الفصل 20 | من 54 فصل

أهُنتُ عليك؟ الفصل العشرون 20 - بقلم نهى

المشاهدات
13
كلمة
1,789
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

أهُنتُ عليك؟


للكاتبةNuha-d-h


رسل
اليوم دورت السنة مالت المرحوم زامل
و صارت السنوية ببيت عمي زامل واجة عزام اخذني لبيت عمي بعد ماطلبت من خالتي ام جراح
ردت من احد ويودني لبيت زامل
واني بالطريق اجة اتصال لعزام وشوية كلي هاج هذا جراح يريد يحجي وياج
-الو هلة جراح
جراح-اكلج انتي اشو مابعينج احد شنو مالج رداد
وبكيفج تلعبين تطلعين من البيت بدون علمي
شوفي ولج هسة ترجعين بسرعة للبيت
وانا اعلمج يالله بسرعة طلقة الكاج بالبيت
-عفية جراح لاتسوي مشكلة على شي مايسوى
واليوم سنوية زامل
وردت اخذ الاولاد حتى خالتي ام زامل تشوفهم
ويبرد گلبهة
جراح -انة گلت ترجعين گبل بوجهج للبيت


رجعنا من نص الطريق للبيت بس ميتة قهر من استاذ جراح
وحسيت اكو سيارة تراقبنة من بعيد بس ما اهتميت ما دام انة زوجة الجراح والكل صار عندة علم انة مرتة فمحد راح يكدر يأذيني
فرجعت للبيت ودخلت بوجهي للمحلق جنت لابسة جبة سودة
انتبهت لعزام اخذ الجهال وفوتهم وياه لبيتهم
احتمال يعرف بطباگات اخوه
فما حب الجهال يسمعون صوتة العالي
فاخذهم وياه واني عرفت من حركة عزام
ان جراح ماناوي يجيبها لبر


ما اعرف ليش لاؤل مرة بحياتي اخاف من رجال واسويلة حساب وما اتمنى زعله
موحبا بيه لكن
احتراما الة لان هو يفرض احترامة وين ماكان
ومو من صالحي اعاديه


لحظات ودخل جراح للملحق
-شوفي يبنت الناس تجرين عدل وتغيرين تصرفاتج
لا قسماً بالله لاراويج وجهي الثاني
لان ما راح يعجبج
فلتگعدين تجربين حظج عندي لان ماهو بالكثير
فخليني اگول خطية ويتيمة وصاحبة اطفال لكن اذا تتجاوزينِ وتتعدين احترامي وكلمتي
بوكتهة لاتوگف بعيني يتيمة ولاخطية ولا اي شي وساعتهة جيبي اليفكج مني
رسل بخوف
-شنو قصدك تمد ايدك علية
طبعا اني احجي وابلع بريگي ومبين علية من رجفة صوتي انة ميتة من الخوف منة
جراح
اشوفهة خايفة بس عجبتني من تتصنع القوة وتبين گدامي هي قوية لكن خانتهة رعشت صوتهة
انة اقتربت منها وعيوني مثل الثعلب عليه
اترقب ردة فعله على كلامي
جراح- اي امد ايدي عليج بس مومثل ما انتي متصورة
امد ايدي على جسمج بس مو بالضرب بالملس
رسل شفتة قرب علية وانة ارتبكت ماجنت مهيئة نفسي لتصرفة المفاجئ
رجعت ورة حتى ما يقترب مني
لان بعدها كلماتة بذاك اليوم وية امة
ترن بإذنِ لحد الان ما ناسيتها
لزمني جراح من خدي وهو يقترب
اني بسرعة نترت ايدة عن خدي وبعدتها
وابتعدت من عندة وحجيت بعصبية
-شيل ايدك عني
دير بالك تتجرئ وتلمسني


جراح- اعرف بيج ليش ترفضين المسج بايدية
رسل بكل تحدي وعناد-لا ماحزرت لان ما اقبل لكائن من كان يقلل من قيمتي واحترامي
جراح وعجبة ردهة
وكلما تحجي كلمة
تشد تلفت انتباهة لشفايفهة الي قضت على مضجعي بالليل وبالاحلام
جراح-لا ماحزرتي مو هذا
السبب انتي تعرفينة كلش زين ماتقبلين المسج
لان انتي راح تضعفين بين ادية
وماراح تگدرين تقاومين بين ايدية هواي
وراح تسلمين نفسج بكل سهولة
والشاهد على كلامي بوستنة بذاك اليوم
هي ارتبكت حست بروحها مكشوفة امام جراح
لدرجة يسهل قراءة وجها وتصرفاتها


-انت صدك ماتستحي على دمك كون بگد كلمتك ولاتقترب مني لان والله اگلب الدنيا بالصياح اذا اتجرأت ولمستني


هنا الجراح حب التحدي لان هي ماتعرف
ان تزيد اعجابي واثارتي بيهة من تتحداني
واشوف عينونها شلون يجدحن
وكان عليهن علامة ممنوع اللمس
الله وكل ممنوع مرغوب
شوفي ياحلوة لو باقية ساكتة وماحاجية
هذا الكلام جان اكتفيت بس بالتحذير وياج
لكن انتي جبتيهة لنفسج
وما حست الا وجراح شالها على ظهره مثل جيس الطحين
ودخل بيه للغرفة وشمرهة على السرير وانظم الهة بالسرير ما انطاهة اي مجال تستوعب الي جاي يصير
وهي گعدت تعيط بصوت عالي
-والله اذا اقتربت مني ااذيك والله
اباوع عليها تهدد وهي بموقف الضعيف
صرت فوگهة
لزمت ايدهة الثنين بيد وحدة
ورفعتهم اعلى من راسهة ووباليد الثانية فتحت سحابة الجبة وجانت لابسة تشيرت اسود نصف ردن ما انتظرت انزعه مزقت البدي ونزلت عليهة بوس بشغف حسيت برجفة جسمهة جوة جسمي وهاي الحركة ثارتني
دارت راسها وهي تريد تبجي
-لك جراح اتركني حرام عليك لتكسرني


وبدت تقاوم وصارت ترفس برجليهة
گمت حبست رجليهة الاثنين بين رجلية وكلما تقاومني كلما تزيد من اصراري حتى اخذهة
وامتلكهة واوشمها بختم ملكيتي الخاصة
حتى الكل يعرف هي ملك حصري لجراح
حسيت على مقاومتها بدت تضعف
اول مرة كنت اتوقع ان هي ماعندها قوة حتى تبعدني لكن استجابتها وياي للمساتي كانت تحجي غير لغة فعلا كانت لغة الجسد تخلتف عن ماكانت تهدد بيه قبل قليل استجابتهة كانت وكأنها الاشارة الي جنت منتظرهة حتى انطلق بامتلاكهة
لكن
فجأءة سمعنا صوت باب الملحق اندك حيل وسمعت صوت امي
ام جراح-يايمة جراح عوف البنية لاتضربهة ترة هي ماسوت شي
ولك جراح افتح الباب
ولك تعال عزام اكسر الباب بس لاموتهة للفرخة مالهة حس
من سمعنة حجي امي
صارت عيني بعينهة واني فوگهة
بوقتهة صدك ضحكت على كلام امي
ولج يمة دتعاي شوفي منو موت منو
وهي بسرعة دفعتني عنها و وگعتني من السرير
وكعدت تعدل بجبتهة وملابسهة برتباك وخدودها حمرة وعيونهة تجدح نار وتخزر بية
بس تخاف تحجي خاف ارجع عليها
اكمل الي بقى على النص وما انتتهى
انتبهت على البدي شلون مشكگ هاي شوكت شگيتة
والله ما حسيت على روحي
شوفي ياحلوة هذا خليه درس الج
حتى توبين تعتبين باب البيت بدون علمي
ولاتعاندين موخايف عليج
بس اولاد زامل حياتهم تهمني
وما اريدج تطلعين بدون علمي
تصرفج هذا يعتبر غير مسؤل عن حماية اولادج


رسل حسيت على نفسي شلون نست امان وسلامة اولادي صدك شلون نسيت التهديد
رسل وهي مدنگة -اسفة جراح غلطة وبعد مراح تتكرر
واعرض حياة اطفالي للخطر فعلا كان تهاون من قبلي بهذا تصرفي
لكن حركتك هاي السويتها
قبل شوية كانت موحلوة بحقي
مو لان تشوف موقفي ضعيف وما اگدر اسويلك شي انت تكوم تستغل هذا الشي لصالحك
لا جراح راجع حساباتك لا انت تريدني الك مرة ولا اني بوضع يسمحلي ان اهتم باحد غير اطفالي


جراح كان يسمع كلامها بس گلبة نار منها


طلع وتركها لوحدها تتقاتل وية نفسهة مع مجموعة المشاعر المتضاربة الي هبت عليها قبل لحضات
خوف على. ضعف على استسلام اني شنو جاي يصير بية
كمت بعد فترة وبدلت ملابسي
وانتبهت على الاثار الي تركها جراح على جسمي ورگبتي خلصت تغيير هدومي
وصار وقت الظهر اجتني خالتي ام جراح
يمة حضري نفسج حتى نروح لبيت المرحوم هناك منتظرينة. وجراح راح يوصلنا بالسيارة
ركبنا بالسيارة وبذلت اقصى ما بوسعي حتى ما ابين لجراح ان هو كدر يأثر علية بتصرفة وياي
لكن بالحقيقة هو گلب كياني گلاب وغزة مشاعري
مثل المحتل


واحنا بالطريق
رسل وبكل قوة شخصية- جراح اريد بنات زامل يزورون
الاولاد كل خميس وهاي الزيارة يبقون يداومون عليهة مستمرة وما اريدهة تنقطع
واعتبروه هذا شرط من شروطي بما ان اني الوصية والموكلة على اموالهم اشوف ان الي الحق اطالب بشوفة البنات لاخوانهم
واذا انت شفت معارضة من قبل سهير خبرهة
ا ن رسل راح تسحب منهة المصرف والرواتب الشهرية وتوقفهن لحد ما توافق على الشروط
اسحبهم هاي بحالة اذا بقت رافضة بقدوم البنات لزيارة اخوانهم


لان الاولاد هسة كبروا وبدوا يتعلقون بالناس وبدو يتعرفون على الاشخاص
فاريد اولادي يكبرون ويتعرفون على خواتهم حتى تبقى تنطبع صحبتهم لخواتهم دائما وياهم بذكرياتهم من يكبرون


تفاجئ جراح من طلب رسل
وفعلاً بوكتهة كلش كبرت بعينة بهاي طلعتهة وطلبهة
وهسة عرف ليش زامل خلة كلشي بيدهة ووكلهة على املاكة واملاك البنات كان فعلاً محق من خطة هيج خطوة لان يمكن التمس بيهة الجرئة وقوة الارادة والعناد
وعرف ان هي راح تبذل ما بوسعها حتى تلم شمل اولادة وبناته


أهُنتُ عليك؟


للكاتبةNuha-d-h


حبيباتي انتظركم لتطلعوني بآرائكم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...