بارت 32
~~~
~~~
~~~
~~~
**
ناظر الباب مفتوح ...قبل ما يطرق الباب وصل لمسامعه : خلاص كل يوم بالدوام اثبتي وجودك وبعدها تقدرين تغادرين ..اكثر من كذا ما اقدر اعطيك اجازه ..بس ما ابغى احد يدري لانها مسؤوليه
ردت ساره بامتنان : ما رح انسى
قاطعها بطرقات خفيفه على الباب ...دخل بعد ما سمحت له بالدخول ...
وقفت شذى باحترام : صباح الخير دكتور شاهين !
شدت قبضة يدها بدون ما تناظر لجهته .. فتحت عيونها باستنكار لما تكلم : وش هذي الاجازات يا دكتوره شذى ؟!!
شذى ارتبكت وحست بنفسها بورطه ردت بلعثمه : ءء دك تور
قاطعها وهو يناظر ساره الجالسه بمهنيه: انا ما قلت لك يا ساره ما في تساهل بعملك ؟!
سالفة الدلع ما ابغاها ...قلت لك انسي انك زوجتي بالمستشفى مثلك مثل باقي المتدربين ...ما في تمييز !
رفعت نظرها بفجعه من تصريحه انها زوجته بكل ذي السهوله !
كانت شذى توزع نظرها بينهم بفجع .. اخر شيء توقعته انه متزوج ساره !!
تابع كلامهم بأمر : تقدرين تتفضلين وتكملين شغلك يا ساره ...ك
قاطعته وهي توقف بشويش وبداخلها نار ...يبغى يفرض رايه عليها ...ويذكرها انها للحين زوجته وله كلمه عليها ...وبتمرد ردت تقهره وتنتقم من تهميشه لها طول ذي الفترة ...ناظرته بتحدي : اذا تفكر تنتقم مني بذي الطريقة وتضغط علي علشان ارجع لك واسقط دعوة الطلاق بالمحكمه ...فهذا بأحلامك ...لاني مستحيل ارجعلك ....
اعطاها نظره بلعت العافيه وتحركت تغادر المكان بس وقفها صوته الجاد متجاهل كلامها : كل غياباتك محسوبه ...وطالع الدكتوره شذى بحده : ما رح يمر الموضوع بالساهل ما هو على هواك توزعين اجازات
شذى باعتذار بعد ما تورطت : اسفه دكتور بس
قاطعها بدون اهتمام لكلامها وهو يؤشر لساره بفوقيه : تقدرين تتفضلين الحين
واشر على الباب !
ناظرته وحست وجهها انتفخ من القهر من اسلوبه ...ولا كأنها زوجته ...نسي الايام الحلوه الي قضتها معه...
يتكلم معها الحين وكأنها نكره !!
لذي الدرجه البعد ينسي ؟!!
او كان يمثل عليها ويجاملها ؟!
مطت شفتها بألم ...ليه ما احد يحس فيها ؟؟!!
الكل واقف ضدها ؟!
قاطع افكارها وهو يحثها على الخروج : اذا سمحت
ناظرته بكره وقطعت كلامه بقرف : اتوقع انا جيت هنا قبلك اتكلم مع الدكتوره شذى ...من الائق ما تقاطع حديثنا ...بعد ما اكمل كلامي معها تق
قاطعتها شذى بعد التورط بسبب ساره : تقدرين تمرين علي يا ساره في وقت ثاني ...وبتصريف الحين عندنا اجتماع
وناظرت ساره برجاء تختصر ..يكفي المشاكل إلي حصلتها ...
هزت راسها ساره بتفهم واختصرت لاجل شذى وبنبره هادية : ان شاء الله دكتوره
استأذنت ساره وطلعت بخطوات بطيئه هادية خارج المكتب ....
ما تبغى تشوف احد ...تبغى مكان خالي من البشر وتجلس لوحدها ...
تستعرض حياتها كامله ....بهدوء بدون ازعاج او تدخلات ...
ترتب امور حياتها من جديد ...
زفرت بضيق ...
ما تدري هي على غلط والا على صح ؟!
لكن شيء بداخلها يصرخ انها على صح بعد ما تشوف تجاهل شاهين لها !
لو كان فعلا يحبها ويعزها مثل ما يقول ما عاملها كذا !
ما عملت شيء حتى يعاملها بهذي الطريقه ؟!
ليه الناس دوم تحكم عليها كذا بدون
قطعت كلامها وهي تعض على شفتها السفليه بقهر من إلي حولها !!
ما في كلمه توصف حالها !
جرت قدميها لحديقة المستشفى ...وجلست تحت على احد المقاعد تحت اشعة الشمس بدون مظلة او شجره تحجب اشعة الشمس الحارقه !!
جلست وهي تحس المقعد من حرارته يلسع جسدها ....تكورت على نفسها وكأنها تعاقب نفسها ...
غمضت عيونها وهي تحاول تفكر بطريقه صحيحه لمرة وحده فقط متجاهله وجع ظهرها وكتفها !!
اخذت نفس عميق تكتم ألمها !!
تردد في اذنها صدى كلمة «البنات »
شاهين ح يمسكها من يدها إلي توجعها «البنات»
ما تدري كيف تتصرف ؟!
تغزوها فكره ليه تربط حياتها بالبنات ؟!
كيف ما تربط حياتها فيهم وروحها معجنه بحبهم ....
ما تقدر تتخلى عن ضناها !!
لحظه !
ليه تبغى الطلاق ؟!،-
شاهين ما غلط عليها !!
هي إلي وقفت مع خلف ضده ودخل المستشفى وما سألت عنه !
عضت على شفتها وهي تبرر تصرفاتها لنفسها ...تبغى مصلحته !
طول حياتها منحوسه وما تبغى تنقل نحاستها له !
نهرت نفسها عن هالكلام !
مطت شفتها بألم ..وكلام ام سالم للحين يرن بإذنها ...ليه الناس ما تنسى الماضي ؟!
جرحها كلامها بالصميم !!
تبغى تخطب له وحده تكون اول بخته «عزباااااء »
مر طيف البنات إلي يتدربون معها بنفس عمرها
بعدها الحياة قاعده تفتح لهم
لكن هي قفلت بوجهها !
ما احد يبغاها !
ما هي من مستوى احد !
رح تبقى طول حياتها ..الغبية العبيطة الجاهلة المطلقه الارمله
قطعت الالقاب وبداخلها تصرخ «موجوعه يا عالم »
مين يحس بوجعها ؟!
احساس النقص عن الكل رافقها من الطفوله للحين !
حتى بعد ما ظنت انها استقرت حياتها ..رجعت لنفس النقطة !
ايقنت بداخلها انه «هزاع » وكثير عليها !
المفروض تزوجت واحد من مستواها او اقل !
ما تقدر تعيش مع ناس حياتهم وتفكيرهم كذا !
المظاهر الخداعه والسمعه اولى اهتمامهم !
مشكلتها حساسه محتاجه احد يحتويها وينشلها من كل الماضي البائس !
ليه تنتظر احد ينتشلها ؟!
ليه ما تبني نفسها بنفسها ؟!
ليه دوم تنتظر المساعده من غيرها ؟!
ليه ما تساعد نفسها وتوقف بوجه المصاعب !،
ليه تضعف وما تقدر تكمل الطريق ؟!
لمتى هالحال ؟!
خلاااص لازم تتحرك ...عاشت سنين لوحدها
واخذت دور الام والاب بنفس الوقت واشتغلت ورعت البنات ودراستها وما احتاجت احد !
ليه الحين ما هي قادره تتحرك ؟!
ليه تحس نفسها مكبله ؟!!
كل إلي حولها يكبلها بالعادات والتقاليد ؟!
ابتسمت بسخريه !
وش استفادت من هالتقاليد والعادات ؟!
ما استفادت شيء ...بالعكس نظرة المجتمع لها كله بسبب هالعادات !
خلاص رح تحزم امرها ...وترمي العادات خلف ظهرها ...وتعيش حياتها مثل ما تبغى هي ...
بدون ما احد يقيدها بذي العادات !
اهم شيء الحين تعمله الحين تكمل التدريب وتتوظف وتعتمد على نفسها وبعدها يصير خير
ناداها صوت بداخلها ضعيف «البنات»
هزت راسها بشويش ما رح تفكر بشيء للحين ما صار..دام الحين البنات عندها لكل حادثه حديث !
خلاص قررت البعد عن إلي حولها !
وبإقرار صادق نابع من اعماقها ....شاهين ما تستحقه ..لانه فعلا يستحق فتاه بعمر الزهور
قاطعها صوت بداخلها مجروح «وانتي بعمر الزهور »
هزت راسها وسمحت لدموعها بأخذ مجراها وتردد بداخلها «انا ارمله مطلقه ما احد يبغاني انا فتاة بعمر العجوز ...انا فتاة بروح ميته ...انا فتاة اندفنت بعز شبابها ...انا قصة فتاة انذبحت بيد اهلها ...انا قصة عنوانها الضياع »
حست بالكتمه ...رفعت راسها ...وتحس نفسها متسبحه من شدة الحراره ...
رأسها يضرب عليها من قوة حراره الشمس !
تحس الجنون تلبسها بجلوسها تحت اشعة الشمس !
وقفت بشويش ..وسرعان ما آنت لما اعتدلت بالوقوف من الوجع !
همست بشويش «يا رب » وهي تمسح دموعها !
تحركت لداخل المستشفى بخطواتها البطيئه ...حست بقشعريره لما دخلت ..وخر بجسدها برودة قسم الاستقبال !!
اخذت نفس ما تدري وين تروح ؟!
قررت تروح تجلس عند ابوها ...قاطعها لما مسكها من يدها وهو كاتم غضبه ...سحبها لمكان منزوي وبغضب : انت مجنونه ؟!
جالسه تحت هالشمس بهذا الوقت؟!
سحبت يدها بقلب ميت : تعلمت الجنون منك يا حضرة الدكتور....خلاص اتركني ما لي خلق اسمع كلامك السم !
وما تركت له فرصه يتكلم ...تركته متوجه لغرفة ابوها !
مسح حبات العرق عن جبهته ما يدري كيف فقد عقله وجلس بالحر تحت أشعة الشمس يناظرها !
ما يدري كيف يتصرف معها ؟!
بالرغم من شدته مع بنات اخوه وحزمه الا مع ساره ما هو قادر يقسو عليها بالرغم انها رفعت قضيه عليه ..الا انه ما يقدر يقسى وطيف عمته مها بين عيونه ...ماتت مظلومه وما يبغى يظلم ابنتها !!!
للحين بالرغم من المده إلي قضاها مع ساره ما هو قادر يفهم كيف تفكر؟!!
شيء واحد متأكد منه لو فتح راسها ما رح يلقى «عقل»
!**
**
**
جالسه على الكرسي وراسها على سرير ابوها ومغمضه عيونها ....مسح على راسها بحنيه : وش فيك يا نور عيوني ؟!،-
همست ودموعها تنزل على خدودها ..وجهها احمر من حراة الشمس منتفخ : تعبانه ...يبه ماني قادره أتحمل الحياة !
كلهم ضدي !
ما احد يحبني !
كلهم يكرهوني !
ما غلطت عليهم ...ليه يعاملوني كذا !
تكلم بصوت ضعيف : مين زعلك واخذ حقك من عيونه ؟!
ردت وهي تبكي : اميره !
عزام !
كلهم ..ما احد يحبني !
قهروني يبه ..قهروني،!
رد وهو يمسح على راسها : ما عاش من يقهرك وانا عايش ......ما عليك منهم !
حسابهم عندي ! انا اخذ حقك منهم !
عم الصمت لحظات ...قطع الصمت
دخول محمد بهدوء بملامح جامده رد السلام ...
ما ردت وهي تمسح دموعها ...اقترب وعقد حواجبه : وش فيك تبكين ؟!
ألقى نظره على ابوه نايم ...دوبه كان صاحي !
يستيقظ لحظات وبعدها يغط بسبات عميق !
اقترب من ساره وناظرها باستغراب شك انه وصلها الخبر وبتوجس سألها : علام وجهك كذا؟!!
مسح على خدها وحس بلسعة الحراره: انت مسخنه ؟!
ردت بهمس وهي مغمضه عيونها ودموعها تنزل : ما فيني شيء !
جلس على طرف السرير وبجمود : كيف كتفك الحين ؟
ما ردت
ما يدري فعلا نايمه او تمثل النوم حتى ما تكلمه !
هزها بشويش : ساره !
فتحت عيونها وناظرته بروح ميته
سألها باستغراب ،: غريبه جالسه هنا ..المفروض عندك دوام الحين ؟!
قاطعهم دخوله ومع مرافقته الممرضه ...رد السلام بهدوء ...
اعتدل محمد بوقفته : وعليكم السلام
ناظرهاوهي تعتدل بجلستها وتعدل شالتها ...وعيونها منتفخه من البكاء ...وجهها احمر ... ما يدري كل ها من فعل الشمس او الخبر وصلها .....رجح وصول الخبر لها وخاصه انه باين عليها البكاء ...شد على قبضة يده من رد فعلها !
وإلي اكد له وجه محمد مسود !
اخذ نفس يهدي نفسه ..وكأن الوضع طبيعي ...تقدم وكشف على حالة ابو محمد بمهنيه
محمد بجمود : كيف وضعه الحين ما في تحسن ؟!
رد بدون ما يناظره : الله يشفيه !
يحتاج الى هدوء وما احد يضايقه بشيء !
هز محمد راسه بهدوء ...
تسمعه يتكلم مع محمد ...ما رفعت نظرها ....
سرعان ما رفعت راسها برعب لما تكلم مع محمد الممرضة : تقدرين تتركينا لوحدنا !
ناظرت الممرضه شاهين وبعدها غادرت بهدوء !
تكلم محمد بهدوء : لمتى الحال بينكم كذا ؟!!
رد بدون ما يناظرها وعيونه بعيون محمد: انا ما غلطت بحق احد ...هذي اختك قدامك اذا غلطت او قصرت بحقها بشيء واحد تتكلم ..وانا مستعد اعتذر لها قدام الكل !
بس اختك ما خلت فيها احترام ولا توافق ... خلي اخوها المرحوم ينفعها !
الحرمه إلي ما تحترم زوجها ما تلزمني !
طالعته لثواني والدموع بعيونها ...مطت شفتها بألم ...والتزمت السكوت !
ما انتبهت على كلمه لفظها !
ناظرها محمد يحثها على الكلام وخلقه ضايق: هذا زوجك قدامك تكلمي معه تفاهمي هنا !
اخذت نفس ومسحت دمعه خانتها ...تكلمت بصوت فيه رجة بكاء ...حاولت يكون صوتها طبيعي ..ما قدرت ...وظهرت بحة البكاء غصب عنها وبهدوء ردت : الله يوفقك ويرزقك بالزوجة إلي تستحقك وتناسبك ...انا اسفه يمكن غلطت بحقك .... عسى ربنا يعوضك بالزوجه إلي تكون من مستواك ومن مستوى اهلك ..وتكون اول نصيبها ..... اتركني اربي بناتي لوحدي ..واعتبر نفسك ما عرفتنا ...والقضية باكر اتنازل عنها ...ويا دار ما دخلك شر !!
قاطعها محمد بنهر : ساره وش هالكلام ؟!
طالعته وهي على وشك البكاء : وش تبغاني اقول له ؟!
ابوس رجله حتى يرجعني !!
خلاص يا محمد الخاطر عافه وعاف كل شيء !
اتركوني بحالي !
طالعها وهو رافع حاجب : والله ما طردتك من بيتك حتى ارجعك
محمد بمداخله : اخزي الشيطان يا ابو فهد انت وساره!
انا ابغى اصلح بينكم وترجع المياه لمجاريها ...خلاص اليوم ترجعين مع زوجك يا ساره ...وفكروا بالبنات ليه الشتات ؟!
هذا وانتم متعلمين كذا حالكم ؟!
وقبل ما يرد شاهين او يعترض تابع محمد كلامه : هذا انا طلبتك واتمنى ما تردني !
رد على مضض : تم يا ابو خالد ..لك ما طلبت ..بس شوف بالاول اختك يمكن ما تبغى ترجع
بعدها وجه نظره عليها لما ما سمع لها صوت او اعتراض
استغرب لما شافها جالسه على الكرسي ومنزله راسها ...ملامحها ما هي واضحه
محمد تكلم : وش قلت يا ساره ؟!
منزله راسها وتشد على شفتها من الوجع ...ما هي قادره تستحمل وجع ظهرها اكثر من كذا !
ما لها خلق لهم ....ولا لكلامهم ...ردت وهي شاده على اسنانها بدون ما تناظرهم بعد ما استحثها محمد على الجواب : اذا متثقل من وجودي عندك ..اروح اعيش عند عمار
محمد طفح الكيل من تصرفاتها وبغضب : والله الا ترجعين اليوم لزوجك غصب عنك !
ما هو بكيفك!
اشوفك تخربين بيتك واسكت لك ؟!
لهنا كافي !
تكلم ابو فهد بهدوء : اتركها على راحتها ...بس بناتي عندي
قاطعه محمد : الام وبناتها عندك ...خلاص فكونا من المشاكل !
اليوم تمر تأخذها او انا اجيبها
رد وهو يناظرها منزله راسها وما لها رد فعل : طلعت لوحدها ترجع لوحدها !
محمد بهدوء : خلاص اليوم او باكر ان شاء الله تكون راجعه ...
قطع محمد كلامه وهو يرد على جواله : وش صار ؟ ...متأكد من الموضوع .....والله ما ادري وش أقول لك ....انا الحين جاي وأشوف الوضع ....يعين الله !
قفل الخط ووجهه اسود بعد ما تأكد الخبر !
استأذن بعجله وطلع من المكان !
تحرك خطوه وهو ناوي الخروج خلف محمد بس وقفه صوتها : لو على جثتي ما رجعت ... !
إلتفت لها وناظرها بتقييم وبعدها نطق بسخريه : انتبهي لا يطق لك عرق !
كل هذي المناحه علشان اخوك النصاب !!
ناظرته بعدم فهم ..وما ترك لها فرصة تكلم بحزم : باكر اذا ما كنت بالبيت ...رح تندمين
تركها وطلع وهو مقهور منها ...كل هالبكاء علشان خلف ؟!!
**
**
**
جالسه بالصاله ودموعها ما نشفت وهي تناظر بعض الحريم في العزاء !
الوضع عادي ولا كأنه عزاء ...كل حرمه راسها براس حرمه ثانيه ويتكلمون بامور الحياه ...ولا كأنه اول يوم عزاء !!
حتى لو كان اخوها بهذا السوء ..لذي الدرجه ما في احترام للاموات !
وقع نظرها على جودي تهمس لاختها ليان وتكتم ضحكتها !!
هذا ابوهم !
معقول ما تأثروا بموته !
على الاقل احترام العزاء !
غمضت عيونها وسيل الدموع ينزل !
تبكي ..تبكي حال الانسان !
حالة خلف تبكي الصخر !
انسان غرقان بالديون والنصب ...حقوق العباد ما رح تتركه !
وفوق هذا عااااق !
كيف حاله الحين ؟!!
همست بداخلها «يا رب حسن الخاتمه »
اخذت نفس بعمق ....الكابوس إلي رافقها من صغرها لحتى كبرت ...خلاص راااح
ما رح يرجع !
الحين تقدر تعيش براحه .. بعيد عن كوابيس «خلف»
زادت دموعها ...ما تدري دموع فرح وراحه او حزن على حال خلف وعلى نهايته !
وش فائده دموع الفرح بعد ما دمر حياتها ؟!!
الناس ما رح تنسى ماضيها !
رح يبقى متلزق فيها طول حياتها !!
رفعت نظرها وألقت نظرها قبل المغادره ...اميره ما حضرت العزاء !!
اكيد زوجها منعها ما هو من مستواهم !
رددت بقلبها «اخخ من خلف ما ترك ذكرى جميلة احد يتذكره فيها ويدعي له »
توجهت للمطبخ قبل ما تدخل ...وقفها صوت شروق الضاحك : تبكي على خلف يمكن واعدها بعريس
نوره بنفس الضحكه : اكيد والا كان ما بكت هالكثر !!
يمكن يبغى يدبس واحد فيها مثل ما دبس عبدالله فيها
شدت على قبضة يدها بغضب من كلامهم ...دخلت وعيونها يطلع منها الشرار وبصوت حاد ناظرت شروق : ترى زوجك إلي يراكض حتى يرجعني ..
شروق فتحت عيونها بصدمه : صدق انك قليلة حياء !
ليه عبدالله يناظر امثالك !
تكتفت ساره وحولت ملامحه للبرود عكس النار إلي بداخلها : ترى زوجك الفرحانه فيه ..جاء لابوي وطلب منه يطلقني حتى يرجعني لذمته !،
قاطعتها شروق بغضب : كذاااابه !
ابتسمت ساره بدون نفس : جاء وإسأليه بنفسك ...بس يا ليت
قاطعتها شروق والشرار يتطاير من عيونها وصوتها يلعلع : انت وحده حقيره
الله يأخذك ان نويت تخربين بيتي !
تاركه زوجك وجايه هنا تراكضين خلف زوجي !
ما عندك زوج يلمك ...دايره هنا وهنا ؟!!
ساره ببرود : والله جالسه في بيت اخوي ..متى ما شفتيني في بيتك وقتها تعالي تكلمي !
ام راكان وقفت وتناظرهم : وش فيه صوتكم طالع ...وش هالكلام يا شروق !
شروق وهي تبكي من القهر : جاي تراكض خلف عبدالله ...تقول عبدالله جاي لابوها يبغى يطلقها ويرجعها !
ام راكان تلم الموضوع وهي تشوف بعض حريم لحقوها بعد صراخ شروق : شروق ولا كلمه !
وش هالكلام !
نوره بغضب : يا عمتي شوفيها وش تتكلم وبعدها انقدي شروق !
الله يكفينا شرها ...ما تركت أحد بحاله ...حتى اخواني ما تركتهم ...
قطعت كلامها وهي تنحني على الارض ....والزجاج انتشر على الارض ...وتصرخ من الالم ...والدم ينزل بغزاره !
ام وليد بفجعه على نوره تقدمت وهي تتفقدها ...صرخت برعب لما شافت ملامح نوره ما هي باينه من الدم ....وبصراخ : اتصلوا بالاسعاف !
طالعت ساره والشرار يطلع من عيونها : الله يأخذك..جعل يدك للكسر
والله لتندمين !
شروق مرعوبة من المنظر ...وخلال لحظات ..هجمت على ساره : والله لاذبحك !
ومعها ام ماجد ....وصراخهن بالمكان !!
سحبت ام راكان ساره ووقفت حاجز بينهم وبغضب : خلااااااص فضحتونا !
قاطعهم دخول الرجال ...عزام بفجعه لما شاف نوره بهذي الحاله ..تقدم بسرعه بدون ما يسأل ..حمل نوره وطلع بسرعه
محمد طالعهم مو فاهم شيء : وش صاير ؟!
ام ماجد وهي تردح : بركات اختك والله لتندم هالكلبة !
حق نوره ما يضيع تفهم !
ابو ماجد طالع المطبخ كله حريم وبصوت عالي : خلاص تفرقوا ...وش هذي اللقافه ؟!!
وطالع محمد : وش صاير ؟!!
محمد للحين ما هو مستوعب شيء ...
تقدم عمار من ساره وهو يشوف شروق وام ماجد يردحن ....
ام راكان بتعب: طلعها من هنا !
عز الله لو تفردوا بها الا يذبحوها !
ساره صدرها يهبط ويعلى ..منظر نوره ارعبها ...ما توقعت تعمل كذا !
لذي الدرجه صارت شريره ؟!
بس العرض غالي ...ما رح تسمح لاحد يطعن بشرفها ...طول عمرها صاينه نفسها ...وما مشيت طريق الرذيله ...ليه يتكلمون عليها !
ليه الشاطر يطعن فيها ؟!
ما رح تكون ساره الهبله الي انظلمت وانطردت وما فتحت فمها بكلمه ولا دافعت عن نفسها !
لا ما رح تسكت عن حقها بعد اليوم ...طالعت شروق بتوعد : وقسم بالله المره الجايه رح يكون كل الزجاج فوق رأسك
شروق تبغى تهجم عليها مسكتها ام عزام وابعدتها وشروق مستمره بالردح : والله لتندمين !
اتركوني اعرفها قدرها
عمار سحب ساره وطلعها لاحدى الغرف وهي مستمره بالردح
اول ما دخلوا الغرفه صرخ عليها : خلاص كافي !
اسكتي !
ناظرته وهي تلهث : اتركني عليها هالحقيره
قاطعهم دخول محمد الغاضب : انت مجنونه ؟!
عقلك ضارب ؟!
كيف تضربينها كذا ؟!
ما تعرفين تتصرفين بحكمه ؟!
انت الحطب إلي براسك متى ينزل ؟!
تاركه زوجك ورافعه قضيه والحين ضاربه نوره !!
وبعدين معك ؟!!!
لا تجلطيني يا ساره !
تنهدت وهي تحاول تهدي نفسها ...وملامحها تحولت لمفترسه : ما رح اسكت لاحد ..والي يجيب سيرتي على لسانه خير شر رح اذبحه واشرب من دمه !
خلاااص فاض المر على المرار !
ضرب محمد يدينه ببعض وهو غاسل يده منها : الظاهر انك مجنونه وعقلك طاير !
قومي اخذك لزوجك بلاه تكبر السالفه هنا ...الله يعدي هاليوم على خير !
انا اذا بقيت هنا رح تصيبي جلطه ...من كثر مشاكلكم !
جلست على الارض واسندت ظهرها على الجدار بعد ما فكت الشال...وبصوت منهك ...خارت كل قوتها...ولا كأنها نفسها إلي دوبها تردح : محمد اتركني بحالي !
عمار مسك يد عمه :اتركها الحين وبعدها يصير خير !
محمد بداخله تضارب من المشاعر كاسره خاطره وبنفس الوقت يحسها تمادت ...وبنظرات حاده لعمار : ترى ما احد خربها غيرك !
رقع لها نشوف اخر الترقيع !!
**
**
**
**
الصدمه ألجمت الجالسين من كلام ام وسيم .....
يحاول يمسك اعصابه بعد هالكلام...
كم مره نبه عليها هذي الحركات ما يبغاها ...حركات عيال الشوارع !
رفع نظره لابو وسيم وهو يسال : وش سبب المشكلة !
ام وسيم بلعثمه : ما ادري
قاطعه رنين جواله ...ناظر الشاشه وكتم انفاسه ..اول الغيث قطره ...هذي اول الشكاوي ...فتح الخط بعد ما وقف ...وتوجه للخارج وهو يكلم ابو الوليد !
ام سالم بعد خروج ابنها طالعتهم باستغراب من هالحال : والله ما كانت كذا!
هالبنت وكأنها ثوب وانقلب !
ما عمري سمعت قيل مقال منها ....الا شجارها مع مها !
طول وقتها مع هاالبنات سمن عسل ...ما في مشاكل !
صوت ما اسمع لها بالجناح ..حرمه مستوره ...وش إلي غيرها وقلب حالها كذا !!!
طول وقتها تاركها ابو فهد لوحدها ...عمرها ما اشتكت او قالت شيء ...راضيه ومحافظه على بيتها ..وش إلي قلبها كذا ؟
ابو نورس بتأكيد : وانا اشوفها كذا ...حرمه هاديه مطيعه ومحافظه على بيتها ..وش إلي غيرها ؟!
ما ادري احسها قلبت بعد ظهور خلف !
ام سالم : واخوها الحين ربنا ريح الناس من شره ...وش فيها زايده جنون وحركات بزران !
الحين اهل نوره ما رح يسكتون !
ابو الوليد يحب بناته ومستحيل يرضى عليهم !
ام وسيم بتأييد : صادقه !
يقولون وجه نوره معدوم ...
ابو وسيم : الله يصلح الحال !
خلاص المفروض ابو فهد يرجع زوجته ...ويفكنا من المشاكل !
تاركها هناك على راسها ...يا اخي اما يرجعها ويلم شمل عيلته او يسرحها انتهينا ....اما كذا الحال ما يصير !
ام سالم ما تبغى تتدخل تبغى تشوف اخر هالمهزله : الله يهدي النفوس
**
**
**
ابو راكان بحزم : ما رح احكم الا لما اسمع من الطرفين )!
ظلمتها من قبل ..مستحيل ارجع اظلمها مره ثانيه !
نشوف وش زوجتك مهببه وبعدها يصير خير !
واعطى نوره نظره حاده !
عزام ناظر نوره وبتساؤل : وش إلي صار بالضبط !
تنهدت نوره ومكان الضربه يخزها : لا تسألني عن خالتك المجنونة !
ما قلنا شيء ...دخلت وحنا نتكلم انها الوحيده إلي تبكي على خلف !
شبت علينا وضربتني بالكأس !
وقامت تعاير شروق انه عبدالله جاء لابوها وطلب منه يطلقها حتى يرجعها لذمته !،
ابو راكان عنده علم مسبق بحركة عبدالله ...ما يبغى تقوم مشكله ...اختصار للمشاكل ناظر نوره بحزم : اقسم بالله لو اسمع انك تكلمت بحرف واحد قدام احد بذي السالفه ..ما يصير خير ...واكثر واحد متضرر ح يكون اختك !
خليك عاقله وقفلي على الموضوع ...
وبشفافيه تكلم : لانه اذا تطلقت ساره ما اقدر اوقف بوجه عبدالله اذا بغاها !
وانت حره فكري زين !
طالعته بتردد : ءء بس اكيد شروق خبرت ابوي بالسالفه !
هز كتوفه بلامبالاه : تصرفي ..انا نبهتك !
وساره اتمنى ما تتعرضين لها لا من باب ولا من طاق ..يا جار انت بحالك وانا بحالك !
اعطاها نظره وغادر بهدوء !
عزام ناظرها بشك : ليه احسك كذبتي وفي شيء ناقص بكلامك !
طالعته وهي رافعه حاجب : يعني انا كذابه !
خلاص روح صدق خالتك وحنا الكذابات !
اص
قاطعها بضجر : خلاص بدون ردح ...تراها واصله لهنا
واشر على انفه !
**
**
**
ام عزام ما هي قادره تتكلم وتدافع وهي تشوف غضب زوجها ...يمكن اول مره تشوفه كذا : حصل خير
ابو عزام بانفعال : أي خير ...تتكلمين عليه ...وين حنا حتى تضربها كذا ....تصرفاتها زادت عن حدها !
ام راكان : يا ولدي خلاص
ابو ماجد عفس ملامحه بقرف : انا لو مكان عمي الا انتحر من هالعيال !
ما ادري ابو فهد كيف للحين على ذمته !
عبدالله وجه منتفخ طالعه وهو رافع حاجب :وش ينقصها ساره حتى تستغرب ؟!
ابو ماجد بحده : ناقصها انك للحين تراكض خلفها وهي متزوجه !
يا اخي انت ما عندك دم ؟!
تبغى تخطب حرمه متزوجه وعندها عيال !!!
انت وين عقلك ؟!
طالعه بقوة عين : عقلي يقول دام ابنة عمي ما هي مرتاحه مع زوجها ما في مشكله اطلقها واتزوجها !
ام راكان بسخريه من تفكير ولدها : تظن ساره للحين على ذكراك ؟!
تراك غلطان يمه !
روح وشوف كيف متعلقه بزوجها ...وتراكض خلفه بالمستشفى ...
هذا الكلام سمعته من مصدر موثوق !
ترى ساره إلي بعدك على اطيافها وما طلعتها من قلبك ...ما عادت لك ...قلبها وعقلها مع زوجها ابو فهد !
اختلف لونه وبتكذيب : لو كان صحيح كلامك ...ليه جالسه عند ابوها ...يقولون زعلانه !!
مطت شفتها ام راكان بتحسف على عقل ولدها : تتدلع
قاطعها ابو عزام بغضب من عبدالله : عبدالله لا تجننا !
تراك صار لك مطلقها سنين ما هو يوم ويومين ..اعتدل واحفظ ماء وجهك ...وخلك رجال ...والي ما ترضاه على اهلك لا ترضاه للناس !
البنت متزوجه تفهم والا لا ؟!
روح رجع زوجتك واحفظ بيتك واترك عنك هذي السوالف ...وإياك تفتح السالفه قدام ابوي تراه تعبان وضايق عليه صدره ....رجاء اختصر !!
محمد بتهديد واقف قدامها وهي جالسه على السرير : ترى الرجال واقف برا ينتظر ..ما تبغين ترجعين معه بكيفك ..بس البنات معه !
طالعته وشفتها تهتز ...على وشك البكاء : ليه انت تغيرت كذا ...ما كنت كذا !
والا غيرتك اميره وقلبتك علي !
تنهد بضيق وجلس على السرير جنبها : ما تغيرت يا ساره ...بس حالك ما هو عاجبني ...رفضتي تكلمين عمي ابو راكان وكأنه طرار على باب البيت وسكتت لك ...والحين رافضه ترجعين لزوجك . ..ليه تتركين زوجك ؟!
ما غلط عليك بشيء ...والي كنت خايفه منه راح !
ما رح يؤذي زوجك !
وحجتك القديمه بالطلاق بطلت وانتهت !
اعطيني سبب واحد لجلوسك هنا وانا مستعد اوقف معك !
طالعته وعيونها تلمع بعيونها : رجال ما يبغاني ليه ارمي نفسي عليه !
مسح على شعرها وهو ماسك نفسه ما يبغى يجرحها...وتصرفاتها ترفع الضغط ..تنهد بهدوء : كل هذا من الشيطان ينفخك ويصورلك اشياء ما هي موجوده !
لو ما يبغاك ما جاء الحين يأخذك !
قومي وتعوذي من الشيطان ..وارجعي لبيتك افضل لك ولا تشتتي هالبنات !
وسحبها بشويش يحثها على المغادره !
**
**
**
***
اخذ نفس عميق يهدي نفسه له اكثر من نص ساعه ينتظر بالمجلس !
تصرفاتها ما تنطاق ...همس بداخله «يصير خير»
شد على قبضة يده وهو يتذكر مكالمة ابو الوليد ...هذي نهايتها الرجال تتصل تشتكي منها ؟!
عقد حواجبه لما سمع صوتها وهي تردح برا !!
فز على حيله يشوف وش صاير .....
وصله صوت ام وليد الراعد : انقلعي لزوجك خليه يلمك ....جايه هنا تراكضين خلف عبدالله ....على وش يبغى يرجعك عبدالله !
تراك آخذه بنفسك مقلب !
اتركي زوج ابنتي لا بارك الله فيك ي
ناظرها واقفه برا ومعطيته ظهرها وصوتها يلعلع يقاطع كلام ام وليد : انت جب ولا كلمه !
وقسم بالله كلمه زايده تكونين مع نوره بالمستشفى
ابو الوليد بغضب : وبعدين معك انت ؟!
كل ما تشوفين احد ما يخلص من شرك ..استحي على
قاطعته ساره بقرف : انت لا تتدخل ...اعرف الحياء قبل ما اشوف وجهك يا وجه البوم !
وليد ارتفع ضغطه منها : ترى ما أسمح لك بكلمه على امي وابوي..تراني نبهتك كثير يا ساره لا تخليني
قاطعته بهجوم : ومين حضرتك حتى تسمح لي ..تراك
تجمد الكلام بحلقها وما عاد يطلع لما تكلم ابو الوليد وهو يناظر ابو فهد يتقدم لهم وخلفه محمد : تعال يا ابو فهد ...شوف زوجتك بعينك ...ما احد خالص من شرها !
احترام لك للحين ساكت ...واذا ما انت قادر على حرمه بزر انا اعرف اتصرف !
كتم انفاسه ووقف جنبها وبصوت حاول بصعوبه يطلع طبيعي : حقك علينا يا ابو الوليد ...السموحه وحقكم علينا
ابو الوليد بخبث وهو يشوف ملامح ابو فهد الغاضبه : رايتك بيضاء ...سكتت ذي المره احترام لك بس !
قاطعه ابو فهد : تسلم
استأذن وغادر وهو ماسك يدها بهدوء .....اخذ نفس ما بعد ما طلعوا ...دف يدها بقرف !
وتوجه للسياره ...
انقهرت من حركته ...وكأنها شيء مقرف يتصرف معها كذا !!
ناظرت حولها تتأكد اذا احد شاف حركته او لا ...زفرت براحه لما ما شافت احد وبداخله تردد «يا كثر الشامتين هنا »
لحقهم محمد ومعه البنات....ما يدري وش صار بالضبط ...وما يدري الكلام إلي دار بالمناوشه !
حط أغراضهم محمد بالسياره ..استأذن محمد ورجع للداخل ..توجه ابو فهد للسياره وحرك بصمت بدون اي كلمه ...متجاهل تماما كلام التوأم .....
إلتزم الصمت لانه ما يضمن نفسه اذا تكلم !
قلبه يغلى غليان من تصرفاتها !
هذي اخرتها ترادد الرجال كذا ؟!
لو كلمت واحد من محارمها كذا ما همه تصطفل معه اما تكلم رجل غريب عنها كذا ؟!
مهما كانت المشكله بس ما توصل لذي الدرجه ...ليه ما تخبره بمشكالها حتى يتصرف !!
ليه دوم تنفيه وتحاول تبعده !
عض على شفته والنار مشتعله بداخله بعد ما خبرته مها بسالفه عبدالله ! الي ذابحه انها سوالف حريم ...واحتمال كبير ما تكون صحيحه...وما يقدر يتصرف مع عبدالله بشيء ....
عض على شفته بتوعد لعبدالله لو كان هالكلام صحيح!
استرق نظره عليها صاده لجهة الشباك ...يحس قلبه مليان عليها ......تصرفاتها زادت عن الحد !
واكثر من كذا ما يقدر يتحمل !!!
***
***
ألقت نظره سريعه عليه اول ما ركب ...تأكدت انه بأعلى درجات الغضب ..وخاصه تطنيشه للبنات ...
ولا كأنه احد معه بالسياره !
مطت شفتها بسخريه ليه كل هالعصبيه !
كل هذا علشان العجوز ابو الوليد !
متأكده وصله خبر المشكله بالتفصيل من هالجواسيس الي عنده .....وهذا الشيء إلي جبره يرجعها بنفسه !
لولا المشكله ما سأل عنها !
غمضت عيونها لثواني بعد ما وصلوا ..وهي تتمنى ما تشوف احد او تقابل ..ما لها نفس تشوف احد ..خاصه بعد اخر موقف مع حماتها !
نزل من السياره بدون اي كلمه !
نزل خلفه التوأم مستغربات حال ابوهم !
قبل ما يدخلوا التفت على البنات بحزم : سوار خذي اخواتك وإلعبوا بالحديقه !
دخلوا البيت بهدوء وكان الهدوء يعم بالمكان ... تنفست براحه ما لها خلق تشوف احد ..توجهت ساره خلفه للجناح !
اول ما دخلوا تقدم خطوات وبعدها وقف ناظرها وعيونه الشرار يطلع منها : ممكن تفسير لكل حركاتك ؟!!
ما انتظر منها اجابه تابع كلامه وهو يتقدم منها : انا اخر عمري يتصل بي الرجال يشتكون من زوجتي،!
كم مره نبهتك عن حركات عيال الشوارع ؟!،
هزها من يدها بقوه : كم مره ؟!
كم مره قلت لك ؟!
يا ليت على شيء يشرف طاقه الحرمه !،
اذا لذي الدرجه تبغين ولد عمك ..خلاص اطلقك وارجعي له
ناظرته بصدمه من كلامه ....ذبحوها بعبدالله ...ردت عليه بأمر : لا تتدخل بحياتي تفهم و ولد عمي ما لك دخل فيه
سرعان ما تبعتها بشهقه لما استقرت كفه على خدها ...وتبعتها كفوف !
حاولت تبعده عنها !
ما قدرت والضرب ينهال عليها بقوة !
يضربها وبداخله نار من تصرفاتها ....فاض المر على المرار !
يا ليت فوق غلطها تسكت ...لا تتأمر بقوة عين !
زفر بغضب وهو يهزها من كتفها بقوة : اقص رجلك اذا عتبت بيت اهلك فاهمه !
دفها بقوة عنه ...وتركها وطلع ..لانه متأكد لو جلس رح تطلع جنازه !
تزعل على كيفها وتطلع من البيت وترفع قضيه وتعمل مشاكل ولا كأنه لها زوج ...له احترام !
ما رح يسكت لها بعد اليوم ورح يدوس على قلبه..حتى تتربى من جديد !
عض على شفته بقهر من سالفة عبدالله !
وين احترامه حتى تتكلم كذا !
لذي الدرجه ما تشوفه رجال حتى تتكلم كذا !
ماسك نفسه بالقوه ما يكسر عبدالله ..بس إلي مانعه سالفه طلعت من الحريم ....على الاغلب تكون كذب !
لو يتأكد انه هالكلام صحيح الا يذبحه بيدينه ...لو فكر مجرد نظره يوجهها لساره !!
كيف لو فكر يخطبها !!!)
**
**
**
***
***
ناظرت نفسها بالمرايه ..وجهها منتفخ ...سمحت لدموعها تنزل ...
ما توقعت يمد يده عليها ....هذا اخر شيء توقعته !
اول مره تشوفه بهذي الوحشيه !
ما تدري مين نقل له هالكلام ؟!
مطت شفتها بسخريه ...الفتنه ونقل الكلام تسري بعروق الناس !
غمضت عيونها بألم ...كل ما يتحسن كتفها يرجع ينتكس ...وكأنه مكتوب عليه ما يتعافى !
حتى تبقى ذكرى أليمه من خلف !
ما تقدر تحرك كتفها ...وظهرها وجعه زاد ....استغربت بعد طق البارحه ..توقعت ينزل الحمل !
بس الظاهر الرابط إلي يربطها فيه قوي !
ما شافته من بعد ما طقها !
نامت عند البنات ....ما لها نفس تشوفه !
قلبها مات منه ومن كل إلي حولها !
ألقت نظره على سوار تكلمها ..ما هي فاهمه عليها ..تحس عقلها ما هو قادر يفهم شيء او يستوعب شيء !
مسحت دموعها وقررت تلقي نفسها على السرير ما هي قادره تجلس ...كل جسمها يوجعها !
كلمت سوار بعد ما استلقت على سرير حور : سوار انتبهي على اخواتك !
سوار ناظرت امها بتأثر : ماما مريضه ؟! ليه وجهك كذا ؟
ساره وهي تغمض عيونها : لا يا ماما بس نعسانه ! هذي بعوضه قرصتني وانتفخ وجهي كذا !
حور اشرت على يد ساره فيها الوان من الضرب : وهنا ماما !
ساره ما لها خلق :وقعت البارحه خلاص خذي اخواتك للصاله ..لا تطلعون برا الجناح فاهمه !
حور بطفوله : ماما ما افطرنا !
عضت على شفتها ..كيف نسيت فطور البنات !
ما فيها حيل تتحرك !
تحاملت على نفسها وتحركت بخطوات بطيئة للمطبخ !
ما لقت شيء فاضي !
ناظرت سوار بتعب وهي مستنده على الطاوله : خذي اخواتك وافطروا تحت وبعدها تعالي هنا فاهمه !
سوار حاسه بتعب امها وبطاعه : ان شاء الله ماما !
**
**
**
**
جالس مع امه بالصالة ...لفت نظره بناته نازلات بهدوء .. تكلم بهدوء : سوار
ناظرت ابوها بهدوء،نعم بابا
سأل بنفس النبره الهاديه: وين رايحه ؟!
ناظرت حور وبعدها تكلمت : ماما قالت نفطر هنا ونرجع فوق
وقف بهدوء : تعالوا معي !
اخذهم معه للمطبخ وجهز لهم الفطور بنفسه بدون اي كلمه !
وجلس يراقبهم بهدوء ...
حور ناظرته : بابا نبغى نروح
قاطعها ما له خلق لاحد : افطري وبدون كلام !
مطت شفتها بطفوله ...ورجعت تكمل فطورها !!
سأل بهدوء : ليه ما افطرتم فوق ؟!
حور ناظرته : نبغى نفطر بدون كلام !
ابتسم بدون نفس على كلامها ...وناظر سوار ترد عليه !
ردت سوار بطفوله : ما ادري ..
حور قاطعتها : قلت لماما ابغى فطور ..لما راحت للمطبخ ما لقت شيء ...قالت افطروا تحت !
هز راسه بهدوء ...ورجع لسرحانه !
قاطعته حور : بابا عادي نلعب هنا !
هز راسه بالموافقه ...تكلمت سوار : بس ماما قالت نرجع للجناح
وقف بأمر : إلعبوا وين ما بغيتوا .. بس انتبهوا على عائشه !
حمل نفسه وقرر يرتاح وينام بالجناح ...اول ما دخل وقع نظره عليها طالعه من المطبخ ...ناظرها بقرف وصد عنها ...توجه للغرفه ....كلما يشوفها تولع النار بداخله ...وبنفس الوقت يحس قلبه يتقطع لما شاف وجهها !
شد على قبضة يده بقوه وهو يهمس «ليت يدي انكسرت قبل ما أمدها عليها »
ما يدري كيف فقد اعصابه ...وضربها كذا !
قلبه للحين ما صفا لها ..ومليان عليها !
وبنفس الوقت ندمان على طقها !!
استغفر بصوت هامس ...واستلقى على السرير بعشوائيه !
***
**
***
**
مطت شفتها بألم والدموع تنذر بالنزول ..بعد ما دخل ...يقال انه زعلان !
يظن الحين ميته عليه ..وتطلب رضاه !
توجهت لغرفة البنات بخطوات بطيئة ...واستلقت على السرير ...وتحس كل شيء يوجعها ...حتى قلبها يوجعها !
للحظه توقعت يرجع ويعتذر منها !
ما عملت شيء يستحق كل هالضرب ؟!!
طول وقته يتكلم انه الضرب مو اسلوب ...عضت على شفتها وهي تحاول تمنع نزول دموعها وهي تهمس «كذااااب »
تحس غشيت قلبها غمامه سوداء ...حاقده على كل من حولها !!
حمدت ربها انها الحين نهاية الاسبوع ..عطلة والا كان ما قدرت تداوم وحالتها كذا !
ناظرت اصبع يدها الشاهد لونه ازرق ....كلما تقول زانت حياتها ترجع تنتكس !
غمضت عيونها ما فيها حيل تتحرك ...غفت على امل القادم يكون افضل !
**
**
**
**
بعد ايام جالسه مع عائشه ...والسكون متلبسها ...ما لها نفس تتكلم او تشوف احد !
عائشه بضجر : علامك صايمه عن الكلام اليوم ؟!
كل هذا حزن على خلف ؟!
والا على خالتك ؟!
ناظرتها ساره بشتات ...وما علقت بحرف واحد !
سبحان الله تخلصت من كابوسين بنفس الوقت !
ما توقعت خالتها تموت حزن على خلف !
يومين وانتكست حالتها ...وفارقت الحياه !
يالله خلاص راحت !
بالرغم من معاملتها السيئه ...بس ما كانت مثل زوجات الاب تضربها .....كان كل اذاها من لسانها !
حاولت بكل جهدها الكل يكره ساره ويبغضها ...وتكون ناقصه عن جيلها .....وتحطمها
ونجحت بكل براعه !
الاب إلي احتواها بطفولتها طردها بدون اي رحمه !
للحين تتذكر لما طلبت منها ملف اسود فيه اوراق بالمكتبه ...حددت لها الرف بالضبط .....
قالت لها عمها ابو راكان يبغى الورق ضروري ....بحسن نيه وغباءها المطقع ....اعطتها الاوراق !
ما تدري اصلا وش فيها الاوراق !
نالت مرادها بذي الحركه بعد ما توجهت اصابع الاتهام لساره وتلبستها هذي التهمه !
أبدعت بطردها وطلاقها ....بدون ذنب !
ظلمتها كثير ....وحطمتها .....قلبها ما هو قادر يقول «الله يسامحها »
يمكن لو تزين حياتها من جديد ...تسامحها !
لكن بوضعها الحالي ما هي قادره تسامح احد !
للحين ما حضرت العزاء ....اميره فتحت عزاء الحريم في بيتها !
ما تفكر تعزيها او تحضر ...خلاص مسحت كل من حولها من حياتها .....
انتهى كل شيء !!
كل إلي يهمها الحين .....متى تنتهي من فتره التدريب ...وتنفك من هالمستشفى قرفته وقرفت كل إلي فيه !
عائشه تنهدت : وش فيك ؟!
صاير شيء ؟!
للحين متأثره على طقك لنوره ؟!
ساره بدون نفس : عائشه اتركيني بحالي !
سكتت عائشه وهي تشوف لمعة الدموع بعيونها ..احتراما لها سكتت ومسكت جوالها تنشغل فيه !
بعد وقت استأذنت ساره وطلعت ...بعد ما قررت تزور ابوها !
صدت للجهة الثانيه لما شافته يمشي وهو يتكلم بالجوال ويبتسم ...للحين حاقده عليه ...وما رح تسامحه ..للحين اثار الطق موجوده !
بلعت غصتها وتوجهت لغرفة ابوها ...دخلت بشويش وتنهدت وهي تشوفه لوحده ...ويغط بالنوم !
اقتربت منه ..قبلت راسه وجلست جنبه على الكرسي ...حطت راسها على السرير بتعب وغمضت عيونها ....تشعر بالراحه بالقرب من أبوها !
تتمنى ابوها يكون بقوته وصحته ويوقف معها !
او على الاقل يرشدها للصح !
تحس نفسها ضايعه ما عادت تميز الصح من الغلط !
تنهدت بتعب لما مسح على راسها بحنيه : وينك يا ابوي قطعتيني ايام ما شفتك !
يمكن مشغوله بعزاء هالعاق !
الله لا يرضى عليه !
ما ترك له لاحد يدعي له !
الله لا يرضى عليه لا هو لا امه !
وبنبره مستغربه :ليه تبكي يا ابوي !
وش فيك ؟!
مسحت دموعها ..ورفعت راسها وابتسمت والدموع مستمره بالنزول : ما في شيء !
يمكن متضايقه على نهايته كيف انتهت بهذا الشكل !
هز راسه : لا تهتمي ...هذا حصاد افعاله !
الواحد ما يقول الا يا رب حسن الخاتمه،!
ابتسمت وهي تمسح دموعها : اشوفك اليوم متحسن يبه ...عساك طيب !
هز راسه برضى : الحمد لله ...اليوم احس نفسي مرتاح كثير !
ناظرته وهي تردد من قلب : ان شاء الله دوم للافضل !
قاطعهم دخول محمد ...رد السلام وجلس وهو يسأل ابوه عن احواله !
صدت ساره عنه ...ما تبغى تناظره...هو إلي اصر عليها ترجع للزوجها ...وهذي النتيجه ما تقدر تحرك يدها !
لكن الا تخلي شاهين يدفع الثمن غالي !
يعد للالف قبل ما يفكر يمد يده عليها !
يصير خير ...ما رح تزعل وتترك بيتها ...رح تجلس على قلبه ...ويحرم عليها لسانها يناطق لسانه ...ولا كأنه احد موجود ...حتى أهله يحرم عليها تكلم احد فيهم ...رح تعتبر نفسها بكماء ..
رفعت نظرها على محمد إلي يكلمها : وش اخبارك يا ساره ؟!
طنشته وناظرت أبوها باهتمام : ما قالوا لك متى يخرجونك !
رفع محمد حاجب وهو يناظر تطنيشها له !
كتم ضحكته على حركتها مثل البزران !
ابو محمد بهدوء : والله ما ادري !
محمد وهو مصمم يكلمها : انت تشتغلين هنا المفروض تعرفين حالة ابوك !
مصممه على التطنيش ...قاطعهم دخول عزام ...رد السلام ...وهو يشوف اثار البكاء واضحه على معالمها ...تقدم وهو يطمئن على ابو محمد !
محمد يناظر عزام : لا الحمد لله اشوفه اليوم احسن من كل يوم !
عزام هز راسه : ان شاء الله
رفع حاجب وناظرها : اخبارك يا متوحشه !
ما التفتت عليه وما عبرته ...ما تبغى تكلم احد منهم ...خلاص اكتفت من الكل !
محمد نغزه يسكت ما يبغى ابوه يشك بشيء !
هز راسه بتفهم ...
تناظر من جهة الشباك ..وتسمع كلامهم عن الشغل ....اكثر شيء استغربته الموضوع تقفل بسرعه ...حتى عزام ما توقعت رد فعله معها كذا !
عمار خبرها يوم المشكله انه جرح نوره ما هو عميق ..الله ستر وجاءت خفيفه !
ما تدري ليه صارت شريره كذا !
بس إلي استغربته ابو الوليد معقول اكتفى بس باتصال واحد لشاهين !
توقعت يعمل مشكله كبيره !
بس الموضوع تقفل بسرعه !!
عدلت نقابها وقررت تطلع لشغلها افضل لها ....قبلت راس ابوها وطلعت بهدوء ...
تلاقت عند الباب بعبدالله ....فتحت له المجال يدخل ...تجاهلت سلامه وطلعت من الغرفه !
مطت شفتها بسخريه ...سبحان الله المغير الاحوال !
صدق الدنيا اقدار !
بيوم كان عبدالله محرم لها !
والحين محرم عليها !
تتغير الدنيا ...وما يبقى شيء على حاله !
**
**
**
باجتماع الطلاب ...تسمعه يتكلم بطلاقه ..واسلوب راقي ...مطت شفتها بسخريه ...كله تمثيل !
عائشه مندمجه بالاجتماع وتشارك بحماس !
مطت شفتها بسخريه ...تحس بحسافه على هالتخصص إلي درسته !
لو درست تخصص عادي كان الحين متخرجه ومتوظفه !
وش إلي ورطها بالطب !
ناظرت بنت جنبها تسأل بدلع ....حامت كبدها من دلعها ...وإل زاد عليها لما رد عليها شاهين ..برقه واسلوب مهذب !
هنا اسلوبه الجميل ينقط تنقيط ...وعندها متوحش !
تنهدت براحه لما انتهى الاجتماع ...تحس بالانجاز ..سيطرت على نفسها وما ناظرته ولا بنظره !
تبغى يعرف انه ما يعني لها شيء ..وما يهمها ...بالطقاق إلي يطقه !
ابتسمت بدون نفس على حالها ..الظاهر انفعلت بزياده !!
عائشه ناظرت ساره : علامك جالسه ؟!!
هزت كتوفها ووقفت بهدوء تلم اغراضها بيدها السليمه !
عائشه بضجر : هاتي اجمع اغراضك تشتغلين بيد وحده على اقل من مهلك !
ابعدتها ساره بحزم : لا تلمسي اغراضي !
فتحت عائشه عيونها باستنكار : وش فيه عقلك ضارب !
طنشتها ساره واخذت اغراضها وطلعت بهدوء ...زفرت بضيق ما تدري ليه تتصرف كذا !
صحيح عائشه ما لها دخل ...بس تحس نفسها زعلانه من كل البشر !
شعور الخذلان والبؤس يحاصرها !
مرت من جنب الدكتوره شذى وزميلتها تهمس : ولا كأنهم ازواج !
عضت على شفتها ساره بقهر من هالكلام ..من وين يبان انهم ازواج ..وهو رافع خشومه للسماء !
تكره غروره وتكبره !
وكأنه ما في دكتور بالدنيا غيره !
ما كذبت اميره لما قالت عنهم رافعين خشومهم للسماء ومتسلطين !
تنهدت من ذكرى اميره .. للحين ما يكلمون بعض !
سبحان الله كيف حال هالدنيا !
اخوات وحبل الوصل مقطوع بينهم !
***
***
**
**
مر اسبوعين على المشكله ...نفس الروتين ما في تغيير ...ما تشوفه بالبيت ...تشوفه بالدوام ...للحين كل واحد صاد عن الثاني وما يكلمون بعض !
رجعت من الدوام وتوجهت للجناح مطنشه وجود اهل زوجها ..ما كلفت نفسها تناظرهم او ترد السلام !
ام سالم هزت راسها بأسف :لا حول ولا قوة الا بالله !
ام وسيم : علامها قالبه علينا وما تكلم احد !
ام سالم بهدوء : اتركيها باكر يطيح الحطب إلي برأسها !
اذا اختها ما تكلمها ...ولا كلفت نفسها تعزيها ...
اتركيها نشوف اخرتها معها !
ام فهد : سمعت إنها ما تكلم اخوها محمد !
ولا تكلم احد ومقاطعه الكل الا ابوها !
ام سالم تقفل السالفه : الله يهديها !
دخل بعد وقت ابو فهد ...جلس مع امه ...يحس حيله مهدود من الدوام ...ناظر ام فهد وهي تتكلم : اليوم بعد المغرب جهز نفسك انت والبنات للطلعه !
ام وسيم بمداخله : وساره ؟!
ام فهد : والله إلي ما تكلمنا ..حتى السلام ما ترده علينا ..ليه نأخذها معنا !
تكلمت ام سالم بهدوء : جيب معك زوجتك يمكن يطيح الحطب إلي براسها !
وترجع مثل قبل !
رد بهدوء : عندي مناوب
قاطعته بغضب : وقسم بالله اذا ما طلعت معنا انت وزوجتك والبنات ما
قاطعها : خلاص نطلع معك ولا تزعلين !
مطت شفتها : ايوه كذا ...خلاص فك هالعقده وارجع المويه لمجاريها !
فهم قصد امه ..وقف واستأذن ..دخل الجناح ...ما يشوفها الا بالمستشفى ...زمان ما شافها ...دوم جالسه بغرفة البنات ....
كلم سوار : بعد المغرب طالعين ...قولي لامك تجهزكم وتجهز نفسها !
وبعدها توجه لغرفة النوم !
**
**
**
ساره بحزم وهي مستلقيه على السرير : ما في طلعه !
حور تبكي : كلهم طالعين ..كل شيء ممنوع !
سوار مطت شفتها وهي على وشك البكاء : ليه ما تطلعينا مثل زمان ؟!
وبابا ما يطلعنا !
جالسين هنا بالجناح ...حنا بسجن !
وصارت تبكي !
تنهدت بتعب تحس نفسها مقصره معهم ....ما تدري وش تتصرف ..: خلاص المغرب اجهزكم تروحون مع ابوكم !
كل شوي سوار تسأل عن الوقت ...طايره للطلعه !
جهزت البنات بصعوبه ..مع يدها إلي للحين ما تقدر تحركها بشكل طبيعي ....
سوار بعجله : بسرعه ماما ..الحين يروحون !
ابتسمت لطيف الطفوله ...لما عزمتها عائشه وهم صغار على طلعه معهم ...كيف كانت متحمسه تطلع معهم !
تنهدت بحنين لذيك الايام !!
جهزتهم واسندت ظهرها على الكرسي بعد ما طلعوا ...
غمضت عيونها بتعب ..وجع ظهرها ما يفك ...ملازم لها !
متى تولد وتخلص من هالحمل ..إلي من بدايته تعب بتعب ونكد بنكد !
استغفرت بداخلها وهمست «الحمد لله»
رفعت حاجب باستغراب لما شافت سوار داخله وهي تبكي وخلفها أخواتها ..
رفعت ساره حاجب : وش فيك ؟!
سوار وهي تمسح دموعها بطفوله : بابا يقول ما في طلعه بدون امكم
حور كملت كلام وهي تمسح دموعها : يقول ما هو فاضي يبتلش ببزران !
جدتي قالت له فاطمه تنتبه لهم
قال لا امهم تأخذهم ...ابغى اطلع اغير جو ما هو ابتلش ببزران !
ابتسمت ساره على حور : اعوذ بالله ..مسجل انت حافظه كل كلمه !
سوار مستمره بالبكاء : يا ماما تعالي !
ساره ما لها نفس تشوف احد منهم : وش رايكم نطلع مره ثانيه لوحدنا ..
انفجعت من الصوت : لا لا لا نبغى نروح الحين !يا ماما يا ماما
وقفت بضجر إلي كاسرها انها تشعر بشعورهم لما كانت طفله ..كانت كذا تموت على شيء اسمه طلعه !
ما رح تحرمهم من شيء يحبوه علشان تصفيه الحسابات !
رح تصفي حسابها بدون ما تقصر بحق البنات !
جهزت نفسها وطلعت بخطوات متردده ..ما هي مستسيغه الطلعه !
كيف تطلع معهم وهي ما تكلمهم ؟!!
تنهدت وهي تشجع نفسها «لاجل عين تكرم مدينه »
لمحته بالسياره جالس ومعه اخوه تركي من قدام ...مطت شفتها بقرف يقال ميته حتى تركب معه !
ناظرت البنات يتراكضن بفرح باتجاه السياره ..مطت شفتها بقرف وهي تردد بنفسها «امحق طلعه»
فتحت الباب الخلفي ..ركبت بهدوء بدون اي كلمه !!
تركي ما اهتم لها لانها ما ردت السلام ...من قبل موقف خلف ما يتقبل اهل اميره ..بعد موقف خلف ما يطيق احد منهم !
سوار بفرح : بابا انا احبك كثييييير !
طالع تركي وابتسم بدون نفس : هذي تركض على مصلحتها ...تبعينا مقابل طلعه !
تركي ابتسم : ترى للحين ما اعرف مين حور ومين سوار ؟!
هز كتوفه : وانا مثلك ما افرق بينهم !
حور بطفوله : بابا ما تعرفني ...انا حور
سوار : ماما تعرفنا وما تخربط بيننا !
مطت شفته وبداخله «اخخخ من امك ترفع الضغط..الذبح قليل بحقها »
**
**
**
طالعتها اميره جالسه بمكان منعزل عنهم ...ولا كأنها طالعه معهم ...ولا كلمت احد ...اول ما نزلت جلست بعيد عنهم !
تنهدت بضيق على حال اختها ..ما تدري تحس نفسها قست عليها ...بس تصرفاتها تنرفز ...والمشاكل إلي حصلتها بسببها ما هي قليله ...وصلت للطلاق !
وبصعوبه حتى رجعت المويه لمجاريها !
ناظرت ابو فهد يسترق النظر لساره من بعيد ...متأكده انهم ما يكلمون بعض ...المشاكل بينهم مولعه !
ما تدري ليه ساره مقاطعه اهل ابو سالم !!
وش صاير بينهم !
طالعت مها واعطتها نظره حاده وهي تتكلم : زوجة عمي علامها ما تكلمنا ؟!
دامها مقاطعيتنا ليه رازه وجهها وإلا شغله
قاطعها ابو فهد بنظرات حاده : مها ...قلت لك من قبل اتركي زوجتي بحالها وانشغلي بنفسك !
مطت شفتها بعد ما تفشلت : انا وش قلت !
اعطتها اميره نظره بمعنى «تستاهلي »
انتفخ وجهها بعد نظرات امها ...ما يكلمون بعض وفوق هذا ما يطيب لها !
**
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!