الفصل 18 | من 17 فصل

الفصل الثامن عشر

المشاهدات
4
كلمة
2,266
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 106%
حجم الخط: 18

بصت في الأرض بخجل وهي حاضنة بنتها بتحاول عينيها ماتجيش في عينه اتنهدت وهي بتقول في نفسها:ما تبصيش في عينه يا رُقية من يتقي الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب.. قل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن. . وكأنها بتبعت رسائل لـ قلبها وبتقفل مداخل الشيطان … حاجات جديدة بتشوفها من سعيد غريبة بالنسبة لها .. سرقت

نظرة ورجعت بصت بعيد بشرود: هو الراجل عادي أنه يظهر مشاعره أو يقول اللي في قلبه بالسهولة دي الموضوع مش صعب ؟ أنا فاكره فترة خطوبتنا أنا ورضا كان آخره .. ابتسمت بسخرية وهي بتبُص علي البحر : كان آخره يحاول يثبت أنه راجل ويتحرش بيا وكأن الحب عنده هو الموضوع ده وبس كلامه الحلو من وجهة نظره كان عبارة عن إيحاءات مش كويسة …

حتي بعد جوازنا كان ده اللي شاغل تفكيره بس ماكنش بيقول لي أنه بيحبني أو اني وحشته كلامي معايا في التليفون بعد ما سافر كان زعيق وعصبية لأن أمه كانت علطول بتشتكي مني اني صعبة ولساني طويل هههه.. ياااااااه…ياااااه أنا شوفت كتير جدا سبحان من خلاني استحمل وأكمل سبحان من خلي الايام السودة دي تمر لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي و يميت وهو كل شئ قدير… رُقية..رُقية…..أم كوثر قطع تفكيرها

صوت سعيد بصت له بضيق: ايه ام كوثر دي ….أنا مش بحب الاسم ده .. ابتسم : أنا أسف ..ماكنتش اعرف ..كُلي يلا الأكل هايبرد هزت راسها ومدت أيدها حطت المعلقة في الرز وحطت فوقها فص صغير من الصدر واكلتها لبنتها .. وكلت هي كمان …. قطع سعيد السكوت اللي بينهم : عاوزك ماتخافيش انتي سبتي القاهرة وجيتي اسكندرية صعب أنه حد يلاقيكي هنا .. هزت راسها : انت قولت ممكن اعمل توكيل للمحامي وهو هيعمل الإجراءات ويمشي في قضية الخلع

رد بسرعة : ايوه طبعا …دلوقتي حالا نروح نعمله .. هزت راسها بالموافقة وهو أكل بشهية اكبر وابتسامته علي وشه .. بصت له وابتسمت : اي حاجة صرفتها عليا اول ما أقبض اول مرتب ليا هبعتهالك حطت المعلقة : عيب والله اللي بتقوليه ده ابتسمت : معلش ..عشان ابقي مرتاحة مع اني ما فيش حاجة توفي وقفتك وجدعنتك معايا . حط وشه في الطبق وهو مبتسم وبيقول لنفسه: كلمات بسيطة بصوتك ابتسامة هادية

انك هتخلعيه وهتبقي حره وممكن يبقا في امل ويبقي بينا نصيب مخليني حاسس انه اسعد انسان في الدنيا … اومال لو بقيتي مراتي يارب قرب البعيد ! *ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ* وعند كوثر اللي قاعدة كالعادة علي كنبتها وميادة قاعدة جمبها .. دخل رضا والهم باين علي وشه … كوثر بتقول بتعب: ايه لقيت المحروسة .. هز رأسه : لا ياما …مالقيتهاش كوثر بغضب : طفشت وخدت البت بنت المفضوحة سكت ثواني وكأنه بيفكر

في كلامها وبعدين هز رأسه : لا لا رُقية ما تعملش كده ممكن مختفية في أي مكان يومين تلاتة تهدي أعصابها وترجع تاني كوثر اتكلمت وهي بتلوي بوزها: او يمكن طفشت مع واحد كل بعقلها حلاوة رضا اتعصب: ياما حرام عليكي عندنا ولايا ماتقوليش الكلام ده . بصت عليه ميادة بدون اي كلام وبعدين بصت علي كوثر بشرود: معقول اللي بيحصل فيا يكون بيترد لك انتي ياما … كوثر بحدة :ياخويا …براحتك بس وحياة مقاصيصي دي ده اللي حصل

قالتها وهي ماسكة خصلة من شعرها برق لها بغضب ووشه احمر : اللي بتتكلمي عليها دي مراتي ياما عرضي عيب الكلام ده كوثر:خرست خالص اهو ابقي عيلة لو اتكلمت معاك تاني .. وحطت أيدها علي بوقها … الباب بيخبط ..بيقف رضا بيلاقي عسكري ومعاه دفتر … رضا باستغراب : خير حضرتك .. *ميادة عبد الحميد زين الدين وقفت ميادة وقربت منه : ايوه انا *امضي هنا بالاستلام … ميادة وهي بتمضي : ايه دي ؟

سكت العسكري واداها ورقة ومشي …بصت فيها وعيونها اتفتحت شلال دموع .. رضا قرب منها بقلق شد الورقة وملامحه اتغيرت للحزن كوثر: في ايه يا ولاد …ايه الورقة دي … ميادة قعدت علي الأرض بانهيار : دي ورقة طلاقي ياما …ورقة طلاقي …قطع اخر خيط بينا ماحسش بأي ندم وهو بيكسرني كده ! مسكت كوثر دماغها وكأنه ضغطها علي … حاولت تبان متماسكة قدامها

وقالت وهي بتبلع ريقها: خير ….والله خير انتي كنتي عاوزه منه ايه بعد ده كله ..عاوزاه يعيش حياته ويسيبك زي البيت الوقف فوقي لنفسك بقا فوقي .. بصت لـ رضا وهي بتتنهد : واد يارضا خود أختك شربها حاجة واتمشوا شوية وأما تهدي روحوا قدموا بلاغ باختفاء العيال الفلوس ربنا يعوضنا بدل منها طول ما احنا كويسين كل حاجة تهون .. بصت لـ

ميادة اللي بتعيط : المهم انك بخير يابنتي الحمد لله انك طلعتي من عنده ماشية علي رجليكي وعيالك بإذن الله يرجعوا لحضنك اقوي كده وماتبقيش زي غصن الشجرة اي شوية هوا يكسروه.. مشي رضا وهو بيتنهد ومحاوط ميادة بايده وبيقول بشرود : روح يا رضا تعالي يارضا طبطب يا رضا ..هدي يا رضا …ورضا مين يهتم بيه ويطبطب عليه ..رضا عايش في الدنيا بطوله ! *ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ* وقف سعيد ورُقية قدام فيلا كبيرة ..

قدامها الشجر من كل الجهات …فتح البواب البوابة وسعيد رمي عليه السلام وكأنه يعرفه ودخل جوه .. سعيد : صاحب الفيلا دي ابن صاحب المصنع اللي عندنا في الحارة ابوه ده راجل بيحب الخير اوي اللي في ايده مش ليه ..فاتح المصنع عندنا عشان يشغل الناس الغلابة ده غير المساعدات اللي بتوصل الناس منه لحمة في العيد وكسوة صيفي وشتوي ربنا يبارك له مشت في ممر الفيلا وهي مبهورة بالمنظر مساحة خضرا كبيرة وفيها العاب واستراحة وحمام سباحة في جمب

والجانب التاني شجر فاكهة …. رُقية بشرود: أنا دخلت الجنة ولا ايه .. باب دخول الڤيلا كبير ..دخلت من الباب سعيد : أنا سعيد …الست هانم عرفاني ومستنياني شاورت لهم الخدامة يدخلوا وقعدتهم بصت رُقية علي النجفة الكبيرة المتعلقة في الصالة و الانتريه اللي قاعدين عليه اللي مش بتشوفه الا في التلفزيون ضهره طويل لفوق ومدهب وكأنه للملوك ..

وفي المقابل سلم مطلع لـ فوق نزلت عليه ست خمسينية لابسة عباية شيك فخمة مطرزة بلون جنزاري وعليها طرحة بنفس اللون . قربت منهم فوقفت رُقية وسعيد ابتسمت وهي بتبُص لـ سعيد وبتشاور لهم يقعدوا : عاشك من شافك يا سعيد اخبارك ايه سعيد : بخير الحمد لله يا حاجة .. *يدوم الحمد …هي دي رُقية… سعيد : ايوه .. ابتسمت رُقية بتوتر : اه…اهلا وسهلا بحضرتك هو حكالك عن ظروفي طبعا بصت علي بنت رُقية وابتسمت بحنية : ازيك يا قمر عاملة ايه

حست رُقية بحنيتها وابتسمت .. ابتسمت : هي عندها كام سنة؟ رُقية : ماشية في سنتين ونص ابتسمت: دي من سن لوكا بنت مروان ابني … اتنهدت: أمها اتوفت وهي بتولدها وانا اللي ربيتها من يومها بس كبرت بقا ومش قادرة علي شقاوتها ودلعها ده رُقية : ربنا يرحمها ويبارك لك في لوكا ويعوضها خير. سعيد : طيب استأذن انا بقي بص لـ رقية : لو احتاجتي اي حاجة كلميني هزت راسها بابتسامة… *اقعد اما تشرب حاجة يا بني

سعيد: كتر خيرك يا حاجة ربنا يزيدكم عن اذنك … مشي سعيد وقفت الحاجة ووقفت رقية. .. ابتسمت : انتي قولتي اسمك ايه *رُقية.. ابتسمت : باين هحبك يا رقية قلبي ارتاح لك ابتسمت رقية وكأن قلبها واخيرا اطمن … مسكت أيديها : تعالي معايا بقا اوريكي اوضتك واعرفك علي ملك … *ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ* خبطات علي الباب … فتحت صابرين الباب وابتسمت بتوتر : كوثر اتفضلي يا ختي دخلت كوثر لقت عزمي قاعد

عزمي : اتفضلي يا ام رضا ده حصلت البركة قعدت كوثر وهي بترفع كوم عبايتها فبيظهر دهبها اللي لابساه غويشتين تقال من بتوع زمان كبار وبيلمعوا مع ضوء الشمس اللي داخل البيت ورثاهم عن أمها مش بتشيلهم من أيدها وكأنها بتحاول تظهرهم وكأنهم مصدر قوتها وثقتها في نفسها قبل ما اي حد يتكلم بصت لـ عزمي وهي بتحط شنطتها جنبها : هي رقية فين يا ابو رقية صابرين اتوترت وقالت بسرعة: ت…تشربي ايه يا ختي

كوثر ببرود : شاربه ياختي شاربه المُر من كعاني بسبب بنتك وكنت بعدي وبقول يلا دي زي بناتي صغيره بكره تكبر وتعقل وتبطل الدلع المرئ ده بصت لـ عزمي: بس توصل انها تاخد بنت ابني وتطفش وقف عزمي بصدمة: ت…ايه تطفش ! بصت كوثر ليه : ايه يا خويا مراتك ما قالتكش ولا ايه أن بنتك لمت هدومها من بدري وخدت البنت وطفشت ! قعد عزمي ومسك دماغه وبص في الأرض ..

كملت كوثر كلامها بحدة : الله اعلم طفشت ازاي ولا مع مين عالعموم هي ماعدتش تلزمنا بعد اللي حصل ده اه .. ربنا يستر علي ولايانا رفع عزمي دماغه وبص لها بغضب وقهر. فكملت كلامها ببرود: اهم حاجة بنتنا ترجعلنا…عن اذنكم مشت كوثر وصابرين واقفة خايفة ومتوترة بتبُص علي عزمي اللي بص لها بغضب: بنتك طفشت يا صابرين ..بنتك جابت لنا العار يا دي المصيبة السودة اللي وقعت علي راسك يا عزمي

صابرين بقلق: طفشت ايه بس يا راجل ده تلاقيها بتريح أعصابها شوية بس وهتظهر تاني انت هتصدق كلام كوثر علي بنتك . عزمي بغضب : انتي اتخبلتي في مخك يا وليه احنا عندنا تريح أعصابها شوية والكلام الفاضي ده بتاع البنات السايبة اللي لا ليها حاكم ولا رابط قعد وهو بيطلع سيجارة وبيولعها وبينفخ الدخان بغضب : كلامها صح ..هي بتتكلم صح صوته بقا عالي وهو بيخبط علي الطرابيزة :

دلوقتي يقولوا أنها هربت مع راجل أنا بنت من بناتي بنت الكلب دي تمشيني مختوم علي قفايا وتفرح فيا عدويني وتمرمغ راسي في الطين … ده أنا امحيها من علي وش الدنيا … خرجت كوثر من الشارع وهي حاسة بالانتصار وبتتنهد براحة وقالت في نفسها : مش ناسية اللي عملتيه يا رُقية قدام بيتي وخليتي الجيران يضحكوا عليا وياخدوني لبانة في بوقهم !

ده أنا هخلي من أكبر عيل لـ اصغر عيل يقول انك طفشتي مع عشيقك عشان تعرفي انتي بتتعاملي مع مين …أنا ستك يا بت ! *ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ* وفي قسم الشرطة دخل رضا وهو ماسك ميادة لمكتب الظابط شاور لهم يقعدوا .. ابتسم الظابط وهو بيبُص علي ميادة : اخبارك ايه دلوقتي احسن ؟ هزت ميادة راسها بالموافقة وهي بتبتسم بصعوبة .. اتنهد رضا : حسين جوزها بعت لها ورقة طلاقها

فرحة مش مفهومة بانت علي وش الظابط لاحظتها ميادة وبصت له باستغراب حاول يداريها وقال : احم …تمام وايه المطلوب دلوقتي اتكلمت ميادة : ولادي …أنا حاسة أنهم مش معاه حسين مش بتاع مسؤولية مش هياخدهم معاه ويقعد بيهم ..عاوزة اقدم بلاغ .. رجعولي ولادي .. *ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ* بصت رُقية علي الأوضة اللي هاتقعد فيها

اوضة باللون الأبيض وستاير بيضا شيفون علي شباك ازاز كبير بيطل علي الجنينة وفي نفس الوقت مدخل ضوء الشمس وسرير كبير متنجد كابوتنيه باللون الجراي وفوقه لوحة كبيرة فيها آية قرآنية بسم الله الرحمن الرحيم *ولسوف يعطيك ربك فترضي * ابتسمت وهي بتبُص علي الآية وحست أنها إشارة من ربنا ليها … بصت علي الورد اللي محطوط علي الطرابيزة اللي قدامها كرسي كبير هزاز ..

مشت شوية وشافت الحمام اللي فيه دوش غالي ماشافتوش قبل كده وبانيو ومكان الدوش ملفوف بمربع ازاز زي اوضة صغيرة لوحدها. طلعت بره …دخلت بنوته صغيرة وقفت مستخبية في الباب بتبُص علي كوثر الصغيرة وهي خايفة ابتسمت رُقية : تعالي يا لوكا …ماتخافيش أنا جبت لك كوكو تلعبي معاها دخلت البنت وهي حاطة ايدها في بوقها رُقية مسكت أيدها : ايه العسل ده بسم الله ما شاء الله…

كانت عينيها عسلي وشعرها بني ومعمول قرنين صغيرين وعليهم فيونكات بيضا ولابسة فستان ابيض بعد الركبة عليه فيونكات حمرا … شالتها رُقية وقعدتها علي رجلها : بصي احنا هنلعب سوا كتير وهنعمل حاجات حلوة كتير مش عاوزاكي تخافي يا لوكا وكوكو هتبقي صاحبتك صح … هزت راسها وهي بتضحك : اه .. شاورت علي المراجيح اللي في الجنينة اللي واضحة من الازاز بتاع الشباك رقية : ايه عاوزة نروح نلعب

هزت راسها بحماس …فضحكت رقية وهي ماسكاها في ايد وماسكة بنتها في الايد التانية ونزلت تحت راحت الجنينة … وبدأت تلعب معاهم بروح طفلة ماعاشتش طفولتها تجري وراهم وتنزلهم من علي الزحليقة وتمرجحهم. ولأول مرة من وقت طويل تضحك من قلبها لحد ما عينيها تدمع … كانت الحاجة واقفة بتشوفهم من شباك اوضتها وهي بتضحك اتنهدت براحة وهي بتبتسم … *ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ* دخلت كوثر لقت رضا وميادة قاعدين.. رضا : كنتي فين ياما

كوثر وهي بتقلع طرحتها : كنت عند حماك روحت اشوف يمكن رُقية تكون رجعت ولا حاجة رضا رد بسرعة : رجعت ! كوثر: لا …مارجعتش .. اتنهد بحزن وهز رأسه ومشي طلع بره البيت ومشي في الشارع .. بصت لـ ميادة : قدمتوا البلاغ ميادة : ايوه … ميادة في نفسها : تصرفات الظابط ده غريبة ! آذان المغرب بيأذن ….دخل محمود وقعد جمب أمه وهز رأسه في إشارة هي فهمتها بصت لـ ميادة : طب قومي اعملي لي كوباية عصير قامت ميادة …فبصت كوثر لـ

محمود : ها يا واد عرفت مكانه .. محمود : ايوه عرفت قومي أما اوديكي كوثر: طب استني اصلي المغرب … قامت اتوضت وصلت كانت ميادة جايبة العصير شربت كوبايتها وعدلت طرحتها كوثر: أنا رايحة مشوار عالسريع وجاية.. ميادة : مشوار ايه ده ؟ كوثر : مش شغلك ! مشت مع محمود وركبوا تاكسي …المكان ماكنش بعيد ..بلد تانية جمبهم بس مش عشوائيات ..لأ بلد زراعي وفلاحين … وقفوا قدام بيت قديم من الطوب الأحمر من دورين قدامه ارض مزروعة طماطم …

الدور الارضي كان مهجور طلعوا علي الدور التاني … خبط محمود علي الباب فتح عبد الحميد وهو لابس بيجامة حرير حمرا … كوثر بصت له بصدمة : انت هنا بتعمل ايه وايه اللي انت لابسه ده يا راجل كان واقف متوتر وخايف مش عارف يقول ايه قاطعهم صوت بنت قالت بدلع: الدليفري جه يا عبودي زقته كوثر بعنف ودخلت لها .

بنت عشرينية حاطة ميكب فرح روج احمر واخضر فوق عينيها وحسنة سودا علي خدها ولابسة روب ابيض كومه ريش ومن علي الرقبة مليان ريش وسايبة شعرها علي ضهرها مسكتها كوثر من شعرها : يابنت الكلب …ده قد ابوكي حاول عبد الحميد يفك بينهم: بس يا كوثر انا هفهمك كوثر بتنهار وهي بتضرب فيها : تفهمني ايه يا راجل يا ناقص مأجرها بالساعة دي .. دفع كام فيكي يابت محمود كان بيحاول يبعدها عن البنت زقته كان هيدخل في الحيطة بدماغه …

البنت زقتها بكل قوتها : أنا مراته الجديدة يا حبيبتي ودافع فيا دم قلبه …عارفه البيت اللي انتي قاعدة فيه …ده مهري ! مسكت كوثر دراعها الشمال بألم وهي حاسة أن الدنيا بتلف بيها وقالت بصوت متقطع: مراته ازاي ….وبيتي ..بيتي اللي كافحت معاه عشان نأسسه ونبنيه مهرك ! محمود وهو بيمسك دماغه : يا نهار اسود عليا …البيت راح …البيت راح …مش هتجوز باقي عمري محمود مسك كوثر بسرعة كانت هتقع علي الأرض: اهدي ياما عشان صحتك كوثر

بانهيار بتقعد علي الأرض : صحتي …صحتي ايه ! عبد الحميد بص في الأرض: أنا ماعملتش حاجة غلط اتجوزت بحلال ربنا ومن حكم في ماله ما ظلم .. لطمت كوثر وهي بتصوت : مالك دلوقتي بقا مالك عاوز تكسرني علي كبر عاوز الناس تشمت فيا عاوز تموتني … عبد الحميد كان واقف باصص في الأرض خايف وتايه وكأنه مش عارف يعمل ايه عمره كان تحت سيطرتها ماشي بمشورتها ورأيها وهي اللي متحكمة في حياته .

قعدت تصرخ وتلطم ومحمود قعد علي ركبته بيحاول يهديها لحد ما وقعت فاقدة الوعي بين ايديه ….الفصل التالي (رواية آخر نفس صبر) لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...