الفصل 17 | من 17 فصل

الفصل السابع عشر

المشاهدات
5
كلمة
2,071
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

نزلت علي السلم تتسحب ببطئ وهي شايلة بنتها وكيسة سمرا لامة فيها هدوم البنت القليلة المتهالكة من كتر اللبس والعبايتين السُمر بتوعها وهي حاسة أنها شايلة كمان حريتها معاها بصت علي باب شقة حماتها ثواني واتسحبت وخرجت من البوابة وقفلتها وراها بصوت بطئ وهي ماسكة قلبها بايديها .. اتنهدت براحة وكأن في هم انزاح من علي قلبها بصت علي بنتها اللي نايمة نعسانة علي كتفها بابتسامة وقالت: ما تخافيش هنكون في امان.

لينا رب مبينسناش ..لو كل الناس نسونا ..لو كل الناس قاسية علينا مافيش احن منه ! مشت والشارع مافيش فيه حد غير كلاب ماشية .. ملست علي شعر بنتها وقالت وكأنها بتنصحها بس كلامها موجه لنفسها وطالع من قلبها : اوعي تتنازلي يا بنتي عن حقك اوعي تبقي ضعيفة أنا عاوزاكي احسن مني ..عوزاكي قوية الدنيا دي مش للضعفا. أنا هحقق كل احلامي فيكي هخليكي احسن مني مائة مرة هكون سندك وضهرك مش هكون زي أمي أنا هبقي احسن أم ليكي .

وأما تكبري هختار لك راجل عارف قيمتك مش شرط معاه فلوس خودوهم فقرا يغنيهم ربنا يكون بيحبك ويخاف عليكي ويشتري خاطرك ده اهم من اي فلوس ..و..اهم حاجة اهم حاجة مايبقاش زي ابوكي . *ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ* نور الشمس بيكون مالي الدنيا الهوا البارد بيهز الهدوم المنشورة والزينة الموجودة في الشارع اللي متسابة من رمضان اللي فات اللي وقع منها شوية. اجواء ربيعية لطيفة وظريفة بس مش علي الكل الباب بيخبط ….

بتفتح كوثر الباب وهي بتسند علي الحيطة وبتنهج وكأنها كبرت سنين كتير في الأيام اللي فاتت فتحت الباب واتحولت ملامحها الباهتة لـ ابتسامة: زينات ! ازيك يا زينات ياختي ايه المفاجأة الحلوة دي دخلت زينات وقعدت جمب كوثر: قولت اسأل بدل ما انتم مبتسألوش عني وقاطعني كده ! بصت لها كوثر باستغراب: انتم مين يا ختي ؟ زينات : انتي وعبده ..ما كنتش اتوقع منه كده اول مره يطول الغيبة كده .. اكتر من سنة ومايعبرش أخته !

كوثر ملامحها اتغيرت : سنة ! اتنهدت وقالت بصوت متقطع : مش..مشاغل ياختي والنبي انتي ما تعرفي ايه اللي حصل لنا ده گأنه بسم الله الرحمن الرحيم حد عامل لنا عمل بالخراب … ميادة الهبلة خلتنا عالحديدة ومي جوزها اتجوز عليها ورضا طلق بس اهو رجعها .. وقعدت تحكي لها بالتفاصيل ولكن غياب عبد الحميد واخد جزء كبير من تفكيرها .. سكتت شوية بعد ما حكت لـ زينات وزينات كانت بتواسيها ولكن عقل كوثر مش معاها ..

وفجأة لمعت في دماغها فكرة و ابتسمت … *ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ* بتكون نايمة جمبه علي السرير ضهرها ليه محاوطها وهو وراها وكأنه خايف تمشي وتبعد عنه تاني .. لفت بصت له في عينيه : بقا كده تقول انك تعبان وتجبني علي ملي وشي عشان عارف اني لو سمعت انك عيان هجي علطول وفي الأخر تكون بتضحك عليا وتستفرد بيا هنا !

احمد : انتي مراتي يا مي أنا رديتك دلوقتي بسبب اللي حصل بنا حتي لو قولت لك بس انا رديتك من غير حاجة ترجعي لي .. ضغطت مي علي شفايفها بخجل وهي جواها احساسين متناقضين ..حاجة جواها بتقول لأ ماكنش ينفع ده اتجوز عليا وحاجة مبسوطة أنه رغم اللي حصل متمسك بيها وبيحبها . وكأنها خلاص اتقبلت الفكرة واحدة واحدة من كتر حبها فيه . اتنهد وكسر الصمت : أنا حياتي واقفة من غيرك يا مي ..مش قادر اكمل حياتي وانتي مش فيها .

كل الحاجات اللي فيها روح بقت باردة من يوم ما مشيتي. كل الالوان بقت اسود ورمادي الأكل مالهوش طعم …الدنيا مش ليها طعم ولا فيها روح .. حياة من غيرك مش عايزها …طفل هيكون السبب اني اخسرك هكرهه . مفتقدك في كل تفصيلة في حياتي البخور بتاع الصبح اللي بتحطيه في الشقة القرآن والشبابيك اللي بتتفتح من بدري .. الكوكتيل والكيكة اللي بتعمليهم في سهرتنا عصير الليمون بالنعناع اللي بيرد الروح

وانتي بترشي لي البرفان علي الجلابية وانتي بتكويها وانتي بتسابقيني في قراءة الورد وقيام الليل .. سكتت وهي بتبُص في عينيه ووصلها صدق مشاعره .. اتنهد وخد نفس طويل وحضنها اكتر بقوة وكأنه خايف أنها تمشي: ماتسبينيش يا مي ..ماتسبينيش ارجوكي . كانت لسه هاترد الباب اتفتح عليهم بقوة ودخلت سحر وعيونها بتطق شرار : جايب واحدة البيت يا شيخ احمد وقف أحمد وبص لها بغضب : انتي ازاي تدخلي علينا كده ..

بان أن اللي علي السرير هي مي فرجعت خطوتين لورا وهي بتسند علي الحيطة: أن…انتي رجعتي ! وقفت مي وهي بتلبس الروب وتقفله وقالت بحدة: ومارجعش ليه مش بيتي وجوزي ! حاولت سحر تبقي قوية وقالت: وماله القديمة تحلي ! مسك احمد أيدها ورد بقوة : دي القديمة والجديدة دي أحلي حاجة حصلت لي في حياتي أنا عايش بس عشانها وبيها وليها . بصت له مي وهي مبتسمة … كتمت سحر غيظها وبلعت ريقها: بس الشقة دلوقتي…

قاطعها أحمد : مالها الشقة يا سحر انتي عايشة عند امي تحت من ساعة ما مي مشيت ولا انتي نسيتي وجاية تقولي كلمتين تشعللي الدنيا ؟ قعد علي السرير وقعد مي جنبه : مي دي ست البيت يا سحر انك تحاولي تضايقيها أو تعملي معاها شغل الضراير ده اعرفي أن كل كلمة موجهه ليا أنا بص لها بتحدي : وانا عاوز أصلح غلطتي بس اللي في بطنك هو اللي مخليني مأجل الموضوع . بلعت ريقها بغضب وهي بتبص علي مي وجسمها بيترعش وكأن الادرينالين في اعلي مستوياته

فاتكلمت مي : براحة علي صحتك عشان البيبي ابن حبيبي اللي هيكون ابني … خرجت سحر وهي ماسكة بطنها ونزلت علي السلم بسرعة حتي أنها كانت هتقع بس مسكت درابزين السلم علي اخر لحظة مشت بخطوات تقيلة لحد ما راحت لحماتها . بصت لها وهي مستغربة : مالك يابت وشك أصفر كده ليه ؟ ضغطت علي سنانها بعصبية : اللي انا فكرت اني واخيرا خلصت منها بطلوع الروح … الست مي في حضن احمد فوق! رفعت حنان حاجبها بصدمة : رجعت ! سحر بغضب: ايوه رجعت …

فرحة داخلية حاولت حنان تخبيها … سحر بصت لها باستغراب: ايه مش هتعملي حاجة ! حنان ببرود : اعمل ايه يعني هو رجعها اطلع اقول له طلقها الوقت اهو وابقي الوحشة في عين ابني ومش عاوزه سعادته وراحته سحر : يعني ايه ..يعني هتسبيها تفضل ترازي فيا وتاخده مني تاني وانا اقعد اتفرج عليهم وهما سعدا وانا اتركن هنا زي كرسي قديم .. سكتت حنان ثواني وكأنها بترتب كلامها: يا بت …ده أنا خالتك معقول هقبل لك الوضع ده ..

احمد حقاني ..شوية ونقول له العدل يا شيخ احمد هات لها شقة ..اعدل في الايام ولما تولدي الواد سخن. ..الواد بيكح الواد ممغص. الواد بيه …الواد عاوز ابوه وتسحبيه واحدة واحدة ناحيتك . فهمتيني يابنت اختي … اديكي شوفتيه أما مشيت اصفر واخضر وبقت حالته بالبلا سيبيه يشم نفسه شوية … الممنوع مرغوب كل الرجالة كده يابت ..هو ساعة مايضمن وجودها هيزهق منها انما طول ما هي بعيد عنه هيبقي قلبه مولع كده مش علي حامي ولا علي بارد !

هزت سحر راسها وهي شاردة وفي قلبها نار اتنهدت وخدت نفس طويل وطلعته بالراحة .. *ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ* دخلت كوثر تتسند علي الحيطة …بت يا مي …بت يا مي واد يا محمود دخلت لأوضة محمود قعدت جنبه وهزت فيه :. قوم يا واد عوزاك …اصحي لي كده حط ايده علي عينه وهو متضايق من الضوء: ايه ياما عاوزة ايه عالصبح ..يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم كوثر: فوق كده وقوم لي عوزاك ضروري ..

قام محمود وقعد وهو بينفخ : نعم عاوز انام.. كوثر: فوق بس معايا كده وانا هحلي لك بوقك لو عملت لي اللي انا عوزاه. بص لها باهتمام : نعم ياما خير؟ كوثر: مش انت بتقول لو حد معاه أبصر…التليفون التاتش ده تعرف مكانه ! مش اصحابك الضايعين الصايعين دول بيعرفوا يعملو الحاجات دي محمود: اه ينفع نعرف مكانه ياما بس انتي عاوزة تعرفي مكان مين بس كوثر ضيقت عينيها : ابوك .. ضحك محمود : لا ده ابويا بيرد علي التليفون بالعافية

ده عز الطلب ده كوثر: يعني تعرف لي علي بالليل كده هو فين محمود : اه طبعا …بس ايه حلاوتي .. طلعت كوثر ميتين جنيه وادتهاله في ايده : خد خرج خطيبتك .. محمود رفع حاجبه: دول بس …يفتح لي .. اداها ال 200 فبرقت له : عاوز ايه يا واد محمود : ورقتين زيهم كمان عشان اللي هيعرف لك مكانه كوثر دخلت أيدها جوه صدرها وطلعت بوك وطلعت منه ورقتين وهي بتنفخ: خود اهو بس تعرف بسرعة .

محمود خد الفلوس وهو مبتسم: تمام بس ايه الدنيا عاوزة تعرفي مكان ابويا ليه كوثر برقت له ومسكته من ودنه: مالكش دعوة وعارف الكلام اللي دار بينا ده لو طلع بره لحد هعمل فيك ايه وديني ما اخليك تتجوز في سنتك … محمود بألم : خلاص خلاص حاضر. طلعت من اوضته وهي بتنهج وبتكلم نفسها : مالك يا كوثر عجزتي كده ليه … اتنهدت وهي بتخبط علي اوضة مي : بت يا مي ..ايه اتأخرتي في النوم النهاردة مع انك بتحبي تصحي بدري .. بت يا مي …

فتحت الباب لما مالقتش رد لقت الأوضة مترتبة وكأن ماحدش بات فيها اصلا.. سندت علي الحيطة لحد ما راحت كنبتها ومسكت تليفونها ورنت علي رقمها… رنة واتنين ردت التالتة : ايوه ياما كوثر: انتي فين يابت انتي مابتيش في البيت ولا ايه مي بتوتر: أنا ..أنا رجعت لجوزي ياما سمعت كلامك مش هسيب جوزي ليها .. اتنهدت: عين العقل يابت ..أخد الحق حرفة امسكي اعصابك ووقعيها في الغلط ببرودك ربنا يهدي سرك يابنتي .. قفلت التليفون ..ابتسمت ..

صوت الباب بيتفتح طلع رضا وهو بيتاوب: صباح الخير ياما … كوثر: صباح الخير يا بني .. طلعت ميادة وعينيها وارمة .. كوثر نفخت: يابنتي صحتك بتعيطي علي الكلب ده ليه يروح كلب يجي سبع ميادة اتنهدت : مش بعيط عليه ياما بعيط علي نفسي وبعيط علي عيالي … سابتها ودخلت المطبخ …رضا غسل وشه .. رضا بابتسامة: أنا هاروح اجيب فطار ياما خرج رضا …كوثر بصت لميادة اللي جت قعدت جنبها

كوثر: ماتزودهاش عليا يابنتي الله لا يسيئك ..أنا الهم بياكل من جسمي رقات بسببك .. ميادة ميلت راسها علي كتف أمها : ماعدش ليا غيرك ياما في الدنيا اوعي تتخلي عني حضنتها كوثر: حد يتخلي عن روحه يابت .. دخل رضا ومعاه شنطتين … ادي شنطة لأمه وخد شنطة وكان طالع علي فوق ضحكت كوثر: روح يا خويا اديها الفطار اياك بس ما تشوحوش في وشك وترجع لنا بيه تاني .. طلع رضا …فبصت ميادة عليه … ميادة بصت لـ

كوثر : معقول ياما كل اللي بيحصل ده عشان ظلمت رُقية ! كوثر سكتت ثواني ملامحها اتغيرت بصت لها وقالت : ليه هي كل واحدة جوزها وحش تبقي ظالمة دي يبقي كل الستات ظالمة بقي كده ! قاطعها صوت رضا اللي نازل يجري علي السلم بينهج: رُقية والبنت فين ياما ؟ بصت له باستغراب : أنا أعرف يابني مش هي بايتة امبارح في البيت رضا قال بتوتر: يبقي قامت مشت من بدري كوثر بلا مبالاة: هتكون فين يعني تلاقيها راحت عند ابوها هي ليها حد تاني تروح له

طلع رضا بره البيت بسرعة …راح عند بيت اهل رُقية .. خبط ففتحت له أمها فقال وهو مبتسم : نادي لي رقية عاوزها بصت له صابرين باستغراب : رُقية مش هنا يابني بص لها وسكت وهو متوتر ….فاتكلمت بخوف : رُقية راحت فين يا رضا ..انت عملت فيها ايه ؟ رضا : ماعملتش فيها حاجة …أنا رديتها …رديتها مشي رضا من قدامها بسرعة وهو ماسك دماغه بيأس: ادور عليها فين ..هي مالهاش حد تروح له . كان ماشي بيبص عليها في الشارع وقال بشرود :

معقول …بقت بتكرهني للدرجة دي … مكالمة جت له رد عليها ملامحه اتبدلت من الحزن واليأس للخوف … روح علي البيت بسرعة فقالت كوثر: لقيتها عند اهلها ؟ هز رأسه بالنفي : لأ… كوثر بصت له باستغراب : مالك وشك مخطوف ليه كده رضا : كل حاجة بتضيع مني ياما …مراتي وبنتي وانا ذات نفسي هضيع أنا خايف. .. كوثر: خايف ليه .. رضا : الشغل اللي بشتغله ده مش مفهوم ! في احتياطات بزيادة و….

قاطعته : ماله شغلك يا واد ما ابن خالتك شغال فيه بقاله سنين وجاب من وراه عمارات وعربيات انت كل اللي انت بتعمله بتاخد فلوس من حد تبعتها لحد تاني وتاخد نسبتك …فيها ايه دي بقي ؟ هز رضا راسه بالنفي: لا اكيد فيها حاجة لما يطلب مني اعمل اني مسافر واغير كل شوية إقامتي واشتري تذاكر سفر واختم باسبوري وبعدين ماسافرش مش فاهم حاجة ياما من الحاجات دي !

كوثر: ياواد اي شغلانة فيها احتياطات ..شغلانتك زي الفل ومافيهاش حاجة ده أنا حتي كلمات مدحت ابن خالتك يشغل محمود معاه بس قال لي لسه صغير أما يتجوز هاعمل محاولة كمان … *ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ* كان قاعد الفرحة باينة علي وشه.. بصت له باستغراب وهي شايله بنتها : مالك ؟ سعيد : مش مصدق نفسي انك قدامي ! ملامحها اتغيرت وقالت بحدة: سعيد أنا لجأت ليك لأن ماليش حد ارجوك ماتخلنيش اندم

سعيد ضحك : انتي فهمتي اي أنا….. قاطعته : حتي لو هربت وسبت كل حاجة ورايا أنا لسه علي ذمته فياريت تعرف اني في حدود في التعامل بينا أنا لسه ست متجوزة . هز رأسه وهو بيتنهد: أنا لقيت لك شغل بيبي سيتر بإقامة تخلي بالك من طفلة وعرفتهم ظروفك في البيت في خدم وجدة الطفلة موجودة وأبوها بيروح الشغل وبيسافر وأغلب الوقت مش في البيت … بقولك كده عشان ماتخافيش …اه انتي لسه عند كلامك انك هترفعي خلع ! هزت راسها

بالموافقة وبصت علي البحر: ايوه …لازم ارفع خلع ..لازم كفاية لحد كده كتم فرحته جوه قلبه وبص بعيد عنها عشان يخبي ضحكته ولمعة عينيه … وشغال اغنية عبد الحليم في المطعم وصوتها عالي: علي حسب الريح ما يودي الريح ما يودي الريح ما يودي وياه أنا ماشي ماشي ماشي ولا بيدي ماعرفش أن كنت مروح ولا امتي الهوي هيهدي واهو دنيا بتلعب بينا يمكن ترجع غناوينا بصت قدامها فلاحظت أنه بيبُص لها بابتسامة وعينيه بتلمع … اتنهد وهو بيغني مع

الأغنية والكلام موجه ليها: ويكون لي معاك تاني يابويا ايام حلوة وحكايات حكايات حكايات حكايات علي حسب وداد قلبي يا بوي ……الفصل التالي (رواية آخر نفس صبر) لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...