رواية أقرب مما يجب الجزء الخامس 5 بقلم ني نو أقرب مما يجبرواية أقرب مما يجب الحلقة الخامسة يوم جديد… صحيت براحة كبيرة. دخلت الحمام وعملت روتيني اليومي. النهارده الجمعة… اليوم المفضل لقلبي، بكل روتينه. بحب انزل فيه أقعد عند خالتو… وطبعًا عشان الواد ياسين… حبيب الروح، وصديق الطفولة والمشيب إن شاء الله. قطع سلسلة أفكاري صوت ماما: -بت يا ليلى، اصحي يلا الفطار جاهز. رديت وأنا خارجة: -أنا صاحية أصلاً من بدري. ردت وهي
بتحط آخر طبق على السفرة: -ده من إمتى النشاط ده كله؟ ضحكت وأنا باكل: -ما تتعوديش على كده بس. وسكت لحظة، وبعدين افتكرت: -صح يا ماما، يحيى كلمني امبارح وقال إنه جاي النهارده يقعد معانا شوية. هزت راسها بموافقة، وكملنا أكلنا بهدوء. خلصت، ودخلت المطبخ، اعمل شاي ليا ولماما. ولسه طالعة… سمعت صوت ياسين وهو داخل بيسلم على ماما. بصلي وقال ببرود: -فين الشاي بتاعي؟ إنتي مش عارفة إني جاي؟ رديت بسماجة وأنا بابتسم: -مفيش سكر.
رفع حاجبه وقال بغرور: -مش محتاج سكر… أنا كفاية. كنت لسه هرد، بس ماما قطعتنا وهي بتقول بيأس: -لسه أطفال والله… اشرب الشاي بتاعي ولا تزعل، أنا داخلة أصلي. دخلت أوضتها، وقبل ما أتكلم، كان خد كوباية الشاي وجري على البلكونة. دخلت وراه وأنا ببصله بغيظ: -إنت إيه اللي جابك؟ مش كنا عندكم امبارح؟ ابتسم بمشاكسة: -أصل خالتو حبيبتي وحشتني أوي… قولت يا واد يا ياسين، مينفعش تبقى خالتك في نفس البيت ومتشوفهاش. لسه هرد… جرس الباب رن.
اتحركت وأنا بقول بحنق: -إيه أم البيت ده؟ الواحد مش عارف يقول كلمتين على بعض فيه. فتحت الباب… لقيت يحيى واقف، بيبتسم، وفي إيده بوكيه توليب. وبيمد ايده ليا. ابتسمت: -شكرًا جدًا، شكله تح -إيه ده؟ توليب أبيض؟ ليلى أصلاً بتحب الورد الجوري. قاطعني ياسين فجأة. قربت منه وقلت بصوت واطي بغيظ: -طيب بدل انت عارف اني بحب الورد الجوري، ليه عمري ما شفتك داخل عليا بورده دبلانه حتى؟ كان لسه هيرد، بس سيبته وكلمت يحيى:
-اتفضل، لسه واقف ليه؟ دخل يحيى وهو بيقول: -لا، كنت مستني البيه يخلص تنظير عليا. رد ياسين بسماجة: -أبقى أكمّله بعدين… اترزع دلوقتي. نكزته بغيظ من تصرفاته، وتنهدت وأنا بابتسم ليحيى: -تشرب إيه؟ عقبال ما ماما تخلص صلاة. -شاي. رد ياسين بسرعة: -السكر خلصان. بصيت له بصدمة من قلة أدبه. كمل ببراءة: -إيه؟ هو أنا جبت حاجة من عندي؟ مش إنتي اللي قولتي كده من شوية؟ اتكلمت وأنا رايحة المطبخ باستفزاز:
-حتى لو خلص… نبعت نجيب. يحيى مش أي حد برضو. حضّرت الشاي، وماما كانت خرجت. حطيت الكوبايات على الترابيزة وقعدت… واستغربت هدوء ياسين المفاجئ. كان ساكت… بس بيبصلي. نظرة غريبة… مش مفهومة. وفجأة ماما بصتلي بحب وقالت: -يحيى طالب إيدك… إنتي إيه رأيك؟ ******************************** ….. لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أقرب مما يجب) مدونة كامومنذ 4 أيام 0 2 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!