الفصل 4 | من 5 فصل

الفصل الرابع

المشاهدات
14
كلمة
858
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

رواية أقرب مما يجب الجزء الرابع 4 بقلم ني نو أقرب مما يجبرواية أقرب مما يجب الحلقة الرابعة انتهى اليوم الدراسي ولسه هامشي لقيت ياسين واقف قدام باب الجامعة، قربت منه قولت باستغراب وتوتر: –أنت إيه اللي جابك هنا؟ -جيت أتفرج على جمال الجماعة، هكون جاي ليه يعني؟ قال كلامه بنبرة تهكمية، رديت بضيق خفيف: -وأنا إيه يعرفني أنت جاي ليه؟ رد بصبر وهو بيركب العربية: -جاي عشان أخدك مثلاً؟ -أيوه جاي عشان تاخدني ليه؟

أنا بعرف أروح لوحدي. -بت اركبي، مش ناقصه غباء. قلبت وأنا بركب بهدوء وبدعي اليوم ده يعدي علي خير من غير مقتلة. اتكلم فجأة: -هو إنتي فكراني هخطب بجد من غير ما أقولك؟ رديت باستغراب مش فاهمة هو يقصد إيه: -هو أنت مش هتخطب؟ رد بهدوء: -لا يا ستي، مش عارف ماما فهمت منين إني هخطب، وقالتلك كمان. قال آخر كلامه بضحك، رديت بصدمه: -يعني أنت مش عايز فعلاً تخطب بنت معاك في الشغل؟ متأكد؟ رد بضحك أكتر، وهي الضحكة اللي بتخطفني كل مرة:

-هو أنا المفروض أقولك كام مرة لا يا ست ليلى عشان تصدقي؟ وبعدين قوليلي بقى، هو ده اللي كان مخليكي متغيرة معايا؟ هو إنتي بتغيري عليا ولا إيه يا لولو؟ نطق آخر كلامه بخبث، رديت بارتباك: -وأنا أغير عليك ليه يعني؟ أنا كنت مشغولة في الجامعة شوية. رد بحزن مصطنع: -يعني إنتي مش بتغيري على ابن خالتك حبيبك؟ رديت ببرود: -لا يا ابن خالتي يا حبيبي. بصلي بغيظ: -ماشي يا ليلى. -بقولك إيه. -قولي. -أمك عاملة أكل إيه؟ قولت كده بفضول،

رد بضيق مصطنع: -إيه “أمك” دي؟ ما تلمي ألفاظك. رديت بضحك: -خلاص خالتي يا عم، ولا تزعل. ضحك هو كمان: -عاملة كل الأكل اللي إنتي بتحبيه. مش عارف ليه محسساني إنك جاية من سفر، ده أسبوع بس. رديت ببراءة مصطنعة: -يعني مش وحشتك في الأسبوع ده يا ياسو؟ رد بسماجة: -لا يا قلب ياسو. رديت بغيظ شديد: -ده إنت بارد. رد بنفس الطريقة: -طيب لمي نفسك بقى يا لولو، أحسن أخليكي تاخدي بقية الطريق جري.

بصيت له بقرف وسكت. بعد دقائق كنا وصلنا، طلعت أنا لحد ما هو يركن العربية… سلمت على خالتو وماما، وخالتو قالتلي أروح أغسل إيدي عشان الأكل جاهز. طلعت من الحمام لقيته في وشي، بصيت له بقرف ومشيت. -يااه يا جدعان، الواحد بقى له كتير ما أكلش أكل حلو كده، تسلم إيدك يا خالتو. ردت خالتو بحب: -على إيه يا قلب خالتك، أهم حاجة يكون عجبك. رد هو بغيظ: -يعجبها هي، وأنا إيه مش مهم؟ -أيوه مش مهم، أهم حاجة أنا، وكل بقى وإنت ساكت.

ردت ماما بضحك علينا: -لا طبعاً يا حبيبي مهم، سيبيك من البت دي. ضحك وبصلي بخبث: -حبيبتي والله يا خالتو، مش عارف من غيرك كنت عملت إيه. كانت لسه هرد بس قالت خالتو: -بس بس، خلصوا أكل وردوا على بعض براحتكم في البلكونة. سكتنا أنا وهو لحد ما خلصنا. وقلت بحماس: -بقولك إيه، روح اعملنا كوبايتين شاي بالنعناع وتعالى نقعد في البلكونة مع أغاني أم كلثوم. رد بسماجة وهو رايح ناحية المطبخ: -مش المفروض أنا اللي أقول كده؟ رديت بابتسامة:

-المفروض ده عند المكوجي، عدي عليه وإنت جاي. وجريت على البلكونة استناه. شوية وجه وهو معاه الشاي. وصوت أم كلثوم كان مالي البلكونة: “غالبني الشوق…” ابتسمت غصب عني… كأن الأغنية قادرة تقول اللي أنا مش قادرة أقوله. فجأة… سمعته بيغني معاها بصوته الهادي.الكلمات كانت طالعة منه ببساطة… بس وصلت ليّ أكتر من أي حاجة. بصيت له… للحظة حسيت إنه مش بيغني… كأنه بيحكيلي أنا.

سكت، وأنا كمان سكت، يمكن عشان حسينا بالحاجة اللي كنا بنحاول ننكرها بقالنا كتير. اتكلمت وأنا بقطع السكوت اللي دام للحظات: -تعرف، اللي أنا بحب الشاي بالنعناع بتاعك أوي. رد بغرور: يا بنتي أنا مهندس، وأي حاجة بعملها طبيعي تبقى حلوة. بصيت له بقرف وقلت: أهو غرور المهندسين ده اللي هيجيبك الأرض. ضحك وقال: ما أنا لو مشوفتش نفسي عليكي يا لولو، أشوف نفسي على مين؟ ضحكت، ولسه هرد، التليفون رن. كان يحيى ابن عمي بصلي شويه

مستني ارد رديت بارتباك : ألو. إزيك يا لولو؟ عاملة إيه؟ وحشتيني أوي. المكان كان هادي، والصوت كان طالع من التليفون شويه، اتحركت عشان ابعد مسك ايدي وبصلي اني افضل قاعده، ياسين دايما كان بيغير عليا من يحيى، حتى لو كان مش بيبين بس كان بيبان عليه، رديت عليه: –الحمدلله يا يحيى انت عامل ايه. –حاولت اتجهل وحشتيني عشان اللي بيولع جنبي: –بخير يا حبيبتي طول ما انتي بخير. كمل كلامه وهو بيقول:

–انا هعدي عليكي بكره اقعد معاكي انتي ومرات عمي شويه. –رديت بهدوء وانا بحاول اقفل معاه كلام حاليا: –تنور. –قفلت، وانا عارفه ايه اللي مستنيني، لحظه وكان انفجار فيا بغضب: –هو الواد ده بيقولك وحشتيني كده عادي؟ رديت بمزاح: يعني إنت مسكت في دي وسبت حبيبتي ؟ وبعدين عادي بيهزر. بصلي بغيظ: -إنتي بتهزري كمان يا هانم؟ اللي أنقذني خالتو وهي داخلة تسأل ياسين: –هو إنت هتروح الشغل بكرة؟ رد وهو بيبصلي بقرف:

–لا، بكرة هطلع أقعد مع خالتو عشان وحشتني أوي. بصتله بضحكة مكتومة، ردت خالتو باستغراب: –خالتك مين اللي وحشتك؟ خالتك قاعدة بره. قال ببساطة: على بكرة هتكون وحشتني. انفجرت من الضحك، وبصلي بغيظ مصطنع: ما تضحكينا معاكي؟ رديت وأنا مش قادرة: لا، افتكرت حاجة كده. رد وهو بيكلم خالتو: بكرة مفيش حاجة مهمة، عشان كده مش رايح. ردت وهي ماشية: ماشي يا خويا، ما نشوف أخرتها معاك إيه إنت والبت العبيطة دي. رديت بحنق: وأنا مالي يا لمبي؟

************************** ….. لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أقرب مما يجب) مدونة كامومنذ 3 أيام 0 3 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...