رواية أقرب مما يجب الجزء السادس 6 بقلم ني نو أقرب مما يجبرواية أقرب مما يجب الحلقة السادسة -أنا مش موافق، ليلى لسه صغيرة. رد ياسين على ماما بعصبية. تجاهله يحيى ووجّه كلامه لماما: -ليلى مش صغيرة يا مرات عمي، وبعدين أنا ما قلتش إني هتجوزها دلوقتي، هي لسه قدامها سنتين في الجامعة تخلص ونتجوز. أنا مش فاهمة حاجة… هم بيتخانقوا على إيه؟ هو أنا وافقت أصلًا؟ قررت أوقف العبث ده، واتكلمت بهدوء:
-أنا آسفة يا يحيى، بس أنا مش عايزة أتجوز دلوقتي، وده مش رفض ليك… بس أنا مش حابة فكرة الجواز. ابتسم لي ياسين. واتكلم يحيى مع ماما: -أنا عايز أتكلم مع ليلى على انفراد، ينفع يا مرات عمي؟ -لا، ليلى قاعدة أهي، عايز تقول حاجة قولها. اتكلم ياسين فجأة. ردت ماما عليه: -استنى يا ياسين. بصت ليحيى بحب وكملت: -ماشي يا يحيى، خدي يحيى يا ليلى واتكلموا في البلكونة.
ماما بتحب يحيى زي ابنها، وشايفة إن يحيى وياسين ولادها اللي مخلفتهمش. يمكن عشان زمان يحيى قعد عندنا فترة كبيرة، فبقى هي اللي ربّته معايا أنا وياسين. رديت وأنا بتحرك ناحية البلكونة: -حاضر. ثواني وكان يحيى ورايا: -بتحبيه؟ انتبهت لكلامه، لفيت له وقلت بارتباك: -تقصد مين؟ تنهد بضيق وسند على السور: -ليلى، انتي عارفة كويس أنا بتكلم على مين… بس يا ستي هقولك، ياسين… اللي رفضتيني عشانه. قال آخر كلامه بحزن واضح.
رديت وأنا متضايقة إني سبب حزنه… يحيى بالنسبة لي أخويا، وأكتر كمان، ومكنتش حابة خالص أكون سبب زعله: -أنا آسفة. ابتسم ابتسامته المعتادة، اللي كانت بتطمني… بس المرة دي حسستني بالذنب: -أنا علمت بنوتي تعتذر على حاجة هي مش غلطانة فيها؟ أنا عارف يا ليلى إن ده مش بإيدك… كمل وهو بيشاور بره: -أكيد المعفن ده عمل حاجة حلوة في حياته عشان ليلى تحبه. ابتسمت له وقلت بحب أخوي:
-بس السبب الأساسي لرفضي إني شايفاك أخويا… اللي أسند عليه في أي وقت من غير ما أخاف. أنا مش هبرر موضوع ياسين، عشان عارفة إنك هتفهم من غير ما أقول. ضحك وقال: -أخوكي؟ إيه حاجة من ريحة الحبايب! وبعدين كمل بجدية: -مش انتي شايفاني أخوكي؟ رديت بسرعة: -آه طبعًا. -يبقى تسمعي كلامي يا ليلى في اللي هقوله. بصيت له بعدم فهم، اتنهد ولف لي: -انتي هتطلعي تقولي إنك موافقة… بس هنأجل كل حاجة فترة. -ليه هقول كده؟
-علشان أنا عارف إن ياسين مش هياخد خطوة ناحيتك غير لما يحس إنك بتضيعي منه… وعشان انتي قولتي إني أخوكي، فلازم أساعدك. يا ياخد خطوة… يا حد تاني ياخدها. ******************************** بعد ساعة -هم اتأخروا أوي كده ليه يا خالتو؟ اتكلمت وهي بتقلب في التليفون: -الغايب حجته معاه… طلعنا أنا ويحيى من البلكونة، ياسين وماما بصوا لنا باهتمام. تنهدت: -أنا موافقة. -على إيه بالظبط يا حبيبتي؟ -إني أتجوز يحيى يا ماما.
رد ياسين بعصبية مفرطة: -نعم يا أختي؟ قالها وهو بيقبض على إيده بشدة… وعينه ثابتة عليا. بصيت له… بس ما قدرتش أفهم حاجة من عينيه، كانت هادية عن العادة… كأنه مستني أقول حاجة تغيّر اللي حصل. كان عندي أمل يرفض… بس سكت… وأنا كمان سكت. *************************** …..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!