الفصل 1 | من 5 فصل

رواية أقرب مما يجب الفصل الأول 1 - بقلم ني نو

المشاهدات
23
كلمة
485
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

بسم الله
1
-ياسين!
كنت بجري ناحيته وأنا بنادي عليه بصوت عالي، من غير ما أهتم مين شايفني أو سامعني.
وقف أخيرًا ولفّ ناحيتي بهدوء مزعج، كأنه كان متوقع اللي هقوله.
-في إيه يا نصيبتي؟
قالها بابتسامة خفيفة وهو رافع حاجبه.
-أنا جعانة يا ياسو.
قولت كده بابتسامة مستفزة، فابتسم هو كمان بنفس الطريقة.
-وأنا أعمل إيه يا قلب ياسو؟ وبعدين يا بت انتي مش قولتلك قبل كده ما تعليش صوتك وإحنا في الشارع؟
نطق آخر جملة بنبرة فيها انزعاج بسيط، وأنا رديت عليه بلطف مصطنع:
-ما أنت مش كنت بترد، أعمل إيه يعني؟ وبعدين جعانة، يرضيك حبيبتك ليلي تفضل جعانة؟
قرب مني وهو بيضحك:
-آه يرضيني لما نكون لسه واكلين من ساعه، وماكلك مرتين ، يبقى آه يرضيني. وبعدين إنتي ناقص تاكلي دراعي يا لولو.
بصيت له بغيظ، وقعدت على الكرسي اللي جنبي:
-إنت بتعد عليّا اللقمة؟
رد باستفزاز وهو بيتحرك:
-لا مش بعد بس إنتي فعلًا ناقص تاكليني. وبالمناسبة يا ليلي، ناوية تاكلي إيه للمرة التالتة؟
جريت وراه وأنا بضحك:
-مش أنا خارجة معاك يا ياسو؟ يبقى واجب عليك تأكلني كل شويه ولا أروح لخالتك جعانة؟
ضحك وهو بيهدي خطواته:
-لا طبعًا، مش هتروحي لخالتي جعانة تقول عليّا مش عارف أكلك. قولي بقى عايزة تاكلي إيه؟
ابتسمت بثقة:
-شاورما، وبطاطس، وبيبسي…
قاطعني بسرعة وهو بيضحك:
-بس بس هو لسه فيه تاني؟ إنتي كده تروحي لخالتي جعانة بقى.
ضحكت، وبصوت أهدى قولت:
-طيب خلاص أنا عايزة أروح.
سكت لحظة وبصلي باستغراب:
-مالك يا ليلي؟ مش إنتي جعانة؟ إحنا رايحين للمطعم اللي بتحبيه أصلا عايزة تروحي ليه؟
هزيت راسي بخفة:
-مش عارفه بس حاسة إني تعبت شوية.
فجأة قرب مني بسرعة، وخوفه بان في صوته وهو ماسك إيدي:
-تعبانة إزاي؟ يلا نروح المستشفى.
ضحكت على خوفه الواضح:
-شايفة إنك بتخاف عليّا يا ياسو.
بصلي بضيق مصطنع:
-قولتلك ميت مرة ما تقوليش ياسو.
ضحكت أكتر، وعارفة إنه بيتضايق، بس بحب أستفزه:
-ما له يا ياسو؟ الاسم حلو.
رد بضيق وهو بيسيب إيدي وبيمشي:
-يلا يا بت، تعالي أكلك وأوصلك عندي مشوار بعد كده.
مشيت وراه من غير كلام، ولما وصلنا قدام البيت بعد ما جابلي كل اللي نفسي فيه وزيادة،مش عارفه ليه بيتكلم من الاول ،وقف بالعربية وبصلي:
-اطلعي يا يختي، وأنا رايح مشوار. ابقي عدي على خالتك وقولي لها إني هتأخر.
بصيت له بتفحص:
-إنت رايح فين؟
رد ببساطة:
-وانتي مالك؟
اتصدمت:
-إنت بتقولي إنتي مالك؟ يا ابن روح
قاطعني بضيق:
-بت يا ليلي انزلي.
نزلت من العربية وقفلت الباب ورايا بقوة، وعارفة إنه هيتضايق.
فتح الشباك وقال وهو بيزعق:
-أنا اللي غلطان إني ركبتك بسبوسة كنت خليتك تمشي!
ابتسمت بقرف وأنا ماشية ناحية البيت:
-معلش على المحروسة.
—————————–
تعريف بسيط وبعد كده احنا هنعرفهم مع بعض.
ليلي 20، فضولية جداً ودايما بتدخل نفسها في مشاكل، وبتحب حد مش حاسس بيها أو يمكن هي اللي فكره كده.
ياسين بقي 25، هادي جدا بس طبعا الكلام ده مش معاها ، مهندس وبيحب شغله جدا، بيحب اهله وبيخف عليهم، وشغلته الاساسيه بيطلع ليلي من مشاكل اللي بتدخل فيها كل شويه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...