الفصل 10 | من 11 فصل

الفصل العاشر

المشاهدات
4
كلمة
1,307
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

رواية أكثر مما ينبغي الجزء العاشر 10 بقلم عهد أشرف أكثر مما ينبغيرواية أكثر مما ينبغي الحلقة العاشرة صحيت تاني يوم و أنا حاسه اني مصدّعه جامد.. ما لازم.. ما أنا معرفتش أنام طول الليل من التفكير.. الرقم و الصوره شاغلين تفكيري حاولت أتصل بـ الرقم كتير بس مقفول بعت ماسدج على الواتس برضو مردش.. مسكت تليفوني اشوف الساعه بس لقيت ماسدج من الرقم دا من حوالي ساعتين.. كانت ظاهره من برا “متحاوليش تعرفيني دلوقتي.. انتي قررتـ…”

دخلت على الشات و كملتها ” متحاوليش تعرفيني دلوقتي.. انتي قررتي تبعدي عني بنفسك و انا مش هسمح بـ دا ” لااا بقاا كده اوفر اقسم بالله بعت بسرعه ” مين ” شافها بسرعه كإنه مستنيني بس مردش بعت تاني بس الرساله موصلتش عرفت ساعتها انه قفل تليفونه رميت التليفون بـ عصبيه اقسم بالله زهقت.. حاولت مشغلش بالي بالموضوع أكتر من كده و قومت أخدت شاور و طلعت اقعد برا خرجت لقيت ماما و طنط أماني قاعدين و باين عليهم الحزن صبّحت عليهم

_صباح الخير ردت ماما عليا بـ ابتسامه -صباح الخير يا حبيبتي قربت من خالتو اماني و انا بسألها بـ قلق _مالك يا خالتو انتي كويسه؟ حاولت تداري نبرة الحزن اللي فـ صوتها و هيا بتجاوبني -ايوه يا حبيبتي _لا فـ حاجه اكيد عينيها لمعت بالدموع و اتكلمت بـ وجع -يزن يا تالين.. انا قلقانه عليه اوي من آخر مرّه بحاول ارن عليه مش بيرد و باباه مش راضي يخليني أسافرله.. يزن بيحبك اوي والله و أكيد كان بس قلقان عليكي

طبطبت عليها بعد ما اخدتها فـ حضني و حاولت أطمنها _اهدي يا أمونه مش كده و بعدين حد يخاف على يزن هوا أكيد كويس صدقيني بعدت و هي بتقول بـ لهفه -كلميه انتي يا تالين هوا اكيد هيرد عليكي و هيسمع كلامك.. تابعت بـ ترجّي -عشان خاطري أكلمه..! قلبي دق جامد اول ما قالت كده..! جاوبتها بـ تردد _مـ.. مهو هوا اكيد كويس و بعدين محمد قال انه بيتعالج اتكلمت ماما المرّه دي -رني عليه يا تالين دا مهما كان لسه جوزك قوليله بس يطمنا عليه..

رديت بـ خوفت _حاضر يا ماما قومت دخلت أوضتي و انا متردده أرن عليه ولا لا.. فضلت أروح و آجي فـ الاوضه كذه مرّه.. ما طبيعي اتوتر يا جدعان ما انا مكلمتهوش من آخر مرّه.. اخدت قراري خلاص هرن.. ★★★★ كنت باصص لـ السقف بـ شرود و انا بفتكر كلام هاجر ليا ” بس هيا قالتلي انها مش هترجعلك ” دا انا بتعالج عشانها و هيا مش هاممها..! مسكت تليفوني و دخلت على صفحتها بدأت أقلب فيها بس مفيش أي جديد..

رميت الفون بـ اهمال و قومت و عيني وقعت على البورتريه اللي جبته امبارح.. مرّرت صوابعي على صورنا و انا بفتكر الصور دي اتصورت امتى و فين.. قاطع سرحاني صوت رنة تليفوني.. مهتمتش مهو اكيد محمد اصل انا بعتله و قولتله مش جاي الجلسه.. كنت لسه هفصل التليفون بـ ازعاج.. بس.. عيني ثبتت على اسمها اللي مزيّن الشاشه.. “تولي” مسكت التليفون بسرعه و انا بتأكد من الاسم.. دي هيا اللي بترن..! كنت لسه هفتح الخط بس هوا قفل ☆☆☆☆ قولت بسخريه

_هه ما طبيعي ميردش ما انا معتش فرقاله _خلاص انا هقولها انه مرد… مكملتش كلامي و لقيته بيرن.. اتوترت جامد و معرفتش اعمل ايه.. ياربي يعني كان لازم يرن..! مردش و خلاص؟ لا حرام عشان مامته.. و عشاني برضو مهو… واحشني فتحت الخط بسرعه و متكلمتش جالي صوته الملهوف =تالين نبضات قلبي كانت بتتنافس.. حاولت اتحكم فـ صوتي و ارد عليه ببرود _نعم =عامله ايه؟ _تمام =معإني عارف انه مش تمام بس ماشي =وحشتيني اوي

هوا احنا مينفعش ننسى اللي حصل و نبدأ من جديد؟ بكلمكوا بجد والله _مامتك قلقانه عليك اتنهد و هو بيقول =مكنتش برد على مكالماتها عشان مقلقهاش اكتر كمّل بـ نبرة وجع =الفتره اللي فاتت انا مكنتش كويس خالص من غيرك يا تالين حسيت اني خلاص هحنّ ليه و انا مش ناقصه الصراحه.. اصل لو شوفته قدامي هحضنه و تبًّا لـ ما حدث _احم.. طيب ياريت تبقى تكلمها عشان هيا قالتلي أقولك يلا سلام رد عليا بسرعه =استني استني _نعم؟

=هـ.. هو دا اللي عايزه تقوليه؟ _ايوه سألني بحزن خفي =بس؟ حاولت اخلي صوتي ثابت رغم ارتباكي _ايوه.. يلا عن اذنك قفلت و مدتوش فرصه.. هه كنت فاكره انه معدش بيأثر فيا؟ فوقي يا تالين دا انتي لما تسمعي اسمه بس قلبك مش بيلاحق من كتر السرعه.. ★★★★ قفلت الخط و مدتنيش فرصه.. بترن عليا عشان كده بس؟ طب على الأقل كانت اطمنت عليا.. على الأقل كانت حسستني اني حاجه عندها.. هيا معقول نسيتني..! لا لااا مش هسمح بـ كده

مش بعد كل اللي بعمله عشانها لاااا اتنفضت من مكاني و انا مقرّر قرار لازم اسافرلهم القاهره.. ☆☆☆☆ كنت قاعد فـ المكتب سرحان.. هيا فعلا طلعت متجوزه؟ طب ازاي؟ و ازاي مأخدتش بالي لما جت اتقدمت؟ انا مبقتش فاهم حاجة.. حاولت اتواصل معاها كتير بس عملتلي بلوك من كل حته.. مكنش قدامي حل امبارح غير اني اروحلها البيت.. بس مقدرتش أطلع.. مسكت التليفون اللي على المكتب و رنيت على السكرتيره اللي فوراً ردت -تالين جت؟ -لا يا فندم -تمام

حطيت التليفون مكانه و اتنهدت بـ زهق بعد ما اتعودت عليها تقرر تختفي بل و اكتشف انها متجوزه كمان.. اخدت الجاكيت بتاعي من على الكرسي و قفلت المكتب و خرجت.. ☆☆☆☆ طلعت من اوضتي بعد فتره لقيت خالتو بتتكلم فـ التليفون بـ لهفه عرفت ساعتها انها بتكلمه.. حاولت أكون طبيعيه و قعدت جنبها -تهون عليك مامتك يا يزن؟ =….. -انت برا؟ =…… -خلاص يا حبيبي ابقي طمني عليك يا يزن =…… -فـ رعاية الله يا حبيبي

قفلت معاه و بصتلي و حضنتي و الدموع مرغرغه فـ عينيها.. -كنت متأكده انه هيسمع كلامك متعرفيش كان واحشني قد ايه ادايقت منه جامد.. يعني ايه يرد عليا و ميردش على مامته.. دي مامته..! بعدت عني بـ فرحه -قالي انه بدأ يتحسن و ماشي مع العلاج انتي مش بخير و لا هو بخير بتمنى ترجعوا لـ بعض فـ أقرب وقت.. عارفين لما يكون نفسكوا فـ حاجه بس مش هينفع..؟ انا واحشني اوي.. بـ.. بس مش هينفع.. حاسه اني لسه مقلّقه..

توهت فـ الموضوع و انا بقول لـ ماما _ا.. انا خارجه شويه يا ماما -رايحه فين رديت عليها بـ كذب _خارجه اقابل واحده صحبتي -ماشي متتأخريش سبتها و قومت ألبس مش هقابل حد ولا حاجة بس عايزه اقعد لوحدي شويه.. خلصت لبس و خرجت اتمشيت شويه.. لحد كافيه قريب على النيل كنت متعوده أروحه ايام الجامعه.. روحت الكافيه و فضلت قاعده شويه من غير ما أطلب.. كنت شارده فـ الفتره اللي فاتت و كل اللي حصلي من بداية مرض يزن لـ غاية الرقم

و على ذكر الرقم سمعت ماسدج على الفون لقيتها من الرقم دا هوا بييجي على الريحه و لا ايه..؟ فتحت الشات و حرفيا اتنفضت كده كتير بقا كانت صوره ليا و انا قاعده دلوقتي فضلت أبص حواليا كتير ملقتش حد معإن الصوره متاخده من قريب و قريب اوي كمان خرجت برا أدوّر بس مفيش ناس أقلّه اللي موجودين و معرفش حد منهم رجعت اخدت شنطتي و انا بفكر مين اللي باعت؟ معقول يكون يزن؟ بس يزن فـ اسكندريه طب مراد؟ لا لا هوا اكيد اعقل من كده امّال مين.!

رنيت على الرقم بس برضو اتقفل طلعت من الكافيه و انا مقرره اروّح كان لازم أطلع من البيت يعني..! بدأت امشي و انا حاسه بـ حد ماشي ورايا.. سرعت من خطواتي بس برضو حاسه يا جماعه.. كل شويه ابصّ ورايا بس مفيش حد.. دخلت لـ أقرب شارع قابلني يطلعني على الشارع العام و كان أكتر قرار متهور الصراحه سمعت حد على مقربه مني بينادي عليا “تالين” اتجمدت مكاني اول ما سمعت اسمي.. الصوت مش غريب عليا..! وقفت ثواني بـ خوف و قلبي بيدقّ جامد

سمعت صوت عربية وقفت جنبي ببطء… تجاهلتها وكملت مشي. لكن الباب اتفتح. لفيت بسرعة… وقبل ما ألحق أستوعب مين قدامي، حسيت بقطعة قماش اتحطت على وشي. حاولت أقاوم… بس الدنيا بدأت تسود قدامي بالتدريج. ☆☆☆☆ فوقت و انا حاسه بـ صداع جامد فـ راسي بصيت حواليا بـ استغراب كانت اوضه غريبه عليا قومت من على السرير بسرعه لما افتكرت اللي حصلي.. ملحقتش اتحرك من مكاني و لقيت الباب بيتفتح بهدوء و بيدخل منه شخص و شايل صينيه أكل فـ ايديه ايه!!

انت..! رفع عينيه ليا و بصلي بـ حب “المرة دي… هتسمعيني للآخر.” ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...