في صباح يوم جديد
استيقظت اسيا و وجدت ذراعي سيف تحاوطها لتبتسم بحب و ظلت تتطلع لملامحه بحب ورفعت يديها و ظلت تمسد علي وجهه باصابعها و بعدها اقتربت منه وقبلته على وجنته و اغمضت عينيها و دفنت نفسها داخل احضانه
آسيا برقه : سيف
سيف بصوت متحشرج : عيونه
اتسعت ابتسامة اسيا : مش هتصحى
سيف بتساؤل : هي الساعه بقت كام
آسيا : الساعة ٨
سيف : امممم متسبيني نايم شويه و اكسبي فيا ثواب
اسيا بضحك : مفيش نوم و يلا بقا
في نفس الوقت استيقظت حلا من نومها و ارتدت ملابسها سريعا و نزلت لإيقاظ سيف و ذهبت باتجاه غرفتها ليلفت انتباهها صوت ضحكه انثويه لتضيق عينيها بشك و تقترب من الباب لتستمع لما يحدث بالداخل
سيف : مهو انا لو قمت مش هنزل الشغل انا هعمل حاجات تانيه
ازدادت ضحكات اسيا و ارفت بضحك : ايه هي بقى الحاجات دي
نظر لها سيف : حالا هتعرفي و كاد يقترب منها لينال من شهد شفتيها
وجد الباب يفتح بعنف يصاحبه دخول حلا
حلا بغضب : الله الله ممكن افهم ايه اللي بيحصل ده
سيف و هو ينهض من على فراشه بغضب : ايه ده في حد يدخل اوضه حد كده انتي مجنونه
حلا و هي تنظر ل اسيا و اقتربت منها : تصدقي حاجه مش غريبه عليكي كنت المفروض اتوقع منك اي حاجه و يا تري بقي مبسوطة معاه و لا سمير كان بيبسطك اكتر
وجدث قبضة من حديد تمسكها من ذراعيها بغضب : حلا احترمي نفسك آسيا تبقى
قاطعته اسيا وعلامات الخبث و المكر علي وجهها : استني يا سيف لو سمحت
ثم نهضت من مكانها بدلال و خصرها يتمايل و قميصها يكشف الكثير من جسدها
أسيا و هي تتعلق بذراع سيف بدلال : معلش يا حبيبتي نسينا نقولكوا و نديكو خبر اصل انا و سيف اتجوزنا يعني انتي دخلتي الدخله دي علي عريس و عروسته ينفع كده و اه عشان اكون جاوبتك على سؤالك انا مبسوطه اوي مع سيف اكثر مما تتصوري
حلا بغضب : عروسه اي و عريس اي و مبسوطه اي انتو مجانين و بعدين مش انا و انت المفروض كنا نجوز يا سيف اي اللي حصل
آسيا وهي تزم شفتيها : و اتجوزني ايه هتعترضي
حلا و هي تقترب منها و عينيها تطلق شرار : هو انتي خطافه رجاله مش كفايه سمير خديه من ليلي
سيف بمقاطعة لها وهو يجذبها من ذراعيها : حلا خلاص كده قفلي كلام قولتلك آسيا مراتي و انا مسمحش لبني آدم يغلط فيها انتي سمعه
جزت على أسنانها بغضب و خرجت من الغرفه و دفعت الباب من خلفها بعنف مرة أخرى
و بمجرد ان خرجت تنهدت اسيا براحه و كادت تبتعد عن سيف ليحاوطها : ايه رايحه فين مش كنتي لسه متشعلقه في ذراعي
آسيا : اها عشان تعرف انك ملكي و انها متملكش اي حق فيك
و فجأة وجدت سيف يطبق شفتيه علي شفتيها و يقبلهم بنهم
★★★★★★★
صعدت حلا غرفتها و بحثت عن هاتفها و هاتفت والدتها
حلا : بقولك اتجوزها
نجوى : انتي بتقولي ايه سيف لو كان عمل كده كان قالي بس ده مجابليش سيره
حلا بسخريه : و هيجبلك سيره ازاي ها هيقولك معلش يا عمتي عاوز اعزمك علي فرحي من مرات اخويا اللي خطفت اخويا من بنتك و لا يقولك معلش انا اتجوزت واحده غير بنتك
نجوي : كله منك ومن غبائك انتي و اختك انتو الاتنين اغبى من بعض طالعين لابوكو
حلا بغضب : هو ده وقته انتي دلوقتي تشوفي لي حل مش بنت عبد السلام اللي تكوش على كله احنا لازم نتصرف كل اللي هي فيه ده بتاعنا احنا و بتاع عيلتنا اتصرفي يا ماما
نجوى بتفكير : طيب اقفلي دلوقتي و انا هفكر هنعمل ايه في المصيبه دي
حلا بتهكم : مصيبه ومش اي مصيبه مش كفايه عليها سمير لا كفايه لفت علي سيف اه يا ناري منها
نجوي : اهدي يا حلا كدا كدا انا نازله انا و اختك الاسبوع الجاي
حلا : اسبوع جاي ايه انتي تتصرفي و تنزلي قبل كدا
نجوى : طيب طيب اقفلي
أغلقت مع ابنتها الهاتف لتجد ليلي أمامها
ليلي بتساؤل : في ايه حلا قالتلك ايه نرفزك كده
نجوى : سيف اتجوز
رفعت ليلى حاجبيها باستغراب : طب و حلا مضايقه ليه و اوعي تقوليلي انها بتحبه حلا مبتحبش غير نفسها و عمرها محبت سيف
نجوي : مهو المشكله الاكبر في اللي اتجوزها و ده اللي مجنن اختك اصل انتي مش هتصدقي اتجوز مين
ليلي بسخريه : اتجوز مين يعني
نجوى : آسيا مرات سمير
ليلى بغضب : بتقولي مين
نجوي و هي تضغط علي حروف اسمها : اسيا يا ليلي اللي خطفت منك سمير زمان
ضيقت عينيها بغل و صاحت بانفعال و غضب : ماما احنا لازم ننزل في اسرع وقت البنى ادمه دى طولت اوي في حياتنا و حان الوقت بقا اللي تخرج من حياتنا و سيف هيتجوز حلا
★★★★★★★
في منزل حسين والد ايه
كانت سامية تبكي بحرقة على ولدها الذي فارق الحياة بابشع الطرق فطارق قام بابلاغهم بمقتله و علموا أنه مازال يتم التحقيق في هذه الجريمة لا احد يعلم من قتله و لماذا قتله كل ما يعلمونه أنه قتل بأبشع الطرق و هي الذبح
اما ايه فكانت دموعها تنهمر عليه لا تنكر أنها لم تعد تحبه و لكنه بالنهايه ابن عمها حسن الذي كانت تعشقه فهو من كان يصبرها علي معتز دائما حمدت الله انه توفي قبل ان يري هذا اليوم و يري ابنه جثة هامدة لتستمع لصوت هاتفها وتجده رقم غير مدون فتجاهلته و اغلقت هاتفها
اما في الجهه الاخري
كان القلق ينهش قلب باهر عليها فهو علم بوفاة ابن عمها من والدها عندما حدثه ليطمئن عليها ليزداد غضبه و يشغل بالغيرة الشديدة فهو يعلم بان معتز كان زوج ايه السابق
باهر بتوعد : هتنسيه يا ايه وعد مني هخليكي تنسيه و متفكريش فيه
★★★★★★★
أما ريهام كانت بغرفتها تبكي بشدة تريد.ان تعرف ماذا حدث مع معتز و لا تعلم كيف تفكر فتفكيرها مشتت للغايه و خائفه ان تتصل عليه و ما اثار الرعب في قلبها هو أنه لم يهاتفها ويلومها على ما فعلته معه ليزداد بكائها و تشعر بنغزات في قلبها
ريهام لنفسها : غبيه غبيه ايه اللي وداكي عندو البيت ما انتي شوفتي نظراته ليكي لما قابلك أول مرة
ريهام ببكاء : ايوه بس متخيلتش انه ممكن يحاول انه يلمسني غصب كنت فكراه ارقي من كده ااااه غبيه يارب ساعدني مش عارفه اعمل ايه
ثم سمعت طرقات خفيفه علي الباب لتمسح دموعها سريعا
ريهام : اتفضل
سيف بنظرات شك : مالك يا ريهام مطلعتيش من اوضتك من امبارح
ريهام و هي تبتلع ريقها : مفيش يا سيف تعبانه بس شويه و مش قادره انزل
سيف : اها بلاش تنزلي كدا كدا آسيا كمان مش نازله و انا نازل و مش هتاخر عليكم و اتمني لما ارجع الاقيكي اتحسنتي
ريهام : ان شاء الله
شعر سيف بوجود شئ ما بها ليرفع حاجبيه باستغراب و يغادر الغرفه و امسك هاتفه و اجري مكالمه
سيف : محسن مكالمات ريهام الاخيرة تتبعتلي
محسن : حاضر يا فندم
اغلق معه و بعدها خرج من المنزل و وصل المستشفى ليجد مكالمات ريهام قد وصلت له ليفتحها و يستمع لها قبل أن ينزل من السياره
و بعد ان سمعها ثار الشكوك حولها فهو سمعها تتفق مع معتز بانها ستذهب لمنزله فهل حدث بينهم شئ ما فجز على اسنانه بغضب و قام بتحريك السيارة مرة أخرى و هو يتوعد لهم
★★★★★★
نزلت حلا من غرفتها لتجد غرام نجلس برفقة فريدة يشاهدون التلفاز تنظر لها بغل و اقتربت منها و جلست بجانبها و كادت تتحدث فقاطعتها آسيا
اسيا : لو فتحتي بقك بكلمة هتلاقيني برد عليكي بعشرة
فنظرت لها : سامعه يا حلوه
حلا بسخريه : لا خوفت انا كده و المفروض اقولك سمعا و طاعة و لا ايه متنسيش نفسك يا اسيا انتي كنتي ايه و بفضل سمير بقيتي ايه
آسيا بتهكم : كنت ايه ؟
انا كنت دكتوره يا حبيبتي و جوازي من سمير مغيرش حاجه من مهنتي الدور و الباقي عليكي انتي اوعي تكوني فاكره اني معرفش انك كنتي مدمنه ولولا سمير اللي شافلك مصحة كويسه و اتعالجتي من القرف اللي كنت بتشربيه كان زمانك لسه مدمنه و لا نسيتي خليني ساكته احسن يا حلا عشان الكلام اللي عندي مش هيعجبك
كادت ترد حلا عليها ليلفت انتباها ريهام التي كانت تنزل السلالم بتوتر و خوف وتتفحصها بنظرات غامضه لم تفهما اسيا و بعدها أردفت بسخريه
حلا بسخريه : و مين دي كمان
نظرت ريهام تجاه ذلك الصوت الساخر
ريهام : انا اانا
آسيا : دي ريهام مرات سيف برضو و حامل فى ابنه يا حلا
حلا بشماته و عينين مذهوله : مراته هو اتجوز اتنين و يا تري انتي الاولى ولا التانيه يا آسيا
آسيا : لا الأولي يا حبيبتي
صدحت ضحكه عاليه من حلا : اظاهر انك مش ماليه عينه عشان كده عط بره
آسيا باستنكار : عط انتي متاكده انك كنتي في امريكا و بعدين انا الاولي اه بس دي اتجوزها عشان كانت حامل في ابنه و لازم ابنه يكتب علي اسمه
حلا بسخريه : الله الله كل ده حصل و ماما معندهاش خبر ماشي يا سيف
ثم نظرت ل ريهام : و انتي مالك ساكته كده ليه القطه كلت لسانك
في نفس الوقت كانت ريهام تشعر بالدوار فلاحظت آسيا حالتها فاسرعت اليها و ساندتها وطلبت من الخادمة إحضار كوب عصير لها
آسيا بتساؤل : انتي كويسه
ريهام بنظرات زائغه : اها انا هطلع اريح بس شويه عشان تعبانه مش قادره
نادت آسيا على الخادمة لتجلب لها حقيبة الكشف الخاصة بها
آسيا : لا استني اققسلك الضغط
وبالفعل كما توقعت آسيا حيث كان ضغط ريهام منخفض للغاية
فاكدت عليها أن تشرب كوب العصير وبعدها طلبت من الخادمه ان تساعدها لتصعدها لغرفتها
حلا بسخريه : اللي يشوفك وانتي بتساعديها ميقولش ضراير ابدا
آسيا بتأفف : الله ما طولك يا روح حلا ابعدي عني الساعه دي انتي فاهمه
و كانت اسيا تصعد مع ريهام السلالام لتسمع صوت سيف الغاضب من خلفهم
سيف : ريهاااااام
التفتت له ريهام بخوف و آسيا تساندها
و اقترب منها ووقف امامها و حلا تراقب كل ذلك وآسيا لا تعلم لما سيف غاضب و غير مجري خطتهم فهل سيكشف الامر الان
سيف : كنتي بتعملي ايه في شقه معتز يا ريهام
ريهام بتلعثم : اانا انا
سيف : انطقي
ريهام ببكاء شديد : انا معملتش حاجه والله معملت حاجه
سيف وهو يجذبها من ذراعها : لا عملتي يا ريهام انا و آسيا عارفين كل حاجه من الاول بس توصل انك تخونيني و تروحيلو شقته لا يا ريهام
ريهام ببكاء : محصلش حاجة صدقني والله محصل حاجه هو هوو حاول بس انا مسمحتش ليه يقرب لي و ضربته بالمزهريه و طلعت اجري والله هو ده اللي حصل
سيف بغضب : لا والله و انا بقا العبيط اللي هصدق التخاريف دي مش كده
أسيا و هي تشعر بالشفقة تجاه ريهام
سيف اهدء لو سمحت متنساش انها حامل
سيف بغضب : و هي مفتكرتش انها حامل ليه و هي بتعمل مؤامرات مع الحقير ده ها ليه مفتكرتش
اسيا : طيب خلاص عشان خاطري و.بعدين هي قالتلك اللي حصل
كاد سيف يتحدث ليقاطعهم صوت الباب الذي قامت الخادمة بفتحه لتجد أمامها عناصر من الشرطة الذين قاموا باقتحام المنزل
أحد عناصر الشرطة : فين المدعوة ريهام عبد المجيد
نظر سيف لها و بعدها هبط للشرطي : خير يا فندم انا جوزها ممكن اعرف عاوزينها ليه
الشرطي : متهمه بجريمه قتل المجني عليه معتز الجمال
ريهام بخوف و هستيريا: لا لا انا ضربته بالمزهريه بس مش معقول الضربة موتته كده لا لا
سيف باستفسار : ممكن اعرف مات ازاي
الشرطي : صاحب المجني عليه لقاه مدبوح و غرقان في دمه في بيته و لما رفعنا البصمات اتضحت انها تخص الدكتورة ريهام
ريهام بصدمه : مدبوح انا مدبحتوش والله ما دبحته مش أنا أنا بريئة صدقوني سيف سيف الحقني
أمر الشرطي رجاله ليمسكون بها و بالفعل اخذوها معهم لتبدء التحقيقات و يتعرف عليها الشهود
يتبع.........
رايكم و توقعاتكم يا بنات ♥♥
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!