الفصل 13 | من 37 فصل

رواية العشق الذي أحياني الفصل الثالث عشر 13 - بقلم Fatma Mohmed

المشاهدات
13
كلمة
2,662
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

وصلت ريهام المنزل بعدما خرجت مسرعه من منزل معتز عقب سقوطه أمامها لا تعلم ما حدث له و اذا كان حيا أو ميتا و لكنها تتمنى أن يكون حيا حتي لا تنتهي حياتها و تفضح امام سيف و يكشف مخططها و اتفاقها مع معتز لتدمير علاقته ب اسيا

اغلقت الباب و صعدت لغرفتها و جسدها لايزال ينتفض من الخوف فدلفت الى الحمام وتحممت بماء دافئ حتى تهدأ أعصابها و بعدها خرجت واتجهت للفراش و ما زالت تفكر اهو حيا او انه قد فارق الحياه و قامت بإغلاق عينيها في محاولة منها للنوم حتى لا تفكر كثيرا و لكنها لم تستطع من الخوف

★★★★★★

في مكتب سيف 

كان يتحدث بالهاتف

سيف : بتكلمي جد يا عمتي طب مقولتيش من بدري ليه

نجوي : ما انت عارف حلا يا سيف بحالات و محدش عارف لها حاجه 

سيف : طيب هي هتوصل الساعه كام

نجوى : هتوصل ٨ بليل

سيف : خلاص تمام توصل بالسلامه و انا عدي عليها اجيبها و انا مروح

نجوي : لا متعديش دي قيلالي مقولكش عايزه تعملها مفاجاءه لو عرفت اني قولتلك هتبهدل الدنيا

سيف بضحك : خلاص و لا كأني اعرف حاجه بس قوليلي مش ناويه تنزلي بقا انتي و ليلي

نجوي : مهي دي بقى المفاجاه التانيه انا و ليلى هننزل كمان اسبوع

سيف بفرحه : بتتكلمي جد

نجوي بضحك : طبعا جد الجد كمان
ده انا نفسي افرح بيك انت و حلا بقا

اختفت ابتسامه سيف و يخبط بيده علي جبينه فهو لم يخبر عمته بعد بزواجه من آسيا و من ريهام 

نجوى : سيف روحت فين

سيف : معاكي يا عمتو

نجوى بامتعاض : الا قولي اللي تضرب في قلبها مبتكلمكش

سيف : تقصدي مين

نجوى : اللي اسمها اسيا دي اللي خطفت اخوك من بنتي ليلى

سيف و هو يحاول تفادي التحدث بهذا الموضوع حاليا : طب انا مضطر اقفل دلوقتي عندي عمليات 

نجوى : ماشي يا سيف باي

سيف : سلام

اغلق معها و جلس يفكر بحل لتلك المعضله فعمته لا تحب اسيا بسبب زواج سمير منها ف ليلي كانت عاشقه له و الان هو تزوجها وهي التي كانت تنوي تزويجه بابنتها حلا

تأفف بضيق ليطرق الباب و صاحبه دخول آسيا 

آسيا بابتسامه : لسه مخلصتش عاوزين نروح

سيف و هو ينهض من مكانه : هنروح متقلقيش 

حاوط خصرها و احتضنها باشتياق و ظلت داخل احضانه عده دقائق شعرت خلالهم انها لا تريد مفارقته و لا تستطيع العيش بدونه

فخرجت من احضانه اخيرا و نظرت لعينيه و كانت تتحدث ليبتلع سيف كلامتها و يقبلها بعشق وظل يتعمق في قبلته حتى شعر بحاجتها للتنفس فابتعد عنها أخيرا

سيف بهمس عاشق : بمووت فيكي يا اسيا

وجدت اسيا نفسها تبتسم بسعاده لحديثه هذا و شعرت بسعاده لم تشعر بها من قبل

ف ابتعدت عنه و الابتسامه مازالت علي شفتيها 

آسيا : يلا بقا فريدة وحشتني

سيف بمكر : فريده بس اللي وحشتك يعني انا موحشتكش

أسيا و هي تحاول تفادي سؤاله : أنا هستناك في العربيه يلا

و خرجت سريعا من الغرفه ليبتسم سيف و هو يردف : هتقوليها يا اسيا و انا هستني اليوم اللي هتعترفي فيه بحبك ليا

ثم جمع اغراضه و خرج من الغرفه و ركب سيارته ليجدها بانتظاره و واضح عليها الشرود فعلم أنها تفكر به ليبتسم بحب و يركب بجانبها و يتجه باتجاه المنزل فظل طوال الطريق يرمقها بنظرات عاشق ولهان و هي تكاد تطير من السعاده فهي تري عشقه الواضح لها و كانت هذه النظرات ترضي غرورها كأنثى

فوصلوا أمام المنزل لتفتح الباب سريعا وقبل ان تغادر التفتت له وقالت بغمزه : مستنياك بليل

ثم دخلت سريعا للمنزل أما هو فابتسم عليها و فهم مقصدها و بعدها نزل من السيارة و حاول رسم الجمود علي وجهه حتي لا تلاحظ ريهام فدخل المنزل ليجد الخادمه امامه

سيف بتساؤل : مدام ريهام فين

الخادمه : في اوضتها حضرتك و طلعنالها من شويه قالت لنا هتنام و مش عاوز حد.يزعجها

ظهرت ابتسامة على وجهه و صعد سريعا لغرفة اسيا و دخل دون طرق الباب ليجدها تبدل ملابسها

آسيا : ايه ده خضتني انت مستقصدني صح دايما تدخل و انا بغير و بعدين انت ايه اللي جابك دلوقتي افرض ريهام 

قاطعها سيف عندما اقترب منها و أردف : ريهام نايمه و انا بصراحه مش قادر استني لبليل ليهجم على شفتيها يقبلهم بحب و عشق فهو يحبها و يعشقها منذ سنوات لتحاوط عنقه و يغوصا معا فى بحور العشق

و بعد مرور بعض الوقت 

كانت تتوسط صدره و هو يداعب يديها 

سيف : آسيا حلا جايه انهارده

أسيا و هي تنهض من مكانها : حلا مين بنت عمتك نجوى

سيف و هو يحاول كتم ابتسامته : ايوه هي بشحمها و لحمها

آسيا بغيظ : و هي ايه اللي جايبها انا مش بطيقها يا سيف و لا هي و لا ليلى ولا حتى عمتك بيكلموني من مناخيرهم و بعدين خد هنا سمير كان قايلي انه انت المفروض كنت تجوز حلا الكلام ده مضبوط

سيف وهو يجذبها لاحضانه مره اخرى : هو انتي متعرفيش تكلمي و انتي في حضني و ايوه يا ستي سمير كان المفروض يجوز ليلي بس هو مكنش بيحبها و طبعا رفض و بابا ساعتها اضايق جدا و مفضلش غيري قدامهم و طبعا عشان ليلي اكبر مني قالوا سيف هياخد حلا و طبعا حلا اصغر مني برضو و ساعتها كنت هرفض انا كمان بس بابا ساعتها اترجاني و قالى كفايه اخوك و مش عارف ايه و كام من ده فانا وافقت و قبل ما نتمم اي حاجه بابا اتوفي و كل الترتيبات اتلغت و بعديها عمتي حاولت كتير و بس انا ساعتها كنت بتهرب منها مش عاوز احرجها و اقولها اني مش عاوز بنتها اصلا حلا كانت مستهترة و دلوعه ماما و انا مليش خلق ليها بس طبعا عمتي لحد دلوقتي مصممه اني لازم اتجوز حلا متعرفش اني بقيت جوز الاتنين

ضربته آسيا بقبضتها على صدره ليضحك سيف بصوت عالي : خلاص اسف اسف

آسيا بغيره : ايوه كده اتعدل

نظر لها سيف بابتسامه و بعدها نهض من مكانه

آسيا : رايح فين

سيف : لازم انزل قبل ما ريهام تصحي متنسيش انه احنا عاوزين نعرف آخرهم ايه و نواجههم في الوقت المناسب

آسيا بتنهيده : و امتي بقا الوقت ده هيجي انا قلقانه

سيف وهو يملس على وجنتيها : مش عايزك تخافى طول منا معاكي

اسيا : انا مش خايفه بس قلقانه شويه وبعدين هما اغبيه ازاي متوقعوش انك حاطط كاميرا فى اوضه المكتب

سيف بتساؤل : انتي توقعتي 

آسيا : احمم لا

سيف : طيب زي ما انتي متوقعتيش هما كمان متوقعوش و كويس اني حطيتها 

اليوم اللي ريهام خرجت فيه من اوضه المكتب بعد ما ركبت الكاميرا شفتها و هي خارجه وكانت بتتلفت حواليها و ساعتها شكيت فيها و شغلت اللاب عرفت انها حاطت كاميرا طبعا مبينتش اني عرفت حاجه و كملت كاني بشتغل
لا ده غير مكالمتها اللي براقبها و سمعت مكالمتها مع معتز عشان كده كنت عارف اللي هما هيعملوه و عارف انهم هيشكوكي فيا بس تعرفي بقى انا اخر حاجه توقعاتها انك انتي توجهيني اصلي عارفك مجنونه و هتصدقيهم و كنت مجهز نفسي لخناقه معاكي

ضربته مرة أخرى في صدره وبعدها تحدتث بجدية 

آسيا بتساؤل : بس انا نفسي اعرف انت ليه كنت بتراقب مكالمتها 

سيف : اصل هي اكيد بتحاول تعمل اي حاجه تخرجك بيها من حياتي و كنت متوقع الحقيقه انها هتتفق مع معتز و شكي طلع في محله

آسيا باعجاب : بس انت دماغ 

سيف بغرور مصطنع : طبعا يا بنتي مش دكتور

آسيا : طب يلا دكتور قبل ما مراتك تصحي و تشوفك عندي

سيف : بس متقوليش مراتي بس

★★★★★★★

رجع باهر منزله وهو سعيدا واخيرا اتتهه المكالمة التي انتظرها كثيرا و أبلغه والد أيه بموافقتها عليه ليدخل المنزل وعلامات السعادة تبدو على وجهه ليقترب من والدته التي وجدها تجلس مع اصدقائها و من ضمنهم سمر ووالدتها

باهر : مسااااااء الخير عليكو كلكو

فيروز بتحذير : باهر

رفع باهر يديه باستسلام أمام والدته

نهضت سمر و تقربت من باهر : باهر اخبارك ايه وحشتني

باهر باقتضاب : تمام

ثم نظر لوالدته : بابا فين يا ماما

فيروز : في اوضه المكتب عاوزه ليه

باهر بابتسامه : اصلي هخطب عن إذنكم

تركهم في صدمتهم و دخل المكتب لوالده الذي رحب كثيرا بزواج باهر من تلك الفتاة فوالده يختلف كثيرا عن والدته و دائما ما يريد مضايقة فيروز 

عاصم : طيب حددت معاد معاهم و لا لسه

باهر وهو يحك ذقنه : الصراحه اه قولتلهم علي اخر الاسبوع هنروح 

عاصم وهو يخبط على كتفيه : تمام يا بطل و الف مبروك بس قولي العروسه حلوه

باهر : هي حلو بس مش الجمال اللي شدني ليها

عاصم باستغراب : اومال ايه اللي شدك فيها : بص يا بابا هى حاجه كده ملاك اول متشوفها تدخل قلبك على طول وعلى فكره هي محجبة

نظر عاصم لابنه بفخر ليكمل باهر حديثه بقلق

باهر : هو في مشكله صغيره بس 

عاصم : ايه هي

باهر بصوت منخفض : احممم مطلقه

عاصم : علي صوتك يا باهر

باهر : مطلقه بقولك

عاصم : بص يا باهر مدام بتحبها و البنت مفيش عليها غبار يبقى اتكل علي الله

باهر و هو يحتضن والده : ربنا يخليكي يا بابا بس ماما

عاصم : ملكش دعوه بيها انا هتصرف معها متقلقش يا بطل

★★★★★★

وصلت حلا مبكرا عن الموعد الذي أخبرته به عمته

سيف بترحيب و ابتسامه مصطنعه : اهلا حلا ازيك

حلا : تمام يا سيفو و انت

سيف : الحمد لله مقولتيش يعني انك جاي

حلا بسخريه : ده علي اساس انه نجوى هانم متصلتش قالتلك مش عاليا يا سيفو قولي بقا فين اوضتي عاوزه انام

سيف براحه فهي بذلك ستتأجل مقابلتها بريهام وآسيا

سيف : اطلعي اوضتك اللي علطول بتقعدي فيها 

حلا :اوكي باي محدش يصحيني ها

تنهد سيف بمجرد.صعودها اما حلا فبمجرد ان دخلت الغرفه تغيرت ملامحها و اتجهت للحمام لتغير ملابسها

نزلت اسيا للأسفل فاستغربت هدوء المنزل فسألت احد الخدم لتخبرها بأن سيف بغرفته القديمه و ريهام مازالت بغرفتها و الضيفه ايضا بغرفتها و فريدة تلعب بالحديقه اومات لها اسيا و اتجهت ل سيف 

آسيا بسخريه : ايه ده قاعد لوحدك يعني اومال فين بنت عمتك تسليك بدل ما انت قاعد لوحدك

سيف بابتسامه : لا دي حلا نامت

آسيا بغيره : قولتلها انك اتجوزتني

سيف و هو يضع يديه بجيوبه : بصراحه لسه هي مدتنيش فرصه اتكلم و طلعت اوضتها قالت هتنام

آسيا بخبث : يعني هي لسه معرفتش

سيف : لا لسه

آسيا : طب حلو انا و انت هنقولها الصبح و طبعا لازم تقولها علي جوازك من ريهام مهو انت هتبرر وجودها في البيت ازاي

سيف وهو يحاوط وجهها : حبيبتي صدقيني ده ظرف مؤقت و هنطلق بعد ما تولد انا اتجوزتها بس عشان الولد يتكتب على اسمي و صدقني كل حاجه هتتحل اول ما تولد ده وعد مني

آسيا بتساؤل : طب هو انت ايه اللي جابك الاوضه هنا

سيف.: عشان عارف انك هتيجي و طبعا اوضة المكتب فيها الكاميرا بتاعه معتز و ريهام 

آسيا : طب هو انت مش هتتعشى

سيف : لا هنتعشا بس هنا اصله كله نام و مفيش غيري و غيرك ف احنا هناكل هنا و كان يلتهم شفتيها لتفر من امامه و هي تخبره

آسيا : لا في فريدة صاحيه و بتلعب بره يلا منعشا كلنا سوا مدام ريا و سكينة نايمين

ضحك سيف عليها و خرج معها و تناولوا الطعام  في جلسه عائليه

★★★★★★

اجتمعت الشرطة بمنزل معتز يحققون بتلك الجريمه البشعه التي ارتكبت

الضابط مع طارق : قولتلي بقا المفتاح كان بيعمل معاك ايه

طارق بحزن علي صديقه : حضرتك ده مش بيت معتز و بس ده انا وهو قاعدين فيه سوا 

الضابط : طب و ليه مش قاعد في بيته : حضرتك والدته مريضه و طليقته تبقا بنت عمه و هي و والدها اصرو ان والدته تقعد معاهم و يهتمو بيها عارفين انه معتز مش هيعتني بيها هو معترضش فعشان كدا قاعدين انا و هو في بيت واحد

الظابط : طب صاحبك كان ليه علاقات نسائيه

طارق : كتير حضرتك 

الظابط: طب تفتكر مين اللي عمل فيه كده

طارق : مش عارف والله ما عارف انا مش متخيل منظره اول مدخلت البيت و بعدين مش متخيل انه ممكن واحده تقدر تموت واحد كده ده مدبوح حضرتك

المحقق : علي العموم احنا رفعنا البصمات و بنسئل الجيران اذا كان شافو حد داخل او خارج النهارده

يتبع........

سؤال النهارده مين اللي ذبح معتز 😂😂🤔

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...