وصلت ريهام المنزل بعدما خرجت مسرعه من منزل معتز عقب سقوطه أمامها لا تعلم ما حدث له و اذا كان حيا أو ميتا و لكنها تتمنى أن يكون حيا حتي لا تنتهي حياتها و تفضح امام سيف و يكشف مخططها و اتفاقها مع معتز لتدمير علاقته ب اسيا
اغلقت الباب و صعدت لغرفتها و جسدها لايزال ينتفض من الخوف فدلفت الى الحمام وتحممت بماء دافئ حتى تهدأ أعصابها و بعدها خرجت واتجهت للفراش و ما زالت تفكر اهو حيا او انه قد فارق الحياه و قامت بإغلاق عينيها في محاولة منها للنوم حتى لا تفكر كثيرا و لكنها لم تستطع من الخوف
★★★★★★
في مكتب سيف
كان يتحدث بالهاتف
سيف : بتكلمي جد يا عمتي طب مقولتيش من بدري ليه
نجوي : ما انت عارف حلا يا سيف بحالات و محدش عارف لها حاجه
سيف : طيب هي هتوصل الساعه كام
نجوى : هتوصل ٨ بليل
سيف : خلاص تمام توصل بالسلامه و انا عدي عليها اجيبها و انا مروح
نجوي : لا متعديش دي قيلالي مقولكش عايزه تعملها مفاجاءه لو عرفت اني قولتلك هتبهدل الدنيا
سيف بضحك : خلاص و لا كأني اعرف حاجه بس قوليلي مش ناويه تنزلي بقا انتي و ليلي
نجوي : مهي دي بقى المفاجاه التانيه انا و ليلى هننزل كمان اسبوع
سيف بفرحه : بتتكلمي جد
نجوي بضحك : طبعا جد الجد كمان
ده انا نفسي افرح بيك انت و حلا بقا
اختفت ابتسامه سيف و يخبط بيده علي جبينه فهو لم يخبر عمته بعد بزواجه من آسيا و من ريهام
نجوى : سيف روحت فين
سيف : معاكي يا عمتو
نجوى بامتعاض : الا قولي اللي تضرب في قلبها مبتكلمكش
سيف : تقصدي مين
نجوى : اللي اسمها اسيا دي اللي خطفت اخوك من بنتي ليلى
سيف و هو يحاول تفادي التحدث بهذا الموضوع حاليا : طب انا مضطر اقفل دلوقتي عندي عمليات
نجوى : ماشي يا سيف باي
سيف : سلام
اغلق معها و جلس يفكر بحل لتلك المعضله فعمته لا تحب اسيا بسبب زواج سمير منها ف ليلي كانت عاشقه له و الان هو تزوجها وهي التي كانت تنوي تزويجه بابنتها حلا
تأفف بضيق ليطرق الباب و صاحبه دخول آسيا
آسيا بابتسامه : لسه مخلصتش عاوزين نروح
سيف و هو ينهض من مكانه : هنروح متقلقيش
حاوط خصرها و احتضنها باشتياق و ظلت داخل احضانه عده دقائق شعرت خلالهم انها لا تريد مفارقته و لا تستطيع العيش بدونه
فخرجت من احضانه اخيرا و نظرت لعينيه و كانت تتحدث ليبتلع سيف كلامتها و يقبلها بعشق وظل يتعمق في قبلته حتى شعر بحاجتها للتنفس فابتعد عنها أخيرا
سيف بهمس عاشق : بمووت فيكي يا اسيا
وجدت اسيا نفسها تبتسم بسعاده لحديثه هذا و شعرت بسعاده لم تشعر بها من قبل
ف ابتعدت عنه و الابتسامه مازالت علي شفتيها
آسيا : يلا بقا فريدة وحشتني
سيف بمكر : فريده بس اللي وحشتك يعني انا موحشتكش
أسيا و هي تحاول تفادي سؤاله : أنا هستناك في العربيه يلا
و خرجت سريعا من الغرفه ليبتسم سيف و هو يردف : هتقوليها يا اسيا و انا هستني اليوم اللي هتعترفي فيه بحبك ليا
ثم جمع اغراضه و خرج من الغرفه و ركب سيارته ليجدها بانتظاره و واضح عليها الشرود فعلم أنها تفكر به ليبتسم بحب و يركب بجانبها و يتجه باتجاه المنزل فظل طوال الطريق يرمقها بنظرات عاشق ولهان و هي تكاد تطير من السعاده فهي تري عشقه الواضح لها و كانت هذه النظرات ترضي غرورها كأنثى
فوصلوا أمام المنزل لتفتح الباب سريعا وقبل ان تغادر التفتت له وقالت بغمزه : مستنياك بليل
ثم دخلت سريعا للمنزل أما هو فابتسم عليها و فهم مقصدها و بعدها نزل من السيارة و حاول رسم الجمود علي وجهه حتي لا تلاحظ ريهام فدخل المنزل ليجد الخادمه امامه
سيف بتساؤل : مدام ريهام فين
الخادمه : في اوضتها حضرتك و طلعنالها من شويه قالت لنا هتنام و مش عاوز حد.يزعجها
ظهرت ابتسامة على وجهه و صعد سريعا لغرفة اسيا و دخل دون طرق الباب ليجدها تبدل ملابسها
آسيا : ايه ده خضتني انت مستقصدني صح دايما تدخل و انا بغير و بعدين انت ايه اللي جابك دلوقتي افرض ريهام
قاطعها سيف عندما اقترب منها و أردف : ريهام نايمه و انا بصراحه مش قادر استني لبليل ليهجم على شفتيها يقبلهم بحب و عشق فهو يحبها و يعشقها منذ سنوات لتحاوط عنقه و يغوصا معا فى بحور العشق
و بعد مرور بعض الوقت
كانت تتوسط صدره و هو يداعب يديها
سيف : آسيا حلا جايه انهارده
أسيا و هي تنهض من مكانها : حلا مين بنت عمتك نجوى
سيف و هو يحاول كتم ابتسامته : ايوه هي بشحمها و لحمها
آسيا بغيظ : و هي ايه اللي جايبها انا مش بطيقها يا سيف و لا هي و لا ليلى ولا حتى عمتك بيكلموني من مناخيرهم و بعدين خد هنا سمير كان قايلي انه انت المفروض كنت تجوز حلا الكلام ده مضبوط
سيف وهو يجذبها لاحضانه مره اخرى : هو انتي متعرفيش تكلمي و انتي في حضني و ايوه يا ستي سمير كان المفروض يجوز ليلي بس هو مكنش بيحبها و طبعا رفض و بابا ساعتها اضايق جدا و مفضلش غيري قدامهم و طبعا عشان ليلي اكبر مني قالوا سيف هياخد حلا و طبعا حلا اصغر مني برضو و ساعتها كنت هرفض انا كمان بس بابا ساعتها اترجاني و قالى كفايه اخوك و مش عارف ايه و كام من ده فانا وافقت و قبل ما نتمم اي حاجه بابا اتوفي و كل الترتيبات اتلغت و بعديها عمتي حاولت كتير و بس انا ساعتها كنت بتهرب منها مش عاوز احرجها و اقولها اني مش عاوز بنتها اصلا حلا كانت مستهترة و دلوعه ماما و انا مليش خلق ليها بس طبعا عمتي لحد دلوقتي مصممه اني لازم اتجوز حلا متعرفش اني بقيت جوز الاتنين
ضربته آسيا بقبضتها على صدره ليضحك سيف بصوت عالي : خلاص اسف اسف
آسيا بغيره : ايوه كده اتعدل
نظر لها سيف بابتسامه و بعدها نهض من مكانه
آسيا : رايح فين
سيف : لازم انزل قبل ما ريهام تصحي متنسيش انه احنا عاوزين نعرف آخرهم ايه و نواجههم في الوقت المناسب
آسيا بتنهيده : و امتي بقا الوقت ده هيجي انا قلقانه
سيف وهو يملس على وجنتيها : مش عايزك تخافى طول منا معاكي
اسيا : انا مش خايفه بس قلقانه شويه وبعدين هما اغبيه ازاي متوقعوش انك حاطط كاميرا فى اوضه المكتب
سيف بتساؤل : انتي توقعتي
آسيا : احمم لا
سيف : طيب زي ما انتي متوقعتيش هما كمان متوقعوش و كويس اني حطيتها
اليوم اللي ريهام خرجت فيه من اوضه المكتب بعد ما ركبت الكاميرا شفتها و هي خارجه وكانت بتتلفت حواليها و ساعتها شكيت فيها و شغلت اللاب عرفت انها حاطت كاميرا طبعا مبينتش اني عرفت حاجه و كملت كاني بشتغل
لا ده غير مكالمتها اللي براقبها و سمعت مكالمتها مع معتز عشان كده كنت عارف اللي هما هيعملوه و عارف انهم هيشكوكي فيا بس تعرفي بقى انا اخر حاجه توقعاتها انك انتي توجهيني اصلي عارفك مجنونه و هتصدقيهم و كنت مجهز نفسي لخناقه معاكي
ضربته مرة أخرى في صدره وبعدها تحدتث بجدية
آسيا بتساؤل : بس انا نفسي اعرف انت ليه كنت بتراقب مكالمتها
سيف : اصل هي اكيد بتحاول تعمل اي حاجه تخرجك بيها من حياتي و كنت متوقع الحقيقه انها هتتفق مع معتز و شكي طلع في محله
آسيا باعجاب : بس انت دماغ
سيف بغرور مصطنع : طبعا يا بنتي مش دكتور
آسيا : طب يلا دكتور قبل ما مراتك تصحي و تشوفك عندي
سيف : بس متقوليش مراتي بس
★★★★★★★
رجع باهر منزله وهو سعيدا واخيرا اتتهه المكالمة التي انتظرها كثيرا و أبلغه والد أيه بموافقتها عليه ليدخل المنزل وعلامات السعادة تبدو على وجهه ليقترب من والدته التي وجدها تجلس مع اصدقائها و من ضمنهم سمر ووالدتها
باهر : مسااااااء الخير عليكو كلكو
فيروز بتحذير : باهر
رفع باهر يديه باستسلام أمام والدته
نهضت سمر و تقربت من باهر : باهر اخبارك ايه وحشتني
باهر باقتضاب : تمام
ثم نظر لوالدته : بابا فين يا ماما
فيروز : في اوضه المكتب عاوزه ليه
باهر بابتسامه : اصلي هخطب عن إذنكم
تركهم في صدمتهم و دخل المكتب لوالده الذي رحب كثيرا بزواج باهر من تلك الفتاة فوالده يختلف كثيرا عن والدته و دائما ما يريد مضايقة فيروز
عاصم : طيب حددت معاد معاهم و لا لسه
باهر وهو يحك ذقنه : الصراحه اه قولتلهم علي اخر الاسبوع هنروح
عاصم وهو يخبط على كتفيه : تمام يا بطل و الف مبروك بس قولي العروسه حلوه
باهر : هي حلو بس مش الجمال اللي شدني ليها
عاصم باستغراب : اومال ايه اللي شدك فيها : بص يا بابا هى حاجه كده ملاك اول متشوفها تدخل قلبك على طول وعلى فكره هي محجبة
نظر عاصم لابنه بفخر ليكمل باهر حديثه بقلق
باهر : هو في مشكله صغيره بس
عاصم : ايه هي
باهر بصوت منخفض : احممم مطلقه
عاصم : علي صوتك يا باهر
باهر : مطلقه بقولك
عاصم : بص يا باهر مدام بتحبها و البنت مفيش عليها غبار يبقى اتكل علي الله
باهر و هو يحتضن والده : ربنا يخليكي يا بابا بس ماما
عاصم : ملكش دعوه بيها انا هتصرف معها متقلقش يا بطل
★★★★★★
وصلت حلا مبكرا عن الموعد الذي أخبرته به عمته
سيف بترحيب و ابتسامه مصطنعه : اهلا حلا ازيك
حلا : تمام يا سيفو و انت
سيف : الحمد لله مقولتيش يعني انك جاي
حلا بسخريه : ده علي اساس انه نجوى هانم متصلتش قالتلك مش عاليا يا سيفو قولي بقا فين اوضتي عاوزه انام
سيف براحه فهي بذلك ستتأجل مقابلتها بريهام وآسيا
سيف : اطلعي اوضتك اللي علطول بتقعدي فيها
حلا :اوكي باي محدش يصحيني ها
تنهد سيف بمجرد.صعودها اما حلا فبمجرد ان دخلت الغرفه تغيرت ملامحها و اتجهت للحمام لتغير ملابسها
نزلت اسيا للأسفل فاستغربت هدوء المنزل فسألت احد الخدم لتخبرها بأن سيف بغرفته القديمه و ريهام مازالت بغرفتها و الضيفه ايضا بغرفتها و فريدة تلعب بالحديقه اومات لها اسيا و اتجهت ل سيف
آسيا بسخريه : ايه ده قاعد لوحدك يعني اومال فين بنت عمتك تسليك بدل ما انت قاعد لوحدك
سيف بابتسامه : لا دي حلا نامت
آسيا بغيره : قولتلها انك اتجوزتني
سيف و هو يضع يديه بجيوبه : بصراحه لسه هي مدتنيش فرصه اتكلم و طلعت اوضتها قالت هتنام
آسيا بخبث : يعني هي لسه معرفتش
سيف : لا لسه
آسيا : طب حلو انا و انت هنقولها الصبح و طبعا لازم تقولها علي جوازك من ريهام مهو انت هتبرر وجودها في البيت ازاي
سيف وهو يحاوط وجهها : حبيبتي صدقيني ده ظرف مؤقت و هنطلق بعد ما تولد انا اتجوزتها بس عشان الولد يتكتب على اسمي و صدقني كل حاجه هتتحل اول ما تولد ده وعد مني
آسيا بتساؤل : طب هو انت ايه اللي جابك الاوضه هنا
سيف.: عشان عارف انك هتيجي و طبعا اوضة المكتب فيها الكاميرا بتاعه معتز و ريهام
آسيا : طب هو انت مش هتتعشى
سيف : لا هنتعشا بس هنا اصله كله نام و مفيش غيري و غيرك ف احنا هناكل هنا و كان يلتهم شفتيها لتفر من امامه و هي تخبره
آسيا : لا في فريدة صاحيه و بتلعب بره يلا منعشا كلنا سوا مدام ريا و سكينة نايمين
ضحك سيف عليها و خرج معها و تناولوا الطعام في جلسه عائليه
★★★★★★
اجتمعت الشرطة بمنزل معتز يحققون بتلك الجريمه البشعه التي ارتكبت
الضابط مع طارق : قولتلي بقا المفتاح كان بيعمل معاك ايه
طارق بحزن علي صديقه : حضرتك ده مش بيت معتز و بس ده انا وهو قاعدين فيه سوا
الضابط : طب و ليه مش قاعد في بيته : حضرتك والدته مريضه و طليقته تبقا بنت عمه و هي و والدها اصرو ان والدته تقعد معاهم و يهتمو بيها عارفين انه معتز مش هيعتني بيها هو معترضش فعشان كدا قاعدين انا و هو في بيت واحد
الظابط : طب صاحبك كان ليه علاقات نسائيه
طارق : كتير حضرتك
الظابط: طب تفتكر مين اللي عمل فيه كده
طارق : مش عارف والله ما عارف انا مش متخيل منظره اول مدخلت البيت و بعدين مش متخيل انه ممكن واحده تقدر تموت واحد كده ده مدبوح حضرتك
المحقق : علي العموم احنا رفعنا البصمات و بنسئل الجيران اذا كان شافو حد داخل او خارج النهارده
يتبع........
سؤال النهارده مين اللي ذبح معتز 😂😂🤔
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!