غضبت اسيا من رده عليها بتلك الطريقه امام تلك الوقحه فاردفت بغضب
اسيا : اتفضلي يا دكتوره شوفي شغلك
نظرت ريهام ل سيف الذي اؤما لها فغادرت مسرعه من الغرفه و اغلقت الباب خلفها
سيف بابتسامه جذابه و هو يجلس علي مكتبه : مالك يا اسيا مأزمه الموضوع كده ليه
اسيا و هي تتجه ناحيته: مأزمه الموضوع انت مجنون يا سيف ده مكان شغل افرض كان حد غيري هو اللي دخل وشافك في الوضع ده كان هيبقا شكلك ايه
سيف ببرود: محدش كان يقدر يدخل المكتب بالطريقه الهمجيه دي
اسيا و هي تخبط علي مكتبه بغضب : احترم نفسك يا سيف انت كده بتغلط
سيف و هو ينظر في عينيها الغاضبه و مستمتع بغضبها هذا : انا مغلطتش فيكي يا اسيا انا بغلط في الطريقه اللي دخلتي بيها و اللي بتكلمي بيها دلوقتي
اسيا : الغلط كان منك انت من الاول يا سيف احنا مش في شقه مفروشه
نهض سيف من مكانه ف اعتدلت اسيا و اصبحوا واقفين امام بعضهم البعض
اردف سيف بخبث
سيف بخبث : بس انا مش شايف سبب للنرفزه دي كلها و انا كنت هحترمك اكيد
اسيا :هو انت عايزني اشوف المنظر ده و متنرفزش يا برودك يا اخي
فتحركت من امامه حتي تغادر الغرفه فأوقفها حديث سيف التي صدمها
سيف و هو يقترب منها :طب متقولي ان انتي غيرانه و انك غيرتي من ريهام لما شفتيها معايا
التفتت ونظرت له باستنكار :غيره و عليك انت ليه
سيف و هو يقترب اكثر و اكثر :يمكن تكوني بتحبيني مثلا
ضحكت اسيا بسخريه و هي تردف :مش بقولك انت مجنون
سيف :و هو ايه الجنان في كدا
اسيا بانعقاد حاجبيها :الجنان انك تبقا اخو سمير الله يرحمه و عم بنتي و مستحيل افكر فيك يا سيف او ابصلك بالطريقه دي
اقترب سيف منها فرجعت خطوه للخلف ليتقدم مره اخري فرجعت هي خطوه للخلف مره اخري و اردفت بتلعثم و توتر من اقترابه منه
اسيا :انت بتقرب كدا ليه ابعد لو سمحت
سيف بهمس :و لو مبعدتش هتعملي ايه
نظرت اسيا حولها فوجدت نفسها اصبحت محاصره بين ذراعيه ابتلعت ريقها بتوتر و اصبح وجهها احمر اللون من التوتر و اقتراب سيف منها
فوجدته ينخفض لمستواها و يقترب من اذنيها و يهمس لها بكلمات عاشق ولهان
سيف بهمس : بعشقك يا اسيا و مبقتش قادر صدقيني انا حبي ليكي حصل بعد موت سمير يا اسيا يعني انا مخنتوش و صدقيني مشاعري انا مفهمتهاش في الاول بس بعد كده فهمت ايه اللي كان بيحصلي و ايه كان سببه
ابتعد عنها فوجدها لاتزال علي صدمتها من حديثه
نظر لثغرها و اقترب منها حتي اختلطت انفسهم و التهم شفتيها في قبله ظل يحلم بها
اما هي فقد صدمت من كلامه فهي لم تكن تتوقع ان يكون سيف عاشقا لها فهي لم تلاحظ حبه من قبل و لم تكن خرجت من صدمتها ليصدمها صدمه اخري و هي عندما اقترب منها و التهم شفتيها في قبله عميقه لتظل كلوح ثلج امامه فاخر ما كانت تتوقعه هو ان يقبلها
انتفضت اسيا وقامت بدفعه بعيدا عنها ثم صفعته علي وجهه و تردف بغضب جحيمي :انت قليل الادب و وقح
وفتحت باب المكتب و خرجت و اغلقت الباب بغضب و عنف واتجهت الي مكتبها و جلست خلفه و هي غاضبه منه فكيف يتجرء عليها بذلك الشكل ثم رفعت يديها و مسحت شفتيها بعنف تريد ان تمحي اي اثر لقبلته ثم وضعت راسها علي المكتب امامها و تتذكر اليوم الذي رات فيه سمير
FLASHBACK.........🌸
عملت اسيا بمستشفي الدمنهوري و كان هناك طفل اسيا تشرف علي حالته و كانت تحبه كثيرا و كانت دائمه الاهتمام به و جاء يوم و كانت اسيا تفحص الطفل و تمزح معه دلف رجل اربعيني برفقه دكتور محمد
دكتور محمد :اققدماك يا فندم دكتوره اسيا تخصص قسم اطفال
اؤما له سمير و ابتسم لها ابتسامه حانيه لم يبتسمها والدها لها من قبل فوجدت نفسها تبادله ابتسامته
دكتور محمد :و ده دكتور سمير الدمنهوري مدير المستشفي يا دكتوره
اسيا بترحيب و ابتسامه جذابه :اهلا يا دكتور مبسوطه اني اتعرفت علي حضرتك
سمير و هو ينظر لها فعينيها اسرته : انا اسعد يا دكتورة
ابتسمت له اسيا
نظر سمير ل محمد : تمام يا دكتور كفايه كده انهارده و انا هرجع مكتبي
محمد :اتفضل يا فندم
و غادر من امامهم و علي وجهه ابتسامه لم تفارق شفتيه فهو اراد العوده الي مكتبه حتي يكون وجهها اخر وجه قد راه فهو يريد ان يحتفظ بصورتها
سمير في نفسه :ايه شغل المراهقه ده يا سمير و بعدين دي صغيره عليك انت لو كنت اتجوزت و انت في سنها كان زمان معاك قدها
ظل سمير يحاول اخراجها من تفكيره و لكنه لم يستطع و ظل دائم المرور في القسم التي تعمل به و لاحظ الجميع اهتمامه باسيا حتي هي لاحظت و كانت سعيده بهذا الاهتمام فاخر ما كان يخطر في بالها هو ان يكون عاشقا لها فهي تظن انه يعاملها كابنته فهو في سن والدها تقريبا
و بعد مرو عده ايام دخل سمير المشفي و قد نوي ان يخبر اسيا بمشاعره تجاهها ف اتجهه ناحيه قسم الاطفال فوجدها تخرج من احد الغرف اتجه ناحيتها و علي وجهه ابتسامه جميله
سمير :اسيا
اسيا بابتسامه :نعم يا دكتور
سمير وهو ياخذ نفس طويل :اسيا تقبلي تتجوزيني
صمتت اسيا و لم ترد و كانت في حاله صدمه شديده فهو في سن والدها
لاحظ سمير صمتها :طيب انا هسيبك تفكري و مستني قرارك و صدقيني هبقا مبسوط لو وافقتي
ظلت اسيا عده ايام تفكر في عرض سمير للزواج بها و بالنهايه قررت ان ترفض فهو لا يناسبها من جميع الجوانب
دلفت ميرفت غرفتها :اسيا ابوكي عاوزك بره
اؤمات لها و خرجت من غرفتها
اسيا:نعم يا بابا
عبدالسلام بصرامه:اعملي حسابك فرحك هيبقا الشهر الجاي علي واحد زميلي في الشغل
ميرفت بصدمه :انت بتقول ايه يا عبد السلام انت عاوز تجوزها واحد سنك انت جرا في عقلك حاجه يا عبد السلام
عبدالسلام بغضب:انتي اتجننتي يا ميرفت و لا ايه و بعدين ده راجل و شاريها مش احسن من الصايع اللي كانت جيباه و بعدين الراجل ميبعهوش حاجه
ميرفت :لا يا عبد السلام انا مستحيل ارمي بنتي الرميه دي
عبد السلام:انا مش باخد رائيكو انا ببلغكوا
نظرت ميرفت ل اسيا :انتي ساكته ليه قولي حاجه
ثم نظرت اسيا لهم و دلفت غرفتها و اغلقت الباب خلفها و قد قررت ما الذي عليها فعله حتي تخرج من تلك المعضله
وفي الصباح وصلت المشفي و اتجهت ناحيه مكتب سمير و طرقت الباب
سمير:اتفضل
دلفت اسيا الغرفه
سمير بترحيب و ينهض من علي كرسيه :اهلا اسيا اتفضلي
اسيا و هي تنظر في عينيه :انا موافقه نتجوز
شعر سمير بانه يكاد يطير من السعاده و مسك يديها بلهفه :اوعدك يا اسيا اني هخليكي اسعد واحده لحد ماموت
و بالفعل تقدم سمير لها و وافق والدها عليه بعدما راي حالته الماديه و سريعا ما اصبحت اسيا زوجته و انجبت منه فريده و لم يخلف وعده معها و جعلها سعيده معه و حزنت اسيا كثيرا عندما توفي فهو كان حنون لاقصي درجه و بعد وفاته نزل شقيقه من السفر و لم تكن قد راته من قبل
سيف :اسيا عبدالسلام
رفعت اسيا عينيها المليئه بالدموع :ايوه
سيف:انا سيف الدمنهوري اخو سمير الله يرحمه
اسيا بحزن :الله يرحمه
و من تلك اللحظه اصبح سيف مسئولا عنها و عن طفلتها الجميله
BACK..........🌸
لم تستطع اسيا البقاء بالمشفي بعد تذكرها تلك الذكريات الاليمه مسكت حقيبتها و خرجت من المشفي قابلت معتز في طريقها فنظر لها نظره حزن و ندم اتقنه
فلاحظت اسيا حزنه و لكن ذلك لم يمنعها من استكمال طريقها
.............................................................................
بعد مرور شهرين🌸
كانت ضحكات معتز عاليه حيث كان يضحك بصخب فمخططه كان يسير مثلما اراد فهو اتقن الندم و الحزن الشديد لتركه اسيا و هي الساذجه صدقته و عندما بدا الحديث معها مره اخري لم تصده و اصبحت تتعامل معه بصوره طبيعيه و هذا ما اراده و اليوم قام بدعوتها علي العشاء و هي وافقت علي دعوته
معتز بغرور :مش قولتلكو مش انا اللي اتنسي اهي كلها كام خطوه و هتبقا خاتم في صباعي و كل العز اللي هي بقت فيه ده هشاركها فيه
رامي بغل :تفتكر هتوافق عليك
معتز :هتشوف بنفسك لما اجي اعزمك علي فرحنا قريبا
لم يلاحظ معتز نظرات رامي الحقوده و شرارات الغيره تطلق من عينيه فمعتز اذا تزوج اسيا سيملك كل ما تملكه و يتحكم به و هذا شئ اثار غيره رامي من صديقه فهو يتذكر كيف كان معتز دائما يجلس في بيته عندما كان والده يطرده و كيف كان يستلف منه النقود و بزواجه ب اسيا سيغير كل هذا
............................................................................
خرجت اسيا من غرفه مكتبها باكرا تريد ان تستعد للعشا في المساء لتجد سيف في وجهها
سيف ببرود و حاجبيه منعقده باستغراب : انتي رايحه فين
اسيا بصرامه : اظن ان دي حاجه متخصكش
و كادت تتحرك من امامه فامسكها من ذراعيها و هو يهمس
سيف بصرامه : اسيا متنرفزنيش و تخرجيني عن شعوري فاهمه
اسيا بغضب و هي تدفع يديه : اوع تلمسني تاني انت فاهم و لا لا و بعدين انت مش من حقك تسالني رايحه فين و جايه منين انت ملكش حكم عليا انا حره فاهم و كل اللي بيني و بينك هي فريده فريده و بس يا دكتور
غادرت مسرعه من امامه غضب سيف و ضم قبضه يديه بغضب و ضرب الحائط امامه و لحق بها و عينيه تطلق شرار
اما اسيا فكادت تركب سيارتها فوجدت يد من خلفها تغلق الباب مره اخري
نظرت خلفها لتجده سيف فتأففت بغيظ : هو انت ايه مبتفهمش
سيف و هو يجذبها بالغصب : امشي قدامي بدل ما هوريك وش انتي متحبيش انك تشوفيه
اسيا بعند : تصدق رعبتني و ركبي بتخبط في بعض
جز علي اسنانه و ركبها سيارته بالغصب و اتجهه للناحيه الاخري وركب بجانبها
اسيا : انت ايه فيك كل العبر من قله ادب لوقاحه عديم الذوق و همجي
فرمل سيف السياره بغضب و مسك يديها بغضب و ظل يضغط عليها و هو يتحدث بغضب : انتي زودتيها اوي يا اسيا لو فاكره اني هسكتلك تبقي بتحلمي انا مش سمير يا اسيا انا سيف فاهمه
اسيا بسخريه استفزته : ياريت كنت زي سمير بس مع الاسف سمير مفيش منه اتنين و مش عارفه الصراحه انت اخوه ازاي تخيل كدا ملاك و شيطان اخوات
نظر لها سيف بغضب و حرك السياره بغضب و ظل يسير بسرعه عاليه اما اسيا فكانت في حاله يرثي لها فهي تخاف من السرعه العاليه و لكن غضبها منه و كرامتها لم تسمح لها ان تحدثه و تخبره بان يبطئ من سرعته
و بعد مرور بعض الوقت وصل سيف امام المنزل
سيف ببرود : انزلي
نظرت له اسيا و كادت تتحدث بغضب قاطعها سيف باشاره من يديه
سيف بصرامه و يتكأ علي كل حرف : قولتلك انزلي من العربيه مش عاوز اتغابي عليكي
اتكات علي اسنانها بغيظ و نزلت من السياره دون ان تتفوه بحرف
و بمجرد نزولها تحرك سيف بالسياره مره اخري و اطلق غبار خلفه من شده سرعته
فاردفت اسيا بغضب : حيوان
.................................................................
في المساء
تقابل معتز ب اسيا و اخذها الي افخم و ارقي المطاعم
اسيا :هتاكل ايه يا معتز
معتز:اللي انتي هتاكليه
ابتسمت له اسيا و قامت بطلب الطعام علي ذوقها
تجرء معتز و مسك يديها :اسيا انا لسه بحبك و نفسي نتجوز وتبقي معايا في مكان واحد انتي متعرفيش انا بحبك ازاي و اتعذبت ازاي السنين دي كلها و اتعذبت اكتر لما هرفت انك اتجوزتي و غيري لمسك انا بحبك و هفضل تحبك يا اسيا و عاوز نعوض كل اللي فات و نعيش كل لحظه في عمرنا مع بعض عاوزك علطول قدام عيني عاوز اسعدك عاوز اعوضك عن اللي شفتيه معايا و اللي عملته معاكي اقبلي يا اسيا اقبلي و صدقيني مش هخليكي تندمي و صدقيني لو رفضتي هحترم قرارك و هنسحب من حياتك يا اسيا
نظرت له اسيا و ظلت صامته
قلق معتز من صمتها : ساكته ليه يا اسيا ردي عليا ارجوكي انا علي اعصابي
نظرت له اسيا و الابتسامه ترتسم علي وجهه
اسيا :و انا موافقه يا معتز
يتبع...........
ها يا بنات ايه رائيكو وقولولي توقعاتكو
❤❤❤❤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!