الفصل 5 | من 37 فصل

رواية العشق الذي أحياني الفصل الخامس 5 - بقلم Fatma Mohmed

المشاهدات
16
كلمة
2,659
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

عاد معتز منزله و هو يدندن بسعادة ف آسيا وافقت على عرضه للزواج بها فكم هي حمقاء و ساذجه تلك اسيا فهو لم يكن يتوقع ان تعود له بتلك السرعه و لكنها خالفت جميع توقعاته انتبه عل آيه التي تبكي بانهيار و تتقدم ناحيته مهروله

آية ببكاء و كلمات متقطعة : معتز الحقني بسرعه مرات عمي اتصلت و بتقول ان عمي تعب و نقلوه المستشفى

معتز و هو يشعر بالقلق علي والده : و متصلتيش قولتي ليه او ماما مكلمتنيش ليه

أيه : كلمناك بس تليفونك كان مغلق يلا بسرعه ننزل 

معتز و القلق ينهش قلبه : يلا 

.................................................................

في منزل اسيا

كانت بغرفتها شاردة بالذي قامت به اليوم هل تسرعت بالموافقة على معتز 

نهرت نفسها سريعا : لا طبعا معتز بيحبني و انا كمان بحبه واكيد هيعوضني عن كل اللي عمله زمان

اغمضت عينيها و زفرت بضيق لا تعلم ما سبب ضيقها و لكنها غير سعيدة ابدا و تشعر بثقل علي صدرها 

فرضت جسدها علي الفراش و اغمضت عينيها حتي تنام و بمجرد ان اغلقت عينيها جاء في مخيلتها سيف و تذكرت ما فعله معها بالمكتب

فتحت عينيها بصدمه و حدثت نفسها : انتي بتفكري فيه ليه طيب دلوقتي شيليه من دماغك ده بني ادم وقح و سافل نامي يا اسيا و متفكريش في حاجه انني وراكي شغل الصبح نامي لتضع رأسها على الوسادة مره أخرى و تذهب في نوم عميق

.................................................................

وصل معتز المستشفى برفقة آية المنهاره من البكاء و اتجهوا ناحية باقي العائله و ارتمت آية في حضن زوجة عمها فهي تحبها كوالدتها

معتز : طمنيني يا ماما بابا عامل ايه

ساميه ببكاء : مش عارفه يا معتز لسه في العمليات

آيه و هي تخرج من أحضانها : خير يا مرات عمي ان شاء الله عمي هيبقا كويس انتي ادعيله بس

ساميه : يارب يا بنتي يارب

اتجهت ايه لوالدها : ان شاء الله هيبقى كويس يا بابا

أردف والدها بحزن : ان شاء الله

معتز بتساؤل : هو ايه اللي حصل بالضبط

ساميه : احنا كنا قاعدين و مرة واحدة حط ايده على قلبه و مكنش قادر ياخد نفسه و بعدين وقع من طوله انا خايفه عليه اووي 

معتز و هو يجلس ويضع رأسه بين يديه و يردف في سره : لا يا بابا متسبنيش عارف اني علطول بعاندك و بطاول عليك بس صدقني بحبك مفيش ابن مش بيحب ابوه خليك جمبي ارجوك انا لسه محتاجك

اغمض عينيه بتعب وحزن ظاهر على وجهه لاحظته آية ف ارادت ان تقترب منه و تطمئنه على والده و لكنه دائما يصدها فجلست بجانب زوجة عمها و هي تتذكر ما فعله معها عقب زواجه بها

Flashback..... 🌸

هبطت الطائره بهم ووصلت للمنزل الجديد برفقة معتز فتح الباب وهو يردف بسخرية

معتز : ادخلي برجلك اليمين يا عروسه

نظرت له آية و هي تشعر بالتعاسة لا السعادة تنهدت و دلفت المنزل و دلف بعدها معتز و اغلق الباب خلفه و اقترب منها و حاوط خصرها بيديه

معتز بنظرات وقحه : بقولك ايه يا بنت عمي انا اتجوزتك عشان اعرف اجي هنا و اوصل لهنا و كنت ناوي ملمسكيش بس انا مستعد ارجع في كلامي و ننبسط شويه مع بعض قولتي ايه وغمز لها بوقاحه و عينيه تتفحص جسدها و يزيد من ضغط يده على خصرها

و كاد يقترب منها فابتعدت عنه و هي تنظر له باشمئزاز لتفكيره بها بتلك الطريقة

آيه بالم  : و انا مش موافقه يا بن عمي انا مش واحده من الشارع عاوز تقضي معاها يومين و تتسلي بيها و بعدين ترميها

اقترب منها معتز و همس بجانب اذنيها : بس انتي كدا بالنسبالي يا بنت عمي و مدام مش هننبسط يبقى معطلكيش بقا اصلي مبحبش المس واحده من غير رضاها

شعرت آية بنغزات في قلبها و امتلئت عينيها بالدموع : يعني الكلام ده

معتز : يعني انتي هتقعدي هنا و هتبقي مسئوله عن نفسك و انا هاخد بيت لوحدي فهمتي يا لينظر لها من راسها لاسفل قدميها يا حلوه

آية بصدمه : انت عايز تقول انك هتسبنى في البلد هنا لوحدي 

معتز : ايوه برافو عليكي اصل انا مش هبقى فاضيلك والله هيبقى ورايا حاجات اهم

آيه بغضب : انت بتقول ايه يا معتز انا بنت عمك قبل ما كون مراتك يعني المفروض تبقى مسئول عني 

معتز باستنكار : مسئول عنك ايه و ابن عمك ايه بلاش الكلام ده بس و بعدين انتي خاص بقيتي شحطه و تعرفي تهتمي بنفسك و يلا بقا سلام يا قطه معطلكيش

خرج معتز من المنزل و ترك آيه بمفردها بالمنزل و بمكان لاتعرف به أحد فسقطت كلمة الرجولة والشهامة من قاموسه 

واعتمدت ايه علي نفسها و عملت بأحد المحلات التجاريه و لم تراه طوال مدة إقامتهم الا مرات قليله و كان حتى يحدثوا اهلهم و يطمئنوا عليهم وجاء اليوم الذي أخبرها فيه انهم سيعودون الى القاهرة وسألها ماذا كانت تخبر أهلها عندما يسألون عنه و هو غير متواجد معها فأخبرته بأنها كانت تخبرهم بأنه في العمل وكذلك هو كان يخبرهم بأنه في العمل 

لا تنكر ايه ان معتز نزل من عينيها و لم تعد تحبه و لكنه مازال زوجها و قبل كل هذا فهو ابن عمها 

Back..... 🌸

خرج الطبيب من غرفه العمليات فاسرعوا مهرولين اليه بلهفه 

ساميه بخوف : طمني يا دكتور 

معتز : بابا عامل ايه دلوقتي يا دكتور

الدكتور بحزن : انا اسف يا جماعه بس هو جاتله سكته قلبيه و مقدرناش نعمله حاجه البقاء لله

ساميه بصدمه : انت بتقول ايه يا دكتور حسن مات لا مستحيل 

آيه ببكاء : اهدي يا مرات عمي متعمليش كده ارجوكي انتي كده بتعذيبه 

اما معتز فاغمض عينيه بألم لا يصدق بأن والده قد فارق الحياة 

.................................................................

في صباح يوم جديد

استيقظ سيف من نومه و نظر بجانبه فوجد تلك الفتاة ما زالت بجانبه

سيف بصوت متحشرج : ريهام ريهام

ريهام وهي تفتح عينيها وتحدثت برقه : حبيبي صباح الخير

سيف بصرامة : قومي البسي و انزلي يلا

اعتدلت ريهام بنومتها : ليه هو احنا مش هننزل مع بعض 

نظر لها سيف باستنكار : ننزل مع بعض لا طبعا اقترب منها و مسد علي وجهها : ريهام انتي مش حبيبتي و لا مراتي و مش هتبقي و ياريت تفهمي الكلام ده كويس

ريهام و هي تبتلع غصه بحلقها : اومال اللي حصل امبارح ده كان ايه

سيف بتأفف : انا مضربتكيش علي ايدك انتي اللي كنتي عاوزه كدا و انا نفذت

نظرت له ريهام وهي تصطنع الحزن : بس يا سيف انا بحبك ف ليه منتجوزش

سيف بسخريه : نتجوز مره واحده انتي بتحلمي و بعدين انا مش بتاع جواز 

ثم نظر في ساعته : و يلا بقا عشان متتأخريش علي شغلك

اقتربت منه ريهام : بص مدام انت مش عايز نتجوز معنديش مشكله بس تفضل معايا عشان انا بجد بحبك يا سيف و بعدين انا عاوزة اتاخر

فاقترب سيف منها ليفعلا ما حرمه الله غافلين عن نتيجة فعلتهم المحرمة والتى ستكون عواقبها وخيمة

.................................................................

وصلت آسيا المستشفى فوجدت دكتور محمد في انتظارها عقدت حاجبيها باستغراب 

أسيا و هي تخلع نظارتها : خير يا دكتور في حاجه ولا ايه

محمد : الحقيقة يا دكتور عايز ابلغ حضرتك ان دكتور معتز مش هيقدر يجي كم يوم

آسيا بتساؤل : ليه ايه اللي حصل

محمد : والده توفي امبارح و لما اتاخر انهارده كلمناه و قالنا انه والده توفي

حزنت آسيا : ماشي يا دكتور مفيش مشكله 

استأذن منها محمد و غادر 

أما اسيا امسكت هاتفها و حادثت معتز و لكنه لم يرد عليها

قررت انها سوف تذهب العزاء في المساء

.................................................................

ذهبت اسيا منزل معتز حتي تعازيه في والده فوجدت الرجال يجلسون في ناحية والنساء في جانب آخر دلفت في الناحية المخصصة للنساء و قامت بتعزيه والدته فهي قد رأت صورتها من قبل مع معتز و لكن سامية لم تعرفها ولكن آيه قد تعرفت عليها فهي قد رائتها من قبل برفقة معتز بالجامعه 

و بعد مرور بعض الوقت استأذنت اسيا و ذهبت ناحية الرجال وقامت بتعزيه معتز 

طارق بهمس ل رامي : هي مش دي اسيا 

رامي وهو ينظر إليه : اها هي

طارق : دي احلوت على الاخر والله الواد معتز ده محظوظ 

رامي بخبث : هو دائما محظوظ بس شكله المرادي مش هتظبط معاه 

طارق : تقصد ايه

راها رامي و هي تغادر فأخبر طارق بانه يدخن سيجارة بالخارج 

أومأ له طارق و خرج رامي وراء آسيا 

رامي : اسيا اسيا

التفتت له اسيا التي كادت تركب سيارتها : ايوه 

رامي و هو يذكرها بنفسه : انا رامي اكيد مش فكراني بس انا صاحب معتز

آسيا بتذكر : اها فكراك طبعا

رامي وهو يمثل الضيق : الحقيقه مش عارف اقولك ايه بس اظن انك لازم تعرفي اصل انا عندي اخوات بنات و محبش اني اشيل ذنبك و تترد لي في اخواتي

آسيا وهي تعقد حاجبيها : انا مش فاهمه حاجه حضرتك تقصد ايه؟؟

رامي بخبث : الحقيقه انا كنت هجيلك واحكيلك علي حاجه

آسيا بصرامة : من غير لف ودوران يا رامي قول اللي عاوز تقولوله

رامي بحزن مصطنع : اول حاجه انتي لازم تعرفي ان معتز متجوز 

آسيا بصدمه : انت بتقول ايه !! معتز اتجوز امتي

رامي : متجوز من زمان اوى من ايام السفريه اللي جاتلو لامريكا كان شرط من ابوه عشان يسفروا انه لازم يجوز بنت عمه و معتز ساعتها وافق بسهولة و لقاها فرصه و فعلا اتجوزها و سافر معاها ده غير انه عاوز يضحك عليكي يا اسيا و يجوزك و ياخد اللي وراكي و اللي قدامك بمعني اصح يعني طمعان فيكي

آسيا بصدمه وهي لا تستوعب هذا الحديث : لا لا انت اكيد كذاب معتز ميعملش كده

رامي : ليه مش عمالها فيكي اولاني و اختار السفر زمان و سابك انا الحقيقه مش قادر اصدق انك وثقتي فيه و صدقتيه بسهوله كدا تاني انتي لازم تفوقي يا اسيا و الا هتلاقي نفسك علي الحديده بسببه وعشان تبقي عارفة انا كنت عارف انك مش هتصدقيني عشان كده جبتلك الدليل 

اخرج من جيبه كارت ميموري

رامي : الكارت ده عليه تسجيل صغير كده ياريت تسمعيه عشان تعرفي انه بيضحك عليكي و عاوز ينهبك

و كاد يغادر فالتفت لها مرة أخرى و هو يردف

رامي : اه نسيت اقولك معتز عمره مكان مخلص ليكي و كان علطول يعرف بنات و انتي عارفه الباقي اكيد 

ثم تركها و غادر بعد أن فجر قنبلته وعلى وجهه ابتسامه خبيثه

.................................................................

أما سيف فكان بمنزلة يشغل نفسه بالعمل لا يريد التفكير بها فهو بعد ما حدث بينهم بالسيارة قرر أنه لن يعد يفكر بها و سيخرجها من تفكيره و لذلك قام بالتقرب من تلك المدعوة ريهام و لكنها لازالت تقتحم تفكيره فنهض من مكانه و ظل يكسر ما تطوله يديه فهو غاضب من نفسه و من اسيا و من كل شئ و اكتر ما يؤلمه أنه قام بخيانة اسيا و لكنها لا تعد خيانة بالنسبة لها فهو لا شئ بالنسبة لها و لكنه يشعر بانه خانها فهي حبيبه قلبه و عقله اراد اخراجها من حياته و تفكيره و لكنه لا يستطيع فهو يعشقها حد النخاع و الان عليه ان يتصرف مع تلك المدعوة ريهام فهو لن يقترب مرة ثانية من امرأة غيرها

.................................................................

دلفت آيه غرفه معتز فهي علمت من والدته بانه بغرفته اقتربت منه و تنهدت بتعب و جلست بجانبه و ظلت صامتة بعض الوقت تتذكر ما فعله معها حتى استجمعت شجاعتها وقوتها حتى تخبره ما تريد و أردفت بعدها دون أن تنظر له

آية : معتز 

التفت لها معتز : نعم يا آيه 

آية : طلقني يا معتز 

نظر لها معتز بعض الوقت و اغمض عينيه و قال : انتي طالق يا آيه 

زفرت آيه براحه وكأن هناك حمل قد انزاح من على قلبها 

اما معتز فخرج من غرفته بل من المنزل نفسه فهو يريد استنشاق بعض الهواء 

.................................................................

عادت اسيا و علامات الصدمة تبدو على وجهه وصعدت غرفتها وقامت باخراج الكارت الذي اعطاها اياه رامي حتى تسمعه فوضعته بهاتفها و بحثت عن التسجيل حتى وجدته و قامت بفتحه و استمعت الي معتز و هو يردف

معتز بغرور :مش قولتلكم مش انا اللي اتنسى اهي كلها كام خطوه و هتبقى خاتم في صباعي و كل العز اللي هي بقت فيه ده هشاركها فيه

رامي بغل :تفتكر هتوافق عليك

معتز :هتشوف بنفسك لما اجي اعزمك علي فرحنا قريبا

جزت اسيا علي اسنانها بغضب و قامت بتكسير هاتفها و هي تتوعد لمعتز فهي لن تسامحه ابدا علي ما بدر منه في حقها و ظلت تسبه و تتوعد له بغل 

يتبع...............

ايه رأيكو يا بنات في الفصل و توقعاتكم ايه 
❤❤❤❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...