مساء الـ🥀ـورد
كثير منكم يسأل اذا ذكرى ماتت كيف كنت اتكلم عنها وكأنها عايشه
المتابع قصصي سابقاً يعرف اتكلم بصيغه الحي والميت لكي اوصل الاحساس والمشاعر اكثر
حياة ذكرى وصلتني عن طريق بديعه وبلتفصيل كونها اقرب انسانه الها
ذكرى كانت تحدي بلنسبه الي كيف اجعل الالاف الناس تحب انسانه اعرف بيها متوفيه من سنين كثيره وتتفاعل معاها تحزن لحزنها وتفرح لفرحها وتدعيلها وتتأثر بموتتها والي لاحظته من البارحه لليوم نجحت بهذا التحدي كون خليت الالاف الناس تترحم الها وتبجي على وفاتها
ولان فعلاً هذه الانسانه الطيبه تستحق تخلد بقصه والكل يترحم الها (الله يرحمها)
القصه ماانتهت بلعكس ابتدت والابواب كلها بعدها ما مفتوحه ياترى بعد وفاة ذكرى شنو الراح يحصل
يونس : انسده لهذا الباب
ناي : ليش انسده باب امي ماينسد واحنه موجودين ليش نسيت الصار
يونس : كلشي ماانسى ولا راح انسى بيوم
ناي : لعد بقي بابها مفتوح وخلي نكمل باقي البيبان ونشوف شنو وراها
انتظروني مع باقي الابواب التحمل المفاجأت (#الابواب_الخمس)
وياريت الكل يترحم لذكرى فضلاً وليس امراً وشكراً من قلبي لكل تفاعلكم وتعليقاتكم وتصويتكم
دمتم بخير
الفيديو لبارت البارحه 💔
من تصميم اختي
[ينبغي أن يكون هناك GIF أو فيديو هنا. قم بتحديث التطبيق الآن لتشاهد المحتوى.]
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!