الإقامة الجبرية الجزء الثاني
الحلقة العشرون
🌺🌺🌺🌺🌺
في مصر
🌺🌺🌺🌺
في الصعيد
🌺🌺🌺🌺
في جناح الحاج مهدي
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
كان يجلس على السرير و يمسك في ايده التليفون ويستمع للرساله التى ارسلتها ميريت له
الحاج مهدي بحزن : سامحيني يا ضي عيوني لازم اعمل كده لازم اقربك من ريان هو الوحيد اللي هيقدر يحميكي و يدافع عنك من الزمن
وضع الهاتف و اخذ العلاج المسائي و تشهد و نام
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
في فيلا اسمر العجابي
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
كانت سلمي تنام علي صدر اسمر و الذي يضمها لحضنة بشدة و يلعب بشعرها
سلمي : مالك يا حبيبي
اسمر بتنهيدة : عوزة الصراحة
سلمي : ريان و ميريت صح
اسمر : صح ريان بيعشق ميريت و لو رفضت الحب ده ريان هيتعب اوي
سلمي بابتسامة : تحب يتجوزو امتي
اسمر : مش فاهم
سلمي بابتسامة : يا حبيبي هو صحيح عمو مهدي مش بيفرض حاجة عليها بس هو دماغه فى ريان و مش هيسكت
اسمر : يا رب يا سلمي انتى متعرفيش ريان بيحب ميريت قد ايه
سلمي بابتسامة : ربنا يجمعهم علي خير
اسمر : يا رب
سلمي : قولي بقي انتم كنتم جايين مصر اصلا علشان ريان يشوف ميريت و لا كانت صدفة
اسمر : لا طبعا صدفة
سلمي بضحك : كداب يا اسمري
اسمر : تقصدي ايه
سلمي بغمزة : اقصد صاحبك عمل ليلة التدريب في المستشفي علشان تبقي قريبة منه
اسمر : اه منكم يا عيال الشيخ
سلمي بضحك : عيب عليك يا سطي مش بقولكم محدش يقدر علي بنات الشيخ
اسمر : هو ينفع أسألك سؤال و تجوبيني عليه
سلمي : اممممممم قول
اسمر : هي ميريت كانت بتحب غيث
سلمي بسخرية : بتحبة حبه عقربة و لا افعي تاكله لا طبعا مكنتش طالبت الطلاق و جمعت الدنيا كلها علشان يطلق
اسمر : طيب ايه سبب الحادثة
سلمي بغمزة : معلومات لصاحبك بس مش هجاوب ادفع الأول
اسمر بضحك : علشان خاطر اسمرك
سلمي و هي تقبل شفايفه : تصبح على خير اسمري الحلو
اسمر بغيظ : ماشي يا بنت الشيخ ماشي
سلمي بنوم : و بنت الشيخ بتحبك
اسمر بعشق : و انا بعشقك يا بنت الشيخ
ضمها لحضنة و قبل رأسها بكل حنان و نامو
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
بعد مرور اسبوع
🌺🌺🌺🌺🌺🌺
كان الحاج مهدي الشيخ يرفض التحدث مع ميريت و التي بدورها كانت حزينة و مكسورة لغضب والدها الحبيب عليها فرفضت الخروج من المنزل بل من غرفتها و حتى الطعام كانت تاكل بعض القمات الصغيرة بعد محايلة من عائشة و صقر و فارس و فاء
حاول محمد و محمود التحدث مع والدها للتحدث مع صغيرتهم و لكن لم يرد عليهم
اما وفاء فكانت طول الفترة الأخيرة تشاهد طفل صغير يضرب من قبل المربية الخاصة بيه و كانت تحبسة في غرفتة و كان الطفل يجلس فى البلكونة يبكي
اتصلت عائشة علي شقيقها مهدي حتي يتحدث مع ميريت و لكن كان يرفض
اما ريان فكان غاضب بشدة من معاملة الحاج مهدي لصغيرتة ميريت و لكن ما باليد حيلة
ارسلت ميريت رسالة لوالدها
بابي حبيبي انا عارفة اني مليش خاطر عندك بس و رحمة عطر عندك مش هي نبض قلبك و حبيبتك كلمني انا عوزة اسمع صوتك و طمن عليك مش لازم تكلمني ابعتلي فويس اطمن عليك
ارسلتها ميريت و وضعت الهاتف و اخذت تبكي علي زعل والدها منها
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
في مصر
🌺🌺🌺🌺
في الصعيد
🌺🌺🌺🌺
كان الحاج مهدي يجلس فى خلوتة و بجوارة يجلس الحاج غيث و جاءت له الرسالة و سمعها
الحاج غيث بذهول : انت مش بتكلم ميريت
الحاج مهدي : لا
الحاج غيث : ليه بس يا واد عمي البت لسه صغيرة و من صوتها شكلها مفحومة من العياط
الحاج مهدي : مسمعتش كلامي و لازم اعاقبها
الحاج غيث : اسمعني يا خوي ميريت بسكوتة و طيبة و عمرها مهتقبل انها تكسر كلامك بدليل انها وافقت من غير كلام علي موضوع حفيدي غيث
الحاج مهدي : بس
الحاج غيث : حلفتك بالغالية بلاش تكسر بخاطرها بقالك قد ايه مش بتكلمها
الحاج مهدي : اسبوع
الحاج غيث : يا قلبك مش صعبانة عليك محدش اتحايل عليك علشان تكلمها
الحاج مهدي : الكل اتحايل بس انا ساكت
الحاج غيث : بالله عليك و حيات حبيبك النبي صالحها و كلمها انا هتصل عليها و سمع صوتها
الحاج مهدي : لا
الحاج غيث : اسكت خالص
اتصل الحاج غيث علي ميريت و فتح الميكروفون و التي اسرعت بالرد دون النظر للاسم
ميريت بدموع غزيرة : بابي حبيبي
الحاج غيث بحنان : كيفك يا قلبي
ميريت بدموع غزيرة : كويسة جدو اذي حضرتك
الحاج غيث بحنان : مالك يا بتي بتبكي ليه
ميريت بدموع غزيرة : مفيش جدو انا بس تعبانة شوية فصوتي متغير
الحاج غيث : اه الف سلامة عليكي يا حبيبتي
ميريت بدموع غزيرة : الله يسلمك جدو
الحاج غيث : تعرفي انا مع ابوكي في مكانة
ميريت بدموع غزيرة : بجد انت جمب بابي طيب ممكن تديلة التليفون
الحاج غيث بحنان : حاضر
ميريت بدموع غزيرة : بابي حبيبي رد عليا انا اسفة و الله هسمع كلامك علشان خاطر بنتك مش انا ضئ عيونك بلاش انا و رحمة مامي رد عليا انا تعبانة اوي بابي و حاسة اني هموت بلاش تقسي عليا بابي رد عليا
الحاج مهدي بجدية : خلي دكتور ريان يكمل الرسالة و بعدها هبقي افكر اكلمك سلام
ميريت بدموع غزيرة و صراخ : بابيييي بالله عليك متقفل انت وحشتني اوي وحشني صوتك و حنانك عليا اول مرة تبقي كده ليه بابي
الحاج مهدي بجدية : نفذي اللي قولتة
ميريت بدموع غزيرة : امرك بابي امرك حبيبي
أغلق الحاج مهدي معها و نزلت دموعه علي ألم صغيرتة
الحاج غيث بحزن : ليه كده يا خوي انت حزين و هي حزينة ليه تكسر قلبها بالشكل ده البت شكلها تعبان اوي
الحاج مهدي بحزن : انا ببعتها لامانها و قلبها
الحاج غيث بحزن : ربنا يهديك يا مهدي و مضيعش الغلبانة ديه من يدك
الحاج مهدي : متقلقش انا بعمل الصح
الحاج غيث : ربنا يقويك يا خوي
نظر الحاج مهدي علي النيل بشرود
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
في ألمانيا
🌺🌺🌺🌺
في فيلا الشيخ
🌺🌺🌺🌺🌺🌺
في غرفة ميريت
🌺🌺🌺🌺🌺🌺
رمت الهاتف و اسرعت الي الحمام و اخذت دش بارد في عز البرد و خرجت و اسرعت الي الدولاب و اختارت بلوفر باللون النبيتي مع جيب باللون الكشمير و طرحة باللون النبيتي و بلطو باللون الكشمير و بوط طويل باللون النبيتي و شنطة بنفس لون البوط و حملت شنطة الاب توب و نزلت الي الاسفل و خرجت تجري و لم تسمع لأي أحد و اخذت سيارتها و غادرت
اتصلت ميريت علي سلمي تطلب منها ان تسأل اسمر عن مكان ريان و اخبرتها بأن الثلاثة بالشركة و أغلقت
توجهت ميريت الي الشركة
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
في الشركة
🌺🌺🌺🌺
وصلت ميريت الي الشركة و سألت عن مكتب الدكتور ريان و صعدت
السكرتيرة : انت مين
ميريت : عوزة اقابل دكتور ريان
السكرتيرة بارف : في ميعاد
ميريت : لا عرفيه ان الدكتورة ميريت الشيخ موجودة و عاوزة تقابلة
السكرتيرة ببرود : لا الدكتور مش فاضي
نظرت ميريت لها و توجهت إلى الباب و فتحته و دخلت و خلفها السكرتيرة تصرخ عليها
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
في المكتب
🌺🌺🌺🌺🌺
كان الشباب الثلاثة يجلسون يتناقشون في احدي الصفقات و في لحظة واحدة انفتح الباب و دخل شخص و صوت السكرتيرة تصرخ عليه فوق الثلاثة ليعلمو من اقتحم المكتب و نصدمو عندما وجدوها ميريت تقف أمامهم
اسمر بصدمة : ميريت
ميريت بتنفس سريع و عيون تحمل الدموع : عوزاك دكتور ريان
ريان : برا
اسمر : يالا حمزة و انتي برا
خرج اسمر و حمزة و السكرتيرة التي تنظر لميريت بغضب
ريان بحنان : تعالي ميريت اقعدي
ميريت بتنفس سريع لحبسها لدموعها : لا انت هتكمل معايا الرسالة صح
ريان بحنان : ميريت انتي كويسة
ميريت بدموع غزيرة : هتكمل معايا الرسالة بابي زعلان مني و امر اني اكمل معاك الرسالة
ريان بحنان : اهدي طيب و بلاش عياط دموعك غالية عليا
ميريت بدموع غزيرة : وافق دكتور ريان
ريان بحنان : موافق حاضر
ميريت بدموع غزيرة : اتصل علي بابي و عرفه انك موافق علشان خاطري
ريان بهدوء : حاضر بس اقعد اني دايخة
ميريت بدموع غزيرة : لا اتصل عليه الأول
ريان : حاضر حاضر
اتصل ريان علي الحاج مهدي و تحدث معه و اخبره بأنه سيكمل باقي رسالة الماجستير الخاصة بميريت
و لكن في لحظة كان ريان يصرخ باسم ميريت التي تسقط فاسرع لها و حملها بين أحضانة و دخل اسمر و حمزة بسرعة و جدو ميريت مغشي عليها
ريان بعصبية : انتم لسه هتنصدمو حد يجيب تليفوني و حاجة ميريت بسرعة
حمل ريان ميريت و خلفة الشباب يحملون اشياء ميريت و توجه الي المستشفي غائبين عن الحاج مهدي الذي يستمع لكل شي
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
يتبع
الي لقاء جديد في الحلقة القادمة
توقعاتكم بالقادم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!