الإقامة الجبرية الجزء الثاني
الحلقة الواحد و العشرون
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
في المستشفي
🌺🌺🌺🌺🌺
وصل ريان الي المستشفي و نزل و هو يحمل ميريت بين أحضانة و دخل المستشفي
اسمر بعصبية : في الدكاترا
اسرع مجموعة من الأطباء لأخذ ميريت و لكن صرخ ريان فيهم
ريان بغضب : عاوز دكاترا ستات يالااااااا
ماري بسرعة : بسرعة معايا دكتور ريان
مشي ريان خلف ماري و وضع ميريت علي السرير بكل حنان
بيتر : اتفضل حضرتك احنا هنعالجها
ريان بغضب : براااااااااا
سحب ريان السماعة و كشف علي ميريت و امر بإحضار محاليل مغذية و مجموعة من التحاليل
اتصل الحاج مهدي علي اسمر
اسمر : الحاج مهدي بيتصل عليا
حمزة : رد طيب
اسمر : هو ممكن يكون عرف
حمزة : انت اهبل اذاي يعني رد و خلص
اسمر : تمام السلامة عليك
الحاج مهدي برعب : ميريت حصلها ايه بنتي كويسة
اسمر : ميريت حضرتك و انا هعرف منين
الحاج مهدي بغضب : انا عارف انها تعبت لان ريان كان بيكلمني و سمعته بيصرخ باسمها
اسمر بهدوء : اطمن هي كويسة بس جالها هبوط حاد في الدورة الدموية من قله الاكل
الحاج مهدي بحزن : انا السبب انا السبب اسمر خلي بالك منها و تصل علي صقر و فارس و عرفهم و انا خليت محمد يحجز ليا و هاجي ليكم بكرا الصبح خلي بالك منها
اسمر : متقلقش انا موجود و حمزة اتصل علي الشباب و زمانهم علي وصول بس عرفني حضرتك معاد الطيارة علشان اجي استقبل حضرتك
الحاج مهدي : مش لازم خليك جمب اخواتك
اسمر بجدية : متقلقش حضرتك كلنا جمبها بس لازم اعرف حضرتك هتوصل امتي
الحاج مهدي : ماشي يا ولدي انا هوصل بكرا الصبح علي الساعة عشرة
اسمر : تمام في انتظار حضرتك
الحاج مهدي : مع السلامة
أغلق اسمر مع الحاج مهدي و نظر لحمزة
حمزة : هيجي
اسمر : اكيد
حمزة : بس اللي عمله معاها صعب
اسمر : فعلا سلمي قالتلي بقالها اسبوع حابسة نفسها و مش بتاكل و لا بتشرب غير بالغصب
حمزة : ربنا يستر علي ريان
اسمر : فعلا ربنا يستر
مر الوقت و خرج ريان و جلس بجوار الشباب
اسمر : اخبار ميريت ايه
ريان بتنهيدة : الحمد لله هبوط حاد في الدورة الدموية من قله الاكل و الشرب خلاااااااص انا هتجنن هي صغيرة علي الحركات ديه
اسمر : معلش ريان عمي الحاج مهدي مش بيكلمها بقاله اسبوع
ريان بتنهيدة : عارف بس للدرجة ديه بتحب ابوها
حمزة : طبعا ابوها لازم تخاف عليه و على زعله
اسمر : اه صحيح عمي الحاج مهدي هيوصل بكرا
ريان بصدمة : اذاي هو لحق ده كان لسه مكلمني
حمزة : الله و اعلم يمكن كان هيجي هيجي مش علشان الموضوع ده
اسمر : الله و اعلم علي العموم انا هروح استقبله بكرا الصبح
ريان : تمام
لحظة واحدة و كام فارس و صقر يجرون بسرعة و يتوجهون لهم
صقر بخوف : ميريت مالها
حمزة : اهدي صقر هي داخت بس من قله الاكل
فارس بحزن : هي فعلا مانعة الاكل من فترة
حمزة : خير بإذن الله المهم جدكم هيوصل بكرا
صقر بخوف : جدي مهدي ربنا يستر
فارس : شكل الليلة هتكبر
صقر : انا هدخل اطمن عليها بعد اذنكم
دخل صقر و جدها تنام علي السرير فجلس بجوارها و مسك اديها و قبلها بحنان
صقر بحنان : الف سلامة عليكي يا قلبي يالا خفي بسرعة و انا ليكي عليا اخدك و نتجنن و لو عوزة نولع في الواد فارس نعملها
فارس بحزن : اه ميمو تقوم بسرعة و خفي و انا مستعد اعمل اي حاجة انتي عوزاها
صقر بحنان : ربنا يحميكي يا قلبي
فارس : انا عرفت تيتة و وفاء انكم عندكم نابطشية و انا هفضل معاكم
صقر : نباطشية من الساعة ١٢ الظهر يا غبي
فارس : و الله العظيم انت اللي غبي ياض مش المفروض انتم في الكلية و بعد كده هتطلعو علي المستشفي
صقر : مش هرد عليك
جلس صقر من جهة و فارس من جهة و لم يتركوها بمفردها
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
في الخارج
🌺🌺🌺🌺
ريان : فين حاجات ميريت
حمزة : تحت في العربية
ريان : ماشي فين تليفوني
اسمر : اتفض سلمي
حمزة : ساندي
كانت سلمي و ساندي يدخلون الممر و هو مرعوبين علي ميريت
سلمي بدموع : فين ميريت
اسمر بحنان : اهدي يا روحي هي جوا متقلقيش
سلمي بدموع و عصبية : عملت فيها ايه ريان
ريان : و الله العظيم مقربت منها هي دخلت المكتب و طلبت مني اكمل معاها الرسالة و انا وافقت و طلبت من اتصل علي الحاج مهدي و انا بكلمه و قعت اغمي عليها
اسمر بحنان : حبيبتي ميريت تعبت من قلة الاكل و الشرب و نفسيتها تعبانة من كتر العياط و انتي عارفه كده
سلمي بدموع غزيرة : عارفة بس خايفة عليها
حمزة : سلمي كفاية عياط علشان البيبي انتي كده بتاذية
ساندي : تعالي اقعد او تعالي ندخل ليها
سلمي : فين صقر و فارس
ريان بغيظ : جوا معاها
نظرت له سلمي بارف و دخلت و أغلقت الباب في وشه
ريان بغيظ : علي فكرة انا هقتل مراتك في يوم
اسمر بضحك : ههههههههههه اعملها بس لو تقدر عليها
حمزة بضحك : ههههههههههه بنت الشيخ قوية
ريان بغيظ : اه يا ناري امتي تقع تحت أيدي و الله العظيم لعلمها الأدب و بعدها عن الحيوانات اللي جوا دول
مر الوقت سريعا و غادرت سلمي مع اسمر و ساندي مع حمزة علي موعد المجي في الصباح الباكر
دخل ريان اطمن علي ميريت و غادر هو الاخر
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
في فيلا الشيخ
🌺🌺🌺🌺🌺🌺
كانت وفاء تجلس كعادتها في الجنينة فوجدت ذلك الطفل يجري عليها و هو يبكي بشدة و يحتمي بها و خلفة تجري تلك المربية و هي تحمل في اديها عصاية
الطفل بدموع غزارة : ساعديني هتضربني
وفاء بحنان : لا تخاف صغيري
المربية بحده و عنف : اسر تعالي هنا
اسر بدموع غزيرة : اسف اسف مش هعمل كده تاني
وفاء : براحة عليه ده صغير
المربية بحده : و انتي مالك انا بربية
سحبت المربية اسر من خلف وفاء و زاد صراخة و دموعه و هو يمسك في ملابس وفاء
قامت وفاء بسحب اسر الصغير لها و قامت بدفع المربية بشدة حتي انها وقعت علي الارض من شدة الدفعة
وفاء بغضب : اقسم بربي اذاي اقتربتي من الطفل سوف اقتلك
المربية بحده : لا دخل لكي
وفاء بغضب : سوف اطلب لكي الشرطة و انتي تعرفين بانهم لا يقبلون اهانة و اذيه الأطفال
المربية : حسنا سوف اجعلك تعانين في السجن
وفاء بسخرية غاضبة : سوف نري من سيسجن فينا
و بصوت عالي : غادري من أمامي الان
نظرت المربية لوفاء و لأسر بغضب و غادرت الي الفيلا الخاصة بهم
وفاء بابتسامة : لا تخف صغيري فقد غادرت تلك الشريرة
اسر بدموع : شكرا طنط
وفاء بابتسامة : ايه رايك ندخل جوا عند تيتة نغسل وشنا و ناكل
اسر بكسوف : شكرا لا اريد
وفاء بابتسامة : امممممم تعلم أن تيتة تصنع الان كيك بصوص الشكولاتة السائحة و الكراميل و انا اعشقة كثيرا و ابدل نفسي
اسر بجوع : شكولاتة حسنا موافق هيا بينا بسرعة
وفاء بضحك : ههههههههههه بسرعة
حملتة وفاء بين احضانها و دخلت الي الفيلا و قامت بغسل وجهه و توجهت إلي المطبخ
وفاء بضحك : ههههههههههه تيتة يا تيتةيا تيتة
عائشة بابتسامة : عوزة ايه يا مجنونة
وفاء بضحك : ههههههههههه برستيجي قدام الضيوف
عائشة و هي تلف ظهرها : فين يا ختي الضيوف دول مين العسل ده
وفاء بفخر : اسر صاحبي صح اسر
اسر بضحك : ههههههههههه صح
عائشة بضحك : ههههههههههه ايه ده بيعرف بيتكلم مصري كويس
و بحنان : اذيك اسر
اسر بأدب : الحمد لله
وفاء بابتسامة : ديه يا اسر تيتة عائشة
اسر : يعني تيتة ليا كمان
عائشة بحنان : طبعا ليك و لصقر و فارس و باقي المجانين
اسر : بس انتي صغيرة علي تيتة
وفاء بضحك : ههههههههههه الواد بيعلقك شوشو
اسر بجوع : تيتة فين الكيكة
عائشة بحنان : احلي كيكة بس الاول ناكل سندويتش و كوباية لبن و بعدها ناكل الكيكة
وفاء بضحك : ههههههههههه او ناكلك انت عادي
عائشة بحنان : تعالي حبيبي و سيبك من المجنونة ديه
اسر بابتسامة جميلة : لا ديه صحبتي بس بردو مجنونة
ضحكات صدرت في المكان من كلام ذلك الصغير و جهزت عائشة له السندويش و كوب اللبن و جلست وفاء تطعمه باديها بكل حنان و احضرت لهم عائشة الكيكة فجلسو ياكلوها باستمتاع
مر الوقت بالعب و الهزار بين وفاء و اسر و كانت عايشة تشاهدهم و هي سعيدة لان و اخيرا قد ضحكت وفاء من قلبها
و قد اخبرتها وفاء على ما كانت تفعله المربية بيه
قطع صوت الضحك و الهزار صوت طرق علي الباب بشدة فاسرعت عائشة للباب و فتحته و جدت امامها شاب طول و عرض و علي قدر عالي من الوسامة
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
يتبع
الي لقاء جديد في الحلقة القادمة
توقعاتكم بالقادم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!