الإقامة الجبرية الجزء الثاني
الحلقة الرابعة
🌟🌟🌟🌟🌟
في المستشفي
🌟🌟🌟🌟🌟
وصلت ميريت الي المستشفي و التي كانت ضخمة و فخمة
ميريت بانبهار : وااااااااااااو المستشفي تحفة و جميلة خليني اتفرج عليها
دخلت ميريت الي الداخل و توجهت إلي الاستقبال
ميريت بابتسامة : صباح الخير
الموظفة : صباح النور تحت امرك
ميريت : انا الدكتورة ميريت الشيخ
الموظفة بذهول : حضرتك الدكتورة ميريت الشيخ دكتورة باطنة و القلب و الأوعية الدموية و الاورام
ميريت بابتسامة :ايوة انا
الموظفة بابتسامة : اتفضلي يا دكتور المدير في انتظارك
ميريت بابتسامة : ممكن اعرف فين المكتب
الموظفة بابتسامة : طبعا يا دكتورة الدور ال ١٤
ميريت بابتسامة : شكرا
توجهت ميريت الي الأسانسير و طلبتة و وقفت لحظة و جاء و ضغطت على الرقم ١٤ حتى تصعد الي مكتب المدير
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
في مكتب المدير
🌟🌟🌟🌟🌟🌟
كان المدير يجلس خلف مكتبة يراجع بعض الأعمال و سمح للطارق بالدخول
دخلت ميريت الي المكتب
ميريت : صباح الخير
المدير : صباح النور من انتي
ميريت : انا الدكتورة ميريت الشيخ
المدير بابتسامة : اه اهلا و سهلا نورتي المستشفي
ميريت بجدية : شكرا دكتور اقدر اباشر الشغل امتي
المدير بابتسامة : من النهاردة لو تحبي
ميريت : تمام هستلم النهاردة
المدير بابتسامة : طبعا انتي ٣ تخصصات صح
ميريت : صح انا دارسة باطنة و قلب و اوعية دموية و أورام
المدير : تمام احنا سجلنا اسمك في ٣ أقسام دلوقتي هتنزلي في أول قسم انتي حباه و بعد كده هتتنقلي علي الباقي
ميريت بجدية : تمام
المدير : تقدري تتفضلي
ميريت : بعد اذنك
خرجت ميريت من المكتب و توجهو إلي قسم الباطنة بعد ان سألت احدي الممرضات عليه و الذي كان في الدور الثاني
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
في قسم الباطنة
🌟🌟🌟🌟🌟🌟
توجهت ميريت الي القسم و سألت عن رئيس القسم و توجهت له
ميريت : صباح الخير انا الدكتورة ميريت الشيخ
الدكتور : اهلا و سهلا عرفت انك متدربة جديدة علشان كده انتي هتنضمي لفريقي اتفضلي اسألي عن الطواريء و هتباشري التدريب من هناك
ميريت : تمام دكتور بعد اذنك
نزلت ميريت الي قسم الطواريء و جدت مجموعة من الاطباء
دكتورة بسخرية : ما هذا هل انتي شرقية
ميريت بجدية : نعم شرقية
الدكتورة بسخرية : اوووووووه هل انتي إرهابية ايضا
ميريت بجدية : الدين الإسلامي ليس دين ارهاب و تعسف إنما دين طهارة و محبة
دكتور بجدية : تانا يكفي
و بابتسامة : اهلا انا بيتر
ميريت بابتسامة : ميريت
دكتور بابتسامة : وليام و ده ماك و ديه تينا و ديه ماري و ديه تانا و احسن حاجه تبعدي عنها علشان هي متكبرة و مغرورة أصل والدها شريك في المستشفي علشان كده متكبرة
ميريت : تمام
وليام : اسمك ايه بقي
ميريت بابتسامة : ميريت ميريت الشيخ
ماك بابتسامة : الملكة الفرعونية الجميلة
ميريت بابتسامة : فعلا هذا معني اسمي
تينا : انتي كنتي جامعة ايه اصلنا جامعة واحدة
ميريت : لا انا كنت الجامعة البريطانية في مصر و جاية هنا بمنحة تعليمية
ماري : امممممم بلاش مشاكل مع تانا لأنها جدية بإنهاء تلك المنحة
ميريت : انا لا أخاف منها و لا من غيرها انا جاءت الي هنا للدراسة و العمل فقط
ماك بابتسامة : جيدا هل انتي تخصص باطنة
ميريت : ليس باطنة فقط فأنا متخصصة في ٣ تخصصات باطنة و قلب و اوعية دموية و أورام
بيتر بانبهار : ووووووووه اذا انتي عبقرية و لكن كم تبلغي
ميريت : سوف أتم ٢٠ سنة نهاية العام
ماري بصدمة : و كيف انهيتي الطب فى تلك الفترة الصغيرة
ميريت بابتسامة : كنت ادمج السنين مع بعضهم البعض و الان الي العمل
نظر الشباب لها و ابتسمو
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
في الجامعة
🌟🌟🌟🌟
انهي فارس المحاضرات و توجه الي المكتبة للحصول علي احدي الكتب الهامة للدراسة
فارس : اروح اكل الاول و بعد كده اروح المكتبة
توجه إلى الكافيتريا و طلب بعض الطعام و جلس يتناوله بكل هدوء و هو يراجع بعض النقاط الهامة و بعد ذلك توجه إلى المكتبة
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
عند صقر
🌟🌟🌟🌟
كان يجلس في قسم المخ و الأعصاب و يتابع حالة مريض و كان طفل صغير اصيب في حادث و كان يتلقي العلاج في المستشفي و هو المتابع لحالتة مع الدكتور الرئيسي
دعونا نترك ألمانيا يحياتها الباردة و نذهب الي مصر
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
في مصر
🌟🌟🌟🌟
في الصعيد
🌟🌟🌟🌟🌟
في منزل وفاء الشيخ
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
دعونا نذهب إلى منزل وفاء الشيخ لأول مرة منذو الزواج
كان البيت كبير و واسع و كانت هناك سيدة تجلس على احدي الكراسي امام التلفزيون
في المطبخ
🌟🌟🌟🌟🌟
كانت وفاء تقف على قدمها تجهز الطعام و هي تبكي بشدة من عنف زوجها و حماتها معه
وفاء بدموع غزيرة : بقي انا وفاء الشيخ يتعمل فيا كده كل شوية يضربني و يعذبني طول النهار بعمل اكل و شرب و تصبين مواعين و آخر الليل لازم ابقي علي سنجة ١٠ علشان اعجب البهيمة اللي متجوزاه و لو قولتله مش قادرة يضربني و ياخدني بالغصب انا تعبت انا لازم اعرف امي و ستي هما اللي هيقفو جمبي الله يسامح يا بوي انت السبب انا لازم اطلق اشمعنا ميريت و جدي وقف معاها و ساعدها و هي دلوقتي مسافرة بلاد برا و عايشة حياتها
السيدة بحدة : خلصتي الوكل يا بنت المحروق
وفاء بعصبية : اوعي تشتمي ابويا
السيدة بغضب : بقي بتعلي صوتك عليا يا بنت المحروق و الله ما انا ساكته
أمسكت عصاية المقشة و ضربتها بيها على دخول محروس زوج وفاء و اسرع علي المطبخ عندما سمع صوت الصويت
محروس : في ايه ياما بس
السيدة بغضب : بنت الكلب ديه لازم تربيها
وفاء بدموع و صراخ : اخرسي يا مره انتي اللي بنت كلب انا بنت محمد الشيخ
محروس بغضب اعمي : انتي اتجننتي يا حرمة بتشتمي امي و مين محمد الشيخ مانا بردو ابن سعفان الشيخ و الله لادبك
انهال محروس عليها بالضرب و الشتائم و كانت تنزف تحت ايده و لم يرحمها و تركها مكانها علي الارض
محروس بغضب : و الله يا بنت ٦٠ كلب لتنامي مكانك و مفيش حتي بوق ماية
ضربها بشدة برجلة في بطنها و غادر المطبخ
السيدة بشماتة : احسن يا بت الكلب علشان تتربي
تركتها علي الارض و غادرت المطبخ حاولت وفاء ان تقف مرة و راء مرة و مع كل محاولة تسقط علي الارض بشدة و تبكي الي ان تحاملت علي نفسها و وقفت و سحبت طرحة تغطي بها شعرها و خرجت من المنزل و توجهت إلي قصر الشيخ
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
في قصر الشيخ
🌟🌟🌟🌟🌟🌟
كان الجميع يجلسون علي السفرة يتناولون الطعام الي ان قطع طعامهم صوت الغفر و هم يصرخون باسم محمد الذي خرج يجري و جدت ابنته مرمية علي الارض و تنزف بشدة فاسرع لها و حاول يوقفها و لكن لم يعرف فقام كامل بحملها و صعدو الي غرفتها
عايدة بدموع و صراخ : يا لهوي يا لهوي بتي مالك يا حبيبتي
كامل : انا اتصلت علي الدكتور اسامة و زمانة جاي
محمد بحزن : جيب العواقب سليمة يا رب
الحاج مهدي : سلمها لله يا ولدي
أعلنت الخادمة علي حضور الدكتور الذي دخل و صدم من منظر وفاء و بعد الكشف عليها أمرهم بنقلها الي المستشفي و الذي اسرع في طلب الإسعاف
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
في المستشفي
🌟🌟🌟🌟🌟
وصلت سيارة الإسعاف التي تحمل وفاء و والدها و خلفها سيارات العائلة
بعد مرور نص ساعة كان الجميع يجلسون في قلق و دموع لما وصلت له تلك الفتاة الصغيرة و اخير خرج الدكتور
محمد بخوف : طمني يا دكتور الله يخليك
الدكتور اسلام : مين عمل فيها كده ده مجرم
كامل : جوزها يا دكتور
الدكتور اسلام بغضب : جوزها اذاي ده يستحيل يكون بني آدم ده بهيمة
محمد برعب : حصلها ايه
الدكتور اسلام : عندها كسر في منطقة الصدر من شدة الضرب برجليه غير كدمات كتير في جسمها و عنف شديد و قاسي في منطقة الرحم قدي لضعف الرحم و لازم علاج و تقطع الشعر و ارتفاع في ضغط الدم و غير الجروح و الكدمات القديمة
محمد بغضب : و عزة و جلالة الله مهرحمة ابن الكلب ده
الدكتور اسلام : من فضلك اهدي المستشفي اصلا بلغت البوليس علشان المنظر اللي هي فيه بينافي القانون المرأة
الحاج مهدي بجدية : مفيش بوليس يا دكتور انا هتصرف
الدكتور اسلام : حضرتك هتسيب اللي عمل كده في حفيدتك من غير عقاب
الحاج مهدي بجدية : و مين قالك من غير عقاب ده هينام نفس النومة و زيادة و مش هخليه ينفع لحاجة اصلا
محمد بغضب : انا هقتله
محمود بجدية : اهدي يا خوي احنا هنتصرف
محمد بغضب : ديه بنتي
محمود بجدية : و بنتي انا كمان
شيماء بغل : مش ده اختيارك يا بوي
الحاج مهدي بجدية : مسمعش صوتك تاني لو عوزة الحق ده عقاب ربنا و كل واحد فيكم هياخد العقاب اللي يستحقة من ظلمكم لليتيمة
محمد بدموع و كسرة : صح اللي عملته فى اختي الصغيرة ربنا ردو ليا فى بنتي
محمود بحزن : احنا عملنا فيها كتير من صغرها و هي بعيده عن حضننا و لما كانت بتيجي كنا بنهنها و نكسرها
عبد الله بهدوء : و حدو الله و قولو يا رب
عايدة بدموع : هتسيب حق بنتك الوحيدة يا محمد هتسيبة متهني و مرتاح
محمد بغضب : و الله في سماه مهرحمه و هخليه ميسواش وسط الرجالة
مروة بدموع : عوزين نشوفها
كامل : هسال الدكتور
توجه كامل الي الدكتور و طلب ان يدخل لوفاء فاخبره بأنها تم نقلها الي غرفة عادية و ارسل معه احدي الممرضات لاعلامه مكان الغرفة
كامل : يالا نروح ليها
توجه الجميع إلى الغرفة و دخلو و جدو وفاء تنام علي السرير لا حولا ولا قوة و كانت تتألم
جلست عايدة بجوار ابنتها و نزل دموعها بغزارة عليها و تذكرت كيف كانت وفاء تخطط لاذية عمتها و شقيقتها الصغيرة
الحاج مهدي بجدية : يالا يا محمد و انت كمان يا محمود علي القصر
محمد : و هسيب بنتي لوحدها
الحاج مهدي بجدية : امها و مرت عمها و ستها معها و كمان كامل مش هيسيب الحريم لوحدهم
محمد : امرك يا بوي
الحاج مهدي : ساعدني يا عبد الله
عبد الله : اتفضل يا عمي
غادر الرجال المستشفي و تركو الحريم
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
يتبع
إلي لقاء جديد في الحلقة القادمة
توقعاتكم بالقادم
ماذا سيفعل الحاج مهدي ؟
كيف ستكون شكل الحياة في ألمانيا ؟
هل ستقوم تانا باذيه ميريت ؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!