الإقامة الجبرية الجزء الثاني
الحلقة الخامسة
🌟🌟🌟🌟🌟🌟
في مصر
🌟🌟🌟🌟
في الصعيد
🌟🌟🌟🌟
في قصر الشيخ
🌟🌟🌟🌟🌟🌟
دخل الرجال و جلسو فى انتظار قدوم محروس زوج وفاء الذي علم بخروج وفاء من المنزل وجاء لكل غضب حتي يعاقبها
دخل محروس بغضب و وجد الرجالة يجلسون في انتظاره
محروس بغضب : فين بنتك يا حاج محمد هي اذاي تخرج من غير اذني شكلك معرفتش تربيها كويس بس انا اللي هربيها من اول و جديد
محمد بغضب : ان
الحاج مهدي بجدية : محمد اسكت
محمد بغل : امرك يا حاج
محروس بسخرية : ايه يا كبير البيت و العيلة معرفتش تربي حفيدتك و لا حتي بنت
قطع كلامه صفعة شديدة نزلت على وشه من يد الحاج مهدي
الحاج مهدي بغضب : انت اتجننت لما تعيب في تربية بنات الشيخ هتربي مين يا كلب بناتنا متربين احسن تربية بقي انت يا كلب بترفع ايدك علي حفيدتي و بتعيب في بنتي و الله في سماه مهرحمك
محروس بغضب : اه بعيب فيهم و فيكم و اوعي تشتمني تاني و القلم ده هرده ليك كويس و وفاء لو مرجعتش البيت انا هتصرف معاها
محمود بغضب : لاااااااا انت مجنون صحيح و عاوز تتربي يا ابن الكلب
محروس بغضب : انت اللي ابن كلب
محمود بغضب : انت بتشتم ابوي و كبيرك يا ابن الكلب
انهال محمود و محمد علي محروس بالضرب المبرح
عبد الله : خلاص يا خوي وحد الله
محمود بغضب : هقتل ابن ستين كلب ده
الحاج مهدي بجدية : خلاص يا محمود كفاية
محمود بغل : و الله يا ابن الكلب لوريك
محروس بتعب : هوريكم هوريكم
خرج محروس من القصر و جلس الرجالة ينهجون بسبب المجهود
الحاج مهدي بجدية : هتعمل ايه يا محمد
محمد بحزن : العمل عمل ربنا يا بوي لما البت تفوق و ترجع هنشوف هنعمل ايه و هعرف ليه ضربها يمكن هي اللي غلطانة
محمود بصدمة : غلطانة حتي لو غلطانة مينفعش يضربها و يعمل كده فيها و يشتم ابوك و يعيب في اختك الصغيرة
محمد بحزن : يعني بنتي تطلق بعد كام شهر
محمود بغضب : مش مهم بس بناتنا مش لعبة و مش معيوبين
الحاج مهدي بجدية : لما وفاء تقوم بالسلامة هنعرف رأيها
صعد الحاج مهدي الي جناحة حتي يرتاح و يتحدث مع صغيرتة و مدلله قلبة
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
في المستشفي
🌟🌟🌟🌟🌟
كانت عايدة تجلس بجوار ابنتها و تبكي بشدة عليها
عايدة بدموع : احنا السبب في حالة وفاء
عديلة : احنا السبب اذاي يا عايدة
عايدة بدموع : ايوة السبب ظلمنا لليتيمة اللي حرمناها من حنان ابوها نسينا كلنا ان اليتيمة ديه بنتي و بنتك شيماء مش بس اختك جوزي و لا اختك شيماء
شيماء بغضب : اسكتي يا عايدة شكل تعب بنتك قصر عليكي
عايدة : مش هسكت ايوة ميريت بنتي قبل متكون اخت جوزي متنسوش اني رضعتها مع صقر ابني و هما صغيرين حتي لما فارس اتولد كنتي تعبانة يا شيماء فام ميريت عطر الله يرحمها رضعه فارس مع ميريت و صقر مش هنفضل نكدب و نصدق الكدبة و حنا ليه بنكره ميريت و الكل عارف ان عمي الحاج مهدي كان بيعشق عطر الله يرحمها بس الله يرحمها ستي ام عمي مهدي هي السبب في سيبانها البلد و عمي مهدي مش اول و لا آخر راجل يتجوز اتنين
عديلة بغل : و الله يا بنت المحروق لجوز ابني التانية و التالتة علشان تعرفي ان الله حق
عايدة : النصيب يا مرت عمي النصيب
مروة : وحده الله يا جماعة
عديلة بغضب : يالا يا شيماء نروح خليها قاعدة جمب بنتها
شيماء بغل : يالا يا امي و انتي يا عايدة ليكي روقه
عديلة بصوت عالي : يالا يا مروة
مروة : حاضر يا امي
و بهمس : اسفة يا حبيبتي بس انتي عارفة
عايدة بدموع : روحي يا مروة روحي
غادرت مروة خلف حماتها و شقيقة زوجها و فضلت عايدة تجلس بجوار ابنتها التي تنام لا حولا لها و لا قوة
عايدة بدموع : حقك عليا يا بنتي انا السبب اللي سبتك لستك و عمتك تملئ دماغك من ناحية اختك الصغيرة و عمتك
قامت عايدة و توجهت إلى الحمام و تؤضات و خرجت تصلي فروضها و تدعي ربنا ان يشفي ابنتها و يهدي حياتها
وصل محمد الي المستشفي عندما علم بقدوم امه و اخته و زوجه أخيه فذهب الي المستشفي حتي يظل بجوار ابنته و زوجته و لم ينسي ان يحصر بعض الطعام و العصائر لهم
دخل محمد الغرفة وجد زوجته تصلي و تبكي بين يد الرحمن فتوجه الي ابنته و وضع قبله علي رأسها بكل حنان
محمد بحزن : حقك عليا يا بنتي انا السبب كرهي و ظلمي لاختي الصغيرة ربنا ردو ليا فيكي
عايدة بدموع : وحد الله يا محمد و قول يا رب
محمد بدموع : بنتي هتروح مني انا السبب
عايدة بدموع و هي تحضنة : سلمها لله مش هتروح و لا حاجة هتبقي كويسة
محمد بدموع و هو يحضنها : رينا يخليكي ليا يا غالية
عايدة بابتسامة : وحشتني اوي الكلمة ديه بقالك كتير مقولتهاش
محمد بحنان : انتي غالية علي قلبي من زمان اوي يا غالية انتي الحب الاول و الاخير
عايدة بابتسامة : مش يمكن امك ليها رأي تاني
محمد : تقصد ايه
عايدة : أصلها ناوية تجوزك التانية و التالتة كمان
محمد بابتسامة : التانية و التالتة ليه عملتي ايه علشان تقرر كده
عايدة : علشان قولت ليهم ان الذنب وفاء متعلق في رقبتهم كلهم لأنهم ظلمو اليتيمة اللي هي بنتهم قبل متكون اختهم
محمد بحزن : عندك حق ميريت مش بس اختي لا ديه بنتي الصغيرة يمكن ربنا عمل كده علشان تفضل جوا قلبي
عايدة بحزن : وحد الله يا محمد هو هو
محمد : جبنا محروس و علي صوته علي ابوي و محمود ضربه و مش بس كده ده عاب في اختي و احنا مسكتناش
عايدة : هتعمل ايه
محمد : انا مش هسيب بنتي متبهدله و هطلقها منه
عايدة بدموع : يعني بنتي هتتطلق و هي لسه متجوزة بقالها كام شهر
محمد : يعني اسبها تتبهدل و تنكسر الحمد لله انها خرجت من غير عيل
وفاء بدموع : اااااااااااااه
عايدة بلهفة : سلمتك يا قلب امك
وفاء بدموع : ماما انا تعبانة اوي مش قادرة
محمد بحزن : سلامتك يا بنتي
وفاء بدموع غزيرة : شفت يا بابا عمل فيا ايه مش اول مرة يضربني و أمه كمان فضلت تضرب فيا
عايدة بغل : بقي المرة بنت الكلب ضربتك و عزة و جلالة الله مهرحمها
وفاء بدموع غزيرة : كل شوية يضربي و يشتمني و يشتمك انت و عمي و جدو طول النهار عذاب منه و من أمه و بالليل بيخدني غصب عني مش بيرحمني انا تعبت ماما بابا انا مش عوزة ارجع ليه تاني انا تعبت و الله تعبت لو فكرتم ترجعوني تاني انا هموت نفسي
محمد بحنان : و حدي الله يا بنتي
وفاء بدموع غزيرة و صراخ هستيري : لااااااا انت هترجعني ليه انا بكره هيضربني تاني لاااااااااااا
جاء الدكتور اسلام بسرعة علي صوت الصراخ و دخل
الدكتور اسلام بعنف : ابعدو عنها
عايدة بدموع : و الله العظيم محد عملها حاجة
الدكتور اسلام بهدوء : اهدي اهدي خلاص كل حاجة هتنحل متخفيش
و لكن كانت وفاء في دنيا اخري تصرخ و تبكي فقط تشاهد محروس و هو يضربها و يعاشرها بقوة و عنف و لا يرحمها
حمل الدكتور اسلام ابره و أعطاها لها حني تهدئ و تنام و بالفعل نامت وفاء و هي مرعوبة من محروس و ما كان يفعله معها
محمد بحزن : هي مالها يا دكتور
الكتور اسلام بحزن : عندها انهيار عصبي من كل حاجة شافتها مع الحيوان جوزها و لازم تتابع مع دكتور نفسي علشان متاذيش نفسها
محمد بحزن : حاضر اللي حضرتك تامر بيه
الدكتور اسلام : تمام انا هتفق مع دكتور هنا و هيكون موجود الصبح اول متصحي يتكلم معاها
محمد بحزن : تمام يا دكتور
غادر الدكتور اسلام و جلس محمد بجوار ابنتة يبكي علي كل شي حصل معها
عايدة بدموع غزيرة و كسرة : اااااااااااه من دعوة المظلوم و اليتيم اااااااه من كل حاجة عملناها و اذينا الصغيرة
محمد بدموع : كفاية يا عايدة الله يرضي عليكي
عايدة بدموع : حاضر يا محمد حاضر
وقف محمد و توجه الي عايدة و ضمها لحضنه و وضع قبلة علي راسة و رفع العباية علي كتفها حتي تشعر بالامان و الراحة
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
في ألمانيا
🌟🌟🌟🌟
في المستشفي
🌟🌟🌟🌟🌟🌟
كانت تجلس ميريت و هي تتحدث مع والدها و حكي لها كل شي حدث مع وفاء و محروس
ميريت : و حضرتك ناوي علي ايه
الحاج مهدي بحزن : هطلقها طبعا مش هسيبها تتعذب معاه اكتر من كده
ميريت بحزن : ممكن تطمني عليها الصبح اول متروح
الحاج مهدي : مش عارف يا بنتي هقدر اروح و لا ايه
ميريت : لا بابي لازم تروح لازم تكون جمبها لاني انا عارفة يعني ايه الإهمال و الكسرة حضرتك كنت جمبي و معايا وقت طلاقي و لازم تقف جمبها و تعرف انك بتحبها و متنساش ان حضرتك اللي وافقت علي الجوازة ديه و يا ريت تخلي جوزها يطلقها و يسيب البلد كلها علشان نفسيتها متتعبش و كمان يا ريت تخليها تتابع مع دكتور نفسي علشان متاذيش نفسها
الحاج مهدي باستغراب : هي ممكن تعمل حاجة في نفسها
ميريت بحزن : هتعمل بابي هتعمل انا اكتر واحدة عارفة هي ممكن تفكر اذاي
الحاج مهدي بحزن : انتي لسه زعلانة مني
ميريت بحنان : انا عمري مهزعل منك انت ابويا و خويا و صاحبي و حبيبي انت اضغط عليك و وافقت غصب عنك غير كده انت عرضت عليا اسيب البلد و سافر عند جوزف بس انا رفضت علشان مينفعش الحاج مهدي الشيخ كبير العيلة و كبير البلد يحني راسه و عينه تنكسر حضرتك لو طلبت روحي هقدمهالك و انا مبسوطة و فرحانة انا بحبك اوي اوي بابي انا واثقة لو امي كانت عايشة مكنتش هتحبني ذي دلوقتي ربنا يخليك ليا و تفضل الظهر و السند ليا لاخر العمر
الحاج مهدي بحنان : ربنا يحميكي يا ضي عيوني و يكرمك بابن الحلال اللي يكون السند و الظهر من بعدي و كون مطمن عليكي
ميريت بحنان : مفيش راجل خلفة ربنا هيكون نفس سندك
الحاج مهدي بحنان : عوزك توعديني وعد
ميريت : حضرتك تامر و انا أنفذ
الحاج مهدي بحنان : ربنا كريم و هيرزقك بالراجل الحنين اللي يحبك و يعشقك بس يوم متحملي و تخلفي لو ولد سمية جسور و لو بنت سميها عطر
ميريت باستغراب : جسور ليه مش مهدي
الحاج مهدي بابتسامة : حبيبتي عطر كان نفسها في ولد و تسمية جسور و اكيد انتي هتسمي بنتك عطر علي اسم امك
ميريت بجدية : اوعدك يا بابي يوم مهتجوز و هحمل لو ولد هسمية جسور و لو بنت هسميها عطر
الحاج مهدي بحنان : ربنا يرزقك بالزوج الصالح و الزرية الصالحة
ميريت بحنان : ربنا يخليك ليا يا حبيبي يالا روح نام الوقت اتأخر
الحاج مهدي بحنان : حاضر يا ضي عيوني تصبحي من اهل الجنة
ميريت بحنان : تصبح من الجنة و اهلي و ناسي
اغلقت ميريت مع والدها الحبيب و قامت بتبديل ملابسها و حملت حقيبتها و غادرت المستشفي بعد ان وصلت احدي السيارات التاكسي و توجهت إلي المنزل
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
يتبع
الي لقاء جديد في الحلقة القادمة
توقعاتكم بالقادم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!