الإقامة الجبرية
الحلقة العاشرة
في الصعيد
في قصر الشيخ
في جناح عطر
صحيت عطر و جدت مهدي يلعب بشعرها و يضمها في صدره
عطر بابتسامة : حبيبي
مهدي بحنان : عطري صباح الخير
عطر بابتسامة : صباح النور يا ابو ميريت
مهدي باستغراب : مين اللي انتي قولتي عليه ده
عطر بابتسامة : مامي جت و حطت في أيدي نونو صعنن و قالتلي ديه بنتك ميريت
مهدي بابتسامة : يعني حبيبتي حامل في بنت ما شاء الله انا عوزها تشبة امها فى كل حاجة بعيونها و جمالها و شعرها و رقتها و فخامتها و دلالها
عطر بدلع : يعني انت بتحب عيوني و جمالي و شعري و رقتي و بس مفيش حاجة تاني
مهدي بعشق : انا بوصف المعالم الخارجية و دلوقتي بقي هوصف المعالم الداخلية و اهم حاجة تعالي بقي
عطر بضحكة : مهودي
و ذهبو فى عالم الخاص الذي خلق لاجلهم
في الأسفل
كانت عديلة تجلس تبكي بحرقة بعد معرفتها بخبر حمل ضرتها
عايدة بتعب : اهدي ياما خلاص هي حامل و خلاص
شيماء بغضب : لا مش خلاص لازم الجنين يموت انا مش هقبل بعيل صغير منها
مروة : هنعمل ايه يعني يا خيتي
عديلة بدموع و غل : لازم تسقط العيل ده للزم ينزل
عايدة بتعب : يا اما خلاص الوليه حامل و بطنها على قلبها كفاية بقي
شيماء بغضب : اخرسي يا عايدة ملكيش صالح انتي
ام مهدي : خلاص يا عديلة ديه مرت ولدي ذيك بالظبط
عديلة : يعني ايه يا عمه انتي موافقة على الجوازة
ام مهدي : خلاص بقت حامل و بطنها بانت يعني في كتير و اللي جاي هيبقي من نسل مهدي الشيخ و صلبة يبقي خلاص و العيل ده هيبقي اخو و لادك
شيماء بغضب : انتي بتقولي ايه يا ستي يستحيل نوافق
مروة : يا ستي احنا مش قبلين امه علشان نقبل العيل و محمد و محمود و شيماء مش قابلين يبقي المفروض عمي مهدي يوافق على نزول العيل
عايدة بتعب : انا هقوم اطلع اريح علشان تعبانة
ام مهدي : شهرك ده و الا اللي جاي
عايدة : اه يا ستي انا في شهري ٨ و كلها ايام و ادخل التاسع
عديلة : قومي يا بتي ريحي ربنا ينتعك بالسلامة
عايدة بتعب : يا رب ياما
وقفت عايدة و تحاملت على نفسها و صعدت الي الأعلي
باك
صحي مهدي على صوت رنين الهاتف و اسرع بالرد و كانت ميريت
مهدي : ميريت
ميريت :السلامة عليكم و رحمة الله و بركاته
مهدي : و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
ميريت : بابي اذيك
مهدي بحنان : الحمد لله يا بتي
ميريت : متخفش فارس عندنا وصله من ساعة
مهدي : هو كويس يا بتي
ميريت : كويس يا بابي هو حكي كل حاجة بس انا زعلانة علشان انا السبب
مهدي بحنان : مش انتي يا بتي
ميريت بدموع : لا بابي انا السبب ابلة شيماء بتكرهني و كلهم بيكرهوني
مهدي بحنان : اهدي يا قلب ابوكي و صلي على سيدنا النبي
ميريت : عليه افضل الصلاة و السلام
مهدي : اهدي كده و ربنا يعمل اللي فيه الخير
ميريت : ماشي يا بابي علي العموم انا عرفتك و عرف ابلة شيماء و ابية عبد الله
مهدي بحنان : حاضر يا قلبي
ميريت بدلع : مهودي حبيبي
مهدي بضحك : عيون مهودي
ميريت بدلع : عوزة اجي البلد نفسي اشوفها اوي
مهدي بحنان : على عيني يا قلب ابوكي بس انا شوية و هاجي ليكم
ميريت بحنان : ماشي يا حبيبي متزعلش
مهدي : مش زعلان يا قلب ابوكي
ميريت : انا هقفل بقي عاوز حاجة
مهدي : لا يا قلبي
ميريت : السلامة عليكم و رحمة الله و بركاته
مهدي : و عليكم السلام
اغلقت ميريت مع مهدي و قام و توجه الي الحمام و اخذ دش منعش و ارتدي ملابسه و نزل
في قصر الحديدي
كان الحاج غيث يجلس و معه شيخ الجامع و عضو مجلس الشعب و مدير الأمن
مدير الأمن : يعني يا حاج غيث عوزين تتصالحو
الحاج غيث : ايوه يا بيه عوزين نعيش فامان و عيالنا يعيشو
عضو مجلس الشعب : عين العقل يا حاج غيث
شيخ الجامع : علي كده نكلم الحاج مهدي و اللي فيه الخير يقدمو رب العباد
مدير الأمن : احنا هنروح للحاج مهدي الشيخ و نشوف الكلام
استأذن الجميع للتوجه الي قصر الشيخ للتحدث معه
الحاج غيث بابتسامة : اللي انا مختوش زمان حفيدي هياخده و هوريك
اتصل الحاج غيث على ابنه محمود يخبره بالحوار الذي دار مع الناس و وافق عليه
مر الوقت سريعا
جلس شيخ الجامع و عضو مجلس الشعب و مدير الأمن مع الحاج مهدي الشيخ الذي وافق علي الصلح علي تقديم شاب و فتاة من عائلة الشيخ و تقديم شاب و فتاة من عائلة الحديدي و وافق الطرفين على هذا الكلام و لكن تم التأجيل لحين رجوع مهدي الصغير من الخارج
رفض فارس الرجوع الي الصعيد مرة أخري مما جعل والده يأمر ملك بجمع ملابسه و اخذها و سافر الي القاهرة
عبد الله بهدوء : كيفك يا عمه
عائشة بابتسامة : كيفك يا عبدالله يا ولدي
عبد الله : الحمد لله يا عمه
ميريت بابتسامة : حمد لله على السلامة ابيه عبدالله
عبد الله بحنان : الله يسلمك يا بت عمي
ميريت بابتسامة : حضرتك وحشتني اوي بقالك شهر مش كلمتني
عبد الله : حقك عليا يا غاليه يشهد ربنا اني بعتبره ذي ملك و فارس و عارف انك اعقل من المجانين دول
صقر بضحك : ليه كده بس يا عمي و الله احنا طيبين
عبد الله بابتسامة : قوي قوي الطيبة هتنط من وشكم
فارس بضحك : حبيبي يا غالي
ميريت بابتسامة : متقلقش يا ابية انا هظبطهم و اي واحد هيتكلم هضربه
صقر : انا اكبر منك
ميريت : شهرين مش كتير
عبد الله : فارس انا جبت كل هدومك و حاجتك و منان امسك ديه فيزا هحطت فيها كل شهر مصروفك و مصاريف الجامعة بس عاوز اعرف هتدخل ايه
فارس و هو يضم ميريت : اكيد طب ذي اختي الحلوة
عبد الله براحة : انا مش هوصيكي يا حاجة فارس ولدك و اي غلط يعملها غلط عقبيه هو ولدك
عائشة بحنان : فارس هادي و عاقل و راجل و ذي مقولت ابني الصغير و هحافظ عليه و هسلمه ليك راجل و دكتور كبير
فارس و هو يقبل ايدها : ربنا يخليكي لينا يا ماما
عبد الله براحة : الحمد لله اقوم انا بقي علشان الحق الطريق
فارس : خليك معايا شوية
عبد الله بحنان : خلي بالك من نفسك و سمع كلام اخواتك الكبار و عاوز مجموع كبير عاوز ارفع راسي فيك وسط الناس
فارس بثقة : بإذن الله هتفتخر بيا و هبقي دكتور كبير و رفع راسك
عبد الله بحنان : ربنا يحميك يا ولدي
فارس : حبيبي يا بابا
عند الله : انت هتدخل الجامعة مع ابن خالك و عمتك عوزك مجتهد و ناجح
فارس : حاضر
عبد الله : امسك يا فارس دول فلوس علشان تنزل مع اخواتك تجيب هدوم الجامعة و الحاجات التانية
فارس بابتسامة : تسلم يا بودي
عبد الله : يالا سلامة عليكو
ميريت بسرعة : ابية عبد الله
عبد الله : نعم يا بتي
ميريت : اتفضل ده اكل و عصير لحضرتك علشان الطريق
عبد الله بابتسامة : ربنا يحميكي يا بنتي
غادر عبد الله و جلس الشباب مع بعضهم يضحكون و يشاهدون التلفزيون و لكن من الغد سوف يذهبون الي الجامعة و أحضار بعض الكتب للدراسة و تمهيد العام الجديد
في قصر الحديدي
تجهز غيث للسفر الي فرنسا لعقد بعض المشاريع الهامة
غيث بابتسامة : سولي الحلوة
سلمي بدلع : عيت ابيبي
غيث بضحك : يا قلب حبيبك انتي
سلمي : هتلوح للموزز بتعك و تسبني انا
غيث بضحك : معلش يا قلبي حقك عليا مش هتشاقة كتير
سلمي : علف احر الاحبل { عرفت اخر الاخبار }
غيث : لا معرفش قولي
سلمي : مش جدو الابير كلم جدو الصانن على اوزك من العروسة { مش جدو الكبير كلم جدو الصغير علي جوازك من العروسة }
غيث : براحتهم يالا ننزل
حملها غيث و نزل الي الاسفل
محمود : غيث ياريت كفاية فضايح
غيث ببرود : انا معملتش حاجة
امجد بضحك : هما اللي بيرمو نفسهم تحت رجله
قمر بضحك : صح اخويا وسيم و حبوب
سلمي : عيت قمر و ال الموزز ابه { غيث قمر و كل الموزز بتحبه }
غيث بضحك : و انا بحبك انتي و بس
ايمان : هي سارة هترجع امتي
عبير : بعد اسبوع مناقشة الرسالة بتاعتها و بعدها هترتب امورها و هترجع
محمود : علي خير ما شاء الله الدكتوراه اللي هتخدها كويسة و ليها مجالات شغل كتير
غيث : فعلا هتبقي دكتورة بيولوجية
ايمان : عاصم تعرف مين اللي عليه الدور في الحواز
عاصم : اه مهدي الشيخ
ايمان بشهقة : يا لهوي ده قد جدها هو فيه نفس يتجوز تاني
محمود بابتسامة : لا حبيبتي مهدي ده عنده ٢٧ سنة بس و دكتور في علم الذرة
ايمان بابتسامة : ما شاء الله طيب البنت اللي هتتجوز غيث
عاصم بحزن : هي ديه اللي هتتظلم في الموضوع كله البنت صغيرة جدا يمكن مكملتش ٢٠
غيث : انا مسافر يالا سلام
خرج غيث و هو يبتسم بسخرية كيف لفتاة صغيرة ان تستطيع مجاريتة
غيث : لازم اعيد تفكيري من اول و جديد
يتبع
الي لقاء جديد في الحلقة القادمة
توقعاتكم بالقادم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!