الإقامة الجبرية
الحلقة الثالثة و الثلاثون
توقفنا عندما صفع محمود ميريت و اخذت السيارة و غادرت بسرعة
عندما شاهد رجال ريان ذلك اسرعو خلفها بسرعة
اما ميريت فكانت تبكي بشدة من معاملة شقيقها لها و تسوق بسرعة عالية و كل ما ترغب بيه هو الموت و النوم بين أحضان امها الغالية فهي استكفت منهم
لحظات مرت و الجميع يسرع خلفها و لكن في لحظة كان يحصل اصطدام كبير و تجمع الناس علي ذلك الاصطدام
نزل صقر و فارس بسرعة و اسرعو إلي سيارة ميريت وجدوها تنزف بشدة من رأسها و حاولو يفتحو الباب لم يقدرو فاسرع جوزف و الحرس و قامو بفتح الباب و سحبو ميريت من السيارة و لكن كانت يد رجال الإسعاف هم الأسرع لها و حملوها و نطلقو بسرعة الي المستشفي بعد ان أمرهم صقر بالتوجه الي مستشفى الريان
في مستشفي الريان
كان الشباب الثلاثة يجلسون في انتظار اخر الاخبار و لكن قطع صمتهم صوت رنين هاتف ريان و كان الحرس المكلف بحماية ميريت و اخبروه بالحادث
رمي ريان الهاتف و نزل يجري الي الاسفل كانت سيارة الإسعاف تدخل من الباب فاسرع فريق طبي بإخراج ميريت و اسرعو إلي العمليات
جلس الجميع امام غرفة العمليات يدعون ربهم إخراج ميريت دون إصابات
محمود بغضب : ده أخرت دلع فيه
سقط محمود علي الارض نتيجة لكمة شديدة من يد يوسف الوكيل
يوسف الوكيل بغضب : و عزة و جلالة الله لو سمعتك بتتكلم علي بنتي تاني لهقتلك
جوزف بغضب : اوعي تنسي اني ناسي القلم اللي ضربته ليها بس الصبر اطمن على اختي بعد كده لينا كلام
عبد الله : اهدو شوية يا جماعة احنا في المستشفي
حمزة بهدوء : عمي مهدي تعالي أقعد استريح
الحاج مهدي بدموع : يا رب متوجعش قلبي عليها بلاش تحرمني منها كفاية كسرت قلبي بموت اغلي الناس
سالم الشيخ : وحد الله يا خوي ربنا كريم
سلمي بدموع : يا رب رجعلي اختي بالسلامة
اسمر بحنان : اهدي حبيبتي هتبقي كويسة
حمزة بحنان : صقر قوم اقف لازم تبقي قوي
صقر بدموع و نفس متقطع : اختي اخخخختتتيي فيها حاجه تؤامتي بتروح مني انا عاوز اختي
حمزة بدموع محبوسة : وحد الله ريان معاها جوا و اكيد هتبقي كويسة
فارس بدموع : يا رب قوم اختي بالسلامة
في لحظة دخلت عائشة إلي المستشفي بعد ان اخبرها يوسف الشيخ بما حدث فاتت بسرعة و هي تبكي
عائشة بدموع : فين بنتي انا عوزاها
عبد الله : اهدي يا عمه هتبقي كويسة
وقف الجميع يبكون علي تلك الصغيرة حتى محمد نزلت دموعة عليها و تذكر كيف كانت تحتمي بيه من بطش شقيقة محمود و كانت دائما تشعر بالبرد و هو يضمها لحضنة و يلف العباية على جسدها يحميها من البرد
اما محمود فهتز قلبة من منظر الجميع و سأل نفسه لماذا يكره تلك الصغيرة لتلك الدرجة فدائما الرجال يتزوجون اكثر من امرأة و هو يعلمون جيدا من حكاوي جدتهم ان والده يعشق عطر منذو صغرها
مر اكثر من ساعة و اخيرا انفتح الباب و خرج ريان و مجموعة من الأطباء
الحاج مهدي بحزن و دموع : بتي بتي كويسة
ريان بتنهيدة : الحمد لله كويسة احنا عملنا أشعة و تحاليل مفيش اي إصابات غير جرح راسها الوسادة الهوائية بتاعة العربية انفجرت حمت باقي جسمها من الاصابات
الحاج مهدي بدموع : الحمد لله الحمد لله شكرا يا رب اقدر اشوفها
ريان : مينفعش هى اتنقلت العناية المركزة و هتفضل باقي اليوم علشان نظبط التنفس من شدة الضغط عليه
صقر بدموع : يعني اختي كويسة
ريان : و الله العظيم كويسة خد الحاج مهدي و روحو شفوها
صقر بفرحة : ماشي ماشي يالا يا جدو
توجه الجميع خلف صقر الي العناية المركزة حتى يشاهدو ميريت و يطمانو عليها
استطاع الحاج مهدي دخول العناية بعد ان إثر علي ريان فسمح له بالدخول بعد ان تعقم
الحاج مهدي بدموع : كده يا قلبي عوزة تحرميني منك هونت عليكي و هانت عليكي نفسك عوزة تسبيني لوحدي و تروحي لنبض قلبي قومي انتى بس و انا هحافظ عليكي ذي الاول و اكتر
ريان : عمي من فضلك كفاية حضرتك بردو تعبان و لازم تستريح
خرج الحاج مهدي من العناية و قامط بصفع محمود بشدة
الحاج مهدي بغضب : انا لسه علي وش الدنيا و بترفع يدك الوسخة عليها فاكر ان ابوها مات و مش هيقف في ظهرها تبقي غلطان حتى لو مت مش هسيب بتي الصغيرة تحت اديكم اخوها اولي بيها
محمود بحزن : انا اسف يا بوي
الحاج مهدي بغضب : اسف اسف علي ايه و لا ايه هو انت فاكر اني مش بشوف فى عيونك الكره ليها و الله في سماه لو فكرت انت و لا اخواتك تقربو من بنتي لدفنكم صاحيين اوعي تكونو فاكرين علشان كبرت ابقي عجزت و لا تموتوني ذي الخيل انا لسه مهدي الشيخ كبير العيلة زمان لما هربت عطر كنت عارف انكم هتاذوها بس خلاص انتهي الكلام و هعرفكم قيمتكم عبد الله
عبد الله : تحت امرك يا عمي
الحاج مهدي بغضب : مش عاوز اشوف حد فيهم غورهم من هنا
عبد الله : امرك يا عمي بس اقعد و ستريح
صقر : جدو ابوس ايدك تعالي استريح علشان انت تعبان
الحاج مهدي بتعب : محدش ليه دعوة بيا
فارس : جدو علشان خاطر ميريت لو قامت وشفتك كده هتتعب اكتر
ريان : عمي تعالي استريح
الحاج مهدي بتعب : ماشي يا ولدي بس بنتي
ريان : متقلقش مش هتصحي غير الصبح
يوسف الوكيل : متقلقش اطمن
ساعد ريان الحاج مهدي و توجه بيه الي احدي الأجنحة حتي يستريح
نظر ريان لرئيس الحرس ففهم قصده و اخذ باقي العائلة وجعلهم يغادرون المستشفي
اسمر : عمي سالم بعد اذنك هاخد سلمي معايا
سالم : ليه يا بني هي كويسة
اسمر : كويسة متقلقش بس عوزها تبعد شوية عن الجو ده
سالم : ماشي يا بني هي مراتك و هتحافظ عليها
اسمر : عمري مهدنس جسمها طول مهي عايشة هي أميرة و هتفضل أميرة
يوسف : احنا وثقين فيك اسمر خلي بالك منها
توجه اسمر الي سلمي التي تجلس على الكرسي في دنيا اخري و قام بحملها و اراحت رأسها على صدره العريض و غادر المستشفي فاسرع الحرس بفتح باب السيارة و ركب و هي مازالت بين أحضانة و توجه الي القصر
حمزة : ريان انت كويس
ريان بدموع : كانت هتروح مني كنت هخسرها
حمزة : هي كويسة صح
ريان بدموع : لا عندها كدمه فى الضلع و ضاغط على الرئة و مقدرتش اقول ليهم علشان خاطر ابوها راجل كبير و ممكن يحصله حاجة
حمزة : هتبقي كويسة متقلقش
ريان بدموع : يا رب احميها ليا و انا اوعدك يا رب هحميها من اي حاجة
حمزة : وحد الله و بإذن الله خير
ريان : يا رب
حمزة : يالا قوم نروح البيت
ريان : لا انا هفضل هنا و هروح اطمن بيها
حمزة : تمام
توجه ريان الي العناية المركزة و دخل و أغلق الستائر و جلس بجوارها
ريان بحزن : ينفع اللي انتي عملتية الصبر تبقي ملكي ساعتها هعاقبك عقاب شديد علشان متسقيش بسرعة كده انا عارف انك حزينة بس بتضحكي في وش الكل من غير حلفان اعرف مين بس اللي ضربك و هنيمة نفس نومتك انا امرت الممرضة تغطي شعرك و كل الطاقم كان ستات مفيش غيري و كنت بغطي جسمك كله مفيش غير الأجزاء الصغيرة اللي بشتغل فيها عارفة انا بعشقك و الله العظيم لما الرجالة قالولي انك سايقة بسرعة اترعبت و لما رجعو اتصلو وقالو انك عملتي حادثة قلبي كان هيقف انا عارف انك كنتي مجمعة العيلة كلها علشان موضوع الطلاق بس معرفش حصل ايه و لا اقلك استني اتصل علي اسمر اسأله
اتصل ريان على اسمر و سأله و لكن ابلغة ان سلمي تنام و عندما تصحي سوف يعرف و يبلغة
ريان بتنهيدة : المهم سلميها لربنا و الله العظيم لو الحيوان ده مطلقش انا هخلية يطلق بس مين الشاب اللي كان بيتخانق مع التمريض ده لازم اعرف ليكون حبيب انا اقتلك لا اقتله هو انتي نبض قلبي و حياتي هسيبك دلوقتي علشان محدش يتكلم
رفع اديها و وضع قبلة عليها و غادر
في قصر الشباب
وصل اسمر و هو يحمل سلمي و طلب من الخادمة الصعود خلفة
الخادمة : يا لهوي جايب نسوان معاك هي ديه اخرتها
اسمر : تعالي ورايا
الخادمة بغيظ : عاوز ايه مني ياض
اسمر : ارحمي امي و تعالي ورايا
الخادمة : اطلع و انت شبة الديناصور كده
نظر لها اسمر بغيظ و صعد الي جناحة و دخل و ضع سلمي بكل حنان علي السرير و قام بنزع حذائها و رفع المفرش على جسدها
اسمر : شيلي الطرحة علشان تعرف تتنفس
الخادمة : ليه هي مين ديه
اسمر : اصوت مراتي استريحتي
الخادمة : لتكون خاطفها و مهددها انا قولت انك عاوز تتربي
اسمر : ابوس ايدك ارحميني ديه البنت اللي خطبتها و كتبت عليها من ٣ شهور
الخادمة : اسمها خطبتي و كمان هى مش صعيدية اذاي تيجي معاك
اسمر بخنقة : علشان انا كلب اني طلبت منك حاجه سبيها كده بالطرحة احسن و مشي برا
الخادمة : اطلع برا ياض و انت شبة الطور اللي هربان من عنبر ٧
اسمر : يا رب ارحمني
خرج اسمر و توجهت الخادمة الي سلمي و فكت الطرحة و حررت شعرها و تركتها و غادرت الي الاسفل
مر الوقت سريعا و صحيت سلمي و نظرت حولها و ترتعبت فاسرعت باخذ الطرحة و وضعتها على شعرها و حملت الجذمة و لكن وقع نظرها علي صورة اسمر فتنهدت براحة
وقفت سلمي امام المرايا و ظبطت الطرحة و نزلت
سلمي بكسوف : اسمر
اسمر بابتسامة : تعالي حبيبتي
سلمي بكسوف : انا جيت هنا اذاي
اسمر بحنان : اهدي يا حبيبتي انا طلبت من عمي سالم و وافق
سلمي : اه تمام
و بخضة : يالهوي ميريت
حمزة : اهدي ميريت كويسة و ريان معاها في المستشفي
اسمر : هي الحادثة ديه اتعملت اذاي
سلمي بتلثم : ااااااا اه كانت سايقة بسرعة اكيد و معرفتش تسيطر علي العربية
اسمر : ماشي يا سولي
الخادمة : انتي صحيتي تعالي معايا جهزي الاكل
سلمي : انا
الخادمة : اه انتي يالا
اسمر بغيظ : معلش خليها هي تعبانة
الخادمة : مهي كويسة قومي قدامي يالا
سلمي : حاضر
قامت سلمي و مشيت امام الخادمة
اسمر بغيظ : انا هقوم اقتلها
حمزة : سيبك منها دلوقتي ريان عاوز يعرف ميريت أطلقت و لا لسه
اسمر : انا هتصرف
حمزة : هتعمل ايه
اسمر : هتشوف دلوقتي تعالي معايا
خرج اسمر و خلفة حمزة و توجه إلى قائد حرسة و امرة بالبحث عن قسيمة الطلاق و معه ساعتين
دخل اسمر و خلفة حمزة و لكن استمعو لصوت بكاء من جهة المطبخ
الخادمة بحزن : يا عيني عليها صغيرة علي الهم يعني اتجوزت و طلقت و هي لسه مكملتش ٢٠ سنة
سلمي بدموع : انا خايفة عليها ميريت طيوبة اوي و اقل حاجة بتقصر في نفسيتها
الخادمة بحزن : بإذن الله ربنا هيرزقها بابن الحلال اللي هيحبها و يعشقها و يعوضها خير
سلمي : يا رب يا طنط هو حضرتك اسمك ايه
الخادمة : اسمي نوال
سلمي : هو انتي اذاي بتعرفي تتعاملي مع الديناصورات اللي برا دول
الخادمة نوال بابتسامة : دول طيبين اوي و انا حبتهم سبحان الله اسمئهم ذي ولادي
سلمي : هو حضرتك عندك ولاد
الخادمة نوال بحزن : كان عندي الله يرحمهم ريان كان ١٠ سنين و حمزة ٨ سنين و اسمر ٥ سنين بس ماتو بسبب جوزي الله يكحمه
سلمي : اذاي يعني
الخادمة نوال : اتقتل بس ملحقتش عيالي
سلمي بشهقة : انا اسفة
الخادمة نوال : الحمد لله راحو للي احسن مني هما عند ربنا علشان كده انا بحب اهزر معاهم و ناكف فيهم بس خلاص هيسافرو و يسبوني لوحدي
سلمي بدموع : لا يا طنط انتي هتسافري معانا لما اتجوز اسمر
الخادمة نوال بابتسامة : يعني مش هعيش لوحدي
حمزة بحنان : لا يا لولو انتى هتعيشي معانا
اسمر بابتسامة : كمان مين اللي هيربي عيالنا
الخادمة نوال بابتسامة : لما اربيكم انتم الاول
حمزة بضحك : لا حضرتك انا متربي
اسمر : انا جعان فين الاكل
سلمي : الاكل عندك علي البوتجاز روح فضية في الأطباق
اسمر : نعم قومي يا بت جهزي الاكل
سلمي بشر : بتقول مين يا بت يالا يا سوسو جهز الاكل
اسمر بابتسامة : طبعا يا روحي تحت امرك
وقف اسمر و حمزة و وقفت سلمي و نوال يجهزو الطعام
ارسل حمزة رسالة لريان اخبره بطلاق ميريت
ريان بتنهيدة و سعادة : الحمد لله الحمد لله يا رب اجمعني بيها علي خير
وقف ريان يصلي و يشكر ربنا علي تيسير الحال
بعد ان انتهي ريان من الصلاة توجه الي الكنبة الموجودة في المكتب و نام عليها
يتبع
الي لقاء جديد في الحلقة القادمة
توقعاتكم بالقادم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!