الفصل 66 | من 68 فصل

الامارة الفصل السادس وستون 66 - بقلم 𝐙 𝐇 𝐑 𝐀

المشاهدات
15
كلمة
15,055
وقت القراءة
76 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

#الامارة

بقلمي: زهراء السلامي 💎

لتنسون التصويت + التعليق بين الفقرات + متابعة لحسابي 💙.

لو افقد الذاكرة الف مرة، راح ارجع احبچ بالمرة الالف ♥️!...

━━━━━━ ━━━━━━

-رهف: يممة اختييي ما جاي تتحرك اختييي ولج يمماااا

صوتها العالي خلى الكل يجي يتراكض، مرة عمي مسعود طاحت يم بنيتها تصيح وتلطم على وجهها وامي تتعارك ما تخلي احد يكضها الا يجي علي التـقي والنسوان كلها تتصايح خايفات يكولن البت ماتت عبن ما جاي تتنفس!

-رهف: سكتييي فال الله ولا فاالج سكتييييي

-تالة: لاا تحركيها رهفف لا احد يحركها يمعوددين

-حبيبة: يمماااا وين صار علي التـقي!!!

ويه صوتي العالي طب علي التـقي مخبوص اكثر من خبصتنا، ما صاح يا الله ولا اهتم للنسوان المفرعة وركض على سبأ الطايحة ومغمي عليها.. طاح على رجليه يم جسمها وحضنها عليه وصار يدغ خدها بأصبعه على كيفه ويحجي بحس يرجف..

-سبأ سبأ كومي سبأ شبيچ گعددي سبأ لا تطيحين گلبي سببببأ

-تَـمني: تقي مو وكتها لازم ننقلها للمستشفى!

هز راسه ورفع عيونه المدمعات علينا وصار يتلفت يمه وحواليه يتلفت چنه ما مستوعب وما يعرف حتى يكوم..

-رسمية: ولك يمممة كوووم

-عمة ابتسام: دكيت للاسعاف هسه جايين بالطريق

-صابرين: يااا اسعااف بتي راااح تمووووت

-حبيبة: عمة ما يصير يشيلها سبأ حاامل وطيحتها تخووف

حچاية مني حچاية من صابرين حچاية من امي وعمة غزوة وباقي النسوان البيت انگلب فوگ روسنا، ناس صارت تتعارك ويه ناس وعلي التقي بغير عالم ما منطي اذنه لبشر بس صافن على سبأ ويسولف وياهة بشي بس شنوو مادري لان كلشي ما جاي اسمع من الهوسة..

كعدت يم راسها انا ورهف ورفل ونرش على وجهها ماي ونشممها عطر نريدها بس تصحى بس البت لا حس ولا نفس، انهاريت وبلعت العافية من رفل همستلي..

-رفل: وضعها يخوف حبيبة

-حبيبة: اششش رفل اشش

-شمس: صوت سيارة اسعاف جاي من بره!!

-ابرار: اي اي هسة در دگلي راح يطبون

لبسنا سبأ حجاب بسرعة وانا ركضت لغرفة امي رسمية اللبس شي على راسي وطلعت اهرول للصالة شفت اهل الاسعاف جاي يطبون للبيت وبيدهم شايلين سدية، نصوا ثنين على سبأ يردون يشيلوها وتقي ما رضى گاللهم هو راح يشيلها بس خليهم يعلموه شلون ما يخليها تتأذه..

-شمس: استغفر الله كللش مو وكت غيرة!

علموه المسعفين وشالها تقي ويه رهف وصابرين ونقولها بالسدية وطلعوا يركضون بيها ويصيحون خاطر يسوولهم مجال ومحد يعترض طريقهم، رجعت لغرفة امي ولبست عباه فوك الشال وطلعت وراهم للساحة شفت كل اخواني هنا ووجوههم ما تتفسر وعيونهم تركض وره سيارة الاسعاف..

-حبيبة: علي الدر اخذني بدربك للمستشفى

-علي الحـق: شعندج جاية حبيبة!

-حبيبة: ماعوفنها وحدها اخذونييي

-علي البدر: تعاي وياي امشي طلعي وياي

طلعت وياه وركبت سيارته بس ما تحرك وظل واكف ينتظر شي، سألته شبيك كال امي خابرته هم تريد تجي ويانه..

-علي البدر: حبيبة سولفيلي شصار تره كلشي ما مفتهمين احنه

-حبيبة: طاحت البت من الدرج بدر طااحت

-تزحلكت؟؟

-لاا طاحت من فوك ليجوه

-من فوگ محجر الدرج!!!

-اي ايي انا جاي.. جاي.. اطب للمطبخ و...

-على كيفج بس على كيفج

-وشفت.. وشفتها طاحت من فوك ليجوه بنص الصالة

-يا علي دخيلك!!

-وين صارت امييييي

-لا تصيحين انفضحنا هسة تجي

ما استحملت انتظرها اكثر ونزلت من سيارة بدر وركضت على سيارة سور من شفته حركها يريد ياخذ رهف وامها للمستشفى، شلكت وياهم بكراسي الوره وطلع بينا سور الما كدر يسوق طبيعي من وره رهف البت ما سكتت من البجي.. كل ساع يلتفت عليها يعاين عليها ويضرب على الستيرن مقهور وامها كاعدة بكرسي الصدر وتبجي بالخنسة..

-علي السور: يا الله.. كولن يا الله يمعودات خلي الله يستر علينا

-رهف: ما شفتها انتَ ماا شفتهاا

لطمت على وجهها بيدها الثنين وكضيتها بيدي امنعها، گضى الطريقة كله يهدأ بيها وبينا ويسولف ويانه يكول سهلة وان شاء الله ما بيها شي، ما اللومه على تفائله عبنه ما شافها من طاحت والعباس احسده الما شاف الصار ولحگ على اخر شي..

-علي السور: وصلنا للمستشفى يا نساوين لا تتخبلن وعلى كيفجن لا تسوونا فرجة لامة محمـ...

ما كمل جملته وفتحت باب السيارة رهف وطلعت تركض وعباتها تركض وراهة وتبجي، ضرب سور على الستيرن وصاح..

-عووود حجينا احنه

خفت اطلع لا اترزل فـ انتظرته علما سفط سيارته عدل ياله نزلت ويه صابرين وهو ركض يهرول وره رهف ويصيح..

-ام عبد العزييز اوكفيي ام عزييزز

شكد خايفة وشكد مصدومة من الصار بس ضحكت على شكل صابرين من اللتفتت عليَّ وكالت وخشمها احمر من البجي..

-عبد العزيز ياهو هذا؟؟

-حبيبة: مو وكتها عمة امشي سبأ جوه

-ولج اوكفيي.. رهييييفةة ترجعين لا امرعدج عبد العزززيز ياهووو

طبينا للمستشفى كلنا تقريباً سوه وصلنا وركضنا على الطوارئ، اول ما شافوا سبأ حامل ووجهها صاير ازرگ كالوا فوراً تتحول على صالة الولادة..

-علي التـقي: وهي شلونها؟؟ هي فهموناا

-الدكتور: خوية ما معلوم بس لازم تتحول لصالة الولادة مكانها مو هنا وجه زوجتك ازرگ ممكن بسبب نقص الأوكسجين!

استجابينا لكلامه وخر من طريقهم تقي وهمه سحبوها يركضون بيها لجناح الولادة.. ما نعرف نفكر بشنو بطيحتها والكسور الي يجوز فصخت جسمها لو بولادتها لابنها الما مكتمل بعده..

تخبلنا بالزايد من شفنه مرة واكفة بالباب تتعارك ويه السكرتيرة وتگلها ليش جيبت بنتي ممرضة مو دكتورة انوب متنا خوف من كامت تصيح..

-چذابييين چذااببين الدكتورة ما تجيّب حاطيها بس ديكووور السستر الي تجيّب وطلعتت روحها لبنيتي هذوول جذاابينن

-السكرتيرة: حجية انطينا مجال ما يصير هيج

-علي التـقي: يعني شني؟؟ ماكو طبيبة؟؟

-المرة: لاا والله لااا حتى لو يكولون اكو فـ جذابين مو هي تجيّب والعبااس ابو فاضل

-علي التقي: هسة شلوون؟؟ وووولكم مرتييي راح تموووووت

-السكرتيرة: استاذ صوتك رجاءاً اكو مرضى جوه

-علي الحـق: وهاي؟؟ هاي مو مريضة ما تشوفين انتِ؟؟

-السكرتيرة: راح ندخلها هسة بعيني بس انطونا مجال

-علي التـقي: اريد اشوف الطبيبة وينها خليها تطلع اريد احاچيها

-السكرتيرة: الطبية مشغولة ويه نساء ثانية ما تكدر تطلع استاذ

-علي الدر: نريد نحاچيها بنيتنا وضعها خاص!!

-السكرتيرة: انطوني فحوصاتها انا ادخلهم الها

-علي الحـق: ليش ما ترضون نحاچي الطبيبة؟؟

-المرة: عبنهم چذابييييين والله بتي رادت تمووت وما اهتمووا بيها

-السكرتيرة: حجيية ما يصير هالحجي ما يصير

-رسمية: شووو وخروا اطبن عليها اچفص بأفادها

-السكرتيرة. حجية ما يصير تطبون هيج المكان كله معقم جوه وبطبتكم هاي تلوثون المكان

-رسمية: ولج انتِ الطبيبة ما ترضين تطلعيها خاطر نشوفها هاي اذا اكو طبيبة هسة خايفة لا نلوث المچان!

صارت ملاطمم هنا ناس تهد على ناس والسكرتيرة حقرت مو شلون مچان ويانه، اضطرينا ننقل سبأ لغرفة علمود الفحص بس بعدهم اخوتي متسودنين حتى اجوا حماية المستشفى واجه رجال يحچي ويه علي التـقي ويحلفله اكو طبيبات ثنين جوه بس تقي گلبه غادي نار وما جاي يكدر يأمن..

-علي التـقي: بفلوووسي جااايبهااا بفلوووسي اريد اشوف الطبيبة بعيونني واحاچيهاا شني حراااام؟؟؟

-ابا الحسن علي: خايبين امشووا نوديها لغير مچان شنيي لطشتوا هناا

-السكرتيرة: تطلعوها منا على مسؤوليتكم اخي

-علي التـقي: اي اي على مسؤوليتي

-الامـير علي: تقي بداعة الحسين لا تستعجل البت وضعها حرج يجوز مكسور حوضها لو شي ويطيح حظنا زايد

-رهف: وشنسوي نظل نتصفن بوجه هاي الغمة؟؟؟

-علي السور: سكتيي رهف

-رهف: ما اسكت وعليي

-الامـير علي: مو وكت مناگر! خلوني اتصل على حاكم بلچن عنده عرف يجينا

-علي البدر: حاكم اصلاً مو بهاي المستشفى امير!

-علي الدر: ماله غرض بجناح النسائية خوية

-الامـير علي: هسة نخاابره شنيي راح نموت لو خابرناااه؟؟؟

-علي الحـق: لا هذا هو خوية خابره اذا تريد خابر

وگفنا على جهة وامير اتصل بحاكم، من الخبصة والدوخة والخوف الاكل گلوبنا على سبأ الي لحد هاللحظة ما رجعت لوعيها محد اجه بباله نتصل بالطبيبة الي هي تراجع يمها.. بكل سهولة تكدر هي تجي تجيبها ومحد فطننا على هالسالفة غير حاكم!

-الامـير علي: يكول حاكم عدكم رقم الطبيبة لو هو يتصرف على معرفته؟؟

-علي التـقي: لا لا عندي هذا هنا

دگه بموبايله وما طولت ثواني وجاوبت سكرتيرتها، بلغهم تقي على وضع سبأ والله ينطيها العافية الدكتورة كالت عشر دقايق وهي يمنا عافت مراجعيها والدنيا واجتنا عبنها تعرف علي التـقي زين..

-علي التـقي: دخيلك يا علي استرها ويانه

-علي النور: هذا ابوي جاي يتصل عليَّ شنو اگله؟

-ابا الحسن: لا تبلغه بشي هسة اصبر هو بطريق لا يصير قدر

-رسمية: ااخ يا يمة حيل ما ظل عندي وين صارت هاي الطبيبة

ما انتظرنا اكثر من خمس دقايق واجت دكتورتها مستعجلة من وجهها مبينة خوش مرة، طمنتنا وكالت هي تحاچي المستشفى لانها تشتغل هنا الصبح وصدگ مجرد حاچتهم دخلوها واخذوا سبأ لغرفة العمليات..

-علي التـقي: دكتورة ما كعدت لحد هاللحظة ما فتحت عيونها

-الدكتور: بسيطة ما دام بيها نبض بسيطة

-صابرين: خية انتبهي عليها فدوة اندارلج

اشرت الدكتورة على عيونها بمعنى "بعيني" وطبت لغرفة العمليات، وگفنا ننتظر على نار وارواحنا تلوب عليها ما خلينا ختمة ما خلينا دعاء ما خلينا قران يعتب علينا ما قريناه..

-علي الحـق: يا الله هاي ممرضة ها خوية بشري

طلعت ممرضة من غرفة العمليات مستعجلة وگفوها اخوتي يستفهمون منها بس كالت هي كلشي ما تعرف والدكتورة راح تطلع تفهمنا كلشي وفعلاً كلامها دقايق وطلعت الدكتورة من الغرفة وتوجهت لـ علي التـقي..

-الدكتورة: زوجتك رجعت لوعيها خوية بس عدها الم حاد بضلوعها احتمال جبير عدها كسر

-علي التـقي: چا شلون تردين تجيبيها؟؟

-الدكتورة: على كيفك وياي بس على كيفك خليني افهمك

-تفضلي

-الطفل وضعه حرج والجارة مكسورة لازم نجيبها لاازم وضعها ما يتحمل تأجيل

-رسمية: معناها الفرخ يموت!!

-الدكتورة: سبأ عدها ولادة مبكرة معناها نسبة نجاة الجنين مو جداً قوية وهذا السبب اجيت ابلغ زوجها حياة الام اهم مستحيل افضل حياة الجنين على حياتها!

تحجي بسرعة بسرعة مستعجلة قلقتنا وظلينا نتطاطگ وواحد يعاين بوجه الثاني بس تقي بقى صامد وجاوبها بدون مماطلة..

-علي التـقي: اكيد اي اي اكيد طبعاً

-الدكتورة: فاطمة خلي يكمل الاجراءات

كالتها ورجعت تركض لغرفة العمليات وتقي راح وره المتسمية فاطمة، تعبت من الوكفة حيل ما ظل بيه ابتعدت عنهم شوي وسندت ظهري على الحايط وگنبصت اگعد بدون لا اخلي جسمي يطخ الگاع..

افكر بـ سبأ الفقيرة وشلون نجت من هيج وگعة، دخيلك ربي معجزة هاي طاحت من الطابق الثاني للاول واظن الي سندها وستر عليها هو الفراش المفروش.. سبحان الله ما ردت افرش المنادر بالصالة وكلت لامي تجيب كراسي بس ما رضت وكالت ما يكفون معازيمنا هواي..

-رسمية: عمت عيني عليك يا وليدي ما تهنيت ببزرتك

-ابا الحسن علي: الله يعوض يمة المهم مرته مابيها شي كله سهل

-رسمية: اي والله رب العالمين ستر عليها ولج حبيبة هاي لوما الفراش جان ماتت الفرخة شفتي شلون الله صاح براسي وما خلينا كراسي

-حبيبة: اي والله كله بيها حكمة سبحان الله

-رهف: همه ليش ما سوولها اشعة گبل لا يجيبوها؟

-صابرين: انا هم كلت والله هاي مو خوش مستشفى شكو جبتونا عليهاا

-رسمية: ارقى مستشفى هاي بس انتِ شمفهمج

-صابرين: انا ما افهم؟؟ ولج ابني اليراقب هالمستشفيات الخايسة وهو الينزل بيهم عقوبات!

-رسمية: اي قنعي روحج

-صابرين: ما تصدكين مو؟؟ سألي حبيبة وينج حبيبة مو غفار هو المسؤول عن هيئة الرقابة لو لا؟؟

-رسمية: حبيبة لا تجاوبين خليها وحدها

-رهف: انتن صدگ تحچين؟؟ وكتهاا هسة؟؟!

-رسمية: حاچي امج

-صابرين: هاا؟؟ يعني ما تحاچيچ الچ!

-رسمية: لا طبعاً انا ام ولي نعمتها

-رهف: خير؟؟

-علي السور: يمعودات مو وكتها والعباس گلوبنا ميتة على هالفقيرة وانتن واكفات تتعاركن

-رسمية: چا حاچي عمتك بس تريد تعاركني

-صابرين: ولج انا ويني وينج بس انتِ هيج من يوم يومج شايفة روحج على العالم وخشمج معلگ بالعلالي

-رسمية: ولچ انا...

-رهف: بس!! سكتن ثنينچن كاافي!

-صابرين: تسكتيني وانا امج ولج؟؟

-رسمية: الا اطلگچ من ابني انا اعلمج

-رهف: اووووع لعبت روحي وينك تعال انتَ طلگني وخلصني من هاللعبان نفس!!

-علي السور: بعلي الاسمعها تحجي بعد احير شسوي بيها! كافي احترمن الموجودين واحترموا تقي! الزلمة روحه تلوب على مريته ووليده وانتن واكفات وحدة تصد والثانية ترد!!

نتر بيهن بصوت مو كلش عالي بس سكتنهن ثلاثتهن، انطت ظهرها امي رسمية لصابرين وذيج سوت نفس الشي ورهف عافتهن وراحت توكف يم باب غرفة العمليات وتجر حسرات..

نص ساعة مرت وماكو خبر من غرفة العمليات، رجع علي التـقي وجهه اصففر كركم وعرگان كلش الخوف مبين عليه وواكف ويدعي وينخى الامام علي..

-رسمية: يمة انخى الحسين الشهيد وحلفه بالطفل الرضيع كون مريتك ووليدك يطلعون بالسلامة ثنينهم

هز راسه اي وظل يتمتم شي بينه وبين نفسه، نزلت عيوني على اصابعي اكمل تسبيح بيهن ونويت ما احجي كلمة الا اشوف الدكتورة تطلع من هالباب وتبشرنا..

نص ساعة جديدة مرت وما طلع احد، بدينا نيأس ونتعب والولد كلهم اللتموا يسوون نادي علياً مظهر العجائب سوه.. كل واحد لزم موبايله يحسب بي مية مرة يگولها وامي رسمية ورهف ثنينهن نذرن اذا كامت سبأ وطفلها (ولد او بت) لان ما نعرف جنسه شنو بالسلامة يتبرعن بالاربعينية بأسم الطفل الرضيع..

-علي الدر: هاي شني ياهو جابچن؟

گمت بسرعة من شفت تَـمني وعبق وابرار جايات يركضن بأتجاهنا ووراهن يمشي ابوي، كاض عكازته وكوة يمشي عليها ووجهه اصفر مخطوف..

-علي البدر: بوية شجابك انتَ للمستشفى

-شيخ علي: وين تقي.. وينك بوية تقي

-علي التـقي: ها بوية هنا

-شيخ علي: عمت عيني شصار بمريتك بوية

حضنه ابوي يصبره ويسولف وياه ويضرب على ظهر علي التـقي بحركة تقوي، متت بچي مادري المنظر مؤثر مادري انا صايرة كلش حساسة..

-رسمية: سودة بوجهي شجابك من النجف لهنا ابو علي

-شيخ علي: شلون ما تبلغوني رسمية!! انا مو اتصل بيكم يا ولد ليش محد يشيل؟؟

-ابرار: اعذرهم عمي همه هم خايفين عليك

هستوه علي الحـق جاي يفتح حلگه يسولف وسكت مهبوط من طلعت الطبيبة من غرفة العمليات واجت بأتجاهنا..

-علي التـقي: بشري دكتورة شلونها سبأ؟؟؟

-الدكتورة: الف مبروك ابني الحمدلله سبأ بخير وجابتلك احلى ولد

-علي التـقي: جابت؟؟؟ عليج العباس صدگ جابت وهي زينة؟؟

-الدكتورة: زين وضعها بعدها ما فك منها البنج والطفل راح ننقله للخدج

-رسمية: دخيلك يا علي اللهم صل على محمد وال محمد

ضج الممر بالفرح وكلنا باركنا لاخوي الدموعه ما وكفت، سودة عليَّ ما مصدگ سبأ زينة وجابت وحتى احنه متفاجئين بس ماكو شي بعيد على الله، سلم علينا واحد واحد وباقي وجهه مذهول يضحك ويمسح بدموعه بنفس الوقت،راح لامي وابوي حضنهم ثنينهم ويبوس براسهم ويتشكر منهم ماعرف على شنو بس ظل هوااي يتشكر منهم..

-شيخ علي: تستاهل وليدي العاقل تستاهل

-علي الحـق: مبروك ابو تقوى مبروك يا بعد روحي

تحاضن ويه علي الحـق وباقي اخوتي واندار للطبيبة يسأل عن وضع سبأ كل ساعة تعيدله نفس الحجي بس خطية ما جاي يستوعب المسكين، ضحكت الدكتورة وعادت للمرة الاخيرة..

-زينة سبأ زينة بس هم لازم تتحول للاشعة علمود ضلوعها يتأكدون منها

-ابرار: الحمدلله والشكر دكتورة الله ينطيج العافية ان شاء الله

-حبيبة: بس دكتورة سبأ بالسونار گالولها حامل بالشهر السادس؟ هالشي ما يأثر على حياة الطفل؟

-الدكتورة: لا الطفل مبين من حجمه وليد شهر السابع بس هم ما متأكدين راح ياخذوه للخدج ويفحصوه فحص شامل

-علي التـقي: يعني هم اكو خطورة؟؟

-الدكتورة: ان شاء الله بالعناية وبالخدج كلشي يكون بخير لا تخافون الطفل خديج لكن بصحة جيدة حالياً بس يحتاج فترة حتى يكتمل نموه بشكل يخلي يكمل حياته طبيعي

-علي التـقي: الله يبشرج بالخير بجاه الحسين

ارتاحينا شوي وجرينا نفس بس هم بقينا قلقين نريد نشوف سبأ ونتطمن عليها والحمدلله ما تأخروا عشر دقايق وطلعوها من غرفة العمليات يسحبوها بسدية.. سودة عليَّ مبينة البت تعبانة كلش تون وتهذي اثر البنج بعده بيها..

-سبأ: تقي.. تقي.. و.. وينه.. تقي

مشى وياهة تقي بالسدية كاض ايدها بين ايده ويسولف وياهة بس ما تسمع او يجوز بسبب عقلها بعده متخدر..

-علي التـقي: هنا انا سبأ تسمعيني

-سبأ: رهف.. تقي.. احبه

ضحكنا كلنا ومن ضمننا تقي وجهه صار احمر مستحي عبنها ظلت الطريق كله تعيدها "احبك تقي" و "اريدك تقي" "ليش تقي" "انتَ حلو تقي"..

-شيخ علي: ههههه خايب تقي شمسوي بالبت

غمزله ابوي يداهره واخوتي كلهم استملوه وهو بس يضحك ويمسح بوجهه المحمر من الخجل، دخلوها لغرفة ترتاح شوي وما رضوا احد يدخل وياهة بس امها واختها وعلي التقي فـ احنه بقينا بره..

-رسمية: چا وانا شني وگفتي هنا ما اطب اشوف چنتي؟؟

-شيخ علي: ما يصير بوية ما يرضون

-رسمية: روح حاچيهم هسة يرضون

-ابا الحسن: يمة حبيبتي ما يصير والله شوفي البت شلون تعبانة

-رسمية: لا كلشي ما بيها اسم الله صحتها احسن مني روح نور حاچي الممرضة خاطر اطب

-علي الكـرار: يا بوية تعبت نفسيتي

-رسمية: شني ولك؟؟

-علي الكـرار: سلامتج يمة جاي اكول ارتاحي هنا شوي ويطببوچ انا اروح احاچيهم

-رسمية: چا خلي صابرين هم تطلع

-علي الكـرار: تره صابربن امها!

-رسمية: وهسة تذكرتها؟؟

-شيخ علي: رسمية!!

حچاية وخزرة وحدة من ابوي سكتت امي ووكفت على جهة خانسة، ضمت وجهها عبق تسوي روحها جاي تكح بس اعرفها تضحك هاي من حملت لليوم صايرة سفيهة وعلى كلشي تضحك..

-تَـمني بهمس: سكتي ولج فشلتينا

-عبق: لا لا سكتت اسفة والله

هدأت نفسها گبل لا يشوفها احد بس اكييد علي الحـق شافها من بعيد وهي تتمضحك واجه يهرول يهف بأتجاهنا مخنزر..

-علي الحـق: شكوو شكوو شبيچنن

-عبق: مابينا شي

-علي الحـق: چا فاكة حلگچ تضحكين على شني؟؟ ثانياً شني هالمكياج جاية لحفلة انتِ؟؟

-عبق: لا بس..

-علي الحـق: بس شنوو وانتِ هم شني هذا مكياجچ ما تستحن انتن؟؟؟

-حبيبة: علي شسالفتك طلعنا من البيت نركض ما لحگنا كلشي نسوي وما مسحنا المكياج

ظل يهز براسه متحلف وطلع من جيبه كلينس وانطاهة لعبق خاطر تمسح حمرتها، مسحتها جوه انظاره وما لحگنا نهضم رزالة علي الحـق لان اجه علي الدر يركض علينا يبوووو عاد تفرغوا وانتبهوا على الوجوه شيخلصنا بعد..

تقدم على ابرار وجرها من ايدها ياخذها على جهة خاطر محد يسمعهم بس عبني واكفة قريبة كدرت اللقط عصبيته ونترته..

-علي الدر: ابرار!! انتِ شعندج هنا؟؟

-ابرار: شني چا هسة شفتني

-علي الدر: لا شفتج من اول بس ما كدرت احاچيچ كدامهم شعندج هنا وعايفة جهالج وحدهم؟؟

-ابرار: اي ظل بالي بالبيت محد بيكم يشيل موبايله عاد انا گلت لعمي وجابنا

-علي الدر: جايه وهاي الاصباغ بوجهج چن عرس عدنا! روحي غسلي وجهج بالحمام رووحي

-ابرار: ما يروح الا بمزيل مكياج

-علي الدر: تمسحينه لا امسحه بطريقتيي

-ابرار: علي الدر شبيك متخبل عليَّ!

-علي الدر: انا مخبل؟؟ بسيطة ابرار انا اعلمج بسيطة!

-ابرار: لازم شفتها اليوم بالحفلة واجيت تطلع حرگتك بيه!

-علي الدر: ياااهي هاي

-ابرار: معشوگتك خنساء!

-علي الدر: ابررارر

نتر اسمها يهمس وكضها من ايدها حيل، ضحكت ابرار ملچوم گلبها وگالت بنرفزة..

-بت عمك صمد عيونها ما طاحت من باب غرفتي! مادري متخيلتك تطلع منها مادري حسبالها نايم جوه

-اشش اششش سكتييي ابرار مو وكت شكچ

-چا لا تتقرب مني خووش واليوم ما ترجع للبيت!

-خو ماكو شي؟؟

-اي

نترتها بوجهه وعافته وراحت توكف بصف تَـمني، درت عيوني على علي الدر اشوف وجهه مغيم وضاييج كلش يجوز هو ما مفتهم ليش تريده يبات بره البيت اليوم بس انا اعرف.. خنساء راح تبات ببيتنا اليوم عبن بيت عمي صمد مسافرين لايران وهي جاية زيارة الهم، علساس وما لاگيتهم بالبيت وهنا خلت ابرار تحط علامة استفهام شكبرها عليها منو ما تعرف اهلها مسافرين وشلون ما متواصلة وياهم؟ وليش الا ببيتنا راح تبقى بينما يرجع زلمتها ياخذها؟..

ذبيت حسرة مهمومة شلون بينا وليش ما جاي نرتاح.. درت وجهي على الامير بلچن اشوفه بخير بس لكيت وجهه ما يگصه السيف مخنزر على الرايح والجاي اليوم من كعد الصبح لحد هاللحظة ما ينجرع من العصبية.. رجع نفس گبل هيج يتعارك ويه الهوا اليطخ وجهه وامي حذرتنا محد يتقرب منه خاطر ما يتعب زايد..

ركنت كلشي على صفحة من شفتهم يطلعون سبأ بالسدية من الغرفة راح ينقلوها للاشعة، دعيتلها بگلبي كون يارب بجاه الحسين النخيته يكون ما بيها شي وتكوم لخاطر وليدها ويتحسن وضعها وتستقر...

**

"ســـبأ"
حسيت من نومي على وجع مو طبيعي بظهري وبطني، وجع ينسور بگلبي خلاني اون بروح تلوع حتى النفس كوة ينجر عندي..

-اااخ يمة

-علي التـقي: سلامتج حبيبتي لا تتحركين سبأ

-سبأ: ااخ.. وجع.. وجع

-صابرين: يمة سبأ لا تتحركين زايد عندج ضلع مكسور وضلعين بيهن رض

-سبأ: ا.. ابني.. ابنـ..

-رهف: لا تخافين يرويحتي ابنچ بخير وعافية

فكيت عيوني ثكيلة وراسي دايخ كللش، جاي اشوفن تقي واكف يم راسي ورهف كاعدة على السرير حدي وامي من الجهة الثانية كاضة ايدي.. عفت الكل ونزلت نظراتي على بطني وتنهدت مرتاحة من شفت بعدني حامل..

-سبأ: طحت.. انا

-علي التـقي: اي بوية ارتاحي هسة وضعج ما يسمح تجهدين روحج

-سبأ: احلفك بداعة امك.. الطفل مابي شي؟

-رهف: لا ولج مابي شي جبتي وليد چنه فارة هاگدوته

-سبأ: شنووو

-علي التـقي: الحمدلله سبأ جبتي بالسلامة

-سبأ: لـ.. لا.. چا وبطني

احسني بحلم والحجاية ما جاي تطلع من حلكي متت تعب، كضني تقي من ايدي على كيفه ونصى يحاچيني..

-سبأ انتِ طحتي من الدرج وجارة الطفل انكسرت الطبيبة انجبرت تجيبچ وهاي بطنج كالت طبيعي تبقى منفوخة شوي

-صابرين: ليش يمة انتِ من چنتي حامل منيلج بطن مادري وين ضامة الفرخ چنتي

-رهف: هههههه عبنها رشيقة

-صابرين: والله انا ما صدكت بيها حامل كلت هاي جاي تضحك علينا البطن مسفوطة على الظهر

-علي التـقي: امي هيج جانت حبلها ما يبين بس بالتوم كالت شوي تبرز بطنها

اسمعهم بس ماكدر اشارك عقلي كله ويه الطفل شلون جبت وانا بشهر السادس گلبي راح يوكف من الخوف انوب ضلوعي تون عليَّ وحوضي يوجعني وتفكيري كله بالجاهل اريد اشوفه اريد بس اتطمن..

شكد حاولت ما انام خاطر ابقى صاحية بس ما كدرت اقاوم غفيت وفزيت مرة اللخ على الغرفة فارغة امي ورهف ماكو يمي وبس علي التـقي كاعد على السرير بصفي وساند جسمه على عكسه حاطه ع الميز الي بالجانب..

-تقي

-ها ها حبيبتي كعدتي

عدل گعدته وكام من السرير، راح للكرسي جره وحطه گبالي وكعد عليه..

-سبأ: شنو صار

-سولفتلج من شوي طحتي من الدرج و...

عادلي الصار من البداية للنهاية قسم منه اتذكره وقسم لا بس الحمدلله جاي استوعب والوجع هواي خف عليَّ..

-سبأ اريد اعرف بس شغلة وحاولي تتذكرين انتِ طحتي من وحدچ لو واحد دفعچ؟

-لا.. لا مو من كيفي حسيت بوحدة دفعتني جانت قوية كلش

-تكدرين تسولفيلي الصار بالتفصيل؟

-اي اكدر

-اول ما تتعبين سكتي ماشي؟

-اي.. صعدت فوك خاطر اغير نفنوفي بسرعة ما طولت ورجعت طلعت من الغرفة وبطلعتي شفت خيال خطف من يم غرفة تَـمني القديمة

-لا يا علي!

-والله.. شفت بس ما اهتميت وكملت طريقي للدرج اريد انزل وفجأة حسيت بأيد قوية چن ايد رجال بس لابس عباه جرتني من شعري وبرمشة عين حسيت بيها كضتني ودفعتني على المحجر وطحت من فوك الدرج

-ما شفتي وجهه؟؟

-لا بس ما اظنه زلمة تقي جان لابس عباه

سكت يهز براسه متحلف وظل على هالوضع فترة، ما طلع من شروده الا من سألته..

-جبت ولد

تغيرت كل ملامحه من جبت طاري الطفل وابتسم يهز راسه بـ اي، قرب كرسيه عليَّ اكثر وكض ايدي بين ايده وكال بصوت ناصي..

-اي اجانه وليد على كولة رهف چنه فارة

-چا شبي ما يبين بالسونار

-ههههه شلع گلوبنا كلما نروح كاعد على مقعده وكح من هسة

-فديته

-افديكم ثنينكم

-وينه ابني اريد اشوفه

-بالخدج حبيبتي، فحصوه فحص شامل والحمدلله وضعه زين وما ينخاف عليه سبع طالع على ابوه

-اريد اشوفه تقي

-بس يتحسن وضعج اخذج تشوفينه وعد

-تقي خاف ابني بي شي

-لا لا والله

-عليك الله

-لا والله حتى عايني هاي صورته

گام من الكرسي واجه يكعد بصفي ضبط، حضني نص حضنه لجسمه ومدلي موبايله يراويني صورته، مصوره من وره الجام حاطين ابني بحاضنة وفوگاه شمعة..

-يمة وليدي

-هههههه عايني شگدوته

-يمة يا بعد امه

-چنه جريدي

-لا تقي

-ههههههه اتشاقه شبيچ

-لا تحجي عليه ما ارضى

-من هسة فضلتي عليَّ ولج سبأ

-انتَ الاصل حبيبي

-يا بعد روحي، عايني هذا فيديو

-يمة عاين ايده

-ولج صغير كللش صغير خاف يجينا ناعم ويتنمرون عليه من يكبر

-ناعم، خشن المهم بصحة وعافية

-اي والله الحمدلله

-عاين عليه اجه اسمر مو اجنبي

-ههههههه حلو بكل حالاته

-مثلك

-اليوم فضحتينا فضيحة بالبنج

-شسويت؟

-احبك تقي اموت عليك تقي شبيك تقي تعال تقي كضني تقي...

-صخااام

-والعباس

-كدام منو احجي؟؟

-امة محمد كلها

-لا لاا اااخ يمة ضلوعي

-هههههههه شبيچ نفخت روحي على اخوتي گتلهم ياهو مرته تحبه وتهذي بأسمه وهي متوجعة هيج

-اوووف علي التـقي والله فشلة

-ليش فشلة يعني عيب تكولين كدام الكل انتِ تحبيني؟

-لا

-چا شكو بعد شو بله سمعيني فد جرعة احبك

-ههههههه

-يلا يلا اذاني تحكني تريد تسمع

-هههه احبك تقي.. احبك يا عوض ربي

ضحك وياي وباس راسي وهمسلي "احبچ ام حسين" ابتسمت ووخرت من بين ايده ورفعت عيوني عليه..

-علي التـقي: سميت وليدنا حسين.. اذا حابه طبعاً

-ماكو احلى من اسم حسين

-طلبته من الامام الحسين عليه السلام ودعيت الله بجاهه وجاه طفل الرضيع تگومون بالسلامة ثنينكم

-فدوة لاسمه.. يعني صار عدنا حسين يا ابو حسين

-بعد ماكو ابو فلان هههههه

-همزين خلصنا

-هاا! بس لا ما عاجبج فلان؟ تره الولد الثاني نسمي فلان لا عبالج

-تقي وين اكو واحد يسمي فلان

-انا

-اااخ لا.. اسكت

-متوجعة يروحي

-اي كلش

-هاي راح تأثير ابرة المخدر خليني اصيح الممرضة

-صيحلي رهف بدربك

-صار...

**

"تَـمني"
واگفة على اعصابي الوب اريد بس انفرد ويه علي الحـق او أي واحد من الولد وحدنا واسولفله الشفته والتوقعته قبل لا اطلع من بيتهم، اووف لو جان اميري القديم موجود چان اول واحد ركضتله بس للاسف..

رغم وضعنا الصعب بس انتبهت لشي غريب، انتبهت ولاول مرة امير هواي ديباوعلي! صح عصبي ويباوع للكل من طرف عينه بس دا احس بي هوايه يلتفت عليَّ ويباوعلي من جوه الجوه..

-تَـمني: عبق

-عبق: همم

-ادري مو وكتها بس هم حسيتي على الامير يبـ..

-يباوعلج؟ اي حسيت

-صدگ؟

-اي دا اگلچ اني كلما دتلتقون يبقى يباوعلج من بعيد لبعيد نفس ما صار بتخرج حبيبة

-برأيج ليش

-يجوز معجب

-اهووو دگعدي عبق مو وكت تحشيش

-والله شبيچ مو تحشيش صدگ احسه معجب

-يااا

-والله يعني هو يعرفج تحبي وتردي اكيد راح يبقى يفكر بيج ويتأملج من بعيد لبعيد.. تلگي يباوعلج ويكول بگلبه اويليييي هاي الحتيت عاشگتني

-استغفر الله سكتي ديباوعون

-علي الحـق ديباوع وراح يبلعني ادري عوفي

-شبي شايش عليج

-لان اليوم مسحت البيت والدرج

-مال بيتج؟

-اي

-واذا

-حسرة بگلبي امسح! لان هاي مرة مسحت وگلت بطني كامت توجعني خلاها عليَّ طمغة يكول السبب من المسح وحلفني ما امسح بعد واليوم امي فلتتها كدامه وكلتله عبق مسحت غير حرگ البيت فوك راسي

-خطية يخاف عليج

-تَـمني اني متعودة على كراب يم سلوى جنت من الصبح لليل امسح واكنس قزرقط ما صار بيه

-بس هسة الوضع مختلف انتِ تزوجتي وهسة حامل من حقه يخاف عليج وينتبه

هزت راسها اي وكملت تمسح مكياج عيونها، درت بس عيوني على الامير مرة ثانية وجفلت من شفته هم يباوعلي بس بسرعة وخر عيونه من صرنا عين بعين..

-تَـمني: عزا قلقني هذا

-عبق: لا تخلين ببالج توتة

-تَـمني: مادري احس بشعور غريب من نصير عين بعين

-شعور شنو يعني

-احسه يعرفني

-لا مستحيل

-ادري مستحيل بس.. بس نظراته ما تغيرت عبق نفس العيون مادري اني بائسة لدرجة كمت اتخيل

-كلشي وارد حبي انتِ بس هونيها على نفسج

-رايحة اغسل اريد ارتب شالي

-اي شعرج كله طالع

عفتها ورحت للحمامات، رتبت نفسي وشالي وخففت من مكياجي كلش طوخ ما منتبهة عليه، كملت وطلعت من الحمام وتبسمرت بمكاني من شفت الامير هم ديطلع من حمامات الرجال ودينشف ايده بكلينس..

-تَـمني: امير

اللتفت عليَّ مستغرب وفوراً ذبيت نفس متنهدة من انتبهت هذا ابا الحسن..

-عبالي امير

-ابا الحسن: لا انا حسن

-واضح

ابتسم يهز براسه واشرلي حتى نروح سوه، يربي عبالك امير بالضبط وانوب اليوم صدفت ثنينهم لابسين دشاديش زبدة..

-تَـمني: ابو امير اريد احجي وياك بشي اذا عندك وقت

-ابا الحسن علي: تفضلي خيتي

-وگعة سبأ من الدرج تتوقعها فعل فاعل لو هي وكعت من وحدها

-فعل فاعل اكيد

-ليش؟

-عبن حديد محجر الدرج مال بيتنا عالي وشبه مستحيل تطيح من فوگاه بدون لا احد يدفعها

-اممم

-ان شاء الله نعرف الموضوع كامل من سبأ

-واذا گتلك اني شاكة بوحدة

-ياهي؟

-شوف ابا الحسن اول ما شفت سبأ واكعة بنص الصالة وبهالطريقه حسيت الموضوع فعل فاعل فـ من اجوا الاسعاف لحد ما طلعوا اني عيني على الطابق الثاني منتظرة احد ينزل بس كلت يجوز نزلوا من الدرج المتصل بدرج غرفتي القديمة وما راح نعرف منو الجان ويه سبأ فوك

-مستحيل كلنا چنه واكفين بالساحة اذا نزلت مناك راح نشوفها

-صحيح اني هم هيجي كلت بعدين فـ بقيت اراقب هواي بس للاسف عمة غزوة صاحتلي وظلت تلح عليَّ حتى اروحلها فـ اضطريت اعوف الدرج فارغ بس هم ما كعدت وسكتت

-شسويتي؟

-جبت لعمة غزوة غيار من غرفة خالة رسمية لان وكع على صايتها عصير وتلوخت ورجعت بسرعة للاستقبال وين ما النسوان البقن كاعدات، چانن تسع نسوان اكو منهن شايفتهن واعرفهن صديقات خالة رسمية واكو منهن وجوه جديدة..

كعدت وياهن اجاملهن بالكذب عن الفشلة بس عيني ظلت على وحدة بيهن جانت ضخمة، كللش ضخمة وطويلة جسمها ذكرني بجسم فراقد فـ لا ارادي ظلت عيني عليها واراقبها الى ان كامن النسوان يردن يطلعن وكلهن لزمن عمة غزوة وعمة ابتسام يبوسنها ويسولفن وياهة على الصار بـ سبأ الا هاي المرة..

بس بوستهن كلمة ما حجت ورأساً غشت وجهها بعبايتها وطلعت من باب الاستقبال، گلبي لعب منها ولحگتها للباب شفتها راحت مشي بس مستعجلة شلون عبالك اكو واحد يركض وراهة..

-ابا الحسن علي: ليش شكيتي بس بهاي الحرمة؟

-لان من شفتها وشفت هيكل جسمها الرجالي تذكرت شي قديم صار ويايه اول ما اجيت لبيتكم

صفن يفكر بكلامي وماعرف اذا افتهم قصدي لو لا، اول ما شفت المرة ماعرف ليش تذكرت المرة الهددتني اول ما اجيت لبيتهم صعدتلي من الدرج المتصل بغرفتي القديمة بنص الليل وهددتني بتالة وخالتي ما انسى كلامها من كالت شيخ علي وولده كلهم ما كدرولنا..

-تَـمني: ابا الحسن اني سويت شي بس مادري راح تقبلون لو لا

-شسويتي؟

-صورتها

-صورتي المرة؟؟؟

-لا صورت النسوان كلهن البقن وصدگني سويت هالشي علمود سبأ

-وين التصوير موجود بمويايلج؟

-اي هذا

طلعت تلفوني من الجنطة وطلعت التصوير، جازفت كللش من صورتهن بس تذكرت تصرف الامير من نصب كامرات بالصالة الفوك وشفت شلون فادنا بفضح سلوى، بلكي ذني هم يفيدنا التصوير ويعرفوهن..

-ابا الحسن علي: بس لا شافوچ تَـمني؟

-لا اكيد! ما بينت جنت دا اسوي روحي اكلب بالموبايل

-كفوو

-الامـير علي: على شني

اللتفتنا ثنينا على صوته يجي من ورانه وشايل بيده كلاص مي بلاستك ديشرب، وكف بصف ابا الحسن مباشرة وكال..

-صاير شي؟

-ابا الحسن: لا بس تَـمني سولفتلي على الصار بـ سبأ

-الامـير علي: يعني شني

-تَـمني: ولاشي سلامتك

عفته ورجعت يم البنات ماريد اطوخ بوگفتي وياه لان اصلاً شكله ما مرتاح وخاف هم يكسر خاطري، طلعت خالة رسمية من غرفة سبأ وكالت خلينا نرجع ما دام امها وعلي التقي يمها..

-رهف: انا هم اظل

-علي السور: لا رجعي للبيت ارتاحي وباجر اجيبچ

-رهف: بس ارجع للبيت ابوي ما يخليني اجي بعد خليني هنا مرتاحة انا

-رسمية: وهو ابوج ما افتهم ببنيته هذا حالها؟؟

-رهف: افتهم عمة

-رسمية: چا وينه ما شفنا طوله لا هو ولا ولده

سكتت رهف ما جاوبت ومن كدما مقهورة المسكينة رجعت لبيتهم ما بقت.. توزعنا بالسيارات ورجعونا للبيت كلتلهم اخذوني لبيت خالتي بس حبيبة چلبت بيه وكالت بس هالليلة ابقى يمهم وباجر ارجع..

-حبيبة: نامي بغرفتي صار زمان على سهراتنا

-تَـمني: اي والله كلش مشتاقة لهالبيت ولمتنا

-ليش ما ترجعين تَـمني؟ والله مكانچ فارغ وغرفتج لليوم الامير ما ينام بيها عايفها

-ليش مينام بيها؟

-يگول لامي هاي مو غرفتي القديمة انتم بكيفكم تلعبون وتغيرون على مرامكم

-هسة ميكيّف الغرفة حلوة ومرتبة

-سكتي خية بس يتحجج مخبل امي خبال ساعة شحلاته زين ويسولف وساعة يتعارك ويه ذبان وجهه

-شفته بالمستشفى يخزر بالرايح والجاي

-انا ما استغرب من حالته عبنه من گبل هيج عصبي وما ينجرع، اذكر امي تسولف من ماتوا ضرغام وليث يممة الامير دمرهم دمار هم مكتئب وهم عصبي

اخذتنا السوالف عليه وجان عندي فضول اسمع كل حرف عنه وحبيبة مقصرت، سولفت لحدما تعبت وغفت بمكانها خطية واني بقيت اتگلب بالفراش ماكدر انام لان لا مبدلة ملابسي ولا ماسحة مكياجي..

گمت من الفراش وكلت ابدل أي شي من ملابسي القديمة، رحت لغرفتي واول ما فتحت الباب وكفخني عطر الغرفة اختنگت.. طلعت بسرعة منها مقهورة ودمعتي بعيني صايرة اكره هالغرفة وما اطيق ادخللها وحدي حتى تبديل ما ابدل خليني هيج..

طبكت باب الغرفة ورجعت لغرفة حبيبة اخذت شال حطيته على راسي ونزلت جوه، تمشيت بين الصالة والمطبخ اروح وارجع ملل واحسني جوعانة بنفس الوقت..

رحت للثلاجة فتحتها وشفت بيها خيار وبلحظة سخيفة اجتني نوبة ضحك، اباوع للخيارات واضحك وسادة حلگي لا يطلع صوتي.. ولد شيخ علي روحهم بالخيار يموتون عليه على كولة علي الكـرار نكرز بي بدال الحب تالي الليل..

اخذتلي وحدة ورحت غسلتها وطلعت للحديقة اكلها، كعدت على الكرويتة الموجودة يم شباك المطبخ وكعدت اكل بالخيارة واباوع للنخل والاشجار وهنه يتحركن ويه الهوا العالي..

الليلة گمرية والسما مضواية بلاية نجوم، الهوا يلعب بين الاشجار ويطير الورگ المشكل بغصن الشجرة حيلة، الحديقة فارغة وبس اني كاعدة مينسمع شي غير صوت دگات گلبي الحزينة والليل رغم سكونه بس سمعته وهو يسولف ويايه ويطبطب على وجع روحي..

اخذت نفس عميق وغمضت عيوني ارتب افكاري وخطواتي القادمة، شنو راح اسوي بالايام الجاية وهل راح يجي يوم وارجع لهالبيت زوجة للامير علي لو نبقى على هالحال؟..

قطع حبل افكاري صوت خطوات تقربت من يمي، فتحت عيوني واللتفتت اشوف منو وتفاجأت من شفته الامير، شهگت بدون صوت ووخرت عيوني منه فوراً ورجعتهن اباوع على النخلة.. بلعت ريگي شادة على اعصابي متوترة من حسيت بي يهبط يكعد بمسافة نفر بعيد عني على الكرويتة..

-الامـير علي: ليش سهرانة؟

-انتَ ليش سهران

-حسبالي رفل اجت وطلعت اشوفها

-اسفين خيبنا امالك مو رفل اني تَـمني

-جاي اشوف

ابتسمت مستهزأة ورخيت چتافاتي المشدودة، بقيت كاعدة هنا اتأمل الهدوء والهوا متناسية وجود الامير بصفي وهو هم ما طلع صوت الا بعدما مرت فترة مو قليلة من هدوئنا..

-انتِ محجبة؟

درتله بس وجهي اضحك على سؤاله المفاجىء بس ما استغربته لاني اعرفه شنو واعرف اللتزامه وعرفته انتبه لشعري الطالع من الشال وصدري المفتوح ومكياجي، حبيت استفزه بجوابي فـ كلت بلا مبالاة..

-شتشوف انتَ

-ما اشوفن حجاب

-لعد؟

-مادري يعني انتِ سافرة؟

-لا

-چا محجبة؟

-نص ونص

-شني!

-اللبس حجاب كدام الزلم الغربة بس الاعرفهم ما اللبس كدامهم

-يعني شني

-يعني انتَ اعرفك فـ ممهتمة لحجابي

ويه حچايتي نزلت الشال ووكعته على چتافي اخلي شعري المفتوح يبين كله، دار عيونه مني بسرعة عود يستحرم..

-انتِ كلش عنودية

-مو اعند منك حبيبي

شفت خده يرتفع بأبتسامة خفيفة بس بسرعة خفاها وحمحم يعدل گعدته..

-قافلة عليَّ چنچ

-لا

-چا شتفسرين چلامچ

-حچي عادي لو الحچي عليه فلوس؟

-لا خالوو بلاش

-هذا هو لعد

ابتسم مرة ثانية ودار وجهه يباوع للاشجار، مزاجه متغير عن قبل شوية بالمستشفى جان مينجرع بس هسة هواايه اهدأ واعقل..

-انتِ تدرسين؟

-واضح تريد تتعرف؟

-لا هو سؤال عادي

-اممم

-ما جاوبتيني

-راح اتخرج خوية

-صدگ؟

-اي راح اروح للمرحلة الرابعة

-حلو، شني تدرسين

-احزر

-تحليلات

-لا

-طب اسنان

-لا

-صيدلة؟

-شبيك قافل على المجموعة الطبية

-شكلج يبين هيج

-لا اني فاهية مو مال طبية

ضحك خفيف وحسيته يدير جزء من جسه عليَّ يگابلني، ابتسمت على تصرفه ورجعت اديرله بس عيوني بينما جسمي ثابت نفس وضعه..

-شكد عمرج؟

-مو كتلك مبين تريد تتعرف

-لا بوية خلص لا تجاوبين

هزيت راسي ساكتة ودار صمت جديد بيناتنا، صمت لطيف خالي من المشوشات الفكرية والصوتية.. تثاوبت نعسانة بس ميهلي اعوفه واكوم فـ ظليت كاعدة مقاومة بلكي يتذكر شي او يحجي ويايه شي وما غلطت لان فعلاً فتح ويايه موضوع جديد..

-افتهمت جايتكم العطلة الصيفية شنو راح تسوين بيها؟

-مادري

-ما تسافرين؟

-يجوز ويه زوجي اسافر مادري

هز راسه اي ولا كأن هو زوجي ودا اقصده، اوقات استغرب من احجي وياه احسه يرجع ينساني وينسى هو شافني بفراشه اول ما گعد وهالشي لاحظته عليه اكثر من مرة صار لازم اروح للدكتور مالته واستفسر منه على هالشي..

مطيت ايدي تعبانة وتعمدت اتقرب منه شوية صارت المسافة التفصلنا صغيرة، شفته ينزل عيونه يباوع عليها وما انطيته مجال لان بسرعة رفعت رجلي وتربعت بمكاني صار ميفصلنا شي نهائياً..

-تَـمني: تدري يمكن عندي مخططات اي، راح اروح لبغداد وابقى هناك فترة

-شعجب

-احب اروح لبغداد نفسيتي ترتاح هناك

-چا شجابچ هنا

-انتَ جبتني

-انا؟

-لا لا شوف خلينا نحجي واقع مو انتَ جبتني بس صارت ظروف واجيت هنا

-ها، عندج مچان ببغداد لو تأجرين فندق؟

-عندي مكانات مو بس مكان

-ها زين

-املاك عمك نعمة كلهن بأسمي

-عمي نعمة؟

-اي اني ارملة عمك نعمة

-ارملة عمي؟؟!

-اي وانتَ حبيتني وتزوجتني

-تحجين صدگ لو ناصبة عليَّ؟؟

-يوووه هواي فايتتك احداث عشنا اكشن يابو اكشن اني وياك بس جانت الاجواء تجنن وكلها حماس

-مبين عليج نعستي لو ترحين تنامين احسن

-قصدك بديت اهلوس؟ هو صح اني احجي بنومي وانتَ جنت تسمع لكل اسراري وفضايحي بس لا هسة اني منايمة

بقى صافن بوجهي ميعرف شنو يكول، شكله شكد ما مستغرب يضحك عبالك كائن فضائي ديسولف وياه مو بنية.. ضحكت بصوت ومديت عكسي اسند جسمي على ظهر الكروتية صرت اقرب واقرب عليه، گلبت شعري كله على جهتي وكلت واني اخلل اصابعي يخصلات شعري الفوگ..

-تدري صايرة ابد ما اتحمل قراصة

-شني

-انتَ راح تگضيها ويايه شني وشني

-لا بس..

-اوف صداع

-سلامتج

-شكراً بيبي

-هههههه استغفر الله

-راح تتذكرني امير اوعدك راح يجي هاليوم وتتذكرني

-يا علي قافلة هالبت

-احمد ربك بنية مثلي قافلة عليك

حچيتها بنبرة اداهره بيها وغمزتله، ابتسم ودار وجهه عني بسرعة يريد يضم ابتسامته ويشرد بيها بدون لا يحسسني بس مثلما هو ميعرفني حالياً اني اعرفه واعرف اطباعه واعرف شنو يحب واعرف كلشي يخصه كل صغيرة وجبيرة..

-يلا بيباي

-راح ترحين؟؟

-اي

-ترجعين لبيتكم

-اممم اي اريد ارجع لبيت خالتي بس الوقت تأخر وماكدر اروح وحدي

-ها

-توصلني؟

-انا؟

-اي يلا يلا

كمت بسرعة كدامه وركضت على اطراف اصابعي الحافية لجهة باب المطبخ حتى اللبس حذائي، نصيت اللبس حذائي ورفعت عيوني عليه لكيته هم يباوعلي بس رجع شرد بعيونه وسوه نفسه يگح..

-تَـمني: جهزت اني

-الوكت متأخر لو ترحين باجر

-لا اريد اروح خطية خالة وتالة

-شكو عليهن هي الدنيا ليل

-امممم مبين تريدني ابقى

-انا؟؟ لا ابد شعليه بيج

-يعني مادري اكول يمكن يمكن يمكن يمكن....

صغرت عيونه بأبتسامة من ظليت اكرر كلمة "يمكن" واني اتقرب منه لحدما وكفت گباله مباشرة، نصيت جسمي امده عليه وخليت وجهي بوجهه ضبط وكملت كلامي بنبرة هامسة..

-يمكن ضايج وتريد واحد يكعد وياك يسولف

ما جاوبني واستمر يباوع لعيوني، ابتسمت لنظراته الفضولية ينظرلي بنظرة شخص ضايع بس ديحاول يلملم نفسه ويسيطر على عيونه..

-راح تاخذني شيخي لو لا

-انا مو شيخ احد

-چؤؤ

-لا تعاندين وياي

-يلا ما اعاند اخذني للبيت ابو البورگ

فز جاحظ عيونه وانرد بردة فعل قوية ليوره، ابتعدت منه فوراً وره حركته لان تصرفه عبالك انتل بكهرباء، قلقني شلون لزم گصته يعصر بيها بقوة وطلع صوت مال واحد متألم كلش..

-شبيك امير

-ولاشي.. ولاشي يلا اوصلج

-راسك يوجعك؟؟

-اي بس عادي تعودت

-مو لازم ترجعني خاف يصير عليك شي

-لا يلا

كام من الكرويتة وطلع يهرول من باب الحوش، خفت عليه بس ما لحيت زايد رجعت بسرعة لبيتهم اركض من تذكرت موبايلي والجنطة جوه صعدت لغرفة حبيبة جبتهن ونزلت اطلع لسيارته..

ركبت بكرسي الصدر وبعدني ما لحكت اطبك الباب وشخط السيارة يحركها، توترت من سرعته وكمشت باليدة خايفة يسوق عبالك عدنا سباق، يبست بدمي مرعوبة وحمدت ربي وشكرته لان بيت خالتي مو بعيد منا چان سوه بينا حادث..

-اوكف هنا وصلنا

سفط بباب بيت خالتي ضبط لزك السيارة لزك بالرصيف حتى التاير انحك، درت وجهي عليه وكلت بضحك متفاجئة..

-مو دراجة هاي يمعود

ضحك ومسح على شعره، عصر المنطقة البين عيونه وگز على اسنانه مبين راسه كللش ديوجعه لان حتى وجهه تغير لونه صار باهت..

-يمكن عندك مشكلة بضغطك انتبه على نفسك

-ان شاء الله

-يلا باي اميري

تجرأت ومديت جسمي عليه وبسته على خده بوسة سريعة ونزلت قبل لا اخلي يستوعب وينطي ردة فعل، هرولت لباب بيت خالتي افتحها واستوقفني صوته وهو يصيح من الجامة..

-تحبين كرة السلة؟؟

اللتفتت عليه بدون لا اجاوبه، نزل من السيارة مستعجل واردف..

-لاعبين كرة سلة سوه من گبل؟؟

-يجوز

نزل عيونه يباوع لايده المثبتها على باب السيارة وعكد حاجبه تايه، جملة بسيطة حچاهة بس ترست گلبي فراشات احس الفرحة ما واسعتني من تذكر هالشي البسيط..

-تَـمني: اي احب كرة السلة ولعبنا مرة سوه، سويتلي مفاجأة بيوم عيد ميلادي..

-صدگ؟

-انتبه على نفسك امير، اتمنالك حياة مرتاحة وسعيدة

-ليش چنچ جاي تودعيني

-مع السلامة

عفته واكف وفتحت باب الحوش بالمفتاح ودخلت، نزلت دموعي ويه تنهيدتي العالية ومسحت على گلبي كم مرة اريحه واطمنه.. اكو امل تَـمني اكو امل يرجع يتذكرچ امير خلي ثقتچ بالله عالية..

عشت ايامي الجاية بهدوء غير عن الايام المضت، كلما اكتئب او اضوج اذكر نفسي اكو امل ولازم ابقى انتظر ميخالف هي الدنيا اختبار غيري عايشة اتعس وهم متحملة وصابرة اني هم اكدر اصبر..

افتهمت من ليلة ابا الحسن مسولف لابوه واخوته عن المرة الي صورتها وراوه صور النسوان كلهن لامه وكلهن عرفتهن حتى الجنت شاكة بيها كالت هاي مرة حمى فراقد!

-ليلة: ماطولها تابعة لفراقد يعني هم مسمومة بس امانة الله ما نعرفها زين احنه

-تَـمني: يعني مو هي السوت هيج بـ سبأ؟

-ليلة: لا سمعي عمي يكول زلمتها شراني ولوگي لمسعود وعمي ابو صلاح مزلغ روحه عليهم

-تَـمني: ممرتاحتلها ليلة ابد ممرتاحة تذكرني بالمرة الهددتني والله

اخذتنا السوالف ونسيت خالتي وتالة دينتظروني حتى نطلع لبغداد، اجتني تالة معصبة وضايجة وتأشرلي بيدها على الساعة عود تأخرنا..

-تَـمني: تمام تمام جاية، يلا ليلة بعدين اسولف وياچ احنه طالعين لبغداد هسة

-ليلة: وداعة الله، عمتي تكول خليها تنتبه على نفسها والكل هنا يسلم عليج

-تَـمني: وصليلهم سلامي حبي

-ما ترديني اگول للامير تَـمني تحبك؟

-لا

-حبابة بداعتي خليني اگله

-لا ولج

-عاد خليني اگول لابا الحسن بداله بس لا تخليها بنفسي

-يااا ولج ليلة

-تَـمني حبابة

-هاي اول مرة اشوف وحدة هيج تدلل برجلها، باي باي

سديته منها اضحك وكمت لفيت شالي وطلعت ويه خالتي وتالة للسايق، الطريق كله اخذناه سوالف وتخطيط منعرف نقضي شهر رمضان ببغداد لو نرجع وهيج خلص الطريق بين السوالف والنوم..

بعد ساعات طويلة اخيراً وصلنا بغداد ويا هلا ببغداد وهوا بغداد، انطيت للسايق عنوان شقة نعمة المسجلها بأسمي صار فترة من طالع المستأجر منها وما قبلت اأجرها لغيرهم ردتها النا حتى من نجي منظل حايرات خصوصاً وخالتي متقبل تدوس بيتها القديم ولا تتقرب منه..

نزلنا ونزلت الجنط ويايه وصعدنا بالمصعد للشقة، استقرينا بيها وارتاحينا شوية لحد ثاني يوم طلعنا اشترينا لفات سفري تغدينا وراهة رحنا للدلال ينطيني فلوس اجار المحلات..

-حنين: مثلما وصيتج تَـمني ضمي فلوسج ونامي عليهن لا تفلفسيهن على سوالف تافهة

-تَـمني: حفظت الاسطوانة خالة حااضر

ودعت قسم من الفلوس بحسابي بالبنك وقسم ضميته يمي حتى نصرف منه بس مثل العادة خالة متقبل اشارك بأي شي كله هي تتسوگ وتدفع تكسيات وتشتريلنا نمنميات تالي الليل من تالة تجبرنا نسهر على فلم..

لزمت موبايلي اشوف كروب العائلة دازين صورة ابن علي التـقي "حسين" فرحت بشوفته فدوة لوجهه بعده عنوني كلش وبالخدج بس افتهمت سبأ وضعها هواي احسن وكالوا راح يخرجوها من المستشفى..

-تالة: تَـمني ذبي الموبايل وانتبهي على الفلم

-تَـمني: اي اي

-تالة: الله شكد احب حياتنا قبل ياريت لو ترجع

-تَـمني: اييع الله لا يعودها اتعس ايام حياتي جانت ويه نعمة وابوج

-حنين: المضروب بسام مرمرنا

سكتت تالة بدون لا تعلق واعرفها تتألم من نحجي على ابوها فـ ما اخلي خالتي تلح بسالفته، كملنا الفلم ورحنا ننام بس قبلها اتصلت بـ حبيبة والبنات وتطمنت على اخبارهم..

-تالة: بشري اكو شي جديد؟

-تَـمني: تكول حبيبة لا بس الشكوك كلها تدور حول مرة حمى فراقد

-تالة: ان شاء الله يكشفوها ونخلص من هالنماذج

-امين

نمت ليلتي بدون كوابيس هالمرة وكعدت مرتاحة وطاقتي حلوة وكلت لخالتي نطلع نتغده سوه عازمتهم على مطعم احس روحي خفيفة وسعيدة عكس العادة معقولة كل هالشعور لان ما حلمت البارحة حلم يخرب مزاجي؟

طلعنا سوه لمطعم صاير على نهر دجلة، الاجواء تجنن صح حارة بس حلوة وتونس، طلعت تلفوني اصور وصورت صور الي وعجبني انشرهم ستوري صار هواية مناشرة.. نشرت جزء من وجهي وخليت النهر ورايه يبين وكتبت عبارة حلوة عليها..

-تَـمني: شلونه الستوري مالتي تالة حلو؟

-يخببل

ابتسمت ورجعت فتحت الستوري اشوفه واتأمل صورتي، صار عندي فضول اشوف منو اول شخص شافه وتفاجأت من شفته الامير!

-تَـمني: الامير شاف الستوري!

-تالة: كذابة

ضحكت فرحانة ومديت الموبايل اراويها، لزكت على الستوري اروح وارجع اعيده وتالة ويايه متحمسة وخالتي تتفرج علينا وتبتسم..

-تالة: ولج هاي شاف الستوري مالتج وهيج فرحنا لعد لو يتذكرج شنسوي

-والله اطلع اهلهل بالشارع

-هههههههههه متسويها

-والقران اسويها والله

-حنين: ههههه تخبلت بنتي

-تَـمني: خالة والله ثم والله اذا الامير رجع تذكرني اهلهل بالشارع واتبرع للفقراء واسوي عزيمة اعزم بيها الدنيا كلهاا منو يخطر على بالج اعزمه وشرط اني اطبخ بيدي!

-تالة: لك هلااا

-تَـمني: وما اللح على موضوع الحمل بعد وارضى ابقى عايشة ببيت اهله وما ازاعله ولا اضوجه مني ابدد واصيرله زوجة وحبيبة وسند ومكان يرتاح بي ويذب همومه وكلشيي كلشيي اسوي والله بس خلي يرجعلي

محسيت على روحي واني ابجي من احجي الا من مدت ايدها تالة على خدودي ومسحتهم على كيفها مبتسمة..

-تالة: راح يتذكرج حبي، حرامات يضيع هيج حب من ايده راح يرجع يتذكر

-تَـمني: ان شاء الله يارب ان شاء الله

مسحت عيوني بالكلينسة لان الناس بدت تباوع علينا وغيرنا الموضوع، وصل الاكل وانسدت نفسي ماكدرت اكل الا كم لگمة وكمت من الطاولة، رحت اتمشى بعيد عن خالتي وتالة ووكفت اتأمل النهر وبيدي الببسي اشرب بي وافكر وابني بأحلام وردية شنو راح اسوي اذا يتذكرني وشنو راح اقدمله من حب وعشق وحنان ودفو و...

-ماكو هيج صدفة تره!

صوت مألوف قطع حبل افكاري وخلاني اللتفت بجسمي اتأكد منو وياريتني ما اللتفتت لان شفت اتعس انسان من بعد بسام وصلاح اعرفه بحياتي!

-تَـمني: محسن

-محسن: شلونچ تَـمني والله ممصدگ انتِ كدامي شوكت اجيتي لبغداد؟؟

-صار كم يوم

-كم يوم هنا وما فكرتي تنطيني خبر

-ليش انطيك خبر

-يعني نقدم مساعدة شي خصوصاً وانتِ محتاجتها هالفترة

-نعم؟!

-شلونه هذاك الجنوبي بعده ناسيچ؟

-وانتَ شمعرفك بهالشي؟؟

-ما يخفى علينا شي تَـمني واريدج تعرفين انتِ مو وحدج واني وياچ أي شي تحتاجي لا تترددين وتجيني

-شكراً

انطيته جانبي الايمن بمعنى تكدر تروح بس ما راح وظل واكف يمي واحس بعيونه عليَّ لطشن، اوووف شكد اكره هالانسان من قبل اضوج منه وما اطيق تصرفاته الله يساعد مرته عليه..

-احب وجهچ

كزبر جسمي على صوت همسته حتى لوجهه ما باوعت وهرولت ارجع للطاولة، كعدت وياهن وخليتهن يستعجلن بالاكل وكمنا بسرعة..

-حنين: غير افتهم شبيچ وجهك اصفر

-تَـمني: شفت محسن المقرف

-تالة: عزاا شجابه هنا؟؟

-تَـمني: مادري امشن امشن..

**

"تـــالة"
رجعنا للشقة وتَـمني هذا حالها مخطوف لونها وبس تفكر، تعجبت شلون محسن يعرف اخبارها وظل الموضوع ببالي وهيج تزاحمت الافكار عندي وحرت بشنو افكر فـ قررت احط راسي وانام وهي تصفى بعدين..

ثاني يوم جان مابي شي جديد والايام البعدها نفس الشي، يجون بين فترة والثانية علي التـقي وعلي الحق يطمنون علينا ويسألون علينا من الباب ميقبلون يدخلون للشقة يكولون ميردون تجينا حچاية مو حلوة وماما تأيدهم تكول فعلاً كلام الناس ميرحم..

نفس الروتين دينعاد ونفس الفكرة مترسخة ببال امي قافلة تريدنا ننقل لبغداد للابد ودتشتغل على نقل دوامها بس ما گالت لـ تَـمني وحلفتني اني هم ما احجيلها حتى متعترض..

اني حفظت السر وما شاركت تَـمني لان متأملة الامير ترجعله ذاكرته وترجع لحياتها الطبيعية بس للاسف!! للاسف الشديد الايام دتمشي والرجال ماكو بغير عالم لا يمها ولا حواليها وهاي المسكينة من يوم شاف الستوري مالتها لليوم تخطط وتفكر شنو تسوي من يرجعون سوه..

ذبيت الريموت من ايدي على صوت باب الشقة يندگ وعطت من مكاني لامي وتَـمني اني راح افتح ماكو داعي يجن..

-تالة: منووو؟

-اني

استغربت من اجاني صوت بنية معقولة وحدة من بنات الامارة هنا؟ تحمست وما فكرت زايد وفتحت الباب بسرعة..

-السلام عليكم

-تالة: عليكم السلام

-شلونچ تالة شنو اخبارج

-تالة: بخير الله يسلمج حبيبتي بس ما عرفتج منو؟

-اكيد متذكريني اني زوجة محسن تَـمني تعرفني

-اهااا

-اكدر ادخل؟

-اكيد تفضلي بس عذرينا تَـمني دتسبح هسة وامي نايمة دقيقة اروح اكعدها

دخلتها للصالة وعفتها حتى اصيح لامي بس ما قبلت، لزمت ايدي بقوة وكالت بنبرة مستعجلة..

-ماريد تكعديها خليها مرتاحة

-لا فشلة منج خليني اروح

-لا تالة كعدي اريد احجي وياچ اني

عكدت حاجبي متسائلة وكعدت على القنفة المقابيلها بفضول، نزلت عيونها البنية تفرك بيدها مرتبكة وانتبهت لايدها مخرمشة هواي متشوهة تقريباً..

-تالة: تفضلي عيني

-اسفة اذا اجيت بوقت غلط ادري الدنيا رمضان وصيام مو مال زيارات بالنهار

-لا تفضلي عادي

-الموضوع ضروري وكلش دا احس بتأنيب الضمير

-ظل بالي!

-يمكن انتِ تعرفين زوجي محسن شلونه؟ ميخفى عنكم تعرفون اطباعه وتصرفاته وتعلقه المميت بـ تَـمني

-اي؟

-صارت مشكلة بيناتنا البارحة وكلت مستحيل اسكت بعد.. محسن مؤذي تالة وچان يسوي المستحيل حتى ينجمع وياهة والله لو اسولفلج شنو جان يسوي بيه وبجهاله متصدكين دمرنا دمار لدرجة اني بنفسي ردتها تنطي مجال وينجمعون سوه بس حتى اخلص من شره

-تره تَـمني متزوجة!

-اعرف اعرف بس هالحجي قبل لا تتزوج امير جانت بوكتها متزوجة نعمة ومحسن مستمر بمحاولاته واني بزعت روحي منه ومن تصرفاته واللعبان النفس الدا اعيشه وياه

-مدا افهم وين تردين توصلين؟

-جايتچ بالحجي.. محسن من افتهم بـ تَـمني تزوجت مرة ثانية تخبل عليَّ وعلى جهاله ضعف قبل لدرجة صار يتبعها خطوة بخطوة والله العظيم يا تالة لو اگلچ حتى بالجامعة يعرف شنو تاكل وشنو لون الجنطة الشايلتها تگولين دا ابالغ!

-عزا!!

-والله مخبل وخبلنا وياه مو طبيعي جان يتعامل ويه ناس يكرهون زوج تَـمني وگام يشوه بسمعتها يدفع فلوس وذولاك يشتغلوله على البطيء بدون لا احد يجيب طاري اسمه بشي

-وانتِ ليش هسة دتحجيلي؟؟

-لان تندمت شلون ما بلغتها بهالشي من قبل وجنت اريدها بس تتقرب منه حتى تخلصني، بس هسة من عرفت زوجها مريض متت قهر عليها وخفت لا محسن يستغل هالشي ويلعب بعقلها ويخليها تحبه

-انتِ مو ترديهم ينجمعون ليش هسة خايفة يتقربون من بعض؟

-لان احبه

-صدگ تحجبن؟؟

-ادري راح تكولين عليَّ مخبلة بس احبه.. من حسيت الموضوع راح يصير صدگ واكو امل ينجمعون خفت وكلت محسن بس يحصلها راح ينساني وينسى جهاله ونبقى بالضيم

-فهميني هو شسوالها بالضبط؟؟

-كتلج جان يتعامل ويه ناس يكرهون زوجها

-منو ذولة؟؟ تعرفيهم يعني؟

-لا والله بس الاعرفه اكو مرة جانت تتعامل وياه بكلشي

-بعده على تواصل وياهة؟؟

-لا وماعرف ليش انقطع تواصلهم صار شهور

-لان انسجنت حبيبتي

-صدگ!

-ماكو غير سلوى الجان يتواصل وياهة حبي لان ماكو غيرها الهجمت بيت تَـمني وبيت شكو وحدة مرتاحة

-والله بعد ماعرف بس اني متأكدة جان يتواصل ويه مرة لان اسلوبه بالكلام كأنه ديحجي ويه انثى وفد مرة سمعته يگللها شوهي سمعتها ببيت عيالها شكد متكدرين

-عزا العزااه!!

سولفتلي بعد على كم شغلة محسن جان يعلم بيها سلوى واني متأكدة سلوى الجان يتعامل وياهة لان لو نجي للواقع ماكو غيرها لو هي لو زهرة لو فراقد هجامات البيوت وثلاثتهن انقطع تواصلهن وياه بعدما انفضحن..

-مرة من المرات جان يحجي بالتلفون وياهة وطلب منها تلگف رمز تلفون تَـمني وتاخذ صورها الخاصة

-شيسوي بيهن؟؟؟

-مو اله گاللها تطبعهن وتذبهن بغرفة اخو الامير حتى تصير مشكلة بين الاخوان ويطردون تَـمني

-بس ما صار هيجي شي!

-ماعرف يجوز ما طبقوا الخطة

-او يجوز فشلت!

-معقولة؟

-طبعاً معقولة! تره الامير واخوته علاقتهم قوية لدرجة مستحييل واحد يشك بالثاني مستحييييل

ويه صوتي الي اعتلى اجت تَـمني للصالة، وجهها احمر ولافة منشفة على شعرها، تفاجأت من شافت زوجة محسن هنا وبدون لا تسلم كالت..

-شصاير؟؟

-خلي تالة تحجيلج حبيبتي تَـمني وفرصة سعيدة لان شفتج هسة اني راح اروح تأخرت

شالت جنطتها بسرعة وكامت تريد تطلع، فتحتلها الباب وقبل لا تخطي خطوة خارج الشقة كالت بنبرة مال وحدة تعبانة من المشاكل..

-اوقات الانسان يسوي شغلات متناسبه او يخوض معارك وهو ماعنده السلاح المناسب وهذا الديصير بيناتنا، دنخوض زواج صعب بس وضعي يختلف عن وضعج، على الاقل انتِ زوجچ مريض ونساچ اما اني زوجي يعرفني ويعرف كلشي يخصني وهاملني بس دائماً اذكر نفسي راح يجي يوم ويلين گلب محسن عليَّ وينصفني.. مثل ميكولون ما ضاقت الا لتفرج..

ابتسمت بآخر كلامها وعافتنا وطلعت خلتنا وحدة صافنة بوجه الثانية، طبكت باب الشقة وراهة ونويت اسولف لـ تَـمني كلشي بدون لا ازيد او انقص شي والفاهية گضتها عليَّ "يااا" و "عزاا" و"شلوون"..

-تالة: مادري شلون امشي نسوي الفطور ونكمل سوالفنا امي چنها ناوية متفطرنا اليوم

-تَـمني: امشي

دخلنا للمطبخ نكمل موضوعنا وتعاوننا على الفطور او خليني اكول بس تَـمني تطبخ لان اني افهى من الفهاوة وكلشي ماعرف اسوي بالمطبخ اعرف بس اكل..

تَـمني نوت متفتح هالموضوع ويه احد غير حبيبة حتى يصير ميصير هي تدافعلها وتشهدلها هي بريئة بس المفاجأة جانت من حبيبة طلعت تعرف! تعرف وكالت هالشي صار من زمان كللش لگوا صور تمني بغرفة تقي وعلي التقي حلفها متحجي لاحد حتى متصير مشكلة..

-تالة: شكد رجال!

-حبيبة: لگه الصور بكنتوره هو جان متأكد مو انتِ الحاطتهم تَـمني تطمني

-تَـمني: ما شَك بأحد؟

-شَك بوحدة من بنات عمي بالبداية بس ما حچى شي لاحد خاطر ما يكبر الموضوع ويتضخم

اخذتنا السوالف وياهة لحدما اذن ياله سدينا الموبايل، فطرنا سوه وسولفنا لامي الصار وهيج انطيناها سبب جديد تهم وتغم عليه وتحير شلون راح تحل هالمصيبة ونخلص من محسن..

-حنين: غير حظ عليها المگرودة منين ما تلتفت عوجة

همستها امي بصوت ناصي من كامت تَـمني حتى متسمع وتنقهر وصدگ والله هالبنية مكتوبلها الشلعان الگلب والتبهذل..

-تالة: ماما شنو راح تسوين ويه محسن؟

-حنين: ابلغ شيخ علي اخلي هو يتصرف

-تالة: هاا!!!

-والله

-صدگ عود؟ خاف هالشي يأثر على سمعة تَـمني

-لا بالعكس لو سكتت راح يأثر على سمعتها، اروح لشيخ علي افهمه السالفة من البداية للنهاية واخلي هو يحاچي شيخ العشيرة التابعلها محسن وياخذون منه عهد ميتقرب من تَـمني بعد

-علساس يعترف بعشيرة هو

-بعد مو مشكلتنا هاي ماما اذا تدخل شيخ العشيرة ينفضح بين الكل وانتِ تعرفي دكتور جامعي واله سمعته وهيبته بين الناس ما اتوقع يجازف بروحه هيج

-والله ماعرف بعد يجوز خوش فكرة ويجوز متنجح

-كايمة ادگ لشيخ علي بس لا تحسسين بت خالتج بشي الا اجيب الاوكي منه

-اوكي

كامت لغرفتها واني ظليت كاعدة واللوب منتظرتها شوكت تطلع وتبشرنا، رجعت تَـمني من المطبخ وكعدت بصفي تتصفن متدري شنو ديصير واني هم ما شاركتها لحدما رجعت امي وره نص ساعة وابتسامتها من الاذن للاذن..

-تَـمني: شبيچ خالة شو تضحكين

-حنين: ههههههه شنو حرام اضحك

-تَـمني: لا بالعكس بالعافية عليج

ضحكت امي اكثر وجرت تَـمني باستها بخدها وحضنتها، بادلتها تَـمني حضن وبعدها مثل الاطرش بالزفة ممفتهمة سبب فرحة امي..

-حنين: ايييي تَـمني

-تَـمني: يا ستار

-حنين: اتصلت بشيخ علي وبلغته على كلشي صار بخصوص محسن والگالته زوجة

-تَـمني: صدگ!!

-حنين: اي وكال الموضوع مينسكت عنه وهو راح يتصرف، راح يدز علي الحـق يتطقس على محسن ويسأل عنه ويبحوش وراه ويحلها بطريقة ودية بالبداية ويحذروه اذا تدنه علينا لو شفنا خياله بعد حوالينا الموضوع يتطور وتصير سالفة عشاير

-تَـمني: اويليي وهيج محسن راح يخاف من تحذير ويكوم يرجف

-تالة: تَـمني لا تصيرين غبية علي الحـق الراح يحذره! تتوقعين علي الحـق راح يكتفي يرفع اصبعه عليه ويگله صير حباب ولا توكح بعد؟؟

-تَـمني: هم صدگ

-حنين: يعني قصدج يضربه؟

-تالة: ويطيح حظ حظه وهيج محسن راح ينجر بوشه ويخاف او على الاقل يعقل لفترة من الوقت

-تَـمني: اووووف يوم منى محسن يختفي من حياتي يوم منننى

-تالة: يختفي والله اني حاسة هالخطة راح تنجح

-تَـمني: ان شاء الله يارب

-تالة: صدگ نسيت اكلج اجتچ اشعارات من صديقتج نرمين الظاهر تريد تزورج

انرسمت ابتسامة فرح على وجهها وكامت تركض تشوف موبايلها، اجتنا نرمين صديقتها ثاني يوم واليوم الوراه طلبت تطلع ويه تَـمني شوية يغيرن جو وره الفطور بالمنطقة وامي قبلت بشرط تَـمني متعوف تلفونها..

مشت ايامنا هادئة جدداً جداً لدرجة الملل، توقعنا بشهر رمضان راح تتغير حياتنا للاحسن بس ما صار هالشي بقينا على وضعنا، خلص الشهر وبده الشهر الوراه والوراه والوراه واحنه الثلاثة كاعدات وحدة تتصفن بوجه الثانية ولا جديد بحياتنا!

نفسيتي تعبت من الروتين ومن گدما كلبت بالانستا والفيس وماكو شي جديد حتى علي الكـرار مدا ينشر ستوريات ولا يفتح ستورياتي نهائياً بس مرة سواها وبعد تاب ولا فتحهن..

-تالة: خلينا نرجع ماما راح اطططگ

-تَـمني: ماريد ارجع

-تالة: ليش؟؟ ممشتاقة تشوفين امير والباقين؟

-تَـمني: خليهم يعيشون حياتهم مرتاحين من سلبيتي

-حنين: لا تحجين هيج على روحج تَـمني!

-تَـمني: بس هالحجي صحيح اني مدا أضيف لحياتهم غير الهم والغم! ابنهم وناسيني وفقدت الامل يرجع يتذكرني ديعيش حياته بالطول والعرض وحبيبة كالت على العيد سافر ويه اخوته وابو كربله ولا كأنه متزوج!

-تالة: وانتِ تبقين هيجي؟

-تَـمني: اي

-حنين: باعي ماما توتة بما ان طلعت منج فـ خليني اگلج على شي اني راح تخلص اجازتي و... وصارلي شهرين بدون راتب وحايرة شلون راح اصرف على البيت

-تَـمني: لا تهتمين خالة اني عندي فلوس

-حنين: ولج لاا مو هيج قصدي دا اگول ان الاجازة راح تخلص وگعدتنا هنا ما منها فايدة بدون دوام وانتن راح يبدي دوامچن هم فـ اني شنو دا اكول ليش منرجع نعيش هنا للابد؟

-تَـمني: بكيفج خالة

-تالة: شنووو؟؟

-تَـمني: اذا هالشي لراحتكم فـ اني اكيد وياكم ما افضل شي عليكم

-تالة: يعني تطلبين الطلاق من امير؟؟

-تَـمني: لااا تالة شنو اطلب الطلاق بس ابقى عايشة وياكم هنا بينما تحن علينا ذاكرته صار لازم صدگ اعيش حياتي واطبق توصيات خالة رسمية وحبيبة

-حنين: يعني شتسوين؟

-تَـمني: نرمين گلتلي خالها عنده مدرسة اهلية ويردون معلمة رياضة وكلتلي اروح اقدم على الوظيفة حتى لو ممتخرجة بعدني يجوز يقبلوني

-حنين: خوش فكرة! روحي ماما بلكي نفسيتج تتغير

-تَـمني: ان شاء الله كلت اشتغل حتى لو فترة قليلة اشوف الدوام يناسبني لو لا

-حنين: واني وياچ بنتي روحي وعيشي مثلما يعجبج والله كريم للجاي

هزت راسها اي وفعلاً تَـمني من ثاني يوم راحت قدمت على المدرسة وقبلوها، اتفقت وياهم وكلتلهم هي طالبة ولازم توافق بين دوامها هنا وبالجامعة وجانو كلش متعاونين وقبلوا يرتبون دوامها الها خصوصاً من سوولها اختبار وشافوا كفائتها ومعلوماتها عن الرياضة وشغفها وحبها بيها..

ومن هاليوم بدت نقلة جديدة بحياتنا نقلة ريحت امي هوااي، نقلنا جامعاتنا هنا وعلي التقي ساعدنا بهالشي خطية يروح ويجي علينا ويركض بمعاملاتنا ويساعدنا بالزايدة والناقصة واوقات يبقون هو وتَـمني يسولفون بالباب ويراويها صور ابنه الطاير بي شلون كبران شوية وصايرة بي لحمة على گولته..

-تَـمني: الله يحفظه الك تقي كللش يشبهلك

-علي التـقي: هههههه هاي كلها تكول هيج حتى امي وسبأ يكولون نسخة مني

-تَـمني: والله صح اول مرة اشوف طفل لهدرجة يشبه ابوه عبالك انتَ بس عنوني

ضحك بسعادة وودعنا وطلع كال راح يجينا بعد اسبوعين يتطمن علينا ويجيبلنا احتياجاتنا بس امي ماقبلت وكلتله لا تتعذب الطريق بين مكان شقتنا وشقتهم الي ببغداد بعيد والازدحامات تبهذل..

يوم بعد يوم يمشي وبدينا نتأقلم ونستقر خصوصاً من انشغلنا بالمحاضرات والدوام وبهذلة الخطوط والروحة والردة.. بيت شيخ علي هم سمعت اخبارهم مستقرين وديحضرون لولادة عبق الي ما بقالها شي ومخبوصين وياهة..

الكل دتمشي حياته عدل وبدون مشاكل او عرقلات الا تَـمني! لليوم هي متنام الا تگلب بصورهم وتنزل دموعها.. لليوم مدا تتخطى ان هي لازم تكمل حياتها بدونه وتعيش حياتها حالها حال كل البنات، لليوم حلقتها متنزعها من اصبعها ولليوم هي متعلقة بأمل اشبه بالوهم حتى من جبرتها امي تهتم لنفسها ولتخرجها وشعجتها تدخل دورة سياقة وتشتريلها سيارة حتى تكدر تروح وتجي بيها للدوام تَـمني جانت قافلة التغيرر وما حابته..

حتى وهسة احنه كاعدات بسيارتها الجديدة وبطريقنا للدوام دتاخذنا هي بالها بعيد وتفكر بمستقبلها المو راضية تقتنع صار فارغ من امير واهله.. دورت عيوني اتأمل سيارتها الي ما كلفت نفسها وطلعت تشتريها بنفسها وصت الدلال الي يجيبلها اجارات المحلات يشتريها على معرفته لانه يفتهم بالسيارات وهو همات خوش رجال وامين..

-تالة: ها شنو شو مراح تنزلين؟

-تَـمني: رايحة للمدرسة اليوم

-ماعندج محاضرات؟

-عندي بس استأذنت من الاساتذة

-توتة لا تتماهلين حبابة

-ان شاء الله

-انتبهي على نفسج حبي

-انتِ هم

ودعتها ونزلت للجامعة ومارست يومي الطبيعي الخالي من الصديقات، بعدني مدا اللگه صديقة تناسبني وتناسب افكاري فـ اروح واجي للدوام وحدي وشوي مرتاحة بهالشي..

خلص الدوام ورجعت تَـمني حتى توصلني للبيت وهي طلعت مرة ثانية حتى تجيبلنا غدة من المطعم، امي هالكم يوم مريضة كلش حتى دوامها مدا تروحله فـ تَـمني متكفلة بينا بالايام التكون فارغة تطبخ وبالايام المشغولة ومتلحك تجيب من بره..

-حنين: تالة ساعدي بت خالتج لا تصيرين كلش

-دا اساعدها ماما والله حتى هسة رايحة اسوي زلاطة

-زلاطة؟ عمت عيينج

-ماما شسالفة دا اكلج ماحب المطبخ

عفتها ورحت اسوي الزلاطة المستهينة بيها وهي بالحقيفة تكسر الظهر وتتعب، كملت ورحت ارتب البيت بينما تجي بت خالتي العبوسة الصايرة الضحكة حسرة نشوفها على وجهها..

طبت وشايله بيدها الغده حطته على الكاونتر وراحت تنام متقبل تاكل اهووو يعني راح اكل وحدي اليوم شنو هالكآبة مو سويت زلاطة ليش محد يهتم لهالشي ويقدره؟

حطيت الغده وحدي وعلكت مسلسلة اتابع وللعصر جريتها من حلقة لحلقة لحدما كعدت تَـمني من النوم عيونها حمر مال وحدة باجية، اوووف الله يعلم شنو شافت ناشرين هسة..

-تالة: شصاير امير شبي؟

-مابي شي

-لعد ليش تبجين

-شفته ناشر ستوريات

-شناشر؟

-الشغل مالته مسوي ديكور بيت يجنن

-لعد ليش تبجين؟

-اشتاقيتله

-تَـمني انتِ كل يوم تشتاقيله شنو الجديد

-لا.. اليوم كللش اشتاقيتله واستفقدته

تحجي ومبرطمة ودموعها تنزل سودة عليَّ ماتحمل دموع هالبنية تمرد گلبي، تنهدت ماعرف شسوي وشنو بيدي وكعدت وياهة اواسيها واسولف وياهة اغيرلها جو واحجيلها عن المسلسلة بس حسيتها ممهتمة وعقلها شارد وياه..

-توتة وينه موبايلج؟

-هذا

-انطيني

انطتني موبايلها ورحت على الكوكل دورت على شي اريده بس ما لكيت مناسب فـ بطلت..

-شدتسوين تالة

-كومي وياي

-وين

-امشي عندي خطة

-وين نروح

-اوگفي لحظة صبريلي.. مااماا وينج ماامااا

جريت تَـمني من ايدها ورحت لامي لكيتها دتبدل تريد تطلع تتسوگ وواكفة تحسب فلوسها..

-تالة: ماما لبسي سترتچ السودة الرسمية

-حنين: ليش

-تالة: سويها يا حبيبتي

-تالة اني روحي طالعة اريد اطلع اتسوگ وارجع بسرعة

-حبابة حبابه

جبتلها السترة وخليتها تلبسها وركضت لغرفتي جبت اظافر لونهن ماروني ورجعت لـ تَـمني، رفعت ردن قميصها وتعاركت وياهة حتى تقبل اللزگلها الاظافر وبقت هي وامي صافنات ميعرفن شنو ببالي..

-تَـمني: غير افتهم شكو

-تالة: ماما عندج حلقة؟

-حنين: مالتي القديمة موجودة ليش

-تالة: جيبيها اريدها

-تَـمني: تالة!

-تالة: بس انطيني صبر

جبت حلقة امي ونزعت تَـمني حلقتها القديمة ولبستها هاي بدالها، جريتهن ثنينهن من ايدهن امشيهن للصالة ووگفتهن وره الحايط عليه ورق جدران حلو..

-تالة: توتة حطي ايدج اللابسة الحلقة بيد امي

-تَـمني: شنو؟؟

-حنين: تالة شعندج احجي وفضينا

-تالة: تسونها لا نتزاعل!

تأفأفن گالبات وجههن وخلت تَـمني ايدها بأيد امي، خليتهن يوكفن هيج ورحت جبت موبايل تَـمني واخذتلهن صورة وخليت الحلقة وايد تَـمني تبيّن اكثر من ايد امي..

-تالة: خلصنا يلا نزعن

-تَـمني: شعندج

-تالة: انخطبتي مبروك

-تَـمني: نعم؟؟

-حنين: ايا ملعونة

حركت بحواجبي بشيطنة وعدلت على الصورة الاخذتها صارت تخبل عبالك حقيقية، حطيت يوزر تَـمني مال الانستا على ايدها حتى يبين صدگ وكتبت عبارة "الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات" وجواها حرفين وبنصهن قلب احمر.. "T ❤️ M"

-تَـمني: هاي شنو؟؟؟

-تالة: راح تنشريها ستوري هسة يلا

-تَـمني: شنو تخبلتي انتِ تالة!!

-تالة: نشريها وسكتي

-مستحييل!!

-انتِ مو تردين الامير يرجعلج؟؟ يلا نشريها

-بس...

-ماكو بس نشري وسكتي الخطة راح تنجح سويها تَـمني وجازفي

-بس كل اهله متابعيني شيكولون عني هسة؟؟

-زيلي متابعتهم كلهم بس عوفي حبيبة وامير حتى اذا صار ما صار تفهميها السالفة وتكمل الخطة وياچ

-مادري تالة اخاف اني

-حنين: سويها تَـمني

-حتى انتِ خالة!

-حنين: اي سويها ماما عسى ولعل تصير عنده ردة فعل

هزت راسها بـ لا متقبل تنشرها واني وامي ظلينا هواي نقنع بيها، نزلت دموعها وغطت وجهها تبجي محترك گلبها عبالك صدگ راح تتزوج ردت ارزلها بس امي خزرتني بمعنى "اطيح حطچ اذا حجيتي"..

-تَـمني: اخاف يشوفها وميسوي شي

-تالة: جازفي علاقتكم صار واجب بيها المجازفة

هزت راسها اخيراً موافقة ولزمت تلفونها بأيد ترجف، بلعت ريكها وغمضت عيونها وداست على النشر وهيج تَـمني صارت مخطوبة الكترونياً لرجال اسمه يبدي بحرف الميم..

كعدنا ننتظر ردة فعل من امير او حبيبة وجرت كعدتنا لليل وماكو شي من ثنينهم حبيبة شافت الستوري وامير هم شافه وكلشي ما صدر منهم، أيسنا تنجح هالخطة وتَـمني انهارت تخبلت وظلت تعيط عليَّ وترزل بيه هاي اول مرة بحياتي اشوفها هيج معصبة لدرجة شالت موبايلها وشمرته بالحايط فلشته..

-تالة: تَـمني شبيييج

-تَـمني: عوفوونيي لحد يتقرب يمي عوفينييي

طبت لغرفتها وطبكت الباب عليها وظلت حابسة روحها لحد ثاني يوم لا قبلت تداوم بالجامعة ولا تروح للمدرسة وظلت بفراشها تاكل بروحها وتفكر بالجاي..

-حنين: انتبهي على بت خالتج تلاوي اني رايحة للدوام

-تالة: تمام ماما

طلعت وقفلت الباب وراهة ورحت اسوي كابتشينو حتى اخذه واروح لـ تَـمني اراضيها واخفف عنها، علكت العين بالجداحة بس ما جدحت ظليت اعيدها هواي وماكو اهووو مو وكتها القنينة خلصانة بس همزين بنفس اللحظة سمعت موسيقى ابو الغاز يفتر يم منطقتنا..

ركضت لغرفة امي جبت فلوس وفتحت باب البلكونة بلكي اشوف أي واحد من الجيران واگله يوگف ابو الغاز حتى نشتري قنينة جديدة، ظليت انتظر اشوف بلكي احد يطلع حتى لو رجال من الشارع اصيحله مو مشكلة.. وبينما اني واكفة ادور بعيوني لقطت عيني سيارة مو غريبة عليَّ تدخل لفرعنا..

سيارة باجيرو لونها لؤلؤي تسفط يم باب بيتنا ويطلع منها رجال اعرفه وحفظت ملامحه وشامات وجهه وحتى تجعيدات عيونه التصغر من يضحك من گدما شفت صوره طول هالشهور.. شفت الامـير علي يطلع من سيارته بخطوات مستعجلة ويتوجه لعمارتنا.... ولجججج يممممةةة.....






يتبع 🫢.....

━━━━━━ ━━━━━━

متحمسةةة رغم المرض 🥲😂♥️♥️♥️

احبهم احبهم احبهم احبب ابطال الامارة كلهم 🥹🫰🏻♥️♥️♥️♥️♥️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...