الفصل 17 | من 23 فصل

رواية الانسه ظابط الفصل السابع عشر 17 - بقلم sososamir (الزهرة السوداء)

المشاهدات
14
كلمة
1,937
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

واخيــــــــــــــــــرا :D

الـفـصـل الـ(18)

في تمام الـ3 صباحا انتفضت علي احدهم يطرق الباب قامت فجأة فتحت الباب فوجدتها أمامها ! نعم تنظر إليها وتبتسم . هذه الابتسامة هي تعرفها جيدا بل تعشقها لا يمكنها أن تري غيرها .. كانت ابتسامة أمها
تقف أمامها ألقت بنفسها داخلها اشتاقت لحضن أمها ولكنها لم تكن بمفردها
يجاورها كريم ّ ليس بهيئة الشاب بل هيئه كريم طفل الـ8 سنوات يقف يمسك يدها وينظر لها

ريم : كريم
_كريم مين يا حبيبتي دهـ حسن
ريم : حسن مين يا ماما
_ أيه يا ريم من كتر شغلك نسيتي أخوكي
كريم : أنا ماليش أخوات أسمهم حسن يا ماما
_ بس نسيتي كريم
ريم : كريم هو اللي نسينا يا ماما
_ كريم مستحيل يعمل كده كريم قلبه أبيض عصبي بس
ريم : مش بس يا ماما ده مبقاش كريم أبنك اللي ربيته علي الحب والحنان
_ أنا واثقة في تربيتي و مستحيل كريم يخلف
ريم : متهأيلك !
_ فين حسن
ريم : في المستشفي
_ وسايبها لوحده يا ريم ؟ هي دي وصيتي
ريم جلست تجلس في بكاء : وصيتك دي صعبة أوي مش عارفة أرضي مين فيهم كريم ولا بابا ولا نفسي مين سأل أيه يرضي
وأنا كمان ضاع مني حلم بس حلمت بغيره وحققته أنا مش ضعيفة زي كريم يا ماما أنا أقوي من كده

قلب الأم لا يشعر ألا بأولاد قلبه من تتأتي بهم بعناء شعرت بمدي حزنها عجزها ومحاولتها أن تبدو أمامها قويه فتحت ذراعيها
هرولت ريم لأمها كي ترتاح فيه لكنها فاقت من حلمها
ما أصعب عودة جسد يرقد داخل التراب لكن الروح تعود عن الاحتياج

قررت ريم الذهاب إلي أسامة في المستشفي ذهب ووصلت إليه وهي تعلم أن هناك ما يراقبها لكنها أكملت

ريم : مازن
مازن : ريم أيه ده أنتي جايه في هيئة كريم ليه
ريم : مش كريم يا عم ده أنا خلاص بقيت أحمد
مازن : أجمدي يا ريم هانت والله

بيت مطل علي البحر بينما كان كريم يجلس علي البحر أمام الشاطئ إذ أتت هي من خلفه بسرعة تحمل الفرحة بكل أشكالها

روجينا : كريم .. بص
كريم نظر إلي جهاز أبيض صغير لا يعرف عنه شيئا : أيه ده
روجينا : أيه رائيك
كريم : في أيه هو أنا فاهم حاجة
روجينا : أيه يا كريم ده
كريم : يا حبيبتي متكشريش بس والله ما فاهم .. مالك يعني
روجينا : أنا حامل يا كريم

طارق : نعم ؟
زياد : أكيد شاكين فيه
طارق : بس أزاي يعني ده كريم يحصله حاجة
زياد : لازم نلحقه

كريم : أنا مش مصدق نفسي بجد
روجينا : ولا أنا والله
كريم : أنا لازم أقول لـ...

سكت , ساد الصمت فهي وهو يعلم أنه يريد من أخته أن تعرف لكن كيف لها تعلم وهي لم تأتي يوم الزفاف لم تقف تجاوره لم يكن أبيه حاضر
غلطة كبيرة من كريم لكنه أكتشف نتائجه متأخر

روجينا : أيه يا كريم هتفضل تعاند كده كتير بردو
كريم : مش قادر خلاص
روجينا : تعبت ؟
كريم :أوي

أسامه : أنا كويس يا ريم صدقيني كلها كام يوم وأطلع
ريم : بردو لازم أجي وأتطمن حتى عشان يصدقوا
أسامة : عندك حق
مازن : بس مين بيعملك مكياج أوعي تقوليلي أيناس عندك علي طول
أسامه : لا أنا خدت كل الادوات من عندها وهي علمتني أزاي أظبطه
مازن : تمام اهم حاجة

بينما الحديث مستمر كان هاتف ريم يصدر طنطين نظرت إلي الأسم فعلمت انه كريم تعجبت للحظه كاد الشوق أن يجعلها تجيب تخبره بمدي شوقها إليه
لكن هناك عوائق تمنع الوصل وتعاند بالشوق والاشتياق والمشتاقين
لكن العيون تتحدث بالدموع وكان القرار النهائي "لن أجيب "

مازن : ده كريم ؟
ريم : أيوه هو
مازن : شوفيه
ريم : لا ... أنا هقوم أرجع الحارة تاني أما أشوف هترسي علي أيه

الهروب الذي يجعل صوت التفكير يتوقف هكذا أفضل وصف
وصلت ريم البيت هدوء نسبي ثم العاصفة طرق الباب احدهم ذهب ريم لتفتح لتجد نفس الشاب مره أخري تلك الابتسامة الصفراء هي تعرفها جيدا
فقط الانثي هي صانعه الابتسامة وهي ايضا من تستطيع تحدد نوعها

ريم : أهلا .. أؤمر
_الامر لله ... هتسبني علي الباب
ريم : أدخل
_ يا ابو حميد أنا جاي أعمل معاك الواجب أينعم جي متاخر بس أهو
ريم : واجب أيه

أخرج من جيبه مكعب من الحشيش اقراص من الحبوب المخدرة اتسعت عيون ريم في زهول كيف يحمل كل هذا الكم بهذه السهولة

ريم : ينهار اسوح أيه ده يخربيتك
_ أيه مالك قلبك خفيف كده ليه
ريم : خفيف أيه ؟ أنت داخل عليا بكيلو موز دي مصيبه
_ مصيبه مين يا عم ده كلام فاضي هو أنا لسه دخلت بيك علي التقيل
ريم : لهو في أتقل من ده
_ عيب عليك ده الخليج عملت منك عيل علي الأخر
ريم : يا عم مش مسألة عيال في الخليج مفيش الكلام ده
_مفيش مكان مفهوش الكيف
ريم : حتى لو موجود مش بالقوة دي ولا بيتوزع والناس تمشي بيه كده عادي كده
_ بقولك أيه ده واجب يعني لازم يتعمل معاك
ريم : طيب والمطلوب يعني مش عملت الواجب
_لا الواجب بيتاخد سوي مش لوحدك
ريم : ( أهلا .أهلا ده عاوزيني أشرب مخدرات لا ومش لوحدي كمان لازم معاه ... طاب وبعدين )
_ مالك يا عم وشك أصفر كده ليه ؟ أنت عمرك ما جربته قبل كده
ريم : لا
_ حلو يبقي جربه معايا ... روح هات بس طبق من المطبخ

توجهت ريم إلي المطبخ تبحث عن شيء يساعدها ( طاب أعمل أيه أجيب الطبق واضربه بيه علي دماغة بس لحسن يتعور واروح أنا السجن
سجن !! هروح بتهمه انتحال شخصيه ظابط وتعوير مواطن )

_ما تنجز يا عم كل ده في طبق
ريم : لا بعلق علي شاي كمان
_ وماله

أحضرت ريم الشاي وضعته أمامه بينما شرع في لف السجاير وطحن الحبوب وريم في ترقب مما يحدث أخد الشاي مع اول رشفه هدائت ريم للحظة والرشفه الثانيه كلما اقترب من النهايه كلما شعرت ريم بهدوء في سرعة ضربات قلبها <3
شعر برأسه تثقل بينما ريم تنظر في هدوء حتى سقط أرضا علمت أن المنوم قد تم تفعيله تنفست الصعداء
هدوء وعمت الفوضى ماذا تفعل أتصلت بـطارق

طارق : أيه يا كريم في أيه
_ الواد اياه جيه البيت ومعاه برشام وحشيش ومصر أشرب معاه ولما معرفتيش نيمته
طارق : لهو أنت فاكر أنه نايم يا كريم
ريم : اومال أيه
طارق : الواد ده ولا أجدع منوم يحوئ معاه ده بيحس بالمنوم في جسمك بس تلاقيه عامل فيها نايم
ريم : يعني أعمل أيه بردو
طارق : خد أنت المنوم واشرب معاه هتلاقي نفسك نمت قبل ما المفعول المخدر يشتغل معاك
ريم : حاضر

دخلت ريم إلي داخل الشقه والقت في وجهه الماء
ريم : قوم يا عم ده أنت دماغك خفيفه أوي
_ لا يا عم بريح شويه ... هو الشاي ده فيه أيه
ريم : ولا حاجه دي حاجة تبعي أنا هات خليني أشربه واشوف دماغي
_ أنا هلف سجارة ليك
ريم : خليها بعد ما أشرب الشاي

ماهي الأ دقائق حتى رحلت ريم لعالم أخر وهكذا ضمنت سلام الامسيه
في صباح اليوم التالي استيقظت وكان لازال في صاله بيتها وهي في غرفتها
ريم : نهارك أسود أنت بتعمل أيه عندي
_ياعم أنت أتقلبت وانا كملت الليله
ريم : تكملها في شقتي
لا شوف يا أمور الواجب وعملته لكن غير كده ملكش عندي حاجة ويلا بقا من هنا بــــــره

خرج واغلقت الباب خلفه في عنف ارادت أن تسمع الجميع ارادت مقصد معين خرجت من بعدها ببره جلست علي القهوة تنتظر ما سوف يرقب لها
دقائق في الجلوس حتى حضر إليها أحدهم

_قوم معايا
ريم : علي فين
_ قوم ومتسألش
ريم : لا أسئل عشان أفهم أنت مش ساحب جاموسه
_ هتعرف كل حاجة هناك

ذهبت ريم تعلم ما يننتظرها لكنها علي هبه الاستعداد دخلت القبو او المخزن التي كانت محبوسه بداخله قبلا

ريم : خير يا معلم
_ خير أنت عامل قلق ليه بس دي جزاة الواجب
ريم : انا حر في بيتي بردو الواجب واتعمل وخلاص ملوش لازمه يعني
_ كان بايت يتطمن عليك دي اوامر
ريم : يا معلم أنا مش ضيف هنا المكان ده شقه ابويا وامي وانا جاي ارتاح
_ ماشي ارتاح بس خلي بالك الايد البطاله نجسه
ريم : أنا جاي وهشوف لي شغل
_ أنت دماغك حلوة وعندك حته عجباني ليه تشتغل عند الغريب لما ممكن تشتغل مننا وعلينا وفينا وتقفش حلو
ريم : هشتغل ايه
_ موزع
ريم : هوزع أيه بالظبط
_ حلويات علي المحلات شيبسي وبسكوت وللمحالات بتاعتنا بره الحارة
ريم : بضاعه فاضيه ولا مليانه
_ مش بقولك دماغك حلوة
ريم : متشكرين بس أبقي فاهم
_ هتفهم كل حاجة مع الوقت انت اصلا مش هتاخد وقت كتير انت ذكي وهتتعبني بس هسيبك براحتك
ريم : ليا شرط
_هتتشرط من أولها
ريم : لا خلاص بين البايع والشاري يفتح الله
_ خلاص قول
ريم : بمزاجي أي حد معايا اخره عند باب شقتي
_ حقك بردو .... موافق علي الشغل
ريم : موافق

طارق : أبن اللعيبه
زياد : أيه الواد ده أزاي عرف يلفت نظارهم بالسرعه دي
طارق : الواد ده بجد كنا ظننا فيه غلط
زياد : مالك يا طارق وشك قلب ليه
طارق : خايف عليه اينعم البدايه مش زي المرشدين بدا حلو بس محدش عارف نهايته

كمال : نهايته علي ايدي
_ لا بقولك أيه أهدي كده لسه الشحنه معلقه خليه شويه
كمال : ده ممكن يتحرك
_ لا طبعا لانه مش بالغباء ده عشان يتقبض عليه وهو معاه بضاعه قليله
كمال : ما انا مستحيل اسيبه
_ ما تقول لرجالتك
كمال : اانا مش بظهر في الصورة مش لازم
_ أهدي يا كمال كل حاجه وليها شغلها

في الصباح استيقظت ريم ذهبت للمحزن أخذت البضاعه وانقلت إلي المحالات واثناء التنقل وحمل البضاعه صرير سرينه الشرطه حلت بالمكان
ماذا يحدث هذا ليس بالخطه ولا له علاقه بالامر ماذا يحدث
اتهرب ام تبقي ماذا تفعل توقف تفكيرها وكذلك حركتها

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...