الفصل الـ(17)
لم تجد ريم جدوي من صناعة لنفسها تغير المكياج حتى تضبح مثل كريم كما كانت تفعل إيناس لا جدوى سوي أن تذهب حيث مكانها خرجت "ريم" مسرعة من باب البيت وركبت سيارتها في الطريق حتى مكان وصول بيت أم أسامة فلاحظت هاتفها يرن
ريم : ألو طارق بيه
طارق : أيوه يا ريم أنا روحت البيت ومش لاقي حد يفتح
ريم : أنا أنا أها أصل أنا كنت فاكرة كريم في الحمام طلع راح لبيت أم أسامة لأن "ريهام" عاوزاها وأنا رايحة له أهو خليك مكانك
وأغلقت الخط\ دون حتى أن تسمع إلي ردهـ بل أتصلت بـ إيناس
ريم :إيناس أنا في علي باب الحارة اللي أنتوا فيها أخلصي بسرعه
إيناس : بس الادوات مش معايا
ريم : أنا هاخدك واروح المركز يلا بسرعه
أغلقت "ريهام" باب بيتها وهي تخرج منه متوجهة قرب الشارع فوجدت أحدهم بينما أقتربت فكان "يحيي"
ريهام : يحيي أيه اللي جابك هنا
يحيي : جيت أخدك عشان نروح لبيت أسامه واروح أنا المستشفي لمازن
ريهام : لا شكرا معايا عربية
يحيي : لا ما الأربع فرد علي الأرض
ريهام : لا والله وأنت طبعا اللي عملت كده ,,, لا وبذكائك بتقولي
يحيي : مش بحب أكذب
في مركز التجميل انتهيت إيناس من كل شيء حتى أعدت ريم للمظهر الطبيعي لهيئه كريم وذهبت إلي البيت حيث وجدت طارق في سيارته
طارق : كل ده كنت فين أوعي تقولي كنت في الحارة
ريم : لالا أنا بس كنت بتطمن علي اسامة
المهم أنت عاوزني في أيه
طارق : خلاص هانت وقربت أوي ده أختك قدمت لينا النهاردة خدمه علي طبق من دهب
ريم : عملت أيه
طارق : دلوقتي تقدر بمنتهي البساطه تدخل العزبه وكمان مش لوحدك هنطلب مساعددة من أسامة
ريم : يا حلاوة
طارق: اها والله هو يقوم بس بالسلامة
ريم : أها فعلا
في المكتب
زياد : يعني أنا عاووز أفهم احنا بكره هنتحرك وعلي هذا الاساس
طارق : خلاص قولنا بكره كريم هيروح البيت وكل حاجه جاهزة
في بيت ريم : يالهوووووووووووي مش جاهزه مش جاهزة
إيناس : يابت أهدي الحكايه مش مستهاله
في مكتب
طارق: لا مستهاله يا زياد مستهاله نتعب عشان شغلنا
زياد : تفتكر هيعرف يدخل وسطيهم وينجح
ريم : مش هنجح مش هنجح أنا عارفه نفسي يا أيناس
إيناس : يابت أهدي الموضوع سهل
طارق : سهل أوي يدخل العزبه بس صعب يكون ديلر بسهوله
زياد : الموضوع عاوز وقت
أيناس : الوقت أتاخر قومي نامي عشان بكره تروحي فايقه
في صباح اليوم التالي جهزت ريم واردت ملابسها أستعداد لأحمد
خرجت من بيتها إلي مطار القاهرة حتى يصبح كل شيء بخير تضع حول أذنها سماعه كي تكون علي تواصل مع طارق وزياد
زياد : كريم كريم سماعني
ريم : ايوه سماعاك كمل بقا
زياد : أهدي خالص مفيش أي حاجة أنت بس
ريم : حاضر
طارق : اهم حاجه أتعامل كأنك نفسك
ريم : انتوا كام واحد في السماعه كام واحد في ودني
طارق : ودنك أيه أنت يا زفت أحنا بنكلمك أهو عشان نطمنك أننا جمب
زياد : أيه الكلام ده هو انت بتكلم خطيبتك جمبك ايه ونطمنك
طارق : اولا أنا مش خاطب ومش هطمنها كده أنا
ريم :لالالا طارق مش برنامج اسامه منير هو دي ودني
زياد : يا عم سيب الواد يتكلم
ريم : لا ما هو كتب كتاب أمك خلصوني أنا وصلت العزبه أصلا
زياد : ادخل بقا واحنا معاك علي الخط
دخلت ريم في خوف وقلق من الوجوه تتجه في خطوات ثابته حيث بيت اسامة فأوقها احدهم : علي فين يا باشا
ريم : طالع بيت أسامه
_ بس أسامه مش هنا
ريم : عارف اسامه في المستشفي أنا جاي أشوف أمه ومراته ليكونوا عاوزين حاجة
_ والبرنس دخل هنا أزاي أصلا أنت منين أصلا
ريم : يا عم أتطمن أنا احمد اللي كان ساكن جمب بيت أسامه ولسه راجع جديد
طارق : أنت يا لطخ حد يدلق كده
ريم : اسكت بقا
_ نعم يا خويا
ريم : يا عم مش أنت أنا بكلهم هما
_ هما مين واد أنت مخاوي ولا أيه
زياد : قابل يا عم هيفتكره دجال مش جاي لمخدرات
ريم : ياض اكتم هضيع تركيزي
_تركيزك مش تقول كده ياباشا ... خد الواجب ده عشان تركز بقا
ريم : تشكر ... قولي بقا أروح بيتنا منين
طارق : الله يحرقك
_ ههههههههههه ده أنت دماغك معاليها أوي
زياد : ياض مش قايل لك بيتك عند السمكري
ريم : علي اساس أني أعرف السمكري ده عامل أزاي بيبع سمك مش لاقي في المكان سمك
_ هو قالك فين يا كبير
ريم : قالي عند السمكري
_ طاب تعالي
اخذها الشاب إلي رجل كبير في السن ودخل ريم في خوف إليه
_ أوعي يغرك أستقبال العرب ده ,,, أي حد يدخل هنا لازم أصله وفصله
تكلم الرجل : بس ياض خلاص أمسي أنت وسيب لي الباشا
ريم : باشا لا العفو ده أنا
_ لا سيبك من الكلام ده أنت ارتاح شويه وانا هبعت اللي يعرفلي أنت مين
ريم لنفسها : ( أحييييييييه عليا وعلي الي هيحصلي )
كمال: هههههههههههه هو وصل هو شرف يا اهلا
_ أها زمانه هناك دلوقتي
كمال : أتطمن رجالتي هتقوم بالواجب
_ أحنا عاوزين كل حاجة تمشي زي ما رتبنا
كمال : عيب عليك هو أحنا عيال ... يلا سلام
روح يا ابني قولهم يعملوا الواجب مع احمد ده ابن حتتنا وراجع من السفر
في مكان يشبه محزن لأطارات السيارات تجلسس ريم تندب حظها
_ أنا كان مالي ومال الهم ده ياتري هيعملوا فيكي أيه يا ريم ؟؟ ياتري هيقتلوني يالهوي دي المهمه لسه مبدأتيش .. طاب هيغتصبوني يغتصبوني أزاي انا راجل دلوقتي .... هيولعوا فيا طيب هيعملوا فيا أيه يالهوتي
ريم : بس بس كابتين
_ نعم
ريم : هو أنتوا مقاعديني هنا ليه
_ لحد ما تيجي الاوامر أخرس بقا
ريم : طاب خلاص متزوقيش .. عن أبو شكلك
أنكمشت ريم في نفسها وكأنها تتحدث بصوت منخفض : أنتوا يا عيال أنتوا
طارق : عيال مين وانت بتكلمنا كده عادي الله يحرقك
ريم : ما أنتوا مخروسين من الصبح وسايبني
_ بتكلم مين ياض
ريم : ياعم انت مالك انا بكلم نفسي
زياد : وحياه امي لو ما خلصوا عليك هخلص عليك انا أنت عيبط يلا
ريم : خلاص جتكوا الارف
_ قوم معايا
ريم : علي فين
_ قوم ياض
رجعت ريم حيث مكان الرجل المسن مره أخري : يا ابني لما أنت أحمد مقولتيش ليه
ريم : ( ايه الراجل العبيط ده ) هو حد أداني فرصه
_ ما أنت مفروض تتكلم
ريم : ( الراجل ده عبيط جدا ) ماشي حاضر
_ عموما يا عم اهي وقت عبال ما شقتك تخلص
ريم : ماشي
دخلت ريم شقه أحمد في هدوء وترقب وضعت حقيبتها جلست علي أقرب أريكه : والله أنا خايف ليكون في كاميرات مراقبه وكمان ميكرفونات
طاارق : حد قالك أنك رأفت الهجان يعني
ريم : الاحتياط واجب
زياد : البس واخرج عادي روح لأم أسامه ومراته واطلع من عندهم علي المستشفي
ريم : حاضر
خرجت ريم حيث بيت أسامه فقابلت نفس الشاب مره أخري
ريم : أيه يا عم أنت مراقبني ولا أيه
_ لا يا باشا أنا قاعد بالصدفه
ريم : طيب يعني أؤمر
_ لا بس البيوت ليها حرمه مينفعش تطلع وفي فوق ست ومرات أبنها كده من غير محرم
ريم : لا الايمان بيبظ من عينك .. خلاص انا رايح له المستشفي
_ خلاص هوصلك
ريم : هو أيه اصله ده بقا
يا عم أنت قاطرني ليه كده
_ يا عم ما براحه اهو ناخد وندي في الكلام
طارق : كريم كريم ... الواد ده هيجس نبضك اهدي كده ووافق
ريم : ماشي تعالي معايا
في الطريق بينما كانت ريم تمشي وهو يجاورها
_ الا قولي يعني أنت كنت بتعمل في الخليج أيه
ريم : بلعب باليه -_- بشتغل يعني بنيل أيه
_ يعني
ريم : يعني بعد ما خلصت دراسه أشتغلت بره بعد ابويا الله يرحمه
_ أشتغلت أيه بالظبط
ريم : هاه
_ أشتغلت أيه
ريم : ما تنطق يا بقره ... أنطق يا طور
_ بتكلم مين يا عم
ريم : سوق العربية اللي معدي ده كمان عمال يكلكس ما كان يتكلم بقا
طارق : كنت شغال في محالات بقا مرره بياع مره محاسب كده
ريم : اها في محالات .. بقولك أيه أطلع من دماغي خلينا نروز الراجل
_ طاب يلا
ريم : يلا فين أنت جي معايا
_ أها طبعا
صعدت ريم ودخلت غرفه أسامه فلم تجد أحد هناك حمد ربها وسئلت الممرضة فأخبرتها أنهم يغيرون علي الجرح وعلي عوده
خرجت ريم من المستشفي بحجه الزياره مره اخري
صعدت بيتها جلست ومن شده تعبها نامت
في تمام الـ3 صباحا انتفضت علي احدهم يطرق الباب قامت فجائة فتحت الباب فوجد .....
تتوقعوا مين
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!