الـفـصـل الــ(20)
رحل طارق وغادر المكان بسيارته بينما خرجت ريم وعادت مره أخري لبيت ريهام لتعد عدتها وترحل ادخلتها ريهام وفي جلسه في غرفتها جلس كل من ريهام و ريم علي السرير
ريهام : كملي
ريم : بس يا ستي واتعشينا وخدني وروحت بس كان حاجة تانيه خالص
ريهام : هييييييييييح حاجة حلوة أوي
ريم : مالك يابت وشك أتقلب كده ليه
ريهام : يحيي
ريم : ياختاااااااااااااااي ماله
ريهام : في واحد جي يخطبني الاسبوع الجي وأنا موافقة
ريم : ايه ده موافقة من غير ما تعرفيه لا والله زي الفل زي العسل
ريهام : أنتي بتتريقيي يا ريم
ريم : أعملك أيه يعني ما هو لو صنم كان نطق كل دهـ ومفيش أي رده فعل هو في أيه بالظبط يعني
ريهام : مش عارفة عشان كده هقعد مع العريس وأشوفه
ريم : لو هتقعدي مع العريس لمجرد أنك عاوزه تريحيي دماغك يبقي غلطانة عاوزه تفكك من يحيي فكر منه بعيد عن أي حد مش شرط العريس ده يعني
ريهام : هحاول
يلا أنتي قومي ألبسي وروحي الحارة تاني وخلي بالك من نفسك
ريم : حاضر يا حبيبتي المهم أنتي تبطلي تفكير في الموضوع ده مدام مضايقك
ريهام : خلاص ماشي
أعدت ريم نفسها وخرجت من البيت نزلت من العقار وقررت العودة إلي الحارة مره أخري بينما هي ذاهبة إلي بيتها وجدته مره أخري
ريم : أنت مبتزهقش يا جدع ده أصحاب الدم في نعمة
_ عندي داء الحشرية تعمل أيه بقا ... بس أيه مواديك العمارة الفخمية اللي كنت فيها دي وكل ده وقت
ريم : أنت قاطرني بقا
_ عيب عليك ... لو فيها مصلحة قولي
ريم : فيها مصلحه طريه تخصني
_ تمام ,,, طلع ليك في الليلة أهو يا نمس
ريم : أخفي بقا من قدامي
دخلت ريم البيت ألقت بنفسها علي السرير لكي ترتاح وبعد دقائق كان المتصل "طارق" تهلل وجهاها بالبسمة وأجابت في عفويه
_ألو
_صحيتك
_لا عادي أنا لسه صاحية
_ عاملة أيه
_ تمام وأنت
_ مش أنتي كويسة
_ أها
_ منتظرة مني أبقي أيه يعني
هل يوجد أجمل من أبتسامة الخجل الممزوجة بالحب هكذا كانت هي في ذلك الوقت
_ أنت لسه مروح دلوقتي
_ أها .. أصلا كنت علي البحر
_ ليه
_ غالبا لما بكون فرحان أو مضايق بروح أقعد هنا
والنهاردة كانت سعادتي مضروبة في اتنين
_ بجد
_ أها طبعا كفاية اليوم بيتقضي أزاي معاكي
صمتت وكأنها تنظر المزيد من هذا فأكمل : أنتي جميلة أوي يا ريم
_ يخربيت جمال أمك أنا بدأت أدوخ هو في كده براحه بدل ما أسرح منك
لم يجد منها الرد فأكمل هو بتلاقيئه : ريم ,,, أنتي سمعاني ؟
_يخربيت جمال أسمي منك لم تعي لما تقوله : والله ما سامعة غيرك
وضعت يدها علي فهمها وفتحت عيونها في دهشه أيه اللي أنا قولته ده
لكنه أسمعها ما لم تكن تتوقعه فما أروع من صوت ضحاته ^_^
_ ومش عاوزك تسمعي حد غيري .. لاني مش بسمع غيرك <3
_ أهااااا
_ مالك فيكي أيه
_ لا بأخد نفسي بس ...
_ هههههههه شكلك تعبتي وعاوزه تنامي
_ ما أنا ليا حق بالي أنت بتقوله ده أتعب بشويش عليا أيه ده
أها النهاردة كان يوم مرهق بقا
_ أرهقتك أنا صح
_ أحلي أرهاق
_ ههههههههههه خلاص يبقي استعدي للارهاق ده كتير بقا
_ يا ابني كفاية صوت ضحكتك ده لوحدة ارهاق علي قلبي هيستحمله أزاي ده بس أحم احم
أن شاء الله
تصبح علي خير بقا
_ وأنتي من أهلي :) ... سلام
_ مع السلامة
وضعت ريم الهاتف قرب قلبها هااااااااااااااااااااح هو في حاجة بالجمال ده كده مش معقول كده وعادت مره أخري جمله "وانتي من أهلي " مره أخري إلي أزنها بصوته وصوت ضحكته وكل شيء حتى غمرها النوم
ريهام : يعني أيه العريس أعتذر يا ماما
_ معرفش
ريهام : ليه أن شاء الله بقا هو أنا بمزاجه
_ خلاص يا ستي أهو غار في ستين داهيه
ريهام : لا الموضوع ده وراها حاجة
ثم تمتت في سرها "يحيي"
في بيت يحيي حيث وجد أحدهم يطرق بابه فذهب ليعرف من الطارق
يحيي : ريم !!! أتفضلي
ريم : أنا مش جايه أضايف يا يحيي هو سؤال ورد غطاه
يحيي : سؤال أيه
ريم : بتحب ريهام ولا لاء
يحيي : أيه ؟
ريم : سؤال واضح
يحيي : مش عارف وحتى لو دي حاجة تخصني
ريم : ممم طيب يا يحيي أنا همشي بس أحب أقولك حاجة ريهام بتحبك وبما أنك أتاخرت في الرد هتقابل عريس جاي بيتهم الأسبوع الجاي
خلي الخصوصية والكتمان ينفعوك .. كان ممكن أساعدك لو كنت جيت معايا دغري بس أنت لا
يحيي : أستني يا ريم
ريم : نعم
يحيي : ايوه بحبها .... بحبها أوي ياريم ,,, أتصرفي بجد أنا مش متخيل ريهام تروح من أيدي ده أنا كان يجرالي حاجة أتصرفي ياريم بجد
ريم : سبحان مغير الأحوال التلج ساح وبقيت سخان يا يحيي
فينك يا ريهام تسمعي الكلام ده كله
يحيي : ماهي دي المشكلة باجي قدامها واتكتم قدام عينها الكلام بيروح
ريم : عيونا أحنا هنكدب أنت بتبص لها أصلا
يحيي : طاب أستني هذبت لك
ذهب إلي غرفته وأحضره صندوق فيه مئات الصور وفرطها أمام ريم كانت الصدمة الصور لا تحمل وجود لشخص أخر سوي ريهام في كل وضعيتها تبكي ,تضحك , في سرح , جدية , كأنه يلتقط لها صورة كل ثانيه
ريم : أيه ده
يحيي : ده اللي كنت بقعد أقول لكو بظبط الكاميرا طول الوقت ببص عليها من وراه عدسات الكاميرا وعيوني تلقط جمالها والقي نفسي بلقط كل حالاتها عشان تفضل قدامي وافضل ابص للصور وأتخيل نفسي بقولها بحبك بس مش بقدر بجد
ريم أنا بحبها ياريم متخليهاش تضيع من أيدي أنا من غيرها أضيع
ريهام : بعد الشر عليك يا يحيي
فقد كان كل هذا وهي تتابع من خلف الباب تتابع حديثه وتعابيره نظر إليها أذا وجد وجهها ملئ بالدموع تبكي في أبتسامة حب
تقد خطوات أمامها مسح دموعها وها هي شجاعة عنترة تنطلق إليه
ويحاوطها بذراعه كي تستكين بداخله بالقرب منه كي تسمع صوت دقات قلبه وهو يتتم داخل أذنها والله العظيم بحبك
ما من رده فعل مناسبه سوي أنا تطوق عنقه بذراعها وتريح رأسها الذي تعب من كثره البحث عن سؤال أن كان يحبها أم لا فقد أرتاح علي كتفه
_ وأنا كمان بحبك يا يحيي
يحيي موجهه كلامه لريم : يعني أنتي عامله فيا مقلب وجايبها تسمع الكلام ده بودنها يعني
ريم : والله ما جبت حد معايا
ريهام : أنا جيت لوحدي يا يحيي
يحيي : ليه كنتي جايه لي ليه
ريهام : العريس طفش فقولت أكيد ريم قالت لك أن جاي لي عريس وانت طفشته
يحيي : انا لسه عارف دلوقتي
ريم : لا ما أنا اللي طفشت العريس ده
ريهام : أزاي
ريم : حقيقي تلاقيه سمع عنك حاجة وحشه
يحيي : ليه
ريم : أبدا هحكي لكوا قصت ريم ما قالته لشاب عن بيت ريهام
ذاد ريهام وجها احمرار لكن ليس خجلا بل غضبا وقامت ترقض خلف ريم في شقه يحيي واستقر بهم اللف حول طاولة السفرة ويحيي يحاول فض النقاش فوقف بينهم ريم خلفه وريهام امامه
ريهام : اها يا جزمه بتلبسيني مصيبه يا واطيه
ريم : يعني أروح في داهيه
ريهام : لا توديني أنا سبني عليها يا يحيي
ريم : أوعي تسيبها يا يحيي
يحيي : وانتي مزعله نفسك ليه بس ما خلاص عرفتي ان هخطبك بسببها
ريهام : بجد
ريم : أهو عملت فيكي جميل ياريته عاجبك
يحيي : خدي معاد من عمك وماماتك وهاجي اطلب ايديك
بينما كانت ريم في بيت الحارة وجدت من يطرق بابها فلم تتوقع انه المعلم كبير المنطقه
ريم : اهلا يا معلم أتفضل
_بص بقا يا أبو حميد أحنا المره دي قربنا أوي ولازم نريحك
ريم : أزاي يعني
_ المره الجايه حجم البضاعه هيزيد شويه بس نفس المكان
وهكذا بقا لحد ما نصفي بضاعه المخازن قولت أيه يا بطل
ريم : (ينهار أسوح هيخلصوا البضاعه علي مراحل ما كده كل ما يقبضوا هيفضل في باقي ومش هيعرفوا يجبوا الراس الكبيره اذا كان البضاعه كل مره هتطلع علي مراحل لحد ما تخلص وتنشر وبكده )
_روحت فين
ريم : لا معاك يا معلم
_تمام
بعد رحيل المعلم جلست ريم القرفصاء في غرفه النوم في زهول حيرة تري أمامها صورة أخيها أبيها وطارق ماذا تفعل أرتدت ملابسها وذهبت حيث المستشفي وارتمت حيث سرير أبيها
ريم ببكاء : قوم بقا قوم الحقني قوم أنت سايبني ليه قوم يا بابااااا قوم أنا وحيدة من غيرك حتى أخويا أعز الناس سابني قوم يا بابا أنا بموت من غيرك قوم متسبنيش انا وحيدة مرتاحه وخايفه رميت نفسي في بحر وانا بعرف اعوم علي ادي دراعي وجعني من كتر العوم لو ملحقتنيش هغرق يا بابا انا محتاجة لك يا قوتي
بينما وضعت الممرضة علي كتفها تسمعها لكنها لا تفهم عن ماذا تتحدث
_معلش يا حبيبتي ربنا يقومه بالسلامة ... أطلعي أغسلي وشك واقفي في الهوا بره يمكن تفوقي
خرجت ريم في الشرفة تفكر فيما يحدث من حولها واين كريم من كل هذا
_الو يا طارق
_ ايه ده بنفسك بتتصلي بيا
_ شوفت بقا
_مال صوتك يا ريم
_ مخنوقة
_ ليه ؟ ومن أيه ؟ وأنتي فين دلوقتي وأنا أجيلك
_ في المستشفي عند بابا
_ أنا جي لك دلوقتي متتحركيش من مكانك
_ حاضر
طارق : أنا لازم أمشي
زياد : في أيه يا ابني
طارق : مفيش في مشوار مهم لازم أروحه
زياد : طاب طمني عليك
كمال : أنت غبي أيه خلاك تعمل كده
المعلم : فيها أيه يا ريس الواد ده ورور وذكي
كمال : يا غبي أنت أغبي أنسان عرفته
المعلم : فهمني بس يا باشا ولا في لعبه بتحصل من ورايا
كمال : من وراك أيه أنت فاكر نفسك حاجه ده أنا هنسفك
معلم : لا براحه يا باشا رجلتك بقوا بتوعي أنت لحد دلوقتي محدش عارف أنت مين لكن أنا ظاهر لرجلتي يعني أنا محمي أكتر
كمال: أنت أتجننت أنا هوريك أنا هعمل فيك أيه
وصل طارق إلي مكان ريم حيث وجدها تجلس علي كرسي أمام غرفة أبيها وقف طارق أمامها وجلس امام عيونها حتى يرها بوضوح ولا بأس بأن يمسك يديها كانوع من أنواع المواساه
_ مالك
_ مخنوقه ... بابا واحشني أوي واحشني حضنه ... كريم سابني
أنا لوحدي يا طارق
_ لا مش لوحدك يا ريم أنا معاكي اهو مش عاجبك أنا يعني
بطلي عياط يا ريم وردي عليا
_ أقول أيه
_بقولك أنا جمبك أهو مش مالي عينك ولا مش عاجبك
_ لا طبعا
_ يالهوي لا طبعا !!! مش عاجبك ومش مالي عينك
_ لا مش كده .. العكس
_ أيوه أيه العكس ده بس وضحي
_ عاجبني ومالي عيني يا طارق
_ يا عيون طارق
_ ريم أنت قولت أيه
_ أيه قال يعني مش فاهمه الكلمة
_ طارق أنت قاصدها
_ لا ريم أنا اقصد ........
هكملكوا بكره بقا طارق كان يقصد أيه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!