الـفـصـل الأخير
عقب ما أوصل "طارق" ريم إلي بيتها وصعدت ما أن أتم طارق رحيله حتى ذهبت ريم حيث بيت الحارة في العزبة الملعونة وكانت قد نسيت الهاتف الخاص بـ"أحمد" في الشقة عادت ودخلت علي طنين صوته فجدت عشرون مكالمة من طارق شعرت بالقلق المفاجئ لكنها طردت الأفكار من رأسها وأجابت علي مكالمته
ريم : أيوه يا طارق
طارق : أيه يا كيمو .. كل ده عشان ترد
ريم : معلش يا طارق كنت نايم
طارق : ولا يهمك .. المهم عدي عليا بكرة ضروري في تجديد حصل في القضية وعاوزك تعرفه
ريم : طيب خلاص .. سلام
طارق : سلام يا حبيبي
زياد : ناوي علي أيه
طارق : سبني بقا أشفي غليلي براحتي
زياد : براحتك
كانت ريم لاتزال تشعر بالقلق صوب هذه المكالمة ولقاء غدا لا تداري لماذا
لكنها أجبرت عيونها علي الغلق وهي تحاول النوم تراودها الكوابيس تارة بطارق وتارة بكريم ولا تدري ما السبب حتى استيقظت في السابعة صباحا قبل موعدها مع طارق بساعة هل هذه صدفه ايضا الاستقياظ قبل صوت المنبه بدقيقة واحدة لكنها لم تبالي لكن كيف تصرف قلق قلبها ارتدت ملابسها وخرجت من الحارة حيث المديرة بسهولة لكن عند وصلها قابلها طارق عند باب المبني من الخارج
ريم : خير يا طارق واقف بره ليه
طارق : مستنيك عشان استقبلك
ريم : ليه يعني
طارق : عادي مشتاق لشوفتك
تعاليي ندخل المكتب ونتكلم احسن
ريم : ماشي
الخطوات كانت بطئيه تكاد تشبه السلحفاة وهي تمشي كلما اقترب من المكتب ذادت ضربات قلبها وذاد خوفها لا تعلم ما سببها لكنها سكنت دخلت المكتب ما أن استدار طارق حتى لطمها بكفة فشعر انفها وفمها يبثقون دما
فصرخت من شده الالم فظهر صوت الانثي فيها
ريم : أهــــــــــــــــــــــا طارق أنت اتجننت
طارق : طارق بيه يا كلب أنت
وركله لا بأس بها من قدمه قرب جانبها
ريم : كفاية يا طارق كفايه
جذبها من ذراعها ودفعها نحو الحائط فصدم رأسها وضهرها فيه فكانت الصدمة الكبري
ريم : كفاية يا طارق كفاية أنا ريم
استوقفه الاسم للحظة فأكملت هي : كفاية . كفاية حرام عليك هموت
وسقط أرضا مغشي عليها
كمال : يعني أيه بقا
_ يعني زي ما بقولك بالظبط كده
كمال : البضاعة وصلت
_ وصلت خلاص وكل حاجة تمام
كمال : طاب والواد الظابط
_ أهو عندك بقي أعمل فيه ما بدالك
كمال : تسلم يا باشا
_ أنت تؤمرني
استفاقت ريم وهي مستلقية علي أريكة المكتب الجلدية ورأسها علي صدره تكاد عيونه تشبه القرون الفلفل من البكاء وبجواره "زياد "
حرك يده أمام عيونها حتى يتأكد من سلام الرؤية بينما حاول طارق أن يحركها فشعرت بالألم
ريم : أهاااا دراعي بالراحة
زياد : يخربيتك أنت عملت فيها أيه ... طاب حاسه بأيه بس
ريم : جسمي كله وجعني هموت
طارق : بعد الشر عليكي والله ما كان قصدي
زياد : ريم حاولي تحركي أيديكي رجلك راسك أي حاجه عشان لو مكسورة بس
طارق : تفتكر ممكن يكون حاجة في جسمها اتكسرت
ريم : لا أنا كويسه أنا عاوزه أقوم بس
طارق : خليني اقومك
ريم بحزم : لا هقوم لوحدي
بعدما جلست ريم وتأكدو من سلامتها قرر زياد بدا الحديث
زياد : ممكن أفهم عملتي كده ليه
ريم : عشان كريم
طارق : هو لو غلط يتحمل المسئوليه
ريم : وابويا ؟
زياد : يعني لو مكنش خلف ولد
ريم : كان هيخليني انا ظابط .. ده حلم
طارق : تقومي تحقيقه أنتي
ريم : أللي كان قدامي
طارق : وانا .؟
ريم : أنت أيه
طارق : أنا أيه . أنا حبتيني ولا كانت من ضمن الخطة انا كنت ايه بقا
يعني مكنش حب يعني كلمه بحبك دي طلعت ايه طلعت استعباط اهو بقا
ريم : طارق أنت بتقول أيه بالظبط أيه جاب ده لده
طارق : اهو بقا قولتي يبقي ضامنه عنده لحد ما موضوع اخويا ده يتم
انتوا كلكوا كده ولا كان فيكوا واحده عدلة من ايام ادم
ريم : ولا واحده
طارق : ولا واحده
ريم : وبالنسبه لامك دي بردو مش من بنات حوه
طارق شرع في صفعها مره اخري لكن ريم أمسكت يده : أنا سبتك مره واحده بمزاجي لكن المره الجاية هقطعلك ايديك
انا فعلا بحبك ومش عاوزة منك حاجة وعملت كده عشان خاطر أخويا وبس
زياد : أنتوا في أيه دلوقتي القضيه دي هتتقفل أزاي دلوقتي
ريم : زي ما كانت هتتقفل لو مكنتوش عرفتوا اني ريم
طارق : ده مستحيل
ريم بسخرية : أيه خايف تعرض حياتي للخطر
طارق : خايف علي نفسي من المسئولية
ريم : لا أتطمن قولهم مكنتيش اعرف
خرجت ريم مسرعة من المكتب وكأنها لا تدري أين تذهب خرج خلفها طارق لكن ريثما خرجت ريم من المبني حتى وصلت سيارة وقفت أمامها خرج منها اثنان و اخذوها بالقوة داخل السيارة بالقوة
لم يتمالك طارق المشهد واخذ سيارته من خلفهم
ذادت المحاولات حتى توقف السيارة واصبح طارق وريم داخل سيارة واحده في وضع الخطف
ظل علي هذا الحال قرب ساعة حتى القوا داخل مخزن مكتفين بالاحبال
طارق : عجبك إللي احنا فيه ده
ريم : وانا مالي .. حد قالك تعمل فيها شجيع السيما وتحاول تقفل علي العريبه ليه مشوفتيش دلفتين الدولاب اللي دخلوني
طارق : الحق عليا عاوز أنقذك
ريم : والنبي بلاش شغل طرازان ده
طارق : خلاص يا ستي هخليهم يخطفوكي ويضربكوا وانا هقف اتفرج
ريم : أها بس أقطع تذكرة من 6 لـ9 يا سكر
طارق : ممكن تخرسي شويه لما نشوف هيحصل فينا أيه
ريم : بلا وكسه قال وانا متطمنه عشان مخطوفه مع ظابط
دخل أثناء حديثهم احد الرجال واصتحبهم حتى اوصلهم إلي كمال ووقفوا امامه فأطلق ضحكه قويه في الهواء
كمال : والله مش عارف أقول ايه المخزن منور يا طارق بيه
انت وريم هانم .. بس أيه النيو لوك ده
ريم : احدث صيحات الصيف
كمال : هههههههههههههههههههه لا والله دمك خفيف
كويس هتقابلي ملك الموت وانتي مبتسمة
ريم : مش أحسن م أقبله مكشره ده الراجل اول مره يزورني حته
كمال : فرصه سعيدة أوي يا طارق بيه
طارق : انا مفبش حد أسعد مني النهاردة بشوفتك بقا
كمال : أي خدمه ده أنت تؤمر
بس احب اعرفك بقا حاجة حلوة البضاعة وصلت المخازن الحمد لله
وهتتوزع بقا وانتوا بتتحاسبو
ريم : أيه ده كده هنموت طاب مفيش نفسنا في أيه قبل ما نموت والجو ده
كمال : هههههههههههه مش بقولك دمك خفيف مع ذلك مش هزعلك
ريم : اولا حد يفك أيدي وايد طارق
كمال : أشمعنا
ريم : يا كمال بيه مستحيل نهرب وسط الرجاله دي كلها
كمال : مش بس الرجالة بس ده في حد مهم أوي لازم ترحبوا بيه
زياد باشا
دخل من خلفهم زياد وكأنه نجم حفل اليوم
طارق بزهول : أنت يا زياد
انت يا صاحب عمري هههههههههه هو في ايه بالظبط كل ما أدي الثقه لحد يطلع خاين بس أنت اخر واحد كان ممكن أشك فيه
ريم : اها يا واطي انت اوطي من الموس علي الارض
زياد : أولا مكنش ينفع .. ثانيا يا طارق انت اللي اتمسكت بالقضيه دي طمعت في تريقه أديك هتاخد لقب شهيد
طارق : لقب الشهيد ده شرف امثالك ميخدهوش
زياد : مش عاوزه الحياة حلوة
ريم : بمناسبه الحلاوة ممكن حد يفك أيدي بقا
كمال : فكوها وفكوه كمان
ريم : انا عاوزه كاس ويسكي
كمال : هاتوا لها كاس ويسكي
ريم : وعاوزه سيجارة بس كبيره زي اللي معاه كمال بيه دي
كمال : ههههههههههههههههه طماعه
ريم : يلالا اخر طلب قبل ما اموت
كمال : وماله
اقتربت ريم وامسكت بالسيجارة وشربت بضع واشعلت النيران ومن ثم هبت النيران في وجهه كمال بيه حيث الخمور بها نسبه كحول مما اشعل وجهه كمال دقائق وعمت فوضي المكان وبعض رجال الشرطه في مقدمتهم كريم اختبئ الجميع وتعالت اصوات النيران
اختبئي طارق وريم في مكان واحد
طارق : أنتي مجنونه أيه ده
ريم : انا متفقه مع كريم اصلا من امبارح انا كنت شاكه في زياد من الاول
وكان لازم ده يحصل ولما جيه المعلم كمل الجزء الناقص انهم هيخلصوا مني قريب كان لازم اتصرف
طارق : خليكي أنتي هنا وانا هشوف فين زياد
تحرك زياد ببطئ ناحيه المكان المختبئ فيه زياد واخذ بينهم الشجار وكان طارق يضرب في عنف وغيظ حتى اسقط زياد أرضا
طارق : نهايتك اهي
زياد : وتهون عليك الصحوبيه الصداقة ده انا جمبك من ايام الجامعه من ايام الثانوي
مين كان ليك سند وضهر وانت لوحدك حتى لو كنت غلط أنا جمبك
الكلام المعسول جعل يد طارق تهتز بالمسدس المصوب نحوه لكن ريم تتابع منعلي بعد وتلاحظ يد زياد التي تتحرك في حذر تجذب اقرب مسدس
انزل طارق المسدس من يده : انا مش هقتلك انا هسيب القانون ياخد حقه استدار طارق صوب زياد المسدس صوبه لكن ريم كانت اسرع
اطلقت طله من مسدسها في يد زياد فسقط مسدسه
ريم : ديل الكلب
أنت كويس
طارق : أها كويس
انتهي الجميع أصتحبت الاسعاف زياد بينما ظلت ريم تقف بجوار اخيها
ريم : مش عارفه اشكرك ازاي
كريم : بس يا حمارة أنتي
أنت كويس يا طارق بيه
طارق : الحمد لله
ريم : أستني يا طارق
طارق : أبعدي عني ياريم انا مش قادر
ريم : هتسبني
طارق : مبقاش عندي اللي اقدمه ليكي
انا بعد اللي حصل النهارده ده مبقاش عندي ثقه في أي حد
تركها ورحل وهي ايضا رحلت مع أخيها لم يخبر طارق احد عما حدث بل ظل سرا ترك كريم بالفعل الشرطه فاق حسن القاضي من الغيبوبه والعلاقة اصبحت جيده جداا بل ممتازة بمجرد ان رائ حسن حفيدة رامي
لم تنسي ريم طارق الذي لم يكن مرروة في حياتها مرور الكرام
في يوم معهود حيث كانت ريم تقف بجوار "ريهام " تحمل رامي بين يدها وبرغم كبر حجم بطن إيناس فهي في اخر شهور حملها الا انها اصرت علي تجميل ريهام يوم زفافها انتهيت من التجميل واتي يحيي يأخذها إلي القاعه بينما كل شيء كما تمنته ريم لريهام رأته مره أخري
أرادت التحرك لكنه يأتي صوبها
ريم : أزيك
طارق: ازيك أنتي
ريم : الحمد لله
طارق : مين القمر ده
ريم : أبن اخويا
طارق : امور أوي . شبهك
نفس جمالك وبرائتك وحلاوتك وكل حاجه صافيه فيكي
ريم : عن أزنك يا طارق
تحركت من أمامه وخرجت صوب شاطي البحر تركت رامي يلعب بالرمال وطلقت الجمال لعيونها
فاتي هو من خلفها : موحشتكيش
ريم تكاد تبكي لكنها تماسكت : لا
طارق اقترب منها : وحشتيني
وبحبك
مش قادر اعيش من غيرك
انطلقت رصاصة الرحمه من عيونها علي هيئه بكاء مسحها براحه يده
انا مش هقولك تتجوزيني عارفه ليه
ريم : ليه
طارق : لانك مش هتجوزي غيري أصلا ..
ريم : انا هتجوز ظابط
انت دلوقتي مقدم
طارق : بت أنتي مش بمزاجك تدخلي قلبي وتلغبطي كيانه وتسيبه
بحبك وعاوز اتجووزك وخلقي ضيق ولو موافقتيش عندي استعداد اطلق وانا واقف
ريم : ههههههههههههههههههههههه
بس انت ايدك طرشه وبتوجع
طارق : أنشالله تتقطع لو مديتها عليكي
ريم : لا ما اانا هقطعهالك
طارق : انتي ولعتي في وش الراجل يتخاف منك بجد
ريم : لو خايف مني متتجوزنيش
طارق : هتجوزك غصب عنك والله بحبك
ريم : وانا كمان بحبك
الــــــــــــنــــــــهــــــــــــايــــــــــــة
بكده نقدر نقول طارق وريم بقوا لبعض بكده اقدر اقولكوا كل سنه وانتوا طيبين
بكده اقدر اقولكوا تجربه الروايه الكوميديه مش عارفه طلعت ايه
هستني اسمع رائيكوا في الروايه
ياريت يا جماعة متبخلوش على الكاتبة بكومنت فى رأيكم الى لقاء جديد مع ابداع اخر لحبيبة قلبى سوهندا سامى
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!