الـفصل الـ(22)وقبل الاخير
خرجت ريم من القاعة حيث جراج المكان لكنها شاهدت سيارة تعرفها جيدا
لم تكن تتوقع وجودها هنا لم تكن تتوقع حضور كريم الحفل
_ كريم ؟
_أزيك يا ريم
_ و أنت مالك أنا عاملة أيه يهمك في أيه أصلا
أيه اللي جابك يا كريم مش خرجتنا من حياتك خلاص
_ أية يا ريم أخدتي قسوة أبوكي
_ أبويا !! أبويا اللي أنت متعرفش عايش ولا ميت أبويا ده أعظم وأحن أب في الدنيا ..... أتجووزت يا كريم ؟
_ أها وروجينا حامل
_ كمان ؟ بقا بزمتك كل ده بيحصلك بتحص بفرحتهم وانت لوحدك
بكره أبنك هيعمل معاك زي ما عملت في أبوك
_ بس أنا عمري ما هجبر أبني علي حاجة
_ ربنا هيرزقك بابن يعمل حاجه غلط ولما تيجي تمنعه هيسيبك ويمشي وهيحرق قلبك زي ما عملت مع أبوك
بينما كان "طارق" داخل القاعة شعر بطنين هاتفه الخاص فوجد المتصل "زياد" فخرج خارج القاعة حتى يستطيع سماعة
_ أيه يا زياد أنت فين
_ يا عم أنت في الطريق أهو
_ خلاص قربت يعني
_اها هركن العربية في الجراج وادخلك أهو نفسي افهم بس جايبني النهارده معاك ليه
_ يووووه يا زياد عليك قولت لك هعترف لها النهارده أني بحبها
_ يا عم هتتعترف لها أنت أنك أنت بتحبها هي
انا مالي بقا
_ اخص عليك يا زياد والعيش والملح والصحوبيه
_ خلاص خلاص انت هتعيط انا داخل علي الجراج اهو وهركن واجي
_ ماشي خلاص يا زياد
وصل زياد القاعة وطلب من السايس ركن سيارته بينما تذكر أنه نسي الهاتف فعاد مرة أخري إلي الجراج حتى يأتي به لكنه وجدهم هناك
ريم : بكرة تفتكر كلامي ده يا كريم بيه
زياد : ( كريم بيه ؟! مين الواد اللي شيه كريم أوي ده كمان أصلا الملامح شبه موحدة بس مش هو ؟ يا تري واقف معاها هنا لوحدهم هنا ليه .. يالهوي يا طارق لبعد ده كله تطلع واحده شمال بعد ما حبيتها )
كريم : أنتي بتقولي أيه ؟ بقي تتمني لي كده يا ريم يا أختي يا بنت أمي وأبويا
زياد : أخته ؟! أخته أزاي يعني وبنت أمي وأبويا شقيقته كمان
ريم : كنت . كنت أختك بنت أمك وأبوك لما كنت أخويا سندي وعوني لكن دلوقتي أنا بقيت أخت وأخ مع بعض أبعد يا كريم من حياتي وأمشي
تركته ريم ورحلت تبكي علي خسران وفقدان كل شيء أخيها أمها شبه تفقد ابيها وها هي اليوم فقدت نفسها فقدت ريم كيف يمكنها العيش الآن
بينما عقب رحيل ريم ذهب زياد حيث سيارة كريم طرق الزجاج فخرج إليه كريم متفهما ماذا يريد
_ نعم ؟
_ أنا أسف بس بشبه هو حضرتك حضرة الرائد كريم حسن القاضي
_ سابقا
_سابقا !!!! أومال مين اللي بيجي عندنا ده
_نعم
_ أنا الرائد زياد بس بسبق حضرتك بدفعتين وكنت بشبه عليك وبحاول أتاكد بس مجرد أمتحان لذاكرتي
_ لا ولا يهمك
_ بس أيه حكاية سابقا دي
_ أبدا قدمت أستقالتي من الشغل مش عاوز
_ معقولة ؟
_ أها .. كده أريح
_ عموما ربنا معاك عن أزنك
_ أتفضل
عادت ريم حيث القاعة فوجدت طارق يقف في الخارج ولما رائها ذهب نحوها مسرعا فقد كان وجهاها لازال يحمل أثر الدموع
اقترب منها وقف أماما مباشرا في قلق وخوف : مالك
ريم : أنا كويسه .. متقلقش عليا
طارق : كويسة أزاي أيه اللي مخليكي معيطة بس
ريم : مفيش كريم وحشني بس كان نفسي يكون معايا النهاردة في خطوبة ريهام خصوصا أنها تعتبر أختنا التالته
طارق : معلش أتطمني هو شغله محتم عليه السفر
ريم : أشمعنا أنت مش بتسافر
طارق : دي حاجة تفرحك كده كريم محل ثقه أكتر مني
ريم : طيب
طارق : أضحكي بقا .... وحياتي عندك
كم جميل هذا اليمين فأبتسمت رغما عنها كي تشعره بالراحة فتهلل وجهه هو الاخر بابتسامة رقيقه تزين ذلك الوجهه الوسيم
ريم : واقف بره ليه
طارق : هقف جوه وأنت مش جوه ليه
خجلت فلم تكمل فأكمل هو : مستني زياد
ريم : طيب هدخل جوه أنا بقي لريهام
طارق : طيب
تركته وذهبت لكن قبل دخولها القاعة ريثما وصلت إلي الباب فنداها : ريم
التفت إليه بعيون متسائلة فأجاب علي سؤال عيونها : شكلك حلو أوي وأنتي مكسوفة ... بلاش تخبي ابتسامة الخجل دي تاني
دخلت ريم مسرعة إلي القاعة بينما توجهه زياد نحو طارق
_ كل ده تأخير يا زياد
_ يا غبي التأخير ده في مصلحتنا
_ مصلحة أيه
_ تعالي هحكي لك كل حاجة
وفي داخل القاعة بينما كانت ريم تقف بجوار إيناس تعد لكل شيء كان زياد يحدث طارق عما شاهده وسمعه وأن ذلك الشخص الذي تم زرعه في العزبه لم يكن كريم القاضي بالمرة
كادت الصدمة تفقد كل شيء مخطط له
_ يعني أيه يعني الواد ده اشتغالنا
_ أشتغل الدخليه كلها
_ أزاي
_ مش مهم أزاي .. المهم الواد ده مين ودخل وسطنا كده أزاي
اهدي أنت واوعي تنسي النهاردة كنت هتقول أيه لريم
دخل كلا من زياد وطارق القاعة عقب الترحيب أتت لحظه تمنتها هي من زمن قبل أن تفقد الأمل في يحيي هي أن يلبسها خاتم عليه أسمه
ريم : هيييييييح كلابشات الحب
طارق : كلابشات ؟
ريم : أنا مسميه الدبلة كلابشات الحب
طارق : ليه الوصف ده
ريم : أصل أنا عاوزة أتجوز ظابط لازم تليق عليه
طارق : أيه رائيك أن الظابط ده كمان عاوز يتجوزك
ريم : يعني أيه
طارق :لآ يعني أيه دي لازم نتكلم فيها بره تعالي معايا
أمسك يدها فشعرت بالكهرباء جميله الماس تسري في جسدها كم كانت جميلة هذه اللمسة
ثم أخذها خارج القاعة حيث القمر وصوت البحر حينما يعانق الصخور
بينما كان يقف ويدها داخل يدها اقترب منها وأمسك بيدها وقبل راحتها
وعيونه تتحدث بالنيابة عنه شعرت ريم بالخجل الشديد لما يحدث
_ طارق
_ يا روح قلب طارق
وحشتني
_ هو في ايه بقا ووحشتك امته يعني
_ أنتي وحشاني وأنتي معايا وأنتي جمبي وأنتي حتى ببتخانقي
أنتي الوحيدة اللي حركتي فيا حاجة عجز غيرك فيها فيكي حاجة خاصة كده كأنك مخلوقة بس عشاني أنتي وبس
أنتي ملكي وملكتي وكل حاجة ليا هو أنتي
ريم .. أنا بحبك . بحبك أوي عمري ما كنت أتخيل أني أقول الكلمة دي لأي بنت بس أنا نسيت أنك مش أي بنت أنتي حبيبتي أنا
تتجوزيني يا ريم
_ أتجوزك ؟!
_ أها تتجوزيني تبقي مراتي تبقي بنتي تبقي صحبتي واختي تبقي بيتي اللي هسكن فيه جواكي تبقي كل حاجه ليا
ريم : ( جواز حب ... أيه ده ؟ طاب أزاي وأنا مخبيه عليه حاجة مهمة كده أزاي .. طاب أيه أنا كمان بحبه بس مش قادره لو بيحبني هيسامحني )
_ ريم روحتي فين كده
_ معاك
_ يارب دايما معايا ومش هسيبك ابدا
_ ولا أنا عاوزه أسيبك
أنا كمان يا طارق
_ أيوه أنتي كمان أيه قوليها بقا وريحي قلبي
_ ( دي بتتقال ازاي الكلمة دي مالها صعبة كده ليه يالهوي ) بحبك
تهلل وجهه طارق وأبتسم وقبل يدها واسكنها مكانها المخصص وضعها في مكانها الصحيح داخله بجانب قلبه كأنه أسكنها إياه
بينما ظهر من خلفهم كلا من زياد ومازن وأسامة و إيناس حتى يحيي وريهام كأنه لحظه منتظرة
ريهام : هي خطوبة مين فينا
أسامة : أخيرا يا ريم أنا قولت هتقعدي في ارابيزي طول العمر
إيناس : يا بنتي أحنا فقدنا الأمل
ريم : أنتو ؟ أنتو مين بقا
مازن : أنا وإيناس أيه الحول ده هو باين أنها مراتي ولا أيه
طارق : هو أنتو متجوزين
إيناس : أها والله متجوزين
ريم : لهو أنت مكنتيش عارف .. دول قصه حب من أيام الجامعة
طارق : ولا يبان عليكوا
إيناس : أحنا ماشين بمبدأ داري علي شمعتك
مازن : وإن شاء الله ناويه تداري علي الحمل أزاي لما تبقي شبه البالونة ازاي بقاااا
ريم : أيه ده لهو أنتي حامل يا نونوس
مازن : تخيلي بقا
بعد 3 سنين جواز
زياد : معقول
مازن : أها ولما أهلي سئلوني قولتلهم العيب فيا ولما اهلها سئلوها قالت لهم العيب فيها وهكذا ريحنا دماغنا من الاسئله ومروحناش عرفنا العيب في مين كمان عشان نفضل مع بعض في راحه بال
واهو ربنا عوض علينا
ريم : أنا أسعد أنسانة في الدنيا دي النهاردة
بس يا فرحة ما تمت هنعرف ليه بقا بكرة عشان بكرة الحلقه الاخيرة :) <3
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!