تحميل رواية «الانتقام البارد» PDF
بقلم Amany Sayed
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
راكان : انا بحبك بس انا آسف مش هقدر اتخلى عنها واكمل معاكى موده : ليه راكان : أكتشف إنها مالهاش ذنب هى طيبه وماتستحقش ناخدها بذنب باباها موده ضحكت بدموع : واكتشفت ده دلوقتي صح بعد ماتجوزتها ووعدتنى انك مش هتحبها وانك مش هتضعف وهنكمل انتقامنا للآخر ونحسس ابوها بالوجع اللى حسسه لينا راكان : وهى ذنبها إيه موده : مفكرتش فى كده ليه قبل ماتقرب منى وتخلينى احبك مفكرتش فى كده ليه لما طلبت منى نحط ادينا في ايدين بعض عشان ناخد حقنا مفكرتش كان ذنب اختى ايه لما أبوها اغت*صب اختى ولما امى اترجت امها انها تسا...
رواية الانتقام البارد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم Amany Sayed
فيروزه : طيب طالما هو ساب البيت ممكن انا واختى وماما نروح نقعد هناك
ايوب باندفاع: لأ طبعا هناك مش أمان ليكو هنا امان ومحدش هيعرف يوصلكم
فيروزه: طيب على الاقل اروح اجيب حاجتى اللى فى الشقه هناك
ايوب : مالوش لازمه انتى معاكى فلوس تقدرى تجيبى اللى محتاجاه
يسريه : خلاص يا فيروزه ايوب عنده حق ممكن تكون مسلطه حد يازيكوا لو شافك خليكى بعيد افضل
وانت يا ايوب يابنى دلوقتي واضح ان قاعدتنا هنا هتطول وانت ملكش ذنب عشان كده تاخد مننا إيجار مقابل قعادنا هنا
أيوب: انتى كده بتغلطى فيا يا حاجه يسريه الشقه دى أصلا مقفوله وانا نادرا لما باجى هنا وجودكم هنا مش مخسرنى حاجه
يسريه : يا بنى إحنا كده هنحس اننا تقال
أيوب: مافيش الكلام ده انا لو كنت سبتكوا او اخدت منكم إيجار انا كده هسقط من نظر نفسى ترضهالى
يسريه : لأ يا بنى روح الله يرضى عليك
أيوب: استأذن انا بقى لو احتاجتك اى حاجه اتصلوا بيا على طول من غير تردد
يسريه : حتضر يا بنى تسلم
خرج ايوب وذهب لمنزل العائله
بينما جلسوا جميعا بعد ذهابه يتحدثون
فيروزه : بجد محترم جدا استاذ ايوب ربنا يكرمه يارب زى ما اكرمنا شوفى عمل معانا ايه إحنا لو عندنا اخ مكنش عمل معانا زيه كده يا بختك يا ريهام فى شغلك معاه
ريهام : لا يا ختى ده فى الشغل حاجه تانيه خالص شخط ونطر مافيش غير واحده بس هى اللى بيكلمها بهدوء
فيروزه: و تبقى مين دى خطيبته
ريهام: معرفش تقربله ايه اسمها موده بس دى الوحيدة اللى بيعاملها بطريقه مختلفه بس سعاد قالتلى بينهم علاقه صداقه قديمه
فيروزه: مممن يكون حب بس ماعترفوش لبعض
ريهام: الله اعلم انا استغربت أسلوبه اصلا فى الكلام ايوب بيه معروف انه شديد بس حقانى ومش بيظلم حد
فيروزه بتنهيده : عموماً ربنا يباركله
عند راكان ذهب بالقرب من منزل موده وقام بالاتصال بها
موده: خير عايز ايه
راكان: انزلى عايزك
موده: لأ انت مش بتثق فيا ومشاركتنيش معاكوا
راكان: انزلى نتكلم زى الناس الكبيرة بلاش شغل الاطفال ده
موده: بقى انا طفله خلاص امشى بقى وسبنى فى حالى بتعمل عقلك بعقل طفله ليه
راكان: أصلى بحب الاطفال يلا يا بقى مستنيكى ورا الكشك اللى على اول الشارع
ارتدت موده ملابسها وخرجت لمقابله راكان
راكان: لازم اتحايل عليكى كده
موده: مش انت اللى مزعلنى
راكان: حقك عليا بس انا خايف عليكى زهره نابها ازرق انتى معرفتيش عملت ايه في ريهام وأهلها
موده: عملت حاجه تانى
راكان قص لها ما فعلته زهره باهل ريهام
موده: دى مجنونه فعلا
راكان: انا بحاول ابعدك عنها يا موده وصدقينى انا ملمستهاش ومش هلمسها مش هبقى حيوا*ن زى ابوها لكن هى هتساعدنى انى انتق*م من ابوها من غير ما تحس الضربه الاولى صابتهة ولسه التانيه والتالته ولم العجل يقع هتكت سكاكينه
ووقتها هنخليه يشحت
موده: وانا المطلوب منى اتفرج عليكوا واسيب حق اختى
راكان : نا*ر الانتقام بتحر*ق صاحبها يا موده وانتى تفكيرك وقتها انى لازم اغت*صبها لو كنت عملت كده وكنتى فوقتى وراجعتى نفسك كنتى هتندمى وقتها القه*ره على اختك واوالدى خلتنا نفكر كده لكن لما هديت حسيت إن لأ مش هينفع اخد الحق صنعه وانتقامنا منهم خليه يبقى الانتقام البارد
صمتت موده تفكر في حديث راكان تلك المره استطاعت فهم ما يجول بخاطره
موده: صح انت عندك حق
راكان : يبقى طفلتى الصغيره تعمل ايه تثق فى حبيبها وتساعده انه يجيب حقنا
موده : اساعدك ازاى
راكان : انا وايوب عملنا عقد شراكه الصفقات الجايه اللى هنكسبها من زاهى هتبقى شركه بينى وبينه
موده: عشان كده كنت عارف كل حاجه عن تفاصيل الصفقه
راكان : انا اللى مسربهاله وانا اللى طلبت منه ينقلك في قسم التصاميمات عشان كنت عارف انك هتطلعى احلى ماعندك عشان نكسب. الصفقه
موده: طيب انت ناوى على ايه دلوقتي هتستمر كده لحد امته
راكان: لحد ما احس انه خسر كل حاجه وقتها بس الحقيقه هتظر ماتسبقيش الاحداث انت شريكتنا فى كل حاجة ووعد منى مش هخبى عليكى حاجه تانى بس اهم حاجه بلاش زهره تحس ان بينا حاجه عشان لو شكت ممكن تسربلى معلومات غلط
موده : لأ ماتقلقش انا خلاص فهمت ومعاكم فى اى حاجه هنجيب بيها حقنا
ويلا بقى روحنى عشان متاخرش
راكان : لأ احنا هنتغدى مع بعض انهارده وبعد كده نحتفل بمناسبه اننا كسبنا الصفقه
موده: افرض حد شافنا
راكان: ماتقلقيش انا عامل حاسبى
خرجت موده مع راكان وقاموا بتقضيه اليوم برفقه بعضهم البعض ثم اوصلها راكان لاقرب مكان للمنزل وصار يراقبها من بعيد الى ان وصلت المنزل
مر اليوم بدون أحداث جديده
فى اليوم التالى ذهب أيوب للعمل ووجد ريهام تجلس على مكتبها تباشر عملها
أيوب: سلام عليكم
ريهام: وعليكم السلام
ايوب : جهزتيلى الايميلات
ريهام: أه
أيوب: حد سأل عليا
ريهام: اه موده
ايوب : طيب بلغيها انى جيت
وصلت موده لمكتب ايوب ووجدت ريهام تجلس وتباشر عملها فجلست موده على المقعد المقابل لمقعدها رفعت ريهام رأسها من الملف ونظرت لموده
موده : تعرفى إنى بحبك
ريهام باستغراب : شكرا
موده : طيب مسالتنيش ليه
ريهام : ليه
موده : تعرفى إنى كان عندى اخت شبهك بالظبط اسمها رحمت الله يرحمها
ريهام: الله يرحمها هى كانت اختك دى اللى شوكه قصدى زهره حطانى فى دماغها بسببها
موده : للأسف هى وبسببها اختى انتح*رت
قصت موده لريهام كل ما فعلته زهره معها ومع اختها
ريهام بدموع : حبيبتى ربنا يرحمها يارب منها لله بجد ليه بتعمل كده انتى عرفتى عملت ايه معايا انا واهلى بسبب الشبهه ده
اتسببت انتى اطرد من الشغل وبعتت حد حر*ق بيتنا وخلت جوز اختى يطردنا وكانت عايزاه يجيب فى سيرتنا انا مش عارفه هى هتسكت على كده ولا فى دماغها مصيبه تانى
موده: احنا طول ما ادينا فى ايد بعض بإذن الله مش هنديها فرصه تعمل حاجه تانيه
ريهام: ربنا يستر
موده: هدخل انا بقى لايوب عشان اتاخرت عليه
ريهام: أه طبعاً اتفضلى
دخلت موده لايوب ووجدته يتحدث مع راكان
ايوب : وهى قالتلك هتعرفك عليهم امته
راكان : قالتلى هتقولى المكان اللى بيقعدوا فيه وانا اروح اكلمهم بنفسى
أيوب: انا مش عايزها تشك في حاجه
راكان: ماتقلقش يا أيوب انا عارف هعمل ايه
ايوب : تمام
انتهى ايوب من الحديث مع راكان وتحدث لموده
ايوب : عامله ايه
موده : الحمد لله
ايوب : كل ده رغى مع ريهام زمانها كلت دماغك
موده: بالعكس انا اللى اكلت دماغها
ايوب : يا شيخه دى الكلمه بترد قصادها بعشره
موده: بس غلبانه
ايوب : ماشفتيش انتى الغلبانه دى عملت ايه فى زهره كلتها صاحبه
موده : 😂😂😂😂 جدعه وزهره تستاهل ياما نفسى اعمل فيها كده
ايوب : هى عملت الواجب بزيادة اطمنى عكس اختها خالص بتفكرنى بيكى انتى ورحمه اختها فيها من طباع رحمه سبحان الله هاديه وكلامها قليل وناعمه كده وبرغم كل ده رفضت تسيب أهلها لوحدهم واتطلقت بسبب انها رفضت تسيبهم لواحدهم
موده بخبث : اه طبعا معرضتش عليها ليه تيجى تشتغل هنا
ايوب : هى مش محتاجه شغل تشتغل وتتعب نفسها ليه
موده بضحك : طيب مانت خليت ريهام تشتغل 😂😂
ايوب بتهرب : انا كنت محتاج سكرتيره دلوقتي انا مش محتاج موظفين
رواية الانتقام البارد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم Amany Sayed
ايوب : روحى شوفى شغلك يا موده يا بتاعت راكان
موده بابتسامه : حاضر
خرجت موده واكملت حديث مع ريهام واخذت رقم هاتفها واتفقا على ان يصبحوا اصدقاء
عند نجلاء كانت تتابع الاخبار ودخلت عليها الخادمة
الخادمه : مدام نجلاء فى واحد عايز حضرتك بره
نجلاء: مين
الخادمه: معرفش واحد اول مره أشوفه اسمه زاهى
نجلاء: طيب روحى دخليه المكتب وانا جايه وراكى
ذهبت نجلاء متعحبه من زياره زاهى فما السبب لتلك الزيارة فراكان ابلغها أنه سوف يزورهم اليوم وهى لم تكن ستذهب معه
دلفت نجلاء للمكتب ووجد زاهى يجلس على الاريكه
نظرت نجلاء للخادمه
نجلاء: شوفي زاهى بيه يحب يشرب ايه
زاهى : قهوه ساده
ذهبت الخادمه لتعد القهوه
نجلاء: ازيك يا زاهى ايه سر الزيارة انهارده
زاهى : مش إحنا نسايب جيت اطمن عليكى
نجلاء: بس المفروض إنك كنت تبلغ راكان الاول وبعدين مش راكان جاى يزوركم انهارده
زاهى : وحشتينى أوى يا نجلاء عايز نرجع أنا وانتى نتكلم زى زمان
نجلاء: كان في وخلص يا زاهى اللى بتقوله ده مستحيل يحصل احنا قربنا نبقى جدود
زاهى : نجلاء انا بحبك ومانستكيش ولا يوم
نجلاء: بس انا بطلت احبك من زمان من قبل ما اتجوز المرحوم
اثناء الحديث دخلت الخادمه بالقهوه
نجلاء: تشرب القهوه وبعدين نتكلم احنا بنفهم في الأصول
شرب زاهرى القهوه واستكمل الحديث
زاهى : يا نجلاء انا مستعد اعملك كل حاجه تطلبيها لو عايزانى اكتبلك كل ما املك مقابل إنك ترجعيلى أنا موافق
نجلاء: لأ برضو يا زاهى كان زمان ممكن افكر ارجعلك بدون أى شئ لكن انت صممت على المشى الغلط واخر حاجه عملتها او انا عرفتها انك اغت*صبت البنت الغلبانه رحمه تقدر تنكر ده
زاهي: انا معملتش حاجه
نجلاء: مبلاش الكدب يا زاهى انت عملت كده وكنت عامل حسابك إنهم لو كشفوا عليها ميلاقوش حاجه تخصك دى كلها حركاتك تعمل العمله وماتسيبش دليل
زاهى سكتت : نجلاء ارجعيلى ابوس ايدك ووعد هتوب عن كل حاجه غلط عملتها
نجلاء بسخريه : بقولك ايه يا زاهى انا بس عندي فضول أعرف اشمعنى رحمه ليه هى
زاهى : رحمه كانت بتفكرنى بيكى ار حد بيفكرنى بيكى مكنتش بسيبه ولو مرجعتيش ليه هفضل اعمل كده فى بنات مالهاش ذنب
ركع زاهي قدامها ومسك ايديها باسها يا نجلاء ارجوكى خلينا نرجع انا عايش على زكرياتنا سوا انا كل اما أكون مع ولاء اتخيلها انتى
نجلاء بصتله بتعالى : وبنتك مشتركة معاك
زاهى
زاهى : سيبك من بنتى زهره مش بنتى أصلا انا مبخلفش يا نجلاء زهره تبقى بنت ولاء انا غلطت مع ولاء قبل الجواز وهى عشان تدبسنى جت قالتلى انا حامل شكلها مكنتش تعرف هى حامل من مين انا انتهزتها فرصه وعملت انى مصدقها ولحد دلوقتي هى فاكره انى مصدقها عشان كده هى قابله بكل اللى بعمله وزهره شريكتى في كل حاجه وهى اللى عملت انها تعبانه اليوم ده بالتحديد لان موده كان عندها اختبار وامهم كانت تعبانه فكانت متأكده إن رحمه هى اللى هتيجى وهى اللى جهزت لكل حاجه
زهره طول عمرها حقوده من ايام ثانوى لما كانت تحب تكسر حد من زمايلها كانت بتخلي حد يغت*صبهم وتبقى هى البعيد عن الموضوع وانا لما عرفت كده واجهتها وهى مأنكرتش
فلما طلبت منها تساعدنى اعمل كده فى رحمه وافقت ولقتها كمان مخطته لكل حاجه
نجلاء: ماهى تربيتك حتى لو مش من دمك يكفى إنها بنت حر*ام مالهاش أصل بدأ زاهى يستعيد وعيه بعد ان تحدث لنجلاء بكل ما ارادت سماعه
زاهي: يا نجلاء: عشان خاطر مستقبل راكان ومايحصلش فيه زى أبوه خلينا نتجوز
نجلاء: انا مبتهددش يا زاهى
زاهى : أنا مبهددش انا بنفذ ونفذت وخايت ابوه يفلس ومات بحسره ولا صحيح انتحر زى ما سمعت
نجلاء: ابنى غير أبوه ومش ده هيبقى جوز بنتك
زاهي: لما نتجوز انا وانتى وقتها ابقى اجوزه بنتى
فكرى في كلامى كويس خرج زاهى وابتسمت نجلاء بفخر بعد خروجه
عند راكان انتهى من العمل و عند خروجه وجد زهره امامه
زهره : لقيت نفسى فاضيه قلت اجى اقعد معاك شويه واقولك على خبر فى مصلحتك
راكان: طيب تعالى نتغدى بره وقوليلى
زهره : لأ انت معذوم على الغدا عندنا انهارده احنا نلف بالعربيه ونشرب حاجه وبعدين نطلع على الفيلا عندنا
ذهب راكان لشراء مشروب لهما وعاد مره اخرى للسياره وذهب فى مكان فارغ لحد ما ليستطيع ان ياحدثوا
زهره: بكره فى فندق ..... هتلاقى هناك رجل أعمال اسمه .... ده اللى هيكون مسئول عن الصفقه الجديدة وهيكون همزه الوصل بين الشركه العارضة والشركه الام استغل بكره الفرصه واتعرف عليه وخليك حريص فكلامك اوعى يفهم إنه معاد مدبر
راكان: لا متقلقيش بس انتى عرفتى منين
زهره: بابا كان بيكلمه امبارح وكان عايز يقابله بكره لكن هو قاله إنه مشغول وهيكون فى الفندق ده بكره بس بابا اعتذر عن بكره عشان عنده معاد تانى
راكان: معاد أهم من ده
زهره : بابا ليه شغل ظاهرى وشغل مخفى
راكان: ابوكى شغال في الممنوعات ولا ايه
زهره: طبعاً أوعى تفهمنى انك مكنتش عارف
راكان: زهره انتى ليه واقفه فى صفى المفروض يبقى ولاءك لابوكى
رفضت زهره انها تفهمه انها فاهمه إن زاهى مش ابوها وانها عايزه كل حاجه ليها فبتحاول تكبر راكان عشان من ناحيه تغيظ موده ومن ناحية تبقى كل حاجه ملكها بعد ما تقدر تسيطر على راكان بالكامل
زهره: انت هتبقى جوزى ويهمنى انك ماتبقاش قليل فى نظر حد او ان بابا يحسسك انه اغنى منك
راكان: مهو ابوكى لو مكمش فضل ورا ابويا لحد ما فلسه مكنش ده بقى حالى وكان زمانى اغنى منه
زهره : قدامك الفرصه يا راكان وانا بساعدك اهو
راكان : شكرا يا زهره مش عارف من غيرك كنت هعمل ايه بصراحه 😂😂😂
زهره: طول منا معاك هتعلى وكل الناس هتتكلم عنك وعن وقفتى جمبك
راكان: طيب يلا بقى عشان نلحق نتغدى
ذهب راكان وزهره لفيلا زاهى
وقابلهم زاهى بجفاء
زاهى : ازيك يا راكان عامل ايه
راكان: بخير يا عمى الحمد لله
زاهى : هى امك مجتش معاك ليه
راكان : اصلها تعبانه ضغطها على فمقدرتش تيجى
زاهى : الف سلامه عليها مش من باب الواجب انك مكنتش تسيبها لوحدها
نظر راكان لزهره ثم نظر لزاهى : صح انا غلطان انى جيت عن ازنك
خرج راكان وخرجت زهره خلفه راكضه
زهره: استنى بس يا راكان استنى
راكان : شوفتى ابوكى بيعاملنى ازاى ده بيطردنى
زهره: معلش حقك عليا امسحها فيا انا
راكان : انتى مالكيش ذنب فى حاجة دى اخر مره هجيلكم هنا
وتركها وذهب
ولاء : ليه عملت معاه كده
زاهى : أنا عايزه يوصل لامه اللى حصل ده عشان لو موافقتش على طلبى مش هيكون فى جواز مش هجوز بنتى إنسان فاشل
زهره: وياترى طلبت منها ايه
زاهى : انها تتجوزنى وسايبها تفكر وهددتها لو موافقتش هفلس ابنها زى ابوه
زهره: طول عمرك بتاع مصلحتك انا ذنبى ايه
زاهى : ذنبك إنك اختارتى ابن نجلاء
رواية الانتقام البارد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم Amany Sayed
زهره: وأنا مالى ومتلها وافرض هى موافقتش وده اللى ممكن يحصل
زاهى : يبقى تنسى خالص جوازك منه ومش بس كده زى مادمرت ابوه هدمره
نظرت زهره لزاهى بحقد وقررت أنها هى التى ستدمره هو لم يكن يوماً أباً صالحاً كان دائما يعرضها للتحر*س كى يتم إتمام صفقاته المشبوهه ستستغل معارفها لتساعد راكان وتجعله هو من يسقط
صعدت لغرفتها وقامت بالاتصال براكان ولكنه لم يجيب على الهاتف حاولت مراراً وتكراراً إلى أن رد عليها
زهره: مبتردش عليا ليه يا راكان
راكان: عجبك أفعال ابوكى معرفش ليه بيعاملنى كده ده كمان شويه كان هيطردنى
زهره كانت تريد أن تخبره انه ليس والدها لكنها صمتت لم ترد أن تقلل من شأن نفسها أمام أحد
زهره: بابا زمان كان بيحب مامتك يا راكان ولحد دلوقتي بيحبها وقالها صراحه كده لز ماجوزهاش هيدمركم كلهم
راكان: انتى مكلمانى بقى عشان تهددينى ولا عشان اقنعها
زهره: لا ده ولا ده انا مكلماك عشان اقولك انى هساعدك تقف بوشه ومش هديله فرصه يوقعك زى ما عمل مع باباك انا قبل ما اكلمك كلمت الناس اللى قولتلك عليهم واخدتلك معاد بكره
راكان: طيب ما برضو ابوكى كده هيفضل من غير ما يقع عشان شغله المشبوه
زهره: لو انت عايز تمسك مكانه أنا هساعدك ووقتها هتكون قضيت عليه ومش هيقدر يعملك حاجه
راكان: بس انا مش هقدر ادخل لواحدى لازم شريك
زهره: انا هدخل شريكه معاك بالنص
راكان: وانتى معاكى فلوس منين
زهره: أنت ناسى انا ابقى مين وبنت مين
راكان: خلاص يا زهره كلمى الناس وانا هقعد معاهم
بكره هعدى عليك اكون اخدت معاد من الناس اللى بره ونكلمها زووم وبعدها نطلع على معانا مع الناس التانيه اللى فى الفندق
راكان: إفرضى ابوكى عرف
زهره: على مايعرف نكون وقعناه ووقتها مش هيقدر يعمل حاجه لانى هكون مراتك
راكان : عندك حق خلاص هستناكى بكره فى المكتب
اغلق راكان الهاتف مع زهره وقام بالتوجهه لغرفه والدته
راكان : ست الكل عامله ايه
نجلاء: بخير يا حبيبي
راكان: زاهى كان هنا ضايقك بحاجة
نجلاء: لا انا محضرالك مفاجأة
جلبت نجلاء الحاسب وقامت بتشغليه وظهر زاهر واعترافه
راكان: ايه ده معقول يابن ال ....
نجلاء: وقانونى ١٠٠٠٠٠٠٠٪ لأن الكاميرات موجوده من زمان جداً يعنى اعتراف كامل مكمل
راكان قبل يد امه ونسخ المقطع على هاتفه وذهب لايوب وقام بالاتصال به وأرسل له مقطع الفديو الخاص باعتراف زاهى وطلب منه عدم معرفة موده حتى لا تحزن مره أخرى وترك هذا الموضوع له يخبرها به فى الوقت المناسب
وافق ايوب على حديث راكان وقام بالتواصل مع اجهزه امنيه كبرى في البلد لكى يستطيع الوقوع بزاهى وكان التواصل معهم من خلال ايوب لأن راكان يجب أن يكون حذر حتى يثقوا به ويستطيع ايقاعهم وقام ايوب بإرسال مقاطع الفظيو التى بها اعتراف زاهى للجهات الامنيه حتى تظل فى ملفه حتى يجمعوا باقى الادله وقامت الجهات الامنيه بالبحث عن الضحايا السابقين لزاهى والوصول لهم واخذ اقوالهم وتم عمل محاضر له ولكنها علقت إلى ان يتم القبض عليه ويتم محاكمته على جميع القضايا دفعه واحده حتى لا يستطيع الخروج منها
فى اليوم التالى ذهب أيوب للعمل لكنه لم يجد ريهام على مكتبها كما تعود فهى ملتزمه بمواعيدها
بعد فتره وصلت ريهام وكان يبدوا عليها الحزن
ريهام : أنا أسفه على التاخير يا استاذ ايوب أول واخر مره بس صدقنى غصب عنى
أيوب: فى حاجة حصلت ولا ايه
ريهام: فيروزه وابنها كانوا سخنين وفضلنا أنا وماما نعملهم كمادات طول الليل لحد ما السخونيه راحت
أيوب بقلق : ومارحوش للدكتور ايه
ريهام: الوقت كان اتاخر بس بإذن الله هنروح انهارده
ايوب : كلمى والدتك شوفيهم عاملين ايه دلوقتي
قامت ريهام بالاتصال بوالدتها واوضحت ان حاله ابنها وحفيدها مازالت كما هى
قام ايوب واخذ المفاتيح وامر ريهام بالالحاق به وقام بالذهاب لمنزله الذى تتواجد به يسريه وابناءها
دق الباب وفتحت له يسريه وكان على ملامحها القلق وقله الحيله
أيوب: عاملين ايه دلوقتي
يسريه : زى ماهما يابنى وشغاله كمادات عليهم من امبارح
ايوب : طيب لبسيها حاجه عشان هدخل الاوضه
دلفت يسريه وريهام وقاموا بتبديل ثياب فيروزه
قام ايوب بحمل فيروزه وطلب من ريهام حمل ابنها ومرافقته ونفذت ريهام كلام ايوب
وضع ايوب فيروز على المقعد الخلفى وبجانبه ريهام وتحمل مالك على يديها
ذهب أيوب لمستشفى....... وتكون ملك زوج اخت ايوب وقام بحمل فيروز وادخالها غرفه الطوارئ وطلب من صالح زوج اخته متابعتهم بشكل شخصى
قام صالح بالكشف عليهم واوضح له أن لديهم عدوى بكتيريا ويجب ان يظلوا بالمشفى يومين للملاحظه وتكثيف جرعه العلاج
وافق ايوب وقام بدفع حساب المشفى وولج للغرفه التى تقيم بها فيروزه وابنها ووجدهم نائمين
ريهام: شكرا اوى يا استاذ ايوب على وقوفك معانا بجد جمايلك مغرقانه مش عارفه اقول لحضرتك ايه
ايوب : ماتقوليش حاجه هنا يومين وهيبقوا زى الفل واعتبرى نفسك اليومين دول أجازه من الشغل انا هتصرف وحاولى تلبسى كمامه عشان ماتتعديش وانا هخلى الدكتور يكتبلك انتى ووالدتك فيتامينات عشان تقوى المناعه
تعالى معايا
ذهب ايوب برفقه ريهام لغرفه صالح وطلب منه ان يكتب لهم فيتامينات لمى تقوى المناعه وكتب لهم صالح بعض الفيتامينات واعطى الورقه لريهام التى استاذنت وغادرت المكتب وجلس صالح برفقه ايوب
صالح: انا افتكرتها رحمه
أيوب: شبهاا مش زيها خالص
صالح: آمال مهتم باختها ليه
ايوب : اديك قلت اختها مش هى
صالح : بس واضح انها متجوزه لأن معاها طفل صغير
ايوب : هى مطلقه مش متجوزه
صالح : تفتكر اهلك هيوافقوا عليها اذا كان بالعافيه وافقوا على رحمه
ايوب : بابا كان عصامى معندوش مشكله المستوى المادى
صالح : بس والدتك لما تعرف انها مطلقه ومعاها طفل تفتكر هتوافق
أيوب: انا من ساعت رحمه الله يرحمها ومافيش واحده قدرت تشدنى او تخطف قلبى غير فيروزه حبيتها وحبيت ابنها من حبى ليها انا مش فاهم إزاى من اول مره عينى جت عليها حبتها
صالح: مع إن اللى يشوف الموضوع من بعيد يقول انك المفروض تتشد لريهام عشان الشكل
أيوب: يا صالح انا مش إنسان سطحى بجرى ورا الشكل انا بتشدنى الروح والطباع انا لما حبيت رحمه ماحبتهاش عشان شكلها حبيت روحها وطبعها حبيتها من جوه وريهام شبها بس مش طبعها ومش المفروض انى احبها عشان شكلها او حتى طبعها المتقارب انا بحبهم هما لذاتهم لحاجات شفتها فيهم شدتهم
صالح : انا عن نفسي متفهم موقفك ومساندك في أى حاجة انا بس بحط قدامك الاحتمالات عشان تفكر فيها وتعرف هتتصرف ازاى فى حال مامتك رفضت
ايوب : صالح انت عارف انى بعتبرك اخر قبل ماعتبرك زوج اخت صح
عشان كده عايزه تفتن عليا
صالح : نعم ولما افتن عليك واعمل مشاكل ده هيفيدك في ايه
ايوب : هتعرف بعدين وراح غمزلوا وسابوا ومشى
عند راكان ذهب للشركه وكان منتظر زهره التر دلفت لمكتب راكان وعلى وجهها ابتسامه
راكان: اتاخرتى
زهره: محضرالك مفاجأة هات اللاب بتاعك
فتحت زهره اللاب وقامت بإرسال ميل
راكان: فهمينى فى ايه
زهره : كلمت الكسندر وهو وافق انه بتعامل معاك بدل بابا لأن بابا بفى كارت محروق بالنسباله وقالى انه بيدور على وجوه جديدة ولما قلتله عليك وعلى والدك وافق لأنه عارفك
راكان: والاتفاق هيتم ازاى
زهره : عن طريق زووم ووقتها اتفقوا على طريقه التسليم عد الجمايل
راكان: طيب والناس اللى قلتى هناخد معاهم معاد انهارده
زهره: لا دول معادهم اخر اليوم الساعه ٦
ماتقلقش انا مظبطه كل حاجه
ياترى ايوب بيفكر فى ايه
وهل هيعرفوا يقبضوا على الناس بالخارج
هكون سعيده اوى لو عملتوا اعجاب للصفحه ولايك على منشورى داخل صفحتى قصص وروايات أمانى سيد
رواية الانتقام البارد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم Amany Sayed
ظلت زهره مع راكان بالمكتب وتم عقد اتفاق بين راكان وبين الكسندر على نوع الصفقه وموعد تسليمها وتم تسجيل كل ما تم الإتفاق عليه من خلال كاميرات المراقبه المتواجده بالمكتب
تم الانتهاء من المقابله واخذ راكان زهره لتناول وجبة الغداء في إحدى المطاعم وبعدها الذهاب للفندق الذى سوف يتم فيه المقابلة الثانية
بالنسبة لايوب انتهى من الحديث مع صالح وذهب لغرفه فيروزه ووجد بها ريهام مازالت تنتظر اختها حتى تفيق
أيوب: ريهام انتى مروحتيش ليه
ريهام: مستنيه فيروزه تفوق
ايوب : لأ انتى لازم تمشى ولازم تجيبى الفيتامينات وتاخديها ضروري انتى ومامتك يلا روحى وتعالى بكره قاعدتك هنا غلط وممكن تضرتك انتى كمان على الاقل عشان تاخدى بالك من والدتك فى غياب فيروزه
ريهام : طيب مين هياخد باله منها
أيوب: ماتقلقيش فى ممرضه زمانها جايه تراقب حالتها وحالت مالك
تعالى معايا اوصلك وبعدين ورايا كام مشوار
ذهبت ريهام برفقه ايوب وقام أيوب بجلب العلاج وإعطائه لها وأوصلها للمنزل
ثم ذهب بعد ذلك لإحدى متاجر الاطفال وقام بشراء ملابس لمالك وبعدها قام بشراء ملابس لفيروزه عبارة عن فستان بالطرحه بتاعته لم يرد أن يبالغ فى الشراء لفيروزه حتى تقبل منه الهديه
ثم ذهب مره اخرى للمشفى ودلف لغرفه فيروزه وجد الممرضة تجلس معها وتقوم بقياس درجة حرارتها والأنشطة الحيوية
أيوب: اخبارها ايه دلوقتي هى وابنها
الممرضه: الحمد لله الحرارة نزلت وعلى بكره بإذن الله هيبدأو يفوقوا
ايوب : هتكونى موجوده الصبح لما يفوقوا
الممرضه: اه دكتور صالح قالى هفضل معاهم لحد مايفوقوا ويروحوا
ايوب : طيب تمام لما تفوق اديها الشنط دى وخليها تغير ليها ولابنها
الممرضه : حاضر يافندم
ايوب : واول ما تفوق تكونوا مجهزين ليهم وجبه الغدا على طول
واخرج من جيبه مجموعه من النقود واعطاها لها
دول خليهم معاكى لو حسيتى انهم محتاجين أى حاجة تجبيها بدون تردد
الممرضه: لا اتفضل صدقنى دكتور صالح موصينى
أيوب: اسمعى الكلام ونفذيه وترك لها النقود
عند خروج ايوب من الغرفه وجد مكالمه على هاتفه من والده و قام بالرد عليها وابتسامه مرسومه على شفتيه
ايوب : ألو يا بابا
ابراهيم: ايوب تعالى على البيت فوراً انا ووالدتك عايزينك
أيوب: حاضر نص ساعه وأكون عندكم
خرج ايوب من المشفى و ذهب للمنزل وهو يعلم جيداً ماذا يريد منه والده وهو بالفعل قام بتحضير جميع الردود عليهم مسبقاً فهو يعلم أنه سيعانى من رفض والدته في البداية لكنه شخصية عنيده وسيفوز فى الحرب التى سيسلكها مع عائلته
دلف ايوب للفيلا التي يقيم فيها مع عائلته ووجدهم جميعاً فى انتظاره والدته ووالده واخته وصالح زوجها ابتسم بداخله فهو تخيل هذا المجلس قبل الدلوف
أيوب: السلام عليكم
الجميع : وعليكم السلام
أيوب: خير يا بابا حضرتك اتصلت بيا
الاب : عرفنا من صالح إن فى بنت وابنها انت مدخلهم المستشفى عنده على مسئوليتك ممكن اعرف ليه
أيوب: حاله انسانيه
الام : فعلاً يعنى الحاله الانسانيه دى مكنش ينفع تطلبلها عربيه اسعاف لازم تدخل شايلها قدام كل المستشفى بنفسك
أيوب: وهو انا عشان عارف رد فعلكم فى رفضها فبقول عليها حالة إنسانية
الام : يعنى البت دى فعلا لعبت عليك ووقعتك فيها
أيوب: اولا هى مش بت اسمها فيروزه وحضرتك قبل ما تسيئى الظن بيها اعرفى حكايتها وعلى فكره هى ماتعرفش أصلا ان فى مشاعر جوايا نحيتها نهائى ولا تعرف حاجه اصلا
إبراهيم: اصبرى يا إنتصار وانت يا أيوب احكى عايزين نعرف كل التفاصيل وعرفت البنت دى منين
جلس ايوب بالقرب منهم وقص عليهم الظروف التى جمعته بفيروزه بداية من إتصال راكان به لتخليص ريهام من يد فيروزه الى الحر*يق المتعمد لمنزلهم من جانب زهره
انتصار: طيب لو كنت حبيت ريهام كانت هتبقى مقبوله وعلى الاقل شبه رحمه انت كنت بتحب رحمه
أيوب: هو ليه حضرتك فكرانى بمشى ورا الشكل انا قلبى بيميل للروح
انتصار: يعنى ايه الكلام ده وليه تبقى أول بختك مطلقه طيب لو ارمله ممكن نعديها لكن ليه تتجوز واحده طول الوقت تقارن بينك وبين حد تانى
أيوب: اولا انا لو عملتها بما يرضى المقارنه هتكون لصالحى انا ثانيا ده نصيب ليه نعترض عليه واحده مرت بتجربه فاشله حياتها كلها تقف عليها ليه وخصوصاً لو هى الطرف المظلوم مش من حقها تعيش عيشه سويه
وبعدين يا ماما مش انا اللى اختارتها انا قلبى هو اللى دق ليها وانتى عارفه إن صعب قلبى يدق لحد تانى
ابراهيم: طيب وانت كلمتها او هى تعرف أى حاجة عن شعورك ناحيتها ده
أيوب: لأ هى فاهمه انى بعمل كده عشان اساعدهم مش اكتر
انتصار: طيب كويس انك مادتهاش وعد لأن الموضوع ده مرفوض وحاول تبعد عنها
ايوب : حاضر يا ماما هعملك اللى انتى عايزاه بس مش هقدر اوعدك انى مش هبطل احبها او انى ابطل اساعدها لكن هاجى على نفسى وقلبى عشان رضاكى
عن ازنكم بقى عايز اطلع اخد شاور واغير هدومى
صعد أيوب لاعلى وتركهم يتحدثون
ابراهيم: بقولك يا صالح انت شفتها البنت دى اتكلمت معاها
صالح: شفتها لكن كانت فاقده الوعى انما اتكلمت مع اختها وواضح انها غلبانه مش واحده طماعه
انتصار: وانت عرفت إزاى
صالح : بيبان يا ماما أولا كان اهتمامها باختها فقط ثانيا كانت نظراتها لايوب نظرات عاديه وكانت محرجه من مساعده ايوب ليها بس هى شايفه إنه ما باليد حيله مكنتش بتحاول تقرب منه لأ كان كل همها اختها فقط
أمانى اخت أيوب: بصى يا ماما أيوب مش صغير وعارف ايه الصالح ليه أنا رأيى تسيبيه يختار هو شريكه حياته أهم حاجة انها تكون محترمه ومش طماعه وايوب لو كان حس بكده كان سابها من زمان إنما بلاش تغطى عليه وافرضى البنت دى حد تانى اتقدملها واتجوزت ترضى قلب ابنك يتكسر وقتها او يتجوز واحده بدون مشاعر ساعتها هتتحملى نظرات اللوم فى عيونه
انتصار: افرضى طلعت وحشه
أمانى: يبقى برضوا مخسرناش حاجه وهو وقتها يطلقها وساعتها مش هيقدر يلوم حظ فينا ايوب راجل كبير ومشى شركه بموظفينها
هيُغلب مع بنت زى دى
انتصار: طيب انا عايزه اشوفها الأول وهفضل على رايى لحد ما اشوفها
ابراهيم : وانتى هتشوفيها إزاى وفين
انتصار: هروح بعد بكره المستشفى واكلمها فى أى حاجة واشوف اسلوبها وطريقتها وبعدها افكر ومحدش يجيب سيره لايوب بحاجة يمكن تيجى منه ويُعجب بواحدة تانيه
أمانى: بس براحه عليها يا ست الكل انتى محدش قدك
انتصار: بس برافو عليك يا صالح انك جيت وقولتلنا
صالح : انتى عارفه ايوب اخويا ويهمنى مصلحته عن ازنك اطلع اصالحه ليكون زعلان
تركهم صالح وصعد لغرفه ايوب
طرق على الباب وفتح له أيوب الباب
صالح: عرفت تقلب الموضوع فى صفك
أيوب: طبعا يا كبير انا عارف هدخل لكل واحد منين ماما همها ساعدتى وبس وبابا نفسه في حفيد يشيل اسمه ومش فارق معاه بقى غير إنها تكون بنت حلال وفى نفس الوقت برضوا مش عايز يزعل ماما عشان كده انا عايزهم يفتكروا انهم هما اللى بيخطارولى ساعتها هما هيتقبلوها لكن لو دخلت معاهم فى عند ساعتها الموضوع هيكبر
صالح : دماغ متكلفه 😅
أيوب: اتعلم بقى دروس ببلاش أهو
فى جهه اخرى تم فتح التحقيق فى المحاضر السابقه والتى تم غلقها دون الوصول لشئ ومنها قضيه رحمه التى اتهمت فيها زاهى وايضا قضايا اخرى لبنات قدموا شكوى ضده وكانت طريقه الاغت *صاب بنفس الاسلوب
الضابط : إزاى اللى كانوا بيحققوا ملاحظوش إن نفس طريقه الاغت*صاب واحده وان المتهم بيكون عامل حسابه عشان مايكنش ليه اثر نقدر نحلله
وكيل النيابة: المفروض يتفتح تحقيق مع الظابط اللى حقق فى القواضى دى لانه هو هو نفس الظابط وتم غلق المحاضر
ضابط المباحث : انا هاخد عناوين الضحايا دول واروحلهم بنفسى اعمل تحقيق ودى معاهم واقنعهم انهم يرجعوا يفتحوا المحاضر مره اخرى وأن المره دى فى دليل
وكيل النيابة فى محامى تبع ايوب هو اللى هيمسك جميع القواضى دى ابعتهم ليه وايوب بيه هو اللى هيتكفل بجميع الأعباء الماديه
مين فاكر اسم المحامى نشوف اشطر كتكوت
رواية الانتقام البارد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم Amany Sayed
الضابط : مين المحامى
وكيل النيابة: صلاح منصور أكيد تعرفه طبعاً
الضابط: اه طبعاً خلاص ابعتلى عنوان المكتب وانا هخليهم يعملوله توكيل
وكيل النيابة: تمام هظبط معاه هو وايوب وهعرفك بكره بالكتير
عند راكان
انتهى من المقابله التى تمت فى الفندق وقام بالاتفاق معهم على تسريب المعلومات الخاصة بكل الشركات المقدمه على نفس الصفقه بما فيهم شركات زاهى وبعدها واوصل زهره لمنزلها وذهب لمنزله وعندما دخل وجد ضابط المباحث ينتظره
ضابط المباحث: خفت اجيلك الشركه زهره تشوفى او تكون مخليه حد يراقبك فقلت اجى هنا اضمن وركنت العربية بعيد قصاد بيت تانى
راكان: كويس إنك عملت كده زهره كانت معايا اليوم كله
كرم ضابط المباحث: قدرت تجيب حاجه او دليل
راكان: اه طبعا بس انا بحاول مع الكسندر انه يجيى هنا بنفسه وقت التسليم بحجه إنها أول صفقه وأننا عايزين نتكلم هو ضاغط عليا انى اروح انا استلمها بنفسى
كرم: أوعى تعمل كده احنا عايزين نصطاده هنا
راكان: لو مقدرتش يبقى لازم ننفق مه الانتربو*ل الدلى يساعدنا لان اليكسندر مش سهل خالص وغير كده مش بيثق فيا عشان ينزلى مخصوص
كرم: هكلم المخا*برات واتفق معاهم بس لازم ادله قويه
راكان: دى تسجيلات تمت انهارده وده التسجيل اللى انت كنت عاملى تصريح بيه
وفعلاً الناس دى هتاخد رشاوى عشان تسربلى معلومات الشركات التانيه الناس اللى زى دى مايقلوش خطر عن بره لأن بسببهم في شركات افلست وشركات تانيه تستحق المناقصات دى وللأسف مش بتقدر تاخدها
كرم : فعلاً مافيش عدل
كنت مع اشرف انهارده وقالى إن ايوب اتفق مع صلاح منصور انه هيتولى كل القواضى اللى ضد زاهى انت مشترك معاه برضه مش كده
راكان: حالياً مش هقدر اظهر خالص أيوب هو اللى متولى الظهور وهو علاقته بالمحامى ده قويه لأنهم اصدقاء وفعلا صلاح منصور مش قليل انا قعدت معاه لما عملنا عقود الشراكة
كرم : من الناس اللى هحقق معاهم موده
راكان: عارف طبعاً متقلقش هخليها تعيد فتح المحضر تانى وتعمل توكيل لصلاح
بس انا عايز احضر معاها التحقيق فخليها اخر واحده في التحقيقات عشان اكون خلصت من زهره وابوها واقدر اكون معاها بصفه رسميه
كرم : متقلقش خير سهله هقدر احلها بسهوله بإذن الله كده التسجيلات دى هتتحط فى الملف اللى هنبعته للمخا*برات عشان يتواصلوا مع الانترب*ول الدولى ويتم القبض عليهم
مر اليوم بدون احداث جديده ايوب كان يتعامل مع أهله بشكل طبيعي ويمارس يومه بشكل طبيعي ولكن انتصار كان لها رأى اخر فهى قررت الذهاب لفيروزه ومقابلتها دون أن تعرفها هويتها هى تحب ابنها كثيراً وتعلم ان ليس باليسير ان يفتح قلبه لأخرى و سعادة ابنها فى المقام الأول وكلام ابنتها ظلت تفكر فيه كثيراً هى لم تريد أن تتحمل ذنب كسر قلب ابنها يكفى كسر قلبه مره وهى رأت كم تألم من فراق رحمه ولم ينساها بسهوله فخو إلى الآن يسعى لاخذ حقها ممن ظلمها
فى اليوم التالى فى المشفى استيقظت فيروزه وابنها وصحتهما اصبحت أفضل بكثير من السابق ووجدت الممرضه بجانبها
فيروزه: صباح الخير
الممرضه: صباح النور صحتك عامله ايه دلوقت
فيروزه: انا بخير مالك عامل ايه ومصحيش من ساعتها
الممرضه: لأ يا ستى مالك صحى وانا وهو بقينا صحاب واكلته ونام تانى من تأثير الدوا متقلقيش عليه ساعه كده وهتلاقيه فاق
فيروزه: إحنا جينا هنا ازاى
الممرضه: أيوب بيه جاب حضرتك كان شايلك واخت حضرتك كانت معاه وشايله مالك ومش بس كده ده جاب لحضراتكم الحاجه دى انا غيرت لمالك لبسه واكلته وفاضل حضرتك
اخذت فيروزه الشنط التى جلبها لها ايوب بقلب يقفز من مكانه لما يفعل ذلك لماذا يكون بذلك الرقى معها حقا بارك الله له فى مآله ورزقه الله الخير عاجلاً ليس بأجلا
الممرضه : سرحتى في ايه
فيروزه: ابدا هو إحنا ممكن نخرج
الممرضه : دكتور صالح قال هتفضلوا هنا انهارده ولو حالتكم استقرت بكره باذن الله تخرجوا
فيروزه : طيب انا عايزه اعرف المصاريف كام
الممرضه : كل حاجه مدفوعه متقلقيش
اثناء حديثها مع الممرضه دلفت عليها اختها
ريهام: عامله ايه انهارده يا فيروزه
فيروزه: أحسن الحمد لله هو ايه اللى حصل وايوب عرف منين
قصت لها ريهام جميع ما حدث بداية من ذهابها الشركه الى إيصالها المنزل بعد أن اشترى لهم العلاج
فيروزه: وليه يا ريهام سبتيه يدفع ما إحنا معانا فلوس كتير الحمد لله ليه تسبيه يكلف نفسه تانى الواحد بقى محرج اوى منه
ريهام: انتى عارفه طبعا هيرفض
فيروزه : معاكى رقمه
: اه
: اتصليلى بيه
طلب ريهام رقم أيوب ولكنه اغلق الهاتف عليها وبعدها دق باب الغرفة
ريهام: اتفضل
دلف أيوب للغرف ووجد فيروزه مستيقظه
ونظرت له بصدمه من مجيئه ضحك داخله على تفاصيل وجهها ولكنه تحدث بجدية
ايوب: ألف سلامة عليكوا صحتكم عامله ايه انهارده
فيروزه : احسن الحمد لله انا لسه كنت بطلب من ريهام انها تتصل بيك
ايوب: منا كنسلت عليها عشان كنت وصلت
فيروزه : انا بجد بشكر حضرتك جداً جداً على معروفك معانا بس ممكن طلب ولو سمحت ماتفهمنيش غلط
ايوب: لأ عشان أنا عارف بتفكرى في ايه
فيروزه تحدثت ببكاء : صدقني من هبقى مرتاحه وهبقى محرجه جدا من نفسى ارجوك يا استاذ ايوب لو يهمك انى أرتاح ارجوك قولى دفعت كام وانا عشان ماتزعلش ومتفهمش كلامى انى بقلل منك هقبل الحاجه اللى جبتها
ايوب: طيب خلاص اهدى اهدى انا هخليهم يبعتولك الفاتوره بكره وابقى اخد فلوسها منك مبسوطه كده وماتقلقيش عشان انتى تابعى معمولك خصم كبير جداً
فيروزه: شكرا ليك اوى
ايوب: الواد ده مصحيش ليه
فيروزه: الممرضه قالتلى صحى أكل ونام
ذهب ايوب باتجاه مالك وقام بايقاظه فرح مالك كثيراً بوجود ايوب وظل ايوب يداعبه ويضحكه
عند راكان ذهب للقاء موده وتحدث معها بشأن ما تم وابلغها بما فعلته أمه والتسجيلات التى قامت باخذها لزاهى واعترافه بجميع مصائبه
موده: بحد يا راكان كل ده خصل وماقولتليش
راكان: للأسف زهره كانت معايا طول الوقت والتليفون اللى بكلمك منه كنت سايبه فى البيت
موده : زهره اه قولتلى طيب صحيح زهره بقى ليها جمايل كتير عليك هتتخلى عنها بعد ده كله
راكان: هى مش بتعمل كده إخلاصاً وحباً فيا دى بتعمل كده عشان توقع ابوها وايوب ويبقى فى عهد جديد اسمه زهره ووخدانى سلم وانا سايبها فاكره انها العقل المدبر
وبعدين انتى بتغيرى ولا إيه
موده: هه لأ طبعا بس كان فى واحد زمان قال هى مالهاش ذنب بباها
راكان : وبرضه هفضل عن رأيى يا موده أنا مش زاهى ومش هعمل زيه وأول ما نخلص هقطع الورقه العرفى اللى بينا انا سايبها عشان تفضل مأمنالى وبعدين انا مكنتش أعرف أنها متورطه مع أبوها
موده : المهم ياخدوا جزائهم في الاخر
راكان: المفروض انك هتروحى تفتحى المحضر ضد زاهر مره تانيه والمره دى مش انتى لواحدك هتلاقى اكتر من واحده وفى ظابط تانى هو اللى هيعمل التحقيقات ومش بس كده صلاح منصور كمان هيكون المحامى بتاعكم
موده: طيب هروح امته
راكان: انا اتفقت معاه انك تروحى فى الاخر عشان خاطر اكون معاكى ماتقلقيش يا موده حق رحمه وكل البنات اللى اتأذ*ت بسببهم هيجيى
مر اليوم سريعه بدون احداث جديده وذهب أيوب لصالح وطلب منه عمل فاتوره مزيفه بمبلغ أقل بكثير مما دفعه ايوب واعطائها لفيروزه
فى اليوم التالى قررت إنتصار الذهاب لفيروزه المشفى وقت خروجها ارتدت إنتصار ثياب بسيطة جدا وذهبت للمشفى ووجدت صالح يقف مع فيروزه واختها وعندما نظرت له حرك رأسه بان تلك هى فيروزه ثم تركها ورحل كما اتفق مع والده ايوب
ذهب انتصار باتجاه فيروزه واصبحت تدعو وتحسبن بصوت عالى
مين اشطر كتكوت يتوقه إنتصار هتعمل ايه
رواية الانتقام البارد الفصل السادس عشر 16 - بقلم Amany Sayed
كانت تقف فيروزه بجوار اختها فى المشفى يصطنتوا الى حديث الدكتور والتعليمات التى يعطيها لهم إلى أن دلفت انتصار للمشفى وعندما رأها صالح انهى حديثه واستاذن وذهب من امامهم تجولت إنتصار فى المشفى واصبحت تحسبن بصوت عالى وتنظر إلى فيروزه واختها دون أن يلاحظوا نظراتها ذهبت فيروزه للمرأة التى تتحدث بصوت عالى فجذبتها ريهام من يدها
ريهام: رايحه فين
فيروزه : اشوف مالها الست دى اقفى انتى مع مالك لحد ماجى
ريهام: وانتى مالك بيها انتى تعرفيها
فيروزه : والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.
زى ماربنا سخرلنا ايوب عشان يساعدنا احنا كمان نشوفها محتاجه ايه ونحاول نساعدها سبينى قبل ماتمشى
تركت فيروزه ريهام ومعها مالك وذهبت للمرأة
فيروزه : استنى لو سمحت استنى
انتصار: عايزه حاجه
فيروز: شايفاكى متضايقه وبتحسبنى فى حاجة ممكن اساعدك بيها
إنتصار: محدش يقدر يساعدنى غير ربنا يا بنتى سبينى امشى
فيروزه : طيب قوليلى يمكن ربنا بعتنى ليكى
إنتصار: عينى دى مش بشوف بيها والمفروض اعمل عمليه هتكلفنى ٣٠.٠٠٠ جنيه طلبت منهم خصم رفضوا
فيروزه : طيب انتى معاكى كام منهم
إنتصار: معايا خمسه وهبيع دهبى يعمله سته بس هما رافضين والمستشفيات الحكومى على ماخد معاد عشان اعملها هتكون عينى راحت خالص
فيروزه : انتى عندك ولاد
انتصار: عندى لكن مسافرين ومش بيسألوا فيت
فيروزه : طيب اصبرى وماتبعيش حاجه انا هديكى ال ٢٥.٠٠٠
إنتصار: وانتى تعرفينى منين عشان تثقى فيا وانا ممكن ربنا ياخدنى قبل ما اردهملك
فيروزه : ربنا يبارك فى عمرك انا مش مستعجله عليهم خالص قوليلى بس امته معاد العمليه ونروح دلوقتي نجيبهم ونحجزلك المعاد على طول
انظرت لها إنتصار بشك ولكن قررت ان تنفذ مخطتها للاخر حتى تستطيع ان تعرف إذا كانت ستساعدها حقاً ام أنها تكذب عليها
إنتصار: بصى فى دكتور هنا إسمه صالح ده مدير المستشفى تعالى معايا نروحله ويقولنا
فيروزه: طيب استنى اجيب اختى وابنى عشان متاخرش عليهم
ذهبت فيروزه لريهام وطلبت منها ان لا تتحدث معها فى شئ امام المرأه حتى لا تجرحها وسوف تتحدث معها عندما يذهبوا للمنزل
وصلوا جميعاً لغرفه صالح الذى قام بمجاراه إنتصار فى الحديث
وبالفعل قررت فيروزه مساعده انتصار وان تجلب لها فى اليوم التالى المبلغ واخذت منها رقم هاتفها واعطتها رقمها
انتهوا جميعا من الحديث وذهب كلا منهم لمنزله
دلفت فيروزه وريهام للمنزل وكانت ريهام غاضبه جداً من تصرف فيروزه
يسريه : الف حمدالله على السلامه يا فيرو طمنينى عليكى
ريهام: زى الفل اهى ومش بس كده بتبعزق القرشين اللى مسنودين عليهم
يسريه : مالك يا ريهام فى ايه
قصت ريهام عليها ما فعلته فيروزه مع إنتصار
يسريه : وانا من امته ربتكوا على الانانيه دى ريهام واللى اختك عملته ده هو الصح ربنا بيسخرنا لبعض يا بنتى زى ماسخرلنا اللى يساعدنا سخرنا كمان عشان نساعد غيرنا اكيد ربنا ليه حكمه لما ايوب ساعدنا وودى اختك المستفى يمكن اختك تعبت عشان تقابل الست دى وتساعدها وبعدين الست مش نصابه لانك بتقولى اتكلمتوا مع مدير المستشفى اكيد مش هينصب عليكوا
فيروزه : ده اللى بقولهولها طول الطريق وهى مافيش فايده فيها
اللى كرمنا بلفلوس دى قادر يكرمنا باكتر منها احنا عمرنا محسبنا ان يجلنا ١٠٠.٠٠٠ من الهوا
اقتنعت ريهام اخيرا بحديث فيروزه ووالدتها
عند انتصار ذهبت للمنزل وقصت جميع ما تم لابراهيم زوجها
ابراهيم: طيب يعنى واصح انها انسانه كويسه يبقى سيبى ابنك بقى
إنتصار: افرض مجتش بكره وغير كده شكل اختها مكنش عجبها اللى هى بتعمله وممكن تقنعها ماتجيش
ابراهيم: انتى ناويه تاخدى منها الفلوس فعلاً
انتصار: هسيبها لآخر لحظه عشان أتأكد منها وغير كده عايزه اقرب منها اكتر متنساش إنها فى فترة عده وكده كده أيوب ماينفعش يقرب منها
ابراهيم: شكلك ناويه تطلعى عنيها
إنتصار: مش ابنى الكبير واحده جايه تاخده منى لازم أتأكد إذا كانت مناسبة ليه ولا لأ
عند ايوب تكاثرت الأعباء عليه بشكل كبير جدا من شغله فى الصفقات التى ربحها وبين الصفقات الجديدة التى يعمل على اخذها وبين متابعته مع راكان سير القضيه واثناء مراجعته وتعديله لبعض الملفات اتصل به صالح وقص عليه ما حدث
ضحك أيوب على فعله أمه فهو يثق كثيراً بفيروزه وطلب من صالح أن لا يخبر امه انه يعلم شئ عن ما تفعله فهو فى كلا الاحوال لم يحاول ان يقابل او يتقرب من فيروزه
بينما راكان كان لا يقل عمله اهميه عن ايوب بل هو عليه الجزء الاكبر من العمل فهو يتابع سير القواضى ويتابع مع التجار خارج وداخل مصر ويتابع كل شئ بمفرده ويرسل المعلومات جاهزه لايوب لكى يتحرك ايوب بشكل صحيح
تواصل راكان مع ضابط المباحث وطلب منه كرم ان يحاول شراكه زاهر معه فى تلك القضيه حتى يستطيع القبض عليه متلبس
اتفق راكان مع كرم أن يقوموا بإرسال رسالة لزاهى برقم من الخارج لهاتف زاهى ويبلغه من خلالها ان راكان وزهره بداؤ بالتعاون مع اليكسندر مما يجعل زاهى يتحرك فورا ويحاول اخذ الصفقه لصالحه
وافق راكان على اقتراح كرم وايده وبالفعل وبالفعل تحرك كرم بشكل سريع وقام بالتواصل مع الجهات المعنية وقاموا بإرسال رسالة لزاهى واوضحوله التعاون السرى بين زهره وراكان
استلم زاهى الرسالة على هاتفه وتمكن منه الغضب فقررت زهره التأمر عليه لا لم يكون زاهى إذا صمت لها
ذهب زاهى سريعاً لغرفه زهره ووجدها تتحدث فى الهاتف مع راكان دلف لغرفه زهره بشكل مفاجئ مما جعل زهره ينتابها الزع*ر اقترب زاهى منها وامسكها من شعرها بقوه
صرخت زهره من الالم الذى شعرت به بسبب مسكه زهران لشعرها
زهره : ايه فى ايه ماسكنى ليه كده
زاهى : يا بنت ال...... ياللى مش معروف مين اصلك من فصلك بدل ماتشكرينى على انى لمك انتى وامك هنا بتخونينى وتتامرى عليا بقى رايحه تعرفى اليكسندر على راكان انتى فاكرانى مش هعرف بعملتك دى
زهره : انت مين قالك
زاهى : يعنى حصل فعلاً طيب يا زهره حسابك معايا بيزيد يا بنت الح.....
زهره: انت اللى عايز تبعدنى عنه وبتدمر حياتى
زاهى : انتوا اللى وقفتوا قدامى يبقى قابلى بقى اللى هتشوفيه منى يا زهره هخليكى تكرهى نفسك
بصق عليها زاهى وتركها وذهب للتحدث مع اليكسندر وهو فى داخله قرر الانتقام منهم سيبدأ بزهره أولا ثم راكان
تواصل زاهى مع اليكسندر وتم عمل حوار طويل بينهم وانتهى الاتفاق بينهم ان تلك المره سوف يكون راكان شريك جديد لهم استطاع اليكسندر ان يقنع زاهى ان راكان وجه جديد وانهم يحتاجون اليه وإذا تم كشفهم سيكون راكان هو الضحيه
اقتنع زاهى بحديث اليكسندر ولكنه قرر التخلص من زهره لانها إذا خانته مره ستخونه ألف مره
عند زهره قامت بالاتصال بركان وابلغته معرفه والظها باتفاقهم وأنها خائفه من تهديد زاهى لها فهى تعلمه جيداً
ياترا راكان هيلحق زهره من زاهى ولا زاهى هينتق*م منها
هل إنتصار هتعرف فيروزه حقيقتها ولا هتسيبها قبل ما تعرفها
رواية الانتقام البارد الفصل السابع عشر 17 - بقلم Amany Sayed
كان راكان يجلس مع موده عندما اتصلت به زهره تجاهل راكان الهاتف عده مرات بسبب وجود موده بجانبه لكن إصرار زهره على الوصول له جعله يجيب على الهاتف وأشار لموده بالصمت استاءت موده كثيراً بسبب اجابه راكان على زهره أثناء جلوسه معها
ولكنها حاولت مداراه استياءها
راكان: أنا اسفه يا موده بس واضح إن فى حاجة مهمه
موده : رد يا راكان انا متفهمه ده
قام راكان بالرد على زهره وهو حذر فى حديثه معها وعندما أجاب على الهاتف تحدثت زهره بزعر : راكان زاهى عرف انى ساعدتك وانك اخدت منه الصفقه مع اليكسندر ومش هيسبنى فى حالى
راكان: تفتكرى ابوكى ممكن يعملك حاجه ده في الأول والآخر بباكى
زهره: لأ يا راكان ده مش بابا الحقيقي الموضوع يطول شارحه وانا قلقانه من رد فعله مش عارفه اعمل ايه
راكان: زهره لمى حاجتك المهمه في شنطه صغيره وقابلينى هوديكى مكان تقعدى فيه
نظرت له موده بشر من مساعدته لها
زهره: طيب هخلص واكلمك اقابلك سلام
موده: أنا عايزة افهم بتساعدها ليه ماتسبها تغور فى داهية ولا حنيت ليها
راكان: يا موده أولا هى استنجدت بيا ثانياً اللى بيحصلها ده بسببى وسيبك من ده كله لسه هنحتاجها فى التحقيقات ماتنسيش انها متورطه يعنى مافيش داعى للغيره أبدا
موده: مين قالك انى غيرانه أصلا.
راكان: من غير ما تقولى يا موده انا عارف اللى انتى بتحسى بيه من غير ماتقولى
موده : ماشى يا ركان ثبتنى بالكلام
راكان: مش بالكلام بالفعل وبكره هتشوفى 😉
انا عايزك تتأكدى إنك انتى بس اللى فى قلبى مافيش حد غيرك ولا هيكون في حد وبعدك عنى مسئله وقت قريب اوى اوى هتبقى معايا دايما
عند زهره جمعت كل اوراقها الهامه وخرجت من الفيلا واثناء ذهابها لراكان اوقفتها سياره جيب وقامت بتخديرها واخذها لمكان مهجور
وقاموا بأخذ هاتفها وإغلاقه
حاول راكان الاتصال بها أكثر من مره ولكنه لم يستطع الوصول لها
فى ذلك المكان المهجوز فاقت زهره من أثر المخدر ووجدت امامها زاهى
زهره: بابا
زاهى : بابا مين مانتى عارفه اللى فيها وانك بنت حر*ام وعضيتى الايد اللى اتمدلك وروحتى خنتينى
زهره: أنا أسفه هصلح كل حاجه
زاهى : عدى وقت الأسف يا زهره اللى يخون مره يخون مليون مره
زهره: انت هتقتلنى
زاهى : هههههههههههه بسهوله كده طبعا لأ اقتلك ازاى قبل ما اجرب
زهره: تجرب ايه أنا بنت مراتك
زاهى : مش فارقه يعنى اللى هتديه لراكان انا اولى بيه على الأقل انا صرفت عليكى طول عمرك اللى فات
قام زاهى باخراج الحراس خارج الغرفه وخلع ملابسه والاقتراب منها ببطء تحت زعرها الشديد وخوفها
اصبحت تصيح زهره بصوت عالى ولكن زاهى لا يبالى واستمر فى ما يفعله بها إلى أن انتهى ثم بصق عليها وخرج من الغرفه
وأمر الحراس بعدم دخول اى شخص تلك الغرفه او محاوله لمساعدتها ومن يخالف ذلك سينال عقابه بشكل شخصى من زاهى نفسه
فى الجهه الاخرى حاول راكان التواصل اكثر من مره مع زهره لكن دائما يجد الهاتف مغلق فقرر الإتصال باكرم كى يخبره باختفاء زهره
بالفعل تواصل اكرم مع راكان وابلغه انه سيحاول أن يصل اليها ولكنه الشك دخل بقلب راكان ان زاهى قام باذاء زهره
مر اليوم سريعا وفى اليوم التالى استيقظت فيروزه وقامت بالاتصال على انتصار وتأكيد الموعد معها وذهبت للبنك وسحبت المبلغ المطلوب وذهبت المشفى وانتظرت إنتصار الى ان أتت ثم ذهبوا لمكتب صالح وكان صالح يجرى بعض الإجراءات الوهميه وعند دفع فيروز للنقود رن هاتف انتصار وقامت إنتصار للإجابة على الهاتف وعادت مره اخرى والابتسامه على وجها وضمت فيروزه اليها
انتصار: شكرا يا حبيبتي ابنى جاى وهو هيتكفل بكل المصاريف
فيروزه : طيب ممكن تاخديهم وتخلصى الإجراءات لحد ما يوصل
انتصار: شكرا اوى ليكى بس انا هبقى فرحانه وانا شايفاه جمبى وبيساعدنى
فيروزه : عموماً خير والفلوس موجوده لو احتاجتيها فى اى وقت
انتصار: انا كنت عايزه اتعرف على ولدتك ينفع بصراحه عايزه اشكرها على تربيتها
فيروزه : اكيد طبعا ده شئ يشرفنى جداً انا هكلمها وهقولها انك هاتيجى معايا
وبالفعل اتصلت فيروزه على والدتها وابلغتها بقدوم انتصار معها فوافقت يسريه وقامت لتبدأ فى تحضير وجبه الغداء
وصلت فيروزه ومعها انتصار وقابلتها يسريه بترحاب
سعدت انتصار داخلها وقررت التقرب منهم فهى احست بدفئ وسطهم رغم حالتهم المادية.
انتصار: حلوه اوى شقتك يا ست يسريه
يسريه : الله يكرمك بس دى مش شقتنا دى شقه ايوب بيه احنا قاعدين فيها فتره كده وماشين
انتصار: امال انتوا ساكنين فين
يسريه : احنا ساكنين في حارة كده والبيت ولع وبنحوش قرشين عشان نقدر نوضبها و نجيب فرش جديد
انتصار: طيب مش القرشين اللى كنتى هتدفعيهم انهارده دول انتى اولى بيهم
يسريه : الفلوس بتتعوض انكا الصحة ونظرك مش هيتعوض ولما الفلوس دى جت احنا مكناش عاملين حسابنا عليهم أصلا
وقصت يسريه لانتصار ما حدث معهم وفرحت إنتصار من ما فعله ايوب
بعد فتره من الزمن استأذنت انتصار للذهاب على موعد بلقاء اخر
ذهبت إنتصار منزلها وجلست مع ابنتها وزوجها وقصت لهم ماتم معها خلال اليومين الماضيين
امانى: مش قلتلك ايوب مش صغير يا ماما وثقى في اختياراته
ابراهيم : المشكلة دلوقتي هيكون شكلنا ايه لما الست تعرف إن ده كان اختبار ليهم
انتصار: لما العده تخلص انا هروح بنفسى ليها الاول وافهمها على كل حاجه
ابراهيم: تفتكرى هتتقبل
انتصار: اه دى ناس طيبه وهتعذرنى وبعدين وقفه ايوب معاهم تخليهم يعدوا أى حاجة
وعلى فكره هما فعلا مايعرفوش نيه ابنك
عند أيوب كان يعمل في الشركه ثم اتاه اتصال من صالح واخبره ما فعلته امه بفيروزه
ايوب: انا عارف ان ماما لو اتعاملت معاها هتحبها
انتهى اليوم وعاد ايوب للمنزل وتعامل مع عائلته بشكل طبيعي وكانت والدته تداعبه من وقت لاخر واخبرته انها حصلت على صديقه جديده وفرح ايوب لهذا لانه يعلم من تكون صديقتها الجديدة
بينما فى الجهه الاخرى مازال يتابع اكرم خط سير زهره ووجد سيارتها على طريق مهجور وكانت فارغه فاتصل على راكان وابلغه أن زاهى اخطتف زهره
جلس راكان يخطت ماذا سيفعل هل يبحث عن زهره ام يتركها له بالنهاية اتخذ قرار بمساعدتها وترك عقابها للجهات المختصة
فى تلك الأثناء ذهب زاهى لمنزل نجلاء ليعرف قرارها بشأن الزواج منه واخبرته نجلاء برفضها تحول زاهى لوحش وحاول الهجوم عليها لكن راكان منعه وطلب منه مكان زهره وأخبره أن زهره تكون زوجته
زاهى : معرفش مكانها وانت اخر واحد كلمته معنى كده انك اخر واحد قابلتها ولو بنتى مظهرتش انا هبلغ إنك خاطفها ونظر لنجلاء:
: صدقيني انتى ماتعرفيش انا هعمل ايه واللى كانت بتساعده بخ يبقى انتى بترمى بابنك في التهلكه وتركهم وخرج
نجلاء: قلبى مش مطمن
راكان: زاهى خاطف بنته بقالوا يومين
نجلاء: تفتكر يكون قتلها
راكان: ماستبعدش وللاسف محدش عارف يوصلها انا هكلم اليكسندر يضغط عليه
يتبع
رواية الانتقام البارد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم Amany Sayed
قام راكان بالاتصال بأليكسندر وطلب منه القدوم لمصر للسيطره على زاهى وابلغه راكان باختطاف زاهى لزهره وان زهره ليست ابنه زاهى
وافق اليكسندر على اقتراح راكان وقرر القدوم لمصر حتى يتم عمل اجتماع جماعى بينهم وسيعود إيطاليا مره اخرى بعد موعد التسليم
فرح راكان بهذا الخبر وابلغ اكرم بقدوم اليكسندر لمصر وقام راكان بعمل حراسه شديدة عليه لانه لام يتوقع رد فعل زاهى
بينما فى تلك الأثناء ذهب زاهى لزهره ووجدها جالسه منكمشه على نفسها لم تفعل سوى البكاء
زاهى : شايفه منظرك بقى عامل ازاى تستاهلى ولسه عشان تفكرى بعد كده تتحدينى مره تانيه
زهره: كانت منهكه جسديا لم تستطيع الرد عليه فاستغل زاهى منظرها وقام باغت*صابها مره اخرى لم تقوى زهره تلك الماره على مقاومته وتركته فهو أمر بعدم دخول الماء والطعام لها
انتهى زاهى من فعلته وأمر الحراس بادخال صنف واحد من الطعام والشراب ومره واحده فى اليوم ذهب زاهى الى منزله ووجد ولاء بانتظاره
ولاء : بنتى فين يا زاهى
زاهى : اسالى خطيبها مش اخر واحد كلمته
ولاء: زاهى انا كلمته وقالى انها معاك وانك خاطفها قولى عملت ايه فى البنت
زاهى : معرفش مكانعا واعملى اللى انتى عايزاه
تركها زاهى وصعد لغرفته ودلف للمرحاض واخذ حمام بارد حتى يهدء من غضبه ولكنه قرر خطف نجلاء هى لم تأتي معه بالود إذا سياخذها بالغصب هى فى كلا الاحوال تكر*هه ولم تحبه أبدا فقرر خطف*ها
مر يومين ولم تحدث اشياء جديدة الجميع في انتظار وصول اليكسندر
تعمقت العلاقه بين إنتصار وفيروزه كثيراً واحبت انتصار فيروزه وتقبلتها زوجه لايوب ولكنها لم تخبره الى. ان تنتهى عدتها
راكان وايوب مشغولون فى العمل على دراسة الصفقات وراكان اصبح يتابع مع المدراء الذين يسربون له تفاصيل الصفقات
اصبح غضب زاهى يزداد وعاميه عن ما يحدث حوله
علم راكان ما يفكر به زاهى فقرر ان يخفى والدته فى مكان بعيد لم يعلمه زاهى مما جعل زاهى يتصرف بجنون واصبحت حاله زهره النفسيه والجسدية فى الاسوء لم تجد من ينجدها أو يشعر بها اصبحت تراودها الكوابيس وتأتى لها رحمه وكل بنت قامت بظلمها فى الكوابيس اصبحت زهره لا تنام تخاف من كل شئ حولها من زاهى من الحراس من الماضى من الاحلام من كل شئ اصبحت تريد الموت وحتى الموت هى لم تفعل شئ فى حياتها يكون شافع لها كل اعمالها ظلم استسلمت زهره لكوابيسها فهى لم تستطع منع نفسها من النوم
مر يوم اخر وفاجأ اليكسندر الجميع بوصوله للقاهره وقام بالاتصال براكان وزاهى وتم عمل اجتماع مفاجئ
لم يستطيع راكان ان يدخل بالهاتف أو يسجل ما تم لأن اليكسندر حريص كل الحرص ويقوم بتفتيش لمن يتعامل معه
بعد انتهاء الاجتماع تواصل راكان مع ايوب كى يواصل مع اكرم لانه تحت مراقبة اليكسندر
تواصل ايوب مع أكرم وابلغه قدوم اليكسندر بطائرته الخاصه وجلوسه في مصر حتى موعد التسليم وصعوبه تواصل راكان معه
تواصل اكرم مع الجهات العليا وقاموا بمراقبه زاهى وراكان لكى يستطيعوا الوصول لالكسندر واخذ جميع المعلومات الخاصه بالصفقه وموعد التسليم
استطاع أكرم تحديد مكان زهره ولكنه لم يستطيع مساعدتها خوفاً من كشفهم ولم يبلغ راكان حتى لا يتم كشف أيا منهم
عند اليكسندر وراكان وزاهى كانوا يتحدثون بخصوص الصفقه
راكان: انا عايز أعرف مكان زهره فين
زاهى : زهره بنتى وانا حر فيها
راكان: لأ مش بنتك وانت عارف كده
زاهى ببرود : اثبت إنها مش بنتى
اليكسندر : زاهى هما احرار واحنا اتفقنا وانت هتاخد النسبة الأكبر سيب زهره لراكان
زاهى : تخلص الصفقه وبتم التسليم ووقتها هسبهالك خالص
راكان: موعد التسليم امته
اليكسندر: البضاعه على وصول داخل شحنه غذائية باسم شركة........ هبلغكم في نفس يوم الوصول
مر يومين اخرين وابلغهم اليكسندر ان موعد التسليم خلال خمس ساعات وعليهم الاستعداد
تواصل راكان مع ايوب من خلال والدته ولكنه لم يستطع ان يعطيه جميع المعلومات ولكن اكرم بالتضامن مع الاجهزه العليا واجهزه التصنت المزروعه داخل سياره راكان استطاعوا الوصول الى مكان التسليم والقبض عليهم وفى تلك الأثناء تم التحفظ على جميع الاماكن الخاصه بزاهى ومن ضمنها مكان وجود زهراء التى نغير شكلها بالكامل بسبب تعذي*ب زاهي لها
تم التحفظ على زهره داخل احدى المستشفيات الخاصه بالشرطة واليكسندر وجماعته تم القبض عليهم وتسليمهم للاجهزه الامنيه التابعه لدولته لمحاكمته
تم التحقيق مع زاهى ومواجهته بكل التهم المنسوبة إليه حاول إنكارها هو ومجموعة المحاماه الخاصه به لكن التسجيلات كانت صحيحة وتم ادانته بكل ما هو منسوب إليه وخاصه اعتراف زهره بما فعله بها وتم عرضها على الطب الشرعى وثُبت عليه التهمه
تحسنت صحه زهره وحُولت للمحاكمه
مر اربعه أشهر مابين تحقيقات مع زهره وزاهى وراكان وايوب وموده الى ان تم إحالة زهره وزاهى لفضيله مفتى الديار وإعدا*مهم شن*قاً
بالنسبة لزهره لم تستطع تحمل تلك الكوابيس وقامت بالانتحار اما زاهى رأى اسوء ما يمكن ما يراه غى حياته من انتهاكات جسديه ولفظيه إلى أن اتى موعد اع*دامه وتم تنفيذ الحمد
عند ايوب إزداد تعلقه وقربه من موده وتم تحديد موعد زواجهم وأصبح ايوب وكيل زهره وجلس راكان مع والدته فى الفيلا واصبحت الشراكه بينه وبين ايوب بشكل رسمى وتم عمل مجموعه شركات تحت إسم A&R
خلال تلك الفترة ذهبت إنتصار بعد انتهاء عده فيروزه ومقابلتها وافصحت لها عن شخصيتها الحقيقية لم تكن رده فعل فيروزه حاده بل صدمت من حديث انتصار كان داخلها فرحه كبيره ولكن خوف كبير أيضا كيف لشخص مثل ايوب يحب فتاه بسيطه مثلها مطلقه ولديها طفل لما عليه تحمل مسئوليتها
لم ترد فيروزه على حديث انتصار التزمت الصمت وقررت انتصار أن تكتفى من تدخلها هى اوضحت لفيروزه كل ما دار بخلدها وأنها احبتها حقا وتتمناها لابنها وتركت لها فرصه للتفكير
فى منزل ايوب كانوا جميعاً على سفره واحده يتناولون الطعام
إنتصار: أيوب انا عايزه اقولك اننا موافقين على ارتباطك بفيروزه
ايوب : بجد يا ماما وايه اللى غير رأيك
إنتصار: اتعرفت عليها وعلى اهلها فعلاً تستحق انها تكون زوجه ليك
أيوب: بس انا غيرت رأيى خلاص ومش عايزها انا لقيت ان عندكم حق
الجميع بخضه : نعم
أيوب : مالكم يا جماعه انا بهزر انا طبعا انا أه بحب فيروزه بس انتوا اهلى وبحبكم أكتر ولما اتجوز فيروزه هى كمان هتبقى من اهلى ماينفعش احى عليها عشان كده مكنش ينفع اتجوز بدون رضاكم لانى كنت هاجى على حد فيكم عشان التانى
ابراهيم: ربنا يكملك بعقلك يابنى هتروح تتقدملها امه
ايوب: بكره
ابراهيم: وانا هاجى معاك
أيوب: لأ اروح الأول لواحدى وبعدين اخد معاد نروح كلنا
فى اليوم التالى
ذهب أيوب لمنزل يسريه وطلب يد فيروزه سعدت يسريه كثيراً بهذا الخبر لكن كان القلق على وجه فيروزه
أيوب: لو سمحت يا ماما ممكن تسبينا لوحدنا شويه
يسريه حاضر يابنى
خرجت يسريه وتركتهم بمفردهم قام ايوب من مجلسه واقترب من فيروزه وامسك يدها
أيوب: مالك ياست البنات هل انا فارض نفسى عليكى
فيروزه : ابدا والله ربنا المطلع على القلوب
ايوب : آمال فى ايه بس
فيروزه : فى ان الفرق اللى بينا كبير كبير لدرجه مخليانى قلقانه ملقش بيك
أيوب: عارفه يا فيروزه انتى أكتر واحده تليق بيا انا من الناس اللى صعب انها تخب بس لما تحب بحب بجد مش هكدب عليكى واقولك عمرى ما حبيت لأ انا حبيت وحبيت اوى بس هى الله يرحمها ماتت من ساعتها قلبى مدقش لحد غير ليكى انتى خفت اكلمك او اقرب منك لانك كنتى فى العده وانا كان عندى مشاكل كنت عايز ابعدك عنها واول ماتحلت جيت عشان اتقدملك واطلب منك تعيشى عمره كله معايا
فيروزه: ومالك ابنى مش هقدر اسيبه
أيوب: ولا انا هسيبه تفتكرى هعجز انى اربيه واعتبره ابن ليه
فيروزه : أهلك موافقين
ايوب : طبعا موافقين وماما بتحبك أوى أوى على فكره وحكتلى اللى عملته واتمنى تعذريها
فيروزه: انا مغلطهاش هى من حقها تطمن عليك
أيوب: يبقى على خيره الله هجبهم بكره ونقرأ الفاتحه ونحدد معاد الفرح وندى على والدتها
يلا بقى يا ماما سمعينا احلى زغروطه خرجت ريهام من غرفتها واصبحت تهلل وتزغرط فرحاً لاختها
عند راكان وموده كانوا في شهر العسل وكانزت يعيشون اسعد لحظات حياتهم
كانوا يجلسون على يخت قام راكان بإستجاره فى جزر المالديف كان راكان يجلس وموده نائمه ورأسها على قدمه
راكان: انا لحد دلوقتي مش قادر اصدق اننا خلاص بقينا لبعض وحقنا رجعلينا تانى
موده : ولا انا قادره اصدق اكيد ماما ورحمه دلوقتي سعداء فى قبرهم ربنا يرحمهم يارب
راكان: كل واحد اخذ جزاءه اللى يستاهله
موده انا عايز انسى الماضي بكل اللى حصلنا فيه مش عايز افتكر غير الحلو فقط ونحكى لاولدنا عليه
موده: ياريت كفايانا حزن ووجع قلب خلينا نعيش الحاضر
فى اليوم التالى ذهب ايوب مع اسرته وتقدم بطلب يد فيروزه وتم خطبتها وخلال شهرين سيتم عرسهما
مر الشهرين سريعاً وقام أيوب بعمل عرس كبير وحضر الحفل كل معارف وكبار الدوله وكانت فيروزه كالاميرات انتهى العرس وبعدها سافر العروسين لإحدى الدول الأوروبية لقضاء شهر العسل الذى اقتصر على اسبوع بسبب عدم ابتعاد فيروزه عن ابنها وعندما عادت للعيش فى الفيلا مع اهل ايوب وجدتهم قاموا بعمل غرفه خاصه لمالك بها كل مايلزمه سعدت بها كثيرا وترك ايوب منزله لتعيش به والده فيروزه واختها
وتوته توته خلصت الحدودته انتظرونى فى رواية جديدة هتعجبكم باذن الله لان بقالى فتره بحضر فيها استونى
تم بقلمى امانى سيد
رواية الانتقام البارد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم Amany Sayed
مساء الخير للجميع فى مسابقه انا هعملها هتكون عبارة عن اسكربت هكتبه وهبعته للبنت اللى هتشارك فى المسابقه المطلوب منها تقوله بصوتها فى فديو حابه تطلع بشكلها مافيش مشكله حابه انها تعمل فديو صوت فقط مافيش مشكله احسن فديو هيجيى عليه تفاعل هيكون فى جايزه ماليه من الصفحه ارجوا الاهتمام والتعليق عشان الكل يشوف البوست اللى حابب يشارك يبعتلى على الخاص
المسابقه على صفحه قصص وروايات أمانى سيد
الانتقام البارد الفصل العشرون 20 - بقلم Amany Sayed
مساء الخير للجميع فى مسابقه انا هعملها هتكون عبارة عن اسكربت هكتبه وهبعته للبنت اللى هتشارك فى المسابقه المطلوب منها تقوله بصوتها فى فديو حابه تطلع بشكلها مافيش مشكله حابه انها تعمل فديو صوت فقط مافيش مشكله احسن فديو هيجيى عليه تفاعل هيكون فى جايزه ماليه من الصفحه ارجوا الاهتمام والتعليق عشان الكل يشوف البوست اللى حابب يشارك يبعتلى على الخاص
المسابقه على صفحه قصص وروايات أمانى سيد