_ماذا 120كيلو!!... حسناً أقترح عليكي اتباع حمية غذائية والاتصال بأحد النوادي الرياضية بدلاً عنا..
وأغلقت الهاتف وهي تهمس بسخريةٍ:
_تريد أن تسحق بحزامٍ ناسف وليس الزواج!
وأمسكت القلم من أمامها ثم وضعت علامة «×» أمام الاسم المطروح أمامها، ورفعت السماعة المجاورة لها لتستقبل مكالمة أخرى، لترسم ابتسامة مصطنعة وهي تردد:
_مرحباً... أهلاً بكِ... حسناً فلتخبريني سريعاً هل يتعدى وزنك المائة كيلو؟
ارتخت تعابير وجهها الرقيق حينما استمعت لما قالته، ثم قالت بحماسٍ:
_بالطبع بإمكانك الحضور غداً لمقابلة "عاصي سويلم"..
وأغلقت الهاتف بابتسامة غرور:
_أشعر وكأن مشكلة ذاك المعقد على وشك أن تحل... وربما سيتبدل حال هذا القصر الكئيب حينما يتزوج بفتاة مرتبة..
_وهل قدمت لكِ شكوة بأنني أعاني هنا؟
كلمات انطلقت من فاهه بعصبيةٍ شديدة، جعلتها ترتد عن مقعدها بفزعٍ، فرفعت يدها على صدرها وهي تتحكم بدقاتها المتسرعة:
_أفزعتني.. الا يمكنك الحديث بصوتٍ منخفض!
انهى المسافة بينهما، حتى أصبح قريباً منها وبصوتٍ كالرعد قال:
_انتظري قليلاً... فالقادم أبشع مما يحدث الآن..
ومن ثم جذبها من تلباب قميصها الوردي وهو يصرخ بانفعالٍ:
_اخبريني ما تلك الجلبة التي صنعتيها، فتاة ماذا التي تبحثين عنها لي!
قالت بابتسامةٍ واسعة:
_أنت لا تعلم شيئاً من حل تلك الامور المعقدة، أنت بحاجة لفتاة لتتخطى تلك الازمة التي تمر بها.. وحدها فقط الفتاة من ستساعدك..
جز على أسنانه ومن ثم شدد من ضغطه على خصلات شعره، قبل أن يقول:
_وأنتِ من ستقررين عني!
أجابته بكل غرور:
_أجل......
نظراته تنذر بالخطر القادم واحنا طبعاً هنكتشفه بالنوفيلا اللي هتنزل كاملة يوم ٢٥/٦.. على جروب بيت الروايات
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!