الفصل 3 | من 14 فصل

الأربعيني الأعزب...نوفيلا...آية محمد رفعت الفصل الثالث 3 - بقلم آية محمد رفعت

المشاهدات
25
كلمة
236
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18


ما أن ابتعدوا سوياً عن المنزل حتى جذبت يدها منه وهي تتساءل ببكاءٍ:

_لماذا فعلت ذلك؟ أنت لست مجبراً!

ابتسم عاصي ثم ضرب كف بكف وهو يردد بحيرةٍ:

_لا أصدق، أنقذتك من ذلك الأرعن منذ قليل ولم يعجبك ذلك!

أطبقت على شفتيها بقوةٍ وهي تتحكم في دموعها، ثم قالت بصوتٍ مختنق:

_الى متى ستظل تنقذني منه!

منحها نظرة عميقة قبل ان يقترب منها، ليخبرها بصوته الرخيم:

_إلى أن تزهق روحي فحينها سيكف عن ملاحقتك..

ثم تابع بقوله المعسول:

_وربما حينها سيخشى أن يلاحقه شبحي فسيتركك لا محالة..

انغمست بكلماته التي اينعت رغبات حبها تجاهه، فرفعت حاجبها وهي تتساءل بدهشةٍ:

_ماذا حدث لك؟

تعلقت عينيه بعينيها وهو يجيبها ببطءٍ:

_أحببت الحياة التي عكستها عينيكِ... والآن أرغب برؤية المزيد...

ثم جذبها اليه ليردد بهمسٍ ساحر:

_فلنتزوج "لوجين"..

ابتسمت ساخرةٍ:

_لا أصدق أن من يقف أمامي هو السيد" عاصي سويلم" الكئيب، علني أحلم حلماً سخيف وربما سأستيقظ منه قريباً..

هز رأسه نافياً وهو يخبرها بمكرٍ:

_لن أدعك تستيقظي منه إذاً...

*******

هتنزل هنا وعلى الجروبات بتاعتنا كلها بس لما مدة الحصري تنزل يا قمرات..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...