وجدها تجتاز طريقه لتسده من أمامه، فتساءل باستغرابٍ:
_ماذا هناك الآن؟
فتحت دفترها الصغير وهي تخبره بدهشةٍ:
_أخبرني أنت ماذا بك؟ فحسب قواعد قصرك الممل ذاك بأنك تتناول الغداء كل يوماً في تمام الساعة الرابعة عصراً وأنت الآن تغادر بمنتهى البساطة!
زفر بضيقٍ شديد وهو يجيبها:
_ليس الآن علي الخروج لأمراً طارئ..
ودفعها من أمامه برفقٍ ثم كاد باستكمال طريقه، فاوقفته مرة أخرى وهي تتساءل تلك المرة:
_حسناً بإمكاننا وضع قاعدة استثنائية ولكن عليك اخباري أولاً إلى اي مكان تقصد يا سيد؟
جز على أسنانه وهو يتمتم بغيظٍ:
_أتعلمين شيئاً أنا لست نادماً على شيء في حياتي الا شيئاً واحد..
سألته باهتمامٍ:
_وما هو ذلك الشيء.
انطلق صوته المنفعل يجلجل بالارجاء:
_مساعدتك... فمنذ لحظة قدومك والمشاكل تتساقط على رأسي من كل إتجاه..
#الاربعيني_الأعزب..... #آية_محمد_رفعت #قريباً...
هتنزل كاملة في احتفالية جروب بيت الروايات ❤❤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!