﷽
الكاتبة:
"سـارة الحـسن"
-لا تنسون التصويت والتعليق بيـن الفقــــرات
+متابعة الحساب itsara_kh
Instagram: itsara.kh
Telegram: itsara105
..
كانت كلمتين "أمج ماتت" كفيلة حتى يوكف
تحسسني العالم توقف عند هذهِ اللحظة.!
جمدت الدمعة بعيني وأنكتمت صوت شهگاتي؛
هزيت راسي بجنون رافضة أتقبل
الفكرة ؛ بس هو كمل كلامة دُفعة وحدة
مثل اللي يحس الكلمات هَم وغَم على
كلبة ويريد يخلص منهن
الأشيب: متعاركة ويا زوجها وكان سكران ؛
دافعها مِـنْ الدرج وصايرة الوكعة على راسها وماتت.
ماتت ومات أخـر أمل بحياتي؛
خليت أيدي على كلبي وشهگت بقوة
مِـنْ حسيت بألم لا يوصف صابه.!
همست بصوت مخنوك متشبع بالخُذلان والأنكسار
مورفو: كطعوني مِـنْ شجرة.
وهذا حالي صُفى فعلاً "وحيدة"
لا بيت لا أهل ؛ صُفيت غريبة عند الناس.!
نهضت مِـنْ مكاني أنسانة هزيلة
فاقدة قوتي وطاقتي ؛ فاقدة شغفي ورغبتي بحياتي.!
مشيت بخطوات ثقيلة أقنع نفسي راح أنام
حتى أشرد مِـنْ الواقع المرير اللي دا أمُر بي
بس ما خطيت خطوتي الثالثة وطُفى العالم
بعيني وحَل الظلام على روحي
طحت على الأرض فاقد وعي؛ وياريت فاقدة روحي وياه.!
-
كانت ضربة قوية إلـي ولـ كلبي ولـ أحلامي
اللي صارلي أسنين أنسجها بمُخيلتي؛
رُغم بُعدها وقساوتها ؛ رُغم ظُلمها وغُربتي اللي
عشتها بسببها بس تُبقى "أمــــــيّ" ..
لحظاتي الحلوة اللي عشتها وياها معدودة
على الأصابع بس غررت بيه ؛
ضحكتها بوجهي مِـنْ كنت صغيرة
وأيدها اللي مسدت على راسي ويوم لمتني
بحُضنها كانت قليلة حيل قليلة بس غزرن بيه ؛
كنت أقنع نفسي راح أعتبرها ماتت
أو أقنع نفسي كرهتها بسبب رفضها وتقبلها إلي
بس مُردت روحي بموتتها.!
كأنُ عايشين هذا العُمر كُله سوة وراحت مني.!
-
وعُثمان أــخخ يا سبب دماري ودمارك.!
12 سنة عايشة بحمايتة ؛ يأذيني بس
يحميني مِـنْ غيره.!
تعب لأجلي وسَهر وتحمل هواية عقبات
لـخاطري لا يُمكن أكدر أنكر هذا
الشي بيوم ؛ تمزقت روحي بموته
شكثر كنت أتمناه يعيش مرتاح ويتغيّر.!
بس هذا قدرنا ؛ أني صُفيت وحيدة
غريبة دياري وهُمَ صرت مِـنْ أذكرهم
ويطرون على بالي أكول "الله يرحمهم".
شكد مُضى وقت؟ شكد بُقيت فاقدة؟
ما أعرف بس كانت فترة طويلة .!
فتحت عيوني بتعب وأحس بثقُل جفني ؛
رجعت أغمضتها مِـنْ صارت أضائة قوية بوجهي؛
حاولت أفتحها ببُطئ وصرت أحس بالحركة
اللي تحيطني ؛ لمحت أيد أنرفعت كدام عيني
حجبت الضوء عني ويسأل بصوته الحنين
الأشيب: مورفو تسمعيني؟
- درت راسي ناحية صوته ؛ ركزت بي حتى
أستوعب أني وين؟ ومنو هذا؟
كان يباوعلي بخوف بعدها أبتسم يحاول يخفيه
الأشيب: شلون صرتي؟ شتحسين؟
-نطقت بدون تفكير بأحساسي ذيج اللحظه
مورفو: كلبي يوجعني عمو.
همست كلماتي بغصة أشتكيلة حالي؛
نزل أيده يمسد على راسي
الأشيب: لا تخافين يَا بعد عمج ما بيج شي شوية تعبتي.
- نزلت دموعي وأني أتذكر الدا يصير بحياتي
مورفو: بابا كال راح أخذج بس أخذها يمهم وما أخذني ليش؟!
الأشيب: واني منو يبقى يلغي فوك راسي النهار كُله ؟يهون عليج تعوفيني ؟
مورفو: ماتحبني أنتَ بس مقهور عليَّ.
- دنك شوي عينه على أيده اللي
تمسد على راسي وبدأ يرتب أفكار عقلي بكلامه
الأشيب: مقهور عليج.! بالبداية أي ؛ بس هسه
لا أحسج بنتي وحيل فرحان بوجودج وياية والله؛
أبد ما أحسج أنسانة غريبة عليه ،
جنت أتمنى تسكتين شوية هسه أتمنى تبقين
تحجين وتسطرين راسي بسوالفج؛
أنتِ مليتي وحدة حياتي بجيتج ؛ نورتي عتمتها.!
اذا عندج عادي تعوفيني بعد هذهِ الفترة
أني أبد مو عادي.! أريدج تبقين يمي مورفو ؛
وها نتقاسم وجبات الأكل هم.
أبتسم عند أخر جُملة وباوعلي ؛
هزيت راسي رافضة وهمست
مورفو: نلعب حجرة ورقة مقص اللي يخسر يسوي الأكل.
- ضحك لأن تجاوبت وياه
الإشيب: متفقين؛ بيوم اللي عليَّ أني أطلب ويوم اللي عليج أنتِ تطبخيلنا لأن طبخج طيب.
مورفو: تكلي طبخج طيب حتى تاكل اكل بيت براسي مو
ضحك ساند أيده يم راسي
الأشيب: صايرة لوتية ما ينكدرلج.
مورفو: بطل تشتغل مجرم لعد واعيش يمك
الأشيب: هاهي اعتبريني بطلت
مورفو: وشلون راح نعيش
الأشيب: اشتغل شغله ثانية
مورفو: اشتغل وياك
الأشيب: لا أنتِ تكملين دراسة ومن تتخرجين نعيش براتبج واني ابطل مِـنْ الشُغل.
مورفو: تريد تستغلني عمو
الأشيب: لعد شنو مو راح اصرف عليج 5 مدري 6 سنوات مال دراسه
مورفو: من اتخرج اتزوج واعوفك
عگد حاجبة بأنزعاج مُتصنع
الأشيب: لا ما متفقين هيج راح نتخارب ترة.!
مورفو: خمو ابقى مكابلتك انت وحاجبك المكطم
الأشيب: دزيلي نص الراتب وميخالف تزوجي
مورفو: خوش اتفاق لعد هاهي
الأشيب: لا تغدريني بعدين
غيمت ملامحي ونزلت دمعتي ويا هزت راسي ؛
أقنع منو بالنسيان؟ عقلي؟ روحي؟ لو كلبي؟
أنهزت أركان روحي بموتتهم.!
محد كان يواسيني غير الأشيب وكان أول
شخص يمسح دمعتي
الأشيب: لا تبجين ، الله يرحمهم.
مورفو: ماردت يموتون هيج موته احس خطيه
الأشيب: كلمن اخذ جزاته
مورفو: وانت شوكت تاخذ جزاتك
الأشيب: اني داحاول اكفر عن غلطي
مورفو: والعالم اللي قتلتها؟
الأشيب: بـ الحق مو ظلم
مورفو: وشمدريك مو ظلم
الأشيب: يجي يوم وتعرفين كلشي لا تعبين عقلج هسه
مورفو: اريد اطلع
الأشيب: لازم تبقين بالمستشفى اليوم، بالليل لو باجر يلا نطلع
مورفو: مابيه شي اريد اطلع
الأشيب: لا تعاندين كلت ماكو طلعة.
مورفو: تمام لا تطلع اني راح اطلع واعوفك
الأشيب: يول طير الشوك اكعد راحة لا اطيح حظك.
مورفو: ماعليك بيه فدعووووس
ضحك مِـنْ تسميتي وضربني على راسي بخفة
الإشيب: مو فدعوس والله.
مورفو: لعد شنو؟!
الأشيب: الأشيب.
مورفو: وين هويتك؟!
بدون نقاش أو تردد طلع هويته مِـنْ
جيبة وخلاها كدام عيني؛
أستغرب معقولة أكو ناس يسمون أبنائهم
مثل هيج أسم غريب.!
مورفو: شهل كلاوات؟ وين أكو واحد أسمه الأشيب؟
الأشيب: اني اسمي هيج
مورفو: كلبي لاعب منك عمو
ضحك وسكت ما علق ؛ بُقينا يوم كام
بالمُستشفى مرة أتناسى وألتهي بالسوالف وياه
ومرة أخلصها بجي ونحيب ؛
لليل وأحس أختنگت مِـنْ جو المُستشفى
ما أحب أتواجد بيها أبد ؛ توسلت بي حتى نطلع
و مِـنْ خوفة على حالتي رُفض ؛ وبعد مُعاناة يلا قبل
الأشيب: أذا صارلج شي أدفنج بالبيت.
مورفو: مابيه شي بس خل نطلع
هز راسة بوعيد منفعل
الأشيب: اذا ما تموتين هذهِ المرة اني اموتج.
مورفو: شبيك عمو شنو هذهِ المشاعر المعوقة اللي عندك؟
الأشيب: غير خايف عليك يا بابا
مورفو: تخاف عليه تدفني لو تموتني
الأشيب: اي هاي من اريد احسس شخص هو مهم عندي احجي ويا هيج
مورفو: مو اكلك مشاعرك معوقة؛ يحتاج أعلمك على الرقة.
الأشيب: دكومي ام الرقة شلونها مشاعرج أنتِ
أذا تردين تتغزلين بيه تكليلي ابو حاجب المكطم لو دجاجة مشوربة.
مورفو: وذيج الغلطه هم حلوه احسها غزل
الأشيب: قصدج چلب مو؟ احجيها شكو مستحية منها.!
مورفو: لا مو قررت ما اتجاوز عليك بعد شبيك
باوعلي صَفُح ما مقتنع بكلامي ؛ وطلعنا مِـنْ
المُستشفى راجعين للبيت ، مِـنْ صرنا قريبين لمحنا
زياف واكف بِـ باب البيت ورافع أيده ناحيتنا
مِـنْ شاف سيارتنا وكان يدردم ما أعرف شبي؛
رُفعت أيدي أمثل حركتة وأقلد صوته ؛ ضحك الأشيب
الأشيب: شدا تمسلتين.
مورفو: ما أدري هيج تخيلته يحجي.
- بُقى يضحك لما وصلنا زياف ؛ نزل الجامة
يحجي وياه والثاني ضايج مِـنْ كُـل عقلة
زياف: وين مولي مِـنْ الصُبح أتصل ما ترد.!
ما تكول هذا الكـو** اللي أشتعل جده خلِ أشوفة شيريد؟
الأشيب: شتريد؟!
زياف: سم وزهر بكلب السيد
الأشيب: مايمضي بي هذا.
نزل الأشيب وطُلب منه يدخل للبيت يكملون حديثهم؛
مشيت ورة الأشيب ومن دخلت ردت أسد
الباب وراية بوجهة زياف، منعني وصاح بنرفزة
زياف: هــوّب ما تكولين حيوان ورانة؟
مورفو: ماعدنه خبر يابس توكل
زياف: لك الأشيب مردغو صاحبك يا عار وأنتَ ساكت؟
مورفو: لو تحافظ على هدوئك لو تتوكل لبيتك نحن ناس ما تحب الهوسة والصوت العالي.
دفعني باعدني عن طريقة ودخل يدردم
زياف: أي لأن أثنينكم حياية ما ينسمعلكم صوت.
مورفو: غير يستقر أبو زلوف؛ زلوفك مدندلة منار ومنا.
زياف: واللحية لزك مِـنْ زلوفي مدندل مو؟
مورفو: الله اعلم مجرم كلشي تسوي
تجاهلني ودخل ورة الأشيب
زياف: مِـنْ شوكت أنتَ تتحمل الهوسة واللغوة هذهِ؟
...ضحك الأشيب وكال
:-اذا ما اسمع لغوتها راسي يبقى يوجعني
زياف: عمي شوف وين دافنته بيا مقبره
مورفو: بمقبرة الشريف
ضحك بصوت عالي من جاوبتة
وأندار عليه يهز براسة بتأكيد
زياف: عُرفت السالفة اللوتية لأن صدك مسويتها.
مورفو: هو اني أبوية صارله 12 سنه مدفون هناك ما رايحة عليه ولا مرة ، تريد اروح ادفن سحر لهذا ابو حاجب المكطم؟
الأشيب: شبيج مورفو شو صرت هذا وابو حاجب مكطم.!
يعني أنتِ ما تخلينا حبايب لازم تخربينا؟
مورفو: لا عمو والله احترمك بس داشرحله يعني
زياف: بعرتيها أنتِ يمعودة.
مورفو: شبيك؟
زياف: شو صرتي ملاك براسي.! أنتِ شبيج؟
الأشيب: كافي تمسلت
خصم مناكرنا بكلمتين وبعدها طلع تلفونه
أتصل على شخص وفتح مايك؛
خلاه على الطاولة ينتظر رد وورث جگارة
ثوانـي معدودة وأنفتح خط ورن بأذني صوته البشع يصيح
السيد: ويــــن عابــــد؟!
الأشيب: هلا بالسيد شلونك
السيد: الأشيب بدون سوالف طايح حظها وابقى صريح وياي وين عابد؟!
الأشيب: ابن اخوك لو ابن اخوية شمدريني وين
السيد: مو أنتَ الي رحت واخذت عاهره عثمان من يمهم وين وديتهم حيوان.!
الأشيب: اي صح اني اخذتها بس همه شردو ما لزمت واحد منهم
السيد: اذا عرفت مسويلهم شي راح تكون نهايتك
الأشيب: مو عيب اني اغدر السيد تالي عمري افاااااا
السيد: لان انت حيوان ما تتأمن
الأشيب: صارلك سنه تعرفني وبيناتنه مواقف وزاد وملح وما تثق بيه ماحبيتها منك هاي سيد
السيد: اذا عابد بي شي اعتبر عاهره عثمان ميته وانت هم راح تموت وياها
سحب نفس من الجگارة وجاوبة ببرود
الأشيب: تعرف ما أخاف منك
واكدر امحيك من الوجود بس ممخليك براسي
فـ احترم نفسك وروح شوف جلابك وين
شردو ولا تبقى تزعجني.
كمل كلامة وغلق الخط بدون ما يسمحلة
يجاوب حتى زياف أستغرب
زياف: ليش هيج سويت؟!
مورفو: تخاف منه عمو؟
الأشيب: ما خاف من أحد اني ، بس اريده يتعذب وهو يدور عليه وعنده امل عايش بعدها افجرها وادزلة جثتة.
مورفو: عمو ليش يكلي عاهره عثمان
الكلمة حزت بخاطري ومن يوم عرفوني
وهُم ينعتوني بهذا الأسم ، سألت حتى أعرف أذا
سبب ورة هذهِ التسمية بس ما كان أكو.!
رُفع راسة مصدوم من سؤالي وحتى ما كدر
يجاوبني وهو سمعنياها قبله ؛ تدارك الوضع زياف
زياف: يتوقع كُـل الناس مثله ومثل مُحيطة ؛
ما عليج منه أنتَ تاج راسة وراس الخلفو.
سكتت وأبعدت نظراتي عنهم ؛
بقو كاعدين فترة يحجون وبعدها نهض
زياف حتى يطلع وانطى خبر للأشيب سيماف
تريد تجي لأن مانعها مِـنْ دخول بيتنا
بس لأن أني ردتها قبل تجي علينا..
بعد ما طلع زياف صعدت فوك أسبح
وطولت وأني غاطسة جوة الماي.!!
دموعي تنزل حارة رغم برودة الماي أحس بيها
ما طلعت لحد ما هلكت روحي مِـنْ
البجي وما بُرد كلبي.!
وكفت كدام المرآيا أباوع لـ عيوني المورمة
مُحاطات بـ لون أحمر دامي؛
مسحت دمعتي اللي نزلت بدون وعي مني
حضنت أيدي على كلبي وهمست متصنعة القوة
مورفو: كنتِ متعذبة يمهم ؛ أنسيهم مورفو أنسيهم.
كنت أحاول أكون قوية
أو على الأقــــل أتظاهر بالقوة.!
طلعت مِـنْ الحمام نشفت شعري ونزلت للصالة
أدور على الأشيب بس ما كان موجود..
بُقيت كاعدة وحدي بالصالة لـ فترة طويلة
وبعدها سمعت صوت سيارتة معناها أجة؛
فتحتلة باب المُطبخ وأبتسمت مِـنْ شفتة
شايل سندانة ورد طبيعي كبيرة تتخلى داخل البيت
مورفو: عزة عمو تجنن.! منين جبتها؟
- دخلها للصالة مخليها برُكن يم الشُباك
الأشيب: عِدنا فراشة بالبيت يرادلها ورد.
- ضحك بفرحة
مورفو: أويّ حبيتها ؛ حيل حلوة.
حبيت الورد وحبيت تفكيرة بيه ؛
حبيت طريقة أهتمامة المختلفة ومُميزة ،
أبتسم لضحكتي وأنطاني خبر أكو ثانية
وطلع حتى يجيبها وأني امشي وراه ،
دخلها بصف الأولى وكانت ورد لون أبيض
الأشيب: ورد أبيض ومورفو شراح يصير؟
مورفو: أزرق وأبيض.
- ضحك لردة فعلي وفرحتي يمازحني
الأشيب: مو تصير طيّر الشوّك وتروح تاكل الورد يول.
مورفو: راح أبقى فراشة.
أختفت أبتسامتة مركز نظراتة بعيوني
ينظرلي بنظرات القَلق لـ هدوئي ؛
أخذ نفس عميق وألتفت أيدة على كتفي
يمسد عليه بحنية ؛ رُفعت راسي أباوعلة
وأبتسمت مِـنْ كلبي على فرق الحجم بيناتنا ؛
مشاني وياه للسيارة كان جايب كيس حلويات
خلاها بـ أيدي وهو أخذ كيس ثاني بي أكل ؛
رجعنا للبيت وأني عيني بالكيس أشوف
شنو جايبلي وأستغربت ما جايب العصير
اللي دائماً يجيبة وياهن
مورفو: ليش ما جايبلي عَصير أبو السلابيح؟
- عقج وجهة منقرف مِـنْ التسمية
الأشيب: شنو هذا يول؟
مورفو: شبيك عصير ابو سلابيح ليش مجايبلي منه
الأشيب: وين اكو عصير ابو سلابيح بابا
مورفو: والله اكو عمو قبل فتره جبت منه
الأشيب: لا جايب ولا اعرف هيج عصير والله
مورفو: تعال هسه اشوفلكياه.
رجعنا للصالة أمثل الضوجة لأن ما عرفة
وهو كان يباوعلي بفضول وأهتمام يريد يُعرف
شلون شكل هذا العصير.!
فتحت الأيباد وكتبت أسمه بكوكل ؛ خليته
بوجهة مِـنْ طلعلي العصير ونترت بي بضوجة مُزيفة
مورفو: هــذا.! هم كول ما أعرفة.!
- صُفن عليه ورجع يباوعلي
الأشيب: هو هذا أسمة أبو السلابيح؟
مورفو: أي.
الأشيب: من بلنكو لابو السلابيح مورفو؟!
مورفو: أي ما تشوفة مليان سلابيح؟
الأشيب: زين أنتِ تكليلة أبو السلابيح والج نفس بعد تشربينة؟
مورفو: يجنن عمو ما شايفهن شلون يلعبن بحلكك.
الأشيب: قادر الله يجي يوم وتعقلين أنتِ وعلي.
مورفو: شبيك شمسوية اني؟ بس الحجاية اللي تجي على لساني احجيها وخصوصاً يمك.
الأشيب: هاي معناها اسرارنه مبيوعه
مورفو: لا والله ما احجي السر اني ابد
الأشيب: متأكده؟!
مورفو: اي شبيك شوف هاي مره عمو عثمان رجع....
ما سمحلي أكمل وعاط
الأشيب: ولج مورفو غير سر هو شلون تحجينة؟
مورفو: اريد احجي الك حتى تحسه شكد صعب وشلون تحملت وكدرت اسكت عنه هاي السنين
صُفن بوجهي يستوعب بعدها ضحك بصوت
عالي وتوجه للمُطبخ يصيح
الأشيب: هنيالك عُثمان متت وأرتاحيت مِـنْ هذهِ البلوة.
- مشيت وراه بخطوات سريعة
مورفو: شو صرت بلوة؟ خاف ما عاجبك فدعوس؟
- رُفع راسة ناحية السماء يدعي
الأشيب: ربي بس صَبرني ما أريد شي.
بُقيت واكفة بالباب وعيني عليه
مراقبة حركاتة كيف يطلع ويجهز الأكل ؛
رُفع راسة ينظرلي مِـنْ طال سكوتي
الأشيب: شبيج؟
مورفو: شبيك تحجي وتدعي عليه عبالك أني ما عندي مشاعر؟
- ترك كُلشي مِـنْ أيدة وتقرب مني مبتسم
الأشيب: أتشاقة وياج مورفو وين أكو أحلى مِـنْ دوختج.
مورفو: داتكسر كلبي فدعووووس
الأشيب: هسه اجيبلج لزكة
مورفو: داتلعب بمشاعري ترة.!
الأشيب: ما ألعب بعد.
مورفو: خوش تعال ناكل لعد
توقع زعلت مِـنْ صُدك مِـنْ شافني ناصبة
عليه ضحك وسحب راسي مُردة خلاني أعيط
الأشيب: شبيج ما تتحملين.
مورفو: ترة مُردت راسي.! صار مُستطيل مِـنْ وراك.
الأشيب: هو صغير ، راس الفارة منين أجاه مُستطيل.
مورفو: احلا من راسك المدعبل
كُفخني على راسي بخفة
الأشيب: لسانها اطول منها.
أبتسمت وكعدنا ناكل ساكتين ،
كملت ورُفعت عيني وأيدي ناحيتة مبتسمة
مورفو: نلعب "حجرة ، ورقة ، مقص" ثلاث مرات سريعة اللي يفوز يعزل بقية الأكل.
هز راسة بقبول ولعبناها بسُرعة وبكلهن هو
يفوز؛ نهضت مِـنْ مكاني متوجهة للصالة
مورفو: أني مريضة ما أكدر أعذرني.
نطقت جُملتي بوهَن أمثل المرض وطلعت
بسُرعة للصالة ؛ ما أنسمع منه غير صوت ضحكتة
اللي صرت أسمعها هواية هذهِ الفترة ،
توجهت للغُرفة فتحت المجر اللي يخليلي بي عصارة
الأثار بس ما لكيت ؛ رجعت عليه متسائلة
مورفو: فدعوس ليش ما جايبلي عصارة؟
- أخذ نفس عميق قبل لا يجاوبني
الأشيب: ما تحتاجينها بعد، صرتي زينة.
مورفو: لا مو زينة ؛ الأثار بعدها شمدريك أنتَ.!
الأشيب: خَفَت هواية ؛ يومين وتختفي ما تحتاجين.
- جاوبتة بأنفعال
مورفو: ما راحت عمو ولا خَفَت ؛ أني دا أشوفها وحتى عندي هواية بعد ببقية جسمي.
هز راسة متفهم وضعي يحاول يهديني
الأشيب: كم مرة تخلين باليوم؟
مورفو: بس بالليل قبل لا أنام.
الأشيب: وكل مَرة تخلين عصارة كاملة؟
مورفو: الأثار هواية وتخلص.
كان يباوعلي بقَلق مِـنْ هوسي
وخوفي وكُرهي للأثار المحفورة على جسدي.!
فتح مجر الكاونتر طلع منه عصارة وخلاها بأيدي
الأشيب: قللي حتى ما تضُرج.
مورفو: مدا أخلي هواية بس الآثار كثيرة عمو.
الأشيب: أفتهمج ؛ بس لا تخلين كمية جبيرة على الأثر ؛ مسحة خفيفة كافي ؛ النتيجة نفسها.
اومأت براسي بأيجابية ورجعت للغُرفة
وطول هذهِ الأيام يخليني أنام بغُرفتة وهو بالصالة؛
دهنت كُـل جسمي مخلية كميات كبيرة
متجاهلة كلامة يلا ارتاحيت وكدرت أنام
كُـل ظني راح أكعد ألاكي الأثار مختفية.!
،
ما أعرف شكد نمت وفزيت على صوت همس
بالغُرفة ؛ فتحت عيوني بنعاس ودرتها على جهة
الصوت ، كانت الغُرفة شُبه ضلمة وضوء خفيف
متسلل مِـنْ الشُباك ؛ لمحت الأشيب كاعد
على الكُرسي ومدنك راسة .! همست بخوف
مورفو: شبيك عمو؟
- رُفع راسة يباوعلي مِـنْ سمع صوتي
الأشيب: أشتاقيتلج.
عگدت حاجبي ما مستوعبة كلامة؛
وسؤال تردد بداخلي شبي؟
نهض مِـنْ مكانة كعد بجانبي ومد أيدة
شغل التيبلام اللي يمي ؛ فزيت خايفة منه
كان صوته صوت الأشيب بس شكلة شكل عابد.!
سحبت نفسي لورة وهمست برجفة ورهبة
مورفو: عوفني ، عوفني فدوة.
- رنت بأذني ضحكتة الشريرة وهو يكرر كلماتة
عابد: أشتاقيتلج مورفـــــو.!
صرخت مفزوعة ونهضت مِـنْ فراشي
بسرعة مِـنْ مد ايدة يريد يلزمني.!
ركضت على الباب أريد أطلع بس توقفت
مِـنْ صارت بوجهي أمي واكفة مبتسمة؛ حضنت
أيدها مستنجدة بيها وأتوسل
مورفو: ماما خلصيني منه راح يعتدي عليه ماما.
- دفعتني لداخل الغُرفة وطلعت ؛
غلقت الباب وراها شاغت روحي ما أعرف
شسوي ؛ ركضت عليه مرة ثانية بس أختفى
ماكو كدامي غير الحايط .!
بُقيت جامدة بمكاني خايفة أدير وجهي
على عابد ؛ صرت أبجي بهسترية وأرجف
غمضت عيوني بقوة أسمع صوت الأشيب براسي
بس ما أكدر أفتح عيوني .!
فزيت مِـنْ نُفضني بقوة ؛ كُـل جسدي يرجف
ومتعرقة ؛ بُقيت صافنة بوجهة وأتنفس بقوة
احس مدا يدخل ريتي هوى.!
مِـنْ كُـل ما كانت حالتي يُرثى لها سحبني
ضامني بحُضنة والخوف واضح على نبرة صوته
الأشيب: أشـــش ماكو شي حلم مُزعج بس.
- بُقيت لازمة بتشيرتة بقوة خايفة
وأشهگ بدون دموع
الأشيب: يمج أني لا تخافين مورفو.
بُقى يمسد على شعري بهدوء
يحجيلي كلام يطمني ويشرحلي هو يمي
وما راح يعوفني ؛ ما راح يخلي أحد يتقرب مني
ويأذيني ؛ كان يوعدني بحمايتي .!
رُفعت راسي أباوعلة منهارة ما كان مُلزم بحمايتي
بس ما كان عندي غيرة
مورفو: وعدني قبلك وعدني يحميني وعدني هواية وعود بس كُلهن كذب كُلهن خِلف بيهن ؛ لا توعدني أذا مو كدها لا تخليني اتأمل بيك وتخذلني.
الأشيب: منطيج وعد رجال مو وعد ذاك الخنيث ، وعد رجال ما أعوفج وما أخلي أحد يأذيج.
مورفو: بس أنتَ ما مجبور تحميني.! شلون تنطيني وعد؟
صار يمسد على شعري منا ومنا
وايدة تنزل على على خدي يحجي بحُرگة حيرني
الأشيب: مجبور مجبور .!
ما فهمت ليش مجبور.!
ولا عُرفت ليش كرس حياتة لـ حمايتي.!
ما أنطاني مجال أناقشة وخلاني أرجع
أنام ؛ وقبل لا أغفى بُقى يزيد بالوعود
الأشيب: يمج أني وعد ؛ ما أعوفج نامي مرتاحة.
وين كنت؟ ووين صرت؟
منو هذا الغريب اللي أمنت نفسي
يمة حتى هيج أنام مرتاحة؟
راح يكون كد الوعد لو راح يطلع مثلهم؟
مهما كثرت الأسئلة براسي تبقى بدون جواب
وأن كان ألها جواب مجبورة أتقبل وأسكت
لأن صُفيت وحدي لا حول ولا قوة.!
مُضت أيام سودة بالنسبة إلي
كُـل يوم أفز مِـنْ كابوس مُرعب أكثر مِـنْ اللي قبلة
كُـل يوم أكعد أصرخ خايفة وأبجي بهسترية.!
أنتهيت .!! فقدت صحتي وطاقتي
فقدت لذة حياتي اللي كنت مقنعة نفسي بيها؛
وبيوم كنت كاعدة وصافنة بالفراغ
احس بنظرات الأشيب عليَّ ؛
أنداريت أباوعلة وأبتسمت متسائلة
مورفو: شبيك فدعوس؟
الأشيب: مابيه شي
مورفو: شكو صافن عليه لعد
الأشيب: وضعج ما عاجبني مورفو
مورفو: حتى اني ما عاجبني بس شسوي
سكت شوية وبُقى يباوعلي حاير ؛
مسد على طرف حاجبة بأصبعة السبابة
وكأنو يفكر بشي ؛ ومن نطق كان متردد
الأشيب: تروحين وياية لأهلي؟
- توسعت ابتسامتي وجاوبتة بحماس
مورفو: أي نروح.
الأشيب: كومي لعد حضري كل الاشياء الي ترديها راح نبقى فترة هناك
مورفو: دقايق وتلكاني جاهزة
كان متردد بس مِـنْ شاف فرحتي
وحماسي ما تردد يأجل الروح لساعة وحدة.!
ركضت لغُرفتي جهزت أشيائي اللي أحتاجها ونزلت
عليه كان ينتظرني على نفس الكعدة؛
أستغربت مِـنْ شفتة ما ماخذ شي وياه بعدين
أدركت هذاك بيت أهله أكيد عنده كُلشي
وجوابة أكد تفكيري ؛ مِـنْ ردنا نطلع صارت
عيني على الورد ؛ أنداريت على الأشيب متسائلة
مورفو: منو راح ينطي ماي للورد؟
الأشيب: زياف.
طلعنا مِـنْ البيت والطريق كُله
اسأل بي عن أهله وهو يجاوبني بدون ملل؛
تربعت على الكُشن وأنداريت عليه مستمرة بالأسئلة
مورفو: شراح نكُللهم أني منو؟
- باوعلي بنظرة سريعة وضحك ؛
ما فهمت ليش طُبگ السيارة على جهة متوقف
الأشيب: أصبري لا تتحركين.
- سحب تلفونة ونزل مِـنْ السيارة ؛ فاتح بابه
وأخذلي صورة مِـنْ جهتة لأن متربعة ومندارة عليه،
رجع صعد لمكانة يباوع للصورة ويضحك
مورفو: عود ليش صورتني منو سمحلك؟
- رُفع التلفون كدام عيني يشوفني الصورة
الأشيب: بربج هذهِ كعدة وحدة عُمرها 18 سنة؟
مورفو: اجننن شبيك وياي
الأشيب: ماكايل مو حلوة بس طفلة
مورفو: هسه ما جاوبتني
الأشيب: ما تكولين شي اني راح اكول وهاهي واللي يسألج كليله اسأل الأشيب.
مورفو: ها خوش واذا جفصت بحجاية
الأشيب: مثل ما تجفصيها ترجعين تصلحيها
مورفو: منهن ما يتصلحن فدعوووووس
الأشيب: اذا كلتي فدعوس يمهم اطيح حظج
مورفو: شكول لعد
الأشيب: ارجعي على العمو أهون لو الأشيب.
مورفو: هسه يمهم اعرف اسمك الحقيقي فـ....
ضحك واثق مِـنْهم
الأشيب: راح تتأكدين اني الأشيب
مورفو: اي نشوف
الأشيب: شوفي مورفو اهلي عايشين وي بيت عمي يعني عائلتين ببيت كبير واحد وعندي ولد عم 2 واخ 1 يعني 3 ولد بالبيت غيري فـ الي اريده منج تثكلين وتصيرين حبابه وما تدخلين بيهم
مورفو: ونسوان شعدكم
الأشيب: امي وزوجة عمي وأخواتي 2 وبنات عمي هم 2 وعدنا بنت اختي صغيرة عمرها 4 سنوات.
مورفو: الله عنونه، بس شنو عايشة وياكم
الأشيب: مزوجه ابن عمي وكاعده ويانه بنفس البيت
مورفو: ليش عايشين ببيت واحد
أحس عقلي أفتر وهو ضحك مِـنْ شافني دخت
الأشيب: أمي وزوجة عمي أخوات وما قبلن يتفاركن.
مورفو: يعني ولد عمك نفسهم ولد خالتك
هز راسة بأيجابية
الأشيب: أبوية وعمي متوفين مِـنْ زمان وهُنَ مِـنْ وقتها رادن بيت جبير يعيشن بي سوة ؛ بعنا بيوتنا وأخذنا بيت كبير مُشترك.
مورفو: الله عائلة تخبل
الأشيب: شنو شفتي منها وحكمتي عليها تخبل؟
مورفو: لو ما حنينات ووحدة تحب الثانية ما عاشن ببيت واحد كل هذهِ السنين.
هز راسة مبتسم ؛ مسافة الطريق فعلاً
كانت بعيدة ، مِـنْ وصلنا قبل لا ننزل
أندار عايه يحذرني للمرة المليون
الأشيب: مثل ما أتُفقنا مورفو صيري حبابة.
مورفو: خوش اذا سويت شي ميعجبك بس اخزرني واني افهمك
الأشيب: اخذي راحتج وي البنات بس الولد ماعليج بيهم
مورفو: حاضر سيد فدعوس
الأشيب: وفدعوس تنسيها
مورفو: حاضر سيدي المجرم
الأشيب: المجرم هم تنسيها
مورفو: شنو ما يعرفون بيك تشتغل مجرم
الأشيب: لا ما يعرفون
مورفو: لعد شنو ببالهم شتشتغل
الأشيب: ماعليج بيه وانزلي يلا
مورفو: اوووي شبيك نفسية
نزلت بعصبية وركعت الباب بقوة
نزل وراية عاگد حاجبة تحس طابگة الباب على أصابعة
الأشيب: ولج هِجمتي الباب.!
مورفو: فدوة الي هي والسيارة خوش
الأشيب: خوش
مورفو: خاف ما عاجبك عمو
الأشيب: امشي كافي لغوة
مشى كدامي وأني وراه مثل فريخ البط ؛
دخل مِـنْ باب المُطبخ كان أكو بنات أثنين سلم
عليهن وأنطاهن خبر "أني ضيفتهم" ،
أبتسمن وتقدمن سلمن عليه والأشيب عرفني عليهن
الأشيب: رحيق أختي ؛ وهذهِ بنت عمي...
- سكت كأنو ناسي أسمها ؛ ضحكت رحيق مِـنْ باوعلها
رحيق: هذهِ دُنيا يمعود.
- هز راسة مستذكر وضحك
الأشيب: أي هذهِ دُنيا وعدها توأم دينا.
رحيق: مو توأم الأشيب ، دُنيا أكبر.
واضح كان يعاني منهن بسبب تشابُه الأسماء
ما علق على كلام رحيق ؛
مورفو: راح أحُفظ رحيق هسه وعلى العشة أحفُظ دُنيا والبقية باجر.
رحيق: لا هسه نكعد كعدة تعريفية.
دُنيا: تعالو أمي وخالتي دا ينتظرونكم.
طلعن البنات مِـنْ المُطبخ للصالة
قبلنا والأشيب أندار عليه
الأشيب: مو أني كلت هدوء السلام وراه شي.
- بُقيت مصدومة ما شويت شي.!
مورفو: ما سويت شي والله شبيك.!
ما جاوبني أكتفى بأبتسامة وأشرلي
براسة أمشي وياه ؛ كانت الصالة كُلش
كبيرة وفخمة ؛ مرتبة بطريقة تعجب وتبهر العين؛
أفترت عيوني بالمكان ماخذة نظرات سريعة .!
الأشيب تقدم باس راس أمُه وخالته
بعدها كعد يم رجلين أمة على الأرض ولازم أديها
يحجي وياها بأشتياق وحنية
الأشيب: شلونج عزيزة كلبي؟
- أبتسمت أبتسامة مُريحة وصارت تمسد على شعرة
نسرين: بخير أني يا نظر عيني.
الأشيب: صحتج شلونها؟
نسرين: بخير ابني الحمدلله.
سحب كفوف أديها بين أديه
باس باطنهن بعُمق ورفع راسة يباوع لخالتة
الأشيب: شلونج أخت الحنينة.
- ضِحكت لكلامة
سهاد: ها ولك يعني أني مو حنينة؟
الأشيب: وين أكو منج أنتِ تاج الراس.
سهاد: بعد روحي يمة.
بُقيت واكفة بمكاني وعيوني مركزة
عليهم ، دمعت مِـنْ كثر ما حسيت مشهدهم
حنين وكيف هُنَ حنينات عليه ؛ تحس بدفو
حتى بالكلمات اللي يُنطقنها..
نهض الأشيب مِـنْ مكانة يباوعلي
الأشيب: هذهِ ضيفتي اللي كتلج عليها.
- وكفت على حيلها فاتحة أديها
ترحب بيه بكل حُب والأبتسامة ما فاركت وجها
نسرين: تعالـي يُمة.
- تقربت عليها حُضنتني وباستني ؛
ما كدرت أسيطر على دموعي وطاحن مِـنْ
عيني فاضحاتني ؛ حاولت أبتسم أضيع فشلتي
مورفو: فدوة خالة صُدك حنينة أنتِ .
نسرين: بعد كلبي يُمة ، شسمج أنتِ؟
مورفو: مورفــــو.
نسرين: فدوة لهذا الأسم الحلو مثل وجهج.
توسعت أبتسامتي فرحانة بكلامها
طُلبت مني خالتة هم أتقرب منها
سهاد: تعالي بُمة أبوسج ؛ رجلية ما يعنني أوكف.
- تقربت عليها بوستها ورجعت وكفت
بمكاني أمسح بدموعي ما أعرف شجاني ؛
تقدم الأشيب وكف بجانبي وهمس
الأشيب: كافي بجي مورفو.
مورفو: اريد وحده منهن عليك الله
الأشيب: شتردين؟!
مورفو: لو امك لو خالتك
ضحك واشرلي اكعد يم أمُه
الأشيب: امي كدامج اعتبريها امج.
نسرين: هنيالي والله اذا تصيرين بنيتي.
مورفو: خاله كافي عليج الله خل يوكفن دموعي
كان شعور غريب عليه
أول مرة أحس بدفو الكــلام.!
كنت أحاول أوكف دموعي بس زادن؛
حضنتني أمُه تضحك وهو بُقى يشاقيني
في سبيل أضحك وأعوف البجي ،
جُبرت نفسي أسكت حتى ما أخلي بموقف
مُحرج ويا أهله بالتالي ما أعرف شنو كايللهم عني.!
منو أني؟ وشسوي يمة؟ وليش أجيت وياه؟
كُـل هذهِ الأسئلة براسي بس بدون جواب ..
مُضى الوقت وياهم بلمح البصر
ما أحس بالدقيقة كيف تمُر ..
سُبحان اللي زرع كُـل هذا القبول بيهم
ما أحس أني كاعدة بين ناس غُربة
كانو يعاملوني وكأنُ يعرفوني مِـنْ سنين طويلة.!
أندمجت وياهم وللمُغرب نحن على نفس الكعدة
قطع حديثنا وأندماجنا دخول ولد ووياه
بنات أثنين ، أنرسمت الضحكة على وجوهم
كُلهم مِـنْ شافو الأشيب وصاح الولد بضحكة
روار: لك هــــــلا بالسند.
- أبتسم الأشيب ونهض على أديه مستقبلة
بالأحضان ، رُبت على ظهرة بقوة
الأشيب: شلونك حزام ظهري؟
- قوس حلكة محرك راسة يمنى يسرى
روار: نص ونص.
كنت مندمجة ومركزة على لِقائهم
بس فزيت على صوت البنت اللي وياهم
أجت تركض وتعيط بصوت عالي
وردة: لك الأشيب هنــاااا.!
- شُمرت نفسها عليه حاضنته بقوة وتعاتبة
وردة: ليش ما تجي علينا؟ ليش هيج كطعت والله أشتاقيتلك.
الأشيب: عندي شُغل ما كدرت أجي.
بوس وجها وهي فرحانة بي ؛ بعدها
أندارت تباوعلي متسائلة
وردة: منو هذهِ اللعابة؟
الأشيب: ضيفتي اللي كُتلكم عليها.
- أندار عليه مبتسم
الأشيب: هذهِ وردة أختي الصغيرة ؛ وهذا أخوية روار.
- أشر على الولد اللي دخل أول شي ،
بعدها أشر على بنية ثانية أجت وياهم كانت
واكفة على جهة ومبتسمة
الأشيب: هذهِ بنت عمي دينا.
بُقيت بس أتصفن بوجوهم حتى ما أعرف
شحجي ؛ تقدمن هُنَ سلمن عليه واني جامدة
بمكاني وأحس توترت ، درت وجهي على روار
مِـنْ تقرب على الأشيب متسائل بجدية
روار: هذهِ مِـنْ يا كوكب جايبها؟
الأشيب: من زُحل
روار: فحصتها؟ خاف أصطناعية هذهِ.!
كان صلف نوعاً ما.!
كدامي ويحجي هيج ؛ خزرة الأشيب
مسكتة بس هو ما أهتم وضحك يباوعلي
روار: شلونج؟
مورفو: الحمدلله.
نزلت عيوني عنهم وهُمَ تجمعو بالصالة؛
البنات "وردة ودينا" واضح كانو متسوقين .!
هوسو أغراضهن يطلعن قُطعة قُطعة ياخذن رأي
الكل بيها ؛ وروار بعد كُـل قُطعة يحجي نفس الجُملة
روار: ذوق خايس لو ماخذة على ذوقي جان صرتي راقية.
وردة: جان صرت أخيس مِـنْ هيج قصدك.
أبتسمت على مناكرهم ؛ وأحس كلبي
أنعصر وروحي أنمردت وسؤال واحد أجة
على بالي ليش أمي مو هيج؟
عيني على نسرين وسهاد يقطرون حنية
كلامهن ويا البنات مليان حُب .!
مو موضوع حَسد أو غيرة
بس حزت بكلبي مواقفهم أني ما عشت كُـل هذا
ولا راح يجي يوم وأعيشة وأني مصيري مجهول.!
غمضت عيوني بسرعة حابسة الدموع بداخلها
مِـنْ حسيت على الأشيب كعد بجانبي
الأشيب: شبيج مورفو؟ شو ضايجة؟
مورفو: ما ضايجة بس اهلك حلوين.
الأشيب: اعتبريهم أهلج اخذي راحتج وياهم.
أبتسمت بحزن أشرحلة اللي بداخلي
مورفو: ولا مرة بحياتي عشت هيج شعور.!
أتذكر مِـنْ كنت صغيرة أمي تاخذني تشتريلي
كُله على ذوقها وممنوع أكول شي عجبني
لأن أذا أعارض ذوقها تطين عيشتي بنص السوك.
الأشيب: أرتاحي كم يوم وأطلعي ويا وردة أخذي اللي يعجبج.
هزيت راسي رافضة ؛ ما فهمني.!
ما فهم لشنو مفتقدة أنـي؛
أشرتلة على وردة لازمة القميص مخليتة
عليها وتفتر كدام أمُها متسائلة
وردة: ماما عليج الله حلو؟ لايگلي؟
- كانت تقنع بيها بحنية
نسرين: أنتِ كُلشي حلو عليج يُمة ؛ وهذا اللون هم يلوگلج هواية.
بلعت ريگي وأنداريت على الأشيب
أبتسمت أحاول أخفي غصتي
مورفو: فهمتني مِـنْ شنو محرومة أني؟ ويامن أعيش هذا الشعور؟
مد كف أيدة عاصر أطراف أصابعي
الأشيب: عيشي وياية.
مورفو: بس أنتَ مو أمـــي.
الأشيب: كتلج أصيرلج اللي تردينه.
توسعت أبتسامتي مُمتنة لكلامة ؛
صُفنت بوجهه وأني أحجي بداخلي
"سُبحان اللي غيره كُـل هذا التغيّر أتجاهي"
كان الحقد عامي عينة بس بعد موت عُثمان تغيّر؛
كأنو نار كلبة كانت منه وأنطفت ويا موتة ..
أني أنسانة غريبة عنه ليش كُـل هذا الأهتمام؟!
ليش يجاهد حتى يعوضني عن الفات؟!
ميلت نفسي أتجاهه وهمست بضحكة
مورفو: ماما فدعوسة أني جعت.
بُقت عيونه مركزة بعيوني حاير شيجاوبني
كررت نفس الجُملة مستلذة بيها
حسيتها حلوة وضحكت مدنكة راسي أخفي
وجهي عن البقية ؛ حسيت عليه يجرجر بيه
مِـنْ ملابسي مِـنْ الخلف بدون ما أحد ينتبه
ويحجي بنفاذ صَبر مُزيف
الأشيب: مورفو أذا أحد سمع كلمة فدعوس أذبحج عكس القبلة والله.
دفرت أيده بعكسي متصنعة الجمود
مورفو: وخر عني لا تخزينا كدام أهلك.
الأشيب: لسانج.!
مورفو: شبي شحلاته وردي يخبل.
الأشيب: صَبا.!!
مورفو: فدعوس لا تصير نفسية أنتَ كلت اعتبريني أمج شكلك يعني بابا؟ غير ماما.!
ضربني بنرفزة على كتفي ونهض مِـنْ يمي؛
بُقيت مدنگة راسي أريد الضحكة تروح ،
بعد ما أجة يمي لحد ما صار وقت العشاء وأمُه
أشرتلي على مكان بجانبها طالبة مني أكعد بي ..
فرحت مِـنْ تصرفها وبدون نقاش رحت لجانبها،
أجت وردة وتخصرت مِـنْ صارت عينها علينا بعدها عاطت
وردة: هاي شنو عيني ست نسرين؟!
- ضحكت أُمها على ردة فعلها
نسرين: ماكو مكان يمي اليوم.
وردة: وعلــي ما شو إلا أكعد مِـنْ الجهة الثانية.
أندارت كعدت يمها مِـنْ الجهة الثانية وحُضنتها
وردة: ترة أني بنتج خليني حبابة وساكتة.
نسرين: شكُبرج بعد تصيرين وتغارين؟
روار: راح تطوفين وردة ؛ شوفي أمج جابولها بنية مِـنْ زُحل شتسوي بيج بعد.
وردة: أنتَ ما عليك ؛ عود تريد تخرب بيناتنا؟
طبعت بوسة قوية على خَد أمها
وردة: كُليلة بس اني بنتج.
نسرين: شعندي غيرج يُمة.
وردة: منو عزيزة كلبج؟
نسرين: وردة.
وردة: منو أخر العنقود اللي تحبينه وتموتين عليه؟
نسرين: بنيتي وردة.
- طلعت لسانها تعيب لـ روار
والظاهر الكل متعود على سوالفها هذهِ
وردة: ديلا مـــوّت يَا المضغوط.
روار: تضحك عليج ، أنتِ ما شفتيها مِـنْ أجت مورفو شلون تحَضِن وتبَوس بيها ؛ عبالك بنتها جانت ضايعة.
رُفعت عيني أباوعلة وبداخلي
اتسائل "شلون عرف وهو ما كان موجود؟"
شتت تركيزي ســـؤال وردة
وردة: ويــــن أمـــج؟
- كنت أريد أجاوب بس الأشيب سُبقني
الأشيب: وردة كافي سوالف بلشي أكل.
وردة: أنطي صَبُر حبيبي خلينا نفتهم.
الأشيب: أكلي وأنتِ ساكتة كافي.
بُقت تباوعلي مضيگة عيونها
تريدني أجاوبها ؛ أبتسمت مُجاملة
مورفو: ميتة.
- تغيّرت ملامحها وتجسد الحزن عيونها بسرعة
وردة: يا عُمري.! هاج أمي أخذيها وعلي ما أزعل.
- طبطبت نسرين على كتفي بحنية
نسرين: أني أمج وهذن أخواتج لا تضوجين.
سكتت ما عرفت شجاوبها ؛
تجمعهم وهوستهم على الأكـل ترك غصة بكلبي .!
ما كنت حاسة تمامًا باللي مفتقدتة أني
بس مِـنْ شفت عائلة الأشيب أدركت حجم
الفقدان وحجم الضياع اللي مريت بي.!
حسيت بحجم الفراغ اللي بداخلي وشكثر
أني محرومة مِـنْ أشياء مُستحيل أكدر أعيشها بعد ..
كملو أكل وكعدو بالصالة ومُضى
الوقت بين سوالفهم وضحكهم ؛ بس أني كنت
مستغربة ويمكن أول مرة أستغرب ..
مَرت فترة وقتية ودخلو ولد أثنين وأثنينهم ضُباط.!
أستغربت واحس أنصعقت شلون.!
ضحكو مِـنْ شافو الأشيب وكان السلام قوي
بيناتهم ؛ بعدها عرفهم عليه وواحد منهم
كان أسمة "عُمران" زوج رحيق أخت الأشيب،
والثاني كان أسمة عزيز "أثنينهم ولد عمة" ..
كعدو يمنة بالصالة ، بُقيت مضيگة عيوني
على الأشيب وهو يحاول يخفي ضحكتة ومسوي
نفسة مشغول ومندمج بالسوالف وياهم .!
مِـنْ شاف نظراتي مفضوحة نهض مِـنْ
مكانة مأشرلي أكوم وياه
الأشيب: تعالي نجيب أغراضج مِـنْ السيارة.
- طلعت وياه بدون نقاش أول ما وصلنا
السيارة اندار عليه بسرعة قبل لا أنطق
الأشيب: أشش أعرف شنو ببالج بس ما يعرفون.
مورفو: شبيك عمو؟ ولد عمك ضُباط وأنتَ مُجرم ليش؟
الأشيب: صارت بعد شتردين اسوي
مورفو: بطل المن مستمر
الأشيب: الله كريم
مورفو: لا صُدك يعني ما يعرفون ولا شكو بيك فد يوم؟
الأشيب: لا لان بعيد عنهم اني ماعايش يمهم
مورفو: راح اكللهم اني لعد
الأشيب: اطيح حظج اذا فتحتي حلكج
مورفو: انت مو اسمك بي حرف الفاء شو يكلولك الأشيب
الأشيب: لان اسمي الأشيب
مورفو: مداقتنع
سند ظهره على السيارة مغيّر الموضوع
الأشيب: مو على بعضج ليش؟ ضجتي من شي؟
مورفو: لا مابيه شي بس مستغربة شوية.
الأشيب: متأكدة؟! اذا ضجتي نروح لغير مكان.
مورفو: لا خلينا هنا ترة حبيتهم والله بس بعدني مستحية منهم.
الأشيب: صدك والله مستحية.!!
مورفو: أوي فدعوس شبيك منو كلك اني ما استحي لعد؟
الأشيب: غير شفتج ويايه
مورفو: مو انت جنت چلب بالبداية وانطلقت وياك
ضربني على راسي بخفة أيدة
الأشيب: يول طير الشوك لسانك يكرص بيك.
مورفو: لا بس داوضحلك والله مداغلط عليك
الأشيب: اخذي ايبادج من السيارة يلا خل نرجع
أخذت الأيباد وهو نزل جُنطتي ؛ رجعنا
للبيت وسأل وردة أذا مجهزيلي غُرفة ؛
صعد الدرج وأني أمشي وراه
دخلنا أحد الغُرف حط أغراضي بيها
الأشيب: هذهِ غُرفتج ؛ وغُرفتي بصفج أذا تحتاجين شي تعالي.
مورفو: اذا ضجت اجي عليك بالليل
الأشيب: نامي شعندج كاعده وضايجة
مورفو: شنو راح تنامون هسه؟
الأشيب: اني اي تعبان وأنتِ اذا ما تردين تنامين ابقي يم البنات.
مورفو: اي ما أريد انام راح انزل، بس باوع وين بنت اختك شو ما شفتها؟
الأشيب: أحتمال نايمة.
طلعنا مِـنْ الغُرفة هو راح لـ غُرفتة
وأني مديت راسي وراه أباوعلها
مورفو: الله ليش ما تنطيني هذهِ الغُرفة؟
الأشيب: شبيها هذيج؟
مورفو: هم حلوة بس أحب الشي اللي مو ألي.
ضحك يستغفر ؛ تركتة ونزلت يم البقية
رُغم كنت مستحية ومتقيدة بس المُهم ما أنام،
كانت بنت رحيق بحضن أبوها وواضح على عيونها
كاعدة مِـنْ النوم ؛ رُفعت راسها تباوعلي
وصاحت بفرحة تأشر ناحيتي
تبارك: أولنج (orange).
وكفت بمكاني صافنة عليها لا فهمت ولا عرفت شرد
عليها ؛ ضحكو كُـل الموجودين موضيحلي كلامها
وردة: قصدها على لون شعرج بُرتقالي.
- هزيت راسي وكعدت بجانبها ندستني تهمس
وردة: ضجتي؟
مورفو: لا بس تفاجأت ما عبالي تحجي
ورده: اهووو لسانها لسان دلالة هسه تشوفين بس تصحصح
أبتسمت وطلبت منها تجيبها يمنة
بس وضحتلي ما تعوف أبوها هذهِ الفترة
إلا تشبع منه يلا ؛
بقو مجتمعين سوالفهم حلوة وضحكهم يجيب
التايهه ؛ وكل دقيقة نسرين تصيح بيهم
نسرين: على كيفكم يمة أخوكم نايم.
عمران: شو مِـنْ وقت شعنده؟
نسرين: تعبان يُمة هم خطية.
هز راسة متفهم كلامها ؛ أحس أنقهرت
بداخلي عندة هيج أهل وهيج أم تجنن وحنينة
وهو مُجرم.! حتى حرامات بي هيج عائلة.!
قطع تركيزي صوت الطفلة أجت كعدت بحضن
وردة وتحجي وياية
تبارك: أنتِ منو؟
مورفو: اني مورفو ، أنتِ شنو أسمج؟
- رُفعت راسها على وردة مبتسمة
تبارك: أسمها حِحو (حلو).
وردة: أي مثلها هي هم حلوة.
- ضحكت مخلية أيدها على حلكها
تبارك: أي أولنج.
وردة: شوفي عيونها يا لون؟
- ركزت بعيوني ثواني وصاحت
تبارك: بلــو ( blue ).
مورفو: حافظة كُـل ألواني الشطورة.
ضحكت وردة ونفس حجاية أخوها
"هوايـــة بيج ألــوان".!
ما علقت ورجعت سألت على أسم الطفلة
وردة: اسمها تبارك.
- سحبت وجها طبعت بوسة على خدها قوية
مورفو: هلو تبارك الرحمن.
- واضح ما عجبتها التسمية وردتني بسرعة
تبارك: والله أنتِ مولفو اللحمن.
ضحكنا أني ووردة على ردة فعلها
حاولت أشرحلها أنو شي حلو بس هي ما عجبها
بُقت تباوعلنا بخزرة
تبارك: لاح أكول لمتابعيني عليج.
مورفو: وينهم متابعينج؟
تبارك: على التتيوب (اليوتيوب).
مورفو: عمرج 4 سنوات وعندج تلفون ومتابعين؟
ورده: شوفي هي بس تصور نفسها وتحجي ويا متابعينها وعبالها ينشرن على اليوتيوب مثل اللي تشوفهم.
- ضحكت حابة السوالف وياها
مورفو: زين تبارك شراح تكولين لمتابعينج عليه؟
تبارك: اكللهم أجت بنية اولنج وبلو بس مو حبابة لان تكلي تبالك اللحمن.
مورفو: ترة تبارك الرحمن شي حلو والله مو غلطة.
تبارك: No No مو ححو.
مورفو: يلا ما اكلج بعد.
تبارك: تمام حتى احبج مية بالمية.
مورفو: واذا كتلج تبارك الرحمن شكد تحبيني؟
تبارك: واحد انين ابعة ثبعة وتافي (واحد ثنين اربعة سبعة وكافي).
كزكزت عليها سحبتها ابوس بيها وهي تضحك لوتية،
بعدها دخلت ويا أبوها لغُرفتهم وأني هم نعست
أترخصت منهم وصعدت لـ غُرفتي ؛ قبل لا
أدخل مريت لـ غُرفة الأشيب ؛ فتحت الباب ودخلت
شغلت الأضوية وصارت عيني عليه
نايم على السرير بدون تشيرت والغُطى صاير
على نُص ظهره ؛ ماخذ راحتة الرجال بغُرفتة
ما يعرف أني كنت عديمة ذوق وأدخل بدون
لا أحم ولا دستور ؛ كعدت يم راسة وسحبت
الغُطى مغطية كُـل جسدة ، وندستة مكعدتة
مورفو: فدعوس أكعد أكلك شي.
ما تحرك ولا حس عليه ؛ أستمريت
أكعد بي زرفت كتفة ، حركة بخفة يهمهم
الأشيب: أممم
مورفو: عمو والله حرامات بيك هاي العائله يجننون وامك تجنن وحنينه وحلوة ليش تحرك كلبها هيج اذا عرفت بيك مجرم شيصير بيها، ضيعت تربيه 28 سنه وتعب وسهر وهم وغم تالي عمرها وتكتشف ابنها مجرم راح تنقهر والله
جاوبني بهمس يريد يخلص مني
الأشيب: راح اعوفها.
مورفو: كول والله
الأشيب: اممم
مورفو: اي عليك الله خطيه امك ردت ابجي عليها قبل شلون خايفه عليك وتسكت بيهم حتى صوتهم ما يوصلك وتبقى نايم مرتاح وانت ولا يمك مجرم وتقتل بهذا وذاك
الأشيب: اممم
مورفو: عمو اكعد نتفاهم
كان غرگان بالنوم لا فتح عيونه ولا تحرك ؛
ويمكن حتى ما واعي ولا حس بوجودي يمة.!
بُقيت ساندة راسي على قبضة أيدي
اللي مستندة على طرف الجرباية قريب مِـنْ راسة
وصافنة بوجهة ؛ مركزة بتقاسيم وجهه .!
ما أعرف ليش أجتني رغبة أريد أبوسة
وما ترددت ، رُفعت نفسي متقربة أكثر
وطُبعت بوسة على خدة بهدوء ..
بُقيت قريبة يمكن حتى أستوعب فعلتي الغبية
أو أنتظر ردة فعل منه رغم كان نايم.!
قبــل لا أبتعد حسيت أيدة على راسي يهمس
الأشيب: رجعتيلي عائشة؟
عگدت حاجبي مِـنْ ذكر أسمها أول مرة أسمعة.!
بهذهِ اللحظة وبدون تفكير أستخدمت أسلوبة
مورفو: منو اني؟
- سحب ايدي دفن وجهة بيها يحجي بتعب
الأشيب: رجعتيلي يا دفو سنيني.
مورفو: شبيك فدعوس اني مورفو
ما جاوبني بُقى دافن وجهة مستمد
الدفو مِـنْ كف أيدي .!
سحبتها منه بهدوء ونهضت طالعة مِـنْ غُرفتة
كُـل ظني أذا سألتة بعدين راح أعرف منو هذهِ ..
أول ما طلعت صار بوجهي الشخص
اللي غيّر موازين حياتي ..
ما أعرف أذا كانت صدفة أو كان منتظرني.!!
..
- لا تنسون التصويت
+تعليقاتكم الحلوة حبيبيني 🤎.
- حساب الأنستا itsara.kh
قناة التلي itsara105
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!