﷽
الكاتبة:
"سـارة الحـسن"
-لا تنسون التصويت والتعليق بيـن الفقــــرات
+متابعة الحساب itsara_kh
Instagram: itsara.kh
Telegram: itsara105
..
فتحت البوكس بغرض أشوف ذاك الصندوق
الصغير اللي بداخلة "كان بي طلقات صغار"
ووياه ورقة كنت أريد أقراها..
بـس أنصدمت من الشي اللي شفتة
وما كان موجود قبل.!!
فزيت مرعوبة وحتى ما كدرت أرفع
راسي من صوته الهادئ اللي
تخلخل مسمعي مسبب رُعب لكلبي
الأشيب: أنتِ ما توبين؟
بُقيت ملتزمة الصمت ما نطقت ولا تحركت
حسيت خطواته صارت تقترب مني ،
شددت حضنتي على البوكس أفكر شلون
أطلع نفسي من هذهِ المصيبة.!
أخذت نفس عميق متهيأة حتى أركض
ومن أول خطوتين أتجاه الدرج ركض هو
وراية لازمني من ملابسي رجعني لمكاني
الأشيب: خلينا نتفاهم لأن لو تجلطيني لو أذبحج.
مورفو: التوبة.
الأشيب: ليش تجيبين المصايب لروحج؟
مورفو: التوبة.
الأشيب: تقبلين أحد يتطفل على خصوصياتج؟
مورفو: المُجرمين منيلهم خصوصيات؟
الأشيب: مورفو والله أذبحج.
مورفو: عمو والله التوبة.
ضميت راسي من تحرك حسيتة
يريد يضربني بس كُـل اللي سواه أخذ
البوكس من أيدي وتوجهه لغُرفتة.!!
صحت وراها متذكره اللي بـ داخلة
مورفو: مو على أساس راح تدز ضفيرتي لـ عُثمان ليش محتفظ بيها يمك؟
الأشيب: غيرت رأيي راح أخليج حسرة بكلبة.
دخل غُرفتة وأحس صعقني بكلامة
مستمر يتلاعب بيه لـ خاطر يأذي عُثمان..
مشيت وراه بخطوات سريعة دُفرت الباب ودخلت
مورفو: أريدها أنطينياها.
- ألتفت نص ألتفاته يباوعلي بغضب
الأشيب: أنطيتج مجال هواية ، أطلعي برة.
بُقيت واكفة بمكاني والدموع تجمعت بعيني
رجع البوكس بالكنتور وراد يرجع لمكانه ينام
بس غير أتجاه خطواتة ناحيتي من شافني
واكفة بمكاني ، أتنهد يحاول يكون هادئ
الأشيب: كُلشي تغيّر من أنطيتج وعد أحميج وأضمنلج حياة جديدة ، مو من صالحج تضلين على نفس طبعج.
دنكت راسي ودرت وجهي أريد
أطلع بدون أي كلام ، صاح وراية حتى
أوكف بس ما وكفت وكملت طريقي صاعدة
لـ غُرفتي ، مُضت يومين هو كان ملتهي وأني
مخلصتها بين أربعة حياطين يا أكل يا أرسم
والليل كُله سهرانة على التلفزيون..
من صار وقت شُغلة أنطاني خبر
الأشيب: أني عندي شغل وراح أخذج تضلين يم سيماف حتى لا تضوجين وحدج.
مورفو: راح أخذ أغراضي وياية لعد.
الأشيب: أخذي على كد يومين.
ما حاول اسأله كيف يثق بيها بعد؟
وكيف سامحها على غدرتها من حاولت
ترجعني لـ عُثمان.!
أخذت بعض أغراضي وأهم شي أدوات رسمي
وأخذني لبيت سيماف ، وما قبل ينزل وياية
الأشيب: هي عدها خبر راح تجين عليها ، أنزلي.
مورفو: ماشي عمو بالسلامة.
- أبتسم وأندار عليه
الأشيب: تدعين لـ مُجرم بالسلامة؟
مورفو: مو تدري هسه صفيت وحدي وماعندي غيرك المفروض اداري مصلحتي مو
الأشيب: صح كلامج وعاشت ايدج ذكية.
أبتسمت وهو أنطاني فلوس و وصاني على نفسي
بعدها أني نزلت وأنتظرني أدخل البيت يلا راح .
دكيت الباب الجوة وبسُرعة فتحتها سيماف تضحك
سيماف: هلا بالملونة.
مورفو: انجبي الزركة
سيماف: عارة شو أنتِ لسانج فالتووو
مورفو: لان انتو فالتو
ضحكت ضحكتها المصرية الرنانة وتقدمت حُضنتني
سيماف: حياتي والله أشتاقيتلج ، وكُلش أسفة أذا غلطت بحقج.
مورفو: هو أنتِ غلطتي بس سامحتج.
- ضحكت مُمتنة
سيماف: أروح فدوة لأم كلب الطيب.
مورفو: ام كلب الفطير قصدج
بُقت تضحك بصوت عالي وتمدح بيه ،
لفت أنتباهي مُمرضة وياها بالبيت وأنتابني
الفضول حتى اسأل عنها
سيماف: أمي مرة كبيرة ومريضة تحتاج رعاية
خاصة وأني مو دائماً أكدر أهتم بيها بسبب شُغلي
فَـ جبنه مُمرضة ألها أفضل.
مورفو: يا عُمري الله يشفيها.
دعتلها هي أيضاً بالشفاء وغيرت الموضوع
سيماف: أي شنو جاي على بالج نتعشى؟
مورفو: مقلوبة.
سيماف: بعدها حياتج مقلوبة
مورفو: صارت تتمقلب
ضحكت بصوت عالي منطلقة وياية،
بعدها حضرنا المقلوبة سوة ورغُم غدرة سيماف
واللي سوته وياية بس أبقى أفرح من
أكون قريبة منها وأحسها صديقتي .!
طُلبت نصلي وبعدين نتعشى ، المُمرضة
وقت المغرب راحت ، ونحن جهزنا الأكل على الطاولة؛
لحظات مثل لمح البصر تحول هدوء
المكان لضجة مُرعبة عند دفرة الباب ودخول
رجال ضخم وشكله حقير ، كانو يتبعونه
عدة أشخاص بس ما دخلو وياه البيت
ألا هو دخل يتبختر كأنو البيت بيته ،
صرخت بي سيماف بعصبية واضح تعُرفه
سيماف: شبيك عابـد؟ أنتَ ما تـــوّب؟!
- ضحك مستهزأ
عابد: التوبة لأهلها ، وهسه لا تعبيني وكولي وينها؟
رجف حيلي من الهبطة ، أشرت سيماف
ناحية الباب ونطقت بتحذير
سيماف: أحترم نفسك وأطلع.
عابد: مو قبل ما أخذها.
سيماف: أطلع برة حيوان ، أكسر أيدك أذا تفكر تمدها عليها.
- بدون سابق أنذار ضرب طاولة الطعام
برجله طشر الأكل اللي عليها ؛
ما أعرف شكنت أفكر بهذهِ اللحظة بس
أنقهرت على المقلوبة وعطت بي
مورفو: شبيك؟ فوك ما هي مقلوبة أنتَ تقلب بيها؟
أنتبه لوجودي من تكلمت ، رُمقني بنظرات
تفحص كأنو يريد يتأكد مني أذا أني المقصودة أو لا..
أبتسم أبتسامة شريرة متسأل بتأكيد
عابد: هي هذهِ الحلوة لعد.
سيماف: أمشي أطلع برة وعوفها بحالها عابد.
كلام سيماف أكدله أني المطلوبة..
صاح على الولد اللي وياه مأشرلهم عليه
عابد: أخذوها.
- ركضت ضامة نفسي ورة سيماف الخوف متملكني
مورفو: سيماف لا تخليهم ياخذوني ، الأشيب كال راح يأذوني حبابة سوي شي.
محد أهتم لـ كلامي وسيماف كانت أضعف
من أنُ تحميني منهم ، سحبوني من وراها بقوة
وأني روحي فرفحت عيني عليها أتوسل بيها تسوي
شي بس قيدها عابد مانعها من أي حركة
سيماف: راح يذبحك الأشيب والله يذبحك لا تسوي هيج.
كُـل محاولاتنا حتى نخلص منهم كانت فاشلة
صعدوني بسيارتهم وصعد بجانبي عابد
سحب سلاحة مخلي براسي محذرني
عابد: أي نِفَس راح أخلي طلقة براسج.
مورفو: عوفني عليك الله والله ماعرفكم اني
عابد: احنه نعرفج كلش زين ونعرف لخايس لرباج هم
مورفو: وشذنبي اني شلي علاقه بي
عابد: اشششش كافي
سكتت خايفة منهم ، حضنت أيدي اللي
ما هذأ رجيفها على كلبي وبهذهِ اللحظة أجة
على بالي أغراضي ، ما أعرف شنو حسيت
من باوعت لـ عابد أطلب منه يجيبهن
مورفو: زين على الأقل جيب أغراضي شلون أعيش يمكم؟
- ضحك بهسترية من مطلبي ووجه كلامه للي وياه
عابد: عبالها راح نعيشها مثل الأشيب.!
ما تدري بالضيم اللي راح يجرالها.
من الخوف صرخت بي بقهر
مورفو: شحدك يا نــذل.!
كتم صرختي وصوتي من الراشدي
اللي أنطانياه ، عاط بيه بقوة خلسني ..
من أدركت وحشيتة فضلت أسكت وكان عندي
يقين دام سيماف تعرفهم راح توصل خبر
للأشيب ويجي يخلصني منهم.
مشت السيارة مسافة ورن تلفون عابد
من كلامة وضحكتة وكيف يبشرهم اني صرت
بين أديهم عرفت ما وراهم غير مصايب سودة.!
غلق الخط يباوعلي يضحك ، بعد فترة نزلني
كدام بناية كبيرة وقديمة حتى جدرانها متهدمة؛
نزلني من السيارة سحل ودفعني
ناحية مدخلها ، رُفعت راسي بصدمة
مورفو: راح تبقيني هنا؟!
عابد: لا تعالي اخذج لبيتي شنو رأيج
من الصدمة ما عرفت شجاوبة
بُقيت أخط بخطواتي ببطُئ ، دفعني من
ظهري بقوة وكعني على وجهي ،
أحس أنهضمت ونار شبت بكلبي من القهر
مورفو: لا تدفع يا حقيــر يا چلب.
تقرب مني وبحركة سريعة ضربني
برجلة بنص بطني ، ما أنطاني فُرصة
أنطوي على نفسي وأعيش ألمي ؛ سحبني
من شعري رافعني عن الأرض يصيح بوجهي
عابد: عاهرة؛ أني تغلطين عليه؟ حيوانة اني اعلمج.
مشاني وياه سحل وأني ألوب من وجع
بطني ، دفعني داخل البناية المتهدمة
وطلب من أحد الموجودين وياه يربطني
على كرسي حديد قديم ، تشخصت
نظراتي عليه بصدمة من طلبه وعطت بي
مورفو: أني مو حيوان وتربطني يا حقير؛ عوفني شتريد مني.!
عابد: شلون ويا العرمات أني؟
مورفو: انجب يا نذل يا خنزير والله الأشيب راح يطيح حظك
ضحك بصوت عالي ولفترة طويلة
لدرجة صار يگح وثبت نظراتة القذرة عليه
عابد: لازم محصل شب من هذا الجمال؟
- توسعت عيوني على جُرئتة وكيف ينطُقها
كدامي بسهولة ، بصقت عليه ونترت بي بحدة
مورفو: مو مثلك مُقرف هو يا چلب.! أصلاً تروح فدوة للچلب.
كُـل كلمة مني كانت بمثابة شُعلة نار
تلهب بعقلة وكلبة ، ما كان عندي القُدرة أسوي
شي وأعرف بكلامي أذية بس ما أكدر أسكت.!
رجع يضربني بوكسات بنص بطني بكل قساوة
وكأنو اللي كدامة من حديد مو بنية؛
شُمرني على الكُرسي ألوب من الألم وطلب
من صاحبة يربطني قبل لا يموتني من الضرب.!
كانو واكفين أكثر من سبعة ذكور
كُلهم مُقرفين بشكلهم وبكلامهم اللي يسمعولياه
مزهر: شيصير لو السيد يسلمها النا؟
- جاوبة الثاني بضحكة
قاسم: يقهر بيها عُثمان ويشمرها علينا شيسوي بيها.
صارو يضحكون بصوت عالي
ويتلفظون بألفاظ قذرة ، تمنيت نفسي
طرشة بذيج اللحظة وما أسمع أي شي منهم؛
زادها عليها عابد وهو يسأل كيف حال غريزتهم؟
ضحكو بصوت عالي وواحد منهم جاوبة بنشوة
مزهر: دشوفها عبالك كُنافة منو يشوفها وما يتمناها.
...جاوبتة بأستهزاء من قهري
:-غير يستقر النمس
رفع حواجبة عابد مبتسم
عابد: والله وطلع عندج لسان.!
- تقرب مني يمشي ايده على وجهي
عابد: ما كال شي غلط أنتِ تغرين الواحد.
مورفو: راح اكول للأشيب على كل حجاية تحجوها.
- ضحك مستهزأ
عابد: وشيسويلي الأشيب؟
مورفو: راح يحمسك براشدي يرجع بي اعدادات ضبط المصنع مال خلقتك
ضحك بصوت أعلى وأندار على جماعتة
عابد: اللسان سليط بويــاا.
مورفو: وجعه بكلبك وكلب ابوك الخلفك
رجع عليه لزمني من فكي بقوة يتكلم بغضب
عابد: اسمعي لج لا عبالج اني الأشيب وتكدرين تتجاوزين براحتج اني ادفنج هنا وما يرفلي جفن.
مورفو: لا انت ولا كل چلابك تخوفني
عابد: خلي النفس عليج طيبه وتقبلي واقعج هنا الجن الازرق ما راح يلكاج
مورفو: ان كان عثمان وان كان الأشيب وقت راح يلزموك راح يكطعونك
عابد: بعدج ما تعرفين عابد منو
مورفو: طركه نعال عتيك منو يعني
طك شريان براسة من العصبية
وصار يضرب بيه راشديات من كل الاتجاهات
لما صرت جثه بين اديه كوة فاتحة عيوني؛
سحبه صاحبه عني وهو عاط بي
عابد: عوفني خلِ أخذ روحها لهذهِ الساقطة.
- صار يحجي وياه بتوسل
مزهر: عوفها يمعود والله السيد يذبحنا.
- نفض نفسه من بين أدين صاحبة وعينه عليه
عابد: راح أشوفج عابد شراح يسوي من يخلص شُغلنا وياج ؛ راح أندمج وأكص لسانج وأخليج خرسة عُمرج كُله؛ أني تالي عُمري وحدة بطول القندرة تتجاوز عليه؟!
كنت أتمنى عندي القُدرة على الكلام
بس أنتهيت أثر ضرباتة .!
حسيت الهوى شح وعيوني صارت تغمض
من كيفها لما فقدت الوعي تمامًا..
- سيماف
كنت أتمنى مورفو ترجع لـ عُثمان
وينتهي كابوس الأنتقام اللي عايشين بي
بس ولا مرة تمنيتها توكع بأيد عابد وجماعتة.!
أخذوها من كدام عيني شاغت روحي
عليها كيف تستنجد بيه وتتوسلني أساعدها ؛
بس ما كدرت أسوي شي قيدني عابد لما
طلعوها من البيت سحل ، دفعني عنه قبل لا يلحكهم
عابد: وصلي كلامي للأشيب وكُليله خلي يطلع منها راس عُثمان أني أجيبة.
تركني وطلع من البيت والمصيبة صارت مُصيبتين.!
هم عرفو مورفو البنت اللي كُبرت يم عُثمان
واللي راح تكون وسيلة لتحقيق أنتقامهم منه.!
وهم عرفو الأشيب كان ضامهم عنه؛
هسه الحرب صارت بين 3 أطراف بدل الطرفين.!
عابد واحد من اللي يشتغلون عند أكبر
مُجرمين هذهِ المنطقة وعدهم ثار مع عُثمان؛
كان صعب تنخفي عليهم مورفو وأجت فترة
يشكون بالأشيب وراقبوه وأقتحمو بيته بس الأشيب
كان حذر منهم ومُستحيل يسلمها ألهم لأن
يعرف حجم قذارتهم ودنائتهم.!
مِن بعد ما أخذوها أنسدت كُـل البيبان بوجهي
ما عندي حل غير أتصل على الولد يتلاحكوها؛
أتصلت على الأشيب كان مُغلق وأعرفه من
يصير عنده شُغل ويختفي يغلق هذا الخط.!!
أتصلت على زياف الوحيد اللي يكدر
يسوي شي أو يوصل خبر للأشيب ، أول
ما فتح خط حجيت كُـل الكلام دُفعة وحدة
بدون ما أخذ نفس من كثر ما كلبي محروگ
سيماف: عابد أخذ مورفو ، ألحك عليها قبل لا يسويلها شي.
- صاح بعصبية مُفرطة من هول ما سمع
زياف: لِـــج شلون تخليهم ياخذوها شلــــــوّن؟!
سيماف: شبيدي زياف شبيدي؟ والأشيب ماكو مختفي.
أنطاني خبر هو راح يتصل بي وبعدها غلقة
بوجهي؛ بُقيت ألوب عليها أعرف عابد شكد قذر
وراح يطلع مراجلة المعدومة على مورفو..
مُضت ساعتين أثكل من جبل عليه ؛
لثواني مُهيبة أندفرت الباب ودخل الأشيب
مثل العاصفة للبيت ، بدون تفاهم لزمني من رقبتي
وركعني بالحايط ، نطق بنبرة هادئة مُبطنة بغضب
الأشيب: عابد شلون عرف مورفو يمج؟
سيماف: والله ماعرف والله ماعليه اني
الأشيب: يول سيماف اذا طلعت لعبة منج هذهِ المرة راح أخليج اكل للچلاب وتعرفيني كلش زين مو؟
- لزمت أيده من بدأت أختنك وهمست
سيماف: وعافية امي ما إلي علاقة وما أعرف شلون.
- شُمرني على الأرض وصرخ بوجهي بغضب
الأشيب: لـِج منو يعرف شكلها منـــوّ؟
عابد شلون عرفهاااا هذهِ صَــبا؟
سيماف: والله العظيم ما أعرف وروح أبوية ما أعرف
هو فجأة دخل ويا چلابة ومن شافها عُرف هي
وأخذها وقبل لا يطلع كال كولي للأشيب خلِ يطلع منها راس عُثمان أني أجيبة.
أندار مبتعد عني يُفرگ براسة
بقلة حيلة وخوف ، نُفض أيده متوجهه
ناحية الباب يريد يطلع وصاح بعصبية مُخيفة
الأشيب: وحق عرش الرحمن يا عابد لأشعل كُـل عشيرتك هذهِ المرة.
ما كان بس معصب كان محترگ حرگ ..
طلع من البيت يغلي من القهر .!
رجعت أتصلت على زياف أريده يتلاحك
الأشيب بس طريق زياف كان بعيد ويحتاج ساعات
طويلة يلا يوصل ، طُلبت منه يدز أخد يبقى
وياه بس هو تنرفز من ملحتي وأهتمامي بالأشيب
وعاط بيه بقلة حيلة وغضب
زياف: سيماف أني محروك جدي لا تحركيني بالزيادة فارگـــــــي.
بحلقت عيوني متعصبة من غلط
الخط بوجهي ، بُقت عيني على التلفون متعاركة وياه
سيماف: گبر يا أبو زلوف شبيك أنتَ هم محد يكدر يحجي وياك حرف.
بُقيت سهرانة و كُـل تفكيري يم مورفو
ما أرتاحت لا يم عُثمان ولا يمنه وهسه وكعت
بأيد الأتعس بدون ذنب.!
مَر يوم كامل وماكو أي أثر لـ مورفو ،
دخـل زياف المغرب وكان واضح التعب
عليه ، سألته بخوف عليها بس ماكو أي خبر يطمن
زياف: راح الأشيب على السيد يكله مت أنطيها لما عُثمان ينفذ كُـل طلباتي.
سيماف: وشنو طلباته؟
زياف: يعوض خسارتهم اللي سببها ألهم ويرجع المليارات اللي خُمطها منهم والثاني يفجر بيت واحد من أعدائهم والثالث محد يعرفة شنو.
سيماف: و عُثمان قبل؟
زياف: معاند على الشرط الثالث اللي محد يعرفة.
بلعت ريگي بقلق
سيماف: والأشيب شنو سوة؟
زياف: شيسوي يعني؟ متخبل عليها لأن بأيد عابد ؛
من البارحة واليوم يفتر من مكان لمُكان حتى ما
أندل أثرة وين ، يتصل عليه يطلب مني اللي يريده ويرجع يغط.
سيماف: عابد النكس ماراح يعوفها
زياف: ايامه صارت معدوده عابد
شهكت بخوف عليهم ونترت بي
سيماف: تردون تقتلوه؟
زياف: شتتوقعين الأشيب يخلي عايش
سيماف: وشراح يكول للسيد لو نسيت هذا ابن اخو وايده اليمنى
زياف: الأشيب ما يهاب شي ونطاهم مهله للصبح لو يرجعون مورفو لو يقتل عابد
سيماف: وهو يعرف مكان عابد وين
زياف: لا مايعرف بس يجي يوم ويطلع وين يروح
سيماف: وشكال السيد
زياف: ثنينهم قافلين السيد يكول ماراح انطيها الا من عثمان يرجع خساراتي كلهن والأشيب قافل يريد مورفو ويريد يقتل عابد
سيماف: خليني اروح للسيد اني
حجيتهت بدون مُقدمات لأن من فترة
طويلة أني وياهم بالشُغل وأغلب شغلهم
يحتاج مُساعدتي خصوصاً بوسط هيج ناس؛
والسيد من أول فترات شافني بيها أنعجب بيه
وطلبني أكثر من مرة من زياف بس طلبه كان
مُستحيل ، وبهذهِ اللحظة كنت مستعدة أسوي
أي شي علمود مورفو وعلمود ما تكبر مشاكلهم
لأن أعرف لو صار شي لعابد الولد يرحون بيها.!
باوعلي بعصبية وزمخ بيه
زياف: سيماف سدي الموضوع.
سيماف: انت تعرف بالسيد يحبني ويريد رضاتي واذا رحتله هسه راح يرجع مورفو
زياف: سيماف سدي حلكج
سيماف: لك أنتَ تعرف عابد شراح يسوي لو لا؟
نهض من مكانه عاط بوجهي بعصبية
زياف: لج أنتِ تعرفين شداتحجين؟ تردين ترخصين نفسج لهيج ناس؟ شوفيني هذا اني كدامج دايس على كلبي ومتحمل وأنتظرج يوم يوم حتى تطلعين الأشيب من راسج وتجين تريديها وتكليلي أروح للسيد؟ سيماف أنتِ براسج عقل؟ كافي صلافة و***** رحمة لأهلج.
سيماف: مو وكت هذا الحجي زياف
حاول يكتم غضبة ودار وجهه عني
زياف: أنطمري بالبيت ممنوع تسوين شي ، احنه نحلها.
سيماف: شوكت؟ من عابد يسوي شي لمورفو؟ من يدمر البنية يلا؟
زياف: لا تصيرين ملاك براسي وتسوين بيها خايفة عليها وأنتِ اللي درتي ترجعيها لـ عُثمان وتدرين بي أنكس من عابد.
سيماف: لان جنت خايفه عليكم من السيد
زياف: وتدرين بينا ما نخاف منه ولا نهابة ولا يكدر يأذينا شنو هذهِ اللگلگة بعد؟
سيماف: ليش كلكم تلوموني واني سويت هل شي علمودكم
زياف: كافي سيماف رجعت ارتاح مو حتى اتعارك
أعرفة قافل وغيرته ما راح تخليني أسوي
اي شي ممكن أكدر أسوي..
أعتذرت منه وأنطيتة خبر راح أسويلة أكل لما يسبح؛
دخل هو للحمام وأني جهزت الأكل وخليته
على الطاولة وقررت أروح للسيد ما مفكرة بالعواقب
اللي مُمكن تصير ، لبست بسرعة وطلعت
بس صادفني الأشيب عند الباب الخارجية
عاگد حاجبة مستغرب طلعتي
الأشيب: وين بهذا الليل؟
سيماف: عندي شغلة.
الأشيب: أرجعي الصُبح سويها.
سيماف: لا ما تتأجـــل.
الأشيب: داكول أرجعي سيماف.
رُمقني بنظرات خُصمت النقاش؛
دخلت البيت وهو وراية ، ويا دخلتنا طلع
زياف من الحمام ، نتر بي الأشيب
الأشيب: مرة ثانية من عدها شغلة بهيج وقت لو تطلع وياها لو أنتَ تولي تسويها.
- أستغرب زياف متسائل
زياف: شغلتيش؟
سيماف: ماكو شي ، تعالو أكلو جهزت الكم الأكل.
من أرتباكي عرفني على شنو كنت ناوية؛
هز راسة متوعدلي ودخل هو والأشيب للمُطبخ؛
زياف كان ياكل والأشيب يسحك بس جگاير وچاي
الأشيب: عُثمان أتواصل ويايه، طلب مني أخلص صَبا من السيد.
زياف: وهو وين؟ ليش ما يروح يخلصها؟
الأشيب: لحد هسه رافض شرطهم الثالث وأذا واجهم راح يموت أكيد.
زياف: خايف على روحة الچلب وما فكر بمورفو وهي بين أديّن عابد.!
سحب نفس من الجگارة بشراهه ونطق
جُملتة اللي بسببها أعتلت ملامح الصدمة وجه زياف
الأشيب: مو هو اللي قتلهم.
زياف: لعـد منو؟!
الأشيب: عابد.
زياف: وهوية عُثمان شلون صارت هناك؟
الأشيب: لعبة منهم ، وعُثمان من عرف لعبتهم دك الناقصة بالسيد وخسره كُلشي تقريباً.
ما كدرت بدون لا اسأل
سيماف: قتل منو قصدكم؟!
- طنشوني مكملين حديثهم سوة
زياف: شراح تسوي؟
الأشيب: عُثمان دز مجموعة عناوين بواحد منهن موجودة مورفو راح نطلع هسه ندورها.
زياف: وأنتَ ما رحتلهن؟
الأشيب: رحت لنصهن تقريبًا والبقية نروحلهن أني وياك والشباب.
زياف: أبشـر.
نهض الأشيب يريد يطلع وأنطاه خبر
ينتظرة برك ، تقربت من زياف متسائلة على
مضمون حديثهم بس تجاهلني ، راد يطلع
لزمتة من أيدة مستوقفتة ، نترها مني ودفعني عنه بقوة
زياف: من تصيرين أدمية تعالي أحجي وياية.
تركني وطلع وعُرفت بي ضاج لأن كسرت
كلامة وحاولت أروح للسيد.!
بس كنت مجبورة لـ خاطر مورفو ..
ومع ذلك ما كدرت أروح بعد وبُقيت
أنتظر خبر منهم يطمـن كلبي عليها...
- مورفـــو -
كانت لحظات أشبه بالخيال
من فتحت عيوني وأني كاعدة على الكرسي
أيدي متحررة من الحبل اللي كان مقيدني؛
صرت أتلفت اني بنفس المكان بس كان فارغ.!
باوعت لنفسي ملابسي متغيّرة كنت لابسة فُستان
أبيض يبهج العين ، نهضت من مكاني أصيح
بصوت عالي متسائلة ليش ماكو أحد؟
دخل رجال من الباب الخارجية بس ما أكدر
أشوف ملامحة ، ما شفته إلا أقترب مني
رُجفت أيدي وهمست بخوف
مورفو: بابا؟
- أبتسم بأريحية متقرب مني أكثر
رِسن: شلونها فراشة أبوها؟
- طحت على الأرض رجلية ما شالتني
نزلت دموعي بغزارة من السؤال وشهگت أبجي وأشكيلة
مورفو: مو زينة بابا والله مو زينة؛ مشتاقتلك وأريد يمك؛
كسرو جناح فراشتك.! عذبوني وكرهوني بحياتي ،
بس أسكت متحملة كلشي وأرجع أضحك تعرف ليش؟
تسائل مبتسم
رِسن: ليش حبيبتي؟
مورفو: لان عمو عثمان كال أنتَ شهيد
ومكانك الجنة وكال هم اللي يموت مظلوم
بهذهِ الدنيا وما يأذي بشر راح يدخل الجنة؛
وهُمَ هواية أذوني وظلموني وأني أسكت
حتى من أموت أجي يمك.
رِسن: راح ننتظرج اني واخوج تيم
بجيت بصوت عالي مهضومة وشهكات كطعت كلبي
مورفو: اخذني بابا يمكم محد يريدني؛
حتى امي من متت أنتَ عافتني وراك وعمو عبد هم عافني وعمو عثمان يعذبني ؛ حتى الأشيب دايعذبني شوف شلون گص شعري وحرك صورتك وكسر روحي وراهن.! لأن أنتَ مو هو ومحد راح يصير أنتَ ويحبني مثلك.
رِسن: تحملي بعد حبيبتي راح ارجع اخذج بس صيري قوية
نهض من مكانة متوجهه للباب حتى يطلع
بُقيت متقيدة بمكاني وأصيح وراه بصوت مخنوك
اتوسل بي ما يروح ، نظرلي مبتسم وكمل طريقة،
من طلع ركضت وراه طلعت من نفس الباب بس أختفى
بُقيت واكفة بمكاني أتلفت وأبجي مثل طفل مضيع أهله
مورفو: وينك بابا؟ أرجع أخذني لا تخليني
هنا راح يأذوني والله.
بُقيت أنادي عليه لما صوتي أختفى
وفزيت على أثر شهكة قوية صدرت مني
بسبب الماي البارد اللي سبحني بي عابد ،
فتحت عيوني أشحد النفس وهو يضحك بحقارة
عابد: صباحو أبو عيون الزُرك.
مورفو: صبحو ع جنازتك يارب
عابد: لاااا هيج راح ازعل
مورفو: زعله الچلاب السود
عابد: قوية ترباية عثمان
مورفو: تروح فدوة لنعال عثمان يا نعال
نار تشب بي من أغلط عليه وأعرفه
يأذيني بس ما يبرد كلبي أذا ما حجيت.!
ضربني راشدي بقوة حسيت راسي افتر من قوته
ولزمني من شعري يعيط بوجهي
عابد: لا تخليني أطيح حظج عاهرة.
- بصقت بوجهه بس جانت عباره عن دم بسبب ضربتة
مورفو: طاح حظ رجولتك يا خايس.
- درت وجهي عنه رجع سحبه بقوة
عابد: باوعيلي احجي وياج.
مورفو: وخر من يمي ريحتك لعبت روحي راح اتقيأ.
عابد: سعر هذا العطر اغلى منج ترة.
مورفو: مخلي عطر ع الوصخ مو؟! دروح اسبح بالاول ريحتك تكتل المطي
أبتعد عني وميل راسة ناحية كتفة يشم بنفسة
عابد: هذا الحجي عليه؟
- ضحكت بتعب
مورفو: لو ما تُعرف نفسك خايس ما صرت چلب وتشمشم بروحك.
تحول لحيوان مُفترس بسبب كلامي
وصار يضربني بقوة ويغلط عليه بصعوبة طلعوني
من بين أديه ، رغُم وضعي المنتهي وجسدي
اللي طاح على الأرض مدمى بُقيت أباوعله مبتسمة.!
مُضى الوقت مرة أصحى مرة يُغمى عليه..
ما أعرف شكد مَر وقت ودخل أحد اللي كان
موجود وياهم جايب أكل ، رُفعني أني والكُرسي
معدل كعدتي حتى أكدر أكل..
كعد كدامي وصار يخلي أكل بحلكي لما
شبعت ، شربني ماي وقبل لا يطلع تكلم وياية
سجاد: أذا تعرفين مكان عُثمان كليلهم وأنقذي نفسج.
مورفو: لو اعرفه جان هسه اني يمه مو يمكم
هز راسة متفهم
سجاد: لا تلعبين بـ اعصاب عابد راح يأذيج.
مورفو: ياريت لو يقتلني ويخلصني
بااوع على الباب ورجع باوعلي وهمس
سجاد: عابد نكس راح يسوي بيج شغلات متتوقعيها وتوصل للاغتصاب.
- رجف كلبي من جان طاري الأغتصاب كمل كلامة
سجاد: معروف عليه هذا الشي والأشيب هم يعرفه.
مورفو: ساعدني اطلع منا
نهض من مكانة رافض
سجاد: ما أكدر اساعدج بس اتجنبي عابد واحمي نفسج بنفسج.
تركني صافنة بالمصايب اللي راح تصيبني
وطلع ، كل تفكيري شلون راح أخلص منهم؟
وأذا الأشيب يُعرفهم ليش لحد هسه ما أجاني؟
لليل وأني على حالتي ، ونفس الولد جابلي أكل بس
ما كدر يحجي وياية شي لأن بقية الچلاب كاعدين،
فاتحين مُسلسل مُراد علم دار ومندمجين وياه.!
بعد فترة دخل عابد مِـنْ شافوه صاح واحد منهم
مزهر: وصل مُرادنا.
...ضحكت وجاوبته قبل عابد
:-مراد مخلص شحن هذا
ضحكو بصوت عالي وعابد خزرهم مسكتهم ،
غير أتجاهه وتقرب واكف كدامي
عابد: شرسة حبيتج.
بُقيت ملتزمة الصمت ، نزل نفسة لمستواية
وصارت أيدة تلمس جسدي بجُرئة ، رجفت خايفة
مِـنْ تذكرت كلام الولد عنه ، باوعتله بغضب
مورفو: وخر أيدك عني لا تلمسني.
عابد: ليش؟ ارتاح وترتاحين.
مورفو: راح ترتاح بجهنم من يموتك الأشيب
كعد على رجلية صارت كعدته عكس الكرسي
بوضع مقرف ونزل راسة ينهش برقبتي مثل الحيوان
المُفترس، عطت بي بقهر
مورفو: وخر عني يا خسيس يا عار الزلم.
- توقف يهمس يم أذني
عابد: ما جربتيني حتى تحكمين عليه.
مورفو: عوفني حباب عليك الله عوفني والله ما احجي وياك بعد بس وخر عني لا تسوي هيج
عابد: لا تتوسلين ما استلذ هيج احب الشرسه الي تقاومني ولسانها سليط استمتع بيها
ضحكو جماعتة بصوت عالي مستمتعين بضُعفي
مزهر: نزلها على المندر سيدي تاخذ راحتك اكثر.
رفع راسة يباوعلهم يضحك
عابد: مو هسه.
- رجع نظراتة لعيوني يحجي بنبرة حقيرة
عابد: راح اعوضج لا تخافين اعيشج ليلة من العمر بحضن عابد وراها راح تتمنين كل ليلة تخلصيها بحضني وتستمتعين بـ رجوله عابد.
نزلت دموعي بقهر من كلامة وجرئتة
وما بأيدي أسوي شي ، حتى لو ما كنت مربطة
هم ما أكدر اسوي لأن هُمَ هواية وأني وحدي..
نهض مِـنْ يمي متجهه ناحيتهم يبشرهم
راح يسهر يمهم الليلة ، بُقيت أرجف
منزلة راسي ودموعي تهل ما وكفت،
ما كان بلساني غير الدُعاء على عُثمان
مورفو: الله يعذبك ويعيشك الضعُف اللي أني بي
هسه يا حيوان يا عديم الرحمة ، بسببك
ضعت وصرت بأيد ناس ما ترحم.
بقى هو وچلابة الليل كُله سهرانين
ويشربون ويحجون كلام يوكف شعر الراس.!
صرت أتمنى أغفى حتى ما أسمع اي كلمة منهم
مِـن كُثر ما لعبت روحي وردت اتقيأ..
ما أعرف شكد مر وقت يلا كدرت أغفى
بس ما طولت وفزيت على تحرشات واحد منهم ،
أكفهر وجهي بخوف منه وخصوصاً كان سكران
مورفو: وخر عني فدوة.
- قرب راسة مني وريحتة ضُربت بخشمي تلعب الروح
قاسم: تردين أطلعج منا؟
مورفو: بس وخر عني كلشي ماريد منك
صار يباوعلي بنظرات غريبة وعيونه تفتر على
جسدي ، بلل شفايفه وكال بصوت ثكيل مبين سكران
قاسم: اخذج لـ بيتي نرتاح وبعدها ارجعج للأشيب شتكولين؟
راحت عيني على البقية كُلها نايمة ..
خفت لا يسويها صُدك وياخذني لبيته ويغتصبني،
عطت بي بعصبية قاصدة البقية يسمعوني
مورفو: وخــر عني حيـــوان.
- حط أيدة على حلكي كاتم صوتي
وصار يجرجر بملابسي مثل المهبول ومستعجل.!
بُقيت أرفس بين أديه وأونّ أريد يعوفني
أو أحد يخلصني بس لا حياة لمن تُنادي .!
عضيت أيدة وبس سحبها رجعت أصيح
بصوت عالي ، أستنجد بچلاب مِـنْ چلب.!
ضربني راشدي بقوة يتأتا بالكلام
قاسم: حيوانة ليش تعضيني؟
- صُفن لثواني بعدها ضحك
قاسم: كُلهم سكرانين وفاقدين محد راح يسمعج.
بس كمل كلامة أنسحب مِـنْ يمي،
أندار يباوع للي سحبه مرتبك
قاسم: ما سويتلها شي والله.
عابد: شكايل اني؟! مو كلت محد يتقربلها هسه؟!
هز راسة بسرعة
قاسم: أسف سيدي والله ما تنعاد.
- دفعه بقوة وعاط بي
عابد: اطلع برة كـ****.
- طلع ذاك يمشي بسرعة، باوعلي عابد ابتسم
ومد ايده يمسح بدموعي
عابد: لا تخافين محد راح يستلذ بيج قبلي.
- بجيت بقهر وهمست
مورفو: عوفني اروح والله مالي ذنب اني.
عابد: تحملي كم يوم لما ينفذ عثمان الي نريده وبعدها راح يجي ياخذج
مورفو: طلعني منا عليك الله بداعت خواتك طلعني منا
طكطك ركبتة ولزمني من فگي بقوة
عابد: هذهِ المرة جبتي طاري خواتي على لسانج مره ثانية راح اكصة افتهمتي لو لا.
مورفو: والله اني مو مثل ما مفكريني
عابد: هااا ليش شتتوقعين مفكرينج احنه
بقيت ساكته ابجي وهو يضحك
عابد: وحدة عاهرة ساقطة **** هيج قصدج مو؟
- هزيت راسي بـ لا وصوتي أحتقن
مورفو: والله اني مو هيج والله.
عابد: حتى لو أريد أصدك
مِـنْ أتذكر أنتِ جنتِ عايشة يم عُثمان
أغير رأيي تعرفين ليش؟
لأن عُثمان خنزير مال نسوان.!
اللي توكع بين أديه ما يرحمها ، ويحب اللي
بعُمرج حيل هم.! تردين تقنعيني ما مسوي شي وياج؟
رُغم الحقيقة المُرة بس حاول أقنع
الكل عُثمان عمي وهو اللي مربيني
مورفو: عثمان عمي يعتبرني بنتك شبيك ما تفتهم؟!
هو رباني من جنت طفلة.
- ضحك بسُخرية
عابد: اي وينيمج بحضنة ويبوس بيج ونيتة شريفة مو؟!
جاهدت حتى أخفي اللي كان يسوي
عُثمان بس الكل يُعرفة حيوان ومتبع غريزته.!
عطت بي بقهر مِـنْ ادركت ما بأيدي حيلة
مورفو: لك عوفوني شذنبي أني شذنبي؟
شعليه بيكم وبثاراتكم ، طلعوني مِـنْ مصايبكم.
عابد: چؤچؤ ليش نحسه غير توكفين وي عمج عثمان بمحنته
مورفو: الى متى ابقى هنا؟
عابد: شوفي هو عثمان طلع يحبج نفذ اول شرط
من شروطنا وبقن 2 من يخلصهن راح يجي ياخذج.
- دار وجهه يريد يطلع رجع باوعلي
عابد: لا تخافين راح اريحج قبل لا ياخذج.
غُمز بطريقة مُقرفة وبشعة وطلع،
كنت راضية حتى لو عثمان يجي ياخذني
بس اريد اخلص منهن لان اذا ابقى هنا ما راح
اطلع من يمهم سلامات..
ما أعرف شكد مر مِـنْ الوقت وبين ما أني
غافية فزيت على أصواتهم العالية ، كان بعده الليل
ما خلصان ، دخل عابد يركض وصاح بيهم
عابد: راح نطلع منا بسُرعة.
- تقرب مني يفتح بالحبل الرابطيني بي
ما أعرف منين أجتني الفكرة وهمست بخفة
مورفو: أحتاج حمام.
عابد: مو وكتج هسه
مورفو: ماكدر فدوة ما تأخر
سحبني من ايدي يجرجر بيه
مشاني مسافة وأشرلي على الحمام ينتر
ويطلب مني اكون سريعة،
دخلت وأني أرجف ، عرفت صاير شي لهذا
السبب راد يغيّر مُكانه ، حاول أتأخر بلكت يجي أحد
ينقذني منهم ، أندكت الباب بقوة وصاح عليه
يريدني أطلع ، بُقيت أكله "دقيقة" محاولة
أكسب وقت بس هو تخبل صار يدفر
بالباب حتى اطلع
عابد: تطلعين لو أدخـل؟
- فتحت الباب وطلعت، سحبني مِـنْ أيدي
بسرعة يمشي بيه بأتجاه السيارة ويصير على جماعتة
عابد: لا تعوفون شي وراكم.
صعدني السيارة وهو بجانبي
وطلب مِـنْ السايق يروح بطريق والبقية يرحون
مِـنْ الطريق الأساسي ، مشنا مسافة
وصار صوت الطلق ورانا خُبص الجو ..
باوع السايق بالمرايا على عابد خايف
مزهر: أذا عرف هذا المكان معناها يعرف البقية.
كان واضح عليهم الخوف والرهبة
طلب منه يروح لمكان ثاني بحجة محد يُعرفة،
عرفت هذا الأشيب اللي أجاهم وهيج خافو منه،
مسحت دموعي وأحس كلبي أستقوى
مورفو: مِـنْ هيج جبان ليش تندك بي؟
عابد: أشش ما أسمع صوتج حيوانة.
مورفو: راح يرجع يلاكيني وراح يقتلك يا نذل.
- سحبني من شعري بقوة ونتر بيه
عابد: لسانج راح اكصه ولخلقج اسكتي وتجفي شري.
- بصقت بوجهه وعطت بي
مورفو: الله ينتقم منك يا كافـــر.
- دفعني بقوة على الباب
عابد: بس نوصل راح اعلمج الكافر شيسوي.
سكتت عنه وأني كُلني أمل راح يلاكيني الأشيب،
مُضت أكثر مِـنْ ساعة وأحنه نمشي بالسيارة
يمكن أفتر المُحافظة مرتين.!
بعدها نزلنا بمكان أخيس مِـنْ اللي قبلة
نزلني يجرجر بيه وشمرني بالداخل ،
طلع لدقايق ورجع هو وصاحبة سحبني
راكع ظهري على الدنگة يريد يربطني عليها؛
أحس تهسترت وتعبت مِـنْ كثر المُقاومة
مورفو: عوفني يا چلب عوفني شتريد مني.
عابد: ما ميت عليج اربطج وابقي مثل الجلب وحدج
مورفو: محد جلب غيرك يا جلب يا ابن الجلب تف عليك وع اصلك الخايس هاي اذا ما طلعت نغل يا ابن الحراااااااام
ضربني راشدي بعصبية
عابد: لا تخليني اطلع بروحج هسه.
مورفو: حاسب نفسك رجال مو؟
- شد الحبل عليه بقوة ونهض
عابد: رجال غصباً على أمج الـ****.
...ضحكت اريد استفزة وجاوبته
:-بعد بس تجيك الدورة تصير بنيه ع المضبوط
دُفرني بنص بطني زوعني العافية وعاط بيه
عابد: ليش تخليني اشرب من دمج النكسّ؟!
- نزعت دموعي من الوجع وعصرت عيوني بقوة
متألمة رجع نزل لمستواية يضحك
عابد: ضربة خفيفة ما تحملتيها شلون راح تتحملين *** لعد؟!
مورفو: راح يذبحك الأشيب
عابد: شو حيل عندج ثقه بي
مورفو: دام اجه مره علمودي راح يجي مره ثانيه وراح يلكاك وياخذ روحك
عابد: وأنتِ شمدريج ذاك جان الأشيب؟
مورفو: منو غيره ممكن تخاف منه انت وتصير ترجف
لزم فكي بقوة
عابد: ما أخاف من اكبر واحد اني فهمتي لو لا؟
مورفو: لو ما تخاف جان واجهته وما سمحتله ياخذني منكم بس انت مو كفو ومو كد انو تواجهه الأشيب
عابد: ماريد اضيع لعب من ورة هيج موضوع
مورفو: هههههههه انت شفت وجهك شلون صار من طلعنه من ذاك البيت لو لا
عابد: تدرين شي؟!
مورفو: ماريد اعرف شي هم ولي من وجهي راح اتقيأ ما تحملك
نزل راسة بسرعة لرقبتي ما عدهم غير
هذهِ الطريقة حتى يعاقبون المُقابل بيها..
أتنفس بصوت عالي بطريقة مُقرفة تحسه منتصر
عابد: مابقى شي واعيشج ليله الخلوة ويا عابد.
مورفو: وخر عني يا نكس وخر قذر
صارت أيدة على بطني يعصر بيها
ويتلفظ بكلمات أبشع مِـنْ وجهه.!!
كان يشرحلي كيف راح أكون أفضل شخص
يتقربله بهذهِ الطريقة الشنيعة ، دُفرتة برجلي اصرخ بوجهه
مورفو: راح أموتك قبل لا تتقربلي يا خنزير
يا عار.! روح ألبس حجاب وأكعد بالبيت يا خنيث.
- نهض مِـنْ مكانة يضحك بصوت عالي مُستفز
عابد: أحب شراستج.
مورفو: حبتك حيه وموتتك بمكانك بجاه كلمن عنده جااااه عند رب العالمين
عابد: ثلثين الدعاوي ع الداعي حبيبتي
مورفو: واحد مجرم قذر زاني كافر تف عليك وع امك الجابت هيج خلقه زفرة
رجع ضربني بدفرة بنص بطني وعاط بيه
عابد: اكص لسانج اذا تجيبين طاري امي تسواج وتسوة عشيرتج.
ما هتيمت للضرب جنت بس اريد اقهره واحرك كلبه رجعت بصقت عليه
مورفو: لو ما امك عار ما جابت عار مثلك، والله اعلم منين جابتك روح دور اصلك يا خسيس.
جانت اكو طبلة صغيرة شالها وركعها بالكاع
وعاط بقوة رج المكان رج
عابد: ولج ليش تخليني أموتج ليش؟
تسواج تعرفين شنو تسواج؟
مورفو: لو ما تعرف بيها عاهره ما تزعل هيج
رجع عليه شبعني دفرات وراشديات
صار الدم يطلع من كل مكان بجسدي
وما اكتفى بهل شي نزع حزام بنطرونه وصار
يضرب بيه بقوة ويصرخ ويعيط ويفشر
وما خله مسبه بحقي ما سبها.!
كأنو عايش مُعاناة كبيرة بسبب أو مِـنْ أمه.!
ما تركني إلا مِـنْ دخلو جماعتة سحبوه عني
مزهر: لك عابد تخبلت؟!
عابد: خليني أموتها الساقطة ، عبالها كُـل الناس مثلها عبالها امي مثلها.!! يمنا تستشرف وهي خايسة مِـنْ بيت لبيت.
- صار يجرجر بي يريد يطلعة
مزهر: السيد راح يجي يشوفها شراح
تكول عابد؟ مو كال ما اريدها تتأذه هسه.
بالشافعات يلا طلعة مِـنْ يمي ، تقدم
الولد اللي كان يجيبلي أكل
سجاد: كتلج لا تستفزينه ليش هيج تسوين؟ محد يتأذة غيرج.
بُقيت أفتح وأغلق بعيوني منتهية مِـنْ الضرب
حتى جسمي متبنج مِـنْ الألم .!!
تركني وطلع ، شوية ورجع بأيدة طاسة ماي
وقُطعة قماش ، كعد يمي يمسح الدم مِـنْ وجهي
أنيت بألم مِـنْ لمس جروحي ، راح جابلي ماي
وشربني منه ، يحجي بدون لا يباوعلي
سجاد: راح يجي السيد يشوفج يمكن اليوم ويمكن باجر ، راح يخلونج تحجين ويا عُثمان حاولي تقنعيه يوافق على شروط السيد لأن اذا ما وافق راح يقتلونج بعناد عُثمان.
- همست بتعب
مورفو: الله ياخذكم وياخذ عثمان ياريت تقتلوني وتخلصوني.
بلع ريگة تحسه متوتر وخايف
سجاد: شوفي اني محتاج فلوس وأنجبرت افوت وياهم هاي الفوتة بس اذا نطيتيني اللي أريدة راح اساعدج.
مورفو: شتريد؟
- صار صوت برة وهو نهض مِـنْ مكانة بسرعة
سجاد: راح ارجعلج نحجي بعدين.
عافتي وطلع على الصوت ،
بُقيت ساندة راسي على الدنگة وصافنة بالفراغ
افكر بمصيري المجهول.!
ما أعرف شكثر مُضى مِـنْ الوقت ودخل عابد
وجماعتة ، باوعلي بحقد
عابد: والله لندمج وأشوفج أبن العاهرة شيسوي.
- بُقيت ساكتة ما عندي القُدرة حتى
على النطق ، دخل سجاد شايل أكل ، تقرب
كعد يمي يريد يوكلني ونتر بي عابد
عابد: منو كلك تنطيها سم؟
ضل الولد ساكت ما يكدر يحجي
بس تدخل صاحبهم الخ كان واكف لجانب عابد
مزهر: هذهِ توصيات السيد ولا تنسى راح يجي باجر.
هز راسة بوعيد وطلع ، والولد بدأ يخلي أكل بحلكي
سجاد: شوفي اللي أريده مبلغ مو جبير بالنسبة الكم بس محتاجة والله.
مورفو: وشلون راح تساعدني.
سجاد: انطي عنوانج للأشيب هذا الاكدر عليه.
مورفو: اي روح اتصل بي وكله انطيني فلوس وانطيك عنوانها اني شكدر اسوي
هز راسة رافض
سجاد: لا مو هيج اذا وافقتي راح ادزله عنوانج ومن تطلعين راح اجيج تنطيني الفلوس او ادزلج احد.
مورفو: بس اني ماعندي فلوس
فرك وجهة متوتر ومستحي
سجاد: الأشيب عنده
مورفو: من يكول يقبل ينطيني حتى انطيك اني ما اقربله بشي
شربني مي ونطق أخير جُملة قبل لا ينهضت
سجاد: ما أعرف بقت يمج دبريها أنتِ راح انتظر خبر منج.
تركني وطلع بُقيت أفكر منين أجيب فلوس؟
بعدها قررت أطلب مِـنْ الأشيب لأن ما عندي غير
حل حتى لو يبيع بيت عُثمان.!
بُقيت أنتظر الولد يرجعلي حتى أنطي خبر
قابلة على المُقابل بس غُفيت وهو ماكو...
حسيت بعد فترة على صوت طگطگة يمي .
فتحت عيوني بملل مندارة على الصوت وأبتسمت
مِـنْ شفت سجاد يصلي..
أحس طمأنينة لامست قلبي ، بُقت عيني
عليه لما كمل صلاة وهمست بخفوت
مورفو: تقبــل الله.
أندار على صوتي وأكتفى بهزة راسة
مورفو: راح أنطيك الفلوس بس ساعدني.
- تقرب مني وهمس
سجاد: لا تغدريني والله محتاجهن.
مورفو: ماراح اغدرك والله بس اطلع منا تكدر تجي تاخذهن
أبتسم مطمئن
سجاد: ماشي راح انطي عنوانج للأشيب لعد وراح ادعيلج تطلعين منا بالسلامة.
مورفو: شكراً ماراح انسى معروفك.
تركني وطلع وأحس الأمل أجتاح
كلبي وراح أخلص أخيراً منهم؛
صار الصُبح وأني كاعدة ما كدرت أنام بعد
دخل عابد الخوثة هو وچلابة يباوعلي مبتسم بحقارة
عابد: يابة شهل صباح العسل.
مورفو: واني اكثر صبح خرا يمر عليه بكل حياتي من صبحت بيك
ضحكت بصوت عالي متسلطن على الغلط
عابد: ليش ليش كل هل جمال وصباح خرة شتردين لعد؟
مورفو: وينه جمالك لبالك سطلة زباله
كعد كدامي والشر تجسد عيونه
عابد: اليوم راح يصير شي حلو راح يعجبج معشوقتي.
بُقيت صافنة عليه شراح يصير؟!
اليوم يجي السيد يعني اليوم يمكن نكون نهايتي؟
ضحك بصوت مُرعب مستلذ بخوفي
عابد: فهمتيها مو؟ اليوم يومنا حياتي أضحكي أفرحي لا تضوجين.
درت وجهي عنه وأدعي بكلبي يجيني الأشيب
قبل لا يجي السيد ، بس ما أجة.!
دخل رجال كبير عُمراً وحجماً تحسة وحش
مو أنسان عادي ، ماكو ذرة رحمة بوجهة.!
عُمره بداية الخمسينات مهندم بطريقة مرتبة
وعابد يمشي بجانبة ، أشر عليه منقرف
السيد: هي هاي البنية؟
عابد: اي عمي
هز راسه وطلع تلفونة مِـنْ جيبة
يتصرف بهدوء يسبب توتر وصُداع.!
أتصل على شخص وعُرفتة عُثمان مِـنْ أنفتح
خط وأجاني صوته يحجي بنبرة مُستفزة أكثر منهم
عُثمان: ها سيد تاج راسي.
السيد: ردت اسمعك صوت يرد روحك بلكت تغير رأيك
عثمان: ماكو صوت يرد روحي اكثر من صوتك سيد حبيبي
السيد: اسمع وقرر
كعد يمي السيد مقربلي التلفون
السيد: احجي ويا عمج هسه مشتاقلج.
...نزلت دموعي بقهر واردفت بصوت يرجف
:-عمو عثمان
عثمان: لا تبجين يروح عثمان لا تبجين جايج اني وعيونج جايج وراح اطلعج بس اليوم اصبريلي
مورفو: راح يقتلوني عمو
عثمان: ما جابته امه للدنيا الي يمد ايده عليج
مورفو: هواي عذبوني عمو فدوة طلعني من يمهم
عاط بي عُثمان مفرفح
عُثمان: لك كواد مو كلت لا تأذونها.!!
السيد: چؤ چؤ غير كون تنفذ شي انت كلشي ما نفذت
عثمان: الشرطين اعتبرهن تم الثالث تحلم بي
السيد: راح ادزلك فديو هسه تغير رأيك بي
غلقة بوجهة ونهض يباوع لـ عابد
السيد: صور فديو لحبيبة كلبة.
عابد: فديو شنو عمي
أندار السيد يباوعلي بحقد دفين داخل عيونه
نطق جُملة ببرود بس شعلت نار بداخلي
أرهبتني ورجفت روحــي مِـنْ الخوف
السيد: أغتصاب جماعـــيّ.
..
- لا تنسون التصويت
+تعليقاتكم الحلوة حبيبيني 🤎.
- حساب الأنستا itsara.kh
قناة التلي itsara105
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!