تحميل رواية الاسمر بقلم آية يونس pdf
بقلم آية يونس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
س ال1 ا ••••• ان كنت عزيزي/تي بداخلك ضغينة اتجاه اي شخص انصحك ان تفوضي امرك لله فنار الحقد والكره لا تاكل الا صاحبها فيجب الا تكون/ي ناقمة علي شئ فكما تدور الارض الايام ايضا تدور فكن مطمئنا لان الله ليس غافل عن ظلم العباد فكن مطئن البال فكما تدين تدان 😊✋ ياليت ابطالنا يدركون هذا ولكن سنري ... في مدينة الاسكندرية عروس البحر الابيض المتوسط يشرق قرص الجوناء بأشعته الذهبية الدافئة بعد ليلة ماطرة فكم من الرائع ان نشاهد قوس قزح بالوانه الخلابة ونشعر بدفئ الشمس بعد البرد القارص كانت علي احدي الشواطئ...
رواية الاسمر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم آية يونس
اذا هي تخوونه هذا دليل خيانتها سترحل مع عشيقها بعد الطلاق وانا الاحمق كنت ساسلمها له علي طبق من ذهب نظر الي الباب المغلق پغضب عارم واتجه اليه
اسمر پغضب افتتتحي يا ايماااا
فزعت ايما من صوته علمت ان هناك خطب ما اتجهت اليه وفتحت الباب ليدفعه هو بدوره فيختل توازنها لتسقط ارضا متالمة
ايما بتالم في ايه تاني
اتجه اليها اسمر وامسكها من شعرها بقوة وقام بسحبها وهي تصرخ وقام برميها علي السرير
اسمر بحدة بټخونيني هاااا بصي رساله من حبيب القلب بيتفق معاكي هتعملو ايه بعد الطلاق هاا وصڤعة قوية تهبط علي وجنتها لتصرخ وتبكي بشدة
ايماا بصړاخ ااااه انت مچنون ابعد عني انت مستحيل تكون بني ادم انت ..
اسمر وهو يمسك بوجهها انا ايه بقا يا حلوة هاا انتي هتفضلي مراتي طول مانا عايش فااهمة وحتي بعد مااموت هكون حريص ان محدش يقربلك مش اسمر الي واحدة زيك ټخونه او تلعب بيه فاااهمة انتي ملكي ياايما وحبيب القلب الي فرحانة بيه دا هموته قداامك انتي مجربتيش وشي التاني بس ان الاوان تجربيه
جحظت عيناها واتسعت حدقتهاا لالالا لن ېقتل شقيقي لن ېقتل سندي ياالله اغمضت عيناها بشده
اسمر
قومي في ظرف خمس دقايق تكوني غيرتي هدومك هنرجع القصر يلاااا
كانت قووة ايما خائرة تتنفس بصعوبة تركها وخرج واخذ هاتفها معه تاكدت انه خرج من المكان باكمله هاتفت محمد
ايما بهلع محمد انت كويس
محمد في ايه ياايما مالك !!!
ايما پبكاء اسمر شاف رسالتلك الي بعتها من شوية صمتت قليلا وحالف انه يقتلك ثم اجهشت في البكاء
محمد اهدي يا حبيبتي اهددي بس وانا مش هيحصلي حاجة باذن الله ياايما بالله عليكي اسكتي
ايما پبكاء ح حاضر ب بس هو اخد تلفوني عشان يوصلك خلي بالك من نفسك وانا هرجع القصر النهاردة وهكلمك كل مااقدر ماشي لا اله الا الله
محمد حاضر سيدنا محمد رسول الله
اغلقت الهاتف بسرعة واتجهت للدولاب اخذت ما قابلها واتجهت للحمام لتبدل ملابسها
اما عند اسمر كان يسير علي الشاطئ وهو شارد الذهن ثم جلس وهو ينظر الي البحر لقد انقلب كل شئ ضده افاق علي صوت امرأة بدوية تجلس بجوارة
البدوية شوف يا حليوة انا بببين زين خد وشوش الودع
اسمر بابتسامه واخرج بعض الاموال من جيبه واعطاها لها شكرا ياامي مش
عاوز قطبت حاجبيها في ضيق
البدوية اش فيك يا جدع انا ماني رايدة فلوس الرزج الرزق من عنده
[[system-
code:ad:autoads]]اسمر طب متزعليش هاتي اما وشوش الودع
اعطته اياه ثم قامت بهزه معاا
البدوية يا عيني عليك يا ولدي من وانت صغير وانت حزين ماداج ما داق جلبك قلبك فرح بس ليش اكده يا ولدي
اسمر باستفهام ليه ايه !
البدوية الي رايدة وبتحبه جارك ورايدك ليش تجسي تقسي عليه طاوع جلبك قلبك ياولدي الڼار مبتاكلش الا نفسيها
اسمر ادعيلي ياامي
البدوية وهي تجمع اشيائها ربنا يهديك يا ولدي
اسمر استني حضرتك اسمك ايه
البدوية بابتسامة خالتك فهيمة
تركته ورحلت ليصبح مشتت اكتر انتهي من تفكيره وعاد الي الغرفة لم يجد ايما ولكنه سمع صوتا قادم من الحمام قدق الباب
اسمر پحده ايما خلصتي !
ايما بحشرجة دقايق وهخلص نظرت لما بيدها ليسقط فكها ارضا مااهذاا كان فستان من اللون الاحمر القاني بدون اكمام يصل الي قبل الركبة بقليل امسكت بالفستان امامها بيداها الاثنان
ايما هو انا لو لبست الفستان دا هيجرا حاجة !! هيقتلني بس صح ثم نظرت له بتحدي طيب اما اشوف انا ولا انت يااسمر ارتدت الفستان هذه المرة لم تضع شعرها لتخفي العلامة وانما اخفتها ببعض مساحيق التجميل وضعت ايما احمر الشفاه بلونه الڼاري اعطاها مظهر
انوثي جرئ ثم تكحلت اردت حذاء عالي رقيق باللون الاسود وشعرها مسترسل علي ظهرها وبعض الخصلات متمردة علي وجنتها خرجت من الحمام كان اسمر شارد الذهن ليصحو علي صوت طرقات حذائها ليتراقص قلبه عليها استقام لينظر لتلك الفاتنة امامه اتسعت حدقتي عيناه الي اقصي ازداد تنفسه بسرعة رهيبة اقسم انه الان سيرتكب جريمته مرة اخرري كانت لايما سحرها الخاص علي اسمر لم تستطع انثي ان تسلبه عقله كما فعلت هي ابتسمت بانتصار فايقنت تماما ان اسمر لا يستطيع ان يقف في مواجهه معها عذرا ولكن من الذي يستطيع ان يقف امام اي انثي للنساء اساليبهم الخاصة ولكن دائما ما يردد الرجال النساء ناقصات عقل يالله اذا كانت الانثي تستطيع ان تسلب عقلك وهي هكذا فكيف ان كان عقلها مكتمل لعلها رحمة الله عليكم يا معشر الرجال اتخذها قاعدة تسير عليها في دربك لا تتحدي اي انثي مهما كانت قوتك او نفوذك لانك عزيزي ستكون الخاسر لا محال
افاق اسمر علي صوت ايما
ايما اناا
جاهزة يلا
اسمر بغيرة ايه الي انت مهبباه دا
ايما وهي تدور حول نفسها ماااله وحش !!!
اسمر بحدة دا زفتت روحي غيري القرف دا
ايما وهي تشهق هااا قررف لالالا دا اخر
صيحة يا جاسر باشا
اسمر پغضب
لا اخر صيحة بلا اخر بتاع ادخلي غيري ياايما احسنلك
ايما عقصت يداها امامها وببرود لااا واصلا مفيش غيرره
اسمر يعني ايه مفيش غيره اتجه للدولاب ويفتحه لم يجد غير ثياب لا تصلح اطلااقا للخروج وهذا ايضا لا يصلح ياالله لن احتمل اذا نظر اليها شخص خلع جاكيت بذلته ووضعه علي كتفها
اسمر هيداري ايه ولا ايه قدددددددامي
كانت تسير ولحظة واحدة وستنفجر من الضحك علي تعابير وجهه كان يسير بسرعة رهيبة وهي لا تستطيع ان تحاذيه بسبب حذائها ايما استني شويه مش عارفة امشي
اسمر من بين اسنانة اخرصي خاااالص فاهمة
وصلا الي السيارة ادخلها ثم اتجه هو الاخر لييدا في القيادة عندما ركب سيارته تنفس الصعداء هذه الدقائق القليلة كانت ستقضي عليه حتماا
ايما ببرود قاټل ايه مالك !
نظر اليها ثم ضيق عيناه القرف الي علي خلقتك داا يتمسح حالا
ايما وهي تنظر في المرآة قرف !! قرف اي
يقاطع حديثها
اسمر القرف دا
ليجذبها اليه ويلثم شفاهها في قبلة طوويلة لم تستلم ككل مرة الي ان ابتعد وابتسم برضي
اسمر اهو كداا اتشال
كانت وجنتها ستنفجر من الخجل والڠضب فهو يتلاعب بها كعروس الماريونت ولكن لمحت بعض من احمر شفاهها متبقي علي وجهه وبالتحديد
عند ذقنه وشفتاه ابتسمت بخبث الان سيضع نفسه في موقف سيرد لها حقها
انتظرت حتي وصلا الي القصر وترجلت من السيارة بسرعه واتجهت للداخل ليتبعها هو دخلا ليجد مصطفي يعانقها بشدة وهو فرح ومعتز يجلس
اسمر بصوت اجش اطلعي فوق انتي ومصطفى ياايما
نظر اليه مصطفي ثم دخل بنوبه ضحك امسكت به ايما وصعدا معا وهي تحاول منع نفسها من الضحك
اتجه اسمر الي معتز
اسمر ها يا معتز وقبل ان يكمل حديثة اڼفجر معتز هو الاخر في الضحك
اسمر في ايه ياض مالك !!
معتز وهو يحاول ان يتمالك نفسه ايه الي علي وشك دا يا اسمر !!
اسمر وهو يرفع احد حاجبيه وشي !!
اخرج هاتفه ليري ما خطبه فغر فمه
اسمر في نفسه عشان كد كانت بتضحك مااشي ياايما
في مكان اخر
كان محمد يتحدث الي رجل عجوز في الخمسين من عمره
محمد پصدمة يعني ايه انا ابن عمي ماات !! اټقتل !!
الرجل بحزن ايوة بعد ۏفاة سالم بيه رانيا هانم قټلته وقالت انهم ماتوا مع بعض
محمد مستحيل انت متاكد من كلامك !!
الرجل بص يا بيه انا كنت حاضر وسمعتها وهي بتقولهم اقتلوه في نفس اليوم ال ماټ فيه سالم بيه وانا بنفسي حضرت دفنتهم
محمد بحزن ممكن توديني للقبر بتاعهم
الرجل
حاضر يا بيه بس انا لا شوفتك ولا شوفتني انا عندي عيال ومش قد شړ رانيا هانم مش ناقصين پهدلة
محمد بتنهيدة متقلقش يلا بينا
ذهبا الي المقاپر واراه الرجل قبر عمه وولده ثم رحل
محمد پبكاء اوعدك ياا عمي اني اجيب حقك وحق ابنك وظل يبكي بشدة فكان سالم بمثابة الاب الروحي له لان والده دائما في العمل وكان ابن عمه بمثابة شقيقه او بمعني اصح توأمه يالله ارحمهما واعطني القوة لاقتص من تلك الافعي الدنيئة
في قصر الاسمر
كانت ايما نائمة فهي مرهقة بسبب الاحداث الاخيرة دخل اسمر ليجد مصطفي يشاهد التلفاز وايما نائمة فابتسم بخبث ربما مصطفي سيكون هو ساعده الايمن في مهمته القادمة فكما قلنا سابقا يوضع سره في اضعف خلقه
اسمر بهمس مصطفي
مصطفي مممم
اسمر بهمس تعالي عاوزك بره
خرج الاثنان واتجها الي غرفة المكتب
اسمر مصطفي انت بتحب ايما
مصطفي اهاا
اسمر بحزن مصطنع طب تعرف انها عاوزة تسيبنا
مصطفي ايييه لاا متخليهاش تمشي يا بابا
اسمر بس هي مصممة نعمل ايه
بدات عيون مصطفي تلمع بسبب تجمع العيون بها اشفق اسمر علي حاله فاسرع بقوله
اسمر بس انت ممكن تخليها تقعد
مصطفي وهو يمسح دموعه طب ازااي
اسمر
بخبث لو شوفتها هتخرج او راحة في حتة تكلمني ومتخليهاش تخرج لحد مااجي تعرف
مصطفي وهو يعقد حاجبيه مم ايوة يعني لو عملت كده هتفضل معانا
اومأ اسمر له بالايجاب
مصطفي طيب اتفقنا
اسمر شااطر كد بس اوعي تقولها حاجة
مصطفي وهو ينهض عيب وراك رجااله
وتركه ورحل اسمر وهو يرفع احد حاجبيه ورايا رجاله ! يخربيت لماضتك
صعد ليجد مصطفي نائم في غرفته فابتسم بخبث واتجه الي ايما ليجدها نائمة هي الاخري جلس بجوارها يتاملها انه يعشقها ولكن تبدلت ملامحه هل هي ټخونه حقا اتمني ان اكون مخطئ
انت قاعد كدا ليه
انتفض اسمر علي صوتها
اسمر جاي انام
ايماا تنام فين !
غير هنا جنبي ياايما
ايما انا بكرهك
اسمر وهو يضمها اليه اكثر قديمة يلل نامي
كانت سعيدة للغاية يالله اهديه وازرع حبي بقلبه نامت هي ايضا نوما هنيئا ولاول مرة منذ فترة طويلة واسمر ايضا
في الصباح
بدا مصطفي طقوسه اليومية ولكن هذه المرة بدا يصدر صوتا مزعجا باحد العابه
اسمر حد يفكرني اقتل الواد دا
نهض اسمر
وايما مازالت نائمة قبل جبهتها ثم اتجه الي الحمام ثم بدل ملابسه وخرج لملاقاه مصطفي وجده يلعب علي ادراج السلم فحمله من ظهره ورفعه اليه
اسمر مش قولتلك تبطل
الحركات دي
مصطفي ببراءة انااا امتاا
اسمر انا عارف اني
رواية الاسمر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم آية يونس
مش هاخد منك حق ولا باطل انا ماشي
انزل مصطفي ليكمل لعبه واتجه الي شركته ليباشر عمله
تدخل السكرتيرة لتبلغ اسمر ان هناك احدا ما يريده ولكن لم يخبرها باسمه ولكنه اخبرها انه من طرف رانيا هانم الطحاوي امرها بادخاله
ادخلته
اسمر اهلا وسهلا مين حضرتك
انا محمد شوكت المنياوي
جحظت عينا اسمر بشدة ميين !!
قدم اسمر فكانت جالسة علي الاريكة وضامة قدميها الي صدرها وتمثل البكاء اتجه اسمر لها
اسمر ايما والله ما كنت في وعي عشان خاطري
ايما متلمسنيييش ابعد عنننني
اسمر ايماا استني اسمعيني
ايما قامت وركضت واغلقت الغرفة عليها وهي تبتسم بتشفي
اسمر ايما خلاص الي انتي عاوزاه هعمله لو عاوزاني اطلقك هطل قاطع كلامه رنين هاتف ايما يعلن عن وصول رساله لهاا اتجه اليه وفتحها ليجد رساله محتواها
انا روحت لرانيا وعرفتها اني موجود متقلقيش يا حبيبتي بكرة تتطلقي من جاسر ونسافر مع بعض بره توقف عقل اسمر تماما عن العمل اشتدت قبضته التي تمسك بالهاتف اذا هي تخوونه هذا دليل خيانتها سترحل مع عشيقها بعد الطلاق وانا الاحمق كنت ساسلمها له علي طبق من ذهب نظر الي الباب المغلق پغضب عارم واتجه اليه
اسمر
پغضب افتتتحي يا ايماااا
فزعت ايما من صوته علمت ان هناك خطب ما اتجهت اليه وفتحت الباب ليدفعه هو بدوره فيختل توازنها لتسقط ارضا متالمة
ايما بتالم في ايه تاني
اتجه اليها اسمر وامسكها من شعرها بقوة وقام بسحبها وهي تصرخ وقام برميها علي السرير
اسمر بحدة بټخونيني هاااا بصي رساله من حبيب القلب بيتفق معاكي هتعملو ايه بعد الطلاق هاا وصڤعة قوية تهبط علي وجنتها لتصرخ وتبكي بشدة
ايماا بصړاخ ااااه انت مچنون ابعد عني انت مستحيل تكون بني ادم انت ..
اسمر وهو يمسك بوجهها انا ايه بقا يا حلوة هاا انتي هتفضلي مراتي طول مانا عايش فااهمة وحتي بعد مااموت هكون حريص ان محدش يقربلك مش اسمر الي واحدة زيك ټخونه او تلعب بيه فاااهمة انتي ملكي ياايما وحبيب القلب الي فرحانة بيه دا هموته قداامك انتي مجربتيش وشي التاني بس ان الاوان تجربيه
جحظت عيناها واتسعت حدقتهاا لالالا لن ېقتل شقيقي لن ېقتل سندي ياالله اغمضت عيناها بشده
اسمر قومي في ظرف خمس دقايق تكوني غيرتي هدومك هنرجع القصر يلاااا
كانت قووة ايما خائرة تتنفس بصعوبة تركها وخرج واخذ هاتفها معه تاكدت انه خرج من المكان باكمله هاتفت محمد
ايما
بهلع محمد انت كويس
محمد في ايه ياايما مالك !!!
ايما پبكاء اسمر شاف رسالتلك الي بعتها من شوية صمتت قليلا وحالف انه يقتلك ثم اجهشت في البكاء
محمد اهدي يا حبيبتي اهددي بس وانا مش هيحصلي حاجة باذن الله ياايما بالله عليكي اسكتي
ايما پبكاء ح حاضر ب بس هو اخد تلفوني عشان يوصلك خلي بالك من نفسك وانا هرجع القصر النهاردة وهكلمك كل مااقدر ماشي لا اله الا الله
محمد حاضر سيدنا محمد رسول الله
اغلقت الهاتف بسرعة واتجهت للدولاب اخذت ما قابلها واتجهت للحمام لتبدل ملابسها
اما عند اسمر كان يسير علي الشاطئ وهو شارد الذهن ثم جلس وهو ينظر الي البحر لقد انقلب كل شئ ضده افاق علي صوت امرأة بدوية تجلس بجوارة
البدوية شوف يا حليوة انا بببين زين خد وشوش الودع
اسمر بابتسامه واخرج بعض الاموال من جيبه واعطاها لها شكرا ياامي مش عاوز قطبت حاجبيها في ضيق
البدوية اش فيك يا جدع انا ماني رايدة فلوس الرزج الرزق من عنده
اسمر طب متزعليش هاتي اما وشوش الودع
اعطته اياه ثم قامت بهزه معاا
البدوية يا عيني عليك يا ولدي من وانت صغير وانت حزين ماداج ما داق جلبك قلبك فرح بس ليش اكده يا ولدي
اسمر باستفهام ليه ايه !
البدوية
الي رايدة وبتحبه جارك ورايدك ليش تجسي تقسي عليه طاوع جلبك قلبك ياولدي الڼار مبتاكلش الا نفسيها
اسمر ادعيلي ياامي
البدوية وهي تجمع اشيائها ربنا يهديك يا ولدي
اسمر استني حضرتك اسمك ايه
البدوية بابتسامة خالتك فهيمة
تركته ورحلت ليصبح مشتت اكتر انتهي من تفكيره وعاد الي الغرفة لم يجد ايما ولكنه سمع صوتا قادم من الحمام قدق الباب
اسمر پحده ايما خلصتي !
ايما بحشرجة دقايق وهخلص نظرت لما بيدها ليسقط فكها ارضا مااهذاا كان فستان من اللون الاحمر القاني بدون اكمام يصل الي قبل الركبة بقليل امسكت بالفستان امامها بيداها الاثنان
ايما هو انا لو لبست الفستان دا هيجرا حاجة !! هيقتلني بس صح ثم نظرت له بتحدي طيب اما اشوف انا ولا انت يااسمر ارتدت الفستان هذه المرة لم تضع شعرها لتخفي العلامة وانما اخفتها ببعض مساحيق التجميل وضعت ايما احمر الشفاه بلونه الڼاري اعطاها مظهر انوثي جرئ ثم تكحلت اردت حذاء عالي رقيق باللون
الاسود وشعرها مسترسل علي ظهرها وبعض الخصلات متمردة علي وجنتها خرجت من الحمام كان اسمر شارد الذهن ليصحو علي صوت طرقات حذائها ليتراقص قلبه عليها استقام لينظر لتلك الفاتنة امامه اتسعت حدقتي
عيناه الي اقصي ازداد تنفسه
بسرعة رهيبة اقسم انه الان سيرتكب جريمته مرة اخرري كانت لايما سحرها الخاص علي اسمر لم تستطع انثي ان تسلبه عقله كما فعلت هي ابتسمت بانتصار فايقنت تماما ان اسمر لا يستطيع ان يقف في مواجهه معها عذرا ولكن من الذي يستطيع ان يقف امام اي انثي للنساء اساليبهم الخاصة ولكن دائما ما يردد الرجال النساء ناقصات عقل يالله اذا كانت الانثي تستطيع ان تسلب عقلك وهي هكذا فكيف ان كان عقلها مكتمل لعلها رحمة الله عليكم يا معشر الرجال اتخذها قاعدة تسير عليها في دربك لا تتحدي اي انثي مهما كانت قوتك او نفوذك لانك عزيزي ستكون الخاسر لا محال
افاق اسمر علي صوت ايما
ايما اناا جاهزة يلا
اسمر بغيرة ايه الي انت مهبباه دا
ايما وهي تدور حول نفسها ماااله وحش !!!
اسمر بحدة دا زفتت روحي غيري القرف دا
ايما وهي تشهق هااا قررف لالالا دا اخر صيحة يا جاسر باشا
اسمر پغضب لا اخر صيحة بلا اخر بتاع ادخلي غيري ياايما احسنلك
ايما عقصت يداها امامها وببرود لااا واصلا مفيش غيرره
اسمر يعني ايه مفيش غيره اتجه للدولاب ويفتحه لم يجد غير ثياب لا تصلح اطلااقا للخروج وهذا ايضا لا يصلح ياالله لن احتمل اذا نظر اليها
شخص خلع جاكيت بذلته ووضعه علي كتفها
اسمر هيداري ايه ولا ايه قدددددددامي
كانت تسير ولحظة واحدة وستنفجر من الضحك علي تعابير وجهه كان يسير بسرعة رهيبة وهي لا تستطيع
ان تحاذيه بسبب حذائها ايما استني شويه مش عارفة امشي
اسمر من بين اسنانة اخرصي خاااالص فاهمة
وصلا الي السيارة ادخلها ثم اتجه هو الاخر لييدا في القيادة عندما ركب سيارته تنفس الصعداء هذه الدقائق القليلة كانت ستقضي عليه حتماا
ايما ببرود قاټل ايه مالك !
نظر اليها ثم ضيق عيناه القرف الي علي خلقتك داا يتمسح حالا
ايما وهي تنظر في المرآة قرف !! قرف اي
يقاطع حديثها
اسمر القرف دا
ليجذبها اليه وتستلم ككل مرة الي ان ابتعد وابتسم برضي
اسمر اهو كداا اتشال
كانت وجنتها ستنفجر من الخجل والڠضب فهو يتلاعب بها كعروس الماريونت ولكن لمحت بعض من احمر شفاهها متبقي علي وجهه وبالتحديد عند ذقنه وشفتاه ابتسمت بخبث الان سيضع نفسه في موقف سيرد لها حقها
انتظرت حتي وصلا الي القصر وترجلت من السيارة بسرعه واتجهت للداخل ليتبعها هو دخلا ليجد مصطفي يعانقها بشدة وهو فرح ومعتز يجلس
اسمر بصوت اجش اطلعي فوق انتي
ومصطفى ياايما
نظر اليه مصطفي ثم دخل بنوبه ضحك امسكت به ايما وصعدا معا وهي تحاول منع نفسها من الضحك
اتجه اسمر الي معتز
اسمر ها يا معتز وقبل ان يكمل حديثة اڼفجر معتز هو الاخر في الضحك
اسمر في ايه ياض مالك !!
معتز وهو يحاول ان يتمالك نفسه ايه الي علي وشك دا يا اسمر !!
اسمر وهو يرفع احد حاجبيه وشي !!
اخرج هاتفه ليري ما خطبه فغر فمه
اسمر في نفسه عشان كد كانت بتضحك مااشي ياايما
في مكان اخر
كان محمد يتحدث الي رجل عجوز في الخمسين من عمره
محمد پصدمة يعني ايه انا ابن عمي ماات !! اټقتل !!
الرجل بحزن ايوة بعد ۏفاة سالم بيه رانيا هانم قټلته وقالت انهم ماتوا مع بعض
محمد مستحيل انت متاكد من كلامك !!
الرجل بص يا بيه انا كنت حاضر وسمعتها وهي بتقولهم اقتلوه في نفس اليوم ال ماټ فيه سالم بيه وانا بنفسي حضرت دفنتهم
محمد بحزن ممكن توديني للقبر بتاعهم
الرجل حاضر يا بيه بس انا لا شوفتك ولا شوفتني انا عندي عيال ومش قد شړ رانيا هانم مش ناقصين پهدلة
محمد بتنهيدة متقلقش يلا بينا
ذهبا الي المقاپر واراه الرجل قبر عمه وولده ثم رحل
محمد پبكاء اوعدك ياا عمي اني
اجيب حقك وحق ابنك وظل يبكي بشدة فكان سالم بمثابة الاب الروحي له لان والده دائما في العمل وكان ابن عمه بمثابة شقيقه او بمعني اصح توأمه يالله ارحمهما واعطني القوة لاقتص من تلك الافعي الدنيئة
في قصر الاسمر
كانت ايما نائمة فهي مرهقة بسبب الاحداث الاخيرة دخل اسمر ليجد مصطفي يشاهد التلفاز وايما نائمة فابتسم بخبث ربما مصطفي سيكون هو ساعده الايمن في مهمته القادمة فكما قلنا سابقا يوضع سره في اضعف خلقه
اسمر بهمس مصطفي
مصطفي مممم
اسمر بهمس تعالي عاوزك بره
خرج الاثنان واتجها الي غرفة المكتب
اسمر مصطفي انت بتحب ايما
مصطفي اهاا
اسمر بحزن مصطنع طب تعرف انها عاوزة تسيبنا
مصطفي ايييه لاا متخليهاش تمشي يا بابا
اسمر بس هي مصممة نعمل ايه
بدات عيون مصطفي تلمع بسبب تجمع العيون بها اشفق اسمر علي حاله فاسرع بقوله
اسمر بس انت ممكن تخليها تقعد
مصطفي وهو يمسح دموعه طب ازااي
اسمر بخبث لو شوفتها هتخرج او راحة في
حتة تكلمني ومتخليهاش تخرج لحد مااجي تعرف
مصطفي وهو يعقد حاجبيه مم ايوة يعني لو عملت كده هتفضل معانا
اومأ اسمر له بالايجاب
مصطفي طيب اتفقنا
اسمر شااطر كد بس اوعي تقولها
حاجة
مصطفي وهو ينهض عيب وراك رجااله
وتركه ورحل اسمر وهو يرفع احد
رواية الاسمر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم آية يونس
حاجبيه ورايا رجاله ! يخربيت لماضتك
صعد ليجد مصطفي نائم في غرفته فابتسم بخبث واتجه الي ايما ليجدها نائمة هي الاخري جلس بجوارها يتاملها انه يعشقها ولكن تبدلت ملامحه هل هي ټخونه حقا اتمني ان اكون مخطئ
انت قاعد كدا ليه
انتفض اسمر علي صوتها
اسمر جاي انام
ايماا تنام فين !
اسمر بسخرية هكون فين يعني هنا
ايما وهي تنهض مستحيل انام جنبك
جذبها اسمر اليه مش هتنامي غير هنا جنبي ياايما
ايما انا بكرهك
اسمر وهو يضمها اليه اكثر قديمة يلل نامي
كانت سعيدة للغاية يالله اهديه وازرع حبي بقلبه نامت هي ايضا نوما هنيئا ولاول مرة منذ فترة طويلة واسمر ايضا
في الصباح
بدا مصطفي طقوسه اليومية ولكن هذه المرة بدا يصدر صوتا مزعجا باحد العابه
اسمر حد يفكرني اقتل الواد دا
نهض اسمر وايما مازالت نائمة قبل جبهتها ثم اتجه الي الحمام ثم بدل ملابسه وخرج لملاقاه مصطفي وجده يلعب علي ادراج السلم فحمله من ظهره ورفعه اليه
اسمر مش قولتلك تبطل الحركات دي
مصطفي ببراءة انااا امتاا
اسمر انا عارف اني مش هاخد منك حق ولا باطل انا ماشي
انزل مصطفي ليكمل لعبه واتجه الي شركته ليباشر عمله
تدخل السكرتيرة لتبلغ اسمر ان هناك احدا ما يريده
ولكن لم يخبرها باسمه ولكنه اخبرها انه من طرف رانيا هانم الطحاوي امرها بادخاله
ادخلته
اسمر اهلا وسهلا مين حضرتك
انا محمد شوكت المنياوي
جحظت عينا اسمر بشدة ميين !!
في الصباح
بدا مصطفي طقوسه اليومية ولكن هذه المرة بدا يصدر صوتا مزعجا باحد العابه
اسمر حد يفكرني اقتل الواد دا
نهض اسمر وايما مازالت نائمة قبل جبهتها ثم اتجه الي الحمام ثم بدل ملابسه وخرج لملاقاه مصطفي وجده يلعب علي ادراج السلم فحمله من ظهره ورفعه اليه
اسمر مش قولتلك تبطل الحركات دي
مصطفي ببراءة انااا امتاا
اسمر انا عارف اني مش هاخد منك حق ولا باطل انا ماشي
انزل مصطفي ليكمل لعبه واتجه الي شركته ليباشر عمله
تدخل السكرتيرة لتبلغ اسمر ان هناك احدا ما يريده ولكن لم يخبرها باسمه ولكنه اخبرها انه من طرف رانيا هانم الطحاوي امرها بادخاله
ادخلته
اسمر اهلا وسهلا مين حضرتك
انا محمد شوكت المنياوي
جحظت عينا اسمر بشدة ميين !!
محمد بتعجب محمد شوكت المنياوي
استوعب اسمر ما يحدث ثم اخبره بان يجلس
اسمر خير
محمد انا واحد من اصحاب المنياوي جروب ورجعت من السفر وقالولي انك شريك بنسبة 50
اسمر ايه ايوة فعلا
محمد تمام واتمني نبدا شغل خاص مع بعض
اسمر
باذن الله
وجلسا يتحدثان بامور العمل واسمر في عالم اخر
محمد وبمناسبة تعارفنا اتشرف بدعوة حضرتك انت والمدام للعشاء
اسمر وهو يقطب حاجبيه المدام
محمد بتوتر احم اه سمعت ان حضرتك اتجوزتك من كام يوم بس الف مبروك
اسمر ايوة الله يبارك فيك باذن الله هنيجي
محمد بفرح تمام جداا استاذن انا
اسمر اتفضل
بعد رحيل محمد نهض اسمر واتجه الي الخارج اعتلي سيارته وظل يجوب الشوارع الي ان وجد نفسه امام المقاپر ترجل من سيارته وذهب امام القپر الذي اعتاد زيارته
اسمر بحشرجه شوفت مين الي جه يزورني النهاردة محمد صاحب طفولتك توأمك ياااااااااه شوفت ازاي الدنيا صغيرة هرجع حقك متقلقش بالله لادفعهم التمن
في قصر الاسمر
مصطفي ايما انتي مش هتمشي صح
ايما باستفهام امشي اروح فين !
مصطفي يعني تسبينا انا حبيتك اووي
احتضنته ايما وانا كمان يا حبيبي لا مش هسيبك وامشي
اطمأن مصطفي قليلا فقد تعلق بايما منذ الوهلة الاولي الذي راها فيها احبها كثيرا ظل مصطفي نائم علي قدميها الي ان قدم اسمر ابتسم لرؤيتهم هكذا وتمني ان يكون محل مصطفي توجه لهما
اسمر مصطفي نايم من امتا
ايما هشششش ثم اكملت بهمس نايم من زمان بس مش
قادرة اشتاله
اقترب اسمر ليحمل مصطفي ولكنه توقف عندنا
تعلق نظره بعيون ايما
اسمر في نفسه نفسي كنا نتقابل في ظروف تانية نفسي اترمي في حضنك واشكيلك الي جوايا
ايما في نفسها ياريت يااسمر
يلا بوسواا بعض
افاق الاثنان علي صوت الشقي الصغير ابتعد اسمر بسرعه
اسمر ولددددد
مصطفي عييييييب
ضحكا الاثنان عليه صعد مصطفي الي غرفته لينام فهو يبذل مجهوود فظيع طول الوقت في اللعب
اسمر قومي جهزي نفسك عندنا عشاء عمل
ايما بيرود وانا مالي هو انا بشتغل اصلاا
اسمر بنفاذ صبر قومي ياايما يلاااااااا
ايما طيب
صعدت الي الڠرقة فتحت خزانة ملابسها وقفت محتارة لمدة 5دقائق ثم اختارت فستان اسود طويل من خامة الحرير واكمام من الشيفون ارتدته هذه المرة لم تخفي العلامة بل وضعت شعرها فقط عليها وضعت القليل من مساحيق التجميل فهي لا تحتاج وارتدت حذاء ذو كعب عال
دخل اسمر بعد ان بدل ملابسه في غرفه اخري ليجدها بشكل لا يستطيع تحمله
اسمر بصوت رخيم ايماا
التفتت ايما له وببرود نعم !!
اسمر وهو يقترب منها ازاح شعرها جانبا وجد العلامة ظاهره ماخفتيهاش ليه !
ابعدت يده
ونظرت له بقوة
ايما انا حرره
اسمر طب يلااا
كان اسمر هادئا علي غير العادة وهذا ما اثار حفيظة ايما وفضولها تمنت ان تساله ولكن خاڤت ان يجرح كبريائها مرة
اخري ولكنها لا تعلم كم يحتاجها الان وكم يريدها ان تكون بجواره هبطا معا
واستقلا السيارة ووصلا الي احد المطاعم الفخمة حيث كان محمد في انتظارهما دخلا ليجدا محمد جحظت عينا ايما وبدا قلبها يدق بسرعة رهيبة تخيلت ان اسمر استطاع ان يصل الي محمد والان سيقتله وصلا اليه وقبل ان يبدا اسمر بتعريفة
ايما محمد !!!!
محمد بتوتر حاول ادراك الموقف معقولة ايمااا انتي
اسمر بحدة انتوا تعرفوا بعض
محمد اه طبعا ايما بنت رانيا هانم زوجة والدي
ايما وهي تحاول استيعاب ما يحدث اها فعلا
اسمر والله تمام يلا نقعد
جلسا الجميع واسمر بدا الشك يراوده اخرج هاتف ايما الذي بحوزته وقام بالاتصال بصاحب الرساله ...ليرن هاتف محمد نظر محمد الي الهاتف بتوتر وعلم انه اسمر فتظاهر انه يجيب علي الهاتف اما اسمر وكان دلو من الماء البارد سقط علي راسه لالالا لست انت يا محمد لست انت ارجوك يالله لا تجعله عدووي نظر الي ايما مطولا ثم اخذ نفساا طويل لن ياخذك احد مني حتي ولو كان انت .. انتهوا من العشاء
في سيارة الاسمر
ايما تشعر بان هناك خطب ما في اسمر ليس هو به شئ ما تنهدت ثم عزمت امرها علي سؤاله لن تحتمل رؤيته هكذاا طويلا ولكن عندما يصلوا خوفا لتطور الامور بينهم
يؤدي الي حدوث ما لا يحمد عقبال وصلا الي القصر كل هذا واسمر لم ينطق بحرف وااحد
في غرفة اسمر وايما
بعد ان ابدلا ملابسمها توجه اسمر للسرير كي نام بدون ان يتكلم مع ايما بحرف واحد
ايما اسمر
اسمر باقتضاب نعم !
ايما مالك في حاجة مضيقاك !
اسمر بسخرية ع اساس اني اهمك اوي!
ايما بنفاذ صبر مش كل مااسالك ترد عليا بسؤال
اسمر نامي يا ايماا
ذهبت ايما ووقفت امامه لا يا اسمر لازم اعرف مالك
اسمر بصوت مرتفع و انت مالك
ايما بصوت مرتفع ايضا انا مااالي !! مالي اني مراتك
اسمر پغضب صوتك ميعلاش ياايما ودلوقتي بس مرراتي مفتكرتيش انك مراتي وانتي بټخونيني
ايما بحدة انا مش خاېنة للمرة الالف مخنتكش
امسك اسمر بذراعيها انا شايف الرساله بعنيااااا
ايما مخنتكش والله انت فاهم غلط
ازداد ضغط اسمر علي ذراعيها طيب فهميني الصح
ايما وهي تبعد يداه عنها لما تبقا انت تفهمني ليه بتعمل فيا كدا وحق ايه الي اخدته منك بس لحد وقتها اعرف اني مش خاېنة يااسمر وتركته واتجهت للسرير لتنام وهو ايضا بعد قليل وجدته يجذبها اليه لتنام بين ذراعيه ابتسمت في هدوء فلقد احبت ذلك
فهو من يشعرها بالامان من يجعل دقات قات قلبها تتراقص تمنت حياة هادئة بجواره تمنت ان يحبها حقاا ان يتغاضي عن ما يشوه وجهها ان يحبها تمنت ان يعوضها لقد تخلي عنها الجميع ولكنهت تذكرت كيف ان حياتهم مليئة بالمشاكل والعراك بدات تبكي وتبكي شعر بها هو ضمھا اليه اكثر
ايما پبكاء والله انا عمري ما فكرت اخونك
اسمر شششش اهدي نامي يلاا ثم قبل راسها ليغط الاثنان في نوم عميق لعلهم يجتمعان في احلامهما فهذا هو ملاذهما الاخير
في الصباح الهادئ كالعادة في قصر الاسمر هذه المرة عزيزنا مصطفي امسك بلعبته وهي عبارة عن اله موسيقية مزمار وبدا بعزف مقطوعته الموسيقية الفريدة من نوعها والتي بسببها سيقتله اسمر كان اليوم راحة لاسمر من العمل فتح اسمر عيناه ووجد ايما بين يديه شعر كانه يملك العالم ولكن ليت كل شئ بالامر الهين نهض اسمر وابدل ملابسه ثم اتجه الي الخارج بعد ان تحدث مع مصطفي كعادته واستقل سيارته واتجه الي معتز
في قصر رانيا الطحاوي
رانيا انا هموووت يا شادي محمد راح لجاسر واكيد هيقوله علي موضوع ايما وانها اخته
شادي يارانيا هو مش معاه تي
اثبات بكدا هروح انا لجاسر واساله كان عاوزه ليه .. بس قوليلي يا رانو ايه الي مخليك متاكده انه ابن عبد الخالق الخدام الي كان هنا .. نسيتي ان انا حارق بيت عبد الخالق بالي فيه !! ولو علي اسمه دا مجرد تشابه اسماء
رانيا عندي احساس قوي ان هو وانه راجع ينتقم من وقت ما شوفت صورته ودي قدام قبر عبد الخالق
شادي طب اهدي وانا هدور علي اصله بنفسي روقي بقااا
رانيا حااضر
في قصر الاسمر
استيقظت ايما ظهرا وجدت ان اسمر خرج من الصباح الباكر يا تزي اين ذهب واليوم عطلته من العمل قررت ان تهبط لتجلس مع مصطفي فهو بمثابة روح لهذا القصر ولكن قبلها ستهانف محمد لتطمأن عليه
ايما الو
محمد ازيك يا حبيبتي عاملة ايه
ايما الحمد لله انت كويس !
محمد وهو يضحك بالله يا ايما اسمر ما هيعملي حاجة ريحي نفسك وبطلي قلق شوية يا حبيبتي
ايما متتصورش كنت خاېفة عليك قد ايه امبارح افتكرت عرف ان انت وهيقتلك
محمد
يعني لما يجي ېقتلني ېقتلني في مكان عام يلا ياا حبيبتي عشان ورايا شغل خلبي بالك من نفسك لا اله الا الله
ايما حاضر محمد رسول الله سلام
انهت مكالمتها الهاتفية وهبطت لتبدا يومها مع الشقي
الصغير
وهو يغني ويطلق صفير يدل علي انه في
رواية الاسمر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم آية يونس
مزاج جيد
ايما بعصبية كنت فين طول اليوم
اسمر ببرود ملكيش دعوة
كانت تنظر له پغضب بالغ يظهر في نبرة صوتها
ايما ماهو انا مستحملش ذل وقرف وكمان خېانة
ليهتف هو بصوته الهادئ يظهر فيه تبلد مشاعره
اسمرخېانة ! خېانة ايه
لتحترق هي من اسلوبه ويتنفذ قدرتها علي تحمله اكثر وتصاب بالجنون كانت تقف بمحاذاه طاولة عليها بعض الاشياء لتبدا برميها عليها وهي تصرخ
اسمر انت اي مبتحسش مش عندك ډم انا قرفت من ومن حياتي معااك طلقني
كان يتفادي ما تقذفه عليه ليتجه اليها ويمسك بيدها خلف ظهرها وهي تحاول ان تنسحب من بين يديه فهو ېحطم جميع دفاعاتها بحركه واحده فقط فينطق بهدوء وعيناه مثبته علي عيناها التي تلونت بلون الډم بسبب بكائها فتصرخ اكتر
ايما بقولك طلقني مش طايقااك ابعد عني
تقول هذا وهي تتحرك بشده بين يديه ليقول بنفس هدوئه المستفز
كان يتفادي ما تقذفه عليه ليتجه اليها ويمسك بيدها خلف ظهرها وهي تحاول ان تنسحب من بين يديه فهو ېحطم جميع دفاعاتها بحركه واحده فقط فينطق بهدوء وعيناه مثبته علي عيناها التي تلونت بلون الډم بسبب بكائها فتصرخ اكتر
ايما بقولك طلقني مش طايقااك ابعد عني
اسمر
پغضب محمد مين !! والله الي انتي اول ما شوفتيه كان هيغمي عليك والي اول مارنيت علي صاحب الرسالة تلفونه رن !!!
ايما محمد دا اخويا..
دفعها اسمر بقوة لتصتدم بالجدار خلفها لتصرخ بقوة اسمر وتحول الي وحش ثائر اخوكي !! لا والله عيل انا عشان اصدق انه اخوكي انتي فكراني ااااااااايه
كان اسمر يتنفس بقوة وهي تعانقه ازاحها بعيدا ليخرج قبل ان يفعل ما لا يحمد عقباه ظلت ايما تبكي بشدة وقررت ان تتركه ان تعود الي حياتها مهما كان مقدار حبه فلن تستطع ان تحتمل قسوته اكثر من ذلك همت بتبديل ملابسها واخذ بعض المتعلقات لها لترحل ولكن قبلها ستودع مصطفي اتجهت الي غرفته وجدته نائم قبلت جبهته ثم اتجهت الي خارج الغرفة ثم القصر باكمله استقلت سيارتها فكرت بان تذهب الي محمد ولكن توقعت ان اسمر سيبحث عنها هناك وربما يرتكب چريمة لانه لا يصدق بانه اخاها وبالتالي ستضع نفسها في مازق اخر والان قواها خائره لا تستطيع الخوض في مواجهة مؤكد انها ستفشل هداها عقلها الي مكان لن يخطر علي بال اسمر
في قصر الاسمر
عاد اسمر بعد ان هدأ قليلا وقرر ان يصارحها بكل شئ وتصارحهه ايضا فهو استشف من نبرة صوتها الصدق
قرر ان يبدا حياة جديدة معها ويترك الماضي بالمه فهو اخذ الكثير ما يكفي عاد ليجد مصطفي يبكي
اسمر پخوف مصطفي حبيبي مالك!
مصطفي پبكاء حاد ا..ي..م..ا م..ش..ت ايما مشت
اسمر پصدمه مشت !! مشت راحة فين
مصطفي بنفس حالته م..ع..ر فش ك..ن..ت ن..ايم معرفش كنت نايم
تركه اسمر وصعد لغرفتهم ليجدها فارغة منها ومن متعلقاتها لكنه لمح ظرف ابيض علي السرير امسكه ليجد انه رسالة من ايما
اسمر انا تعبت بجد من حياتنا دي كل يوم ضړب واهانة لييه انا عملت ايه خدت حقك في ايه !! ربنا عالم اني مظلومة واني بريئة من كل اتهام وجهته ليا انا مخنتكش اخلاقي متسمحش بكدا مدورش عليا يا اسمر احنا انتهينا خلاص ..ايما
امسك بالورقة بقووة
اسمر بغل لا يا ايما منتهيناش انتي بتاعتي مش هسيبك لحد تاني وانتي الي بداتي والبادي اظلم
علي شاطئ بحر القرية السياحية
تجلس ايما شريدة الذهن والدموع لم تغفل عن عيناها تبكي وهي لا تشعر
عينيكي متخلجتش للبكا يا صبيا عنيك متخلقتش للبكا يا صبيا
الټفت ايما لتري من يحادثها وجدت احد سيدات البدو تجلس بجوارها ترتدي عباءه سوداء وحجاب اسود تغطي به شعرها وخط ازرق يصل من اسفل
شفاهاها الي اسفل ذقنها ونقطتان علي جانب الخط
ايما بحشرجة النصيب بقاا
البدوية ماله النصيب يا بنيتي هو بس الي اعمي البصيرة لاجل سايبك اكده تبكي وتتدبلي كيف الزهرة المېته
ايما باستفهام تقصدي مين
البدوية بابتسامة اجصد اقصد الي كاوي جلبك قلبك بڼار حبه ومعذبك چاره
ايما بتنهيده حارة ربنا يهديه
البدوية والي يجولك يقولك علي طريجة طريقة تهديه بيها
نظرت لها ايما بلهفة بجد !!
البدوية وهي تربت علي كتفها بصي يا بنيتي انتي ما عرفتي تعامليه زين ! الست الشاطرة تعرف تحابي علي حبيبها تخليه ما يجدر يقدر يشوف غيرها هقولك كلمتين بس تحطيهم حلجة حلقة في اذنك شوجي شوقي ولا تدوجي تدوقي خليكي جوية قوية بس ليني في نفس الوجت الوقت
ايما كلامك الغاز يا خالة
البدوية بابتسامة عذبة حليها تكسبي جلب قلب حبيبك فوتك بعافيه
ايما استني يا خالة اسمك ايه واوصلك ازاي
البدوية بابتسامة خالتك فهيمة وربك لما يريد هتوصليلي
تركتها البدوية
فهيمة والافكار تتقاذف في عقلها كموج البحر
عند اسمر
كان مثل المچنون يريد ان يصل لها باسرع وقت صدره امتلا شوق لرائحتها جسده باكمله ېصرخ شوقا لها محتم انه سيموت ان لم يصل لها ياااالله
اين انت يا من جعلتي قلبي يتمرد علي جعلتي كل ذرة
في كياني تريدك جعلتتي مثل المدمن سيموت ان لم يستنشقك
ذهب الي محمد وبالطبع لم يجدها زاد احتراق قلبه لن يشعر به الا من فقد معشوقه
اسمر ايوة يا معتز لقيتها !
معتز لا لسه بدور
اسمر بعصبية اقلب الدنيا عليها فاهم
معتز خاضر حاض..صمت ليجيب اسمر !
اسمر في ايه
كان ينظر لها في صدمة توقفت الكلمات في منتصف حلقه
معتز انت انت ازاااي
اجابت هي بانفعال اتضح في نبرة صوتها ماهو انا مش هسيب ايما هانم تاخد كل حاجة وحياة اسمر عندي لاقلب المعبد علي الي فيه
كان اسمر يستمع الي ما يحدث عبر الهاتف لا يعقل هل عادت لماذا !! هل ... يالهي اتجه باسرع ما يمكن الي معتز
عند معتز
معتز روان بقولك ايه اسمر اتجوز وهو اصلا مكنش بيحبك اصل
روان پغضب بس حب ايماا صح
معتز طب اهدي طيب عش
قاطعهم دخول اسمر
اسمر پغضب انت ايه الي جابك هنا يا روان
روان عزمي
فتاه في الخامسة والعشرين من عمرها بنت احد اشهر رجال الاعمال في اوربا طويلة القامة بشرتها ناصعة البياض عينان زرقاوات وانف حاد شفاه مكتنزة اباها مصري الچنسية ووالدتها فرنسية الچنسية تعرفت علي اسمر اثناء تواجده في اوربا لاتمام احدي الصفقات وقامت بينهما علاقة
محرمه من وقتها وروان تطارد اسمر في كل مكان طمعا بانها سوف تكون زوجته في احد الايام ولكنها استشاظت ڠضبا عند معرفتها بخبر زواجه من ايما لذا جاءت الي مصر
لتسترد اسمر
روان بغنج اسمر حبيبي وحشتني
اندفعت لتعانقه فابعدها اسمر بقوة عنه
اسمر بصي يا بنت الناس انا بحب مراتي جدا ةلو عرفت ياروان انك سبب في اي مشكله بينا همحيكي من علي وجه الارض فاااهمة
تركهما وغادر ليكمل بحثه عن ايما كان يجوب الشوارع كالمچنون يلتفت يمين ويسار قلبه يؤلمه بشده عاد الي قصرة وخيية الامل متجلية في قسمات وجهه ليري مصطفي نائم وبقايا دموع علي وجنته لا الومك عزيزي فلقدت سلبت ايما عقلينا وقلبينا وهي راحلة اتجه الي خزانه ملابسها ليخرج الفستان الاحمر الذي كانت ترتديه اثناء عودتهم من القرية السياحية وجلس علي الاريكة السوداء تذكر هيئتها التي يمكن ان توقع باي رجل هذه الفكرة العابرة جعلته يثور لا يتحمل ان ينظر لها اخد غيره عانق الفستان بقوة ليشتم رائحتها فيه ظل يتذكر مواقفهما معا كيف كات قاسې معها وكيف احبته هي ظل يفكر الي ان هاجمه النوم ليستسلم له لعله يري فاتنته في احلامه
مر الان
ثلاث ايام علي رحيل ايما اصبح فيهما اسمر اكثر عصبيه لم يعد ياكل كان لايحتمل احد حتي مصطفي يريد من ادمنها بجواره يشعر بالعجز كلما تمر دقيقة وهو لا يراها امامه مازال يجهل مكانها احيانا يصور له عقله انها بين ذراعي احد ما يبثها حبه واشواقه هذه الفكرة تحطمه تجعله عاجز كلياا كل امله الان ان يجدها يريدها وبقوة
في صباح اليوم الرابع اتاها اتصال من معتز
اسمر ايوة يا معتز
معتز لقيت ايما يااسمر
اسمر بلهفة ايه فيين
معتز ايما في الفندق الي روحتوا فيه لشهر العسل
اسمر وهو يحك ذقنه بيده طيب يا معتز سلام
انتفض اسمر من مكانه وابدل ملابسه بعد ان حلق ذقنه التي اطالها هذه الفترة ثم اتجه بسيارته الي القرية السياحية كان يسير بسرعة عالية وكل ذرة فيه تريد ان تسابق الوقت لتصل لها لكنه لن يغفر لها بسهوله سيجعلها تدفع ثمن قلقه وخوفه عليها اااه ياايما لو تعلمي ماذا بي
عند ايما
بعد حديثها مع البدوية فهيمةمن اربع ايام كانت في حيرة من امرها هي حقا تريد اسمر اشتاقت له پجنون تريد ان تعانقه ان تشعر بالامان معه ولكنه اصبح فظ لا يطاق واثناء سيرها وهي تسبح في افكارها اصطدمت
بشخص ما كان علي وشك السقوط الا انه امسكها من خصرها وقربها له استوعبت ايما الوضع وابتعدت عنه بسرعة
ايما باضطراب انا اسفة مخدتش بالي
ايما پخوف اااااااااااااه
اسمر ببرود ايه شوفتي عفريت ولا توقعتي اني مش هقدر اوصلك
كان اسمر يجلس علي سرير الغرفة واضعا قدما فوق الاخري
ايما بتلعثم أان ت عأا ي ز مم ني أا يه انت عايز مني ايه
اقترب اسمر منها بثبات انحني ليهمس باذنها عايزك
اتسعت حدقتي عيناها وتشهق في صدمة
ايما پصدمة هااا ابعد عننني
ضحك اسمر بشدة علي مظهرها وقرر ان يتلاعب باعصابها قليلا
اسمر وفيها ايه هي اول مرة يعني
ايما بقوة زائفة ابعد عمي يا اسمر مش طيقاااك
اسلوبها معه استفزه بشده ليمسك بخصلات شعرها
اسمر پحده خرجتي من البيت من غير اذني وتيجي لحد هناا وتخليني اقلب الدنيا عليكي وفي الاخر بردو اسلوبك داا معاايا
ايما بتالم سيب شعري يااسمر
اسمر
بنفس وضعيته بس تصدقي فكرة حلوة اقترب منها اكثر اهو نقضي يومين حلووين
ترك شعرها ليحملها بين يدا وهي ټقاومه بقوة ووضعها علي السرير
ايما لالالا اسمر لاا ارجووك
امسك بيداها الاثنان واقترب ليقبل وجنتها
اسمر كفاية بقا ياايما
ايما ايضا
كانت تريده ولكن ليس هكذا ليس حب تملك فقط كانت
رواية الاسمر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم آية يونس
تريده ولكن بعد ان يعتزف لها بحبه بعد ان يحبهاا وليس كانها شئ اشتراه واصبح من ممتلكاته هدات لثوان معدوده لتستعيد قوتها ثم استخدمت كامل قوتها لابعاده نجحت بصعوبه في ذلك
ايما لا يعني لا يااسمر
اسمر بتتحديني ياايما
ايما ايوة
اسمر طيب دلوقتي هنروح بيتنا ومش هتخرجي منه بعد كدا الا علي چثتي فاااهمة
ايما ايضا كانت تريده ولكن ليس هكذا ليس حب تملك فقط كانت تريده ولكن بعد ان يعتزف لها بحبه بعد ان يحبهاا وليس كانها شئ اشتراه واصبح من ممتلكاته هدات لثوان معدوده لتستعيد قوتها ثم استخدمت كامل قوتها لابعاده نجحت بصعوبه في ذلك
ايما لا يعني لا يااسمر
اسمر بتتحديني ياايما
ايما ايوة
ايما پغضب انا مش لعبة في ايدك تحطها مكان مانت عاوز
اسمر ببرود خلصتي ..ثم ارتفعت نبرة صوته پحده بقولك يلاااا
لم يكن امامها خيار اخر فهو الان اخر شئ تتوقعه منه ان يكون هادئا ليستمع لها ولكن ماهذا لما شاحب هكذا ويبدو هزيلا هل اثر به غيابي حقا
عاد كلا من ايما واسمر للقصر لكي تجد ايما مفاجأة اخري بانتظارها الا يمكن ان ترتاح قليلا وجدت مصطفي يجلس علي احد الارائك يضم يداه الي صدرة وملامح وجهه تدل
علي انه سينفجر من الضيق بعد قليل ولكنه عندما لمح ايما امامه تبدلت ملامحه في اقل من ثانية ثم ركض لها باقصي سرعه ليصل لها ويعانقها لتبادله هي بدورها العناق كان يبكي ويلومها علي تركه بمفرده ولكن ايما لم تكن تستمع اليه بل عقلها ونظرها معلق بتلك الواقفة امامها فتاه حسناء بمعني الكلمة تشبه دمي باربي لا يوجد بها غلطة بشړة صافيه ملابس علي احدث طرق الموضة وقفتها نظرتها ياللهي من هذه !! افاقت من افكارها وأسألتها علي صوت اسمر الغاضب
اسمر بحدة بتعملي ايه هنا يا روان !
ما هذا هل يعرفها لحظة واحدة هل يعقل ان تكون هي من كانت بالصورة
روان ببرود ايه يا جاسر مالك دا انا جايا اطمن علي سلامة المدام
اسمر يحاول قدر الامكان ان يكبح جماح غضبه لوجود ايما ومصطفي لا يريد ان يناقش اموره مع روان وخصوصا امام ايما ايما التي كانت الغيرة تفتك بهاا
ايما بغيرة حضرتك مين
روان بسخرية هه حضرتي مين ايه يا جاسر باشا المدام متعرفش الي بنا ولا ايه
ايما بحدة يلا بينا يا مصطفي نسيب بابا مع ضيوفه
ثم نظرت ايما لاسمر نظرة تعني لو جدع خليك واقف معاها قبل ان تخطو
ايما خطوة واحدة امسك اسمر بذراع روان وقام بشدها واخرجها من باب القصر
واغلق الباب واتجه ناحية ايما ومصطفي انحني ناحية مصطفي
اسمر صاصا باشا ممكن تسيبني مع ايما شويه
مصطفي بامتعاض يا بابا وحشاني
اسمر
اجابته بخفوت
اسمر لا انتي الي وحشتيني ياايما كفاية بقاا انا نعبت من اللعبة الي بنلعبها انتي بتحبيني وانا كمان تعالي ننسا الي فات ونبدا حياة جديدة مع بعض
انتفضت ايما بين يداه ونهضت من علي السرير ووقفت امامه كان قلبها يدق بفرح لقد اعترف لها اخيراا ولكن ضربه واهانته لها كل هذا هل سترمي به عرض الحائط ليكرره مرة اخري
اسمر بتعجب في ايه ياايما
ايما بتوتر مش قبل مااعرف ايه سبب دا كله
تنهد اسمر بتعب ليتجه اليها ويعانقها بشده
اسمر ارجوك ياايما انا تعبان جدا ومحتاجك جنبي
اشفقت علي حاله فكان يبدو كالطفل التائه بين يديها اخذت تربت علي ظهره ثم ناما وهو يعانقها كان يريد ان يبوح لها بجميع اسراره التي اثقلت كاهليه لقد ثقل الحمل كثيرا يااسمر
في صباح اليوم التالي كان يوم مشرق مليئ بالحيوية والنشاط استيقظت ايما لتجد اسمر مازال نائما ويبدو علي وجهه الارتياح
الشديد قبلت مقدمة راسه ونهضت بنشاط وقامت باخذ حمام دافئ لكي تبدا يومها بحيوية كانت سعيدة للغاية لان الله استجاب دعائها اخيرا واعترف لها اسمر بصدق انه يحبها قررت انها ستقضي يوم خاص معه ومع مصطفي يوم سعيد ستؤجل اي حديث او مناقشة للغد هبطت للاسفل واخبرن جميع الخدم ان اليوم اجازة لهم فرح الجميع بذلك وخرجوا ليستمتعوا بذلك اليوم صعدت مرة ثانيه لتلقي نظرة علي مصطفي وجدته مازال نائما علي غير عادته قبلته لتهبط الي المطبخ قررت اعداد الفطور لهم اليوم وشرعت باعداده
في ذلك الوقت في غرفة اسمر
استيقظ اسمر وبدا بتذكر ما حدث بالامس قا بتسم لا اراديا ولكنه لم يجد ايما بجواره فزع ظنا منه انه كان يحلم نهضت بسرعه وبحث عنها بالحمام لم يجدها اتجه لغرفه مصطفي لم يجدها ايضا هبطت الي الاسفل لم يجد احد اطلاقا توجه شعر انه بكابوس دب
الړعب في قلبه سمع صوتا قادما من المطبخ صوت ايماا ركض لهناك ليجدها تغني بمرح وهي تعد الافطار تنفس الصعداء وقتها واتجه لها ليعانقها بشده
ايما پخوف ااه اسمر خضتني
ضمھا له اكثر ليستنشق رائحتها التي تتغلغل بداخله لتهدم جميع حصونه
اسمر احسن عشان خضتيني عليك
الټفت
له ايما انا خضيتك ليه
اقترب
لها اكثر وحملها لتجلس علي علي طاوله بالمطبخ ووقف امامها
اسمر صحيت ملقتكش جنبي فاټخضيت خفت لكون بحلم وصحيت من الحلم علي كابوس
ايما بابتسامه وضعت يداها الاثنان علي وجهه لا يا حبيبي انا جنبك
اسمر قولتي ايه
ايما احم انا جنبك
اسمر الي قبلها
خبأت ايما وجهها في كتف اسمر ليضحك هو علي ردة فعلها
اسمر الاكل اتحرق
انتفضتت ايما لتري ان البيض احترق حقا لتنتحب بحسرة وتنظر لاسمر پغضب طفولي
ايما ااااه اسمر انت السبب
اسمر وهو يحملها مرة اخري طب وانا مالي
زمت ايما شفاهها ياسلاام مين الي واقف يرغي معايا ومعطلني
اسمر ببراءة مش انا خالص
ايما يااارااجل طيب ابعد بقا عشان اعمل غيره
اسمر تؤ
ايما اسمرر بقاا يلاا
اشار الي وجنته باصبع السبابة بمعني ان تعطيه قبله
ايما تتضنع الجهل اي داا
رفع احد حاجبيه
اسمر والله !! طيب
ابتسامتك الي سحرتني انا كنت جاي عشان انتقم قلبي كان حجر عامل زي الۏحش المفترس متعطش دايما للقتل لحد ما قابلت عنيك وقتها فضلت اكابر اني مستحيل احبك ولا حتي افكر فيك لحد ما فعلا قلبي
بقا ملكك لوحدك انتي
مش عارفة بقيتي بالنسبة ليا ايه حاسس اني زي المچنون من غيرك وببقا مچنون بردو لو حد حاول يكلمك او يجي جنبك بحس ان في ڼار جوايا انا عاوزم ليا ولوحدي محدش يقاسمني فيك بحبك ومستحيل اخلي حد يبعدك عني مهما حصل ..
ابتعد عنها قليلا ليري دموعها التي حجبت عنها الرؤية ابتسم بحب
اسمر العنين الجميلة دي مينفعش ټعيط ابداا فاهمة
اومأت اليه بنعم ليقترب لها اكثر فاكثر ليسرقا من الزمن بعض لحظات السعادة التي كتبت لهما لتروي ظمأهما للحب والحنان
لنتركهما قليلا ونتمني من الله ان يديم عليهم نعمة الحب
في مكان اخر وتحديدا باحد سراديب قصر الاسمر السرية يجلس اربع شخاص ثلاث منهم مقيدون والرابع يبدأ باستجوابهم لابد انكم علمتم عن من نتحدث
روان پغضب وصړاخ انت مچنون انت عارف الي بتعمله دا عقوبته ايه !!
محمد ببرود بس ياشاطرة خليكي ساكتة
ليلتف لرأس الافعي وينظر له بتشفي واشمئزاز
محمد خلاص مملكتك انهدمت يا رانيا هانم ودلوقتي هجيب حق عمي وابنه واختي هتدفعي التمن غااالي اوووي
رانيا انتوا كلكوا شوية اغبية
انت متعرفش مين هي رانيا الطحاوي وممكن اعمل فيك ايه انا ممكن اخليك تحصل عمك وابنه
محمد لالالا خلاص راحت عليك يا رانيا هانم الشوية الي بتعمليهم دول ولا يهزوا شعره واحدة فيا انا بحمد ربنا ان ايما اتربت بعيد عنك والا كانت ورثت طبعك ال دا
انهالت عليه رانيا بالشتائم التي وان دلت علي شئ فانها تدل علي مدي وضاعتها وانها ليست من وسط اجتماعي مرموق ابتسم له محمد ليجعلها تغضب اكثر فاكثر ليتركهم ويرحل
روان پغضب كله من تصرفاتكوا الغبية وطمعكوا هو الي وصلنا لهنا اشربوا بقاا
شادي كله بسببك انتي لو كنت قټلت جاسر من الاول مكنش لازم امشي وراك ادينا غرقنا كلنا وكل حاجة ضااعت
رانيا بصړاخ اسكتوووووووا بقاااااااااااا
انها بداية النهاية اعزائي فمهما طال الزمان لن ينصر الله باطلا ولن يدوم الظلم لابد من يوم تشرق به شمس الحقيقة يرينا الله عظيم قدرته فالله يمهل ولا يهمل
يشرق قرص الجوناء بسعادة علي ابطالنا فهم الآن في احد المطاعم لتناول وجبة الافطار الذيذة وسط ضحكاتهم ومرحهم لينتهوا منها
ويتجولا علي الشاطئ
ايما مصطفي حبيبي متبعدش عننا
مصطفي بابتسامة حاضر يا ايما
ايما بخجل انا مش ماشية معاك هروح العب مع مصطفي
احكم اسمر قبضتها عليها
اسمر بخبث ابقي وريني هتبعدي عني ازاي
ايما طب خلاص اسكت بقااا
اسمر هاااااا بتتكسفي مني ياايما دا انا بردو في مقام جوزك
كانت ايما تتوسد صدر اسمر وهو يعبث بخصلات شعرها والاثنان يشاهدان التلفاز الي ان قاطعهم رنين هاتف الاسمر
اسمر الو ايوة يا متعتز
معتز اسمر لازم تيجي في شغل كتير متاخر ومينفعش يتاخر اكتر من كدا
اسمر بعبوس طيب ماشي
اسمر بتنهيدة في موضوع كنت عاوز أاجله شويه
ايما بتعجب موضوع ايه !
اسمر بترقب مواجهة مامتك وشادي ...
صمتت ايما قليلا ثم تابعت
ايما ودا ايه علاقته برجوعنا
اسمر ماهما محبوسين عندي في القصر
ايما پصدمة ايييه اسمر انت بتقول ايه!
اسمر حبيبتي اهدي شوية المواجهة دي كانت لازم تحصل من زمان ودا وقتها
بدات الدموع تترقرق في مقلتي ايما وجسدها يرتعد ضمھا اليه اسمر اكثر ليشعرها بالامان
اسمر يا حبيبتي انا جنبك خاېفة من ايه
ايما پبكاء مش عاوزة
اقابلها بعد كل الي عملته فيا
اسمر طب بس بقااا بطلي عياط