الفصل 5 | من 48 فصل

رواية الاطلس "دمليج أسود" الفصل الخامس 5 - بقلم 𝐙 𝐇 𝐑 𝐀

المشاهدات
48
كلمة
7,024
وقت القراءة
36 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

#الاطلس "دمليج أسود"

بقلمي: زهراء السلامي 💛

لتنسون التصويت + التعليق بين الفقرات + متابعة لحسابي 🌼.

• ━━━━━━❪♣❫━━━━━━ •

-ماخليتهه تروح نايمة بالغرفة يله روحلهه

فتحت عيوني ممصدگة شنو منو هذا الي تريد تفوته عليه؟؟ بقيت بمكاني منتظرة يجيني اريد اطيح حظه مستحيل اسكت وشيصير خلي يصير!!

مجرد تحرك من مكانه وفات كعد على القنفة الي بالصالة كل هالحركات مدا اكدر اميز ملامحه مو واضح شي، بقيت واكفة منتظرة ردة فعل بس ما صار شي وهالشي استغربته وواضح نانا هم استغربته...

-شو كعدت

-چا شتردين اسوي

-گوم شوف عروستك گووم

شهگت بخفوت وكممت حلگي هذا الاطلس؟!! هاي اول مرة اشوفه بالواقع او اشوف گفاه بالواقع..

-ردينه

-نانا: اسمعني اطلس لا تطلع روحيي امشي كوم شوف البنية تره تعبتني

-شسالفة اصلاً ليش جبتيهه لبيتي منو سمحلج

-هااااا هيج صارت

زفر وتحرك بمكانه رجع تچه ظهره على القنفة وهمس بهدوء..

-ما اقصد اعتذر

بقت واكفة بدون ليطلع صوتهه بس كلشي مدا اشوف، ضميت روحي وره الحايط اكثر من صارت نانا تفتر بالمكان وتصفك بديهه..

-كل الجاي اسوي علمودككك انتَ مو وعدتني راح تشوفهه وتكعد وياهه وتحاول تتأقلم شبيك هسة گلبت!

بقى ساكت ميحجي واني روحي تفور راح انجلط اجه ببالي اطلعله وانتفه بس اخاف يصير شي عكس توقعاتي..

-نانا: اني توسلت بيهه تبقى هنا لان لو راجعة ابوك يدمركك دماار يطلع كل هذا الاستهتار من عيونكككك

ضحك بطريقة مستفزة خمشت گلبي خلت دمي يغلي وتمنيتني ميته ولا سامعة هالجملة..

-الظاهر انتِ متدرين ابوهه باعهه مقابل خمسين الف دولار وجبر ابوي يشتري مزرعتهم الفاشلة بضعف سعرهه

مثل الضحك بطريقة مستهزأة واردف..

-ليش بوية المن ماخذ مهر خمسين الف دولار ومزرعة بت الباشا

-نانا: ابوهه طماع هي شنو ذنبهه؟!!

-منو يبيع بنته هاي اذا طلعن بناته اصلاً تلكيهن بنات ليل ملفيهن عنده ويتاجر بيهن

-نانا: روح شووفهه رووووح هذا شكل وحدة بنت ليل؟؟؟ ولك روح شوفهه قمةةة بالبراءة لعااابة تكول مو بنية نظففف عقلك اطلسسس

-ان شاء الله

نترت بعصبية ودفعته بخفه من كتفه..

-كلمن يرى الناس بعين طبعه

-توكفين وياهه ضدي!

-كوووم ويايه امشيييي گوووم شوفهه واحكم گوووم

تجر بيده وهو جبل ميهزه ريح، طلع جكارة من جاكيته وشعلهه جر منهه نفس وشمره بالهوا وكال بعدما طلع صوت مستفز بحلگه..

-اعتذر، ما يشرفني

-نانا: اني مو هيج ربيتك اطلس انتَ مو اطلس الربيته وتعبت عليه

-ومنو كلج تربيني وتتعبين عليه ليش انتِ امي؟؟

نترهه نتر بقت تباوعله ومثل ماذكرت ماشوف ملامح واضحة، گام من مكان ورجع يحجي بنبرته الهادئة..

-ما اريدهه، فهميهه هذا الشي لا تظل ترسم احلام واوهام ماشي

من القهر والعصبية وبلحظة ضعف طلع صوت شهگتي العالية واني كاتمة دموعي، اللتفت عليه لكن سرعان ماخبيت نفسي وره الحايط ماريده يشوفني وانكسر اكثر..

سمعت صوت حسرته واضحة كلش وهو يزفر ودخان جكارته وصلني، حچى بصوت واثق ممزوج بنبرة أسف..

-ماردتج تسمعين هذا الكلام، مو من اخلاقي احجي على بت بهاي الطريقة كل الصار غلطة ابوي وهو المسؤول الاول والوحيد..

بصعوبة تمالكت اعصابي وماروح اتعارك وياه بس اعرف راح يصغرني اكثر ويأذيني اكثر ويجرح كرامتي وهذا السبب الخلاني ابلع موس واسكت واطمح اخذ حقي من عيونه بعدين واني رافعة راسي بدون لا احد يمس كرامتي بحرف..

طلع من البيت ونانا تحجي عليه وتهزأ بي وهو ما حچه كلمة طبگت الباب وراه واجتني تهرول وگعت بصفي وحضنتني لصدرهه تواسيني..

انقرفت من وضعي ونبذت ضعفي دفعتهه بلطف وكمت للغرفة وقفلت الباب عليه، تچيت ظهري على الباب وانفجرت بالبجي كرهت نفسي كرهت نفسي بالمعنى الحرفي تقززت مني ومن حياتي ومن زواجي ومن الصدفة المقرفة الي شافتني بيهه امه وخطبتني..

كمت من مكاني ومسحت دموعي اسيطر على مشاعري، اللملم شتات نفسي واضمد جروحي واسكن نزيفهه..

راسي ثكيل الدوخة ما عافتني ذبيت روحي على الفراش واستنشقت العطر الطيب الي بي نسيت بعض اوجاعي بهالثواني وفجأة خطر ببالي شي..

-هاي غرفته يعني هذا عطره!!!!

كمت من السرير بسرعة لعبانة نفسي، رحت على الكناتير فتحتهم وكلهم مليانييين ملابسه وكله نفس العطر، افتح بالكناتير واللگه انواع من الجاكيتات والاحذية والبناطير والقمصان والاربطة وكلشي حرفياً!!

وكعت عيني على ميز الي بالغرفة واللگاه كله معبه عطور واشياء رجالية، دورت بالكومديات واشوف الساعات والخواتم اشكااال العين تهيم والنفس تدنه على هيجي تفاصيل..

سديت كلشي بتعب، من القهر رحت على الفرشة وشلتهه من السرير وشمرتهه بالكاع واني منهارة ابچي وروحي احسهه تنسحب مني..

بقت ريحته بالغرفة هذا مكانه مكااانه شسوي ماريده اكرهه الله ياخذه دمرنني وكسرني صرت امزق بالفرشة واعيط من حرگة روحي..

-ولككك انيييييي بنت ليييييييييييل انيييييي اشرررف منكككك ومن عشرررررة امثالكككككك يا نذذذذذل !!

تخبلت مزقت الفرشة سويتهه وصل وصل، الباب تنطرق عليه بقوة وصوت نانا الخايف ملى المكان بس كلشي مو بعيني ومحد مو بعيني بعد...

-الله ياااااااخذكممممم كلكمممممم ولك اطللللللللللللسسسس لو اشررررررب من دمكككككك ما ارتوووووي انددددددمك والله!!

ابجي وافرفح انبح صوتي كمت من مكاني واخذت جنطتي المشمورة بالكاع شلت موبايلي حطيته بيهه واردد بصوت ناصي..

-الله ويايه الله ميعوفني الله ليعوزني لاحد الله ينتقم منكم الله ينتقم من كل واحد يلعب بشرف وسمعة بنية

لملمت نفسي وطلعتلي فستان محتشم من الجنطة لبسته ولبست حجابي عدل وجواريبي وياه ومسحت وجهي للمرة المية وهالمرة قررت ماذب بعد ولا دمعة كافي، رتبت نفسي زين ماريد اثير شفقة احد..

اول مافتحت الباب صارت بوجهي نانا وجهها مكلوب وشفايفهه بيضة من الخرعة، ابتسمت بوجهها وهي على نفس الوضع بقت عيونهه جاحظة ومركزتهن عليه..

-نانا: مريم شبيچ والله متت خوف عليج بنيتي شبيچ تعيطين ولج ليش تبجين منو يسوه مرايم

-مابجي نانا يله اني اروح بعد مع السلامة

-ويننن ولج وين رايحة بنص الليل اذا من وره كلام اطلس انيي اعلمه والله اني مربيته واعرفله عدل اطيح حظه الج بس انطيني مجال

اباوعلهه مفرفحة وروحهه مشعوطة من وراه، ابتسمت ابتسامة جانبية مستهزأة وكلت بثقة..

-يريدون فتاة بطهارة مريم، دون أن يصونوا أنفسهم كـ يوسف!

تركتهه وتعديتهه ماخذه طريقي للباب، بقت تتوسل بيه وتجر بأيدي حتى ماروح بس مستحيل ماكو بأذني مي ما ابقى ببيته لو تنحروني..

طلعت من البيت ونانا لحكتني بره تركض ورايه تبجي وتحجي وتتوعدله حلفت وقسمت راح توكف ويايه ضده بس هيهات ماكدرت ابقى اختنكت..

ابتعدت عنهه وهي استسلمت عافتني انتبهتلهه بقت تباوعلي واني امشي الى ان غابت عن نظري.. ابتعدت عن البيت وبقيت اتمشى بطرقات هاي المدينة الغريبة..

هاي اول مرة ازور بيهه المدينة ورغم حالتي التعيسة دا انصدم بجمالهه وجمال بيوتهه والهيكلة المعمارية لكل بيت وفخامته..

الشارع الساكن بي المحيط الاطلسي طويل كلش بقيت امشي هوايه واتذكر كلامه وابچي، امسح دموعي وترجع توكع يبست عيوني ووجهي صار يلزك وحالتي حالة..

ماعندي مكان اروحله ادك على اهلي محد يشيله والوقت متأخر وصوت الكلاب تنبح خرعني، رجعت لنفس طريق البيت مستسلمة..

اباوع الشارع فارغ وتذكرت جملته الاخيرة وهو يعتذر مني وصرت مثل المخبلة ابجي بصوت عالي واعيط اوووف هاي تاليتي يجي واحد ماعرف منين ما منين يشكك بشرفي والسبب كله من ابوية باعني بيع اووف يمريم اووف..

-مالك؟

نزيت واللتفتت لجانبي الايمن مخروعة من شفته رجال مسحت وجهي بسرعة وسرعت خطواتي الشارع شطوله خرب روحه شيوصلني.. اللتفتت لكيته بعده يمشي ورايه..

-شبيككك شتريدددد

-اوه واو عراقية

ماهتميت وبقيت امشي واسمعه يضحك ويكول..

-انتِ عراقية صح؟

-ولك امشي عن وجهي مخبل انتَ!!

-اي لسان عراقي بأمتياز خب اروحلنه فدوة شلون شخصية تملخ علينه

ماهتميتله وبقيت امشي سريع احس تيهت ماتذكر مشيت من هاي الدروب گلبي يرعد رعد شلون لطشة هذا شيريد..

-هيوو خيتي شمالج تهفين ياهو يركض وراج

-معليك وخرر

-هسة غير نفتهم ليش تعوين ومزورگة

شهكت وانداريت بكل جسمي عليه خزرته بقوة وهو بس شافني ضحك تنرفزت منه بس مجاوبت..

-اسف والله بس ثرتي فضولي بنت ولايتي مكتولة وتبجي ببلد غريب اعمي عين البچتچ

-محد بچاني شكراً تكدر تتفضل

-وين اتفضل

-تكمل طريقك شكو لاحگني!

-منو لاحگچ اشايفة روحج انتِ چنچ سليمة

-اذا چني سليمة شكو لاحكني!

-عود انتِ صدك تحجين منو بحالج بوية ماشي بطريقي اني وشفت وحدة تعوي كلت خنشوف شبيهه هاي خاف واحد مصخم وياهه مضوجهه بحچايه

-شكراً محد مصخم ولا مضوجني بحچاية

-والعباس عراقية من لسانج

-اي عراقية ايي

-هاا خوش حلو الواحد يلگه من جماعته

-خوية انتَ واضح تريد تسولف واني ماعندي وقت لازم ارجع للبيت

-بعدين تعالي شعندج طالعة بنصاص الليالي شنو ماعندج ابو اخو يضبچ

-وانتَ شعليك!!!

-مو گبت الغيرة العراقية ماكدرت اكظهه

گوة لزمت ضحكتي ماريد اضحك كدامه خاف يفكر غير شي ويتماده اكثر من هيج..

-هنا بيتج؟

-شعليككك

-خايبة يبوووو مو لسان بوشنكي

-من رخصتك

تعديته وبقيت امشي وهو يمشي ورايه ويصوفر، يسوي اللحان بالصفير مالته ونفسه طويل كلش..

-انتبهي لا تتمشين وحدج بالليل الدنيا مو امان مثل بغداد

ماتحملت هنا متت من الضحك وهو يضحك ويايه، نبرة الاستهزاء بصوته تفطس ضحك جانت..

-مريم: لتحجي على العراق ماسمحلك

-ماحجي بالعكس عشگي العراق هواه مخلوط بريتي

-لعد شعندك تفتر بشوارع المغرب

حچيتهه وتندمت شعليه اكعد اخذ وانطي وياه واخلق احاديث..

-بعد شغل واوقات تضطرين... قصة طويلة

سكتت وكملت طريقي ماطلع طريق هذا شكد مشيت اني يربي..

-انتِ بيتج هنا؟

-هاا.. لا لا

-چا شعندج هنا بهيج وقت

-بيت عمي عايشين بهاي المنطقة واليوم بايته يمهم

ماعرف ليش جذبت بس حسيت لازم اكول هيج واعرف احساسي مستحيل يخيب، صار يمشي بصفي نوعاً ما خصوصاً وره ما بين عليه الخوف من صوت نباح كلاب المنطقة..

-لا تخافين هنا اغلب البيوت تربي كلاب حراسة

ما جاوبته بس وكعت عيني على الفايلات البيده چان لونهن رمادي فاتح ومكتوب عليهن شي مو واضح.. انتبه لنظراتي ودارهم عليه وهنا جانت الصدمة..

-هاي مكتوب الاطلس؟؟؟

-اي

-انتَ اسمك الاطلس؟؟

-هههه لا اسمي عمر

-لعد هاي شنو الاطلس؟

عفس وجهه متسائل من طريقتي بالسؤال، فوراً عدلت نبرتي..

-مريم: قصد الاسم جذبني حلو اسم الاطلس

-امم

سكت واني سكتت وبقينه نتمشى، قاطع سكون الليل سؤاله..

-واضح انتِ مو منا

جاوبته بسرعة..

-لا ليش

-مادري يعني منو ما يعرف الاطلس

-اعرفه

-يعني تعرفيهه؟ مو اكول

-اي اي اعرفهه

سكتت ماردت يسألني بعد حسيت بغرابة كلش وعدم راحة واني احجي ويه شخص غريب بخصوص شي بي اسم "الاطلس"..

-عمر: الاطلس من اكبر شركات المغرب، بالاحرى شركة وماركة عالمية

فتحت عيوني ووجهي مستقيم ماردت ينتبه على تعابير وجهي المدهوشة، بقيت استمعله وهو يكمل..

-عمر: هذا السبب تفاجأت من تسائلتي عبالي ما تعرفيهه

-لا اعرفهه و.. احم صاحب الشركة اسمه الاطلس مو؟

سألت بتردد وهو هز راسه، دگ موبايله تعذر مني وجاوب مانتبهت لمكالمته بس وره ما غلقهه ودعني وكال صار عنده شغل ضروري ولازم يرجع منين ما اجه، وصاني على نفسي بكل احترام وذوق..

راح وبقيت امشي وحدي وببالي خطرت فكرة عجيبة بس فضلت احتفظ بيهه الى ان يحين وقتهه ورجعت للبيت بعد اكثر من ساعة من البحث....

**

-رقية: بنفسي اشوفهه شنو رأيج بيهه

-سارة: حتى اني

-رقية: تتوقعين الاطلس وصل لبيته؟

-سارة: اي اكيد هو من زمان رجع

-رقية: ماعرف ليش امي ماقبلت تاخذنه وياهه عود شمعنه بس غدير مو حق هذا

-سارة: دائماً امي تفضل تاخذ غدير لان شخصيتهه قوية

-قصدج تخرع العالم ماخذتهه خاروعه خضرة

ضحكنه ثنينه وسارة فطيت من الضحك عاد سارة الفطيرة وسمعت نكته، انلصمنه من غدير وكفت بباب الغرفة وجهها معبس متت خوف توقعت سمعتنه بس ارتاحيت من اجت وذبت نفسهه على چربايتي وكالت بصوت مليان خذلان..

-شدتسوون

-سارة: ولا شي يعني شدنسوي شنسوي رقية منسوي شي مو؟

گرصتهه حتى تسكت هاي شبيهه فضحتنه..

-رقية: لا بس دنسولف

-سارة: اي صح

-رقية: شبيچ غدير

صدمتنه من نزلت دمعة من عيونهه تلتها دموع كثيرة، صارت تنحب بصوت عالي وتكول..

-صار سبع سنين ليششش مو حامل مو حامل سويت التحليل وعدته مرة وثنين وثلاثه بس مو حامل ليششش مدا احمل ليششش

انكسر گلبي راحت سارة حضنتهه وبقت تواسيهه وتكوللهه هذا امر الله وغدير مستمرة تبجي وتحجي..

-ليش الله ميريد ينطيني طفل هاي لان اني حقيرة ومتكبرة والله اتغير بس اريد طفل اريدده ماريد زوجي يعوفني والله اموت اذا عافني

-سارة: يگلبي لا تبجين يروحي انتِ الله كريم راجعي غير طبيبة غدير لا تيأسين

ابتعدت عن سارة وضلت تباوع لوجهها استغربت من تصرف غدير من لزمت ايد سارة وكالت بحرگة ودموعهه ماوكفت..

-سارة ماكدر ماريده يعوفني

-سارة: ولج ليش يعوفج شتحجين انتِ قابل بيدج الموضوع

-غدير: والله اموت اذا حمزة عافني اموت بي والله ماكدر ابتعد عنه ماكدر

-سارة: ميعوفچ غدو صدك جذب شتحجين انتِ حمزة يحبج ومستحيل يعوفج

-غدير: احبه والله والله اموت عليه

-ادري بيج ادري كافي حبي لا تأذين نفسچ

رجعت ضمتهه لصدرهه وغدير تبجي وتصرخ ماريده يعوفني وماكدر بدونه واخاف يعوفني..

انصدمتو صح؟ غدير المتكبرة المتعجرفة الي شايفة الناس عبيد جوه رجليهه زوجة حمزة المتواضع اللطيف الي حياته عبارة عن حب وطاقة ايجابية وصوته مليان نغمات حنونه وعطوفة..

لحظات قليلة ودخلت امي للغرفة تكول حمزة وصل حتى ياخذ مرته، كامت بسرعة غدير وركض على المراية مسحت وجهها وامي بقت تتسائل عن حالتهه وليش تبجي سولفتلهه وصارت تدعي ربي يريح قلبهه ويرزقهه الذرية..

غدير ممهتمة لأي شي وكفت كدام المراية وفتحت علبة المكياج تتمكيج وتترتب، فتحت شعرهه بعدما چان كبة مهوسة وضربته هوا سريع..

بقيت اتأمل جمالهه بهدوء، غدير جميلة بشكل تأسر العيون كلشي بيهه مثالي شعرهه، طولهه، جسمهه، عيونهه، ملامحهه كشكل عام.. قاطع تأملاتي من اخذت عطر سارة الي تعشقه وغرگت روحهه بي..

-سارة: مال عمك ميهمك

-غدير: اعوضج والله واجيبلي نفسه ، مالتي خلص

-سارة: لج قبل شهرين اشتريتي

-غدير: مو حمزة يحبه ميخليني انام اله اتعطر بي

حچتهه وضحكت بغنج، باوعتلهه وابتسمت شحلاتهه لو تبقى بهذا الهدوء والسكينة بس طبعاً منشوف هذا الجانب فقط من ينور حمزة..

حمزة يصير ابن خالتنه، غدير عشقته وهامت بي بحياتي مشايفه حب مثل حب غدير لحمزة تعشق ابسط تفاصيله تسوي شغلات عكس شخصيتهه بس لان تسمع بحمزة يحب هالشي، تمنته من كل گلبهه الى ان خطبهه..

وهاي صارلهم سبع سنوات متزوجين مثل طيور الحب لا فد يوم سمعنه صارت بيناتهم مشكلة ولا عركة دائماً متفاهمين وكلشي مثالي اوقات احس علاقتهم تمثيل من گدما مثالية لو.... فعلاً هي تمثيل؟

نزلت تركض جوه رحنه اني وامي وراهه حتى نسلم عليه البيت كله يحب حمزة خصوصاً هو صديق اطلس من چانو صغار لهذا عمرهم..

-غدير: هلا بحبيبي هلا بروحي وعمري وحياتي وگلبي وكلشي حلو بحياتي

-حمزة: هلا بيج گلبي

بوسته گدامنه وحضنته من رقبته حييل حتى الرجال اختنك ووجهه صار احمر خجلان بس الكل متعود على غدير وسوالفهه، ابتعدت عنه شويه ميفصلهم غير كم سنتيم تحمحم وهمسلهه شي واضح گللهه ابتعدي بس ماهتمت لان بقت على وضعهه وهي تكول..

-غدير: حمزة ليش متجاوب اتصالاتي متت خوف عليك

-اسف عمري بس الشغل لهاني

-ممنوع يلهيك شي عني فهمتت

ابتسم وهز راسه وبعدهه عنه بهدوء حتى مينكسر خاطرهه، ههههه ياربي حافظة كلشي يخصهم لان هالمشهد يتكرر كل كم يوم من يضطر يسافر حمزة يوم او يومين علمود الشغل ويرجع..

-متعشي يعمري

-اي عيني

-حصة: شلونك وليدي شلونه الشغل

-حمزة: الحمد لله خالة كلشي تمام مسيطرين على السوك

ضحك بعفوية وراهه واذا اشوف اختي تسرسحت عزه هاي خاف تسوي الفاحشة كدامنه، بقت لاطشة يمه حتى حسيت الرجال شويه ويصيح غدير عتقيني..

-حمزة: ها حبي نروح

-غدير: اي اي حياتي يله، يمة اذا تحتاجين شي عود اتصلي بس الصبح فدوة مو بالليل

ضحكت امي وفرت بيدهه على سوالف غدير المتخلص، گامو يودعونه ونزلت اختي سارة من فوك تقدمت عليهم وكالت..

-سارة: هلو حمزة شلونك

-حمزة: يا هلا بسارونه بخير اني وانتِ شلونچ

-سارة: بخير، هاا شلونك كسرت روسهممم

-حمزة: هههه چا شلون

بدت سارة بنوبة ضحكهه وحمزة يضحك على ضحكتهه او بالاحرى كلنه نضحك ويه ضحكتهه المفضوحة مال رقاصات وفجأة غدير صاحت بعصبية..

-كافي شبيچ هاي هم ضحكة شكد متستحين!!

سكتت سارة وبقت تبلع بريگهه واذاناتهه بسرعة انصبغن حمر من الفشلة ما ناقشت ولا ردت فوراً راحت تكعد على التخم بعيد عننا بهدوء، بقت عيون حمزة تراقبهه الى ان كعدت وهمس بصوت گدرنه نسمعه..

-شبيچ غدير شنو هذا الاسلوب!

-غدير: اي حبيبي عيب شنو تضحك هيج كدامك مفشلتني

-حمزة: شنو تفشلج البنية بريئة وضحكتهه طبيعية حتى على الضحكة تحاسبين عيب بابا

عافهه وودع امي وطلع من البيت غدير لو تطخوهه تموت من البچي، اشوف عيونهه راح يتفجرن بالدموع بسرعة راحت لسارة حضنتهه وكالت وملامحهه مهضومة كلش من كلام حمزة..

-غدير: اسفة والله سارة سامحيني مو قصدي صدكيني مو قصدي

-سارة: عادي حبي لا يظل ببالج

-غدير: يعني سامحتيني مو

-سارة بأبتسامة: اي

-غدير: ماشي لعد تعالي كولي لحمزة اني اعتذرت منج وانتِ سامحتيني

-سارة: صدك تحجين خو انتِ روحي كوليله

-ميصدكني اخاف

-لا يصدكج روحي

-غدير: فدوة تعالي ويايه حبابه بس كوليله ورجعي

تأفأفت سارة وكامت وياهه وفعلاً راحت بره ويه غدير شويه ورجعت بدونهه، سألتهه شصار وكالت سولفت لحمزة عن اعتذار غدير..

-رقية: مريضة بي هالبنية

-سارة: تحبه

-رقية: تره كلش تبالغ هذا مو حب هوس

سكتت مجاوبت وصعدت فوك واني بقيت اتابع مسلسلي بما ان ابوية مسافر وامي تبقى بغرفتهه وحدهه تعتزل عن الدنيا بسبب فقدانه واشتياقهه.. اي نعم احنه عائلة غريبة..

**

-مرريم كومي من الفراش

-امممممم ماريددددد

-ولج كومي كافي خستي بالفراش ما لعبت نفسج

-نانا عوفيني معليج بيه

-نانا: كومي بدلي اكلي شمي هوا الله شبيچ بس نوم نوم وبجي ولطم ونوح

-مابجيت اصلاً خيولي فد نعال وابجيي عليه المحيط الاطلسي

-اويلي من لسانج شطوله

-اسفة نانا بس خيولي

-اي يله كومي يَـ بنتي خليني اشوفج اشبع من عيونج الكحيلة

-عيون نعيلة

-ههههه كومي يووووه

شالتني كوه من الفراش سحلتني سحل للحمام خلتني اسبح وطلعت لگيتهه مجهزتلي ملابسي، بدلت وطلعتلهه واكفة بالمطبخ دتلف اللفة..

-نانا: ياا صباح الخيرر والنوير والسعادة والجمال على چنتي الحلوة

-صباحج عافية نانا

-وهاي احلى لفة لاحلى بنية

مدتلي اللفة وكوب چاي، فتشت باللفة شفتهه بيض وبتيته ابتسمت اموت على هالاكلة عشقي..

-نانا: اي ابتسمي يالعافية ليش مدلغمة مرايم ملامحج مو مال حزن

-شكراً نانا اني بدونج ماعرف شچان سويت

-والله يَـ بنتي انهلكت شهرين وانتِ على هذا حالج لا ليلج ليل ولا نهارج نهار شوكت ماطب لغرفتج اللكاج لو نايمة لو تمسحين بعيونج ذبلتي يروحي

-تعبانة كلش

-ريته بعدوينچ

-مريم: بأطلس ان شاء الله

گلتهه بحقد باوعتلهه بقت ساكته بس واضح على وجهها شكد تتأذى من احجي عليه لو ادعي، ما اللومهه تعتبره ابنهه حچتلي هي الي ربته من چان عمره اشهر لهذا اليوم يشوفهه اكثر مما يشوف امه حصة..

-اني اسفة ماقصد احجي عليه كدامج بس اوقات مافكر بكلامي

-حقچ حبيبتي لا تشيلين هم

تنهدت تعبانة ونويت اسألهه السؤال الي عصف ذهني كل هالمدة..

-ليش ما عاتبتي نانا ؟

-نانا: مافهمت

-ليش ماكلتيله على الزلم الي رادو يعتدون عليه واذوني

مانطتني اجابة بقت تلهي روحهه منا ومناك، لزمتهه من ايدهه وكررت سؤالي واني اباوع لعيونهه..

-نانا: مريم ماريد أذيچ اكثر

-خفتي تلعب نفسه مني

-مرايم

-خفتي يشطح باله بعيد وعباله سوولي شي حتى تكون عنده حجة قوية ميكمل زواجه مني مو؟

-حبيبتي سدي الموضوع ما منه فايدة بس تضوجين روحج

-بيمن احلفلچ محد لمسني منهم والله دافعت عن نفسي والدم هذا من حلگي والجروح الي بجسمي بس محد لمسني والله

-ادري يروحي اعرف لا تحلفين

-ليش احسچ ممصدگتني والله ما سوولي شي والله العظيم وعيون امي الماعندي اعز منهه ماسمحتلهم يلمسونيي

بدون لا تجاوب حضنتني لصدرهه وبدت تهدأ بيه وتحلف هي مصدگتني وماعدهه شك بـ عفتي، بعدتني عنهه ومسحت دموعي وجبرتني اكل اكلي..

كملت وكمت اريد ارجع للغرفة حتى انام مرة ثانية وماقبلت الا اكعد يمهه بالصالة نسولف، يمكن الي يشوفني يكول سبب تعاستي واكتئآبي هو زواجي وكل المريت بي بس هذا مو السبب الرئيسي الي متعبني ومستنزف طاقتي اهلي تعبت واني احاول اتصل بيهم..

خلال هاي الشهرين الفاتت بس مرتين حچيت ويه ابوية وبالمرتبن يتعارك ويايه لان اگوله اريد ارجع يتخبل وتوصل بي يدعي عليه ويسد الجهاز بوجهي.. اتوسل بي احاچي امي ميقبل والظاهر حتى تلفونهه سحبه منهه حتى متتواصل ويايه..

-نانا: هم سرحت

-هاا.. لا وياچ شنو گلتي؟

-ابو الاطلس عازمچ اليوم على العشا

-اعتذريله نيابة عني نانا تعبانة

-اعتذرت وماقبل ومبين زعل هاي رابع مرة يعزمج وانتِ ترفضين خو ما يصير يا حبيبتي

-نانا شعندي رايحة لبيت الرجال الي يكرهني وميريدني لا انوب اروح اتعرف على اهله ليش هو وينه غير هو ياخذني اتعرف عليهم غير العزيمة النه ثنينه؟!

سكتت مرة ثانية وهزت راسهه وكامت، شفتهه اخذت الموبايل ودگت عليهم مبين دتريد تعتذر نيابة عني..

-نانا

-ها عيني

-يعني برأيج لازم اروح؟

-بكيفج انتِ بعد

-مادري احس بغرابة اروح وحدي بدون ابو ريحة

بصعوبة كتمت ضحتهه حطت ايدهه على حلگهه وكالت..

-نانا: تخليني اتخيل غير شي بهذا اللقب كأن جَد ريحتو طالعة

-مخبل خيولي طوطي

-هههه ها هسة شنو

صفنت افكر شويه وببالي فكرة، كافي تأجيل مريم ما راح تكدرين تاخذين حقج الا بهاي الطريقة..

-اوكي اروح، يله من رخصتج اروح اجهز نفسي

فرحت كلش وباستني على خدي حيل، ابتسمت على تصرفهه ورحت للغرفة طلعتلي فستان بسيط لونه نيلي ورهمت وياه ربطة وحذاء..

لبست بسرعة ووكفت على المراية اباوع لروحي وجهي ذبلان مو نفس مريم الاولية وين جنت اشع نور وبهجة طفاني الاطلس طفى عيوني وفرحتي طفى ضحكتي المتغيب..

طلعت ويه نانا ايد بأيد ركبنه ويه السايق الخاص بنانا وتوجهنه لقصرهم، بطني لوتني واني اباوع للبيوت المحيطة بالمكان.. البيت الكاعدة بي منطقته راقية نانا تكول بس الناس التوب يعيشون بي اما قصر اهله قلعة منفردة بحالهه وحدهم عايشين عبالك لا عدهم جيران ولا اكو بيوت تحيطهم..

المسافة طويلة بين البيتين قرابة الساعة وربع ياله وصلنه، نزلت برجلين راعشة ماعرف شبيه وليش كل هالخوف والتوتر ليش اكو احساس بداخلي كأن ماخذيني على حبل مشنقة مو رايحة لبيت اهل زوجي المعفن..

فتحولنه الباب الحرس الواكفين، حيّوا نانا بحرارة وواحد منهم وصلنه للبوابة الداخلية.. الباب چان مفتوح دخلت برجلي اليمين وسميت بأسم الله..

-مريم: شو فارغ

-نانا: عجيب

افتريت ويه نانا بالمكان وهي تصيح..

-يا اهل البيت؟؟ احد موجود؟؟ شنو هالعزيمة وينكممم

طلعن خدامتين من غرفة مبتسمات سلمو على نانا وگلولنه نتفضل لغرفة الضيوف..

-نانا: وينهه ماما حصة؟

اشرت وحدة منهن على الطابق الثاني هزت راسهه نانا ودخلتني وياهه للاستقبال، كعدنه على القنفات واني متوترة نار وگابة بصدري رغم كبر البيت وجماله بس مخنوگة كلش وكارهه جيتي..

رفعت راسي من اجاني صوت رجال يحييني ويحجي كلمة كلمة بطريقة متقطعة..

-يا اهلاً.. وسهلاً.. ومرحباً.. اخيراً تشرفنا.. بشوفة مدام الوريث

ابتسمت بهدوء وكمت من مكاني، نانا همستلي هذا محمد ابو الاطلس تفاجأت ماتخيلته ابوه هذا مال اخو الچبير!!

-اهلاً بيك عمو

تقرب مني ومدلي ايده حتى انطي ايدي، انطيته وفوراً صافحني برهاوة، انحرجت من طالت مصافحتنه خصوصاً بعدما لف ايدي وصار يباوع ع كف ايدي ويتمايزه..

توترت كلش اكيد انتبهلي ملابسه حلقتي شجاني ونسيت اللبسهه على الاقل بس هنا لكن فاجأني من گال بأبتسامة الهة معنى..

-جميلة

-مريم: العفو عمو ماسمعتك

-عندج ايدين جميلة مريم

تلمس كفي بأصابعه خلاني استغرب حركته اخذ وقته وهو يمسد عليهه ويسحب اصابعي بخفة..

-محمد: مثالية

-مريم: احم...

انتبهلي وهد ايدي ابتسم واشرلي اكعد سويت مثل ميريد وبقيت كل شوية اباوع لنانا بلكي تشرحلي شنو سالفة هالرجال..

بده ترحيبه بيه وفرحته بجيتي وتشكر مني لان تزحمت وزرتهم، نبرة صوته وقورة وهادئة جداً تناسب ملامحه الوسيمة الباردة..

وكعت عيني على چف ايده وانتبهت لخاتم چبير اسود واضحة فخامته مزين اصبعه البنصر، انتبه لعيوني وكال..

-شنو رأيج بي؟

-ها.. ههه كلش حلو عمو ذوقك مميز

هز راسه ودارت عينه على نانا الكاعدة وعيونهه متمركزة على الباب..

دار بيناتنه حديث بسيط وبقيت منتظرة البقية شنو السالفة شو محد اكو.. شويه ونزلت خالة حصة سلمت عليه بحرارة وعاتبتني ليش ما اجيهم، يتصرفون ويايه طبيعي كأن ميعرفون اني واطلس منتحاچى..

گمت وياهم على العشا وبقى الوضع طبيعي والبيت فارغ بس احنه الاربعة حاوطنه طاولة الاكل.. طول الوقت اني ساكتة ولو حصة تسولف ويه نانا لو عمو محمد يحجيله حچايتين هم ويه نانا..

-مريم: خالة حصة البنات وين تمنيت اشوفهم

-حصة: والله وانا هم تمنيت حريمة عدهم تخييم هذا السبوع كله

-محمد بهدوء: من عزمناچ توقعنه نلاقي الرفض مثل كل مرة والبنات تعبو من الانتظار وأيسوا مثلنه وراحو تخييم من يومين

-مريم: اسفة عمو اني چنت اعتذر عن الحضور لان...

-محمد: براحتج عمو ما يحتاج تبرير

هزيت راسي وكملت اكل بسرعة وترخصت منهم رحت اغسل ايدي كملت ونشفتهه بالمنشفة انتبهت لوجود بوابة ثانية بالمطبخ عجبني اشوف شنو بيهه تخيلتهه مطبخ حار نفس الموجود ببيتنه..

الفضول مو من صفاتي بس ردت اشوف همه هم نفسنه لو لا، طلعت منهه واستوعبت هذا مو مطبخ حراري المكان يشبه الحديقة المنورة هنا..

عدت ادراجي اريد ادخل بس استوقفني شي جذبني، قفص اسود چبير كلش فارغ مابي طيور.. دورت بعيوني ادور على طيور وانتبهت لشي معتكف على روحه بزاوية القفص..

تقربت اكثر واذا انتبه هذا طائر النسر ضخم بس لام جناحته وخاتل، فتحت حلكي مستمتعة بشوفته شكد حلو شكله رغم مبين مريض يمكن او خامل..

تفحصت القفص بعيوني القفل مالته فيكته غريبة وهم لونه اسود تلمسته بيدي بفضول بعدما شفت شذر على القفل ضحكت على اهل هالبيت ميعرفون وين يودون فلوسهم حتى القفل مزيني بأحجار كريمة واللماس يمكن..

ميلت زاوية فمي من لاحظت حفر على القفل حروف مبعثرة، اخذتلي ثواني ياله استوعبت المكتوب هو "دمليج أسود"..

فزيت من حسيت احد وراية چانت وحدة من مساعدات البيت تكول عمو محمد يريدني بغرفة المكتب..

دلتني المكان وطرقت الباب، سمحلي ادخل بعدني بالباب وكال بأمر..

-سدي الباب وراج بنيتي

سديت الباب وتقربت وكفت كدامه واللعب بأصابيعي، اشرلي اكعد وكل هالحركات في هدوء تام، رفعت عيوني انتبهتله يتأملني وشبح ابتسامة مرسوم على ثغره..

-ماچنت اعرف چنتنه محجبة

بقيت ساكته مجرد ابتسمت، وسع ابتسامته وهو يباوع لرجليه عرفت يقصد على الجواريب..

-وجداً محتشمة

بادلته الابتسامة الواسعة وهمست..

-تسلم عمو

-مع الاسف.. الدايح ما يستحق بنية مثل عفافچ

ضحك من گالهه ضحكت على ضحكته وغطيت حلگي بيدي، اردف وهو ينظرلي بنظرات مليانة اعجاب..

-الحجاب زينة الفتاة وجمالها

بقيت منصية ماعرف شجاوب هوايه مدحني وبقى فترة يثني على حجابي وتمنى مني ابقى هيج دون ان اتأثر بالمحيط..

-اي باباتي، تفضلي

-مريم: شنو عمو؟

-تفضلي احجي الي عندج

بقيت ساكته اراقب ملامحه الجامدة..

-محمد: انتِ اجيتي هنا لغاية ولسبب واضح، طول فترة العشا انتِ بالج سارح وتفكرين..

-لا عمو مو هيج بس..

-كولي بنتي اني وياچ لا عبالج اني اوكف ويه ابني ضدج، اني زوجتكم وورطتچ اعرف ابني مو كفوء بس ماعندي حل ثاني

غمض عيونه وزفر بتعب، هز راسه وكمل..

-شنو تأمرين وشنو تطلبين اني حاضر اسمنا والقصر والولد كلهم جوه ايديج الترفة مريم

بلعت ريگي ماعرفت شنو اجاوبه، اردف بكلامه وفاجأني من اعتذرلي نيابة عن الاطلس وعن سوء اخلاقه وعن اهماله اليه..

-محمد: الج مطلق الحرية شلون تردين تكملين حياتج لكن.. اتمنى مو بعيد عننه

-مريم: ميريدني عمو العفو منك بس اني ما جاية من الشارع عندي اهل وعدنه شرف مستحيل اسمحله يخدش حيائي وكرامتي بهاي الطريقة المهينة

-حقچ على راسي

سكتت ومسحت دمعة خانتني سرح بوجهي وبقى يهز براسه، اجت ببالي فكرتي حسيته الوقت المناسب عدلت كعدتي وطلبت منه طلبي.. طلب خلاه يتفاجأ ويعگد حاجبه مستنكر حسيته راح يطردني من البيت بس ما سواهه! بالعكس بعد مرور برهه من الزمن رحب بالفكرة وتمنالي التوفيق...

طلعت من بيتهم مرتاحة وگلبي يريد يطير طول طريق الرجعة اني مبتسمة وبداخلي اتراقص فرحاً..

وصلنه البيت بوقت متأخر بسرعة فرشت اسناني وطفرت بالفراش غمضت عيوني وكلني حماس ماكدرت انام بس لازم انام ورايه كعده من الصبح..

فزيت على صوت المنبه الساعة بالـ 7:00 الصبح كمت من الفراش بصعوبة ورحت امارس روتين الطلعة المعروف، رحت لغرفة نانا رايحة بسابع نومة كتبتلهه رسالة ودزيتهه على رقمهه حتى متقلق عليه..

تعمدت ماكوللهه البارحة لان اعرف راح تعارض بس محد يكدر يوكف بطريقي بعد.. حضرت جنطتي وشلتهه على كتفي وطلعت من البيت متوجهه للعالم الاخر..

ركبت تكسي وانطيته العنوان بسرعة وصلت، نزلت من السيارة وضرب عظامي الهوا البارد الجو برد صقيع رجفت شفايفي ولملمت الكوت على جسمي ووكفت اباوع للمكان من بعيد..

واگفة امام اضخم مكان شايفته بحياتي، كأن ارتفاعه يوصل للسماء ذبيت نفس وبقيت اتأمل بعيون لامعة وقلب ينبض بقوة متحمس.. اني واكفة امام اكبر شركات الشرق الاوسط، اني واكفة امام شركة "الاطلــس"..

بلعت ريگ ناشف ومسحت وجهي من قطرات الندى الصباحي وسميت بأسم الله ودخلت برجلي اليمين داخل البناية، درعمت افوت بدون لا احم ولا دستور واستوقفني صوت رجال يكول باللهجة المغربية..

-آنستي.. آنستي!! فين راك ماشيه يا آنسة!!

اللتفتت اباوعله اجه لحكني يسألني وين داخله، گلتله على طلبي ودلاني وين اروح بس قبلهه طلب مني يشوف مستمسكاتي ماعرف ليش واستغربت بس انطيته يشوف..

فتحلي البوابة الصغيرة بالكارت المعلگ بخصره ودخلت جوه المبنى وكفختني ريحة يمةةة ريحة الجنة هاي اكيد، الريحة ريحة خشب ممزوج باللافندر لو هاي ريحة خشب الصنوبر مادري شيسموهه.. يله يله مو وكتهه مريم كملي شغلج بعدين كعدي تأملي..

خطيت خطواتي داخل اكثر واشوف الموظفين يروشون من مختلف الجنسيات ومختلف اللهجات العربية والاجنبية، ابتسمت على الأجواء حياة عملية جميلة..

تيهت مادري وين اروح تمشيت شويه ليكدام وبقيت اتفرج على العالم مثل الما شايفة وشافت هو صدك ما شايفة اني بس ماريد اكسر خاطري اكثر..

اجو بنات ثنين وگفو قريب مني تفصلنه كم قدم بقيت اباوعلهن مبتسمة بادلني الابتسامة بدون ليحچن شي فرحت من عرفتهن عراقيات وزاد حماسي..

هدأت الاوضاع شوية شوية والموظفين صارو اكثر هدوء وأصبح الصوت الصاخب اشبه بالهمس، گلبي صار يرعد من حچت وحدة من البنات وهي تنظر للامام بمكر وتلف خصلة من شعرهه على اصبعهه..

-صار هدوء.. معناهه وصل الاسباني

قاطع نظراتي الهه صوت طرق اقدام تضرب الارضية المصنوعة من المرمر الاسود، رجال ببذلات أنيقة بيدهم حقيبة رجال اعمال  محاوطين شخص يتقدمهم رافع راسه  بكل شموخ  وفكه مقبوض بحدة..

ضخم الجثة طويل القامة اكتاف مستقيمة، مغطى جسده المثالي بـ جاكيت شتوي ثقيل يصل لركبتيه، كفيّه مغلفان بقفاز من الجلد الاسود ولفاف يحاوط رقبته منسوج من الصوف الناعم بني اللون برز جمال لون بشرته البرونزية المتلالئة بعينان من العقيق الاخضر الغامق..

يمشي بسرعة وكأن مستعجل وماعندة وقت يضيعه، يبست اطرافي من شفت المجموعة متوجهين لاتجاه واحد وهو ناحيتي! اختل توازني نوعاً ما من البنية ابتعدت عني ووگفت على جهة بقيت وحدي لأقابل مصيري.. لأقابل المتسمى زوجي وهو يتقرب مني..

وصل "الاطلس" وعيونة الباردة تتابع للامام صار مقابيلي جف بلعومي ووجهي انخطف لونه ، ركز نظره عليه ورمقني بنظرة خلتني انشل بمكاني، رفع تك حاجب متسائل عن وجودي بعد ثواني معدودة نطق جملة خلاني افتح عيوني وحلگي مدهوشة وماسمع غير الهمسات بدت تتعالى...



يتبع ♠️💸....

• ━━━━━━❪♣❫━━━━━━ •

ياخي جوووي هيجي روايات 😭😂🔥🔥🔥🔥

متحمسة كُلش كُلش للبرتوتات الجاية ان شاء الله شكد احب اجوائهم لدرجة اعيش بالرواية واتخيلهه 🙈♥️♥️

كتبولي توقعاتكم هو صح مو كُـلشي واضح حالياً بس اطربونا بلي خطر ببالكم خلال هالخمس بارتات 🤍🤍

تعالو انستا تعالوو هذا حسابي 🙊👇🏻

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...