الفصل 14 | من 34 فصل

الدهاشنة .. 1 .. آية محمد رفعت الفصل الرابع عشر 14 - بقلم آية محمد رفعت

المشاهدات
21
كلمة
2,683
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18


الفصل الرابع عشر

ظلت تتجول معه ولم تشعر بالوقت الذي مر كالهفوات لم تشعر بالقمر يتخفي بين سواد الليل الكحيل والشمس تسطع بأشعتها علي المزارع والحقول فتبدو بأبهي طالتها

كانت تتحدث معه عن الكثير من ما مرء بحياتها وكذلك هو قص عليها كل شئ خاص بحياته .

بدءت تفتح عيناها شيئا فشئ لتتقابل مع عيناه المترقبة لها

لم تستوعب ما ترأه وفردت ذراعها بضحكة جميلة ظنه أنها تحلم به

لتفزع عندما تستمع لصوته

فهد :_صباح الخير

جحظت عيناها وأخذت تتأمل المكان لتجد أنها مازالت بالأسطبل تعتلي الأريكة وهو الأخر يجلس علي الأريكة أمامها

راوية بفزع :_أنا نمت أذي

فهد بأبتسامة :_من ساعة تقريبا كنت بتكلم معاكي ولقيتك سافرتي دنيا تانيه خالص

عدلت راوية من حجابها قائلة بخجل :_طب ليه مش صحيتني

فهد :_محبتش أحرم عيوني من أنها تتأمل الجمال دا

خجلت راوية ثم توجهت مسرعة للمنزل وهو أيضا تتابعها بأبتسامه عاشقة

*______________________*

دب الرعب بقلب نوال فهي لم ترى إبنها منذ أمس وظلت بأنتظاره ولكنه لم يعد وهاتفه مغلق فلم تستطيع الوصول إليه .

إستيقظ خالد ليجد ريماس ليست إلي جانبه ففزع وهرول يبحث عنها كالمجنون ثم هدء قليلا عندما لمح طيفها تقف بالشرفة

أقترب خالد منها قائلا بلهفة :_مالك يا حبيبتي أنتي كويسه ؟

ريماس بأبتسامة :_الحمد لله أنا بس حسيت أني بختنق فخرجت أشم شوية هوا

زفر خالد بأرتياح ثم تمسك بيدها وساعدها علي الجلوس بالمقعد المجاور لها قائلا :_طب وحبيبة قلب بابي عاملة أيه

وضعت ريماس يدها علي بطنها المنتفخة بعض الشئ قائلة بتوتر :_خايفة أووي يا خالد

جلس بجانبها قائلا بحنان :_من أيه يا قلب خالد

ريماس بتوتر :_حاسه بحاجات غريبه أووي مش عارفة ليه دايما خايفة

وضع يديه علي وجهها بحنان :_وأنا جانبك

ريماس بدموع :_الأحساس بيطردني غصب عني معرفش ليه بحس أن في حاجة هتفرقنا عن بعض وللأبد يا خالد

خالد بغضب "_أيه الكلام الفارغ ده ليه بتقولي كده

ريماس بحزن :_أنا أسفه بس قولت الا بحسه مش أكتر

نجح خالد في كبت أعصابه وقال بهدوء:_محصلش حاجة حبيبتي بس أرجوكي متفكريش كدا تاني فاهمه

ريماس :_حاضر

خالد :_يالا جهزي نفسك عشان هنتحرك

وبالفعل قامت ريماس ومازال الشعور يغمر قلبها هل هو صحيح أم مجرد وهم ؟

*______________________*

هبط هاشم للأسفل وكذلك نادين وخالد وريماس وبعد قليل هبطت راوية وعيناها تبحث عن معشوقها ولكن لم تلتقي به.

الكبير لهاشم :_يالا نأكل لجمة وبعدين تعاود

هاشم :_هنفطر معهم هناك يا كبير

وهدان بعضب :_أباه كيف ده لاذمن نأكل لجمة مع بعضينا

بدر :_كلام الكبير مهيتكسرش واصل

نادين بأبتسامة :_أنا عايزة أفطر مع جدي

ضحك الكبير لعودة تلك المشاكسة وبالفعل جلست بجانبه لحين إعداد الفطور

بينما دلفت راوية مع ريم وهنية ورباب تساعدهم بالفطور بمحبة وسعادة

لمحت راوية ريم وهي تجذب أدوات لصنع القهوة فتيقنت أنها للفهد فتقدمت منها بخجل قائلة:_دي لفهد يا ريم

ريم بأبتسامة هادئة :_أيوا

راوية :_ممكن أعملها

ريم :_طبعا حبيبتي إتفضلي

وبالفعل صنعت راوية له القهوة ثم قدمتها لريم فأبتسمت هنية وقالت :_لع عندنا عادة الا عمل الحاجه يكملها للأخر

راوية بعدم فهم :_يعني أيه يا ماما

رباب :_هههههه يعني محدش هيطلعها غيرك حدانا إكده

راوية بخجل :_لا مش هقدر ريم تطلعها

ريم بخبث :_كيف أهمل الأ بيدي الوكل هيتحرق إطلعي إنتي

وبالفعل حملت راوية الكوب وصعدت للأعلي بخطوات متعثرة

أما بالأسفل

فكانت نوال تجن من الخوف عليه حتي أنها كانت ترمق ريم بنظرات مميتة خشية من أن تكون أذت إبنها فهي تتذكر عندما وجدته بالمطبخ ينزف ويتألم فأخذته مسرعة لغرفتها ثم أسرعت بتنظيف المطبخ من أثر الدماء وهرولت للغرفة تداوي جرحه السطحي

لاحظت ريم نظراتها الغريبه تجاهها ولكنها تجاهلت ذلك وأكملت الطعام .

هبط سليم للأسفل ليجدها تبتسم وهى تقص على الكبير بعض من المواقف المشاكسه لها والجميع سعيدا بها

نادين :_بس يا كبير قومت أنا أيه بقا أخدت مسدسه وخبيته في أوضة راوية لأنه مستحيل يشك فيها

وهدان :_هههه طب ليه إكده يابتي

نادين بغضب وهي تنظر لخالد :_عشان يتعلم يكلمني أذي والله يا عمي لولا أنه صعب عليا ليترفد مكنتش قولتله علي المكان

خالد :_لا دا بجد صح

نادين :_صوح الصوح قمان

أنفجر هاشم ضاحكا والجميع فقال :_لا كده أتطمنت عليكم

بدر :_هههههههه ربنا يحميكي يابتي بس بلاش إهنه جنان

نادين ببراءة مصطنعة :_ليه يا عمي دانا عسل والله

ضحك الكبير قائلا ؛_حد يجدر يجول غير إكده

لاحظ بدر سليم فقال :_تعال يا ولدي واجف كدليه

إنتبه الجميع لسليم لتنظر له نادين بعدم مبالة ثم تنظر لخالد قائلة :_راوية فين يا خالد

خالد :_مع ريماس بره

خرجت نادين غير عابئة به لتجعله نيران الغضب تفتك به .

*_____________________*

صعدت راوية للأعلي بخطوات متوترة ثم طرقت باب الغرفة لتستمع لأذن الدخول

دلفت راوية وعيناها تتفحص الغرفة فلم تجده بالداخل ثم إستمعت لصوت المياه فعلمت أنه بالمرحاض

تقدمت من الطاولة ثم وضعت القهوة وتوجهت للخروج لتقف علي صوته

فهد :_ريم هاتي الفوطة إلا عنديكي علي السرير

تصلبت مكانها ولم تعلم ما الذي عليها فعله

فتقدمت مسرعة من الباب لتقف مجددا على صوته

فهد بصوتا مرتفع :_كل ده إخلصي

لم تجد أي حلا أخر فتقدمت من الفراش وحملت المنشفة ثم تقدمت ببطئ شديد ووجهها كفيلا للتعبير عما تشعر به

أطرقت الباب ليمد زاعيه ويتناولها منها

فهرولت مسرعة للأسفل أما الفهد فحينما تلامست يديه مع يديها شعر بتزايد ضربات قلبه فهنا علم بأنها من كانت بالخارج فتبسم بخبث شديد وخرج من المرحاض

يكمل أرتداء ملابسه ثم لمح القهوة موضوعة علي الطاولة فأقترب منها وأرتشف مذاقها الممزوج بحبأ صنع من القلب للقلب كأن كل رشفة من حبات القهوة تخبره كم أن صانعتها تعشقه

لم يذق كهذا الطعم المعسول من قبل

ليس لأن ليس هناك أجمل منها ولكن محبوبته صنعتها خصيصا له .

*___________________*

كانت ريم ترتب السفرة وتضع الأطباق عليها بأنتظام لتستمع لصوته قادم من خلفها فأستدارت لتجده يقف أمامها والأبتسامة حلفيته فجعلته وسيما للغاية

عمر :_صباح الخير علي أحلي قمر في السرايا كلها

ريم بخجل :_صباح النور

أقترب منها قائلا :_هو نور بس

ريم بخجل :_كفياك يا عمر إحنا مش وحدينا

ضحك عمر قائلا :_ والله أني حبيت عمر وأبو عمر وأي حاجة فيها أسم عمر منك يا قمري

أتاه صوت موته قائلا :_ عمر

عمر بستغراب :_مال صوتك يا قلبي أنتي كويسة

كانت تنظر خلفها برهبة ليجد أحدا ما ممسك بقميصه بغضب

فألتفت ليجد الفهد أمامه

عمر بخوف :_نعم يا أستاذ فهد

فهد :_ نعم الله عليك ياخويا بتعمل إيه إهنه

عمر :_هعمل أيه يعني ذي الناس جوعت وجيت أكل

فهد بغضب مصطنع؛_فاكرني حمار إياك

عمر بصراخ :_مين ده الا يقدر يقول علي الكبير حمار

ثم نظر لريم التي تكبت ضحكاتها قائلا بحذم:_واقفه كدليه روحي كملي الا بتعمليه في موضوع مهم لازم أناقشه مع أستاذ فهد

فهد :_لا حمش ياض

عمر بغرور :_أمال ايه دانا مشرفكم والله

فهد بسخرية :_لا مهو بين

عمر بصوتا منخفض:_بين أوي كدا

هنا جذبه الفهد من قميصه بقوة قائلا بغضب مصطنع :_إسمع يا حيوان أنت لو شوفتك أو حتي لمحتك بتكلم أختي هولع فيك سامع

عمر بخوف :_سامع وفهمت كمان مكنش له لزوم تتكلم بلهجتي

فهد :_لا يا حلو أنا أتكلمت بنبرة البندر عشان فيها سماح وأنذار لكن الصعيد فيها

وأكمل بلهجة صعدية :_جطع رجبتك تختار إيه بجا

إبتلع عمر ريقه بخوفا شديد وقال :_مش عارف سليم كان عايزني في ايه سلام يا كبير

وهرول عمر من أمامه ليبتسم الفهد إبتسامة بسيطة ويلتفت ليغادر هو الآخر ليجد حوريته تحمل الأطباق وترتبهم علي الطاولة

وقف يتطلع لها بعشقا جارف متناسي من هو وما مركزه فمهما كان يمتلك من قوة يخسارها بنظرة واحدة من عيناها

كانت توزع نظراتها بخجل بين الأطباق والفهد المبتسم بخبث علي توترها الملحوظ فقترب منها لتنهي عملها بسرعة وتتجه للمطبخ ولكن يد الفهد كانت الأسرع لها .

فهد :_شكرا

راوية وهي تتحاشي النظر بعيناه :_علي أيه

فهد :_القهوة

ثم أقترب منها هامسا بأذنيها :_والمنشفة

جحظت عيناها ليغمز لها ويغادر تاركها تكاد تجن من الخجل حتي أنها لم تشعر بقبضة نادين

نادين بتعجب :_راوية

. انتي يا حاجة

راوية بوعي :_ها

نادين بسخرية :_ها أيه أنا بنادي من الفجر الأ واكل عقلك ياختي

خجلت بشدة ثم إبتسمت إبتسانة هادئه عندما تذكرته

نادين :_لا أنا هدخل أكل جوا العملية مش ناقصة

وبالفعل دلفت نادين للداخل لتجدهم يقدمون الطعام لتقول بصوتا مرتفع للغاية سمعه من بالخارج :_الله علي الرايحه تجوع متايلا يا جودعان أنتوا جايبنا تجوعونا

رباب :_هههههه معلوم يا جلبي ثواني والوكل هيكون جاهز

نادين :_أيوا كده يا روبا متنسيش المخلل يا ريم

ريم :_ههههههههه حاضر

تقدمت من هنية قائلة :_بقولك يا طنط

هنية ببسمة جميله :_جولي يا جلب طنط

نادين :_كان في حاجة كدا حلوه أووي كلت منها المرة الا فاتت كانت سايحة كدا وبيضة جميييله اووي وأنتي الا حاطها

هنية :_ههههه جشطة

نادين :_معرفش هاتيلي منها لحد ما تخلصوا

أنفجروا ضاحكين علي تلك المشاكسة وبالفعل أحضرت لها هنية طبق من القشدة وبعض الشطائر

فتناولتهم منها بسعادة طفولية وغادرت للخارج

دلفت ريماس تحمل معهم الأطباق لتصرخ بها هنية قائلة :_لا يا حبة عيني مهينفعش واصل أجعدي عشان الا في بطنك

ريماس بأبتسامة هادئة :_وأنا عملت أيه بس ريم مقعداني بره من ساعتها خاليني أطلع منكم الأكل

رباب :_يا حبيبتي معيزنيش نتعبك

ريماس :_ولا تعب ولا حاجه

وأخذت ريماس الأطباق وساعدت راوية برس هذه السفرة العريقة .

*___________________*

جلست نادين بجانب منعزل عن الجميع تتناول الشطائر بسعادة فتلك الفتاة تسعدها أبسط الأشياء .

كان يراقبها بعين تحمل من الغموض أفواه ثم أقترب منها لتقف وتنظر له بفزع فلم يعد أحدا بجانبها تحتمي به المكان فارغ تماما

أقترب منها سليم وتراجعت هي للخلف بخوفا شديد حتي أصطدمت بالحائط فلم يعد هناك مفرا للهرب

رفع يده لتغمض عيناها بقوة ظنة من أنه سيعنفها مجددا ولكنها تعجبت عندما أزال من فمها القشدة

فتحت عيناها ببطئ لتتقابل مع عيناه

نظرت له ببلهة وقالت :_أيه دا هو أنت مكنتش هتضربني

حاول كبت ضحكاته ولكنه فشل فضحك قائلا :_أيدي وحشتك تحبي تجربي

نادين بفزع :_لااااا الله يخليك كدا أحسن

سليم :_ممكن أفهم بتعملي أيه

رفعت الطبق بوجهه قائلة بطفولية :_بأكل

ضحك بشدة ثم قال :_هو حد قالك أني أعمي ليه مش أستنيتي تأكلي معنا

نادين بغرور :_مهو أنا هأكل معاكم برضو دي تصبيرة مش اكتر

ثم نظرت يمنا ويسارا وأشارت له بيدها لينحني لها فهمست قائلة :_أصل الكبير ميعرفش يأكل من غيري

سليم بسخرية :_والله

نادين :_هووووش أيوا طبعا خلي معاك الطبق ده هروح أشوف الوكل الا بتقولوا عليه اتحط ولا لسه

وبالفعل ناولته الطبق وتقدمت بضع خطوات ثم عادت مجددا تحت نظرات إندهاشه

نادين بتعجب:_ هو أنت بتتحاول

سليم بعدم فهم :_نعم

نادين :_لا متخدش في بالك

ثم قالت بصوتا منخفض سمعه سليم :_يا عيني علي بختك يا نادين وقعتي في واحد عنده إنفصام في الشخصيه كل ساعتين يقلب من شر لخير ومن خير لشر

لا أنا لازم أحذر الجواز بعد تلات أيام هعيش معاه أذي لا وأيه صعيدي يعني حركات الملاكمة مش نافعه معاه

ثم تطلعت له وقالت بخوف :_ولا أي رياضة هتنفع أعمل أيه

كبت ضحكاته وقال بغضب مصطنع بلهجته الصعيدية :_بتجولي أيه يا واكله ناسك أنتي

نادين بخوف :_دا قلب صعيدي الجري نص الجدعنه

وركضت بأقصي سرعة لديها ليضحك هذا المتعجرف عليها

أما هي فأصطدمت بأحدا ما ورفعت عيناها لتلتقي به

عمر بضحك :_شبح ولا أسد

وقفت نادين قائلة بتعجب :_هو أيه

الفهد :_الا مخاليكي تجري كيف المجنونه إكده

نادين بخوف وهي تلتفت خلفها :_دا عقرب بعد عنكم اللسعة منه والقبر اللهم ما إحفظنا دا بيتحول

الفهد بسخرية :_كيف ؟

نادين :_أول ما يتكلم بالمصري يبقا دي الشخصية الكيوت وما يقلب صعيدي يبقا دي الشخصية الشريرة عن أذنكم بقا

وأكملت تلك الحمقاء الركض تحت نظرات عمر المندهشة والفهد الواضع يده علي رأسه من جنون تلك الحمقاء

عمر لفهد :هو في أيه ،

نظر له الفهد قليلا ثم توجه للسفرة قائلا :_أسال العقرب بنفسه

جلس عمر قائلا بالصعيدي :_إتجننت إياك

ضحك الفهد بسخرية وأخرج هاتفه ليبعث رسالة لمحبوبته

جلس الكبير وهاشم والجميع يتناولون الفطور بجوا مرح بدون تلك الأفاعي التي تختفي لصنع السموم القاتلة

هنية لرباب بصوتا منخفض:_هي نوراه فين

رباب بقلق :_هي والعمة من الصبح بالأوضة الخوف من الإ جاي ياخيتي والغريبة أن نوراه ملازمها ديما

هنية بخوف عليها فهي تعلم نوال جيدا :_ربنا يسترها

رباب :_يارب

أنهي الجميع الطعام وبعد التحيات للقاء أخر قريب للغاية غادر هاشم وخالد وؤاوية ونادين ومعهم الفهد وسليم كما أمرهم الكبير بتوصليهم .

وبالفعل أوصلهم الفهد لمنزل واهبة القناوي ثم هبط هو وسليم للجلوس معهم قليلا .

*_____________________*

علي الجانب الآخر

كانت الأخبار تتنقل له من وقتا لأخر فأعد خططه للقضاء علي الحصون الأربعة (فهد_ سليم عمر _خالد )فأذا أرد هزيمة كبير الدهاشنة عليه قتل حصونه الثلاث وأيضا العمود القوي لرفع عائلة القناوي

أما الحصن الرابع فهو يريد التخلص منه للثأئر منه لتجرءه علي تحدي جياد سويلم بالزواج من ريماس علني أمام الجميع .

*______________________*

بغرفة مظلمة

كانت تجلس مقيدة وهو بجانبها حتي عيونهم مغلقة بقماش أسود اللون

هي يتنبأ بأنها النهاية وهو يخاف من أن المجهول قد كشف ويكون مصيره الهلاك .

*____________________*

#الدهاشنه

#ملكة_الأبداع_آية_محمد_رفعت

*_______________________*

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...