الفصل 13 | من 34 فصل

الدهاشنة .. 1 .. آية محمد رفعت الفصل الثالث عشر 13 - بقلم آية محمد رفعت

المشاهدات
24
كلمة
3,136
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18


الفصل الثالث عشر

بمنزل جياد سويلم

جن جنونه بعد معرفته ما حدث لأبنه فكيف له الدخول وسط نيران الدهاشنة لأنقاذه نعم الفهد إستطاع ذلك ولكنه كالنمر لا يقوي أحدا الوقوف بوجهه

كبت غضبه بداخله حتي يستطيع وضع خطة هجوم عليهم والقصاص لما حدث لأبنه

*____________________*

بالمندارة

طلب واهبة القناوي من فزاع بتعجل الزفاف لأنه من الصعب بعادتهم وتقاليدهم جلوس العروس بمنزل عريسها ومخالفة تلك العادات والتقاليد ذنبا فاضحا بحقهم خاصة أنهم الحكماء والكبار لعائلة الدهاشنة والقناوي

إقتنع فزاع وكذلك الجميع وتم تحديد الزفاف بعد 4أيام

كاد هاشم الأعتراض ولكنه مجبورا لحماية إبنته فبالفعل هي بأمان هنا .

علمت الفتيات بأمر الزفاف وكذلك الجميع لتسعد نوال بهذا الخبر سعادة لا توصف لأفتضاح أمر ريم لأعتقادها أن عمر لا يعلم

لا تعلم بما ينوي فعله .

صعدت نوراه لغرفة نوال تبكي لها فهي كانت علي أمل أن يتركها ولكن لا جدوي من الآمر

هنا العقبة لدي نوال فهي تريد لهذا الزواج أن يتم ليتحقق حلم إزلال هنية بأبنتها .

فكان عليها أن توقف نوراه عن مخططتها فأخبرتها أن عليها الصمود لبعد الزفاف حتي تتمكن من فصلهم بسهولة وأن عليها العمل بصمت حتي لا يشعر بها أحدا

أعترضت نوراه أن تترك هذا الزفاف يتم ولكن إستطعت نوال تهدئتها بأن الآمر سينتهي قريبا فتلك البندرية لم تعرف كيف تربح قلب سليم دهشان.

كانت ريماس تتعجب من الآمر كيف لها أن ترتدي فستان عروس وهي حامل كل ما تعلمه ويسعدها أن معشوقها يسعي لسعادتها ليعلم الجميع من هي وبمن تزوجت .

أما راوية فكانت ما بين السعادة والشقاء بين الفرحة والخوف لا تعلم لما تشعر بخوفا شديد يهاجمها من الفهد فهو غامض بالنسبة لها ولكنها ستكون له بنهاية المطاف

أما حزنها فكان علي نادين التي تلتزم الصمت فتجعل قلوب من حولها تعيسه بدونها .

علمت ريم بأمر الزفاف وإبتسمت بأن جزء من خطة عمر شرع في البدء دون أن مجهود ودعت الله كثيرا أن يحميه لها وأن ينتقم من هذا الوغد الذي فعل بها هذا .

كانت تجلس بالغرفة هائمة بالماضي تريد أن تلقي بنفسها بأحضانه ولكنه لم يعد علي قيد الحياة بكت نادين بشدة

لتجده يدلف الغرفة فتركض لأحضانه بلهفة وعدم تصديق

وقف خالد عاجزا عن الحركة ولا يعلم ماذا يتوجب عليه فعله ليرفع رأسه للسماء كأنه يخاطب ربه أنها أختا له فرفع يده علي ظهرها بحنان أخوي قائلا بمزح :_أنتي عندك دموع ذينا

أبتعدت عنه نادين بغضب ثم ضربته بخفة علي صدره ليضحك خالد بسعادة قائلا :_براحه يابت الله أيه رايك ننزل نتمشي تحت شوية ذي زمان

أشارت له برأسها وتوجهت معه ليجذبها للخلف قائلا :_راحه فين ياما نسيتي أنك إتحجبتي هو دخول الحمام ذي خروجه ولا أيه

إبتسمت نادين وجذبت حجابها ثم تمسكت بذراع خالد لينظر لها بحيرة هو يعلم تلك الحالة جيدا فهي الآن كالطفل الصغير المتعلق بشيئا يحبه كثيرا ولكن سليم لن يتفهم ذلك

حاول جذب ذراعيه بهدوء وبالفعل نجح بذلك وهبط للأسفل وهي معه

*____________________*

بالأسفل

وضعت رباب وهنية العشاء ثم إجتمع الجميع علي المائدة لتلتقي راوية به فهي أشتاقت له لم ترأه من الصباح

نظر لها الفهد بحبا شديد فهي أصبحت جزءا كبير من حياته لا يعلم ما يخبئه له الجمهول .

جلس الكبير ثم قال بحزن لهاشم :_مفيش تحسن بحالة نادين

هاشم :_لا والله يا عمي أنا كنت بستأذنكم أني أخد البنات ونرجع السرايا لحد يوم الفرح لآن أنت عارف بعادتنا وتقاليدنا

الكبير:_خابر ياولدي الصبح فهد هيوصلكم للسرايا جيمتك من جيمتنا يا ولدي

إبتسم هاشم بثقة قائلا :_عارف يا حاج

وهدان :_والله أتعودنا علي جعدتك معنا ياخوي

هاشم :_ربي الا يعلم أنا كنت سعيد بكم أد أيه

بدر بأبتسامة :_ربنا يزيد المحبة يارب

جلست ريم وعيناها لا تفارق عين عمر فهو يمدها بالقوة او بالمعني تتهرب من نظرات هذا القذر أما عمر فكانت نظراته لجاسم كالسهام المحملة بنيران يريد أن يفتك به ولكنه بحاجة للهدوء والصبر حتي لا يفضح محبوبته فكرامتها كعقد ألماس بالنسبة له .

نعم لم تفعل شيئا ولكن الصعيد به الكثير من من يحكمون علي المجني عليه بالموت المؤبد

كانت ريماس تجلس بجانب راوية فلاحظت غياب خالد حتي أنها بحثت بالأعلي ولم تعثر عليه فتيقنت أنه بالخارج

دلفت نوراه من الخارج ثم أعتذرت عن تأخرها وجلست بجانب الحية لتبخ ثمها القاتل

نوال بصوتا منخفض :_كنتي فين يانوراه

نوراه بفرحة :_كنت بجيب المجص الأ هجطع بيه علاقة البندرية بسليم

نوال بعدم فهم :_جصدك أيه

نوراه :_بعدين يا عمتي أصبري وأسمعي

لم تفهم نوال ما تريد تلك الفتاة إفعاله إلا عندما قالت لهاشم بأبتسامة كاذبة :_أني مبسوطة أوي ياعمي هاشم أن نادين خرجت أخيرا من أوضتها

نظر لها الجميع بدهشة وكذلك سليم الذي رقص قلبه طربا لأستماع عن تحسن محبوبته

ليقول هاشم بفرحة :_بجد يا بنتي خرجت

نوراه وهي تتصنع الدهشة :_أيه ده أنت مهتعرفش البركة في ولدك طلعلاها فوج وخرجها في الغيط الأ بره وبتضحك ووشها كيف البدر المنور

سعد هاشم وكذلك فزاع علي عكس الفهد وعمر كانت نظراتهم علي سليم الذي أحتل الغضب وجهها فتطلع له فهد وحثه بنظراته علي الهدوء .

فرسم ذلك ولكن بداخله نيران تغلي .

نوال بخبث هي الآخر :_الحمد لله يبجا كلام الحكيم صوح خالد الدوا ليها

كانت راوية توزع النظرات بينها وبين نوراه فتلك العقربتان يريدان تزويد نيران السليم الواضحه علي وجهه

حتي الفهد إبتسم علي قطته التي تحمل ما يكفي من الذكاء البادي علي وجهها .

ما هي إلا ثواني معدودة حتي دلف خالد ومعه نادين المبتسمة علي حديثه

كانت نظرات سليم تفتك بهم ولكنه نجح بالتحكم بأعصابه

فزاع بأبتسامة :_أيوا إكده ربنا يسعدك ياولدي

إكتفى خالد برسم بسمة بسيطة علي وجهه

أما نادين فكانت تنظر لسليم بغضب

وهدان :_أجعد يا ولدي الوكل هيبرد

خالد :_لا ياعمي ماليش نفس

ثم جذب المقعد بجانب راوية وساعد نادين علي الجلوس تحت نظرات سليم الغاضبه له

ساعدها خالد بالجلوس وكاد أن يترك السفرة ويتجه للأعلي ليجد نادين متماسكة بقميصه

هنا جن جنون سليم حتي أنه كاد أن يتحدث ولكنه صمت عندما وضع الفهد يده علي يديه كأنه تحذير له

وكذلك عمر أشار له بعيناه فغضب الكبير سيجذم بالكل إن أثار هذا الاحمق إغضابه

جلس خالد بجانبها لتجلس هي الآخري وتتناول الطعام وهي توزع نظراتها بين سليم وخالد فالغضب حليف سليم فيجعلها تزيح عيناها بسرعة كبيرة وتنظر لخالد تستمد العون .

لم تغضب ريماس من نادين فخالد قد قص لها حالتها من قبل بلا متفاهمة لأقصي درجة

كانت نوراه تبتسم هو ونوال بستمتاع لرؤيتها سليم يتأكل من الغضب حتي أنه ترك السفرة وتوجه لغرفته .

أنهي الجميع طعامهم ثم توجه البعض لغرفته

وتبقا رباب وهنية والفتيات بالأسفل فجلسوا يتبادلون الحديث بضحكات جميله تتابعهم وكذلك نظرات نوال ونوراه

هنية بفرحة :_والله نورتوا السرايا يا بنات

ريماس :_دا نورك يا خالة

راوية :_البيت منور بناسه يا ماما

قدمت ريم العصائر للجميع لتقول بسعادة لراوية :_ألا جوليلي يا راوية أنتي دكتورة أيه

راوية :_أطفال حبيبتي لييه

ضحكت ريم وقالت :_إكده يعني مش هنطلع منيكي بمصلحة

ضحكت راوية قائلة :_لا إذي نادين ممكن تكشف علي الكل وعلاج مجانا كمان وربنا يسترها معاكم

ضحكت نادين بصوتا مسموع ليسعد الجميع بها وكذلك ريماس

ثم قالت هنية :_ربنا يسعد أيامكم يا حبايبي كلتها كام يوم وتنور السرايا بيكم

خجلت راوية وحزنت نادين لم تعلم ما عليها فعله سوي الصمت

*_____________________*

بغرفة سليم

فهد بغضب :_كفياك حديت ماسخ أنت أيه إتجننت عاد

سليم بغضب :_أيوا إتجننت أمال أسمي إيه الكلام ده كيف أهمله يتصرف إكده معها

عمر :_يا سليم الموضوع كله ما يستدعيش العصبيه دي

سليم بغضب :_إسمع يا واد عمي أنت عشت بالبندر كتير وواضح إنك نسيت أخلاجنا بس أني خبرها زين ومهسمحاش لأي حد يكسره أكسره جبل ما يعمل إكده ده موضوع يخصني لحالي

عمر بهدوء :_لا منستش عادتنا ولا أخلاقنا يا سليم أنت الا بتنسا ديما أني واحد منكم بس أنت صح أنا ماليش أتدخل في خصوصايتك عن أذنك

وتركه عمر ورحل والحزن بدي علي وجهه

أما الفهد فأقترب منه بغضب قائلا بنبرة لا تحتمل نقاش :_وجف المسخرة دي يا سليم وفوج لحالك محدش غلط في حجك معاك للصبح تحدثها وتعتذر لها لأني واثج أنك السبب في زعلها سيب كبريائك وغرورك علي جنب أهم حاجة عنديك أنها جامت بالسلامة وبدل ما تشكر خالد وتعتذر منيها بتكرها فيك لع وقمان بتزعل واد عمك منك فلع يا سليم هتلجيني في وشك مش في ضهرك هتحداك وأنت خابر زين غضب الفهد بيجا كيف

وتركه الفهد وهبط للأسفل ليجدها تجلس بالأسفل تتحدث مع ريم وتتبادل البسمة مع الجميع

وقف الفهد علي الدرج وعيناه مسلطة عليها ما بين الحيرة والجنون أغمض عيناه بألم خوفا من أن تفقد تلك البسمة معه .

*_______________________*

بالأعلي

بغرفة عمر

دلف عمر شاردا الفكر بخطة للقضاء علي ذلك الوغد

ولكنه بحاجة للوقت حتي يتزوجها ويكون الحمي لها أمام الجميع

إستمع لصوت طرقات علي الباب فسمح لصاحبها بالدلوف

وبالفعل دلف خالد إليه قائلا بأبتسامة خبيثه :_تمت المهمة ياخويا

عمر بغموض:_أيوا كدا

خالد بستفهام :_بس ليه تعمل كدا يا عمر أنا عارف كويس أنك مالكش في الأسلوب دا

عمر بألم شعره خالد بحديثه :_الحيوان دا أذي حد غالي عليا أووي

علم خالد بأن هذا الحد غالي علي قلب عمر لدرجة أنه يخشي الحديث عليه فتبسم وقال بمزح :_هعمل أيه إتخليت عن مهنتي عشانك وبقيت مجرم

إبتسم عمر وقال :_دا يوم واحد بس

خالد بجدية:_والعمر كله فداك يا صاحبي

إحتضنه عمر بسعادة قائلا:_أنت أخويا يا خالد

جلس خالد وضعا قدما فوق الآخري بغرور قائلا:_مش هتعملي مكأفئة ولا أيه

عمر بستغراب :_مكافئة أيه؟

ضحك خالد قائلا :_عايز قهوة من تحت صنع إيدك

جلس عمر بغضب قائلا :_أنت بقا عشان تعدل دماغك أتكل أنا علي الله

خالد بسخرية :_ههههه ليه بس

عمر :_غبي أنت عايز عمر الدهشان يدخل المطبخ هنااا؟؟!!

خالد:_وهنا وهناك أيه

عمر بغضب:_كتير ياخويا ديتها رصاصة من جدي ويقولك العار ولا الطار

ضحك خالد بشدة ثم توقف عن الضحك عندما دلف سليم علي غفلة ليلتقي به

عمر بستغراب :_سليم

سليم بسخرية :_وأني الأ كنت مفكرك زعلان مني وجي أطيب خاطرك طب كمل ضحك

وتركه سليم ورحل ليغضب خالد قائلا :_ماله ده .؟

عمر بهدوء:_متزعلش يا خالد أنت عارف التقاليد هنا أيه وهو مش متحمل علاقتك بنادين

خالد :_يا عمر نادين أختي أعمل أيه تاني عشان الكل يصدق بس

عمر :_مصدقك يا صاحبي سبك

ثم إبتسم بخبث قائلا :_ما تيجي نركب خيل

نظر له خالد بغضب ثم قال :_ماشي أهو الواحد يتفك شوية من البوز دا

ضحك عمر وأرتدي سترته ثم خرج وأتابعه خالد إلي الأسفل

*______________________*

أنسحبت نادين للأعلي حتي تستريح قليلا

دلفت لغرفتها وأزاحت حجابها ثم تمددت علي الفراش ببعضا من التعب

فزعت عندما وجدته يدلف من بعدها

فوقفت وقد تناست خوفها لتعود شخصيتها كما سابق

نادين بغضب :_أنت إذي تدخل كدا دي قلة إحترام علي فكرة

لا يعلم أيسعد لخروجها من تلك الحالة أم يغضب بسبب حديثها

أقترب منها قائلا ببعض الغضب :_حسك مهيعلاش عليا واصل

نادين بسخرية :_هتعمل إيه يعني هتضربني تاني

أقترب منها بغضب قائلا :_إسمعي حديثي زين علاجتك تنجطع بالأسمه خالد ده والأ قسمن بالله لأكون موريكي الأ عمرك ما شفتيه

نادين بتحدي :_خالد أخويا ومستحيل أبعد عنه حتي لو أنت طالبت بكدا مستحيل

كور يده بغضب قائلا :_حتي لو علاجتنا هتنتهي

قالت بألم :_علاقتي أنتهت بيك من اليوم إلا كسرتني فيه أنا حاليا ذي المحبوسة في زنزانه ومالهاش مخرج تاني منكرش أني حبيبتك رغم أنك عملت كتير بس دلوقتي أنا فوقت من الوهم دا فأنتهاء علاقتنا حرية ليا من الحبس دا .

لم يتمالك سليم غضبه فخرج من الغرفة حتي لا يعصف بها .

أما هي فأبتسمت علي بدء المعركة التي ستجعله يندم علي ما أرتكبه بحقها.

*_____________________*

بالخارج

كان يقف الفهد وهو يتأمل المزراع من أمامه يتردد صوتها بباله وصوت ضحكاتها المفعمة بالحياة

لينبض قلبه بسرعة شديدة فهنا تنبأ بوجودها بجانبه وبالفعل أستدار ليجدها تقف بالشرفة الخاصة بريم وعيناها مسلطة عليه تراقبه بصمت

فكان يقف بدون عمامة يرتدي جلباب أسود كالليل الكحيل يقف بشموخ حتي وهو بمفرده يداعب الهواء شعره البني الكثيف فيزداده وسامة علي وسامته

كان الهدوء يخيم المكان نظراته فقط لها الحاجز الوحيد حتي هي توزع نظراتها بينه وبين الفراغ فالخجل يسطر أساطيره بلغاته الخاصه

رفع هاتفه وكتب شيئا ثم أعاده مجددا لجيبه فتطلعت بدهشة عندما إستمعت لصوت هاتفها الموضوع بالحقيبة بجانبها جذبته راوية لتجد التالي

لو حابه تشوفي جمال الليل الفهد موجود

نظرت له بتعجب لتجده خطي خطوات للأمام ثم أستدار كأنه يخبرها هل عليه الأنتظار أم يكفي رحلته بمفردها

إبتسمت راوية وهرولت للأسفل لتقف أمامه بخجل شديد

فهد :_تعرفي أنك أحلي من القمر نفسه

خجلت راوية وأستدارت لداجل لتجده يتمسك بذراعيها وصوت ضحكاته تعلو المكان قائلا :_خلاص متزعليش مهي الرحلة لازمن يكون فيها مرشد يشرح الطريج

راوية بغضب :_ودا شرح

أقترب منعا قائلا :_أحلي تفسير للجو الإ أحنا فيه القمر أختفي بظهورك

نظرت بالسماء بسخرية :_طب دا أيه

فهد وعيناه عليها :_مهشوفش غير قمري الواجف جدامي

راوية بتوتر :_هو فين خالد

ضحك الفهد قائلا :_هنجابله برحلتنا

وأخذها الفهد بجولة حول السرايا لتري المجلس الخاص بالدهاشنه والحقول المحاوطة بها والأشجار والكثير والكثير الذي جعلها تبتسم بسعادة

كما أشار لها علي برج الحمام لديهم وأخبرها أن أجود الأنواع لديهم حتي أنها تحمست لرؤيتها فأخبرها أنه سيأتي لأصطحابها مبكرا ليريها البرج وأشياءا أخري بالأعلي .

أنهي الفهد رحلته بأصطحابها لأسطبل الفرس العربي الذي يمتلكه لتجد خالد يعتلي الفرس وكذلك عمر ويتسابقون فيما بينهم

فأبتسمت عليهم ثم أخذت تجول بنظراتها هذا السرح العظيم فالمكان شاسع للغاية يحوي أنواعا كثيرة من الخيل الذي ترأها لأول مرة بحياتها .

كان الفهد يتابعها بفرحة لرؤيته هذه الأبتسامة

لمحت راوية فرس أبيض جمييل اللون جذبها منذ أن وقعت عيناها

عليه حتي أنها تقدمت منه

وأرتدت أن تعتليه وقرء الفهد هذا فقال لها :_أني جولت دي رحلة الليل متاح فيها كتير

نظرت له بعدم فهم ليضحك قائلا :_عادتنا وتقاليدنا بتمنع الحرمة من حاجات كتيره

حزنت راوية فأكمل هو بخبث:_لكن الفهد مميز عشان إكده جبتك باليل محدش هيجدر يكلمنا

ثم قال :_عجبتك تجربيها

راوية بحماس:_ينفع

أقترب منها قائلة بعشق :_معيا ينفع

ثم تركها تنظر له بعشقا هي الآخري ودلف يعد الخيل للخروج

وبعد قليل خرج يعتلي الخيل كفارس محترف نظرت له كثيرا حتي وقف أمامها وناولها يده بأنتظارها .

كانت راوية خائفة لأول مرة تعتلي الخيل فكانت توزع نظراتها بين الخيل وبينه ثم حسمت أمرها وناولته يدها ليرفع إليه فتتقابل عيناهم بنظرات كتوقف الزمان

ثم عدل من جلستها وخطي بالخيل خطوات بسيطة حتي لا تخاف ولا تفزع

شعرت كأنها تطير بالهواء فالهواء يداعب وجهها والقمر حليفها ومعشوقها لجانبها ماذا تريد أكثر من ذلك ؟

*________________________*بغرفة نوال

فزعت نوال مما رأت فأبتسمت نوراه بخبث قائلة :_نهاية بنت البندر جربت يا عمة .

عماها الشيطان ونست الكثير فلا تعلم أن لكل معشوقة حصن يحميها فهل سيصمد الحصن آمام للمجهول ؟؟؟؟!!!

*___________________*

#الدهاشنة

#آية_محمد_رفعت

*_______😍😍________صباح ____معطر__بالأيمان_وذكر_الله___________*

*_____جمعة____مباركة___مملؤة ___بعطر__الإيمان_*

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...