تحميل رواية الدموع المرة بقلم يارا محمد pdf
بقلم يارا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الاول 1 كانت ف بتلف الشوارع بدور ع شغل والدنيا متقفله ف شها، مش عارفه تحل ايه و لا ايه مشاكلها مع زوجه ابوها ؛ ولا لأنها عندها سبعه و عشرين سنه ولغايه دلوقتي؛ من غير جواز نفسها تهرب من حياتها بس مش عارفه هتروح فين وهي بتمشي مش انتبهت للعربيه اللي خبطتها وهي اتالمت نزل ببرود ليها . هو مش تحاسبي يا بتاعه انتي كنت هخش القسم بسببك ؛ لو كنتي موتي وانا مش ناقص ناس زيك ع الصبح . قامت بتتالم و رغم وجعها ردت عليه بعصبيه . هي ما علشان انت غني ومش عندك مشاعر فاكر أن أرواح الناس عادي تتداس بسببك ، ما...
رواية الدموع المرة الفصل الأول 1 - بقلم يارا محمد
رواية الدموع المرة
الفصل الاول 1
بقلم يارا محمد
كانت ف بتلف الشوارع بدور ع شغل والدنيا متقفله ف شها، مش عارفه تحل ايه و لا ايه مشاكلها مع زوجه ابوها ؛ ولا لأنها عندها سبعه و عشرين سنه ولغايه دلوقتي؛ من غير جواز نفسها تهرب من حياتها بس مش عارفه هتروح فين وهي بتمشي مش انتبهت للعربيه اللي خبطتها وهي اتالمت نزل ببرود ليها .
هو
مش تحاسبي يا بتاعه انتي كنت هخش القسم بسببك ؛ لو كنتي موتي وانا مش ناقص ناس زيك ع الصبح .
قامت بتتالم و رغم وجعها ردت عليه بعصبيه .
هي
ما علشان انت غني ومش عندك مشاعر فاكر أن أرواح الناس عادي تتداس بسببك ، ما هي اشكالك دي اللي مخليانا نروح هدر انتوا ناس مستهتره .
هو
طيب غوري من هنا و الا هخليكي ، تلبسي مصيبه مش هتعرفي تطلعي منها غير بأمري و بمزاجي .
من كتر عصبيتها و تالمها جابت حجر كبير وكسرت العربيه بغل وغضب ؛ وهو اتصدم من فعلتها وقرب منها ومسكها بعصبيه ف نص الشارع .
أنا هعرفك تمن عملتك دي هتكلفك قد ايه يا غبيه هوريكي اسود ايام هتعشيها انتي فاهمه ، هتتمني الموت ؛ومش هتطولي و تترجيني اسامحك بس مش هيحصل انتي فاهمه غوري من هنا .
رماها بقسوة ع الأرض ومش اهتم لصراخها و بكاها و مشي رجع ع البيت ؛ علشان يغير عربيته قامت وهي بتبكي وبتتالم من رجلها بس كملت طريقها ، وهي ماشيه لقت اعلان لموظفين ف شركه الزيني للعقارات
شافت العنوان و دخلت هناك بعد ما هندمت نفسها وقدمت اتقبلت ف وقتها وبلغوها ببدء الشغل من بكرة .
روحت البيت وهي مبسوطه بس سمعت اكتر صوت بتكرهه.
امال زوجه ابوها
ويا تري السنيورة راجعه فرحانه ليه من خيبتك يا عانس لقيتي شغل و لا لا يا بت ما انتي مش هتفضلي قاعدة ع انفاسي .
ملك
لقيت يا مرات ابويا مش تخافي هصرف ع نفسي ومش هكلفك حاجه خالص مش هصرف من فلوسك اللي بتذليني بيها .
منال
و مين قلك يا حلوة انك هتصرفي الفلوس ع نفسك بالعكس كل ما تشتغلي و تتعبي فيهم كل ما اخدهم منك و اهينك برضه كل مرة بشوفك بفتكر امك واقول ليه مش موتي معاها بس خلاص هعرف ازاي اموتك بالحيا اه اخد فلوسك و اجوزك لواحد يكمل عليكي ذل و اهانه واشمت فيكي براحتي .
من الناحيه التانيه دخل فيلته الكبيرة بالعربيه المدمرة و شافته مراته
تاليا بغضب
مين اللي عمل كده عربيتك الغاليه وبعدين قفلت ليه المكالمه مش كنا بنتكلم ف موضوع مهم .
اواب بعصبيه
ممكن تسكتي العربيه حادثه بسيطه وبعدين كلامك مش مقتنع بيه مش علشان مش عارفين نخلف و العيب من جنابك هننلجئ للام البديله .
تاليا
لا لازم نخلف يا اواب ليه علشان مفيش حد هيورث امبراطوريه العقارات اللي ورثتها عن ابوك فاكر ازاي أحدنا كل حاجه و لا افكرك .
ووو يتبع
اختاروا بين القلب الجريح أو الدموع المرة
الابطال
ملك بسيوني بنت من طبقه متوسطه عندها سبعه وعشرين سنه يتيمه الأبوين وقاعدة مع مرات ابوها .
منال محمود امراه خمسينيه سليطه وافعالها شنيعه بتكره ملك و والدتها لسبب هنعرفه بعدين .
اواب جبريل الزيني رجل اعمال و متسابق دراجات غير قانوني ف اوقات من غير ما حد يعرف عنده خمسه وتلاتين سنه خبيث وعنده عقده .
تاليا سفيان الزيني بنت عم اواب متسلطه ومش يهمها غير مصلحتها وبس ومتزوجه من اواب علشان الفلوس اصغر منه ب ست سنين مش بتحبه لكن عايزة و ريث علشان ياخد كل الأملاك .
الفصل الثاني من هنا
رواية الدموع المرة الفصل الثاني 2 - بقلم يارا محمد
رواية الدموع المرة
الفصل الثاني 2
بقلم يارا محمد
فلاش باك
بعد موت الاب اواب دخل عليه غرفته و كان مفيش حد معاه تاليا وقفت وراه و ابتسمت بطمع و ابتسامه
تاليا
يلا مضيه ع كل حاجه لازم ننهي ده ف اسرع وقت حبيبي مفيش وقت خلاص انا بلغت المحامي أنه يعدل ف الوصيه ده دورك تبصمه وتبعا الورق للمحامي .
اواب كان بيبص لابوه بكره ظلمه طول عمره و فضل حذيفه اخوه الصغير عليه فضل يفرق بينهم لغايه ما اواب كره اخوه و أبوه بس دلوقتي فرصته جات ع طبق من دهب .
طلع الورق اللي يثبت أن كل حاجه تروح ل اواب و مراته أما حذيفه مش هيكون ليه غير شركه العقارات اللي موجوده ف اسبانيا أما الباقي ل اواب و مراته بصمه و خرجوا بسرعه من الاوضه بعت الاوراق للمحامي و هو ظبطتهم بطريقته .
تاني يوم المحامي كان بيقرا الوصيه قدام الكل و حذيفه اتصدم من الكلام .
حذيفه بصدمه .
ازاي يعني مش ليا غير شركه ف اسبانيا و الباقي ل اواب و مراته اواب اصلا شخص فاشل و ابويا كان مش بيعتمد عليه ف حاجه يقوم يغير ف كلامه كده .
اواب قرب منه وضربه بالقلم بقسوة وغل .
اواب
اخرس أنا احسن منك فاهم اياك تستهزء بيا تاني و الوصيه اتقرت قدامنا و الورق قدامك دي بصمته انت عارف ف آخر أيامه بسبب مرض الأعصاب بتاعه بكل يكتب و كان بيبصم بس اكسر الشر و اسمع الكلام و ياريت تسافر من النهاردة لاني مش عايزك ف بيتي يا حذيفه .
حذيفه بغضب .
ده بيت ابويا ومش ليك الحق ابدا تطردني منه انت فاهم و الوصيه هطعن بالتزوير فيها.
المحامي
أنا عملت كده فعلا وبعد مراجعتها اتضح أنه مفيش غلط فيها يا استاذ حذيفه و الورق سليم .
اواب بابتسامه انتصار
شفت أن كل حاجه سليمه و مفيش تزوير يلا قدامك اسبوعين علشان تظبط ورقك وتسافر و مش عايز اشوفك هنا تاني و همسله و الا هقتلك انت فاهم.
حذيفه بصله بصدمه و مشي من قدامه و اواب ابتسم بغل واضح ليه تاليا جات من وراه وحضنته .
تاليا
اللي كان نفسك فيه حصل وبقت كل حاجه ليك من تخطيطي فاضل بقي هديتي حبيبي .
اواب بصلها باستهزاء و قرف من طمعها وتفكيرها ف الفلوس وسابها و دخل مكتبه وقعد فيه بكبرياء .
دخل المحامي الخاص بالعيلة المكتب.
المحامي: 'أواب، الوصية، فيها شروط معينة لوراثة الأملاك.'
أواب: 'ايه هي الشروط دي؟'
المحامي: 'الوصية بتنص على أن اللي هيدير الشركه يبقي قد إدارتها ويكبرها يعني لازم تثبت نفسك كشخص مسؤول وقادر على إدارة الأملاك.'
أواب: 'والإثبات ده هيكون ازاي؟'
المحامي: 'في اجتماع مع مجلس الإدارة بكرة، وهيتناقش مستقبل الشركة. لو قدرت تقنعهم أنك الشخص المناسب لإدارة الأملاك، فالأغلب أنك هتاخد معظم الأملاك.'
أواب: 'هعمل كل اللي لازم علشان أقنعهم.'
في اللحظة دي، كان أواب بيفكر في طريقة يلعب بيها الاجتماع ومجلس الإدارة علشان يحقق مصالحه الشخصية.
أواب: 'أنا هبدأ أشتغل على الموضوع ده من دلوقتي. أنا لازم أكون مستعد لأي سؤال أو اعتراض.'
المحامي: 'تمام، أنا هكون معاك في الاجتماع. وهساعدك في أي حاجة تحتاجها.'
أواب: 'شكرًا ليك. أنا هعتمد عليك.'
أواب بدأ يجهز نفسه للاجتماع، كان بيجمع الأوراق وبيتأكد من كل التفاصيل. كان عارف أن الاجتماع ده مهم جدا، ومستقبله كمدير للشركة متوقف عليه.
دخل المحامي المكتب تاني.
المحامي: 'أواب، كل حاجة جاهزة للاجتماع. أنا جهزت كل الأوراق والتقارير اللي هتحتاجها.'
أواب: 'تمام، شكرا ليك. أنا هروح دلوقتي للمجلس وأبدأ أتكلم معاهم.'
المحامي: 'أواب، متنساش أنك لازم تكون واثق من نفسك. لازم يبان عليك أنك الشخص المناسب لإدارة الشركة.'
أواب: 'متقلقش، أنا هكون تمام. أنا هوريهم أني الشخص اللي هينجح الشركة دي.'
خرج أواب من المكتب وراح لقاعة الاجتماعات. كان كل أعضاء مجلس الإدارة قاعدين وبيستنوه.
أواب: 'أهلاً بيكم جميعاً. أنا أواب، وزي ما كلنا عارفين، أبوي توفى، وأنا جاي دلوقتي علشان أثبت نفسي كمدير للشركة.'
بدأ أواب يتكلم عن خططه للشركة، وعن أفكاره لتحسين الأعمال وتطويرها. كان بيجاوب على كل الأسئلة بثقة ووضوح.
بعد ما خلص الاجتماع، كان واضح أن أواب أثبت نفسه كشخص مسؤول وقادر على إدارة الشركة. وافق مجلس الإدارة على تعيينه كمدير جديد للشركة.
أواب: 'شكراً ليكم جميعاً. أنا هعمل كل جهدي علشان أنجح الشركة دي.'
في اللحظة دي، كان أواب شايف نفسه في المرآة، وكان فخور بنفسه. كان عارف أن دي بداية جديدة ليه، وإن مستقبله كمدير للشركة هيكون مشرق.
باك
اواب
فاكر اليوم ده بتفاصيله يا تاليا و كنت فاكر بتعملي ده لمصلحتي بس طلع كل ده لمصلحتك وبس الفلوس حتي بقيت بكرهك علشان خلتيني اتعامل مع المستثمر ده .
تاليا
مش موضوعنا دلوقتي أننا نفتكر اللي عملاناه زمان المهم موضوع الخلفه هنعمل فيه ايه انا عايزة بنت فقيره علشان تبقي تحت طوعي .
اواب مشي علشان الجدال معاها مش هينفع وراح بيته اللي واخده من غير معرفتها و ارتاح هناك و يفضي دماغه أما هي مش اهتمت ليه و جالها مكالمه و ابتسمت بفرح .
تاليا
حبيبي اخبارك ايه وحشتني اوي .
المجهول
و انتي كمان ها اقتنع بفكرة الام البديله .
تاليا
لسه مخه ناشف بس هفضل وراه أنا مش عايزة حاجه تمنعني عنك المهم جبتلي المطلوب .
المجهول
موجود انتي فلوسك جاهزة .
تاليا
معايا وكمان بزيادة أنا هقفل دلوقتي و هجيلك بكره علشان نكون مع بعض .
تاني يوم اواب راح الشركه و ملك استلمت الشغل ف قسم الحسابات بما انها خريجه تجارة اواب قعد ف مكتبه وطلب من السكرتيرة تجيبله حسابات الشركه الشهر ده وملف الصفقه الجديدة .
السكرتيرة
حاضر يا فندم هجيب لحضرتك ملف الصفقه الجديدة و الحسابات هتجيبهم الموظفه الجديدة .
ملك كانت بتشتغل و جالها فون من السكرتيرة طلبت زي ما قبها اواب و ملك ظبطت الورق ودخلت المكتب .
ملك بعمليه
الحسابات يا فن
و اتصدمت لما رفع وشه ولقته هو نفس الشاب وهو لما شافها اتعصب من اللي عملته فيه امبارح .
اواب
انتي بتعملي ايه هنا ومين عينك .
ملك
النهاردة اول يوم ليا و قدمت امبارح اتفضل .
مسك الملفات ورماها ع الأرض لو كنتي فاكرة اني نسيت مصيبتك تبقي غلطانه أنا هعاقبك وهخليكي تكرهي نفسك .
ملك
مش هقدر تعمل معايا حاجه انا مجرد موظفه هنا .
اواب
انتي شايفه كده تمام انتي مطرودة ومش عايزينك هنا غوري .
ملك
انت شخص ظالم وقاسي ومفكر أن لما يكون معاك فلوس هتقدر تدوس عليا بجبروتك بس أنا مش هتذل لواحد زيك وهمشي .
سابته وهي بتبكي وهو متعصب منها رجعت البيت بعد لف ف الشوارع وقابلتها
امال
اي رجعك بدري كده عملتي مصيبه .
ملك
لا اترفدت بسبب شخص معندوش ضمير وهو مدير الشركه عن اذنك أنا تعبانه .
امال بجبروت
رايحه فين يا سنيورة وداخله جوة .
ملك
تعبانه محتاجه اربح سبيني ارجوكي .
امال
اسيبك يبقي بتحلمي أنا قلتلك أنه لو لقيتي شغل هخليكي ف البيت ولو لا هتمشي منه يلا خشي جوه لمي هدومك وشوفي مكان ليكي تاني .
ملك .....
الفصل الثالث من هنا
رواية الدموع المرة الفصل الثالث 3 - بقلم يارا محمد
رواية الدموع المرة
الفصل الثالث 3
بقلم يارا محمد
*أواب*: كان قاعد في مكتبه، متعصب وغضبان. طلب من رجالته يدخلوا رامز مساعده الشخصي.
*رامز*: "أوامرك يا أواب بيه، حضرتك طلبتني؟"
*أواب*: "في واحدة هنا اسمها ملك بسيوني، عايز أعرف كل حاجة عنها. ساكنة فين، كل تفصيلة عايز أعرفها".
*رامز*: "أوامرك، ساعتين ويبقى عندي معلومات عنها".
رامز خرج، وأواب فضل يفكر فيها. فكر في كلام مراته، ولقى إنها هتكون الشخص المناسب للموضوع ده.
*أما عند ملك*:
*أمال*: "أنتِ مالكيش حق في طردي، أنتِ فاهمة ده بيت أبويا ومش هخرج منه. اللي لازم يطلع هو أنتِ، مش أنا. أنتِ دخيلة علينا من زمان يا ملك".
*ملك*: "أنا مش هسيب بيت أبويا. بعدي عني، كفاية بقي إهانة لغاية كده. مش هكون تحت طوعك تاني".
*أمال*: "لا هتخرجي من بعد موت أبوكي، وأنا نفسي أطردك بس قلت أستنى عليكي بمزاجي يا ملك. بس لغاية هنا وكفاية. يلا غوري، ومن غير هدوم هخليكي شحاتة".
ملك اتعاركت معاها من كتر الضغط عليها، والاتنين بيعندوا مع بعض.
*بعد ساعتين عند أواب*:
*رامز*: دخل له وجاب ملفها. فضل أواب يقرأه وابتسم من المعلومات اللي عنده.
*رامز*: "أواب بيه، الأفضل تلحقها علشان اللي وصلي إنها بتتخانق مع زوجه أبوها دلوقتي".
*أواب*: قام وجري لعندها.
*عند ملك*:
ملك جابت آخرها من أمال ومسكت المزهرية وضربتها بس مش أغمى عليها علشان الضربة مش قوية.
*أمال*: "أنا هكسر إيدك اللي اتمدت عليا. الظاهر إن الضرب بتاع زمان وحشك يا حيوانة أنتِ".
الباب خبط جامد، وأمال كانت هتضربها بس ملك لحقت نفسها وجابت سكينة طبق الفاكهة وضربتها فيها. وفي نفس الوقت الباب اتكسر ودخل أواب اللي شاف المنظر.
*أواب*: شافها ومسكها وغسل إيديها وأخذها معاه.
*أواب*: "تعالي معايا، لو قعدتي حد هيبلغ وتتحبسي. تعالي وأنا هتصرف".
الدينا كانت ليل وهي كانت ساكنة في حارة أهلها بيناموا بدري. نزل بيها ورامز كان مستنيه.
*أواب*: "اتخلص من كل حاجة فوق، مش عايز أثر لأي دم أو بصمات. فاهمين يا رامز؟"
*رامز*: أومأ له بطاعة وعمل شغله.
أما هي راحت معاه الفيلا، ودخل بيها. شافته تاليا وهي داخلة معاه.
تاليا
مين دي وليه جايبها هنا رد عليا سيبها و بصلي يا اواب انت اتجوزت من غير ما تعرفني .
اواب
يعني ده كل اللي همك اتجوز باذنك ل علمك مش هتمشي الدنيا بمزاجك المرة دي و اخرسي بقي.
تاليا
لو مش اتجوزت عليا تكون مين دي بالظبط فهمني .
اواب
اللي خبطت عربيتي و بالصدفه اكتشفت انها شغاله عندي و طردتها .
تاليا
طيب فهمنا السؤال بقي ، ليه جبتها هنا وشكلها عامل كده ليه .
اواب
قتلت زوجه ابوها ،وهي بتتعارك معاها خليت رجالتي يمسحوا اي أثر ، ف الشقه و جبتها معايا .
تاليا بغضب.....
الفصل الرابع من هنا
رواية الدموع المرة الفصل الرابع 4 - بقلم يارا محمد
رواية الدموع المرة
الفصل الرابع 4
بقلم يارا محمد
*تاليا*: بغضب "و أنت جايب قاتلة ليه عندي؟ كنت سلمتها للبوليس مش عايزة الأشكال دي في بيتي. طلعها برة حالا و إلا هسلمها أنا. فاهم؟"
*أواب*: "تعالي معايا عايزك في موضوع مهم يخصها."
*تاليا*: "عايز إيه؟ أنت جايب واحدة قتلت زوجه أبوها و بوظت عربيه غالية. ممكن تفهميني إيه لازمتها هنا؟"
*أواب*: "أنا موافق على فكرة الأم البديلة و هي هتكون البديلة و تكون تحت عينيك من جهه و من الجهه الثانية."
*تاليا*: بمقاطعة "تاخد حقك منها و من إهانتها ليك و ممكن كمان ترميلها فلوس كتيرة بعد ما تجيب الولد. ماشي موافقة بس يكون بينا اتفاق."
*أواب*: باستغراب "اتفاق إيه بالظبط اللي بتفكري فيه؟"
*تاليا*: بشر "طول مدة إقامتها هنا مش تحتك بيها. علشان لو عرفت إنك بتكلمها أو فكرت حتى تتجوزها و تحبها يبقى موتها و موتك مع بعض يا *أواب*. مش أنا اللي أتركن على الرف في الآخر."
*أواب*: "أنا بكرهها يا *تاليا*. متخافيش هي هنا لسبب معين و بس و نرميها بعد كده. نسلمها للبوليس تغدر بيها يعني."
*(الجو بينهم بقى مشحون أكتر، و *تاليا* بتبص لـ *أواب* بتحذير)*
*تاليا*: "خليك فاكر كلامي يا *أواب*. *ملك* دي مش هتكون إلا مجرد أداة عندنا. و بعد ما تخلص الغرض منها... مش هتكون لها أي قيمة."
*(المشهد بيخلص و *أواب* و *تاليا* واقفين في مواجهة، و *ملك* لسه في أوضتها اللي دخلها اواب فيها مش عارفة اللي بيحصل)*
*أواب* و *تاليا* دخلوا للأوضة، *ملك* قاعدة على السرير، بتبص لهم بخوف.
*أواب*: "اسمعي يا *ملك*... احنا جايين نتكلم معاكِ عن حاجة مهمة."
*ملك*: بصت له بقلق "حاجة إيه؟"
*تاليا*: بابتسامة باردة "احنا قررنا إنك تكوني الأم البديلة لينا. يعني هتحملي ولد لينا."
*ملك*: عينيها وسعت بدهشة ورفض "لا... أنا مش موافقة. مستحيل أعمل كده."
*أواب*: "ببرود *ملك*... ده قرارنا. وده هيكون أفضل حل ليكي كمان."
*ملك*: وقفت، باين عليها الرفض القوي "أنا مش هعمل كده. أنا مش هبقى أم بديلة لأي حد."
*تاليا*: صوتها بقى جاد "اسمعي يا *ملك*... عندك خيارين. يا إما توافقِي تكوني الأم البديلة و تاخدي فلوس كويسة، يا إما... نسلمك للبوليس بتهمة قتل زوجة أبوكي."
*ملك*: بقت خايفة "إنتوا... إنتوا مش هتعملوا كده."
*أواب*: "احنا هنعمل اللي نقدر عليه علشان مصلحتنا. و *تاليا* عندها حق. عندك خيارين."
*ملك*: بقت بتبكي "أنا مش عايزة... مش عايزة أعمل كده. و مش عايزة أروح البوليس."
*تاليا*: "يبقى الموضوع واضح. هتكوني الأم البديلة. و هتاخدي فلوس كويسة بعد ما تجيبي الولد."
*ملك*: رفضها لسه موجود "أنا... أنا مش موافقة."
*أواب*: "خلاص يا *ملك*. الموضوع ده مش للمناقشة. هتعملي اللي احنا عايزينه."
*(الجو بقى متوتر، *ملك* بتبكي و *أواب* و *تاليا* باين عليهم التصميم)*
*تاليا*: "و علشان نبقى واضحين... الموضوع ده مش فيه رجوع. فاهمة؟"
*ملك*: هزت راسها بخوف ودموعها نازلة "فاهمة."
*(المشهد بيخلص و *أواب* و *تاليا* خرجوا من الأوضة، و *ملك* فضلت بتبكي و حاسة بالخوف)*
*ملك*: قاعدة على السرير، دموعها لسه على وشها، بتبص حواليها في الأوضة بحيرة وخوف.
*ملك*: (بتفكر بصوت داخلي) "إيه اللي حصل؟ ليه الأمور وصلت لهنا و أواب ومراته عايزينني أكون الأم البديلة؟ ليه مش سايبني في حالي؟"
*(ملك ساكتة شوية، بتفكر في كل اللي حصل)*
*ملك*: (بتكمل تفكيرها) "أنا قتلت أمال... قتلتها وأنا مدفوعة من كتر الضغط عليها. بس هما عايزين إيه مني دلوقتي؟"
*(ملك بتبص لنفسها في المرايا اللي في الأوضة)*
*ملك*: (بتكمل تفكير) "أنا لو رفضت... هيسلموني للبوليس. ولو وافقت... هبقى أم بديلة. يعني هحمل طفل مش طفلي."
*(ملك بتتنهد، باين عليها الحيرة والضغط)*
*ملك*: (بتقول لنفسها) "أعمل إيه؟ أختار إيه؟ البوليس ولا... ولا الموضوع ده كله؟"
*(ملك فضلت ساكتة، عينيها مليانة تفكير وخوف، مش عارفة تاخد قرار)*
*ملك*: (بتفكر تاني) "مفيش مخرج؟ مفيش حل تاني؟ بس هما متفقين... هما عايزين كده."
*(سكوت، ملك بتفكر بعمق، الجو في الأوضة هادي ومليان تفكير)*
في اللحظة دي
*(خبط على الباب، ملك بصت للباب بخوف)*
*ملك*: "مين؟"
*(صوت أواب من برة) "أنا يا ملك. عايز أتكلم معاكِ شوية."*
*(المكان: أوضة ملك في فيلا أواب)*
*أواب*: دخل الأوضة "يا *ملك*... عايز أتكلم معاكِ شوية عن الموضوع."
*ملك*: بصت له، باين عليها القلق "موضوع إيه؟"
*أواب*: قعد على كرسي جنب السرير "الموضوع بتاع إنك تكوني الأم البديلة. إيه رأيك دلوقتي؟"
*ملك*: سكتت شوية قبل ما تتكلم "أنا... موافقة."
*أواب*: ابتسم "تمام. ده أفضل حل ليكي وليا ولي *تاليا*."
*ملك*: بسرعة "بس... بس يكون الفرح سري. مش عايزة حد يعرف."
*أواب*: بصلها بدهشة "فرح و مين قلك اني هتجوزك اصلا ؟ و ليه؟"
*ملك*: " قصدك ايه و بعدين أنا أنا... مش عايزة ناس كتير تعرف. علشان... علشان محدش يعرف اللي حصل."
*(في اللحظة دي، *تاليا* كانت واقفة برة الباب، سمعت كلام *ملك* عن الفرح السري)*
*تاليا*: (بغضب داخلي) "دي عايزة فرح وهي مجرمه هربانه ؟! يعني إيه؟ و بتتكلم كده ليه؟"
*(تاليا* دخلت الأوضة بسرعة، باين عليها الغضب)**
*تاليا*: "إيه اللي بتقوليه ده يا *بتاعه انتي *؟ كمان عايزة فرح و سري كمان ؟ إزاي؟"
*ملك*: اتخضت لما *تاليا* دخلت "أنا... كنت بقول لأواب بس."
*تاليا*: بصوت حاد "لا انتي بس هتكوني الأم البديلة قدامنا و قدام الكل أنا اللي حامل ومش هتتجوزي جوزي العينه بتاعتنا هتتحط فيكي بعمليه و بس."
*أواب*: حاول يهدي *تاليا* "يا *تاليا*... خلينا نتكلم بهدوء."
*تاليا*: بغضب "لا مش بهدوء. أنا ست البيت ده و انتي مجرد واحدة قاتله هنتستر عليها مقابل خدمه . و *ملك* لازم تعمل اللي نقوله."
*ملك*: بقت خايفة تاني "حاضر... اللي حضرتك تقولي عليه."
*(الجو بقى متوتر أكتر، *تاليا* باين عليها الغضب و *ملك* خايفة)*
في الصالة
*(أواب حاول يهدي *تاليا* بعد ما خرجوا من أوضة *ملك*)*
*أواب*: "يا *تاليا*... خلاص الموضوع هيبقى تمام."
*تاليا*: لسه متضايقة "أنا مش عايزة *ملك* تعمل حركات من ورايا. و مفيش فرح هتعمل . فاهم؟"
*أواب*: "حاضر يا *تاليا*. الموضوع تحت سيطرتك."
*(المشهد بيخلص و *تاليا* لسه باين عليها الغضب)*
الفصل الخامس من هنا
رواية الدموع المرة الفصل الخامس 5 - بقلم يارا محمد
رواية الدموع المرة
الفصل الخامس 5
بقلم يارا محمد
"الرفض القوي"
*ملك*: كانت قاعدة في أوضتها، مصممة على موقفها "أنا مش موافقة على التلقيح الصناعي. أنا لو هكون أم بديلة... هكون كده بالزواج من أواب."
*تاليا*: دخلت عليها بحدة "إيه اللي بتقوليه ده يا ملك؟ إنتِ فاكرة إن أواب هيتجوز واحدة زيك؟ مجرمة وقتلت زوجة أبوها؟"
*ملك*: بصت لها بثبات "أيوة. أنا مش هعمل غير كده. إما يتجوزني أو مفيش حاجة هتحصل. ومش هقبل بالتلقيح الصناعي."
*أواب*: دخل ورا تاليا "ملك... إنتِ بتتكلمي جد؟ إنتِ عارفة إن ده مش هيحصل."
*ملك*: "أنا عارفة اللي أنا عايزاه. إما الزواج... أو مفيش تعاون. ولو موافقتش... أنا هبلغ عنكم بنفسي عن تجارة المخدرات اللي بتعملوها."
*تاليا*: غضبت جامد "إزاي تتجرأي تهددينا؟ إحنا اللي بنقرر هنا."
*ملك*: "أنا مش خايفة. أنا عندي حاجات تثبت كل حاجة عنكم. ولو حصل حاجة ليا... كل حاجة هتطلع للنور ."
أنا مش هكون لعبتكم علشان ، اجيب ليكم ولد تحت التهديد و تسليمي للشرطه ؛ مش هقبل بده فاهمين
أواب بيحاول يفاوض
*أواب*: "خلينا نتفاوض يا ملك... إيه اللي عايزاه بالظبط؟"
*ملك*: "عايزة أتجوزك. وتبقى الأمور واضحة بينا. ولو وافقت... هسكت على كل حاجة بخصوصكم."
*تاليا*: "مستحيل. أواب مش هيتجوز واحدة زيك."
*أواب*: بص ل تاليا "خلينا نفكر في الموضوع... ممكن يكون حل."
*تاليا*: "أواب... إنت مش هتعمل كده."
ملك مصممة
*ملك*: "أنا مستعدة أستنى قراركم. بس القرار ده إما الزواج... أو مفيش حاجة تانية."
الجو في الفيلا بقى متوتر جدًا. *تاليا* غضبانة و *أواب* بيفكر في الموضوع، و *ملك* مصممة على موقفها.
أواب بيتكلم مع تاليا برة
*أواب*: "يا تاليا... الموضوع ده ممكن يكون في صالحنا. لو اتجوزتها... نقدر نتحكم فيها أكتر."
*تاليا*: "بس إنت مش بتحبها... ودي مجرمة."
*أواب*: "اللي يهمني دلوقتي... إننا نسيطر على الوضع. ولو الزواج هيحل الموضوع... ممكن أفكر فيه."
ملك بتنتظر الرد
*ملك*: كانت في أوضتها، بتنتظر رد أواب وتاليا. "هيوافقوا؟ ولا لأ؟"
تاليا
ماشي يا اواب موافقه بس توهمها ، بأن الحمل يتم طبيعي ف حين ؛ أنه هيتم صناعي وهي متخدرة فاهم ، مش هسمح انك تلمسها .
اواب
حبيبي انا مليش غيرك أنا و انتي ، زي بعض من زمان و احنا غدارين وهي مش هينفع وسطنا .
تاليا
كويس انك عارف اني غدارة ؛ يعني لو لغيت اتفاقنا أو حسيت بلمحه ، حب هقتلك يا اواب .
اواب دخل ل ملك ، و تاليا فكرت فكرتها الخبيثة .
تاليا
أنا طول عمري غدارة بعد ما اخد مصلحتي ، هستني عليها تسع شهور بالظبط ؛اخد الولد و اسلمها للبوليس و اواب هيكون ميت؛ و اتجوز أنا وليد .
الفصل السادس من هنا
رواية الدموع المرة الفصل السادس 6 - بقلم يارا محمد
رواية الدموع المرة
الفصل السادس 6
بقلم يارا محمد
تاني يوم اواب جاب المأذون و اتجوزها بسرعه مع اتنين شهود بعد ما هددوها تاني بالسجن و أنهم مش هيعملوا فرح .
ملك كانت ف غرفتها بتبكي ع حالها و اللي وصلت ليه .
ملك ببكاء
ايه اللي وصل الأمور لكده بس فجاه تتقلب حياتي من يوم و ليله بقيت قاتله زوجه ابويا و ابويا اللي طفش و قايله للناس أنه مات و لابقيت زوجه لشخص انا مش بحبه و الليله اللي مستنياها بقت كابوس ارحمني يا رب ارجوك .
دخل اواب عليها بالعصير و فضلوا يتكلموا شويه أو كلمها بنبرة فظه .
اواب
اسمعي اياكي تفكري أن ف يوم هحبك أو هعاملك كاي زوجين تبقي بتحلمي انا مش يهمني غير وريث و بس تسع شهور و بعدها هطلقك أو هحط ليكي فلوس ف البنك و هامنك و تكتبي تنازل عن ابنك بكل حقوقه وده لانه هيكون ابن تاليا هانم مش واحدة قاتله .
ملك ببكاء
كنت فاكرة انك هتكون شخص كويس بس طلعت اسوء انسان انا مش عايزة فلوسك و لا اي حاجه منك اشبع بيهم و لو كنت فاكر اني مبسوطه اني هشيل ابنك تبقي غلطان انا بكرهك .
اواب عطاها العصير و هي بعد دقائق نامت مكانها شالها و راح بيها المركز الطبي اللي يخص ابن عم تاليا و عملوا ليها التلقيح هناك ورجعوا بيها و ع مدار اربع ايام راقبوها لو حست بأعراض الحمل .
و ف يوم نزلت ليهم و الاختبار ف أيدها و بتمده ليهم .
ملك
اتفضلوا امنيتكم هتتحقق هيجيلك وريث اتمني تعاملوه كويس .
تاليا
متخافيش هو ابني ف الآخر يعني هيتعامل معامله ملوكي مش هخليه نفسه ف حاجه.
و هما بيتكلموا دخل عليهم شخص ابتسامته مريبه و بص ل اواب عمر الريحاني رجل اعمال و يمتلك شركه للتطوير العقاري.
عمر
اواب بقالي شهرين مش شفتك و احنا ورانا شغل كتير .
اواب بصله برفض قاطع وتاليا بصتله بحب خفي و خبث .
اواب
اتفضل معايا نتكلم ف المكتب .
اظن مش جاي علشان تتكلم ف شغل الشركه و الاندماج .
عمر
لا مش علشان كده بس صفقه السلاح هتوصل عن طريق البحر و حبيت اقولك اني مش هدفه الفلوس كامله و الدفع بالنص عن اذنك
بالمناسبه مبروك ع الحمل .
اواب كسر المكتب من الغضب و المشكله اللي وقع فيها و مش عارف يخرج منها ازاي .
أما ف بيت ملك رجاله اواب منفذوش المطلوب سابوها ف البيت مرميه بعد ما اواب حكي ل تاليا اللي حصل اتصلت ع حد من رجاله وبلغته يسيبها مكانها و دلوقتي ريحتها طلعت بما انها ميته الجيران كسروا الباب و بلغوا البوليس
وحد من الجيران قال الظابط كل اللي حصل الليله اللي حصلت فيها الحادثه .
عند ملك كانت ف غرفتها فرحانه أنها حامل بس ابتسامتها تلاشت لما افتكرت الاتفاق وحياتها اللي اتقلبت موتت زوجه ابوها و اتجوزت بالاجبار علشان بس تبقي مجرد رحم مؤجر و ابوها اللي مش عارفه طريقه هي قالت للناس أنه ميت بس الحقيقه هو سابها ف وش المدفع مع مراته .
دخل عليها اواب ف السر وقعد جنبها و اتكلم .
اواب ....
الفصل السابع من هنا
رواية الدموع المرة الفصل السابع 7 - بقلم يارا محمد
رواية الدموع المرة
الفصل السابع 7
بقلم يارا محمد
بالليل كانت ملك ف اوضتها ماسكه ابرة وقماش بتطرزه لأنها بتحب التطريز وشغفها مش انطفي من ناحيته كانت مبتسمه وهي بتعمله سمعت صوت باب اوضتها اتفتح بصت ناحيته لقيته اواب استغربت منه دخل وقعد جنبها بس اتصدمت من عملته .
اواب حط رأسه ع كتفها و ده اول مرة يعمل حاجه زي كده قامت من جنبه بخوف .
ملك : انت بتعمل ايه انت مش واعي صح كنت رايح اوضتك ف جيت بالغلط .
اواب : متخافيش انا واعي ممكن نتكلم مع بعض محتاج اتكلم معاكي .
ملك كانت متردده منه بس قعدت جنبه ب شويه خوف منه .
ملك : وعايز تتكلم ف ايه انت بتكرهني و متجوزني علشان الولد و بس عايز مني ايه تاني .
اواب
احس اني طبيعي لو لمرة مع حد عادي ؛
حط رأسه ع كتفها و هي اتشنجت بس فضلت قاعدة .
عايز اكون لمرة واحدة انسان طبيعي ساعات بتمني اني مش اكون غني أو الذنب اللي عملته زمان انا بعترف بغلطتي لو كنتي انتي قتلتي بالغلط ف انا ....
فجأة اتفتح الباب بعنف وكانت تاليا واقفه بتبصلهم بغضب و غيرة بصت ل اواب .
تاليا بابتسامه مزيفه
حبيبي ممكن تيجي معايا عايزاك ف موضوع مهم .
تاليا مشيت وهو وقف بس ملك مسكت أيده .
ملك
انا هنا لو احتجت تفضفض ف اوي وقت هكون ف استقبالك.
بصلها بنص ابتسامه ومشي وهي رجعت تكمل التطريز بتاعها بحب أما اواب دخل ورا تاليا اللي هاجمته بعنف .
تاليا
انت مجنون و لا شارب حاجه كنت عايز تقولها انك قتلت ابوك علشان تاخد أملاكه وطردت اخوك من هنا .
اواب
متعليش صوتك انتي مش ف زريبه تعرفي كان نفسي اقابلها من زمان ع الأقل كنت هعيش مرتاح .
تاليا بصراخ ليه
ما تسكت بقي و تبطل نغمتك الكدابه احنا الاتنين اشتركنا ف الجريمه دي و لا نسيت واحنا كنا السبب ف طرد اخوك من هنا .
اواب
بمناسبه اخويا انا تصالحت معاه وهو راجع علشان يشوف زوجه اخوه .
اواب فجر قنبلته و مشي وسابها مصدومه .
تاليا
لا انا مش خليته يطرده زمان ويكتشف حاجه عني علشان يرجع بعد السنين دي انا لازم اتصرف حتي لو وصلت بيا اقتل الاتنين هعملها .
تاليا من غضبها راحت ل ملك وفتحت الباب عليها بعنف وهي اتخضت و لما شافتها مسكت رقبتها بعنف و قسوة .
تاليا
اسمعي مش واحدة جربوعه زيك اللي بتاخد جوزي مني متنسيش انك مجرد أداة وبس اسمعي الكلام و مش تتكلمي مع اواب أو تخليه يلمحك و الا هسقطك بدون رحمه وأبلغ عنك انتي فاهمه .
ملك مش كانت قادرة ترد هي ضاغطه ع رقبتها بعنف و قسوة وبالعافيه بعدت عنها وفضلت تكح جامد .
تاليا
المرة دي سيبتك بس المرة الجايه نهايتك هتكون ع ايدي انتي فاهمه .
تاليا لاحظت التطريز اللي كانت عملاه و كان باسم هي بتحبه *نوح* بصتلها و جابت مقص وخربت الاسم و التطريز المميز اللي عملته
انتي مش ليكي حق حتي ف تسميته ده ابني انا مش انتي لانك هتتنازلي عليه أو بفكر اخليكي الخدامه بتاعتي .
ملك كانت بتبكي بقهر ع حالها السجن اهون عليها من تاليا بس مفيش ف أيدها حيله متكتفه .
تاليا رجعت اوضتها وهي مش مستحمله ودماغها هتنفجر دورت ف الدولاب و طلعته ابتسمت و اخدت منه و ارتاحت قوي نامت وهي واخدة جرعتها
تاني يوم كانت ملك ف الجنينه مبسوطه وهي حواليها ورد سمعت صوت خشن بس هادي من وراها
انتي ملك .
ملك......
الفصل الثامن من هنا
رواية الدموع المرة الفصل الثامن 8 - بقلم يارا محمد
رواية الدموع المرة
الفصل الثامن 8
بقلم يارا محمد
ملك كانت قاعدة ف الجنينه بعد ما زهقت من الاوضه كانت بتعتني بالورود بهدوء و من شباك اوضته كان بيراقبها اواب مراقب حركاتها و مبتسم بهدوء بس قطع ابتسامته صوتها .
تاليا
انت بتبص عليها ليه انا بحذرك باي غدر يا اواب علشان ساعتها هضحي بيك انت مش اي حد .
اواب بصلها بغضب مكتوب ورجع بنظره ليها بس لاحظ حد واقف وراها ونزل يشوفه مين
أما ف الجنينه دخل شاب ثلاثيني الفيلا و شاف بنت قاعدة مع الورد افتكرها تاليا .
حذيفه بسخريه
اتغيرتي يا تاليا بقيتي تهتمي بحاجه غير الفلوس .
ملك بصتله بهدوء واستغربت منه وهو كمان بادلها الاستغراب .
حذيفه
انتي مين اول مرة اشوفك هنا اعذريني بقالي كتير سايب المكان ؟!
ملك بهدوء و ابتسامه
انا ملك انت مين ؟!
حذيفه
انا اخو اواب الصغير حذيفه انتي بتشتغلي هنا ؟!
كانت هنتكلم بس اواب جه عليهم بسرعه وحضن اخوه
اواب بفرح
حذيفه ازيك وحشتني اوي بقالك سنين سايبني .
حذيفه
ما انت اللي اخترت يا اواب فاكر اخترت أننا نبعد بعد ما وصيه ابوك اتفتحت بس قولي مين دي .
اواب نتكلم بعدين تعالي نخش جوه ف كلام كتير مشتاق أقوله ليك بص لملك .
هتبقي هنا و لا هتخشي ؟!
ملك
لا قاعدة شويه مش هدخل دلوقتي .
و رجعت للي بتعمله وهما الاتنين دخلوا بس حذيفه اتصادم مع تاليا واقفه وهي متعصبه من شوفتهم كده .
حذيفه
ازيك يا بنت عمي بقالي كتير مش شوفتك مبروك حملك .
تاليا
ايه رجعك يا حذيفه مش كنت خلصت منك زمان جاي ليه وبعدين مش معاك مشاكل معانا حس ع دمك و مترجعش .
حذيفه بسخريه
افتكرت الايام غيرتك لكن لسه انتي زي ماهي روحك سودا وكلامك سم و علقم ايه هو انتي سواد قلبك ده مش خلص اتعظي انتي هتبقي ام ولو اني مش عارف هتبقي ام ازاي و انتي كده .
تاليا
انت بتهيني ف بيتي انت اتجننت ع الآخر ويا تري مشرفنا كام يوم وهتمشي ولا ناوي تقعد كتير .
حذيفه كان بيتكلم بس اواب اخده قبل ما الأمور تشتد بينهم ودخلوا المكتب .
حذيفه
مش مهم تاليا بس مين اللي برة باين عليها طيبه .
اواب بصله وحكاله كل حاجه بخصوص ملك و حذيفه سمعه بهدوء و اتكلم .
حذيفه
مرتاح ليها أصله لو كده يبقي حبيتها برغم اللي التصادم اللي حصل بينكم و اظن انها احسن ليك من تاليا ياريتها ظهرت من زمان ع الأقل مكنتش هتوصل للي وصلت ليه ده .
اواب
محتار يا حذيفه خايف عليها من تاليا هي مؤذيه و مستعدة تعمل اي حاجه بس علشان توصل للي هي عايزاه .
حذيفه
طيب ده الموضوع الفرعي اي الموضوع الاساسي اللي جيت ليا عشانه اسبانيا وقلتلي لازم تيجي علشان أقوله ليك .
اواب بصله بتردد و بعدين اتشجع و اتكلم .
اواب
حذيفه انا و تاليا السبب ف موت ابويا و عمي الفلوس عمتنا و...... ده كل اللي حصل بس اقسم ليك اني ندمان ع كل حاجه و تورطت م م،هرب كوكايين مش عارف اتصرف .
حذيفة كان بيسمع بصدمه كبيرة
يعني انت و هي السبب جالك قلب تقتل ابوك علشان الوريث و الطمع يا اواب ليه حرام عليك وخلتك تطرد اخوك الوحيد وجاي دلوقتي تفوق و تندم لو كنت انت ندمت انا مش مسامحك ابدا .
اواب
ارجوك يا حذيفه مش تتخلي عني دلوقتي انا محتاجك .
حذيفه ....
برة المكتب تاليا كانت واقفه بس مش سامعه حاجه دخلت ملك وشافتها ووقفت وراها .
ملك
حتي لو جوزك هما الاتنين ليهم أسرارهم مينفعش تسمعيها.
تاليا بصت وراها ولقتها مبتسمه ليها فجاه ضربتها بالكف وكان جامد لدرجه انها صرخت من قوته ونزفت من شدته .
اواب و حذيفه خرجوا ع الصوت ولقيه ملك مرميه و تاليا واقفه قدامها .
اواب بخضه
حصل ايه وليه هي مرميه كده ؟!
تاليا بكذب
القاتله اللي اواياها ف بيتي بتتجسس عليكم لقيتها واقفه بتسمع كلامكم ولما مسكتها بجحت فيا ف علمتها الادب .
ملك ببكاء
لا لا مش تصدقها هي اللي كذابه ومش انا و الله صدقني .
اواب ......
الفصل التاسع من هنا
رواية الدموع المرة الفصل التاسع 9 - بقلم يارا محمد
رواية الدموع المرة
الفصل التاسع 9
بقلم يارا محمد
اواب و حذيفه خرجوا من المكتب ع صوت هبد شافوا ملك واقعه ع الأرض وتاليا قدامها و مبتسمه ابتسامه خفيه .
اواب
اي اللي حصل وليه ملك مرميه كده فهمونا .
تاليا بخبث وكذب
القاتله اللي اوياها ف بيتي وجوزتها ليك علشان تجيب لينا ابن يليق بعيلتنا مسكتها وهي واقفه بتتسنط يعني مجرمه وكمان بترمي ودنها عليكم .
ملك ببكاء
كدابه محصلش انا اصلا كنت داخله من الباب وهي اللي شفتها واقفه قلتلها بهدوء مش ينفع تسمعي حكاوي الاخوات حتي لو كنتي زوجه الكبير راحت زقتني هو ده اللي حصل صدقوني .
تاليا
اخرسي ليكي عين تتكلمي و بزعيق ادي آخرة مجايبك من الشارع يا اواب بيه نضفناها وبتتنسط عليكم علشان تعرف بعد كده تقليك ف فلوس وتختفي هي و ابننا .
اواب فضل بصلهم و مش عارف يتكلم تاليا اتكلمت تاني بطريقه خلته يشك ف ملك واتعصب كان هياخدها بقوة من الأرض بس حذيفه سبقه .
حذيفه
تعالي قومي براحه علشان مش يحصل حاجه ل جنينك تحبي اكشف عليكي.
ملك باستغراب
انت دكتور حسب ما سمعت انك بتشتغل ف شركه والدك برة البلد .
حذيفه
ده مظبوط وشغلي الأساسي دكتور وكنت يوفق بين الاتنين تحبي أكون دكتورك يا سنيوريتا.
ملك بابتسامه
مع اني مش فاهمه الكلمه هكون ممتنه و بأمان لو كنت دكتوري .
حذيفه
طيب تعالي معايا عندي اوضه كنت مخليها كشف منزلي هنا لمراتي المستقبليه بس مش خسارة فيكي .
حذيفه سندها ودخل الاوضه بيها بس سابه مفتوح و تاليا بصت ليهم بخبث وسندت ع كتف اواب وبخت سمها ف ودانه .
تاليا بخبث وسندت ع كتفه
شكلهم حلو اوي مع بعض لدرجه نسيتك وبقت تضحك معاك بشاير رجعه اخوك ظهرت حبيبي ليكون جاي ياخد كل حاجه وهمستوف ودنه حتي مراتك دي وابننا هيقنعها بالاحتفاظ بيه .
اواب بصله بعصبيه من كلامها وهي مش اهتمت انا خارجه عندي مواعيد حافظ ع مراتك دي .
تاليا سابته و العصبيه مسيطرة عليه وهو دخل وراهم لقي حذيفه بيبتسم معاها و بيطمن ع البيبي وهو بصله .
حذيفه بابتسامه
تعالي شوفي ابنك و اسمع نبضه يا اواب .
اواب قرب منهم بعصبيه و حذيفه شغل الجهاز تاني وسمعه صوت نبض الجنين العصبيه اللي كان ف اواب اختفت وحل مكانها شعور مش قادر يوصفه بس الاهم أنه ابتسم بسعادة لأول مرة ف حياته .
ملك خلصت الكشف و اواب مسكها وشالها بهدوء وهي بصتله باستغراب بس مش اتكلمت أما حذيفه ابتسم ليهم ودعي ق سره أنه يحبها ويسبب تاليا .
اواب دخل بيها الاوضه و نزلها وكانت هناك بس وقفها صوته العالي .
اواب
انتي فعلا كنتي بتتنصتي علينا و لا لا انطقي .
ملك
انت فعلا مصدق اني اعمل كده و هستفاد بايه انا موجودة ف بيتك ل مهمه محددة أما الكلام الفارغ ده لا ممكن تخرج عايزة انام .
اواب
مش هسيبك انتي فاهمه انطقي وليه كنتي بتضحكي مع حذيفه و لا كاني واقف اسمعي الزميل حدودك مش تنسي نفسك يا مجرمه .
ملك بصراخ
الزم حدودك انت اخوك كان بيساعدني مش اكتر واهي جات منه أما انت عايش ع واحدة ممشياك بمزاجها مش بعيد اصلا لو دورت وراها هتلاقيها بتخونك انت فاهم أخرج بره اااه
ملك مش لحقت تكمل كلامها لانه اواب ضربها كف جامد وقعت ع الأرض من شدته ومسكت بطنها و فضلت تبكي .
اواب
اخرسي لو سمعت الكلام ده هقتلك ومش يهمني لا انتي و لا الولد مراتي احسن منك يا لمامه الشوارع انتي فاهمه.
ملك
ما دام انا لمامه شوارع اتجوزتني وخلتني حامل منك ليه ها كنت جبت حد تاني بفلوسك يعمل الحاجه دي .
اواب بعصبيه
انتي فاكرة اني روحت ليكي لا فوقي مش انتي اللي ايديها اسمي الجواز شرعي أما البيبي لا عارفه ليه لاني خدرتك ف نفس اليوم ورحت بيكي لمركز الانجاب و حطينا فيكي عينه مني و من تاليا و بقيتي حامل غير كده انتي فاهمه غلط .
ملك سمعته بدموع و صدمه مش مصدقه أنها اتخدعت منهم وفضلت تبكي .
أما ف مكان تاني ف فيلا وليد كانت تاليا معاه بتاخد جرعتها اليوميه وبيقضوا اليوم مع بعض .
وليد
قوليلي خطتك ماشيه كويس ولا ف غلط .
تاليا
لا كله تمام حتي خليته يقلب ع ملك مش عايزة اي مشاعر حب من ناحيتها و بفكر كمان ف فكرة تخلي كل حاجه خارج سيطرة اواب وتحت سيطرتي انا .
وليد
و ايه هي فكرتك دي شوقتيني .
تاليا ......
الفصل العاشر من هنا
رواية الدموع المرة الفصل العاشر 10 - بقلم يارا محمد
رواية الدموع المرة
الفصل العاشر 10
بقلم يارا محمد
رواية: "الدموع المرة"
: الخطة الجديدة
*المكان*: *فيلا وليد *. *الجو هادئ، والضوء الناعم يملأ الأجواء*. *رائحة العطور الفاخرة تعبق في المكان*.
وليد
- *رجل في الأربعينيات*: *عيناه حادتان، وخبيث يستعمل تاليا ك بيدق لخطته
- *يرتدي ملابس فاخرة*: *كـ أي رجل أعمال ناجح*.
- *يجلس على أريكة فاخرة*: *ينظر إلى تاليا بترقب*.
تاليا
- *امرأة في الثلاثينيات*: *عيناها ماكرتان، كـ ثعلب*.
- *ترتدي ملابس أنيقة*: *لكن رغم من ملابسها وأنها زوجه لأكبر رجل اعمال الا أنها بتخونه مع منافسه أو شريكه ف الشغل
- *تجلس بجانب وليد*: *تنظر إليه بابتسامة*.
الحوار
- *وليد*: "*تاليا، قوليلي، إيه هي خطتك الجديدة؟*".
- *تاليا*: "*وليد، أنا فكرت في حاجة جديدة. إحنا لازم نخلي أواب يبعد عن ملك تمامًا*".
- *وليد*: "*وإزاي هتعمل كده؟*".
- *تاليا*: "*هخليه يشك فيها أكتر. هخليه يعتقد إنها بتخونه مع حذيفه*".
- *وليد*: "*وإزاي هتعملي كده؟*".
- *تاليا*: "*هخلي حذيفه يقرب منها أكتر. هخليه يساعدها في حاجات كتير*".
- *وليد*: "*وإيه اللي هيحصل بعد كده؟*".
- *تاليا*: "*أواب هيشك فيها أكتر. وهيبعد عنها*".
"*وبعد كده هبلغ البوليس عنها وهخليها تتحبس بتهمه قتل لا تهمتين*"-.
*وليد *
*ـ'التهمه الأولي اللي هي قتل زوجة ابوها اللي هي اصلا مش ميته وعايشه و انتي مخبيها بعيد و اي بقي التهمه التانيه*"ـ .
*تاليا بمكر*
*"ـخطف ابني انا مخططه كده من زمان ما دام اواب اختارها وجابها بالغصب بيتي هخليها تولد بعد ما اخليها مجرد خدامه وبعدين هغدر بيها هتهمها بقتل الست دي و أنها خطفت ابني وطبعا مش معاها دليل يثبت أنها ام بديله "*'.
"*وليد "*
"*لا في المركز اللي روحتوا ليه انتم التلاته ولا مش فاكرة ."*"
تاليا
*"لا من الناحيه دي متخافش انا مظبطه كل حاجه من الاول أصبر و هنشوف"*'.
وليد
و اواب المهم خليه يوصل الشحنه ف شركته قبل كل ده وبعدين هتعملي معاه ايه .
تاليا قامت بعد ما اخدت باقي جرعه الكوك بتاعها وقعدت جنب وليد بابتسامه .
ايه رايك لو اواب دخل السجن بسبب تجارة سلاح و اتنين كيلو هيروين
وليد بابتسامه خبيثه
قصدك يعني
تاليا
ايوة اللي فهمته نخليه يتسجن ويمكن يكون بحسرته لو خلعته وهو محبوس و يتفاجئ بأنه
ان انا و انت اهدنا كل ما يملك يعني مش هيتبقي حاجه يعيش عشانها .
وليد
و ياتري هتغدري بيا زي زمان و لا لا المرة دي يابنت خالي .
تاليا بابتسامه
وليد حبيبي انت تعرف عني كده زمان فضلت اواب عليك علشان معاه فلوس و انت اختفيت من حياتي فجاه ورجعت بعد كده وليد بيه و انت طلبت تشوفني فاكر .
Flash back
ف مكان بعيد عن فيلا اواب وليد بعد الرجوع من سفره طلب يقابل تاليا لوحدهم و هي وافقت .
بعتلها العنوان وهي راحت ووصلت فيلته اللي انبهرت بيها دخلت ولقته قاعد مستنيها والجو هادي وهي اتكلمت بطمع واضح .
تاليا
حمد الله ع سلامتك يا وليد بس قولي بقي اي سر انك بقيت مليونير ف ليله كده طول عمرك ليك ف الشغل الشمال اكيد دي مش فلوس استثمار صح .
وليد بابتسامه لعوبه طول عمرك فاهمني تؤ دي مش فلوس بيزنس زي ما قولت كل العز ده و الحرس اللي برة ده من فلوس الكوك و الالماظ اللي بتاجر فيه شوفتي لو كنت صبرتي عليا كنت خليتك هانم .
تاليا
ما انت هانم اتجوزت اواب وعايشه من فلوسه و فلوس أبوه اللي حرضت ع قتله وبعدت اخوه عن الصورة علشان اعرف اتمتع بالفلوس لوحدي .
وليد
و مبسوطه ع كده .
تاليا قربت منه وعدلت ياقه قميصه بهدوء
اممم لا طول عمري شايفه سعادتي معاك بس بقي ابويا الله يسامحه نعمل ايه .
وليد
تقبلي تكوني معايا ونحاول نرمي اواب برة الصورة خالص .
تاليا
عشيقه يعني موافقه انا اصلا مش بحبه وبعدين ايه رايك نقنعه بشغل الكوك و السلاح كمان كده كده هو مش يعرفك اصلا ف ده هيسهل المهمه .
وليد موافق يا حياتي تعالي انتي وحشاني اوي .
Back
وليد
فاكرة انتي رجعتي لحياتي ازاي بعد ما رمتيني.
تاليا
يووه يا وليد انت مش بتنسي انا نسيت انك كنت مجرد شخص عادي ف حياتي وبعد جوازي من اواب بقيت مهم بالنسبه ليا حبيبي انا مش بيهمني غير الفلوس و بس يعني أنا معاك علشان فلوسك وبعدين سيبنا من الكلام ده انت واحشني اوي ع فكرة
وليد بكره داخلي
"*"و انتي كمان بس مش النهاردة روحي علشان مش يشك ف تاخيرك "*".
تاليا
"*'طيب هات الطلب بتاعي ممكن"*' .
وليد
"*'اتفضلي وياريت تخفي شويه علشان محدش يشك فيكي"*ـ .
"*'ف فيلا اواب كان ف أوضته بيفكر بعصبيه شديدة ف كلام تاليا وجمله ملك اللي مش استحمل اصلا أنها تكملها مينفعش تفكر كده ف "*'حد اواه هي اكيد غيرانه منها وقالت كده عن عمد.
سمع صوت ضحكات ف الجنينه بص من الشباك لقاها قاعدة و معاها حذيفه بيضحكوا مش استحمل و نزلهم بسرعه .
أما ف الجنينه كانت ملك بعد ما بكت من كلام اواب مش اهتمت هي مش بتحبه من الأساس نزلت الجنينه و حذيفه كان بيسقي الورد شافها و ابتسم .
حذيفه
"*خير يا سنيوريتا مش المفروض ترتاحي انتي حامل و ده اول حمل ليكي"*".
ملك
"*'مش ليه لزوم انا كويسه باين انك بتحب الورد اوي ليك ورد هنا ."*"'
حذيفه
'"*انا المفروض يكون ليا مشتل ف اخر الجنينه وعملته فعلا بس دلوقتي مش موجود الظاهر أن تاليا هانم شالته هي دائما كده بتنزع الفرحه من العيله دي "*'.
ملك
قصدك ايه بالكلام ده .
حذيفه
"*متخديش ف بالك بقولك ايه بما اننا صحاب عايز احكيلك عن خطيبتي و اول لقاء ليهم .
حكالها كل حاجه و مواقفهم الكوميديه مع بعض لدرجه انها ضحكت بصخب و اتفاجئوا ب اواب بيزعق بعصبيه "*ـ.
اواب
*"ضحكوني معاكم خير يا سي حذيفه مالك ب مراتي انت مش يحق ليك انك تكون معاها كده انت راجع علشان تهد حياتي ."*"
حذيفه
'"*انت مجنون يا اواب انت واعي مراتك دي زي اختي بالظبط انا اصلا مش كنت ناوي ارجع بس رجعت لحاجتين أولهم انت و تاني حاجه اعرفك انك معمي فاهم انت مخدوع و بعدين أنا كنت بحكي ليها عن ميرا خطيبتي اللي هتيجي كمان يومين و اعرفك عليها "*"'.
اواب
"*'مش مهم اسمعك و لا اسمع تبريراتك للأمور المهم ملكش كلام مع مراتي غير ف حدود الكشف و بس و انتي يا هانم تعالي معايا .
اخدها بقوة وعصبيه مفرطه منه و الحوار اللي سمعته تاليا اللي قربت من حذيفه بشماته ."*ـ
تاليا
"*'الظاهر أني هعرف ازاي همشيك من هنا زي زمان بس المرة دي للابد يا حذيفه .*"'
حذيفه
*"ف احلامك يا تاليا انا هعرف اواب كل قذارتك وخيانتك ليه مع وليد ابن خالك انا عارف كل حاجه عنكم "*".
تاليا
*"قوله بس مش هيصدق غيري لو قلتله انك بتحاول تتهج*م عليا علشان شوفتك مع مراته ف لحظه رومانسيه يا تري رد فعله ايه*" .
حذيفه .
الفصل الحادي عشر من هنا