الفصل 9 | من 26 فصل

الفارس والورد الفصل التاسع 9 - بقلم Wasan Al saad

المشاهدات
28
كلمة
2,675
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

البارت التاسع : لا ترحلين.ِ أتغفرين ..... لتزهر على سطح دارنا شتلات الياسمين ............................... أتغفرين ؟؟ لنازقاً في الحب لم يعلم ان للعشق حدود وقوانين .................................................. أتغفرين لطفلكِ الهرم .... المدلل... العابث لو تعلمين .... ان بعد فراقكِ عرفت أني بدونك يتيم حزين....... يا زهرتي ..... يا امي.....

ودنيتي كفاك صبراً وهجراً فلستِ وحدك تتألمين ...................................................................................................................... بعد مرور ثلاث ايام في المطار يقف كل من الورد والليث في صالة وصول المسافرين لاستقبال فاطمة .....

أعلنت الموظفة عن قدوم الطائرة القادمة من البصرة وبعد اقل من ساعة فتحت البوابة لتخرج فاطمة تلك الثلاثينية الجميله التي اكسبها لون بشرتها الأسمر الحنطي مع تدريج لون العيون الصفراء المائلة الى الخضراء الفاتحة والشعر التمري الطويل كل من يراها يشبه جمالها بجمال. مشاهير بوليوود الا انها كانت قصيرة خصوصا اذا ما قورن طولها بطول بسام حيث كانوا يمثلون رقم عشرة بكل امتياز .....

لوحت لهم بيدها وخرجت من البوابة اول من احتضنها كانت الورد فقد طالت سنوات البعد ٧ سنين منذ ان غادرت الورد وكل العائلة البصرة بعد الحادثة المشؤمة كان اللقاء مليء بالدموع ومشاعر الشوق فكانت فاطمة تاخذ الورد بالاحضان ثم تخرجها من حضنها وتجعلها أمامها وتتأمل بها كيف كبرت وتغيرت لم تعد تلك الطفلة الجميلة التي كانت لا تفارقها بل أصبحت امرأة ناضجة وجذابة "لج الورد ما أصدك واخيرا شفتج .... يمة هذا منو ليوثي ...

عيوني كبرانين ". " فطومة الزقجة شلونج .... لج شنو هاي شو كاشه بالزايد راح تختفين ... عيني اللي يسمعج يكول داخلة بالعمرين ..... يله اتحركوا وبسكم دموع وراكم بعد بالبيت هم ينتظرونكم يبجون وياكم شويه .... وبعدين يا ست فطومة حضري روحج ....

لحساب وكتاب ام شمخي صارلها ٧ سنين تتهدد وتتوعد بيج وانتِ جايه برجليج الها " أجابت فاطم " يبوووي صدك خالتي. شيخلصني منها " أجابت الورد " بالعكس فطومة ام شمخي بس لسان يحجي وين اكو مثل گلبها ...

يله امشي ينتظرونا مالج شغل بكلام الاخ يعيب على ألباسل وهو صاير نفس التصرفات " انطلقوا الى البيت وكان الاستقبال لايقل حرارة من استقبال الورد لها ففاطمة لم تكن يوما حتى قبل ان تكون كنة ال مقداد الا انها كانت هي وأختها ومن قبل ابيها جزء من هذه العائلة خصوصا بعد وفاة ابيها وتولي الهمام تربية البنتين بوصية من ابيهن الذي خاف من ام شمخي ان تزوجهن وهن في عمر صغير ويتركن الدراسة وهذا ما حصل ل سهى ( اخت فاطمة الصغرى)

التي كانت لاتحب الدراسة........ تجمع جميع العائلة ذلك النهار ورجعوا بالذكريات الى تلك الايام الخوالي كانت فاطمة تجلس في النص وعلى يمينها الورد وعلى يسارها ندى التي كانت فرحة بزيارة صديقة عمرها " ما أصدك عيوني فطوم لج مشاقتلج بكد الدنيا وعند الج كلام هواي ... بعدين نكعد ونسولف " قالت ندى ..... اقترب موعد العشاء لكنهم لحد الان لم يتحركوا لتجهيزه فسال الباسل " حجيه ترى جعنه اليوم ما وراكم عشا .....

لو اروح اشوفلي حلوه اتعشى وياها ... نظرت له داليا التي جاءت لترحب بفاطمة بنظرة تقطر غضب فغمز لها " ردت عليه فاطمة " لك انت بعدك على سوالفك تركض وره بنات ابو ناجي ومخلي الانتاج الوطني بالضيم" ضحك الجميع قال حيدرة " بدأت بالقصف فطوم اي لج زقوج انطيه بالكصة ...

صدك تربيبتي". ضحك الباسل " طبعا اكو عاقل يترك الفواكه ويركض وره الفلفل " ردت عليه فطم " وشبيه الفلفل كله فيتامين سي ويفتح الشهيه " " اي صدقتي خصوصا من يستوي ويصير احمر " يقصد على داليا من تصير عصبيه .... اثناء حديثهم طرق الباب وفتحت كرار الباب وصل لهم صوت بسام قبل وصوله الى مكان تجمعهم " خونه ما عدكم وفاء تجتمعون من غير ما تكولون هذا خالنا الفقير خلي نبلغه لوما اختي حبيبتي ام العمدة ( سناء) مخابرتني ....

وصل الى الهول ما شاء الله متجمعين عند النبي شنو اليوم شبيكم اكيد اكو لو مؤامرة لو عيد ميلاد ياحبايب خالو مسويلي مفاجاة بس ترى عيد ميلادي فات " قبل ان يكمل سلامه على الجالسين واحد واحد وصل الدور للجالسة وهي تنظر اليه وعيونها تتللأ من الدموع حتى انها لم ترمش لكي لا تفضحها دموعها ولكي تبعد عنها الاحراج وتجعله يبتلع صدمة المواجهه وقف كالصنم غير مصدق عينيه أهي فاطمة ابعد كل هذا البعد والفراق يقف بقربها من غير حراك لم يستطيع ان ينفذ اي سيناريو من السيناريوهات التي رسمها للقائهم أولها انه سيأخذها الى حضنه في عناق طويل ليدفىء صقيع روحه ....

لكن لاشئ حصل فقط تحنط ولا يعلم أهو حقا سمع صوتها وهي تسأله عن حاله بعبارة باردة يتابادلها الغرباء قبل الاقارب " شلونك بسام " لم يستطيع الاجابه لا تعلم كيف حاله لاترى بعينيه ما هي حالته بعد فراقها .... طوال الجلسة كان الجميع يتحدث الا هو مسلط كل نظره وحواسه تجاهها اما هي تحدث الجميع تضحك مع الكل تنظر بوجوه الكل الا هو ......

على طاولة الطعام كان يجلس قبالتها لكنه لم يستطع اكل شي وهي كانت تحاول التملص من النظر اليه بالتركيز بالطعام او مبادلة الحديث مع حيدرة الى ان فاض به فقال ( بسام) . " فاطمة انتِ هنا موجوده لو انا اتخيل " اجابه حيدرة : بسام اكل هسه وبعدين يجي موعد الكلا... رفع يده" رجاءا انت أكرمنا بسكوتك ولا تدخل " عندما رأت انه بدا بحاله من عدم الاتزان وريما يفقد أعصابه ......................

" اي انا بشحمي ولحمي بس هذا مو وكت الحجي وفتح الحساب ترى حتى الخطار ينطوه ٣ ايام ياله يسألوه عن حاجته .... " توالت الايام اتفقت العوائل الذهاب الى المزرعة بعطلة نهاية الاسبوع كان الجو جميل وااللمة المفقودة من زمان احلى جلس الجميع خارجا لعمل الشواء النساء والبنات على جهه والرجال على جهه والليث والباسل يقفون قرب النار لمراقبة اللحم ...... طلب العم محمد ( ابو فارس) من بسام ان يعزف ويسمعهم شي بصوته ....

كان محتاج الى ان يحتضن كيتاره ويبث ألمه من خلاله فهو لايصدق انها بقربه ولحد الان تتجاهله لماذا لا تغضب منه وتوبخه وتعاركه لكن لا تبقى هكذا صامته .... انسابت الألحان من بين يديه ..... " لا. ... لا لا ترحلين من بعدج يموت ورد الياسمين ... ليش ليش ......

" وبعد انتهاء الجلسه وذهاب الأغلبيه الى النوم لم يتبقى سوى الورد وفاطمة جالسات جاء بالقرب منهم وطلب الإذن بالحديث معها على انفراد فستاذنت الورد ............................................................................................................... جلسا واحد مقابل الثاني هو لم يزحزح عينيه عنها اما هي مطرقه رأسها للأرض ..................... . " فاطمة شيلي راسج وباوعيلي .... ارجوج لا نعذيبني احجي ...

عاتبي .سوي اي شي بس لا تدورين وجهج عني كافي الم مو اللي لا لروحج والله ما استاهل تعيشين نفسج بكل هذا العذاب لاتكولين ... لا ... وانت مالك اي وجود بحياتي ... لان اثنينه واحد يعرف الثاني من نظرة عيونه .... فاطمة انتِ تدرين بنفسج كلش زين انتِ روح وانعجنت ويه روحي ... السنه اللي عشناها سوا ما كانت سنه لا كانت عمر ولو ماهذه السنه ما كدرت اصبر على عجاف هاي السنين السبعه .... انا وياج لكيت كلشي مفقود بحياتي ... لكيت امي ...

وطني ... والحب اللي كنت ادور عليه بين احضان الناس بس ماحسيته صافي ودافيء الا بحضنج .... فاطمة ارجوج لاتركيني عاقبيني باي شي تردينه لكن الا البعد ..... طوى المسافة التي بينهم وجلس على الارض بالقرب من قدميها أراد ان يمسك يديها لكنها أبعدته باشارة منها لا تقترب.... ". مازال على نفس جلسته لكنه انزل راسه الى الارض ولكنه رفعه عندما سمع صوتها بعد طول الصمت " تحبّني ..... ونعجنت ويه روحك .....

ياااااااا تدري قبل شكد كنت أتمنى اسمع هاي الكلمة كنت اگول للبنات (الورد وندى) أبيع روحي وعمري واسمع منه هذه الكلمه .... وصدك بسام بعت عمري واتحملت ذبح روحي علمود اوصل لهاي الكلمة .... لا تكول انا اعرفج من نظره صح عذبني فراقك وكنت أعاقب نفسي قبل ما أعاقبك ... بس كولي شلون ارجع مراية روحي المكسورة ...

صارلي ٧سنين اباوع لروحي بالمرايه احس نفس انثى مهزومه بيها نقص والا ليش كل هذا الحب والاهتمام والرعاية اللي انطيتها واتجازى عليها بخيانة ... صح انا كنت اعرف بعلاقاتك قبل ارتباطنا وحتى وره ما مهرنا وداعتك وحده وحده كانو يتصلون بيه ... واعبر واكول طيش ... بس توصل بيك بعد ما رب العالمين جمعنا وحسيتك رجعت بسام الأولي اللي ما يعرف خداع وغش وعشنا اثنينه ايام تخيلته شكل كل أيامي وياك ....

فجاه شنو اللي صار ..شنو التغيير اللي صابك ايش رجعت لحالة التمرد واذية نفسك قبل إهلك وكالعادة عرفت ان الحب القديم اللي بداخلك صحى من شفتها هي وزوجها وبنتها .... تعرف انت عمرك لا حبيتها ولا حبيتني ... انت طفل مدلل ما تعرف تحب الا نفسك ولان ذيج اللعبه الوحيدة اللي القدر والضروف خلتك ما تكدر تحصلها كنّتِ تتمرد وتعصى حتى تسكت هالانانية الموجودة داخلك وهم عبرت ...

تركتني باقسى الضروف اللي واجهتني وفاة اختي محترگة وهي شابة وعندها طفلين رضيعين ما أنكر واكول كنت موجود وياي ووكفت وياي بالمستشفى حالك حال كل العائلة وبالعزى بس كنت حاضر بس جسد روحك ابعد ما يكون كنت تحس بيه قيد فرضوا عليك وسجن تريد بس تخلص منه لذلك سويتلك خلاف عركة علمود رعايتي لأولاد اختي ... وانا اعرف انت اكثر واحد كنت حاس بآلم فقدهم وأنك لو ما إحساسك بالاختناق من حياتنا .... كان أصبحت لهم خير اب ...

وسافرت بحجة الشغل وننطي مجال لانفسنا للتفكير وهم ذبيت مسؤولية القرار علية علمود لا تتحمل ملامة من اهلك يا اما ارضخ وأذب هالطفلين اللي ابوهم تخلى عنهم واتبعك ونستمر واحد يضحك على الثاني .... وهم ضعفي كدامك وحبي وروح انخلقت بداخلي اجابتني الك اركض وياريتني ما اجيت وشفت بعيني ...

البيت اللي كان لازم يكون بيتي بعز مملكتي وفراشي الكه وحده مستخدمته قبلي والله يعلم كانت يارقم وخسرت كل شي ابني وعمري اللي راح وانا انتظرك تحبّني واحترامي لنفسي .... سنين وانا احاول أسامح نفسي ما كدرت تصدك سامحتك انت ... رفع عينيه لها عندما سمع هذه الكلمه وفِي عيونه يبرق الامل.... لكن ما كدرت أسامح نفسي اللي انطت كل شي والخيانه وكسرتها كانت الجائزة ....

تصدك من رجعت قبل نهاية العده ورجعتني سامحتك والشوق كان ممكن يخليني اشمر روحي بنص حضنك بس كل ما احس بحب تجاهك احس بكره تجاه نفسي لذلك انا عاقبت نفسي قبل ما اعاقبك بالهجر .... تعبت وردت أعيش طبيعية كافي امثل على نفسي القوة وگلت لازم اصير شجاعه مثل ما ادعي وأواجه قررت أراجع طبيب نفسي وبعد عدت مواجهات ويه نفسي نصحني ان مثل ما انت داويت جرحك السابق بيه .... انت اللي لازم تداويني ... تكدر بسام تداويني ؟؟

تكدر تتحمل شكي وعدم ثقتي بيك ؟؟؟ تكدر تتحمل اغثك باليوم واذكر الموضوع اكثر من الف مرة .... انا جيت لدبي وانا عندي قرار ان ارجعلك كجسد ... بس الروح وانت اللي لازم ترجعها ... الثقة انت اللي هديتها لازم تبنيها ... بس راح تتعب وانا ادري بيك ما تتحمل " اقترب منها الى ان استطاع ان يمسك بيديها " راح اكدر صدكيني راح اكدر حتى لو اكضي عمري وياج بس أداوي جروحج قابل ....

بس رجعي يا وجعي ". " ارجع بسام بس قبلها بشرط ". "بهاي اللحظه تكعد وترجع تحجيلي على كل شي كأنه فلم ونرجع نشوفه من جديد من اول ما قبلت على ارتباطنا ... لالا... من تحطمت آمالك بحب لمى لحد طلاقنا اريد كل شي تحجي كانك تكلم نفسك " " فاطمة ليش تخلينه نلعب بالماضي ذبيه وره ضهرج وخلي نعيش حاضرنا ومستقبلنا ". " لا ماكو حاضر اذا ما نخلص من كل ترسبات الماضي وسواده ... هذا شرطي وانت كيفك" ...

ارادت الوقوف والمغادرة لكنه امسكها من يدها " كعدي شبيج .... اذا كان هذا الشي بيه راحتج اوكي ومن هسه أبدى ..... بيوم .... " سنفتح باب الذكريات فافتحو قلوبكم معها ... قراءة ممتعه للبارت تكملة احاول انزلها حتى لو بساعات متاخرة اعرف متشوقين تعرفون كامل الاحداث بس لكثرتها ما تختزل بارت ... بس صبركم ويايه وان شاء الله تلكون اجربه لكل الأسئلة اللي بداخلكم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...