البارت الرابع : داليا صديقة العمر خرجت من مكتب عمها وهي مغيبه البال عّن من حولها كأنها في عالم لوحدها او بالأحرى بدوامة تسحبها لتغرق بلماذا؟؟ وكيف؟؟؟ وهل يتغير الحب الكبير فجأة الى لاشئ الى لاشعور وكأنها لم تسكن أوداج قلبه يوما وكأنها لم تكن يوما كما وصفها بأبياته يا عديل الروح ...
يانار ونور تستعر في خافگي من الازل. گلبي لك بيت وانت لي روح وشيسوى بلا روح الجسد ياحوا وا نخلكتي من ضلوعي اشهداً بالله مع روحي امتزجتي. وأصبحت من بعد فراككِ عدم ..............................................................................................................
لم تكن واعية الى نفسها بأنها وصلت الى مكتبها وجلست على كرسيها حتى فصلها رنين جرس هاتفها المحمول عن دوامة افكارها تنفست بسرعه كأنها خارجة من لجة بحر عاتي عاصف رفعت الهاتف الى مستوى نظرها رأت اسم المتصل ففتحت الخط فجاء الصوت من الطرف الثاني: " أني دلو دلايه والكل يركض ورايه ...
ههه الو ياحلوه ستوب ستوب قبل ما تبدين بموشح الرزالة أحب اعترفلج بشي موجديد عليج اولا واخرا احبج وأموت على اخوج ابو خشم اليابس فديت خالتي ام حيدرة يوم خلفته هالمغرور ... الو لج وردايتي وينج مخليتني الغي وحدي ". بانفاس متقطعة فهي لم تتماسك من فوران أعصابها لحد الان " هل.... ل... هلوووو دلوو ". " هاي شبيه صوتج ...
شنو دتركضين ". " لا بس بس مخنوكة ما اكدر اخذ نفس أحس حيطان المكتب طبكوا على صدري ". " اوكي تكدرين تسوقين ونلتقي بنفس مكانه ... لو اجي اخذج أني الورد تسمعيني ". " اي اسمعج ...
اي اكدر راح اروح قبلج هناك لا تتاخرين دلو ". " لا گلب ما أتأخر مسافة الطريق بس انت كعدي وفتحي شبابيك السيارة وشمي هوا البحر. وشنو اجيبلج من ستار باكس بطريقي كالمعتاد انتِ موكا لايت وإني فربشينو بالكراميل ". " اي بس لا تتاخرين يلة باي " ما ان اغلقت الهاتف حتى لملمت أغراضها وهي تسحب النفس بصعوبة لكن ما ان وصلت لباب المكتب حتى ارتدت قناع القوة من جديد ومشت بثقة بين اروقة المكاتب الى ان وصلت الى المصعد كان المصعد مقابل
لمكتب سكرتارية فارس حيث يستطيع من يجلس في المكتب رؤية الخارج والداخل من خلال الواجهه الزجاجية بنفس لحظة وصول الورد الى المصعد وضغطها الى زر الاستدعاء كان فارس خارج مكتبه واقف بجانب مكتب السكرتيرة ليعطيها اوراق لغرض نسخها ما ان رفع عينيه باتجاه الواجهه حتى رأى الورد وهي متكئة براسها على الحائط بالقرب من المصعد وظهرها باتجاهه شعر ان بها خطب ما فحدث نفسه " شبيها شكلها تعبان ....
وين رايحه بهذا الوقت " لم يشعر بالسكرتيرة التي كانت تنادي باسمه حتى نادته للمرة الرابعه التفت الها وأخذ منها الأوراق وأمرها قائلا. " احم احم اتصلي بمكتب الدكتوره الورد وخلي يحولها اللي " تعجبت السكرتيرة فهذه اول مره منذ مجيأ الورد للعمل في الشركة يطلب ان يتصل بمكتبها فغالبا ما كان يعطي الأوامر ويكون التواصل عبر مديرات المكتب لكنه الوحيد الذي كان يعرف لماذا ببساطة لانها خرجت لذلك أراد معرفة الى اين ولماذا لان هيئتها وطريقة وقوفها التي يعرف من خلالها انها ليست بخير فهو يعرفها من انفاسها .......
وكان الجواب ان الدكتوره خرجت لعمل ما ولن تعود اليوم .... فزداد حيرة .............................................................................................................. ركنت داليا سيارتها في مواقف سيارات المطل على شواطى ساحل جميرا حيث مكانهما المعتاد هي والورد فهناك مكان بعيد عن الاعين ومطل مباشرة على ساحل البحر تعودن اللقاء به اذا أردن الهروب من الضغوط ومن الناس والفضفضة واحده للأخرى وكأنها تحدث نفسها ....
صعدت داليا الى سيارة الورد ومعها المشروبات " انا جيت وياي الموكا والكروسان بالنوتيلا حبيب قلبج .... أسفه أستاذ فارس گلبج الكروسان حبيب بطنج هههههه " ضحكت الورد التي كانت قد هدئت بعد مرور ربع ساعه على وصولها الى الساحل وتاملها للبحر وسماعها لمقطوعة عمر خيرت ( العراف والعطور الساحرة )
وسرحت معها ولم تشعر بشي الا عندما سمعت صوت داليا تحدثها " هههههههههه دلو ما تبطلين سوالفج بعز الضوجه تضحكيني لج صيري جديه مرة بحياتج ترى كبرنا بعد مو مثل قبل نكدر نغطي على كل آلامنا بالضحك والشقاوة ....
تدرين شنو بودّي هسه ارجع بنت ٦ سنين اللي تعاركتي وياها اول مرة على الكعده باص المدرسة يم الشباك واكدر انزل هسه واركض على موجات وانا حافيه مثل ما كنّا نسوي من نروح لساحل ابو خصيب الله على ذيج الايام ليش كبرنا دلو ليش من دون البشر تهجولنا من بلدنا وظلينا ضايعين رغم ويه اهلنا بس نحس بالتيه ". " احجي عن نفسج حبابه انا بعدني صغيرة ثم انتِ اللي مكبره نفسج اكو وحده عمرها ٢٤ سنه تسمع مقاطع عمر خيرت وبتهوفن ادري من من تصيرين
بالستين شسمعين " " وشتقترحين حضرتج اسمع ست دلو ". " بهيج حاله وللخروج من حالة الكتمة اللي اكيد مسببها أستاذ فارس اقترح اما أغنية الود البو بيكعوا عاوز حد يدلعوا او خالتج سأجده عبيده انكسرت الشيشه وننزل نردح لحد ما يطلعنا عرف يخابر حيدرة يجي يدفنا يم البحر .....
يله اخرجي ما في جعبتكِ من ضيم حتى اكلج باخر اخباري" " والله يا داليا خلينا بجعبتج واخبارج احسن ....
اريد اخذ من طاقتج الإيجابية ليش اظلمها عليج فوك ما هي ظلمة عليه ". التفت داليا بكامل جسمها على الورد وأمسكت بيديها ونظرت بعينيها مباشرة وقالت " لو بيدي شي سحري يمسح الالم بداخل عيونج " دمعت عينا الصديقتين وتعانقا " ياله لا تكلبيها عليه نكد وانا مخابرتج ابلغج باخر تطورات الخطة اللي رسمتيها انتِ وليوثي فدوه لعينه للايقاع باخوج ابو خشم اليابس المغرور الباسل ....
تدرين لو ماحظي العاثر وكعني بحب هذا المغرور والا ولا أفوت الليث فديته وفديت مخه اللي يشتغل اكلج ما يصير الجمع بين الأخوين ". " خرب يومج دلو ولج هو الجمع بين الأختين حرام انوب تردين جمعين. بين اخوان ذكور ....
اي يله غردي بله اشوف شنو سويتي لاخوي والله اذا سويتوا شي ياذيه محد يفضحكم انتِ والليث غيري " " دسكتي بالله هو احنه شسوينه مجرد طبقت نصيحه الليث اخر مرة من شافني يائسه ومقهورة لان اخوج الغثيث سوا روحه ما يعرفني وحتى ما سلم عليه گلي ليوثي اتخذي نفس خطواته سوي روحج ما تعرفيه وحاولي تخلقين صدف علمود تلتقين بيه مو تظهرين كدامه بشكل متكرر قبل يومين عرفت من ليث هم بممشى ساحل كيت كاعدين بكافيه رحت سويت نفسي اسوي الرياضة
الصباحية فعبرت من يمهم وسويت نفسي انتبهت ورجعت سلمت على الليث طبعا اخوج ابو خشم كان مشغل الرادار بكل الاتجاهات بس باتجاهي مطفي الرادار "هاي منو هنا هلو الليث آسفة ما انتبهت لك شلونك خاله شلونها والورد وابو كرار" الليث " هلو داليا شلونج عمو وخاله وعمر شلونهم فرصة حلوه شفتج اليوم " انتبه الباسل الى المحادثة بين أخيه والشابة الذي لا يذكر اين رآها قبل سحرته بمرحها وحلاوة روحها الظاهرة على ابتسامتها لكن غروره لم يسمح له
ان يظهر هذه المشاعر لكن ما اغاضه انها تجاهلته وسلمت فقط على أخيه وكأنه شبح غير مرئي بالنسبة لها سال الباسل " منو هاي ؟؟
". لَبْس الليث وجه التعجب ليحكم الدور. " صدوك تحجي ما عرفتها هاي دلو صديقة الورد جوارينه بالبصرة ". رد الباسل بدهشه " داليا بنت عمو فؤاد " هز الليث راسه موافقاً اجاب الباسل "لك هاي شصايره صاروخ وشدعوه عليها مسلمت عليه شنو مشافتني " اجاب الليث " يجوز ما عرفتك تدري انت من تركت العراق وسافرت لندن هي كل عمرها ١٢ سنه فأكيد ما تذكرك وخصوصا انك ما كنت تحتك بأحد عايش بعالمك الخاص ". نظر اليه الباسل بنظرته المتعالية " اسكت اسكت بسك فلسفه براسي اللي يگول كان بيه حالة توحد هي مجرد حالة عدم تأقلم ويه الحياة هنالك يله امشي ناخذ لفة جري بعد ونرجع لان عندي مواعيد ". .......
.............................................................................
" وهذا كله الحوار منين عرفتيه انتِ " سالت الورد. " من الليث دزلي تسجيل صوتي بكل شي وره يومين هم حسب الخطة رحت لعيادته على اساس مراجعه ومليت معلومات الابلكيشن من جاوبت سوال شلون عرفت عيادتنا ذكرت ركومندد باي دكتور الليث المقداد من دخلت وقرا المعلومات وصلها يمكن اخوج تحول للتنين الصغير اللي كنه نتفرجه بالكارتون فسألني " انتِ صدوك ما تعرفيني يعني تعرفين الليث وما تعرفيني زين حتى تشابه الاسماء ما شدج ". جاوبته " لا العفو مدّا اذكر شايفتك قبل ....
بس الليث صديق طفولتي وأخو انتيمتي اما الاسم اكيد انتبهت فربطت يمكن أقارب بيت عمو الهمام مع ابتسامه مغيضة" " اويلي لج سويتوا هذا هسه حقد على الليث لان يحس سرق منه الاضواء وهو كل شي ولا يكون مو محط الأنظار وخصوصا الجنس اللطيف اذكر مرة اجوي هو الليث يشوفوني بامريكا قبل لا انزل دبي نهائيا فدخلنا نتعشى بمطعم لبناني كلش ستايل وراقي دخل قبلنه هو وانا والليث ورآه من شاف الأنظار على الليث تدرين شگال وين جايبنه لهمطعم البيئة
هذا الليث جاوبه هذا احسن مطعم شرقي بنيويورك بعدين وره فترة سال الليث گله وين تصبغ هاي الخصل البيض عند اي صالون رجالي جاوبه الليث انت شارب شي شبيك الخصل البيض ويايه من اول ما طلعت للدنيا وكل ما اكبر تكثر وتبين اكثر تدرين شجاوبه اذواق الجنس اللطيف كلش هبطت اللي عينهم على ابو خصل بيض عاد بوكتها صدك ضحكنا آثاري الأخ معصب لان شاف كم وحده ما نتبهت عليه وانتبهت على الليث والكاريزما مالته ...
بس تدرين دلو هو صدك قبل مكان يعرفج يمعوده زين من يذكر أسمائنا احنه خوانه كان فاصل بوده يطوي الايام طوي ويرجع يعيش بلندن .... بس ترى الباسل رغم غروره بس قلبه عسل و اذا حب يحب بكل مشاعره تردين نصيحتي سحريه بشخصيتج وعفويتج واعتقد هو هذا الشي اللي انتبه عليه ترى اخوي شبعان من الأشياء اللامعة ولج هذا من نظرة يقرا المرأة شنو على عدد اللي عبرن عليه ....
بس كوليلي شلون بنت طبيب أسنان تراجع عند طبيب أسنان ". " هاي شبيج غير اخوج اختصاصه تجميلي وانا ردت منه شكل أسناني ابتسامه هوليود والظاهر اخوج قرر ينتقم على تجاهلي اله بأسناني يمكن كلي راح يخلع ٣ بس ميخالف فدوه اله المهم اشوفه حتى لو يشلع الفك كله " " هههههههه صدك مخابيل ومن الحب ما قتل .... اووي فديتج صديقتي الغاليه دومج النسمة اللي تبرد كل الم داخلي .... تذكرين دلو شلون تعارفنا وشلون يوم اللي تحولتوا يمنا الله .....
" فلنعود بالذكريات الى البصرة الفيحاء ..... وللذكريات حديث طويل نلقاه بالبارت القادم .... قراءة ممتعه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!