الفصل 3 | من 26 فصل

الفارس والورد الفصل الثالث 3 - بقلم Wasan Al saad

المشاهدات
19
كلمة
2,085
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

البارت الثالث: لماذا نظراتك تمزقني؟؟؟ دخلت الورد لقاعة الاجتماعات مع بسام وسالي وكان جميع مهندسي قسم التصميم  حاضرين مع المهندسين المسؤولين عن التنفيذ ( مدني وإنشائي) وبدل من حضور مدير المشروع التنفيذي ( فارس ) أرسل بدلاً منه مساعدته (جمانة)

وهي مهندسة مدنية تم توظيفها بالشركة من قبل فارس بعد ان توسط لها صديقه في الدراسة والمشاع في وسط العاملين بالشركة ان فارس على علاقة حميمة مع جمانه لانها لاتتركه دقيقة واحده مثل ظله وعلى الأغلب هي من بث هذه الإشاعة

-" نبدأ بِسْم الله حسب تقارير العمل  اليوميه الحمد لله المشروع ماشي حسب خطه العمل والتسليم راح يتم بموعده اري نتناقش وياكم بكل الخطوات وبعدين نشوف تقرير مدير المالية قبل ما ندخل التفاصيل اي احد عنده استفسار او اعتراض  قبل ان دخل بتفاصيل العمل ".                                                                 ردت جمانة ( مساعدة فارس )

" لو سمحتي دكتوره انا كمسؤولة تنفيذية أحب أناقشك بعض تفاصيل التصميم ما مقتنعه فيها  يعني ما يستوجب تناقشون تفاصيل العمل لان نريد تعديل على المخطط الأساس".                                    أجابت الورد " دقيقة دقيقه انتِ فاهمة دورج غلط ترى انت كمساعدة المدير التنفيذي وحتى مسؤولج نفسه ما الكم حق تدخلون بتصاميم المشروع فقط تنفذون مسؤولية التصميم وعيوبه ومحاسنه المعماري اللي يحددها مو المهندس المدني  وبعدين التصميم خضع لفحص شركة فاحصة متخصصة بهذا المجال وافقت على التصميم وانطت تقريرها اللي كان بصالحنه ....

هسه وره ما بدينا بالعمل ياله ما عجبكم وتردين توقفين الشغل تعرفين هذا التوقف اللي ترديه حضرتج بس علمود يبين اسمج مسؤولة شكد راح يكلف شركتنا فيا عزيزتي ...

اذا ماعجبج الشغل بطريقة احترافيه او امكانياتج مو كد تشتغلين ويه محترفين فأنا اقبل اعتذارج عن الالتزام بالعمل بالمشروع وشوفيلج مشروع ابسط وانا مراح اغلب اذا مديرج ما قبل ينفذ اكدر اجيب احسن المهندسين بالعالم " ووقفت جمانه مستاءة من جواب الورد وغادرت القاعة بعد دقيقة من مغادرتها انفجر كل من بسام وسالي وباقي الحضور بالضحك لان منظر جمانه كطالبة تلقت تأنيب من مديرة مدرستها لم تستطع الرد ولو بكلمة بعد ان كانت تتكلم بثقة

بسام " يالله يعني صدوك نقهرت عليها دمرتيها للبنيه هههه هههههههههه ما اكدر اسكت خلي اروح اشوف شتسوي هسه اكيد مكابله فارس وتبجي على حظها اللي طيحها وياج ". ما ان سمعت الورد باسم فارس من خالها حتى خزرته كأنها تقول له ماذا تريد ان توكد من تلميحك " لا ماله داعي خالي خلي نكمل شغلنا .....

اي تفضل أستاذ شنو الوضع المالي .... " وبعد ما انتهى الاجتماع توجهت الورد مباشرة الى مكتب رئيس مجلس الادارة (محمد المقداد)

والد فارس  وتكلمت مع السكرتيرة " الاستاذ موجود "                "اهلًا دكتوره اي نعم موجوده وياه أستاذ فارس تفضلي أستاذ محمد منبهني باي وقت تدخلين وبكل الظروف ومن غير أستاذان "   في داخل الغرفة كان فارس يشرح لوالده بعض معرقلات والأمور التي واجهها في احدى المشاريع ، كان المكتب قاعة كبيرة واسعه مقسم الى قسمين قسم فيه طاولة كبيرة للاجتماعات  مع شاشة كبيرة معلقة على الحايط وتخم قنفات جلدي عملي اما القسم الثاني يحتوي على مكتب  خشبي باللون الأسود كأغلب ألوان اثاث الغرفة وحوله مجموعه من الكراسي الجلدية كان محمد يجلس خلف المكتب اما فارس واقف بجنب ابيه وقد احنى ظهره ليستطيع شرح المخطط  .....

سمعوا دكات على الباب تطلب الإذن بالدخول فاذن محمد " تفضل ". دخلت الورد وسلمت "السلام عليكم". رفع الاثنان رأسهما ابتسم محمد وقال " يا هلا باللي نورتنا حياج عمي حياج تفضلي" اما فارس ما ان سمع صوتها ورفع راسه ليتأكد انها هي فهو يريد ان يتأكد من نفسه أ مازال يميز كل شي فيها من دون كل البشر حتى نبرة صوتها محفورة داخل عقلة رغم انه نبرة صوتها كامرأة لم يسمعها كثيرا مثلما كان يطرب لسماع صوتها وهي طفلة ومراهقة ايام كانت

اميرته ووردته أغمض عينيه وزفر الهواء لا إراديا وابتعد للجلوس في احدى المقاعد البعيدة عن مكتب والده بينما الورد جلست في مقعد بجانب عمها سالها عمها " اي يا الورد اي ريح دفعتج لمكتبي وانا اتوسل بيج تجين وتشربين كهوتج يمي ". "لا العفو عمي بس والله تعرف الوقت ما يتلحك عليه بين الجامعه والشركة ومواقع العمل ...

اركض ركض والله حتى امي تعتب عليه لان بس بالويك اند اكعد وياها"                    "بنت خالي ام حيدرة والا الها وحشه الله يحفظها الكم يابنتي وتظل خيمه ... امريني ياورد ".                                                                       "لا العفو ياعمي ما يأمر عليك ظالم بس حبيت أتناقش وياك بموضوع المدير التنفيذي لمشروع المنتجع السياحي  ...

حبيت اشوف اذا عندك اسماء معينه او تحب اقترح عليك بعض من زملائي اللي الهم خبرة بهذا المجال".  انرسمت علامات التعجب على وجه العم محمد وقال " ليش مو من المقرر ان فارس هو ينفذ المشروع ؟؟!! "                                                                                 "أستاذ فارس اعتذر و....

"قبل ان تكمل جملتها باغتها موجها الجواب لأبيه.               " اعتذرت عن حضور الاجتماع لان كانت عندي مواعيد مع المستثمرين في مصنع الحديد ...

بس أرسلت مساعدتي بدلي وخولتها بالمناقشة " ما ان سمعت نبرة صوته إلحاده المدافعة  في الاجابه حتى قررت ان يكون الحديث موجه للعم  فقط وان لا توجه النظر الى المتهجم الجالس على جانبها كانت جلسته تسمح له ان يرى تعابير وجهها لكنها لا تستطيع لذلك لم تكن تريد ان تكون مكشوفة المشاعر له بالكامل فكان حديثها مع عمها " صحيح ياعم لكنها ما اجت تناقش تنفيذ بنود مشروع العقد الموقع لا الانسه جمانه اجت تطلب تغيير بالتصميم الأساس اللي  توقع العقد مع الطرف الثاني عليه ...

انا اريد اعرف ياعمي هو شغل ناس بروفيشنل لو مداراة خواطر انا من اول يوم اجيت بيه لدبي كتلك عمي انا اللي اسم بسوق المعمار العالمي حفرت بالصخر ياله صار صحيح اسمي لمع بسرعه بس نتيجه تعب وشغل وكفاءة مو تجي مهندسة مبتدئة انطوها سلطة وحبت تجرب حضها ويايه". اجاب فارس " على كيفج دكتوره ترى التواضع حلو وجمانه مو قليلة خبرة او كفائة و هم الها اسم بالسوق العمل "التفت اليه لأول مرة منذ ان دخلت ووجهت اله نظرة كنظرة لبؤة جريحه من

رده وغاضبة نظرة تقطر اعتداد وثقة بالنفس يحسبها الذي يراها لأول مرة نظرة غرور " صحيح بس ما تقارن بالورد المقداد أستاذ فارس واصلا ماكو وجه مقارنة للعلم يا أستاذ فارس صاحب المنتجع اجه للشركة على اسمي اذا ماتعرف شنو قيمة توقيع الورد المقداد على رسمة المشروع فأحب اكولك توقيعي سينيه مثل تواقيع مصممين الأزياء على برانداتهم المميزة فأنا إذ بقى الحال على ما هو عليه اسحب اسمي من المشروع وابلغ صاحب المشروع يشوفلة مصمم اخر ...

انا شغل تلزيك ومال مبتدئين ما اشتغل واراعي خواطر لخاطر صاحبة فلان وقريبة علان" احتدت النظرات بين فارس وبينها فهو فهم ما تقصد من جملتها الاخيرة  كل هذه المشادةالكلاميه كانت تحت أنظار العم محمد الذي كان يفسر كل نظرة ويفهم المغزى وراء كل كلمة فاجابهما " والله يا الورد انا من الاول كتلكم هذي الشركة شركة وتاريخ عائلة رشاد المقداد وهو يشير الى صوره كبيرة مرسومة للجد مبروزه باطار ذهبي ....

وأنتم الاثنين لكم قيادتها اتفاقكم ونجاحكم يعني نجاح العائلة كلها ... اما خلافكم وفشلكم معناه راح تنزلون اسم جدكم اللي خلص عمره واحنه من ورآه نعلي بيه  ... فأنتم اتفقوا وطلعوني من الموضوع اما اي خرق للعقد أستاذ فارس فهذا شي مرفوض بلغ مساعدتك التصميم كان خيالي ومابيه اي عيب ومتفق عليه من كل الأطراف ...

اذا انت مشغول تنفذ خلي الورد تصرف وتشوف مدير مشروع تنفيذي غيرك "     قام العم محمد من مكانه فوقف الاثنين احتراما اله  وتجه صوب الباب ليغادر مكتبه وقبل ان يدير قفل الباب تكلم فارس " ماكو داعي تشوف مدير مشروع... انا راح اتفرغ للمشروع وحسب ما متفقين " ابتسم الاب من غير ان يدير وجه وهو يحدث نفسه " هذا المشروع اخر فرصة الكم أنتم الاثنين  ....

اذا ما تغلبتم على كبريائكم المريض فما تستحقون هذا الحب الجبير اللي بكلوبكم " ....................................................

أراد فارس مغادرة الغرفه لكنها أوقفته بعبارة منها فقد ضغطت على نفسها كثيرا ووصلت الى حد الانفجار " ما شاء الله أستاذ فارس كل شي بيك تغير حتى ذوقك باختيار الحبيبات قبل كنت ما تختار الا الورود اللي انت تزرعها بنفسك هسه صاير تدور على أشجار الزينه بس منظر وبس " التفت اليها وهو واضع يد في جيبه ويد سرح بها شعره للوراء وابتسم ابتسامه ساخرة تهكمية ورفع عينيه بعينيها فاضطربت دقات قلب الاثنان " صحيح كلامج  لان اكتشفت ان شجر الزينه هم مفيد للبيئة ويلطف الجو وهم دائم الزينه وماياذي احد ....

بس الورد اللي زرعته بأيديه كبر وكله شوك وأول ما قوى عوده شوكني اللي " نظر لها بنظرة عتب جعلت أوصالها تترتعد ولاتعرف ماهو وراء هذه النظرة ما ان خرج من مكتب والده حتى سقطت جالسة على مقعد خلفها وهي تقول لنفسها ودموعها تتساقط واحد خلف الاخرى " ليش اللوم شنو الذنب اللي سويته هو منو اللي لازم يلوم الثاني ؟؟ منو اللي تخلى عن الثاني !!! ليش نظرتك كلها عتب وشكوى ولسانك كله اتهام .....

وللذكريات واحاديث الشوق والحب وخفايا النفوس بقية .... قراءة ممتعة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...