الفصل 13 | من 26 فصل

الفارس والورد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم Wasan Al saad

المشاهدات
16
كلمة
3,661
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

الفصل ١٣:الحقيقة كالشمس لايغطيها غربال. 💬 حين أتكلم عن عشقي ....فلا شي يصفه ...يعرفه ...يناقشه ...هو بطاقة تعريفي الاول ...بأنني العاشق الاول ...بأنني المشتاق والولهان ...بأنني الخاذل والمخذول ...بأنني العاقل والمخبول ......فآه منه من قدراً سحقني تحت أقدامه ولَم يهنأ له بال حتى كسر مني العود ...فأنا المجروح والجارح ولا عين لي لطلب العذر ان كان مسموح ...قفي لحظة ...لا تسديري وترحلي ...وهاكِ كلمات" جويدة" ذكرى لك ِمن عاشقاً مذبوح. حينَ أشدو فيكِ شِعرًا
لستُ أشدو عنكِ وَحدَكْ
إنما واللهِ أشدو عن نساءِ العالمينْ
أنتِ في عيني وقلبي
اختصارٌ للنساءِ واختصار للأماني
واختصار للتمني واختصارٌ للحنينْ
كيفَ أُخفي في ضُلوعي
شوقَ عُمرٍ مستبدٍّ
في دِنانِ العشقِ عُتِّقْ ..
مِن سنينْ ؟
ذاكَ دَمعي
يَكشِفُ المَستورَ مِنِّي
ويَشي للآخرينْ
ابتداءً مِن هُطولِ العشقِ
في عِشرينَ مارسْ
وانتهاءً باخضرارِ القلبِ يَضحَكْ ..
مثلَ أطفالٍ صِغارٍ يَلعبونْ ..
عندَ بدءِ العامِ في كلِّ المدارسْ
ومرورًا بالذي قد كانَ يومًا
عندما الطوفانُ يأتي
وأنا طِفلٌ على الطوفانِ جالسْ
وعيونٌ فَتْحُها فتحٌ مُبين
من سماءِ اللهِ تأتي..
ذكرياتُ الحبِّ تأتي
مثلَ أفواجِ النوارسْ
طَوِّقيني يا حقولَ الياسَمينْ
كي أشُمَّكْ
ثم أَعدو خلفَ طِيبِكِ
كالفوارسْ


#عبدالعزيز_جويدة💬 جالسة في غرفتها وراء طاولة الدراسة تخطط لرسمة على كراسة الرسم كعادتها منذ ان كانت صغيرة عندما تريد ان تعبر عن مشاعرها الضعيفة من خوف وألم وحزن ترسم ...كانت تريد ان ترسم اثنان على قارعة الطريق الاول رجل يعطي ظهره لفتاة ويلوح بيده ملوحاً ...والريح تدفع به بعيد والفتاة تقف خلفه بمسافة بعيده وهي تمد له يدها گي لا يتركها ..سمعت طرقات الباب فرفعت رأسها ورأت تلك الروح الرائعه التي منحها لها القدر ...فهي الوحيده بشقاوتها وروحها المرحة تستطيع اخراجها من كل حزن " انا دلو دلايه الحلوه القمورة اجيت .... ادخل ". " يعني انتِ هسه ما دخلتي ...هلو دلو " تعانقتا وجلستا على السرير سألتها داليا. " شنو كنتي تسوين اخاف تدرسين وقاطعتج ...ادري بيج ما ضيعين وقت وحتى العطله تستغليها ...ولج صدك جذب غلبتيني وراح دخلين الجامعه قبلي ....ادري راح تگوليلي ليش ما استغليتي نظام العبور وياي قبل ما يلغوه ...راح اجاوبج كافي عليه طاوعتج وعبرت وياج الابتدائية وحسيت بروحي أشبه فيثاغورس ...لا عيوني لا خليني دلو أعيش شخصيتي المشخوطه مو باله عليج احلى مابيه شخطتي " ضحكت الورد " اي والله احلى مابيج الشخطة ... وشنو كنّت اسوي لا ما ادرس كنت افكر ارسم فكرة بالي...ادري الفضول قتلج ....روحي شوفيها " نظرت داليا الى الورد بعين مواسية فهي تعرف ما بداخل قلبها من جرح رغم مكابرتها ...فهمت الورد وقالت " لا تباوعيلي هيج ماكو شي من اللي بالج أصلا هاي الرسمه أُعبر بيها عن حال خالي وفاطمة هالأيام متخبل عليها ويخيرها يا اما تترك اطفال اختها الأيتام وتروح وياه لدبي يا اما ينفصلون ....دلو كلهم كذابين وانانين ...شفتي خالو من خطب فاطمة وتزوجوا مو كلنا فرحنا لان تغيرت مشاعره تجاهه وحس بحبها وبداله زين ليش من نطته كل شي ....هسه هو ما يكدر يردلها هذا العطاء برعاية اولاد اختها لخاطرها ...بس كلهم ما يحبون بس نفسهم " " الورد اريد اسالج تكدرين تسافرين وتواجهين ...تكدرين تحضرين زواجه ....وتمثلين كانو ماكو شي صار ...الورد سمعيني عمري اعرف انج قويه بس انتِ لازم تواجهيه لازم تعرفين كل الملابسات ليش وليمته احسن ماهي الأسئلة أتظل تنخر بكلبج طول عمرج ....اوووه اخذنا الحجي وغربة الدنيا اروح للبيت قبل ما بابا يوصل ...يله عمري باي " نزلت داليا الى الطابق السفلي
خطرت على بالها فكرة ...رأت الباسل شبه مستلقِ على الكرسي سألته " عمي الهمام بمكتبه " لم يجبها كررت السوال ٣ مرات نفس الصمت لا بل انه أغمض عينيه بعد اخر مرة كأنها غير موجوده استفزها هذا الاسلوب رأت قدح ماء على الطاولة مسكته وصبته على راسه ....قفز هلعاً فهو لم يتوقع منها هذا التصرف ...هربت منه باتجاه مكتب الهمام وهو يصيح بعالي صوته خلفها ...." اوكي ...صبر ما طلعين انا الج ...ما ظلت بس الدعسوقة تتحرش بيه " وهو يصعد السلم رجعت له " منو الدعسوقه" أجابها من اعلى الدرج " انتِ اكو غيرج موجود...شوفي روحج بالمرايه راح تصدكين ...ترى حتى ظالم الدعسوقه"كانت هذه وسيلة الباسل اذا أراد اخفاء مشاعر الإعجاب لشخص يذمه ....ضربت برجلها بالأرض منه غضبا " لا والله انت وجه ضفدع كامل ...تعيب عليه 👅مغرور " وهربت ....صعد وهو يهز براسه ويبتسم من تصرفاتها الصبيانية المرحة .................................. طرقت دلو الباب على مكتب الهمام وإذن لها بالدخول رفع نظارته عن عينيه وابتسم لها وقال " يا هلا بدلو ...تعالي عمو شلونج ....امريني". " هلو عمو ...انا زينه ...ما عندي شي بس حبيت اسلم عليك ....رفع لها حاجبه ....كشرت بوجهها ثم قالت ...ليش الجذب اكو فكرة براسي اذا ما اكولها اطك وأموت " ضحك الهمام بصوت عالً وقال " هاي دلو اللي اعرفها ...يله جيبي شنو عندج ...ما اقبل تحيرين هذا الدماغ بس للدراسة". " عمو أسفه ادخل ...بس تعرف الورد مو بس صديقتي ...". " دلو بدون مقدمات ...دخلي بالموضوع". "بخصوص رساله فارس الاخيره لورد ما مرتاحتله ...اكو فار يلعب براسي .. ترى مو اُسلوب فارس وليش يسوي هيج اكو لعبه او ثغرة". " والله يا داليا نفس التفكير عندي لان اعرف فارس مو جبان ولو يريد ينهي كل شي كان كلمني انا بالاول مثل من طلبها ولذلك انا قررت اواجهم اثنينهم مع بعض علمود انهي الحقد اللي بينهم ...". "عمو صح انا ما افهم كلش بالحاسوب بس اعرف انه الواحد يكدر يدخل على حساب غيره اذا عنده كلمة المرور او عنده برنامج تهكير ... وهذا الشي بقى يمك انت تكشفه .... شكرًا لأنك سمعتني ...مع السلامه". " اوكفي يا بنتي خلي اوكفلج بالباب لحد ما تدخلين بابكم لان ظلمت الدنيا". ...... .....................................................................................................................وصلت عائلة الهمام ومظفر الى البحرين قبل العرس بيومين...استقبل محمد الهمام ومظفر وهو خجل لا يستطيع ان يضع عينه بأعينهم مما فعله ابنه لكنه تعجب عندما رأى الهمام كيف احتضنه وهو يطمئنه ويقول له بصوت لا يسمعه غيرهم ومظفر" ارفع رأسك يا اخوي ...ما عاش اللي ينزل رأسك ...احنه اخوانك وجينه نوكف بفرحكم تصرف القادمون من العراق وكأن شي لم يكن للحفاظ على الود بين العوائل ويدفعون الحرج عن (محمد وهند) وتفويت الفرصه على المتشمتين ....استقبلوهم بالبيت كانت أمنه محرجة خصوصا من الورد لانها تشعر بفداحة ما اقترفت يدين اختها وزوجها (ففرح اعترفت لأختها بان شريكها في اللعبه هو حسن بعد تأنيب فاطمة لها ارادت ان تسكت اختها بان تقول لها لست الوحيدة المخطئة زوجكِ كذلك )............لكن روح الفرح التي أضفتها فاطمة وسناء من الغناء والهلاهل لرفع معنويات ام فارس وازالة التوتر وايظا مسج يقولون به انهم غير متأثرين بما حصل .....كان فارس متغيب طول يوم وصولهم خارج البيت بحجه التجهيزات فهو لايعرف كيف سيرى والدها وإخوانها ...وكيف يفسر لهم لماذا ترك ابنتهم ..هو حسب فهمه لايريد ان يضعها في دائرة الاتهام ظناً منه انها هي السبب والمذنبه بما حصل ...كان معتكف في مكتبه بالشركة وهي فارغة فالساعة تجاوزت التاسعه ليلاً ...عندما فتح باب مكتبه السلايد ليدخل بسام وهو يقول " اووووه العريس صافن ولايدري باللي حوله ...عمي لا تفكر عكب باجر تدخل القفص الذهبي ....هو هاي حفلة وداع العزوبية" رفع فارس نظره وتعجب من طريقة بسام الساخرة كالعاده كان الامر لا يعنيه نهض فارس ووقف بالقرب من بسام وهو محتار من ردة فعله ومنتظر منه لكمة يوجها له لكن بدل منها حصل على حضن ومباركة ما ان حضنه حتى احس بسام ان دموع تسقط على كتفه لم يتكلم اي شي فقط مسح على ظهره كانما يقول له فرغ كل ألمك فان اخوك الذي لم تنجبه أمك بعد عدة دقائق أراد فارس التبرير او الكلام لكن بسام قال" ماكو حاجه تبرر كل شي قسمة ونصيب ...انت أخذت اللي قاسملك بيه رب العالمين ...واكيد بنت اختي يجي اليوم وتاخذ نصيبها ...تصير هاي الأمور ...يله كوم الولد وعمامك بالبيت وصلنا من العصر وانت ماكو نريد نحتفل ونفرح....يله عمي جنك بنيه مغصوبة ...ترى العرس حلو اسألني ...ولو ماكو مثل فطومتي " " فاطمة اجت وياك ...اشوفك مطور وصايرة فطومتك. ". " والله يا فارس انا امي داعيتلي بليلة القدر فاطمة ماكو مثلها ...بس انا مو آدمي ما اعرف شريد ...حب والله احبها ....بس ما اعرف مرات احس نفسي مخنوك ....يله كوم هسه لا تلتهي بيه ...انت اليوم عريسنا " وصل فارس وبسام الى البيت استقبلهم الرجال بسلام والتبريك الا حيدرة عندما سلم عليه أراد افتراسه لكن نظرة من ابيه اثنته بعدها توجه حيث جلسه النساء اخذ نظرة خاطفة لكل الزوايا لم يراها معهن معقول لم تأتي سلمن عليه عماته وهلهلن بعدها ندى وفاطمة ما ان استدار ليرجع ليجلس مع الرجال حتى صارت عينيه باتجاه المطبخ هو يلمح الخارجات منه أمنه زوجة أخيه تتبعها بخطوات كالغزال ...تلك قلبه الذي يمشي على الارض تفاجأت بروئيته وبمظهره البعيد عّن الفرح وعن تعابير عريس بعد غد زفافه كل الأنظار كانت متوجهة عليهم تلاقت العيون لدقيقة بعتاب طويل ....لكنها اغلقت عينيها وتمسكت بالصينية التي بيديها كأنها تستمد منها القوة وفتحت عينيها بنظرة مختلفة نظره كلها كبرياء .....اقتربت منه وقبل ان تتجاوزه قالت له " مبروك " لم يستطع رفع عينيه او جوابها فعقله كان مشغول بتخزين عطرها بانفه ليعيش عليه باقي أيامه الجرداء ..... كان حسن يجلس على اعصابه وهو يدعو الباري ان ينتهي كل شي وان يسافر الضيوف بلا مشاكل ................................................................................................................. ثاني يوم اي اليوم الذي يسبق الحفلة الزفاف كان الهمام جالس مع محمد في غرفة المكتب يتناقشان عن الوضع في لمنطقه وعن مضايقات سالم المنصور ونيته بعد تصفية اموره هو وأخاه الانتقال للعيش اما لندن او دبي ....بالاخير صارح الهمام محمد وقال اريد منك طلب " اريد اجمع فارس والورد ونفهم منهم شنو اللي صار الموضوع بيه ملابسات وما اريد ان يعيش اولاد الطرفين بأحقاد صحيح ان لاشئ يرجع القلوب كما كانت او بالأحرى لا نستطيع ان نرجع الى الوراء فكلا اخذ نصيبه ..................بعث محمد. وراء فارس واحضر الهمام الورد اطرق فارس براسه عندما رآها ....... تحدث الهمام. " شوفوا ياشباب ...انت تريد والله يريد ...وعسى ان تحبو شي وهو شر لكم محد يعرف شنو الحكمة من قسمة رب العالمين ....هو شي عدى وراح وكلا لگه طريقه ....بس أنتم اولاد عّم وأقارب فمن اجل العائلتين لازم تعالجون انفسكم من الحقد ...وهذا الموضوع مراح يتحقق الا اذا عرفنا بكل اللي صار " وافقه محمد الراي وطلب من الورد الحديث شرحت الورد المسالة كلها حتى الايميل وكانت تحفظه عن ظهر قلب ما ان سمع فارس بالرسالة وكلماتها حتى ربط بين رسالة الورد وهذه الرساله رفع راسه وقال" بس انا من بعثت هيج رساله " سال محمد الورد "متاكده يا بنتي انها من فارس ........ "اي يا عمي وحتى موجوده بالبريد الالكتروني ". " تكدرين تفتحيه يا بنتي " إجابته بنعم وتوجهت الى الحاسوب فتحت الحاسوب ثم نافذة لايميل ثم رسائل باسم فارسي اقترب من الشاشه رأى الوقت وقال " انا ما أرسلت هيج رسالة وبهذا الوقت كنت بالجامعه وعندي كوز وحتى الباسل بوقتها وره ما طلعت من المحاظرة كان معي بالكافتيريا وتكدرون تسألونه". ساله الهمام" هو هذا الايميل يكدر اي واحد يدخل عليه غيرك ". "طبعا اذا عرف كلمة المرور يكدر". ساله الهمام " اكو احد من أصدقائك او معارفك او المقربين يعرفه او حاول يعرفه ". " لا ياعمي بس بهذا الوقت كانت الشقة فارغة محد كان يزوني من زملائي لان يعرفون حس .....". اجابه آبوه" كمل الاسم شبيك سكتت مثل ما توقعت ماكو غيره حسن " استدار وادار الهاتف. " حسن دقيقتين الكاك بمكتبي بالبيت " بعد عدة دقائق وصل حسن دخل ورأى المجتمعين والحاسوب المفتوح لم يستطيع ان يخفي شي من اول سوال لأبيه شرح كل الخطه وكان لسانه يتحدث لوحده ربما الحكمة الإلهية ارادت كشف كل شي لم بستطيع النظر الى اي واحد موجود بالغرفة كانت تبريراته ضعيفة وليست فيها منطق ليس لديه سوى من اجل فرح ومرضها وحزن عمه حزم اجابه ابوه " وأخوك وكسرة گلبه ....وفرقته عن الانسانه اللي اختارها گلبه هذا شلون تعالجه ...دومك اناني وماعندك حسن تصرف بس ما عرفتك مجرم وبلا ضمير .....شوف ولَك ينتهي العرس وتولي من بيتي ما اريد اشوف وجهك .....وانت يافارس يابني لاتقهر روحك انا افهم عمك حزم ....وهاي من هسه واتوضح كل شي ارجع اخطبلك الورد ونتمم كل شي ماطولهم موجودين شتكول يالهمام ". اجابه الهمام" أسف يا محمد الضاهر انك منفعل وما مقدر حجم القرار ....انا كتلك من المصارحة مو قصدنا نرجع الماضي لان انا واثق من فارس ما يسوي هالشي .....بس مع الاسف هو استعجل بالارتباط قبل ما يعرف كل شي ويحكم واللي ارتبط بيها بتنا ما انكدر نكسرها ...ولا اكدر أكون اناني وخلي حزم بموقف مو زين ". كان فارس سعيد لانه عرف ان الورد لم تتركه وتتكلم بذلك الكلام الا لانها مجروح ممزق من قدرهما الذي فرقهما.....يحس بان قلبه كالمرآة المكسورة وهو يسمع نشيج بكائها وهي تدفن رأسها بصدر ابيها لم يتحمل البقاء فقال " اللي كاله عمي صحيح يابه ....انا الغلطان أتحمل مسؤولية قراري بعدين عمي حزم ما يستاهل أني اضربه بضهره كافي واحد مطعون بينا .....بس انا من اليوم ما عندي اخ ....اخوي ميت ودفنته " وخرج من البيت كله .......بعدها ارتفع صوت محمد الغاضب على حسن فتجمع كل الأهل حولهم سألته هند " شبيك يا ابو حسن " أجابها " عسى لا صار حسن....ولا شفته تعالي شوفي ابنج الكبير شمسوي باخوه" اخبر محمد الجميع بما فعل حسن من غير ان يكشف ان فرح شريكه معه او لها يد حتى لا يحرج اختها الواقفة وكذلك مهما كان غداً هي عروس ابنه وبنت اخوها يمكن و صف حاله كما يقول المثل " كبالع الموس" انفض المجلس بان سحب الشباب حسن من تحت يدين ابيه واخرجن النساء هند التي اضطرب ضغط دمها .....وانتهى نهار ذلك اليوم نهاية مأساوية .....صباح يوم العرس .....كانت العروس فرحة تجهز نفسها بكل شي غالي وفخم وثمين فالفستان هو تصميم احد أشهر المصممين والمكياج والشعر من يدين أشهر المصففين اضافه الى القاعه والتقديمات والدي جي كلها تدل على الاناقة والفخامة فقد حجزوا قاعتين للرجال والنساء بتصميم مميز.......اما العريس فكان يحضر نفسه وكانهم يقودوه الى مقصلة الإعدام وليس الى عروسه .....استأذن الهمام بالدخول وجلس الى جانبه " اكدر احجي وياك شويه يا فارس ". " تفضل عمي .....". " شوفي يا ابني انا ادري بيك انت اكثر واحد انظلمت بالموضوع حتى بنتي اتسرعت وظلمتك .....بس هذا قدر رب العالمين وانت إنسان مؤمن وتعرف ان المؤمن مبتلى الله راد يختبرك بأعز شي عندك كون كد اختباره وربك مثل ما راح تصبر راح يجازيك ....أريدك ما تظلم بنت عمك صح هي غلطت وخدعتك بس يا ابني انت الفارس ومو من اخلاق الفرسان يأخذون ثأرهم او ينتقمون من مرأة احتسب امرك يم رب العالمين .......اوعدني يا فارس ......اوعدني ما تظلم زوجتك " هز فارس راسه بالموافقة ........أضاف الهمام " واذا الله قاسم لك الورد صدكني عاجلا او اجلا راح تكون من نصيبك .....واذا ما قاسملك لو تحارب الدنيا كلها ما تصير .......بس يا فارس اوعدني بشي ثاني ..... انك تعتني بالورد وتحميها وتكون الها السند حتى لو من بعيد اذا ما قسم ربك تنجمعون وانا راح اترك وصيه يم ابوك حتى هو ما يعرف شنو فيهاانه اذا ظرفك سمحلك ترتبط بالورد بشرط موافقتها ...فهي لك ما تصير لغيرك حتى لو كنت انا تحت التراب " بعد عدة ساعات ......خرج فارس من غرفته ماشياً بممر الغرف لينزل الى الطابق الأسفل سمع صوتا من ورآه انشلت أوردة قلبه له لم يستطيع الدوران لها لان يعرف نفسه اذا استدار ورأى عينيها سوف يلقي بكل شي ورآه ويأخذها ويهرب بها بعيداً عن الكل ....انتظر ان يسمع ما تريد فلربما هذي تكون المرة الاخيرة التي يسمع بها صوته قالت" فارس.....ما ان نطقت اسمه اغمض عيونه ...... فارس انا آسفة ضلمتك وتسرعت ......أرجوك سامحني وأنسى وعيش سعيد لأنك ما تستأهل الا السعادة......انساني يا فارس 💔💔" ..........وللذكريات بقية ......قراءة ممتعة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...