البارت ١٤: "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"......... 💬اي بني ادم خٌلقت من طين صلصال وماء دافق ... لتذكر الله وتعبده وتعمر ارضه ... لماذا سلمت روحك لعدوك الأعظم كما فعل ابوك من اجل تفاحة ... عصا ربه ... فهل غرك غروك وصور لك شيطانك انك ستمكر وتعيث في البلاد والعباد من غير عقاب .... لم تعلم يوماً انه عز وجل رب قلوب ... لا يرضى بكسرها ... فمن انت لتخرب ما جمله الله في العيون والقلوب .....
فتجبر وتكبر فان اراده الخالق اكبر ... وان العقاب آت لا مناص ..... اما أنتم اصحاب القلوب الصابرة ... فاصبروا فنعم عُبَّاد الله الصابرين ...... 💬 ...................................................................................................................... مرت ساعات وقلوب تبكي الم .... واُخرى فرحة بانتصارها... فرح (الجذل والغبطة) التي تعيشها اشترتها بثمن كبير ... بكسرة قلبين وبكرامتها...
لم تفكر ماهي ردة فعل فارس اذا عرف بمخططهم ..فهي لحد الان لم تعرف بأنهم انكشفوا ... فأمنه لم تشأ ان تطلعها على ما جرى خوفاً عليها ... كانت جالسة في كوشة العرس تنتظر فارسها ليأخذها على حصانه الأبيض كما كانت تحلم ..طلب من جميع المدعوات ارتداء حجاباتهن لان العريس قادم لياخذ عروسه ..... كان الممر الذي يمشي فيه بطوله الفارع ووسامته تجعل كل النساء تحسد فرح عليه فهو كيوسف يوم كشفته زليخا على نسوة مصر .....
والاثنان مظلومان .... فيوسف الصديق أسير بطش وسطوة عزيز مصر ... اما فارس فأسير الكلمة والوعد والروابط العائلية ... كانت خطواته التي يمشيها اليها كأنها من نار تحرق قدميه حرقاً كانه محكوم بالإعدام .... ما ان وصل بالقرب منها ونظرت الى عينيه حتى ارتعدت مفاصلها .... فنظرته لها الف الف معنى ... اقترب منها ليقبلها على جبهتها كما هي العادة عندما يرفع العريس الطرحه فهو لم يستطيع ان تلامس شفتيه جبهتها ...
احس نفسه كانه لعبة خشبيه ( بلياتشو) ذو خيوط يحركها القدر والغدر وهو مسلوب الإرادة ..... لم يوجه لها اي كلمة طوال الطريق الى البيت ... فلم يقبل ان يقضوا ليلتهم الاولى في فندق كباقي العرسان ..... ما ان وصلو الى جناحهم في بيت محمد المتكون من غرفتين نوم غرفه ماستر بحمامها وغرفه صغيرة وصالة تحتل الوسط بين الغرفتين ...
وهنالك مطبخ امريكي الطراز تحضيري اضافة الى غرفة مكتب لفارس كان الاثاث والديكورات من اجمل مايكون لكن فارس ما ان غلق باب الجناح عليهم احس كأن باب القبر انقفل عليه دخل ورائها الى غرفة النوم رآها جالسة كأي عروس بانتظار مبادرة عريسها خلع عنه سترته .... ذهب تجاهها رفعها من زنديها و أوقفها أمامه نظرات متبادلة وعيون تتكلم ... لم تعرف ان تترجم نظرات الغضب داخله ماهي الا لحظات حتى ادار فكها بكف زرع فيه كل ألمه وغضبه ...
رفعت رأسها وهي مدمعة العين لم يكلمها لكنه دفعها على السرير و أتم ما عليه بكل رتابة من غير مشاعر كانه ريبورت ( رجل الي) يودي عمل مطلوب منه .... قام منها وهي يعطيها ظهره وهي بدأت بالنشيج فلم تتوقع منه هكذا معاملة .... قال لها " ليش تبجين .... مو هذا اللي ردتيه ... وكدرتي بالغدر والحيلة تحصلين عليه .... مو ردتي الجسد حصلتي عليه ....
بس اللي بكلبي يظل بكلبي ما تكدرين تزحزحينه.ولا تكدرين تملكين روحي " تحرك باتجاه الحمام نادت " فارس ... اما ... " رفع إصبعه على فمه وقال " آش آش ما اريد اسمع صوتج ... حتى صوتج ياذيني .... سكتي وستري علينا بهالليل ... خليني مسيطر على اعصابي " دخل للحمام نهظت وهي تبكي وتنظر لنفسها بالمرآة. موهذا اللي ردته واللي تمنيته حسّيت نفسي بعقاب ... يجوز لان تعبان او يفكر بيها ... لعد ليش هيج أتصرف ...
انا بمرور الوقت اجذبه اللي ماكو احد يكدر يقاوم مراه جميلة... غسلت في الحمام الغرفة. وابدلت ثيابها بثوب نوم .... دخل للغرفة بعد ان أنهى حمامه في الحمام خارج الغرفة ... فتح جهه من الخزانة واخذ غطاء ومخده لينام على أريكة تتحول الى سرير داخل مكتبه ... سألته " وين رايح فارس ". أجابها " راح انخمد .... ليش اي خدمات اخرى حاظر انا يا مدام باي لحظه ". خجلت لانها فهمت قصده واستهزائه لكنها" وين تنام ...
مو هنا مكانك يمي انا زوجتك يافارس " انتفض عليها فقد وصل الى حد الانفجار " اكلج انتِ بلهه او تدعين البلاهة اشو انت لعبتي بزلم مشوربه ...... علمود انانيتج وهسه جايه تساليني ليش وتكولين زوجتك ... اي زواج اللي حصلتيه بالحيلة .... شوفي خليني ساكت ونفس طيبه عليج ....
وأي شي يصير داخل حيطان هاي الغرفه حسج اسمعج ناقلته لاختج او امي والا اكلج أتمنى تسويها علمود اعلمج حدودج " خرج من الغرفة وتوجه الى غرفة المكتب فتح الأريكة وحولها الى سرير استلقى عليه لكنه لم يستطع النوم رغم التعب اخذته أفكاره الى الحاظرة الغائبة ... التي لم تبرح تفكيره ولا لحظه ... لا تفصلهم سوا حيطان فهي في احدى غرف الضيوف التي تشغلها مع اهلها وهذه اخره ليلة اهم في البحرين فغدا يرجعون الى العراق ...
زاره طيفها وهي تركب مهرتها وشعرها يتطاير خلفها .... اسدل جفونه لسلطان النوم وهو يقول استودعتكِ الله يا اميرتي ... يحرسك بعينه التي لا تنام للأسف بعد ما عندي غير ادعيلج الله يحفظج اميرتي ............................................................................................................. في اليوم الثاني سافر اهل العراق الى بلدهم ... وطرد محمد حسن من البيت ولَم يسمح له بأخذ أمنه والطفل مصطفى ....
بعد مرور عشرة ايام من الزواج كان الحال بين فارس وفرح أبرد من صقيع الشتا حاولت بكل ماتعرفه من حيل أنثوية ومن ادعاء المرض لم يتحرك ولَم يستجب كأنها كرسي من ضمن الاثاث الموجودة بالغرفة تسأله ... فلا يجيبها ..تحاول ان تتوّدد اليه يصدها ...
اما خارج الغرفة الجناح ام اهلهم كان يوجه لها الحديث لكن بحدود فانتبهت امه لذلك لكنها لم تشأ التدخل فهي ايظا كاره لتصرف فرح وحسن وتعتبر من حق فارس معاقبتها باي طريقة لتعرف فداحة مرتكبته يداها..... في اليوم العاشر أتى حزم ( عّم فارس / ابو أمنه وفرح)
لزيارة بيت أخيه وليدخل باصلاح الموقف بين أخيه وابنه وهو لحد الان لم يعرف بالاسباب التي أدت محمد لطرد ابنه الكبير من بيته. رحب محمد وعائلته بحزم وجرت كالعاده الضيافة والترحيب .... وسال حزم عن بناته جاءت أمنه ما ان رأت أبيها حتى حضنته وهي تبكي تاثر حزم المتسرع بالحكم دائما والذي عنده نفسه واولاده ومن بعدي الطوفان ... التفت الى أخيه محمد قائلاً" أكدر اعرف ليش هيج تصرف ويه ابنك يا محمد .... زين مو لخاطره ...
لأجل بنتي اللي آمَنتُك عليها.... يعني شنو الشي اللي سواه ويخليك تطرده من بيته وتحرمه من عائلته". اجابه محمد " لانه مو كد المسؤوليه ولد عاق ... معرفت أربيه ... بس لا ما يكبر عليه ما عرفت أدبه وهو صغير ... يتأدب وهو كبير ". اجابه حزم " يعني شنو لان عرفت من يطلع خارج الديرة يروح بارات وشرب وسهر ... ترى عادي اغلب الشباب يسوون هيج ... يجي يوم يمل ويبطل ...
اريد اعرف هاي الناس ما تبطل تدخل وتنافق انا قبل سنه هم اجوني كالو شفنا ابن اخوك بلندن وهيج يسهر وهاي صوره ورديتهم وفشلتهم ( الصور التي استخدمتها فرح لتهديد حسن اخذتها من مكتب ابيها من بدون معرفته) ... لا تكبر الموضوع وهو جاي هسه يطيح عليك ... أرجوك تسامحه لأجلي انا اخوك ... ولأجل حفيدك ". قال محمد " لا مشكور يا اخوي لأنك تضمضمله يعني تعرف بكل سوالفه وما خبرتني ... بس أبشرك لا مو بسبب هاي ... السالفه اكبر ...
بيها خداع ونصب وغدر لأقرب الناس له تريد تعرف اوكي راح اكولك علمود تعرف انا وياك شمخلفين" .... روى محمد لحزم تفاصيل اللعبه كاملة بهذه الأثناء نزل فارس وفرح من الدرج قادمة لترى ابوها بعد ان بلغها فارس بقدومه ... ودخل حسن من باب البيت حسب اتفاقه مع عمه فكان مشهد حزم ومحمد كانهم في حلبة والمتفرجين يحيطون بهم من كل ناحية ... تقرب الجميع منهم ...
تغيرت نظرات حزم للانكسار وهو ينظر لابنته الصغيرة المدللة التي فضلها على جميع هاهي ترد عليه دلاله وتربيته بان تكسر عينه وتحط بكرامته امام الجميع ارادت الاقتراب منه لكنه رفع يده لها" لا تتقربين .... انتِ بشر ... معقولة انت ِ تسوين كل هذا الشي ... بس الظاهر هذا زرع ايدي وانا جنيته ... اعطيتج اهتمام ودلال وخليتج دائما تشوفين روحج على الكل ... زرعت فيج حب الذات والغرور حتى لا تحسين نفسج اقل من غيرج بسبب المرض ...
هيج تجازيني تصغريني كدام اخوي وابنه وأولاد عمومتي ... كلهم خايفين على مشاعري ... وانت ِ يا بنتي ما خفتي ... دومي كنت احافظ على كرامتج وانت خليتني أدوس عليها واطلب بنفسي فارس يزوجج... فارس يا ابوك ... انت مبري الذمة وما عليك قصور ليمته ما ردت اطلك طلكها .... وانا بنفسي اروح وياك لهمام واطلبلك بنته ... والسموحه منك يا بني مثل ما انت طعنك اخوك بظهرك.... انا طعنتني بنتي بگلبي ... وانت يا محمد شتصرف ويه ابنك حقك ....
ترك الصالة والبيت وبناته يبكين فرح من المها على نظرة ابيها المحملة انكسار و لوم ... آمنة تبكي خوف من القادم " في هذه اللحظه سقطت فرح بسب ضيق في التنفس واضطراب دقات قلبها فأصبحت شفتها زرقاء أسرعت اختها لإسعافها فهي منذ الصغر لها خبرة بهذا الشي واستدعو الطبيب الذي أعطها إبرة بالوريد ووضعها تحت جهاز التنفس وطلب من ممرضه مرافقتها الليله لمتابعة حالتها ....
بعد ذهاب الطبيب التفت محمد الى حسن " ليش بعدك هنا ياله باللي ما يحفظك لا تخليني ادعي ربي عليك ... اطلع من بيتي ... اطلع ". خرج حسن خائب ... ركضت أمنه خلفة وهي تحمل ابنها ذو السنه وتسعة أشهر وبطنها الكبيرة تمنعها من الجري خلفه بسرعه فهي حامل بطفلها الثاني بالشهر السابع ارادت الخروج لكن صوت عمها أوقفها. " تردين تبعيه يا أمنه روحي ما امنعج يا بنتي ... بس صدكي مايفيدج ... راح يتعبج ...
روحي بس جيبي حفيدي ما تاخذينه وياج " ... انزلت أمنه ابنها الذي لم يعترض على خروج امه بالبكاء وذهب الى حضن جده وكأن العناية إلاهيه ادخلت في ذلك ......... صعدت أمنه مع حسن الذي لم يحرك سيارته بعد فقد كان واضع راسه على مقود السيارة ... التفت اليها وقال " ليش اجيتي ... انا واحد مغضوب عليه .... تركيني وروحي ربي اولادج بعيد عني ... ما اريد يتلوثون مني ".... لم تجبه فقط وضعت يدها على يده كأنها تقول انا معك حد الموت ....
انطلق حسن بسيارته وهو منشغل البال كل حياته مع اهله مواقفهم معه وموقفه معهم مروا عليه كشريط سينمائي لم يكن باله مع الطريق لذلك لم يرى الشاحنه التي جاءت من الاتجاه المعاكس له فهو لم ينتبه ان سيارته انزاحت عن طريقها وتمشي بالطريق المعاكس رغم تحذيرات أمنه له لم يشعر الا بصرخة أمنه والصدمة القويه للشاحنه لسيارته من الامام التي جعلتها كقنينة مشروب غازي مسحوقة بالإقدام ....
تعالت أصوات النجده من السيارات التي توقفت بعد ان شاهدت الحادث ... وأصوات الإسعاف والمسعفين بان يفتحوا لهم الطريق ... اخذو المصابين الاثنين للمستشفى الذين لا يعتقد اي احد رأى الحادث ان اي منهم سينجو ...... بعد مرور ساعتين رِن الهاتف في بيت محمد الذين كانوا على سفرة العشا هو وهند وفارس ... وفرح نائمة بفعل الادويه ومعها الممرضة تراقبها ... لم يكن احد ياكل بل يمثلون انهم ياكلو وهند كل دقيقة تمسك قلبها .....
ذهب فارس ورفع السماعة تغيرت ملامح وجهه وهو يسمع المتحدث على الطرف الاخر... ما ان أغلق الهاتف حتى صاحت هند " ابني بيه شي صح " اخبرهم فارس بما سمعه وركضوا للمستشفى .... وبعدة عدة ساعات خرجت الطبية التي كانت مع أمنه في غرفة العمليات " أسفه فقدنا المريضة ... لكن المولود بخير وضعناه بالخدج ... الحقيقه اصابتها جدا بالغه لكنها قاومت للرمق الاخير علمود ابنها يعيش ...
البقيه بحياتكم". اما حسن بعد مرور خمس ساعات على وجوده في غرفة العمليات ... خرج الطبيب وهو يخبرهم بطريقة علميه جافه ان إصابته كانت مباشرة بالراس وبالغة وحساسه وأنهم فعلو كل ما بوسعهم لانقاذه وسينتظرون ليروا النتيجه اذا آفاق فهناك احتمال قوي بانه فاقد للبصر ... او انه تعرض لغيبوبة ... وفعلا انتظروا مرور ٤٨ ساعه ولَم يفق أعلن الطبيب انه بمرحلة الغيبوبه ولايعلم كم ستطول او انه سينجو ام لا منها .....
ولمدة ٣ أشهر من الحادث كانت حياة فارس ما بين المستشفى لمتابعة حالة أخيه والعناية بفرح التي تردت حالها وتعب قلبها جدا بعد وفاة اختها وتأنيب ابيها اليها وتحميله إياه ذنب موت أمنه ... وبإحدى المراجعات للطبيب القلب لإجراء التحاليل ... اكتشف الطبيب ان فرح حامل وفِي الشهر الثالث ... فصارح فارس قائلا " اكبر غلطة هي زواجه لان قلبها ما يتحمل وانا بلغت والدها ...
مو بعد حمل ولاده مستحيل تقاوم للنهايه وخصوصا بعد محاولتها الفاشلة للانتحار أضعفته قلبها ووضائفه بشكل كبير ... خطوة الحمل انتحار ثاني ... وللاسف التخلص من الحمل ايظا موت مستعجل لان ما تتحمل لا عمليه اجهاض ولا عقارات اللي تسبب إسقاط. الجنين .... واحتمال ٩٨٪ الطفل يكون عنده نفس المرض لان أنتم أقارب ... انا أسف أني أطلعك على هذا الشي ... بس واجبي انا أقولك الحقيقة كامله ... ماعدنه حل غير الانتظار... وانتظار شنو...
بس رحمة ربك" . تكلم فارس بينه وبين نفسه " استغفر الله ربي وأتوب إليك ... الك بيها حكمه من مرة وحده حملت ..لا اعتراض على امرك ". ... مر على غيبوبة حسن ٣ أشهر و٣ اسابيع ... ركض كل الكادر الطبي باتجاه غرفته فالأجهزة بدأت تصدر إشارات وبعد عدة ساعات رجع حسن الى حياة وليته لم يرجع ... فقد البصر ... وفقد زوجته المحبه .... وفقد قدرته على مواصلة الحياة ...
لكن الله له حكمه بان أعاده لانه أراد ان يبرئ ذمته من الكل فالله غفور رحيم .... يعطي الاف الفرص ....... كانت الورد وداليا جالستان تتحدثان سألتها داليا " صدك شخبار حسن صحيح صحى ... حرامات العار يعيش وأمنه الورده تموت استغفر الله ". " حرام عليج دلو ... استغفري ربج ..لا تشمتين كلنا معرضين ... قبل كم ساعه دكت عّمة هند التلفون وطلبتني احجي وياه لان من فاك عينه وهو يطلبهم لو اسافرله ...
لو اتصل عليه ..بس سفر ما اكدر تعرفين وقت امتحانات نص السنه ... فجاوبته طلب مني أسامحه وانا گتله مسامحتك من گلب ولسان ". أجابت دلو " ما يستاهل .... يله ما علينا صدك شخبار فاطمة صحيح راح تروح وره بسام لدبي ... واخيرا اقتنعت ... اي يعم ومبروك حمل ندى ... راح تصيرين عمه يا الورد ... وانا وياج على التوالي هم غصباً عليه يصيحلي عمه ... بس انا استغربت مو ندى گالت وره صف ثالث او رابع كلية حتى يكون على الأقل حيدرة متخرج ...
يله الله يوفقهم احنه هم شي راح يصير عدنا بنبوني صغير نلعب عليه ". أجابت الورد " اي صحيح بابا راح يوصلها بس ما اعرف ليمته حجزوا .... وندى هاي مشكلتها مشكلة يا اختي الغيرة تقرا عندها مليون حتى لو جامل بايعه بمحل او مطعم يبتلي على روحه زميلاته وحتى استاذاته ممنوع يحجي ويانه ... وانت تعرفين حيدرة مثل القطار كله سيده لا عنده يمين. ولا يسار ..هسه لو الباسل او الليث انكول بيها مجال ...
لذلك طبقت نصيحة ام شمخي خلي تجلب بيه بالاطفال ... وامي وامها فرحانات وهن دكن صدر يتحملن مسؤولية الطفل هي عليها بس تجيبه " في اثناء هذا الحديث سمعوا صرخة حسناء .... فركضن البنات على الدرج يتسابقن وهن مقطوعات الانفاس ليروا ان حسناء تبكي وتضرب على رجليها والهمام واضع يديه على وجهه سالت الورد " شنو شبيكم ... شنو صار الله يخليكم جاوبوني" ..... رفع ابيه راسه اليها وهو يكفكف دموعه " البقيه بحياتج يا الورد ....
حسن يطلبج الحل ( براءة الذمة) " ...... سبحان الخالق تنتهي حياة لتبدأ حياة اخرى .... والإنسان في درب لجي لا يعلمه الا الذي خلقة أدرب نهايته السعادة والفوز برضوان الله ... اما التعاسة الدائمة في الدنيا والاخرة .... للذكريات بقية .... قراءة ممتعة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!