الفصل 19 | من 26 فصل

الفارس والورد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم Wasan Al saad

المشاهدات
15
كلمة
3,907
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

البارت١٩: خطار عدنا الفرح 💬"خطار عدنا الفرح ... اعلگ صواني الشموع" اليوم فقط عرفت ما يقصد كاتب الاغنيه ... نعم ها هو يأتينا ضيف بعد سنين سبع عجاف ..... هاهي امي تشعل شموع الفرح بعيونها بعد ان غيم الحزن بها لسنين ... وها هم اخوتي ... اسودي رغم مد الحياة وجزرها ... مازالوا كما امل منهم ابوهم ... سوري ... وسندي... وعزي ... وهاهم عمومتي ... فخري وعزوتي ... اليوم فقط عرفت ان فرحي هو معهم وبهم ....

وان لا معنى لحياتي من غير وجودهم .... اليوم احسست بروحك يا ابي تداعبنا وترفف حولنا .... اليوم عرفت ان الفرح والسعاده ليست بامتلاك كل شي ... بل بالرضى بما قدره الله لك سنشعل الشموع في ظلمة هذه الحياة ليستدل دائما ذاك الضيف الى قلوبنا .... نعم نحن من نصنع الفرح ....

اذن فلنحيا بالامل لموعد الثاني للقاء معه 💬 ..................................................................................................................... مرت ايام الاسبوع سريعا فالتحضيرات على قدم وساق والكل فرح ومتكلف بعمل معين ...

السعاده التي غابت مع رحيل الهمام اخيراً لاحت في عيون حسناء كدمعة فرح وهي ترى ابنائها حولها فرحون ويضحكون من كل قلبهم ويتمازحون تكلم للغائب جسداً الحاظر روحاً " وينك يالهمام تعال وشوف .... رب العالمين كاعد يحقق كل أمنياتك حتى وانت مو بينا .... اذكر يا ما اتمنيت ان داليا ما تطلع من العائلة وتكون جزء منها ... وبعينك اللي تشوف الحب من بعد حسّيت بمشاعر ابنك الجامد اللي مستحيل يظهر مشاعره ... تعرف الهمام ...

هالباسل عمره كل من كبر لحد اليوم ما شفته عبر عن مشاعره الا بيوم الفاجعة من وصلت لدبي وشافني هو اول واحد ذب روحه عليه وظل يبجي عمري ما شايفته هيج باجي ... حتى من كان طفل ... ماكان يعبر عن اللي بداخله لا عن فرح ..ولا عن حزن .... وثاني مرة شفت يعبر عن شعوره بيوم خطوبته ماصدك من نطقت بالموافقة داليا كأنها انتشلت من البحر .... يا ليتك شفته بعينك ولو اكيد انت شفته بكلبك ... اكيد روحك ترفرف ويه فرحه ....

اه يا الهمام لو تدري شكد افتقدك وشكد الفرحه بعيوني ناقصة ... بس الحمد لله راضين بالمكتوب " أرجعها من عالمها الى عالم الواقع صوت الورد وهي تقول. قبلتها" امواه حسنائي الحلو وين كان سارح". " ما كو شي بنتي .... وانتِ ياحلوه وين على الله هالأيام ماتكعدين بالبيت ". " اوووف ماما سكتي ... غير خطيبة ابنج التحفه لا خلت سوك ولامول ولا شارع ولا زنقة اذا ما فرتنا بيها هاي كولها على تجهيزات مهر ورد ومرايات ....

همزين ما خليتها تدخل بالفستان والاكسسوارات وگلتلها هاي هدية خطوبتج اكيد كان خلتنا نَفَر العالم مو بس دبي على فستان ..... قرة عينج حسناء على هالگنة .... مخبل واخذله مشخوطه .... وهسه رايحه لبيت خالو هناك مسوين اجتماع حتى نرتب للحفلة اللي مسويها مفاجأة للعرسان وره ما تخلص إجراءات العقد ... يله سلام اخوج حرك تلفوني حرك ..... ما ان خرجت من البيت لتركب سيارتها ....

دخلت سيارة الى مدخل البيت كان سائق بيت العم محمد ومعه كل من هند ( ام فارس) والقادمات من امريكا امل ( اخت فارس) وريم (ابنة امل) نزلت من سيارتها وسلمت عليهم وأدخلتهم للبيت " يا أهلاً وسهلاً حياكم الله نورتونا الحمد لله على سلامتكم يا ام سند ليمته وصلتوا ما شاء الله ريمه صايره تخبلين .... ومبروك التخرج سمعت بانجازاتج الحلوه ....

ويوم لسند ان شاء الله " إجابتها امل " الحمد الله وصلنا قبل يومين وتعرفين على ما الواحد يتعود على تغيير الوقت من گالت امي على خطوبة الفارس گلتلها لازم اروح وابارك .... والله يبارك بيج تعرفين ريمه من زمان متاخذتح قدوه الها.... ويارب يسمع منج ويتخرج سند واخلص علمود يرجع هنا يمنا لان قررنا كافي نستقر هنا وخصوصا ريم حصلت شغل بالمستشفى الألماني ....

وصدوك اريد اشكرج مرة ثانيه لان ساعدتي سند ينقبل بنفس كليتج اللي أخرجني ودرستي بيها .... هيج ضيع سنتين من عمره درس طب علمود ابوه انوب ياله گال انا اريد معماري ما اكدر اكمل ". " لا ام سند انا مأسويا شي هو بمجهوده اجتاز امتحان القبول المفاضلة ... وماشاء الله عليه هو ذكي انا درسته قبل لا ارجع من كان صف ثاني كلش موهوب ... هسه هو بالرابع مو .... عن اذنكم بس اشوف الوالدة ". ما ان ابتعدت حتى اخرجت هند حسرتها " اوووف ربي ...

استغفر الله كل ما اشوفها ينشلع قلبي من مكانه على حالها وحال اخوج المقلوب ٣٦٠ درجه ما اعرف شنو غيره الك بيها حكمه يا رب" إجابتها امل " يمه اذا فارس ما يريدها لا تلحون عليه وتخلوه يا خذها غصب والله .... اثنينهم يعيشون تعساء ... ترى البنيه ما ناقصها شي حلوه وبنت عائلة وألف من يتمناها ... وانا اشوف اخوي مشاعره تغيرت وهو حيل مهتم بهاي المهندسة اخت صديقه شسمها جمانه ...

اذا يحبها شمنتظرين خطبوها اله وخلي يعيش حياته ويكون له عائلة ترى فارس مو صغير واذا على بيت عمي الهمام ووصيته اعتقد هو گال اذا وافقوا الطرفين ". إجابتها هند " اكلج ليش ما سكتين اذا طبت هاي جمانه للبيت اول المطرودين منه اناِ وجهالج وأيتام اخوج ... هاي من نوعيه النسوان اللي ما يحبن اهل الرجال يشاركونهم بيه .... وثانيا انا اعرف ابني من نظرات عيونه ....

من يشوف الورد كدامه صح يمثل البرود والقسوة بس عيونه الحنينه تفضحه الله يعلم شنو السبب ... ولو قبل فترة من كلامه حسّيت اكو احد لاعب براسه وناقله كلام يشوه بيه صورة الورد وأنها تغيرت عليه واذا ارتبطت بيه تنتقم من اولاد حسن ....

ما اعرف عقل ابني وين يعني يريد يقارن شخصية بنيه ام ١٧ بمرأة ناضجه بنت ٢٤ دكتوره وناجحة مرت عليها تجارب قوتها ما كسرتها اكيد تتغير بس بعدها ذيج الحنينه يعني شنو يريدها هي تگوله تعال نفذ وصية ابوي وعدك ... طبعا من تشوف جفاه وسكتوه الغير مبرر تعز عليها كرامتها وتصرف وياه بكبرياء .... حسبي الله ونعم الوكيل بكل شخص لاعب بعقله ... اريد الله يطلع حوبتهم بيه " سكتت امل ولَم تجب امها .....

بعد دقائق دخلت حسناء والورد وبعد السلامات والاطمئنان على الاخبار رِن تلفون الورد للمرة السادسه على التوالي ردت عليه بصوت هامس "الو هلو فاطمه .... هسه عمري جايه... اعرف تأخرت ... هسه هي دقيقتين بينه وبين شقتكم .."........... اغلقت التلفون واعتذرت منهم انها مضطرة للمغادرة استدارت الى ريم " ريومه تجين وياي لبيت خالي وتتعرفين على فطومه وهناك ندى واخواني وخالي شنو رايج ". ..نظرت.ريم الى امها اشارت لها امها ( امل)

بالموافقة وقالت هند " واذا ردتي ترجعين خالج هناك يجيبج وياه ". إجابتها الورد" لا عمه انا أوصلها مثل ما اخذتها منكم ... أسلمها هسه هي بعدها لان غريبه عليها الطرق الا ويه احد .... بس تتعلمين تكومين طلعين وحدج دبي صغيره ماكو وجه مقارنه بينهاوبين طرق تكساس " وصلت الفتيات الى شقة بسام الذي فتح الباب وهو يتذمر وتكلم على تأخيرها لكنه خجل لما رأى التي معها " تفضلو أهلاً وسهلاً ...

ريم اعتقدمو ". اجابته الورد " وانت خليتنا نسلم نعرف ... اي هاي ريمه .... تفضلي مالج غرض بخالي ولا تخجلين عادي تصرفي على طبيعتج " دخلو للصاله كانو المجتمعين ( حيدرة،ندى،الليث، فارس فاطمة وبسام ) ارادو ان يهجموا عليها بالكلام لانها تأخرت عليهم لكنهم تفاجأوا بالضيفة التي معها ... اول المتفاجأيين كان الليث لأنة لازال يذكر هذه العيون البريئة والجريئة في ذات الوقت واليوم ظافت عليها السنين الثقة ...

كان مضطرباً بحيث لم يعرف كيف يسلم خصوصا بعد ان قام فارس بتعريفها على الجميع ما ان وصل الى الليث "وهذا طبيب عيون العائلة وصاحب احلى عيون بيها دكتور الليث". اجابة خالها " اعرفه خالو ملتقيه بيه سابقا بامريكا ... ابتسمت بوجهه جعلت قلبه يرتعش ... شلونك دكتور". تلعثم وهو يجيبها " هاااااا ... اهلًا وسهلا ... اي صحيح ملتقين من قبل " احست الورد بإحراج اخيها لذلك غيرت الموضوع ....

يله هسه سمعوني من حيث المبدأ كلنا موافقين على خطة نسوي حفلة مفاجأة لداليا والباسل وره مراسيم العقد شنو افكاركم .... اشو سكتوا ... زين انا راح انطيكم افكاري بما أني اقرب وحده للعروس واعرف مزاجها وشنو تحب .... المكان اكو مطعم وكافيه جديد خارجي الطلالة على شكل قارب قريب على مرسى الجميرا ... يعني حفلة على الهوا الطلق ... يراد واحد يحجز ويشوف اكلهم يسوه لو نطلب من غير مكان ... الديجي جرجس ( زوج سالي مساعدة الورد )

اتبرع هو يحي الليله تعرفوه رغم مهندس بس يحب الغنا وطبعا خالي وكيتاره ما نستغني عنه ترتيب الكعده وتزينها خلوها عليه بس شوفوا المطعم... بعد شنو ها والمعازيم حددوا كل واحد شكد يعزم .... ومنو يعرف أصدقاء الباسل علمود يعزمهم بس شنو نريد بس الكلوز فريند ما نريد ناس غربه هواي ". اجابها بسام " المطعم عرفته ... واختيارج جيد لان المكان محد يوصله الا اللي يجي متعني للمطعم ...

هاي حسبي حصلنا المكان لان اعرف أصحابه ويردون واللي خاطر عدهم ". اضاف الليث " اما أصدقاء اخوج فهاي يمي لان ماشاء الله اخوج عنده كلوز فريند واحد اللي هو دكتور سعد والباقي كله نسوان تردين اعزم قائمته الذهبيه بيوم مهره ما عندي مانع الله نعيش ليله ولا بأحلام 😬". اجابته الورد " شكد خبيث صاير .... بس اهم شي ما نريد يوصل خبر لداليا والباسل ". قال حيدرة " زين يا اذكياء....

شلون راح تجيبوهم لمكان الحفل ". اجابه الليث " ما لك شغل خليها عليه انا اعرف شلون أجيبهم اگلهم عليه نذر اول ما تعقدون أخذكم جوله يم البحر" أتفقو على كل شي........ طلبت ريم من الورد ان تخرج معها غدا لاختيار فستان للحفل إجابتها الورد" طبعا حبيبتي نطلع من غير ما تطلبين. ... لان اريدج تساعديني نختار باقي تجهيزات الزينه للمطعم ...

وانا عندي اقتراح الج وانتِ بكيفج شوفي عروستنا راح تلبس قفطان مغربي بس سراياه بيه نوعاً ما قريب على الفستان لذلك قررنا انا وفاطمة وندى وصديقتي سالي نصير مثل الاشبينات ونلبس ايظا قفطان نفس اللون وردي فاتح مطفي نفس الموديل بس اختلاف بعض الاكسسورات اذا تحبين اصمملج واحد واخلي خياطة المشغل مالتنا باجر تبدي بيه ". فرحت ريم " صدك تحجين وتوافق داليا وهي ما تعرفني " إجابتها الورد " داليا ...

كلش اجتماعيه وبسرعه تتأقلم ويه الناس وهسه تشوفيها .... انا اريدج تعيشين ويانا وتتحرين من قيود العلاقات الرسمية اللي فرضتها علينا امريكا" انتهت الجمعه وكل واحد ذهب الى بيته .... باقي الايام انتهت بالتجهيزات ..... وصلنا الى يوم الحفل كان بيت دكتور فؤاد مكتض بعائلة المقداد الذين جابوا الشخصيات المعروفة والجاه من العراقيين الذين يعرفوهم ويسكنون دبي ومعهم السيد ...

كان العرسان قبل يومين فقط اتمو العقد الرسمي في السفارة العراقيه وصدقوه بإحدى المحاكم الإمارتية ...... كانت المراسيم كلها عراقيه أصيلة من كل شي من كاسات المهر والتقديمات حتى الضيافة واسلال الحلوى والقهوة التي تدار بين الضيوف كلها ملكيه الطراز ورائحة البخور ودهن العود .......

فستان داليا الذي كان من تصميم الورد قمة بالأناقة والبساطة وأظهر أنوثتها وجمالها الطبيعي عبارة عن قفطان من قطعتين القطعه الداخليه على شكل فستان حريري فضي ينزل مع منحنيات الجسم ليضيق عند منطقة الركبه ثم ينزل على طوله اي بمايعرف تصميم الحورية وعليه حزام فضي على شكل سلاسل تنزل منه ليرات فضة والقطعة الثانيه عباءة او صايه مفتوحه من الستن تلبس فوق الفستان بأكمام طويله ضيقة من فوق تصل الى منتصف الذراع فتعرض كانت الصايه ورديه فاتح مطفي وبها على الحاشية العباءة من فوق الى تحت تطريزبشريط فضي من نفس قماش الثوب التحتي ....

أعجبت به العروس وكل الحاضرين بعد انتهاء الكلام والترحيبات بين الرجال والكلام الرسمي وطلب العائلة بالمصاهرة دعى الدكتور فؤاد العريس ورجل الدين والعم مظفر ومحمد كشهود على العقد للدخول الى صالة صغيرة ملحقة بالصالة الكبيرة التي يجلس فيها الرجال .... وكان بانتظارهم العروس وهي تجلس مغطاة من فوق الى تحت وبجانبها تقف زوجتك ابيها التي ربَّتها ( سعاد )

وحسناء ام العريس وخالته سناء كانت سعاد تمسك بيد داليا هزتها داليا لكِ تنزل لها لتسمع منها ماذا تريد " ماما اريد الورد جيبولي الورد ليش ما دخلت وياي " " حبيبتي اكيد ملتهيه ويه الناس اذا كلنا هنا يمج ...

لازم واحد يرحب بالعالم " ما ان اكملت سعاد كلمتها دخلت الورد وهي تسلم على الحميع " السلام عليكم " اقتربت من داليا ومسكت يداها لتقول لها انا معك ِ عندما بدا رجل الدين بمراسيم العقد وقفت الورد وهي تمسك بالقران خلف اخيها وداليا وتقرا بسرها سورة النور أتم الرجل سوال العروس التي نطقت بالموافقة بعد المرة ١٢ فهمس لها الباسل " لا حيل مكلفه نفسج بعد وقت" ثم ساله وأجاب بالمطلوب فانتهى عقد قرآنهم بالمباركة من الجميع والهلاهل من

الأمهات والخالة فاتاهم الرد بالهلاهل من النساء الجالسات صالة النساء خرج فؤاد والأعمام ورجل الدين الى صالة الرجال تاركين العرسان ومعهم الورد رفعت الورد الغطاء عن داليا ورتبت شعرها ما ان ابصر الباسل شكلها حتى ابتسم واقترب منها وقبلها على رأسها قائلا " دعسوقة بالنبي دعسوقة ....

بس گمر " ضربته داليا على صدره .... وقالت للورد " شوفي .... سمعتي شنو يحجي ما يسوى هذا التعب والركضة كلها ". إجابتها الورد " ولج بعدج ما عرفتيها هو من يذمج معناها يمدحج ....

هذا هو الباسل ". استدار لها و قال " يله حبوبه تبعي امج وخالتج بيتك بيتك برو برو ". اجابته " وين يمه رجلي على رجلكم اثنينكم لازم تطلعون وياي علمود تلبسون الحلقات والذهب يله العالم تنتظر عيب وبعدين لازم ترجع يم الرجال علمود يباركولك ". "هاي كلها .... يا ليل ما أطولك ....

لا ربحنا امري الله ياله تفظلوا " خرجت الورد قبلهم وهي تهلهل وخرجوا بعدها والباسل ممسك بيدها جلسوا على الكوشه التي كانت من تصميم الورد على شكل هودج وأمامهم طاولة تحوي على شموع وتحف اثريه من مباخر وقناني عطور دهن العود والصحون التي تحوي السبع اشكال البيضاء كل فضية اللون وبها نقوش اثرية بصراويه ترمز الى النخيل والشناشيل حتى المرآة والمشط كان فضي ......

البسها خاتمها باليمين والبسته هي خاتمه ثم بقية الذهب والنساء تهلهل وتبارك ..... انتهى الحفل الرسمي وغادر تقريبا الجميع كان من المقرر ان تنتظر الورد مع الليث كي يجلبون العرسان معهم الى مطعم المرسى لكن ريم جاءت وقالت " الورد تعرفين امي وبيبي راح يرجعون البيت ويه جدو انا حسبت راح اروح للاحتفال ويه خالو بس خابرته گلي طالع يجيب صديقته علمود تروح وياه للحفلة ...

ولو اسوي عليج زحمة اكدر اروح وياج " عندما سمعت الورد كلام ريم كأن خنجر طعن قلبها رغم انها وعدت نفسها ان لا تهتم لأمره ولا تفكر بتصرفاته فليفعل ما شاء لكن القول دائما اسهل من الفعل ... ذهبت الى الليث وقالت له انها ستأخذ ريم وتذهب قبله للمطعم حيث الكل مجتمع ........................................................................................ ماهي دقائق انفرد بها العريس مع العروس في صالة بيت الدكتور فؤاد ....

كان جالسا معها في نفس الكرسي مسك يدها وهو يلعب بالخاتم ويديره كانه غير مصدق نظر في عينيها وقال .... " واخيرا .... لم يكمل لان الليث نط فوق رؤوسهم وقال " واخيرا زوجتكم وخلصت منكم وياه كوموا كدامي عندي شغلة مهمه وياكم يله لا تعطلونا" وجلس وهو يضع رجل على رجل. خرجت عيون الباسل الى الخارج من الغضب " استغفر الله ...

هسه من أدوس بطنك احد يلومني شعندك هنا وين نروح وياك انت صدك ما تستحي يله كوم لا اخابر حيدرة أخليه يجرك جر ... جهال اخر زمن ". " شوف احجي شنو تريد وخابر منو اللي تريد ... انا ما أتزحزح منا الى ان تكومون وياي والا اكولك ظل كاعد وانا ماخذ my sister in law وياي وانت ظل غني عتابه " خرج الليث وهو يسحب دلو التي تضحك على جنون هذان الاثنان والباسل خلفهم " ضحكي ضحكي .... طبعا هذا صديق الطفولة اعز مني بسرعه مشيتي وياه ....

أمسوا خلي نشوف تاليتها ويه ابو الطوبه شنو". ذهب بهم باتجاه البحر فقال له الباسل " وين ما خذنا .... ترمينا قربان بالبحر انا من الاول گلت هذا الولد مشخوط عاجبج هيج اجيتي ورآه تركضين .....

" وصلوا قريب الى المطعم ما ان وضعوا رجليهم على اول سلم للمكان الذي كان مظلم بالكامل حتى اصلح مضي بألوان مختلفة وألعاب ناريه في السماء منها على شكل مكتوب " مبروك داليا والباسل " فرح العريسان بما رأوْا التفتوا على الليث ارادو شكره لكنه قال "هسه دخلو وبعدين انطيكم ايدي تبوسوها😂😂". وصلو نهاية الدرج فسقط من فوق عليهم الزينه الورقية الملونه والورود المجففة والكل ينادي surprise اشتغلت الانوار والموسيقى وبدا الكل بالترحيب

وتقديم التهاني الى العرسان كانت الجلسه حميمية وبسيطة فقد مدت الطاولات سويا على شكل قطار اي طاولة واحده اجلسو العرسان في المنتصف وبدات الاغاني والكل بالرقص حتى حيدرة الذي كان مثال للصرامة والهيبه نزع عنة هذا الثوب وحاول ان يعيش فرح أخيه رغم مشاكله التي لاتنتهي مع زوجته .....

كان الجميع جالس يسمع الى موسيقى غربيه هادئة ليأخذوا استراحته بعد فاصل الردح اول ما وصل العرسان كانت سالي ( مساعدة الورد ) تتحدث كما هي عادتها بدون توقف ... لكنها سكتت قليلا بعد ان شاهدت الذي يدخل المطعم بكامل أناقته وهو يمسك بيد جمانه ... نعم فارس .... فقالت " يا نهار منيل .... لا دا الراگل ( الرجل) تجنن بصحيح ....

كايب معاه ام اربعه واربعين " استدارت الورد ورأته التقت عيناهما لدقائق ثم استدارت ولَم تنطق بكلمه سوا انها رفعت رأسها وابتسمت للجميع الذين كانو ينتظرون ردة فعلها ........ ولردود الأفعال بقية ..... قراءة ممتعة ..... البارت بدون مراجعه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...