البارت ٢٢ : كانت نهايتنا العجب .....
لا وقتَ عندي للعِتابِ
لكي أقولَ مَن السببْ ؟!
لا وقتَ للتجميلِ عندي يا تُرى
أيَّ الجروحِ تُجمِّلين ؟
تلكَ العذاباتُ التي لا تنتهي
ونهايةُ المشوارِ
للنايِ الحزين
لا وقتَ عندي للكلامِ
فكلما صوتي سيعلو
سوفَ يَخنقُهُ الأنينْ
***
كانتْ نِهايتُنا العَجبْ
مَن ذا الذي يومًا أَحبَّ
ومَن كَذَبْ ؟
أوَلم يَكنْ منذُ البدايةِ حُلمُنا
حُلمَ الحكاياتِ البعيدةْ ؟
ولَكَم رَسمْنا في الدروبِ
نهايةَ الحبِّ السعيدةْ
يومًا سكبتُكِ فوقَ عُمري
فارتوَى غُصنُ القصيدةْ
زمنٌ مَضَى والعمرُ سَافَرْ
والعشقُ غَافَلَنا وهاجَرْ
أنا شاعرٌ
أنا لستُ أملِكُ غيرَ طوفانِ المشاعِرْ
ومِن المُحالِ أخونُ حتى مرَّةً
أو في مشاعِرِنا أُتاجرْ
***
هي آخرُ الكلِماتِ عندي رُبما
لن تَسمعي مِني سِواها
كنتِ الحياةَ بأسرِها
كنتِ التي قدْ مِتُّ يومًا في هواها
كنتِ البريقَ بأعيُني
كنتِ الحريقَ بأضُلعي
ومن المحالِ تَرونَني أنساها
لكنَّ مَن تَهزي أمامي الآنَ غيرُكِ
لستِ أنتِ
ولستُ أعرفُها ولا هي في الحقيقةِ
سوفَ تعرفُني
كلانا ضائعٌ في غُربةٍ أبديةِ الإحساسْ
لا أنتِ أنتِ ولا أنا
#عبدالعزيز_جويدة
....................................................................،....................................................................... سافر فارس في اليوم الثاني لياخذ ابن اخته الى العلاج .....بعد ٣ ايام اتصلت ام سند بالورد تطلبها ....ذهبت وطلبت منها ان تتصل بالأستاذ الامريكي ان كان يعرف اي خبر ...لان فارس لم يتصل منذ ان سافر ولا تستطيع ان تصل له .....اتصلت به الورد " شكرًا أستاذ أزعجتك ...وأغلقت الهاتف ...استدارت لام سند ....الاستاذ جميس يگول ما خذيه هو وفارس الى احسن مصح بامريكا هذا سبيشل للV.I.P وهناك ممنوع استخدام اي جهاز تلفون او وسائل اتصال فقط مع الادارة ولان فارس باقي معها بهاي المرحلة مراح نحصله ...وهو قبل ما اتصل بيه كان متصل يسال ومخبريه انه كاعد يمشي بالطريق الصحيح للعلاج خصوصا هو بالبداية ...وعنده إرادة للشفاء ان شاء الله يشفى ويرجعلج سالم ". كفكفت ام سند دموعها وهي تمسك بالورد بيديها وقالت " انا ما اعرف شلون اشكرج .... كتلج ديونج ثقلت ظهري ...بس اسال ربي يعوضج بالأحسن ...لان انت تستاهلين كل خير ". ابتسمت الورد باستغراب" ماكو داعي للشكر احنه اهل حتى قبل لا ناخذ ريم للليث ... بس الصراحه مستغربه من كلمة ديونج ...ترى انا مو بس علمود الواجب والقرابة ......علمود سند هم بالنسبة اللي مثل اخوي وحرامات حياة شاب يضيع من وره ناس متخاف الله " أغمضت امل عينيها مع هذه الكلمة فإحساس التأنيب الضمير الذي صحى بوقت متاخر قد كاد يفتك بها ............................................................................................................................... مرت الايام وها هي ٣ الأشهر تطوي أيامها فارس بعد شهرين من سفره عاد وهو مطمئن ان ابن اخته قارب على الشفاء التام بهذه السرعه بفعل ارادته وعدم استسلامه ........التجهيزات لزفاف الباسل وداليا &الليث وريم على قدم وساق والورد اكثر شخص يركض هنا وهناك لكن بسعادة والفرحة التي بقلبها لايمكن ان تصفها .....في يوم كانت العروسين
مع الورد وحسناء والخالة سناء وأمهات العروستين وهند وطبعا ندى التي رجعت من السفر بعد العلاج وفاطمة في اتيليه معروف لاختيار فساتين الاعراس فالورد لم تستطيع تصميمها لان العمل في المشاريع المتأخرة استلمتها بغياب فارس ....دخلن البنات الى غرفه القياس لتجربة الفساتين كانوا في غاية الروعه فستان داليا كان بلون الأبيض المائل الى البيج او الحليبي تتداخل معه على حاشية الثوب الطويل نقاشات ناعمة بالخيط الذهبي المطفي اي ان اللمعه كانت خفيفة ذو أكمام طويلة وفتحة الرقبة مربعه تظهر النحر وعظم الترقوة ينزل بنفخة من منتصف الخصر وهو طويل مع طرحة طويله من نفس أصل قماش الفستان وتاج ذهبي وحذاء كريمي .....اما فستان ريم كان اوف وايت بفتحة رقبة على شكل رقم سبع من الصدر صغير لاكنها اكبر من جهة الظهر والفستان سمبل ذو موديل يسترسل مع انحناءات الجسم مع باقي الأكسسوات من طرحة والحذاء كانوا بنفس لون الفستان ........ ساعدتهم الورد واحد وره الاخرى وخرجن الى الأمهات ليعطوا رأيهم الكل اثنى على الذوق الجميل والعمل قالت داليا " ها شنو رأيكم ...هذا كله اختيار الورد احنه ما دخلنا .... ولو المفروض كان لازم هي اللي تصمم ... ...يله سماح بس بدلات السبعة عليج ". إجابتها الورد " شنو يمه لا عيوني. لا سبعه ولا ثمانية ...انا مكلوبه على البطانه من جهة اركض وياكم ....ومن جهه تأثيث بيوتكم اللي اخواني الأعزاء ذبوا الشغل براسي ....وهسه من اخلص منكم لازم اروح وياهم يختارون بدلاتهم ...عمي هاي المحل واختاري منه ...شغلي نصه واكف ". إجابتها خالتها سناء " تعيشين يا احلى وردايه بالدنيا وتصممين وتختارين ..بعد وراج كرار والهمام ود ". اضافة هند ( ام فارس) " ومصطفى ومرتضى هم اولادها ....بس انا امنيتي هي اللي اشوفها بالأبيض وكل احنه نركض الها هاي الركضة". انحرجت الورد من كلام هند والجميع امن على كلامها إجابتها حسناء " بحياتج يا ام حسن " كانت نظرات امل للورد تحمل الكثير من الندم وطلب السماح وكأنها تقول لها انا من حرمتكِ تلبسين الأبيض ......... حل المساء بهدوءه وانتهت خروجة السيدات وكلا عاد الى بيته بعد ان أنهوا بعض المشاوير المشتركة. ....دخلت هند وريم وامل الى بيت العم محمد وهن يضحكن فرحات خصوصا وان الزواج لم يتبقى عليه سوا أسبوعان الا امل كانت متألمة لا تستطيع الفرح وتأنيب الضمير ياكل قلبها قالت هند لريم " والله الورد شما تسويلها ما تجازوها انتِ وداليا ....حتى اختج بنت امج وابوج ما وكفت هيج وياج وراح تجي قبل العرس بيومين مثل الغريب ". " اسكتي الله يخليج بيبي هو انا عمري حسّيت عندي اخت طول عمرها انانيه وحايره بنفسها ما عرفت معنى كلمة اخت غير من دخلت بحياتي الورد من اجتي لامريكا ...كنتوا تعتقدون انا منبهرة بيها وأقلدها ...بالبداية صحيح ..، بس بعدين من عرفتها حبيتها اكثر واللي الشرف اكول أني اقلدها" في نفس الوقت انفجرت امل تصرخ والام والبنت استغربوا حالتها " بس ....بس كافي كافي لا تحجون بيها راح اموت ....كاعد اختنك ...اريد أتنفس ....الكلام واكف بصدري خانكني لازم احجي وتحمل مسؤولية عمل أيديه " ارادت ريم الاقتراب منها لكي تساعدها اذا كانت تعرضت الى أزمة قلبية أوقفتها بيدها وقالت "مابيه شي .،... اريدكم تسمعوني .....راح اموت ....انا مجرمه ....انا حرام عليه أعيش ....النفس هذا اللي تنفسه احس بيه ذنب وانا اشوفها واشوفه يتعذبون ....اي كله من ايدي اخوي يمشي وهو بس جسد وروحه ميته انا السبب .... لوما الجذبه اللي جذبتها قبل سنتين وإني صدكتها قبل لا هو يصدكها ..... انا بلساني هذا حجيت وبرجليه هاي مشيت وبايديه هاي رحت دكيت باب مكتب فارس اللي كانت الفرحة مسايعته ويحضر لزواجه منها وكان محدد وقت إليّ يروحون يخطبوها رسمي علمود يخرس العالم اللي يكولون ابوها لزكها بيه ....حقدي عليها ما أتحملت اشوفها تتحقق كل أحلامها وخصوصازواجها بفارس ... واخوي مات وتحت التراب وأبوي ما راضي عليه ... انا اعرف اخوي هو الغلطان واللي طعن اخوه بظهرة بس ما تحملت اللي يصير بعائلتنا ردت واحد احمله الذنب ...ذنب موت اخوي وزوجته واولاده اللي بقوا أيتام وكبرت براسي فكرت يمكن تنتقم من اولاد حسن اذا ازوجت فارس وتقسي كلبه عليهم ....بس انا ما گتله هاي مجرد أفكار براسي لا جذبت على روحي وعليه ..... وگتله سمعتها مرة من كانت بامريكا باخر أيامها من كانت عدنا بالبيت بعد ما امهارجعت لدبي تحجي بالتلفون ويه صديقتها أظن داليا...".بس خلي ارجع وازوجه الا اطلع قهري من حسن باولاده ثأري مستحيل اتركه " والاشد من هذا حلفت باسم الله ....طلعت من مكتبه وخليت اخوي اللي كانت الفرحة ما سايعته مجرد جثة ....دست گلبه بأيديه .... ادري ماكو شي يعوّضه او يعوضها بس انا غلطت ساعدوني اصلح كل شي وسامحوني " كانت هند وريم في حالة صدمة والاثنان الواقفان وراء الباب الذي نفتح ودخلو منه محمد وفارس كانت نظرات محمد كالسيف تقتل اما فارس لم ينظر لها أصلا ً في ظل هذا الهدوء لم يسمع سوى صوت صفعة وجهها محمد لابنته امل " تردين السماح يا مجرمة .... يا اللي تحلفين باسم الله جذب..... بدات النساء بالبكاء .... اريد اعرف انا شمسوي من ذنب بحياتي واولادي هيج طلعوا حقودين ويطعنون بمنو باخوهم الصغير اللي يركض بكل شدة الهم ....بس جاوبي ما خفتي من الله لا يطلع حوبة هاليتيمه باولادج من جذبتي ....وبكل عين صلفة كاعده وطبين بيتهم وتاكلين من ماعونهم ....لا ورحتي ناسبتيهم انطيتيهم بنتج وانتِ طاعنه بنتهم ...ما فكرتي اذا نكشفت حقيقتج شنو راح يكون موقفج من اخوج لو موقفنا انا وامج من بيت الهمام يا ناس أولادي مرتين طعنوا بأعز الناس اللي .... جاوبيني يا هند وين غلطنا " زحفت امل من مكانها الى مكان جلوس اخيها وهي تحاول ان تقبل يديه التي سحبها منها " أرجوك يا اخوي سامحني ....انا بنفسي اروح وانزل على رجلين الورد واعتذر منها ...وتصير الك بس سامحني " نكث نفسه وأبعده عنها " أسامحج....على شنو گولي لانج ذبحتيني للمرة الثانية ...لانج مرة ثانية اثبتيلي انا غبي غبي ...وصدكت ان هذا العالم بعد بيه اخوه ...واحد يحب اخوه اكثر من روحه ...ما عرفت احنه مثل قابيل وهابيل ....اسامحج على شنو بس كولي فرضي سامحتج ...اكدر أسامح نفسي وانا مثل الغبي بدون اي تفكير مشيت وره كلامج من غير لا أتأكد ...طحت بنفس المصيدة للمرة الثانيه ....لهنا وكافي اعتبري نفسج ما عندج اخ ...انا الاخوه انتهت بالنسبة اللي ....ولا تذلين روحج وترحين لبيت عمي الهمام لان بعد ما يفيد ...اذا نعرف الموضوع بنتج راح تطلك وتنتهي حياة اثنين مالهم ذنب بجريمتج اما انا أتحمل مسؤولية غبائي واحرمها على نفسي ولان هي ما تستأهل واحد مثلي طعنها مرتين وصدك الكلام بيها والمفروض انا اكثر واحد يعرفها بس ما اكول غير حسبي الله عليج انتِ وبس والله يكفي ولدج شر اعمالج ونفسج" ما ان خطى خطوه ليخرج خارج الغرفة ....حتى سمع سقوط جسد على الارض وصراخ امه وبنت اخته ما ان التفت حتى وجد والده مسجى على الارض حاول معرفة ما به وكان واضحاً انها أزمة قلبية قام بإسعافه بعد ان قام بالضغط على عضلة القلب ووضع حبه تحت اللسان صرخ طلبوا الإسعاف بسرعه ......مشت الدقائق بطيئة وهم يحاولون محاربة الوقت والوصول الى المستشفى لانقاذه كان فارس واقفاً قرب باب غرفة الانعاش وامه تجلس في احدى المقاعد ومعها الريم....كانت هذه الوقفة جداً مؤلمة بالنسبة لفارس ذكرته بالايام البائسة التي قضاها هو بانتظار مصير ابنته الوحيده ....وها هو الان ينتظر مصير ابيه الذي تعرض نوبة قلبية ثانية في هذه الأثناء وصل حيدرة والليث والورد وهم يرتجفون من الخوف على مصير العم الحنون الذي وقف معهم موقف الاب ....قال حيدرة " بشر يا فارس ماكو خبر ". هز راسه " لا من دخلوا صارلهم اكثر من ساعه محد طلع يطمنا " اجابه حيدرة " انا هسه داخل واشوف وان شاء الله ماكو شي أنتم بس اهدوا وادعوله ". احتضن الليث ريم التي ما ان رأته حتى ألقت نفسها على صدره وهو يقول " آش حبيبي لاتبجين مو زين عليه ذكري الله" اما الورد جلست على ركبتيها بالقرب من كرسي العمه ( هند) وهي تدلك يديها ساعه وساعة تقبلها " ارجوج ياعمه اصبري وقوي نفسج لاتسوين بروحج شي ويرتفع ضغطج عمي هسه بحاجتنا اقوياء ....اعرف انتِ خايفة عليه...وانا والله خايفه عليه اكثر ما اريد اخسر الهمام مرة الثانيه طول عمري اشوف بعمي محمد اب ثاني ...حتى الم اليتم خففه عني وجوده بحياتي ...هسه انا وياج نحجز غرفه ونفرش السجاده وندعي ...مو انتِ علمتينا هذا الشي ....كوم الليث أحجز لعمتي غرفه خليها ترتاح ويجيكون ضغطها ". " ما أتحرك منا الا لمن يطلعون ويگلولي سالم مابيه شي ". مرت الساعات كئيبة وثقيلة خرج حيدرة متعب طمنهم " الحمد لله كدرنا نرجع القلب الى وضعه وما كدرت اطلع أبشركم لان بنفس الوقت اللي أعدنا النبض له الدكتور قرر فوراً يزيل التجلط عن وريدين لا ينسدون ويسون مشكلة فراساً بدانا بالعملية وكل شي تمام تعدي هاي ٤٨ ساعه على خير ان شاء الله" تنفس الجميع الصعداء والكل يحمد الله تقريبا كان الكل في المستشفى ......طلبت ريم من الليث والورد ان ياتوا معها الى كافتيريا المستشفى لامر مهم ذهبوا الى هناك كانت ريم محرجة ولا تعرف من اين تبدأ تعرف ان نتيجة ما سوف تقوله تتوقف عليه حياتها مع الشخص الذي تحبه ولكنها مادام عرفت الحقيقة يجب ان تواجه لاتريد ان تبدأ بداية غلط كان الليث يحترق مع كل دمعه تسقط منها فقال " بس بچي واحجي شبيج ترى اعصابي مامتحملة" نظرت له الورد بعتب وقالت " حبي ريمه صلي على النبي ترى ان شاء الله عدت وعمي رجعنا بسلامة بس يا عروس راح تخرب عيونج واخوي يبطل " ما ان سمعت ريم كلامها حتى زادت بالبكاء قربت الورد كرسيها من كرسي ريم واحتضنتها " الظاهر السالفة جبيرة احجي ياعمري انا وياج مهما كانت الأسباب والنتائج" نظرت الها ريم نظرة امتنان وأخبرتهم بكامل القصة كانا الأخوين ( الورد والليث ) يصغيان بكامل تركيزهما وتتغير معالم وجههما بتغيير صوت ريم الى ان انتهت وقالت وهي تمسك بيديها " والله الورد ما كنت اعرف ولو كنت اعرف كان من زمان انهيت هذا الالم إليّ عايشه خالي واناِ وكشفت الحقيقة أو على الأقل ما خليتها تستغفلكم وتنطيكم بنتها وهي مخربة خطبه بنتكم رفع الليث وجهه وهي تنطق بكلماتهامتقطعه من شدة البكاء ومستعدة لأي قرار منكم " نظرت اليها الورد بعيون دامعة تريد ان تسيطر عليها ان لا تسقط " أنتِ مالح ذنب حبيبتي عمري ماراح اتهمج بشي أنا اكثر وحده اعرفج عاشرتج سنين وعرفت معدنج....تدرين قلبي كان حاسس اكو شي نظراتها خصوصا بالفترة الاخيرة كانت كلها ندم وتريد تگول شي ....صدگي أنا ما ألومها بس ما أكدر هسه اسامحها إنما اتجاوزها كانما ماموجوده بحياتي لخاطر عمي محمد إللي عندي رضاه يساوي الدنيا ولخاطرج لكن اللي ما اكدر أسامحه أو اعاتبه أو حتى أتجاوزه هو الآي المفروض يكون هو المسؤول عني ومربيني ويعرفني أنا شنو ...يرجع لنفس غلطة ويصدك بالكلام من غير ما يواجهني أو يستفسر مني ....مع الأسف سنين عمري إليّ ضاعوا وانا أفكر شنو الذنب إللي سويته " تركت الخطيبين وخرجت من الكافتيريا لا بل من المستشفى باكملها وذهبت الى مكانها الوحيد الذي تقذف همومها بقربه البحر كانت واقفة تتأمل لأتعرف كم طال وقوفها الى ان رِن تلفونها فأجابت "نعم داليا أنا بمكانه يم البحر ...اها دريتي جيد العائلة كلها ....أوكي هسه أنا جايه بالطريق لحد يحجي وياه أنا اعرف شلون أكلمه " عادت الى البيت ورأت ان المحكمة منصوبة وان حيدرة يصيح بصوت عالي " أكلكم أنتم تردون تجلطوني زوجتك شنو ذنبها تريد تنفصل عنها...هو هذا إنتقامك لكرامة اختك ياحيف أنتم رجال ...ولَك الرجولة كلمة وموقف وماطول ربطك عقد شرعي وياها هي عرضك وشايلة اسمك اكو واحد ينتقم من عرضه ....أمها تكدر تمنعها منها بس مو تنفصل عنها وأنتم على زواجكم ايّام ....يا اخي خاف الله تعرف العالم شلون تأكلها اكل .....جاوبني صرت غبي وبلغتها بقرارك العظيم" هز الليث راْسه " لا ما گلتلها ...تستلم الورقة من المحكمة أحسن ". اجابه حيدرة " يعني هم غبي وهم جبان ...همزين لحگنا عليك " رفع الليث راْسه وقال بصوت مرتفع غاضب. " يا عالم اختي ...تعرف شنو اختي عندي خط احمر أدوس على نفس ولا احد يأذيها ...شلون تريد ان افرح وأتزوج اللي احبها وهي كل ما تشوفها كدامها تذكر أمها واللي سوته بيها ". جلست الورد قرب قدمين الليث وقبلت يداه وهما دامعين العين كلاهما " حبيب اختك وروحها انت ....أنا رأسي عالي بيكم وكرامتي محفوظة طول ما أنتم سالمين ومرتاحين ... ليوثي .... احنه عمرنا ما ربينا على الكره والانتقام لذلك الله دائما دافع ومانع عنا كل سوء والدليل ربك اخذلنا بثأرنا من قاتل ابوك ... وحتى أم سند قبل لا اعرف هي شنو اللي ارتكبت عليه الله حاسبها وانا والله مو من الشامتين ...ريم مالها ذنب ولا انت ألك ذنب ....هاي قسمة ومصارت يعني نخرب بيت وأسرة الله جمعها علمود وعد وصيه ربك ما رايد تصير ....يعني افرض أنا ويه فارس ارتبطنا وما اتفقنا وردنا ننفصل يعني هم لازم انت ومرتك تنفصلون هذا ظلم لا دين ولا عرف يقبله ... اوعدني الليث اذا كنت اختك وتحبني وعندك خط احمر ما تاثر هذا الشي على حياتك ..ترى هذا أول اختبار لقوة حبكم لا تصير ارعن وتفكر بكلام الناس وتخرب حياتك ...توعدني تُمحي هذا القرار من بالك ...فكر بينا كلنا ....بعمي محمد وكسرته ...لاتصير انت والزمن عليه " نظر اليها وحضنها " أوعدج يا أعز من روحي "... .................................................................................................................................... كان فارس جالس في الغرفة التي حجزوها لامه والريم جالسة حائرة على السرير الثاني ....تحدثه عن إحراجها وهي تحدث حسناء عن سبب وقوع محمد وكيف ان حسناء لم تعاتبها .....طمئن أمه ان كل شي بخير وان ابيه سيصحو وجعلها تنام لترتاح .....خرج من الغرفة وجلس على اقرب كرسي يفكر " عرفت الحقيقة ...شنو هسه تگول عني ....يارب لطفك بحالي " اخرج هاتفه وأرسل لها رسالة نصية فيها كلمة واحده " أسف " جاءه الرد على شكل رابط أغنيه سمعها وأغمض عينيه عرف ان اوان السماح انتهى ...وعليه ان يتحمل العواقب ....قراءة ممتعه الاغنية دور على إللي يصدگك لقيس هشام
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!