البارت٢١:ما زرعته يداك في الامس ... تحصدهٌ اليوم ....... نقي سريرتك من أغلاض الكلام والخصال .... فالدهر يدور ... فاليوم حامل وغداً محمول .... إزرع طيب القول والفعل لتحصدهٌ ذكراً طيباً... ودفعاً لبلاء ..... فزارع الورد حاصدهٌ ... وزارع الحنظل يذوقه ..................................................................................................
بعد مرور يومين خرجت ندى وابنتها من المستشفى وكانت العائلة مشغولة بالزوار فمعارف واحباب العائلة كثيرين .... كانوا اولاد حيدرة ( كرار والهمام ) ينظرون بغضب لامهم حتى انهم لم يقتربوا منها او يسلموا عليها .... وحتى عندما ذهبوا الى المستشفى ركضوا الى غرفة أختهم ......... ندى وهي جالسة مع الجميع خالتها وأولاد خالتها واهلها وفاطمة وبسام كانت تسرق نظرات من ابنها الثاني الهمام
—الذي من ولادته لم تقترب منه فهي بعد الولادة تعرضت الى حالة الگأبة ما بعد الولاده وهي مشكله بسيطة يمكن حلها بأبسط جلسه استشارية وفِي ذلك الوقت اقترح حيدرة عليها ان تراجع أخصائي نفسي خصوصا وهم في لندن والمعالجة النفسيه عادية وطبيعية لا يشكل عليها احد كما هي في اوطاننا يطلقون على كل من يراجع الطبيب النفسي بالمجنون لكن ندى بعنادها المعتاد معه رفضت ونكرت انها تعاني من اي مشكله وانه ( اي حيدرة )
يريد ان يصور لها وللجميع انها لديها حالة نفسيه لأجل ان يحرمها من عملها ويجلسها في البيت هذا كان تفكيرها ... رغم انه كان اكبر داعم لها
—كأنها تراها لأول مرة نادته حيث كان جالس قريب من جدته قام فرحت كل ظنها انه لبى ندائها لكنها انصدمت انه اتجه صوب السلالم نادته حسناء" ماماتي وين رايح مو ماما تحجي وياك ". اجابها " العفو ماماتي اعتذر منج ومنها بس عندي دراسه واظن اول درس انطتنياه بالحياة الدكتوره ان المستقبل اهم من كل شي حتى العائلة " كان حيدرة واقف اعلى الدرج وسمع كلام ابنه لكنه لم يأنبه ام الجميع فهو أراد لندى ان ترى حصاد ما زرعته من تصرفاتها بنفسية اطفالها عسى ان يكون دافع لتغير من حياتها وتقرر القرار الأفضل لها وللجميع .....
مر ابنه من جانبه فقال حيدرة بصوت هامس وهو يطبطب على كتفه ويبتسم " هالمرة عدت لك وطلعت كل اللي بكلبك ... بس بعد ما تتكرر ... مهما كان هاي أمك وأنت ابنها ...
يله روح يابطل كمل الواجب وانا من ارجع اشوفه واذا تأخرت عمو الليث لو عمه ما يقصرون " قبل الطفل ذو١٠ أعوام والده من خده وذهب الى غرفته اكمل حيدرة طريقه وتوقف بالقرب من الكرسي التي تجلس عليه لم ينظر باتجاهها ولَم يكلمها ولا كلمه منذ ان حدثها بالمستشفى وطلب منها ان تقرر وكأنها غير موجوده " حجيه انا طالع عندي عمليه ود نيمتها وماعليها شر وانطيتها الدواء ... والورد بلا زحمه عليج ابقي وياها لحد ما اخلص وارجع ....
فاطمه من فضلج آخذي ام كرار لغرفتها ترتاح ... ولا تنسى دواها ... يله تصبحون على خير " كانت تنظر له بالم لماذا يتصرف هكذا معها في لم تتعود على جفائه هذه المرة عقابه صعب فهي كم أخطأت سابقاً لم يعاقبها هكذا ..... قالت لها امها سناء " اي ابجي وتابعيه بنظراتج ..... شوفي شحصلتي من عنادج وين وصلج .... يا ما حجينا ... يا نصحنا بس ماكو اللي براسج تسويه خلي يفيدج تعنتج ... دمرتي حياتج وبيتج بايدج وجهالج ما يتقبلوج ...
عبالج ما طول يحبج ... شما تسوين يبقى يدوس على نفسه علمود يثبت لغرور حضرتج انه يحبج .... أبجي ... أبجي ... عبالج مثل قبل من كنتِ صغيره ويجي ابوج يراضيج حتى لو غلطانه ... بُح .... ذاك الوقت راح تعلمي خلص وقت بس الدلال وكل شي ترديه تحصليه هسه انتِ أم تعرفين شنو أم .... ياللي ردتي تقتلين بنتج بايدج بس علمود تحركين گلب ابوها .... ولج وين إنسانيتج وين أمومتج انتِ شنو من قلب عندج....
البزونه اللي هي بزونه تخاف على جهالها ... هسه متندمة وجايه تنقهرين من تصرف ابنج .... هذا الزرع اللي زرعتيه اگليه ... احجي ....... جاوبي شنو اللي شافوه جهالج منج .... ليمته حسستيهم انج امهم ... تعرفين شي عنهم ... تعرفين كرار ليمته اول سنه طلعله لو ليمته مشى ... لو اول كلمة كالها الهمام .... لو ان بنتج عدها رهبه من السرعه ... وعندها حساسيه ضد لاكتوز ...
طبعا ماتعرفين لان هاي الأشياء انا وخالتج عشناها وانت ملتهيه تتنافسين وتحاولين تثبتين انج الاحس ويه منو ويه ابو ولدج ... والله وبالله اذا حيدرة ذنبه برگبتي واذا اليوم اواي وقت گال اريد اتزوج .... انا اللي اروح اخطبله وگلكم شهود .... اصحي على روحج يا بنت بطني وحاولي تلمّين بيتج قبل ما يفوت الفوت ....
يله مظفر انا رايحه " خرجت وهي تنتفض كانت تتألم اكثر من ابنتها وهي تنطق بهذه الكلمات لكن يجب عليها ان تواجه ابنتها الان لكي توعى على نفسها ............. اشار بسام لفاطمة ان تاخذ ندى لغرفتها ............ قالت حسناء " لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم يارب خففها علينا احنه عبيدك لا طاقة لنا الا ماحملتنااياه .... لطف بحال ابني وعائلته ...
وارفع عنهم هاي الغمة". اجابها الباسل الجالس ممتد وه مستند على يد الليث وهو يقلب بتلفونه والليث اخذ الريموت ليقلب القناة الى قناة الجزيرة الرياضيه ... " هسه اتندمت ست ندى .... شكد تكلم وياها حيدرة حتى انا اللي ما أحب ادخل بحياة وخصوصية احد حاولت وادخلت لخاطر الجهال وهي ماكو الحجر يهتز كدامها وهي ما تتزحزح ... خلي تأكلها ". ردت عليه الورد " كافي حرام عليك تشمت ... احنه ما تربينا اذا طاح احد نصيرله سجين خاصره .....
لاتنسى قبل ماتكون زوجة اخوك هي اختك وبنت عمك ... وكول الحمد لله يجوز هذا الحادث من صار رب العالمين سببه حتى تصلح كل الأمور وهسه المطلوب منا ان ندعمها وندعم اخونا مو نظل نلوم ونحجي كلام ما يقدم ولا يأخر ... " ابتسم الباسل " يمه صدك لبؤة اكلتني اكل علمود بنت خالتها ... هم هيج راح تدافعين عن صاحبتج ...
اكولج صدك اشو هاي من عقدنا لليوم بعد ما وصلت لبيتنا قبل تضيعيها تلكيها هنا ". اجابته " طبعا واكل واشرب فوكگ سفن علمود دلو ... طبعا ما تجي ياحلو غير تستحي منك ومن اهلها الأصول ... انك تروح عليها مو هي تجي ...
ثانيا انت لا طولها وهي قصيرة شنو ناقصك حددوا موعد العرس وفضوها ". " هو لو عليه باجر احدد بس صاحبتج وتگول انطيني وقت علمود التجهيز واخوج الجبير من گتله اريد أغير ديكور جناحي گلي لا اخذ البيت انت والليث اللي بناه بالحديقة وتقاسموه اهو ما يكدر يترك امي وجهاله تعلموا على البيت ... زين هذا هم يرادله شغل ومتابعه ... همتج ويانه يا حضرة المهندسة ....
" لم يكمل كلامه أسكته الليث " يله بس سكتوا بلا لغوه بدأت اللعبه " نظر الباسل والورد واحد لآخر فهمت نظرته فهجم الباسل على الليث ليشغله وأخذت الورد الريموت وهربت تحت صراخ الليث " لا لا الورد .... لج جيبيه هاي تاليتها تتفقين ويه ابو خشم عليه بسيطه" ................................................................. .............. ...........................
بعد مرور يومين طرقت ندى باب مكتب حيدرة الذي اذاكان في البيت يقضي معظم وقته اما مع بنته وولديه او بالمكتب حتى النوم ينام في المكتب ... جناح حيدرة كان بيت صغير داخل البيت الكبير ياخذ نصف مساحه الطابق الثاني متكون من اربع غرف نوم وصالتين صغيرة خلف غرف النوم هي مايسمى ( (game rooعرفة ألعاب والصالة الرئيسيه في مقدمته مع غرفة مكتب صغيرة ومطبخ تحضيري مازال مغلف بغلاف الشركة التي نصبته ....
اذن لها بالدخول كان مسترخي على كرسيه مغمض العينين يفكر بها وترى كم ستقاوم بعد فتح عينيه مع اول كلمة نطقت بها " اسفه ازعجتك ... بس تسمحلي أتكلم وياك شويه .... اعرف بعدك غضبان عليه ويمكن ما تكدر تسامحني .... بس أرجوك لا تتخلى عني ( كانت تتكلم وهي تنظر للأسفل .. لا تستطيع النظر اليه فهي لم تتعود على قسوته) وهو كان ينظر الها بنظرته الحنونه المعتاده لكنها لم ترفع رأسها لتراه .... انا ما اكدر أعيش دونك ...
اعرف آذيتك هواي وصبرت عليه هواي ... وانت تريد مبرر لتصرفاتي ... تدري حتى انا ما عندي مبرر ... يمكن لان من ارتبطت بيك كنت صغيره وكان عندي تصور من الطفوله انت قاسي وتفرض كلماتك على كل واحد بس من ارتبطنا شفت العكس تعلقت بيك اكثر وانا بطبعي من أحب انانيه أحب بتملك ... اذا ما تصدكني حتى من جهالي أغار عليك حتى من علاقتك بأمك وأختك اعرف بيه تجاوزت الحد بس مو بايدي...
ردت طريقة احمي بيها نفسي من هذا الحب لكيت فكره انا خلقتها بعقلي وبدات تسيطرعلى تفكيري انك تريد تضطهدني وتخليني دائما وراك علمود أكرهك او أخفف من شعور التعلق بيك ... بس لكيت نفسي أغرك بيك اكثر .... اعرف غلطانه وكان من زمان اصحى بس هذا اللي صار ..أرجوك حيدرة حتى لو كرهتني ... بس اذا اكو قبل مشاعر اللي معزه او من باب القرابة لا تتخلى عني ... ساعدني أتعالج ساعدني ارجع طبيعيه واكدر اخذ أولادي بحضني" ...
مازالت الدموع تتساقط من عينيها كحبات اللؤلؤمما جعل قلبه العاشق يرتعش مع سقوط كل دمعه لم يستطيع الاستمرار بالمكابرة استدار وجلس على ركبتيه أمامها رفع رأسها من تحت ذقنها التقت عيناهما رأت نفس النظرة القديمة لم تستطع المقاومة فألقت نفسها داخل حضنه باكيه أوسع الاوطان وأمانها هو حضن رجل عاشق بصدق .....
قال لها وهو يمسد على رأسها وهي تضعه على قلبه لتسمع سنمفونية دقاته " ماعاش من يتخلى عنج تصورين اكدر أعيش من غيرج ام كرار .... بس انا ردتج تاخذين القرارات نفسج حتى تتقبلين العلاج ماتحسين انا جابرج على شي ... ولاتخافين كل شي راح يكون بخير انا قدمت للمستشفى حالة ايدج وانطوج اجازة فترة للعلاج راح نستغلها ونسافر يم عماد (اخو ندى) لاستراليا حتى نراجع عيادة علاج نفسي يتابع حالة الرعشه وحالة الغضب ....
طمئني كل شي راح يكون بخير .... انتِ بس ثقي بيه ... ". ترتبت جميع الأمور خلال اسبوعين لسفر حيدرة وندى خلال هذه الفترة حاولت الاقتراب من اطفالها وكسبهم صحيح لم يستجيبوا بشكل كامل خصوصا كرار لكن هناك بعض التحسن يبشر بالخير عندما ودعوها قبل ان تذهب للمطار واحتضنوها ثلاثتهم كان مشهد عاطفي دمعت اعين الجميع لاجله ............................................................................... بعد حفله الباسل وداليا ...
توثقت العلاقة بين الليث وريم خصوصا بعد ان جمعهم نفس مكان العمل أصبحوا لا يفترقون خلال النهار وفِي الليل يقضوها ساعات طويله على تلفون ولا يحسون بمرور الوقت كل واحد يحس انه وجد انعكاس نفسه في الاخر من دون مبالغه او تزويق بالكلام فكانوا يتكلمون بكل شي وبكل شفافيه احس هو الخجول انه معها ينسى نفسه وخجله كانه يحدث نفسه ويعلم جيدا ان هناك شعور يكبر داخله وهو نفسه عند الطرف الاخر ..... كانت للتو الساعة السابعه والنصف ...
لم يتركها سوى عند الخامسة عندما انتهت ساعات العمل احس انه يريد ان يكلمها اشتاق ان يسمع صوتها صراع داخلي يتصل اولا لكنه اقنع نفسه انه سيتصل ليبلغها بوقت لعبة كرة القدم التي ستبث الْيَوْمَ رِن الهاتف وبعد الرنة الثالثة جاءه صوتها " آلو .... أسفه اذا اجزعجتج بس گلت خاف ناسيه ... ترى اللعبة بالتسعة ...
وبدأو بالكلام وفتح المواضيع لم ينتبهوا الا عندما قالت ريم. " يااااا عزه الليث تدري اخذنا الوقت واللعبه صارلها ساعة الا ربع من بدأت ". أجابها " ولو لأول مرة اكولها ... تفداج اللعبة ومانجستر هم ...
يله خليج وياي على خط وخلي نتفرج " كانت خدودها مشتعله بالحمرة بسبب كلماته الغزليه التي يلقيها اثناء حديثهم بدون مناسبة. ..أكملوا المشاهدة واستمرت الأحاديث الى بعد منتصف الليل احس انها بدأت بالنعاس فتوادعوا على أمل اللقاء غداً كان جالسا ومددا قدميه على الطاولة التي أمامه وهو مغمض العينين ومبتسم كأنه يعيد شريط الحديث معها .....
نزلت الورد بعد ان طمئنت على اولاد اخيها لم تستغرب حال اخيها فهي تعلم ماهي حالته لقد اصاب أخاها الطيب الحساس فيروس العشق جاءت مت خلفه وضعت يديها حول عنقه وقالت" بعدك على نفس كعدتك شدسوي" سحب يدها قبلها ودعاها لتجلس بقربه وهو على نفس ابتسامته قال" كنت اتابع المباراة ويه الحب" ضحكت الورد وقالت " سيدي يا سيدي صاير تحب من وراي ... اَي منو هي ...
وصارحت لو بعدك " دفعها بإصبعه على جبهته دفعه خفيفه " لا تصيرين ذكيه برأسي ادري بين حاسه ومتاكده من كل شي ... وبعدني ما مصارح تعرفين بيه ما أحب هاي السوالف ... مال أحبج وتحبيني وتعالي نتعارف ... فأنا اريد ادخل البيوت من ابوابها واعرف رايها عن طريق اَهلها .... وهاي بقت يمج تأخذين الحجيه وتفاتحون اَهلها " " باربي شلون بيه الناس نايمة أكوم أرقص ..اَهلهل ...
اَي خلي الفرح يدخل لكلوبنا يوم عيد وازفكم انت والباسل نفس الْيَوْمَ ونشوف اطفالكم ... ولا يهمك. اعتبرني أنا وحسنائي من باحر رايحين ". وفعلا ماهي الا يومين حددت حسناء موعد مع (هند وامل) وذهبت حسناء وسناء والورد لخطبت ريم التي تفاجأت ولَم تسطيع ان تخفي فرحتها كذلك أهله وبعد مشاورة بين الرجال ارجعوا الجواب بالموافقة ...
اتصلوا بحيدرة ليبلغوه فبارك لهم وطلب إكمال العقد وان ينتظروه يرجع ويتم زواج الأخوين معاً في نفس يوم خطبة الرجال اجري العقد بنفس مراسيم وترتيبات عقد الباسل وداليا لكن بشكل مختصر ومستعجل لان والد العروس يريد السفر للعلاج ( ابو سند) أتم الله ما قسمه وأصبحت ريم زوجة الليث شرعا وقانونا في غضون أسبوعين وسط فرحة الأهل ..........................................
بعدها بحوالي الأكثر من شهر كانت الورد تعمل في غرفتها على رسمة مشروع رن هاتفها رقم خارجي عرفته من أمريكا فتحت الخط " أهلاً أستاذ جميس ... أنا بخير ..انت والعائلة كيف حالكم ... جيد ... نعم أسمعك .... وقفت على رجليها مصدومه وهي تقول ماذا حسنا شكرًا أستاذ جيمس لأنك أخبرتني ... سأتصرف أرجوك ان تكمل جميلك معنا وتجعله تحت رعايتك الى ان يصل احد أقاربه ...
شكرًا. وأغلقت الهاتف وهي محتارة " يا ربي شسوي مصيبه ضاع الولد بمنو اتصل ابوه مسافر للعلاج ومريض وعمي محمد ما يتحمل صدمه ... وخالي هسه وقت سفرك ... ماكو حل غير أنا اتصل بيه ..أظهرت رقمة من بين الأرقام في هاتفها ترددت مرتين في الثالثة ضغطت على زر الاتصال.... بعد ان كاد يكمل الرنه وتغلق الهاتف على الرمق الأخير اجاب وهو يعرف هويه المتصل لكنه جعل نفسه لايعرف رقمها أو من هي اجاب " نعم" ردت " آلو .....
ابو مصطفى أنا أسفه اذا أزعجتك بهذه الساعة المتأخرة ". أجابها " لا مصار شي بس منو حضرتج" تخاطب نفسها بعد وبعد كل شي أتوقع منك اثناء حديثه نادته جمانه متعمدة بصوت ان تسمع من يحدثه في الهاتف فهي رأت هاتفه حين رِن مكتوب اسمها ❤️❤️ .... يله فارس العشا جاهز حاول أن يسد السماعه باذنه لكن لاشي أسرع من الصوت ". أغمضت الورد عينيها بالم وردت عليه بكل رسميه " أسفه اذا اتصلت بوقت مو مناسب ... اذا ما عرفتني أنا الورد ...
بس الموضوع بيه حياة أو موت صدقني ولازم نتلاحم عليه ... أرجوك اذا تكدر تلحكني لبيت اختك أم سند .... أنا بطريقي الهم " وأغلقت الهاتف أخذ مفتاح سيارته وهاتفه وخرج من شقة اخو جمانه واعتذر منها وأخوها اللذين دعاه لتناول العشاء معهما ........ استأذنت من والدتها ومن اخيها الليث الذي كان بصحبة خطيبته في عشاء خارج المنزل بان سالي مريضة وتحتاجها ....
وصلواته بيت أم سند القريب من بيت العم محمد بنفس الوقت وكانت أم سند بانتظارهم لان الورد كلمتها ... ... جلسوا وطلبو من الورد الحديث التي قالت " اريد منكم تسمعوني للأخير الموضوع حساس وما يتحمل هسه فقدان اعصاب. لازم تعرفون شلون تتصرفون وبأسرع وقت ...
اتصل بيه الاستاذ جميس وهو استاذي ايّام الكليه بلغني ان سند لاجى له بصوره غير رسميه يعني مو باعتباره أستاذه لا لان يعرف عندي علاقة قويه مع بروفيسور. جميس وعائلته ان يساعده من غير احد ما يعرف ان يتعالج من الادمان ....
الظاهر بسبب المنافسه الدراسية اكو طلاب متربصين اله وموصلين له مخدر من غير ما يحس خاليه مع أكله أو شربه بمساعده شريكه بالسكن. وهاي الأشياء تصير بالجامعات والمدارس الامريكيه الاستاذ متصرف ماخذ اله اجازه دراسيه مرضيه وحاجزه عنده بالمزرعة بس يطلب ان يجي واحد مت أهله علمود يكدر يدخله مصح لان لازم احد من الأهل يوقعون الأوراق ولازم تجري هاي الأمور بكل سريه علمود لا يتاثر مستقبل الولد لان بس تسمع الجامعه ينفصل .....
هذا إليّ وصلني ... وأي شي محتاجيه أنا بالخدمة " انهارت أم سند خصوصا ان زوجها في رحله علاجيه ولا يتحمل مثل هذا الخبر اجلسها محمد وطلب من الورد ان تجلب لها ماء شربوها وحاولو تهدئتها .... قال لها محمد " باجر بأول رحله لامريكا أنا مسافر ولاتخافين هسه اتصل بأصدقاء خيلهم يأخذونه من بيت الدكتور لأكبر مصح لعلاج الادمان بامريكا ان شاء الله نكدر نخلصه ماطول بالبداية وهو.اللي رايح برجليه .....
شكرًا يا الورد وأرجوج الموضوع يبقى بينا احنه الثلاثه". إجابته " ماكر داعي للشكر احنه أهل واكيد لا توصي" إجابتها أم سند " مشكورة يا بنتي ديونج ثقلوا ظهري" لم يفهم الورد وفارس قصدها فسروها انها من الصدمة .... استأذنت الورد للمغادرة أوقفها فارس " انتظري أنا اوصلج الوقت تاخر والسائق يأخذ سيارتج للبيت" لم تعترض ركبت معه طوال الطريق كانوا صامتين لايوجد سوى صوت وائل جسار " وبتساليني بغيابك شو صاير بني"
( سمعوها علمود يكتمل عدكم المشهد) وصلو لبيت الهمام قبل ان تنزل ناداها " الورد .... أنا .... أنا ما كنت وحدي بيت جمانه اخوها كان موجود راجع من السفر وعزمني على عشا" أغمضت عينيها حتى لا تسقط دموعها ولَم تستدر له بل قالت " ماكو داعي للتبرير .... انت رجل حر وتعرف الصح من الغلط وتصرف بكيفك .... تصبح على خير " ونزلت من السياره .....
"يكز على اسنانه ويضرب على مقود السيارة طبعا ما يهمج وفارس بيش الكيلو عندج ". ................... اقتربت ساعة كشف الحقيقة وماهي ردود الأفعال وكيف تغير من. مسار علاقات ابطالنا .... قراءة ممتعة كالعادة البارت بدون تدقيق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!