الفصل 25 | من 35 فصل

« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم شُروق

المشاهدات
24
كلمة
11,398
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

جلس في المكتب ينتظر ودخل عليه العسكري:نبلغ احد من أهلك ؟
هز راسه بالنفي:لا انا اروح لهم بنفسي
ابتسم العسكري:الشكر لله ثم لولاتنا شملك العفو الملكي والقاضي ماقصر أشاد بك وبسلوكك
اخذ نفس فهد براحه:الحمدلله الحمدلله يارب
العسكري؛خذ اغراضك وتقدر تطلع
وقف فهد ياخذ اغراضه من جواله ومحفظته ومشى يطلع وناظر حوله بعدم تصديق يلمس حريّته وأخيراً وخرج من المبنى ورفع راسه للسماء يناظر شروق الشمس وصبح حريّته وتنفس هواء ربه يشعر بكامل امتنانه وشكرت وحمده ويستشعر ان الله قريب ويسمع دعاءه ويرى مكانه
ووقف بالشارع ينتظر سياره توصله ووقف له شخص يركب معه ينطق:لحايل
اخذ جواله ودور رقم شامخ يتصل عليه يبي يبلغه قبل يصدم أمينه وبناته وعقد حجاجه لانه مقفل وناظر الوقت المبكر من الفجر وتوقع نومه وظل يراقب الطريق لساعات طويله وازدياد الشمس في شروقها لحد ماوصل لبيته في حايل وطلع محفظته يدفع له ونزل من السياره وتقدم للبيت وابتسم يفتحه ويدخل وناظر حوشه ومكان مجلسه ومشى يفتح باب البيت بسكون يدخل وعقد حجاجه من ناظر فوضى المكان ودار بعيونه بإستغراب ومشى لغرفة عذوب مباشره وناظرها بذهول ومشى لغرفة شيهانه ما يلاقيها ودخل غرفته ما يلاقي لأمينه وجود
وانقبض قلبه برعب يدور بالبيت واخذ جواله يتصل على أمينه مباشره
سمعت جوالها اللي يدق تمسح دموعها ولفت عليها شيهانه بتعب ولانت ملامحها تلف؛رقم أبوك
عقدت حجاجها شيهانه:شلون رقمه ؟ مو من رقم السجن ؟
هزت راسها بالنفي امينه:معقوله عرف عن عذوب ؟
غمضت عيونها شيهانه تتحكم باعصابها واخذت الجوال:انا بكلمه
وقفت تمشي وتبتعد عن غرفة العنايه المركزه وترد:أبوي !
نطق بجنون؛وينكم انتوا ؟
عقدت حجاجها:شلون يعني وين ؟
فهد:لا تجننيني وين امك وين عذوب ليه ما انتوا بالبيت ؟
جمدت ملامحها تنطق:ابوي انت خرجت ؟
ناظرتها بذهول أمينه توقف:ابوك خرج ؟
فهد:جيت البيت مالقيتكم ! وينكم فيه ؟
بلعت ريقها شيهانه تلف تناظر أمينه وهمست؛بالقصيم
فهد:ليه بالقصيم وش صاير معكم ؟ وين امك وين عذوب ؟
بكت تكتم صوتها شيهانه برعب على وضع عذوب وسحبت الجوال أمينه تنطق:فهد انت خرجت ؟
فهد؛أمينه وش صاير علميني وينكم فيه ؟ ليه بالقصيم ؟
أمينه بكت تجلس:حالنا ما يسرّ
جمد وجهه يجلس مباشره ما تشيله اقدامه:وش صاير!
أمينه:عذوب بالمستشفى أطلق عليها كايد ومانعرف تعيش والا تموت يافهد
بكت شيهانه تغطي وجهها تفكر في جالهم وحال ابوها وكيف خرج على هالخبر وما تتخيل حجم صدمته من عرف ورفعت عيونها من شافت سطام ووقفت تمشي له وتمسح دموعها وناظرها:صار شي لعذوب ؟
هزت راسها بالنفي؛على حالها للحين وضعها صعب، كيف شامخ ؟
سطام؛خرج من العمليات ان شاء الله أحسن
بلعت ريقها تنطق:وكايد ؟
بدل نظره بتوتر ورجع ناظرها:انا جيت عشان ابلغكم
سكتت تناظره ونطق سطام بهدوء؛توفى
لانت ملامحها بذهول واخذ نفس سطام وصدت شيهانه بعدم تصديق يخطر على بالها شخص واحد فقط ولفت على سطام:فارس والبنات يدرون ؟
سطام؛اي، ما نقلوه للحين بالمستشفى
رفعت كفها على فمها تكتم شهقتها ومشت تجلس على الكرسي وتمسك راسها وتبكي من صدمة المصيبة والوضع الصعب ورفع راسه سطام يناظر امينه اللي تكلم وتبكي وتقدم لها من قفلت جوالها وناظرها:خالتي ان شاء الله بتقوم بالسلامه
رفعت راسها أمينه وهي تبكي:ابوها خرج ، فهد خرج من السجن
ناظرها بذهول ووقفت أمينه وهي تبكي:شمله العفو وخرج ربي يعرف بحالنا حمدلله يارب
سكت سطام بصدمه يناظرها ومشى يتركهم ويرجع لمكان غرفة شامخ يناظر اهله وابوه اللي جالس وحاله مبين على ملامحه وجلس بجانبه ينطق:ابوي حمدلله وضعه بخير
عبدالرحمن؛قلت له والدكتور قال انه بيفوق وينقلونه لغرفة الإفاقه ووضعه احسن من وضع البقيه
رفع عيونه سطام يناظرهم ولف ثابت ينطق؛كايد ؟
بلع ريقه سطام ينطق بعد ثواني:توفى
شهقت هيفاء تغطي ثغرها وتقدم عبدالرحمن بذهول يناظره ومسك راسه ثابت:شامخ صار قاتل ؟
سطام:شامخ كان بيموت أبوي وش تقول انت ؟ دافع عن نفسه وعن زوجته اللي بين الحياه والموت
قصي:الله فكنا منه
هيفاء:بس بس لا تتشمتون عنده عيال وبنات الله العالم بحالهم ياربي تلطف بهم ولا تفجعنا في أنفسنا وفي عيالنا
ناظره عبدالرحمن وهو عاقد حجاجه؛عياله عرفوا ؟
سطام هز راسه:هم عنده للحين ما خرجوه من المستشفى
صد ثابت يناظر نقطه في الفراغ من صدمته ورعبه باللي حصل ومشى عبدالرحمن يتركهم وتوجه لمكان كايد ووقف من بعيد يسمع صوت بكاهم وتبدلت ملامحه ينتبه لحالهم
جلوس فارس على الارض متلثم بشماغه ويبكي ويجهش ببكاه والبنات واقفين عند غرفته منهارين من شدة بكاهم وفايزه بجانبهم تمسح عليهم ، كانوا يبكون على حالهم وحال كايد ودمار حياتهم واللي وصلوا له من ضياع ودمار
بكى فارس يغطي عيونه بشماغه وهو جالس بالارض وانتبه لهم عبدالرحمن ولاقدر يقترب منهم ولف بيرجع وناظر وقوف شيهانه ودموعها بعيونها وعدّت من جانبه تمشي بهدوء تراقب انهيارهم وتسمعه وتنزل دموعها بلا صوت من حالهم ورفع عيونه فارس يناظر قدومها ونزل راسه يخفي وجهه وملامحه عنها وناظرتهم توقف تختنق بغصتها وناظرت جلوس فارس ولفت للبنات وتقدمت تحضن بدور وبكت بشده بدور تتمسك فيها ولفت وصايف عليهم تناظرهم ورفعت كفها على صدرها من شعرت بكتمه تخنقها ودارت فيها الدنيا وناظرتها فايزه بقلق وسط دموعها:وصايف يمه
مالت ترتخي ونطقت فايزه:وصايف وصايف
لفت بدور عليها وناظرتهم شيهانه ووقف فارس مباشره يشيلها من فقدت الوعي وبكت بدور بخوف ومسكتها شيهانه بقلق وناظرهم عبدالرحمن من بعيد وفوضى وضعهم وابتعد من انتبه لقدوم فارس شايل وصايف ورجع ومسك راسه بكفه من سوء حالهم وتقدم لاهله يناظر جلوسهم بإنتظار شامخ وجلس وهو يناظر الارض
ونطقت هيفاء:عذوب للحين ما قالوا شي عنها ؟
سطام:لا للحين وضعها صعب
لف قصي على عبدالرحمن:ابو عذوب خرج
ناظره عبدالرحمن بذهول ولف لسطام وهز راسه سطام ونطق عبدالرحمن:خرج ووضع بنته بهالحال؟
سطام هز راسه:وزوجة كايد بالتحقيق اعترفت وسلمت تسجيل لكايد مع شامخ اعترف هو اللي قتل عمي
هزت راسها هيفاء بتعب:ظلم الولد الصغير وضيع شبابه
عبدالرحمن:وش قال في التسجيل ؟
سطام:كل شي واظن حتى الحكم على ريّان بيتغير
لف بعينه عبدالرحمن على سكوت ثابت وصمته ولف سطام يناظره ما نطق بحرف وهو صاد بنظره لباب مكان شامخ
-
لف بعيونه حوالينه ينتبه للبياض والفراغ ونزل عيونه من شعر ببرودة أصابع على صدره والتفت يناظرها بجانبه تبتسم له ورفع كفه على شعرها وملامحها يهمس:عذوب
رفعت اصابعها على دقنه وعقد حجاجه من ابتعدت لمكان بعيد من البياض ورفع ذراعه يناديها وتقدم يبي يلحقها لكنه في مكانه وهي كل مالها تبعد والتفتت عليه تناظره من بعيد:شامخ تعال
رفع ذراعه يحاول يلتقي بها ويقدر يوصل لها لكنها كانت بعيده والتفت من سمع صهيل خيل وناظر عذبه اللي ركضت بالفراغ تتوجه لعذوب وناظرهم شامخ من مكانه يحاول يمشي لهم ولاهو قادر يشعر ان قدمينه مبتوره ولا يحس فيها ورفع عيونه على عذوب اللي تناظره ونطق:عذوب
ابتسمت تناظره وهي بجانب عذبه:أجيك أنا ؟
رفع كفينه لها يهز راسه ومشت تركض بإتجاهه ومن ارتمت بحضنه فزّ مباشره يسمع أصوات حوالينه وفتح عينه بصعوبه وبألم متعرق وسط شدة برودته ورجفته وناظر ثابت أول شخص أمامه ونطق ثابت بخوف:شامخ تسمعني وأنا أبوك ؟
رجع يغمض عيونه من تعبه وفتحها من جديد وناظر هيفاء بجانب ثابت ماسكه كفه وتمسح دموعها ولف براسه على سطام وعبدالرحمن وقصي ومعالي ويارا ووجودهم حوالينه ونطقت هيفاء:يا أمي انت بخير ؟
ماقدر ينطق بكلمه ويتحرك يرمش بثقل ونطق سطام:للحين تحت تأثير البنج لا تقلقون
ثابت ناظر شامخ يمسح على جبينه:يوجعك شي تبي شي ؟
غمض عينه شامخ يعيد اخر شي يتذكره وانقبض قلبه من تكرر كل المشهد وصدى صوت طلقات الرصاص وحتى ريحة الدمّ وريحة الرصاص يذكره ومنظر كايد ونظرته له ولعذوب ينازع روحه يناظرهم غارق بدمه قبل يفقد وعيه ويغمض عيونه وعقد حجاجه يتذكر عذوب واحتضانه لها وفتح عينه مباشره برعب يناظرهم وبلع ريقه من صعوبة نطقه وألمه ينطق ببحة صوت:عذوب
لفت هيفاء على ثابت تناظره بضيق وناظرهم شامخ ينتظر جوابهم ويسمع سكوتهم وتنفس بشده ينقبض قلبه يعيد صوته:عذوب وين ؟
مارد ثابت يناظره ويسمع أول اسم ينطقه ونطق سطام:عذوب بخير ان شاء الله
لف عليه شامخ يناظره:وينها؟
سطام حك حاجبه:بالمستشفى وحالتها مستقره ان شاء الله
سكت شامخ يناظره ولف من جديد على ثابت وهيفاء يناظرهم ويتأمل ملامحهم وهمس:عذوب بخير ؟
مسحت على وجهه هيفاء بضيق:بخير يا أمي بخير بس للحين بالمستشفى واهلها حولها
مسك كفها شامخ يناظرها:احلفي لي
لف ثابت على عياله ورجع ناظر شامخ:للحين ما قامت بس هي بخير
ناظرهم شامخ وتلفت يناظرهم بقلق وناظر سطام:حالتها خطيره ؟
عبدالرحمن:شامخ لا تضغط على نفسك حنا طمناك وقلنا لك بخير ارتاح لا تجهد نفسك
غمض عيونه بتعب ينطق:لا تكذبون عليّ
هيفاء:ما كذبنا عليك والله هذا اللي صاير للحين ماقامت بس بتتحسن وبتقوم ان شاء الله
فتح عيونه يناظر السقف يعيد بذاكرته كل المشهد وصعوبته عليه يستذكر صدى الصوت وكيف قدر لأول مره بحياته يستخدم سلاح ويصوّبه على كايد وبلع ريقه يلف بنظره على سطام:مات ؟
رفع عينه سطام على ثابت اللي صد يغمض عيونه من سؤال شامخ المباشر اللي يوضح رغبته واخذ نفس سطام وناظر شامخ وهز راسه وغمض عينه شامخ مباشره لانه قدر ينهيه وينتهي منه ويخرجه من حياتهم مهما كلفه اللي صار وانتصر لنفسه ولأمه ولعذوب
وجلس ثابت وناظر شامخ وسكوته وحاله وكمّل سطام ينطق:وزوجته سلمت تسجيل لاعترافه
فتح عيونه شامخ يناظر فراغ السقف وناظرتهم هيفاء:وقفوا هالطاري تكفون ماصدقت يقوم بالسلامه شامخ الحمدلله يارب
لف بعينه عليها:اكيد اخت عذوب وامها وحدهم لا تخلونهم
بلعت ريقها هيفاء ولفت بعيونها على ثابت ورجعت ناظرته:بنمرهم بنشوفهم لا تشيل هم
شامخ ناظر اخوانه:علموني عن وضعها وش يقولون الدكاتره ؟
عبدالرحمن:ابشر بس ارتاح انت
شامخ ناظر معالي ويارا:لا تتركون شيهانه روحوا لها
ناظروا بعضهم واستغرب سكوتهم شامخ ونطق ثابت يناظره؛ماهم بوحدهم
لف عليه شامخ يناظره وكمّل ثابت:ابوهم معهم
عقد حجاجه شامخ ما يستوعب ولف بعينه على سطام ورجع ناظر ثابت:خرج ؟
هز راسه ثابت:وما يبي يشوف احد منا قرب بنته
لفت هيفاء على ثابت بحده:ثابت !
ثابت:مرده بيعرف، اي ابوها طردنا من عندها ما يبي يشوفنا ولا يشوفك
تبدلت ملامح شامخ بذهول وناظره ثابت:خايف على بنته ومصدوم انه خرج على هاللي صار كله
شامخ غمض عيونه بتعب وتقدم ثابت له:ولا يعرف انك صرت قاتل عشان تحمي بنته
لف عليه شامخ:صرت قاتل عشان بنته اي بس بنته فدت بروحها عشان روحي
سكت ثابت وكمّل شامخ:الرصاصه جاتها من قدام تعرف وش يعني ؟ يعني وقفت بيني وبين الرصاصه وقفت بيني وبين الموت
سكت ثابت يناظره يوقن داخل نفسه ان المحبة بين عذوب وشامخ مالها مقياس
تنهدت هيفاء:يانوم عيني ياعذوب الله يقومها بالسلامه ويحفظها يارب
مارد ثابت وهو يناظر شامخ ولف شامخ على سطام:علمني عن حال عذوب ووضعها
هز راسه سطام:اكيد انت بس ريّح
غمض عيونه شامخ من شدة تعبه ماهو قادر يستصح ويقوم على حيله ودخلت الممرضه تناظرهم:معليش تتركونه يرتاح بدون هالازدحام !
هيفاء لفت على ثابت:ارجع ثابت مع العيال انا بقعد مع شامخ
ناظرهم بتعب شامخ ونطق سطام:لا يمه انا برافق معه انتي ارجعي بعد
ثابت:انت وراك عيالك انا اقعد معه
شامخ:مابي غير داحم
لفوا عليه وناظره ثابت يعرف انه اختار عبدالرحمن لانه مايبي احد يتكلم معه ولف سطام على عبدالرحمن وهز راسه:انا اقعد معه
هيفاء تنهدت:يمه شامخ برجع ومعي شي تاكله تبي اجيب لك شي تشتهيه ؟
غمض عيونه بدون رد تبان على ملامحه شدة التعب ونطق قصي:خلاص اتركوه يريّح
مشت هيفاء مع البنات يخرجون ولف سطام على عبدالرحمن:لا صار شي بلغني
هز راسه عبدالرحمن ومشوا يخرجون ولف سطام على ثابت اللي يناظر شامخ ونطق:أبوي
تنهد ثابت ومشى يخرج معهم والتفتوا من تقدمت لهم ممرضه:لكم صلة قرابة مع عذوب فهد ؟
ناظرتها هيفاء بقلق:اي زوجة ولدي وش صاير ؟ صار لها شي ؟
الممرضه:تحتاج تبرع بالدم ووضع والدها الصحي ما يسمح واختها وأمها ما بينهم تطابق
هز راسه سطام:حنا موجودين نقدر نتبرع
الممرضه:تفضلوا معي نشوف زمرة الدم
معالي؛سطام انا اتبرع عادي
قصي:كلنا نروح
ثابت ناظرهم ونطق:انا بعد بجي
لف سطام عليه:ابوي لا تتعب نفسك حنا نكفي ان شاء الله في منا متبرع
ثابت:ماعليه اشوف معكم
هيفاء؛ماهو بضارنا شي سطام خلنا نتبرع لعذوب بعدي الله يشفيها ويقومها بالسلامه
مشوا متتابعين خلف الممرضه وناظرهم فهد اللي جالس ووقف مباشره ومسكته شيهانه:يبه تكفى
فهد؛وش جايبكم ؟ وش تبون ؟
تنهد سطام يقترب:عمي اهدأ تكفى
فهد:ولا احد يقرب بنتي، عطيتكم وأمنتكم وهذا حالها؟
ثابت ناظره:اللي جاها ماهو منا من كايد
مشت هيفاء مع البنات يدخلون مع الممرضه وناظرهم فهد بغضب؛انا عطيت عذوب لشامخ عشان يحميها من كايد وهذا حالها ؟
سطام؛عمي حتى شامخ تضرر محد قدر عليه
فهد ناظرهم بإنهيار شديد يوضح عليه؛بنتي بتموت بتموت
اختل توازنه ووقفت شيهانه تمسكه واخذ نفس بتعب يستند عليها ونطق ثابت:بتقوم بالسلامه ان شاء الله ماهو وقته عالكلام المهم عيالنا يقومون على حيلهم
مارد فهد يناظر الارض بتعب وهو ماسك شيهانه ونطقت شيهانه:تعال اقعد يبه تعال
جلس يفتح زرار ثوبه وناظرته شيهانه بضيق تحضنه ولف سطام على ثابت ومشوا يتركونهم يدخل ثابت ويناظر الممرضه ونطقت هيفاء:ماهي متطابقه ياسطام
لفت الممرضه على سطام وثابت:ارتاحوا اشوف
جلس ثابت يكشف عن اصبعه واخذت منه مسحه تظهر زمرة دمه ونطقت:متطابقه تقدر تتبرع لها ؟
لف سطام بصدمه على ثابت وهز راسه ثابت:اي اتبرع لها
وقفت هيفاء تناظره ونطق قصي؛بجيب لك شي تشربه أبوي وجاي
سطام:اركض
خرج قصي وانسدح على السرير ثابت يمدّ ذراعه وسحبت منه الممرضه دمّ ورفع عينه ثابت على كيس الدم يناظر دمّه وجلست هيفاء بجانبه بتعب بإنتظاره
-
ناظر شامخ اللي عاقد حجاجه ونايم وتنهد يفكر بالحال اللي وصلوا له ويعيد في منظر انهيارهم وصوتهم ولف يناظر الفراغ بقلق ووقف يخرج من الغرفه
مشى لمكانهم ولا شاف احد وتقدم للغرفه يسأل تجاوبه ممرضه:توفى ونقلوه للمغسله
ناظرها عبدالرحمن يبلع ريقه بتوتر ومشى راجع ووقف محله من شاف خروج بدور من غرفه أخرى وهي تكلم وتمسح دموعها واقترب منها يلتفت على الغرفه اللي مفتوح بابها وتقدم يوقف عند الباب وناظر وصايف
كانت على السرير ترمش بتعب بيدها مغذيه وعلى ملامحها آثار الدموع وفايزة جالسه عندها معطيته ظهرها وتوقف محله يناظرها ولفت بعيونها تنتبه له وتوتر من شافها تناظره مكسوره موجوعه خامله وذابله ولف بيرجع وناظرته بدور بإستغراب وارتبك ينطق:جيت اتطمن عليكم
ماردت عليه بدور ومشى يتركها راجع لغرفة شامخ ودخل وناظر شامخ اللي في جهد وهو نايم واقترب منه يناظره
تكرر عليه نفس المنام ورؤية عذوب وصوتها وفتح عينه وهو عاقد حجاجه يفزّ وتقدم له عبدالرحمن:بسم الله عليك فيك شي ؟
لف عليه شامخ يناظره وهو متعرق من شدة أعصابه وبلع ريقه ينطق:عذوب
عبدالرحمن بلل شفايفه ينطق:للحين ما صحت
عقد حجاجه شامخ من وجعه ومسك رجله ينطق:ألم قوي
عبدالرحمن وقف:بكلمهم يجون يعطونك مسكن وراجع
شامخ نطق بوجع:داحم
لف عليه يوقف وكمّل شامخ:مرّ على عذوب
هز راسه ومشى يخرج وغمض عيونه شامخ من شدة وجعه ورفع كفه على جبينه يكتم صرخته من الألم
وغطى عيونه بكفوفه بقوه وبكى بدون صوت من أحلامه وحاله وحال عذوب ولأنه بهالعجز مكانه وبعيد عنها ولف براسه يكتم انفاسه بمخدته ومد كفه على رجله وهو يشعر بدموعه ودخل عبدالرحمن ومعه ممرضه:شامخ بتعطيك مسـ
سكت من شاف دموعه بذهول ونطق شامخ:تكفى قول انها حيّه
ناظره بذهول يقترب:شامخ !
مسك راسه شامخ بتعب ووجع:تكفى لا تكذب عليّ
عبدالرحمن:والله بخير شامخ والله بخير وبتقوم محد كذب عليك
الممرضه:ممكن ترتاح وماتشد أعصابك
شامخ رفع راسه بوجع يغمض عيونه بقوه وتقدم له عبدالرحمن:شامخ بطمنك عليها والله بس انت ريّح
مارد شامخ وهو ماسك جبينه بقوه وخرجت الممرضه وتقدم عبدالرحمن له:شامخ قوّ قلبك تكفى
لف عليه شامخ وسط دموعه:رمت بنفسها قدامي قدامي تعرف لو صار لها شي وش يصير لي ؟
عبدالرحمن تنهد بضيق:دمعتك غاليه شامخ والله غاليه
رفع راسه شامخ بوجع ورفع كفه على صدره:موتي معها
عبدالرحمن:بسم الله عليك وش هالكلام شامخ ؟ عذوب بعد بتقوم بالسلامه وحالها في تحسن
لف عليه شامخ وهو يتنفس بتعب:اذا حسيت بمفعول المسكن تساعدني اروح اشوفها ؟
ناظره بذهول؛شامخ وين تروح خرجوا من فخذك رصاصه تستهبل انت !
غمض عيونه بقوه شامخ ونطق عبدالرحمن:والله بطمنك عليها واهلها حوالينها وحتى أبوي تبرع بالدمّ لها
لف عليه تلين ملامحه ونطق:يتبرع ليه ؟
عبدالرحمن؛احتاجت تبرع بالدم وابوي تبرع لها
شامخ ناظره بذهول؛ليه احتاجت ؟ فيها شي ؟
عبدالرحمن:لا بس تعرف خسرت دم إصابتها جات بمنطقه صعبه
شامخ اقترب منه بوجع:ليه ماقامت للحين ؟
عبدالرحمن:ياشامخ ارجع ارتاح
ناظره شامخ بجنون ينطق:ما برتاح ما برتاح تسمعني ؟
تنهد عبدالرحمن ومسك صدره بتعب شامخ وبألم ورجفت كفوفه من شدة توتره وضغطه وغمض عيونه يرتخي واقترب عبدالرحمن يتفقد حاله ودق جواله وناظره يقرأ اسم ثابت وناظر شامخ اللي مغمض عيونه يتنفس بهدوء ومشى يخرج عبدالرحمن وهز راسه بتعب يرد:هلا
ثابت:شلون شامخ ؟ قام ؟
عبدالرحمن:اي قبل شوي
ثابت عقد حجاجه؛يوجعه شي؟ تكلم معك؟ أكل؟
عبدالرحمن:لا، يسأل عن عذوب
تنهد ثابت بتعب:سألت عنها انت ؟
عبدالرحمن:للحين وضعها على حاله
ثابت:زين بصلي ونجي نشوف شامخ ان شاء الله
هز راسه عبدالرحمن ودخل الغرفه من جديد يقفل جواله وناظر شامخ اللي يناظره ونطق شامخ:صار شي ؟
عبدالرحمن:لا هذا ابوي يسأل عليك
شامخ عقد حجاجه:قابلت فارس ؟
اخذ نفس عبدالرحمن يهز راسه بالنفي وصد شامخ بتفكير يناظر الفراغ يفكر بحالهم ولف على عبدالرحمن:تروح لهم ؟
عقد حجاجه عبدالرحمن ونطق شامخ:لفارس والبنات
رجع ظهره عبدالرحمن يناظره:وش اسوي ؟
شامخ سكت ثواني من صعوبة الوضع:تعزيهم
اخذ نفس عبدالرحمن ما يرد ولا يعرف لو كان يقدر يكون مع فارس وهو أخ للقاتل ولا يعرف صحة وجوده معهم لكن شامخ رغم كل اللي صار ما وقف بصف الا معهم وفكر فيهم بهالحال رغم انه المسبب له
ظل يراقب الفراغ شامخ يتفكر بحاله وحال عذوب وهمس:قبل يموت دمر حياتي وحتى يوم مات مدمر حياتي، شالّ رجليني وهاد حيلي بمكاني عاجز اروح اشوف عذوب
ناظره عبدالرحمن يفهم تعب نفسيته وكمّل شامخ يهز راسه:لو يصير لها شي
عبدالرحمن قاطعه:ماهو صاير شي
عض شفته شامخ بخوف وغمض عيونه يذكر وضعها وحالها ورفع كفه على قلبه من شدة وجعه وخوفه والتفت من انفتح الباب ولف عبدالرحمن ووقف من شاف فهد وناظره شامخ تتبدل ملامحه
وقف فهد أمامه يناظره ووقف عبدالرحمن:عمي فهد شامخ يبي يرتاح
مارد فهد يناظر شامخ:كنت انتظرك تقوم
بلع ريقه شامخ يناظر نظرات عينه يفهم عتبه وملامته ونطق فهد:تعرف ليه عطيتك بنتي وانا بالسجن ؟
تنهد عبدالرحمن يلتفت على فهد وسكت شامخ يناظره ونطق فهد؛لاني عديتك رجّال وقادر تحمي بنتي وبيتي بغيابي
شدّ على أسنانه شامخ ما يتحمل سكاكين حروفه وكمّل فهد بحده:سلمتك بنتي بصحتها وخرجت وهي بين الحياه والموت
غمض عيونه بقوه شامخ وخبط الطاوله فهد بغضب؛بين الحياه والموت
اقترب عبدالرحمن؛عمي هدّ واذكر الله
رفع سبابته فهد بتهديد:ولا تقرب بنتي
مافتح عينه شامخ ابد وكمّل فهد؛لو ربي عطاها عمر زود ما بتقربها
بلع غصته شامخ وتقدم عبدالرحمن يمسك ذراعه:عمي
دفعه فهد عنه ومشى يخرج تاركهم وقفل الباب بقوه راجع لمكان عذوب وناظرته أمينه؛وين رحت ؟
جلس فهد بجانبهم ولف لشيهانه؛خذي امك لفندق ريحوا فيه
شيهانه؛ابوي وين نريح وعذوب للحين ما قامت ؟
فهد:انا عندها خذي امك وروحوا
أمينه:ما بتحرك من عند بنتي لين تقوم
مسك راسه فهد بتعب ورفعت كفها شيهانه:ابوي انت اللي تعبان بتطيح علينا من جديد اطلع وارتاح
اخذ نفس يهز راسه:بنتي ميته داخل ميته اي راحه ؟
بكت شيهانه برعب تشد على ذراعه:لا تقول ميته تكفى
لف عليها من بكت واحتضنها وناظرتهم امينه تغطي عيونه بالمنديل اللي بيدها وتمسكت فيه شيهانه بخوف وهي تبكي والتفت فهد على امينه واحتضنها بذراعه الاخرى واخذ نفس يناظر غرفة عذوب
-
مشت هيفاء وبيدها كيس وخلفها معالي تمشي خلف ثابت ومن وصلوا لغرفة شامخ ناظروا عبدالرحمن اللي واقف برا وعقد حجاجه ثابت؛داحم
لف عليهم واعتدل بوقفته ونطقت هيفاء:ليه قاعد برا ؟ وش فيه شامخ ؟
عبدالرحمن؛ابوي شامخ نفسيته تعبانه مايبي احد
ثابت ناظره بذهول:شلون مايبي احد ؟
عبدالرحمن:طردني
لفت هيفاء بذهول على معالي ونطقت معالي:عشان عذوب ؟
عبدالرحمن:ابو عذوب جاه وتكلم معه وحط الملامه كلها عليه وشامخ من قبلها وهو تعبان ويبكي
مسكت قلبها هيفاء؛يمه ولدي يبكي ؟
تجاهله ثابت يدخل الغرفه وتأفف عبدالرحمن ومشت هيفاء تدخل وناظرت شامخ اللي رفع عيونه عليهم وغمض عيونه بتعب؛مابي احد
ثابت؛وش قال لك ؟
كتم اعصابه شامخ ينطق بهدوء؛مابي احد عندي
ثابت تقدم بعصبيه:عشان بنته للحين ما قامت يحط حرته فيك ؟ ليه يلومك انت ؟
ناظره شامخ بحده:مابي اتكلم مع احد ومابي اشوف احد اتركوني وحدي
هيفاء حطت الكيس ولفت لثابت؛اطلع خلني معه
ناظرها ثابت وهزت راسها هيفاء ومشى يخرج ثابت بعصبيه وناظره عبدالرحمن من مشى ولحقه:ابوي وش بتسوي اترك الرجال بحاله فيه اللي مكفيه
مارد ثابت وهو يمشي بغضب ولحقه عبدالرحمن يركض خلفه وتقدم ثابت يناظر فهد وجلوسه ووقف قدامه يرفع راسه فهد
ثابت:ماني بعاذرك عشان وضع بنتك تجي وتدمر حال ولدي
وقف فهد بحده:ولدك ضيع بنتي اللي خليتها أمانه عنده
ثابت تقدم له بغضب:انت اللي ضيعتها زوّجتها كلب مثل كايد ودخلته حياتها، ولدي رعاها وصانها ولا ضيعها وفداها وقتل كايد بيدينه تعرف وش يعني قتله بيدينه !
وقف بينهم عبدالرحمن بقلق ونطق فهد:ما ابيه يقتل عشانها كنت ابيه يرعاها ولاقدر
ثابت:لا تحمّل ولدي هو بعد طايح على سرير المرض
مسكه من ياقته فهد بقوه:بنتي داخل على سرير الموت الموت ماهو المرض، لا عاد اشوفكم حوالين عيالي
دفعه عبدالرحمن:عمي هدّ تكفى
ناظره ثابت يهز راسه:مابنقربك ولا بنقرب عيالك
مسكه عبدالرحمن:خلاص ابوي تكفى حنا بمستشفى ماهو حال
ناظره ثابت ومشى يتركه راجع وجلس فهد وحده ومسك راسه بيدين راجفه ودق جواله ياخذه يرد:لقيتي فندق ؟
شيهانه هزت راسها:لقيت بس محد بينام انت اصريت علينا
فهد:لا تضغطيني زود شيهانه اقعدي انتي وامك وريحوا
شيهانه:اذا صار شي طمنا تكفى
هز راسه بتعب:تطمنوا
قفلت جوالها شيهانه بضيق وناظرتها أمينه:هو اللي تعبان والمفروض يجي يريح ليه يرسلنا حنا ؟
ماردت شيهانه تمسك راسها من صداعها وتعبها وانسدحت على ظهرها تناظر السقف وتعيد مشهد انهيار فارس والبنات ولفت بعينها بضيق تناظر امها اللي بدت بالبكاء من جديد على عذوب وتنهدت شيهانه تغمض عيونها
-
جلست هيفاء على السرير تناظره مغمض عيونه هارب عنها وصاد من شعوره لا يفضحه ومسكت كفه تنطق:شامخ أمي
بكى يفتح عيونه يناظرها وتقدمت له تبكي من دموعه ومنظر ضعفه ومسحت دموعه بأصابعها؛أمي يابعد حيي أفدي هالدموع لا تبكي وتوجع قلبي
ناظرها شامخ بتعب:أنا السبب بكل شي خرجت من البيت تبيني ووقفت قدامي تحميني، مابي أخسرها مابي
مسحت دموعه تناظره:ما بتخسرها ان شاء الله وبتقوم بالسلامه وكل اللي حصل مكتوب ومقدر
رفع كفه على عيونه وهو يبكي بإرهاق ووجع وألم:حتى وهو ميت مدمر حياتي
مسكت كفه الاخرى تبعدها عن عيونه:بس بياخذ حقه عند ربه، انت اخذت حقك بيدك وبياخذ حقه زود عند ربه
مارد شامخ وهو يبكي دليل على دمار نفسيته وناظرها وهي بجانبه:أبي اشوف عذوب
هزت راسها له:اذا اشتد عزمك بتقوم وبتشوفها وانا معك
هز راسه بالنفي:كيف يشتد عزمي وهي بعيده عني ؟
سكتت هيفاء بضيق على حاله وغمض عيونه بوجع شامخ ينازع روحه وهمس:مغز إبره ما خلاني انام ليلي شلون برصاصه ؟
شدت على كفوفه هيفاء بدون رد ما تلاقي كلام يهون وجعه مصدومه من دموعه ومن شدة ألمه وغمض عيونه بشدّه وهو عاقد حجاجه ما يلاقي أمامه غير صورتها
ولفت هيفاء من دخل ثابت ووقفت مباشره تمشي له وهمست:ثابت اتركه يرتاح
ناظره ثابت مغمض عيونه ومشت هيفاء معه تخرج وهي ماسكه ذراعه ووقف تناظرهم معالي:شصار يمه ؟
هيفاء:خلوني معه وحدنا نفسيته تعبانه ثابت تكفى والله مافيه شدّه للكلام فيه اللي مكفيه من دمار
لف ثابت عليها بحرقه:وانا مو محروق عليه ؟ مو محروق للي وصل له ؟
عبدالرحمن:ابوي نعرف خوفك لكن لين يتحسن شامخ شوي
هيفاء هزت راسها:بطمنك عليه
سكت ثابت يناظرها بضيق ومشى ولفت معالي على هيفاء:يمه اذا احتجتي شي كلميني
هزت راسها هيفاء:بحفظ الله يا أمي
مشت معالي خلف ثابت ولف عبدالرحمن:تبين شي ؟
هيفاء:سلامتك
مشى عبدالرحمن خارج من المستشفى وركب سيارته يناظر مغادرة سيارة ابوه وظل واقف وهو يفكر بحيره واخذ جواله يتصل ينتظر الرد
ناظر جواله سطام وهو ياكل ورد:هلا داحم صاير شي ؟
عبدالرحمن:لا لا بس بغيت اسألك
عقد حجاجه سطام:وشو ؟
عبدالرحمن:شامخ طلبني اروح لفارس واكون معه تعرف لو دفنوه ؟
تنهد سطام بتعب:توقعت شامخ يطلبك وكنت بروح انا بعد
عبدالرحمن نطق بذهول؛تحضر الدفن ؟
سطام:عشان شامخ
عبدالرحمن:متى هو ؟
سطام؛صلاة العصر
عبدالرحمن:زين بمرك ونروح سوا بس ابوي لا يعرف
سطام؛مهبول انت تبي اقول لابوي وهو بهالحال ؟ من قعد مع شامخ ؟
عبدالرحمن:أمي عنده طردني ما يبيني ونفسيته مدمره اول مره اشوفه بهالحال
تنهد بضيق سطام:زين تعال البيت بحط لك غداء تاكل وبعدها نمشي
هز راسه عبدالرحمن:جايك
قفل جواله سطام وناظرته العنود:وش صاير ؟
سطام:حطي صحن لداحم جاي بروح معه للدفن
العنود؛بتحضر دفن الرجال اللي قتله اخوك ؟ شفيك سطام !
سطام:اعرف شامخ بيطلبني وبعدين عياله حالهم ما يسرّ فارس بالذات تعذب مع ابوه وحده ماله أحد
العنود ناظرته بقلق:وتحس وجودكم بيكون عادي ؟
سطام رفع حاجبينه:ابوي ما بيرضى بس ما بنقوله
تنهدت العنود:زين انتهى من حياة شامخ وعذوب ما توفقوا ابد بسببه، عذوب للحين حالتها صعبه ؟
هز راسه سطام ولف عليها؛انا اخاف بس تموت
نطقت برعب تقاطعه؛بعيد الشر سطام
سطام:وقتها ما اعرف وش يصير بشامخ
العنود:الله يقومها بالسلامه ويشفيها ويعافيها حبيبتي هي تعذبت حيل
مارد سطام بتعب يكمل اكله بإنتظار عبدالرحمن
-
وقف وهو متلثم بشماغه ترجف كفوفه يخفيها ويسمع صوت الدعوات المتتابعه من الموجودين تبلل دموعه شماغه يراقب منظر الكفن الأبيض اللي يضمّ أبوه ويغطيه ينزلونه لأسفل التراب لمكان بيكون فيه وحده يحاسب على كل ثانيه ، ماكان راضي على نهاية أبوه ولا راضي على خسارته له بهالشكل ولا كان راضي لكل انقلاب حاله وكيف انتهى بدون وداع بدون ذكريات، كان يعرف ان الحرب بينه وبين شامخ بتنهي واحد منهم وكان يخاف من هالمواجهه كان يبي يلقاه ويحاول يحلها بدون دمّ لكن وصلوا لهالنهاية واخذ شامخ حقه بيده بعد سنينه اللي قضاها في ظلمه ووحده
غطى عيونه باصابعه من نثروا عليه التراب وبكى بدون صوت ينهدّ حيله وحده وشعر بالذراع اللي تشدّ على كتوفه بقوه يسمعه ينطق:قوّ قلبك والله يصبرك
فتح عينه يناظر سطام والتفت يناظر عبدالرحمن خلفه وتقدم عبدالرحمن له يحضنه وغطى وجهه فارس بحضنه يبكي ويشعر بكف سطام على كتفه يضغط عليه بضيق ونطق عبدالرحمن:قوّ نفسك فارس تكفى عشان أهلك
مارد فارس وهو يبكي لان كل انكساره أمه وخواته وابتعد يلف يناظر القبر من تغطى بالكامل وبدأ الحضور يتركون المقبرة وجلس يمسح وجهه ويهدي نفسه ووقف سطام بجانب عبدالرحمن يناظرونه
تأمل القبر فارس وهو يرمش بهدوء ونطق:ليه ما كنا رادع لك ؟ ليه ما حطيتنا قدام عينك ؟
نزل راسه عبدالرحمن يسمعه بضيق وعقد حجاجه سطام يراقبه وهو جالس
رفع كفه على القبر فارس:ليه بعتنا وشريت شرّك ؟ ليه استهنت ببناتك ؟
بكى فارس بقهر ينطق بغصه:اذا انا هنت شلون هانوا عليك وصايف وبدور ؟
انحنى سطام يجلس بجانبه:فارس اذكر الله
مسك راسه فارس وهو يبكي:اسمك بيظل عار ورا اسمي
عبدالرحمن عقد حجاجه بوجع على حاله:فارس تكفى
تقدم سطام يحضنه وشد عليه فارس يسمعون نحيب بكاه واقترب عبدالرحمن يوقفه:اذكر الله وتعال معنا
وقف فارس يمسح وجهه بشماغه ومشى معه سطام يخرجون من المقبرة وفتح سيارته عبدالرحمن يركب فارس وركب بالخلف سطام ومشى عبدالرحمن يركب ولف عليه:اذكر الله وخلك قوي وراك أهلك يتقوون بك وبحاجتك قوي معهم وماهم ضايعين وانت وراهم
مارد فارس يناظر أمامه المقبره واخذ نفس سطام:حنا معك فارس وانت تعرف لو شامخ بخير كان بيكون معنا
نزل راسه فارس من تذكر شامخ وحال عذوب وهز راسه بتعب من اللي خلّفه كايد وراه وحرك سيارته عبدالرحمن ونطق فارس:ودني للمستشفى باخذ خواتي وأمي
هز راسه عبدالرحمن يناظر طريقه وناظر طريقهم فارس وهو ساكت ومن وصلوا للمستشفى لف عليه عبدالرحمن:سيارتك معك ؟
هز راسه بالنفي فارس:ما رحت بها
سطام:عبدالرحمن يوصلك للبيت انا بدخل لشامخ
فارس لف عليه:قام ؟
هز راسه سطام:اي حمدلله بخير
عقد حجاجه:وعذوب ؟
سطام تنهد:للحين
سكت فارس بتعب ولف ينزل ونزلوا معه ولف سطام لعبدالرحمن وهمس له:ابوي لا يشوفك
هز راسه عبدالرحمن ومشوا يدخلون مع فارس ولف فارس من مشى سطام لغرفة شامخ ود يمشي بهدوء لغرفة وصايف ووقف عبدالرحمن:بنتظركم
فارس ناظره:ما يحتاج انا ادبر عمري
عبدالرحمن ناظره بذهول:والله ما اخليك وش تقول؟
سكت فارس يناظره وتقدم يدخل الغرفه ولفوا يناظرونه ويتأملون منظره وملامح بكاه وتنحنح يخفي صوت بكاه:نمشي للبيت ؟
ناظرته فايزه بضيق ووقفت وناظرته:دفنتوه ؟
لفت بدور تبكي وتخبي وجهها بسرير وصايف وناظرته وصايف من صد بعيونه ما يقدر ينطق من شدة غصته وتقدمت فايزه تحضنه وتمسح على ظهره تهدي نار جوفه اللي تحرقه وابتعد ما يبي يبكي امامهم ينطق:مشينا الرجّال ينتظرنا يودينا
لفت فايزه على بدور:يالله يمه بدور قومي يا أمي
وقفت بدور وهي تبكي بدون صوت واقترب فارس لوصايف يمسك ذراعها يقومها من السرير وتمسكت فيه بتعب وضعف تسند وجهها على صدره ورفع ذراعه خلفها تمشي معه يخرجون
ورفع عيونه عبدالرحمن يناظرهم وناظر وصايف اللي بحضن فارس تمشي وصد بعيونه يمشي قبلهم ومشت فايزه مع بدور ماسكتها من ذراعها يخرجون خلف عبدالرحمن وفتح الباب الخلفي فارس ولفت فايزه تعقد حجاجه:من ذا ؟
مارد فارس تركب وصايف وخلفها بدور وفايزه وركب فارس بجانب عبدالرحمن وعمّ الصمت يحرك سيارته عبدالرحمن ورفع عينه على مرايته يناظر انعكاسها سانده راسها على فايزه وراقب طريقه وهو هادي ولف عليه فارس:اعرف ابوك ماهو راضي عاللي سويته أكيد
التفت عليه عبدالرحمن ورجع ناظر طريقه:وتعرف ان شامخ يقدرك ويعزّك وحاسبك رابع أخوانه وانا وسطام معك من معزة شامخ لك
لف فارس ما يرد وناظرتهم فايزه بإستغراب ووقف عبدالرحمن عند البيت ولف فارس عليه:مشكور
عبدالرحمن:اذا احتجت شي كلمني
هز راسه فارس ونزل يلتفت عبدالرحمن مباشره عليهم ويناظر وصايف اللي رفعت عينها على عينه تنزل وصد عبدالرحمن لبيتهم يناظره وينتبه لدخولهم وتنهد بضيق يحرك سيارته
-
ضمت رجلينها تناظر الفراغ وتفكر ماتبي تصدر صوت لان أمها نامت بصعوبه ولفت لجوالها تناظره وحطت براسها على ركبتها بتعب تتأمل فراغ جوالها ورفعت راسها من دق باب الغرفه وقامت أمينه تفز؛بسم الله
مشت شيهانه بسرعه وفتحت الباب وناظرت فهد؛صار شي لعذوب ؟
فهد؛لا لا
وقفت امينه ومشت وناظرته:فهد !
دخل ولف لشيهانه؛نمتي زين ؟
ناظرت ملامح تعبه تهز راسه ونطق؛روحي لاختك اريح ساعتين واجيكم
شيهانه؛خذ راحتك ابوي انا معها لا تقلق بس نام زين
اخذ نفس بتعب يجلس على السرير:وش يريح ابوك ؟
ناظرته امينه بضيق تجلس بجانبه؛الله راحم بحالنا بيحفظ لنا بنيتنا
تنهد فهد بدون رد واخذت عبايتها شيهانه تلبسها ولف يناظرها؛طمنينا لا صار شي
هزت راسها ومشت تاخذ شنطتها وجوالها ونطقت امينه:شيهانه
لفت عليهم توقف وبكت امينه؛بشرينا وانا امك تكفين
تجمعت دموع شيهانه بضيق ونزل راسه فهد ومشت شيهانه تكتم غصتها وخرجت من الغرفه ومسحت عيونها تطلب لها سياره وتنتظرها وجلست تناظر جوالها تتفقده ورفعت راسها تشوف السياره توقفت ومشت تركب بالخلف وحرك السياره لموقع المستشفى
وناظرت جوالها واسم فارس وترددت تتصل ترفع عيونها تراقب الطريق ولفت على السواق:لو سمحت ابي تغير العنوان
هز راسه؛وين ؟
بلعت ريقها تنطق بعنوان بيت كايد بتوتر وعكس اتجاهه السواق للعنوان وزاد نبض قلبها من ربكتها من تصرفها ومن اقترب للبيت نطقت:وقف هنا
وقف ودفعت له حسابه وفتحت الباب تنزل وناظرت البيت من بعد مترات وصف السيارات عنده دليل على وجود العزاء ومشت بهدوء تدخل وتراقب دخول الرجال وخروج النساء متفاوتين ورفعت عيونها على مجلس الرجال الخارجي وازدحامه ولفت تدخل للبيت وتناظر النساء وألوان العزاء عليهم وتقدمت تناظر بدور ووصايف وفايزه متوسطين الصاله ورفعت عيونها بدور تناظرها بهدوء واقتربت منهم ورفعت راسها وصايف تنتبه لدخولها ووقفت بدور ومشت لها شيهانه تحضنها وبكت بدور بشده من شعرت بحضن شيهانه ومسحت على ظهرها شيهانه بضيق وناظرتها فايزه تصد وتمسح دموعها بمنديلها حزن وقهر على حال عيالها
وجلست شيهانه بين بدور ووصايف وحضنت وصايف اللي جالسه وحطت براسها وصايف بحضن شيهانه وهي ساكنه بتعب ولفت بدور عليها تهمس؛عذوب كيفها ؟
بلعت غصتها شيهانه تهز راسها بالنفي ماتبي تنطق بكلمه وتبكي وهزت راسها بدور وهي تبكي وصدت شيهانه تمسح دمعتها من طاحت وجلست لدقايق تقلق من معرفة ابوها ولفت:بجيكم بوقت ثاني
مسكت كفها بدور؛تكفين طمنينا على عذوب
هزت راسها شيهانه ومشت تخرج من البيت وناظرت المجلس من بعيد وازدحام الرجال واقترب من زجاج المجلس تلمحه جالس بصدر المجلس ووقفت محله تناظره
منزل عيونه للارض وساكن ولف من تقدم له رجل يصافحه ووقف يصافحه ورفع عيونه من لمح وقوفها من بعيد وتبدلت ملامحه من وجودها ومشى يتخطى الموجودين ويخرج يناظرها ومن ناظرته توترت تشد على كفوفها وتخرج من البيت ومشى خلفها يخرج ومن ابتعد عن البيت نطق:شيهانه
وقفت تاخذ نفس ولفت عليه من اقترب يوقف عندها وناظرته تنطق:جيت لبدور ووصايف
سكت يناظرها بدون رد وبدلت نظراتها لعيونه وهز راسه؛ولي
بلعت ريقها ترتبك وصدت بعيونها عنه تناظر الشارع ووقوفهم ولفت عليه من جديد:ما توقعت كل اللي حصل كلنا تدمرنا
هز راسه يتأمل حالهم ودمار عوائل ونطقت بتوتر تقرر الهرب؛انا بروح لعذوب مابي ابوي يعرف اني جيت
عقد حجاجه ينطق؛ابوك ؟
هزت راسها:خرج
سكت بصدمه يناظرها واخذت جوالها بتطلب لها سياره ونطق؛انا اوديك
رفعت عيونها بذهول وهز راسه؛اوصلك
شيهانه:بتخلي العزاء ؟ لا انا اروح وحدي
فارس؛بشوف شامخ
سكتت ونطق يمشي:انتظريني محلك
وقفت تراقب عودته للبيت واخذت نفس بتوتر تراقب الشارع ولفت من خرج بسيارته من البيت متوجه لها ومن اقترب تقدم وهو راكب من مقعده يفتح الباب اللي بجانبه لها يرفض ركوبها بالخلف وناظرته ترفع عيونها على الشارع بتوتر وتركب بجانبه تقفل الباب وحرك سيارته فارس يفصخ شماغه عن راسه يحطه بينهم وزاد نبضها تسمع الصمت بينهم تستغرب حالها بسيارته وراقب طريقهم فارس ولف عليها يناظرها صاده ودق اشاره يمين يوقف على جنب ولفت عليه بإستغراب؛ليه وقفنا ؟
ناظرها يعقد حجاجها:للحين تحاسبيني على أفعال ابوي ؟
سكتت تناظره بذهول ونطق فارس:لو خسرتي عذوب بسببه بتحطيني بملامته ؟
جمدت ملامحها تنطق؛ما بخسر عذوب
هز راسه ينفعل:ولا انا ابي اخسرها بسببه بس لاني اعرف انها غلطته مابي احد يحاسبني على غلطة ابوي بعمري كله
عقدت حجاجها:لو للحين نظرتي لك بهالشكل ما جيت عزاه فارس ، عزاء الرجال اللي دمر اخوي واختي وابوي
فارس هز راسه تشتد اعصابه بقهر:حمل هالذنب مابي اشيله شيهانه ما اقواه
سكتت تناظره من اختنق بصوت غصته نهاية جملته ومن شعر فارس بإنفلات مشاعره وصوت بكاه بكى يناظرها:مابي اشيل ذنوبه مابي اشيلها ما اقواها
جمدت محلها تراقب بكاه بذهول وضرب صدره يناظرها:لو المحها من عينك ومن عين غيرك بعد ما اتحملها انا فارس فارس ماني ولد كايد
زاد نبضها برعب تتأمل انهياره تستوعب صعوبة وضعه والتفت يحط راسه على الدركسون بقهر لانه بكى امامها وبلعت ريقها تحبس عبرتها واقتربت بخوف تناظره:محد بيحملك فارس
مارد عليها وهو ساند راسه ورفعت كفها برجفه على ظهره؛حتى أنا
لف عليها من شعر بكفها وهو ساند راسه يناظرها من بكت تراقبه:انا بعد مابي تحاسبني عاللي صار
فارس ناظرها وهو ساند راسه:انا محروق شيهانه انا ما أقوى عاللي صار ولا استوعبه ماني بقادر احط عيني بعين شامخ ولا بعين عذوب ولا بعين ابوك
رجفت كفها اللي على ظهره تنطق:بس انت مو سبب باللي حصل
هز راسه بتعب؛حاولت احلّها حاولت اوقفه حاولت ما يتدمر حالنا لكن ماقدرت
مسحت دموعها تنطق:انت اقوى من كل هالظروف وأنا اشوفك بعيني بهالقوه
سكت يسمع كلام ما ظن يسمعه منها هي بالذات تصدّقه وتدعمه وما تلومه ولا تحاسبه وتكفّره عن ذنوب أبوه وتأملت نظراته من سكت تشيل كفها وتبتعد:مابي اطول عن عذوب
مارد يناظرها من صدت بعيونها ورفع راسه ياخذ نفس بتعب يراقب الطريق وبلع ريقه يحرك سيارته للمستشفى ونزلت عيونها شيهانه لكفوفها تخفي شعورها ومن وقف عند المستشفى ناظرت سيارة ابوها بالمواقف تجمد محلها تهمس:ابوي
عقد حجاجه يلف عليها ونطقت بذهول:ابوي بالمستشفى
فارس؛انا بجي معك لا تقلقين
ناظرته بذهول:مستحيل تبي تجلطه ؟ انا بنزل لا يشوفك ابد
فارس قفل سيارته؛ادخلي من دخول الطوارئ
هزت راسها تنزل ونزل معها يناظر السياره ومشى معها تمشي بقلق لباب الطوارئ وتقدم فارس يضغط لها المصعد ولف عليها:تعرفين وش تقولين له ؟
هزت راسها بتوتر تناظر المصعد من انفتح ودخلت تلتفت وتناظر وقوفه وناظرها فارس ونزل راسه من انقفل المصعد يعرف ان نهايته معها نفس هالحال لان من الاستحاله والمستحيل يكون بينهم طريق
-
مشت شيهانه بتوتر لمكان عذوب ولا لقت أبوها وامها وعقدت حجاجها واخذت جوالها من شنطتها تسمع رنينه وقرت اسم ابوها ترد بربكه:هلا
عقد حجاجه ينطق:وينك عن اختك ؟
شيهانه ارتبكت ترفع كتفها:موجوده بالمستشفى كنت بالمصلى ليه شصاير ؟
غمض عيونه يهز راسه بتعب فهد:دقوا علينا نقلوها لغرفة العمليات جاها نزيف
جمد وجه شيهانه بذهول:وينكم ؟
فهد:عند غرفة العمليات
قفلت جوالها تمسك قلبها بخوف وتمشي بعجله تضغط المصعد بقلق ورجفه ودخلت وهي تدعي داخلها ماتفقد عذوب أبد ومن خرجت مشت بخطوات سريعه تدور عليهم ومن ناظرتهم ركضت تناظر بكاء أمينة وجلوسها ووقوف فهد ووقفت محلها تبكي تناظرهم ورفع عيونه فهد عليها يناظر دموعها وبكت بصوت مختنق تركض له وتحضنه وغمض عيونه فهد يمسح عليها بدون رد ونطقت شيهانه:أبوي عذوب لا تروح عذوب لا تخليني
ما نطق بحرف يشعر بخسارته لأول عياله يسمع صوت بكاهم ما تشيله أقدامه من شدة حزنه وخوفه
وبكت شيهانه تتمسك فيه بخوف وجنون لمجرد فكرة خسارتها لعذوب ينرسم قدام عيونها كل ذكرياتها مع عذوب من طفولتهم لاخر يوم بينهم اخر وداع واخر مشهد تتمنى لو ما تركتها وحدها تتمنى لو لازمتها وما سمعت منها
رفع عيونه فهد من شاف قدوم سطام لهم مرعوب بعد ما سأل عن عذوب ووقف بذهول يناظر حالهم وصوت بكاهم وجمد محله يراقب نظرات فهد واقترب بحذر مو مستعد يسمع خبر صادم وبلع ريقه ينطق:وش صار لها ؟
التفتت شيهانه وهي تبكي وناظرته تجلس وتغطي وجهها بكفوفها ولف سطام على فهد:عمي تكفى وش صار لها ؟
فهد هز راسه بتعب وثقل:جاها نزيف
لانت ملامح سطام ما يلاقي رد وجلس يمسك راسه ما يعرف يشرح لشامخ صعوبة وضعها وهو ارسله يسأل عليها ولا يقدر يرجع له ويكذب عليه
-
اخذ نفس من إصرار هيفاء:اخر لقمه شامخ عشان خاطري وأنا امك
نطق شامخ بتعب:مابي شي خلاص
ثابت:عشان يقوى عظمك وتقوم على حيلك
ناظره شامخ:ليه سطام طوّل ؟
قصي:اكيد قابل ابو عذوب
لف شامخ يناظر قصي؛للحين مايبي يشوف احد ؟
ثابت:خلك منه شامخ وانتبه لصحتك
شامخ ناظر ثابت يعقد حجاجه:لا تظن بسمع منه وابعد عن عذوب بقوم على حيلي واروح لها ومحد بيوقف بوجهي ويمنعني عنها
هيفاء:محد بمانعك هذي زوجتك ولك حق تشوفها لا تشيل هم ابوها من زعله على بنته عاتبك
شامخ لف لقصي:الحق سطام وعلمني ليه طوّل
هز راسه قصي ومشى بيخرج ودخل سطام وناظره شامخ بقلق:ليه طولت عليّ ؟ وش صار ؟ عذوب قامت؟
بلع ريقه سطام يصد بعيونه:لا على حالها وامها وابوها موجودين
عقد حجاجه شامخ يناظره وجلس سطام وناظره بتوتر ونطق شامخ:لا تكذب
حك جبينه سطام:ليه بكذب شامخ؟ قلت لك على حالها مافي جديد
ناظره ثابت ينقبض قلبه من منظر توتره يفهم كذب سطام وناظره شامخ بجنون ينطق:احلف لي
بلل شفايفه سطام وتنفس بشده شامخ وتسارع نبضه برعب ودخل عبدالرحمن مع معالي ويارا وناظرهم:سلام عليكم
لفت هيفاء تناظرهم:وعليكم السلام هلا أمي
شامخ ناظر سطام ورفع ظهره:سطام لا تكذب عليّ علمني هي حيّه ؟
وقف عبدالرحمن محله ولفت معالي بصدمه واخذ نفس سطام:جاها نزيف ودخلوها غرفة العمليات
لانت ملامح شامخ وغطت فمها هيفاء بخوف
التفت ثابت على شامخ يتفقد حاله ويناظر انقلاب ملامحه وهمس؛شامخ
رجفت كفوفه يناظر سطام وزاح الشرشف الابيض عنه ينطق:ساعدني اقوم
وقف سطام:شامخ تكفى خـ
رفع صوته شامخ بإنفعال:ساعدني اقوم
سكت سطام واقترب قصي:بنساعدك شامخ بس هدّ
عقد حجاجه شامخ ما يعرف كيف بيقدر يحرك رجله لانه ما يشعر بها أبد وتقدم سطام له وناظرهم ثابت
مسك كف سطام وجلس بظهره يكتم انفاسه من ألم رجله ومد كفه الاخرى لقصي واقترب عبدالرحمن لهم:على مهلك
غمض عيونه يحرك رجله اليمين يضغط بكفوفه بشده عليهم من قوة وجعه ووقف ثابت بقلق على حاله وناظروه هيفاء والبنات يتأملون حاله وملامحه وإحمرار وجهه من ألمه ووجعه
ونطق عبدالرحمن يمسك رجله:خلني اساعدك تنزلها
نطق شامخ بألم وهو مغمض عيونه:اصبر
وقفوا يناظرونه يحاول يقوي نفسه وضاغط كفينه على سطام وقصي يرجف ومدّ رجله اليسار المتصاوبه وكتم صرخته يشد بقوه عليهم يحاول ينزلها ورفع راسه من شعر بدوخه من شدة وجعه ونطق سطام؛على مهلك
تنفس بتتابع يلاقي صعوبه في تحريك رجله وبلع ريقه ينزل رجله عن السرير بمساعدة عبدالرحمن وقرب راسه على صدر سطام يكتم صرخته من وجعه وشعر به ثابت يناظره وحط بكفه على ظهر شامخ:تقدر وانا ابوك بتقوم على حيلك
مارد شامخ وهو يرجف وساند راسه على سطام من شديد ناره اللي يشعر بها تنهش رجله اليسار واقترب عبدالرحمن يسنده وضغط على كفوفهم يوقف على رجله اليمين وحاوط ذراعه سطام ونطق شامخ بوجع؛لحظه
غمض عيونه من اسودت الدنيا بلحظه من قام على حيله وفتح عينه ياخذ نفس يستجمع قوته ومشى على رجل وحده يستند على عبدالرحمن وسطام ومشوا معه بحذر وفتح الباب قصي:اجيب كرسي شامخ ؟
هز راسه شامخ؛ما اقدر اجلس بتوجعني بالجلوس
ثابت:بنمدها لك بس عشان ما تتعب بالمشي
شامخ كتم انفاسه يخطي خطوات بسيطه؛ما اقدر اقعد
سطام؛لا لا خلوه يمشي احسن حنا معه الجلوس يأثر على جرحه
خرجوا من الغرفه يساعدونه يمشي بألم ووجع عاقد حجاجه شاد أعصابه عروق جبينه وعنقه بارزه من شدة ضغطه وخرج ثابت خلفهم يناظرهم وهز راسه بتعب ينطق:اصبروا شوي
وقفوا يناظرونه يغمض عيونه ويتنفس وناظره عبدالرحمن:تقدر ؟
تقدم ثابت قدامهم يناظره يهز راسه:يقدر يقدر شامخ
فتح عينه شامخ وناظر ثابت واخذ نفس طويل يضغط على سطام وعبدالرحمن ويمشي بدون يضغط على رجله اليسار ومشوا معه وضغط المصعد قصي ودخلوا وسند ظهره شامخ بتعب يحس بدوخه من شدة تعبه وناظره ثابت يتفقد ملامحه بقلق يخفيه ومن انفتح المصعد خرجوا ووقف يهز راسه بالنفي مخنوق من ألمه وصعوبة خطواته وثقلها ونطق ثابت:ارفع راسك شامخ هي آخر هالممر
رفع راسه شامخ وناظر من بعيد فهد وأمينه وشيهانه ومشى مع سطام وعبدالرحمن وخلفهم قصي وعقد حجاجه شامخ يناظر بعد المسافه بتعب ورفع عيونه فهد وناظر قدومهم ووضع شامخ اللي يمشي على رجل وحده بمساعدة اخوانه ووقف ولفت شيهانه وناظرتهم تتبدل ملامحه من قدوم شامخ
اقترب شامخ ولف يناظر غرفة العمليات ولف على فهد:شصار لعذوب ؟
فهد وقف قدامه يناظر ملامح ألمه:تصاوبت برصاص لو ماتعرف
غمض عيونه شامخ بتعب ونطق ثابت:ماهو فارق قومته بهالحال ؟
فهد لف لثابت:ماهو فارق عندي الا بنتي اللي داخل مدري تموت والا تعيش وش يفرق عندي جيّته ؟
نطق شامخ بغضب يناظره:اللي داخل زوجتي ماهي بنتك بس
فهد ناظره بقهر:ما بتقربها بعد ما طيحتها بهالحال كانت معي ما تخدشها شوكه شلون هانت عندك تموت برصاصه
نطق بحده شامخ ووجع يرفع صوته من شديد قهره:اللي رماها برصاصه رميته برصاصتين وذبحته بيدي ، بيدي ذبحته
ناظره فهد تخنقه غصته وناظره شامخ يتنفس بتعب:لا تشكك بغلاتها عندي لو بيدي رميت نفسي مكانها
سكت فهد يناظره يكتم دموعه وناظرهم ثابت يتأمل حالهم ورفع كفه على صدره فهد بوجع:بنتي أغلى ماعندي تنازع الموت
اختنق بغصته شامخ يناظر عيونه من طاحت دموعه ونطق سطام:بتقوم بالسلامه بإذن الله
صد بعيونه شامخ ما يبي ينهار ببكاه وناظر باب غرفة العمليات وتقدم يشيل ذراعينه عن سطام وعبدالرحمن ورفع كفه يمنعهم يمسكونه واستند على الباب يوقف ويحط براسه عليه وغمض عيونه يسند راسه
وناظرتهم أمينه وهي تبكي بلا صوت ولف فهد يناظر وقوف شامخ ومنظره
رفع كفوفه على الباب شامخ وهو مغمض عيونه وساند جبينه ما يبي يخسرها لان نهاية حياته فقدانها
اقترب ثابت يحط كفه على ظهر شامخ ويتأمل حاله وهمس:بتطيب ياشامخ
فتح عيونه شامخ ولف يناظر ثابت بقهر واقترب ثابت يحتضنه ويسنده وحط راسه شامخ على كتف ثابت بتعب واقترب سطام يسانده واخذ نفس:ارجع غرفتك وانا بطمنك
هز راسه شامخ بالنفي والتفت من سمع الباب ولف فهد يناظر الدكتور ولانت ملامح شامخ برعب وقلق
ونطق فهد:بنتي كيف حالها ؟
الدكتور ناظر شامخ ووقوفه ورجع ناظر فهد:حمدلله سيطرنا عالنزيف بس تحتاج رعايه بتكون في العنايه المركزه لين تستقر ان شاء الله
ناظره شامخ:بتقوم ؟
الدكتور هز راسه:بإذن الله بس تحتاج دعواتكم
شامخ اقترب يعرج على رجله اليمين:حجم اصابتها كبير ؟
الدكتور:المنطقه خطره اللي تصاوبت فيها وأعتقد الرصاصه عن قرب تعرضت لها لانها شديده
عقد حجاجه شامخ يناظره وكمّل الدكتور:ممكن تتعرض لأعراض جانبيه بس مبكر الكلام الحين كل اللي نحتاجه تقوم ان شاء الله وتستقر أمورها
هز راسه شامخ:أعراض جانبيه مثل وشو ؟
اخذ نفس الدكتور:حضرتك زوجها ؟
هز راسه شامخ واقترب فهد بقلق وناظره الدكتور:الإصابة على الرحم والرحم يحتوي على أوعية دموية كبيرة وتعرضت لنزيف كبير وحاولنا قدر الإمكان اننا ما نزيل الرحم لكن جدار الرحم ضعيف وممكن يسبب مشاكل حمل مستقبلاً أو حتى عقم
لانت ملامح شامخ يشد بكفوفه على ثابت وسطام من دارت فيه الدنيا وجمدت ملامح ثابت بذهول واقترب فهد بصدمه:عقم ؟
الدكتور:انا قلت الكلام هذا مبكر والاهم تقوم بالسلامه بعدها دكتور النساء والولادة يقدم لكم تقرير عن حالتها
رجفت كفوف شامخ من صدمته يشعر برجفته ثابت اللي لف عليه يناظره ومسك راسه عبدالرحمن يغمض عيونه
بلع ريقه شامخ يناظر الدكتور:مابي عيال انا ابي عذوب، عذوب بتقوم ؟
الدكتور هز راسه؛بإذن الله دعواتكم لها
وقفت شيهانه بذهول تسمعه ولف فهد على شامخ يناظره
الدكتور:بالسلامه ان شاء الله
مشى يتركهم وناظر شامخ عيون فهد يعرف ان كل ما يدور في ذاكرته إجهاض عذوب الأول لان شامخ كذلك تشكّل امامه وهز راسه يمنع فهد:ولا تلومها وتقول بسببها
هز راسه فهد بتعب يناظره:كنت تظن الله ما بيعاقبها ؟
تقدم شامخ له يمسك ياقته بكف:لا تحط اللوم عليها ولا تعاتبها وانت تعرف حالها تسمعني ؟ محد بيلومها ولا بيتشمت بها
ابعد كفه فهد بتعب ونطق شامخ يرفع صوته؛ولا تعرف شي ولا ينقال لها شي انا مابي عيال مابي وقابل باللي حصل
ناظره ثابت بذهول ولف فهد يمسك راسه ويدور يتفكر بحال بنته ونطق شامخ بصوت راجف:محد بيلوم عذوب انا المعيوب مو هي
جلست شيهانه تغطي فمها تبكي تسمع صوت بكاء أمينه وتنفس بسرعه شامخ صاد بعينه عن ابوه ولف سطام يناظره ونطق شامخ:برجع
شال ذراع ثابت واقترب عبدالرحمن ووقف ثابت مصدوم ومشى شامخ عاكس طريقه مع سطام وعبدالرحمن
سند ظهره ثابت على الجدار وغمض عيونه مقهور على ولده وحياته ووجعه وخسارته للذرية وللعائله
دخل المصعد شامخ مع عبدالرحمن وسطام وقصي وقفل المصعد قصي يلف على شامخ وبلع ريقه عبدالرحمن من صعوبة الموقف
ولف سطام يناظر شامخ اللي ساكت ونطق بهدوء:شامخ لا تسمع للدكتور ذا يمكن جاهل ولا يعرف
بلع غصته مثل ما يبلع جذع من الشوك ينطق:المهم عذوب مابي شي
لف عبدالرحمن يناظره بضيق وسكت سطام يسمع نبرة غصته وخرجوا يمشي معهم ودخل الغرفه وناظرتهم هيفاء:شلونها ؟
ماردوا يساعدونه يجلس وتألم من جلس يتأوه وتقدمت هيفاء:بسم الله عليك
مدّ رجله ينفخ وجعه ويتنفس وسند ظهره يمد رجله الاخرى بصعوبه وناظرتهم هيفاء بقلق:شصار علموني ؟ وين ابوكم ؟
رفع راسه سطام يهز راسه:حمدلله بخير بينقلونها للعنايه المركزه لين تستقر حالتها
لفت هيفاء على شامخ:شفت يا أمي ؟ قلت لك بتقوم ان شاء الله مافيها الا العافيه
عض شفته عبدالرحمن يناظر شامخ وملامحه وسكونه ولف سطام يناظر عبدالرحمن وقصي ونطقت معالي:شفيكم ؟
اشر لها قصي بعيونه تسكت وانتبهت هيفاء تناظرهم ونطق شامخ:ابي اريّح مابي احد عندي
لفت هيفاء عليه:انا بقعد معك يمه شامخ
شامخ:مابي احد
سطام:اتركوه اجهد نفسه وبيرتاح امشي يمه
ناظرتهم هيفاء ماتفهم شي واشر لها سطام تخرج ومشوا متتابعين يتركونه ويغادرون ومن انقفل الباب عليه نزل راسه يبكي ويفضح وجعه بدموعه بقهر من خسارته اللي تمكن منها كايد حتى وهو ميت وقدر ينهي حتى مستقبله وعائلته ورغبته وحلمه
بكى شامخ بألم يغطي عيونه بكفوفه ونطق من ألمه الجسدي والنفسي وصدمته بـ: اهخ
تعبير عن كل مافيه من إنهيار ، ورفع راسه للسقف وهو يبكي يوقن انه فاز على كايد وانهى حياته بس فوزه ماكان ربح ، فوزه كان خساره لنفسه ولحياته
-
ناظرتهم هيفاء بذهول:وش تقول انت ؟
سطام:هذا اللي حصل حنا بعد مصدومين
حطت بكفها على خدها بصدمه وجلست ما تشيلها رجلها وناظرتهم معالي:مستحيل اكيد في حل
عبدالرحمن:الدكتور قال ان بدري هالكلام بس ماكان متفائل وهو يتكلم
هيفاء نطقت بذهول:ياويلي على ولدي ياويلي على قهره
لف قصي يناظر قدوم ثابت واقترب ثابت يناظرهم؛طردكم ؟
هز راسه سطام وتقدم ثابت يدخل وقفل الباب خلفه وتقدم وناظر شامخ
ونزل راسه شامخ تبان ملامح بكاه واقترب ثابت له وتقدم له واحتضنه وشدّ عليه شامخ ينطق:دمر كل ما أملك خسرني كل شي من يدي ، أخذ أمي وأخذ حياتي وضيعني لعب بي طول حياته ويوم مات ما كفاه أخذ من يدي مستقبلي كله
شد عليه ثابت يسمع وجعه:أبوك حيّ يفديك بعمره لا تقول خاسر ولدي ما يخسر ولدي شامخ
مارد شامخ وهو يبكي بتعب وابتعد ثابت يمسك وجهه:امسح دموعك لا تنزل دمعه من عينك ، انا معك وانا ابوك وكله بينحل بقدرة ربك
هز راسه شامخ بالنفي بيأس وشد عليه ثابت:ارفع جروحك عن نصال الخناجر
نزل راسه شامخ وسند جبينه على جبين أبوه وكمّل ثابت قصيدة يتمثّل بها:نزفك عزيز ومثلك النجم لا طاح، نزفك عزيز وأنا أبوك وكله يتعوض دام راسك يشمّ الهواء
اخذ نفس شامخ يرفع كفوفه على كفوفه ابوه يستقوي به وناظره ثابت يشد عليه
-
جلس فهد بجانب أمينة ما تشيله رجلينه ونطق:كنت خايف عليها من غلطتها
لفت عليه شيهانه تناظره وهز راسه فهد:كنت خايف من اللي سوته بعمرها وبروح مالها ذنب
أمينه:تكفى يافهد تكفى مافيني شدّه
سكت فهد يناظر الارض وصدت شيهانه ما تتخيل حجم اللي حصل بعذوب وكل العذاب اللي ذاقته متتابع ومتتالي
ودق جوال فهد ياخذه وعقد حجاجه يرد:هلا
لفت شيهانه تناظره وهز راسه بتعب فهد؛الحمدلله، صاير شي ؟
ناظرته أمينة تستغرب المكالمه ونطق فهد؛عندي خبر بس مالقيت وقت اكلمك وابلغك ، تسلّم التسجيل للشرطه واخذوا أقوال ريّان من جديد
فهمت شيهانه انه المحامي وصدت بتعب تسمع حديث فهد:متى تاريخ محاكمته ؟ وبيتغير الحكم عندك علم وش ممكن يحكم عليه القاضي؟
تنهد أمينه من حالهم ونطق فهد:بيسمع القاضي لو ترافعت انه كان تحت التهديد والإجبار ؟
مسكت راسها شيهانه بوجع ولفت تسمع اهتزاز جوالها وناظرت اسم فارس ولفت على فهد بتوتر تقفل جوالها
هز راسه فهد؛طيب ماقصرت انا بكلمك بوقت ثاني ان شاء الله
قفل جواله فهد ونزل راسه بين كفوفه يناظر الارض بتعب من سهره ووجعه وخوفه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...