الفصل 6 | من 35 فصل

« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل السادس 6 - بقلم شُروق

المشاهدات
34
كلمة
12,220
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

جالس شامخ وبيده فنجان قهوه سعوديه وأمامه العم سليمان ياكل من صحن التمر:وليه جيت تدور ماء عندي؟
ابتسم ثواني شامخ يناظر قهوته ورجع ناظر العم سليمان:انت شاك في شي تبي تعرفه ؟
ضحك العم سليمان من فهم عليه شامخ وهز راسه شامخ:مقطوعه ببيتي ما سددت فواتير
سكت العم سليمان يناظره وكمّل شامخ:البيت أكبر من تحملي
سليمان:بدال ما تروح لأبوك وتسكن معه رحت شريت بيت بكل ما تملكه ليه؟
شامخ مارد ونطق سليمان:ومن اللي كانت معك بالمستشفى ؟
سكت ثواني شامخ من تذكرها وهمس بهدوء:زوجة أبوي
رفع عيونه بذهول سليمان:اخوك ؟
شامخ هز راسه بالنفي:أبوي
سليمان انصدم يعدل جلسته:تقولها صادق؟ البنت اصغر منك
شامخ رفع حاجبينه:ما اعرف ليه بس زوجته
سليمان ناظره بصدمه:وانا قلت بس الولد شامخ لقي بنت الحلال اللي تناسبه
مارد شامخ وكمّل سليمان:وهي اللي قالت لاخوك وخواتك ؟
هز راسه شامخ واخذ نفس سليمان:أجودية ماقصرت معك
ابتسم شامخ ورفع عيونه لسليمان:وهي اللي طعنتني
ناظره سليمان يستوعب ولف شامخ من وصلته رساله ومن عرف رقم عذوب عقد حجاجه وفتح الرساله يقرأ مضمونها:أبوك عرف ونقلوه المستشفى
جمدت ملامحه يعدل جلسته وناظره سليمان:وشفيك؟
رفع عيونه شامخ بذهول على سليمان وقام بسرعه وهو يتصل على عذوب وخرج من بيت العم سليمان
ردت عليه عذوب وهي واقفه بالشباك:راحوا مستشفى الـ
قاطعها وهو يمشي لسيارته:كيف عرف؟
عذوب اخذت نفس:شاف الصوره عندي وسألني
ركب سيارته شامخ وظل فيها وهو مصدوم ونطقت عذوب تكمّل:ما يعرف عن وجودك ولا له فكره عنك
سكت شامخ يناظر الفراغ وكمّلت عذوب:ويوم عرف مني تعب فجأه ونقلوه المستشفى قبل شوي خرجوا من عندي الحق عليهم
نزل عيونه بخوف ما يقدر يواجهه ونطق:انتي بالبيت؟
هزت راسها تناظر الشارع فارغ:روح لهم بتلقاهم موجودين فارس ماهو مخليك
مارد عليها واخذت نفس بتعب عذوب وقفلت جوالها وناظرت الشارع بتفكير وقلق من كل اللي حصل ومشت للصاله تجلس وحدها ورجعت ظهرها وراسها للخلف تناظر الثريا فوقها ، هي قاعده تبني حياة كايد وهو يهدّ حياتها كل ما حاولت تفتح باب ومخرج تلاقي هالباب يتقفل بوجهها ولا تعرف سبب جلوسها وحدها بالبيت هي لبست عبايتها ولكن ماقدرت تروح ولا في داخلها شي يخليها تلحقه
ولفت تناظر الساعه بالجدار والوقت اللي يمشي بنص الليل وجلست من سمعت صوت الجرس وعقدت حجاجها ومشت توقف بالشباك ومن ناظرت سيارة شامخ ووقوفه عند البوابه سكنت ملامحها ماتعرف سبب قدومه
مشت تطلع وترفع طرحتها وتخرج للحوش وتقدمت للبوابه وفتحت له ورفع عيونه شامخ عليها يناظرها وبلع ريقه بربكه لمستها منه وهز راسه وهمس:ما أقدر
سكتت ماتعرف تتصرف وتقدم شامخ وناظرها:وش بيصير ؟
رفعت كتفها هي تجهل الاجابه:بس المهم انه ماكان يعرفك
مارد شامخ وهو يناظرها وكمّلت عذوب:وتعبه دليل ان الموضوع مو هيّن عليه ، كايد اصعب شي يحلّه أول مره اشوفه بهالحال
دار بعيونه بتعب واسند راسه على البوابه وهو ماسكها وناظرته عذوب وهي ساكته ولف عليها:ما أقدر اروح له
عذوب تكتفت بهدوء:ولا أنا
مارد شامخ وجلس عند البوابه وتكّت عذوب بكتفها على البوابه تناظر الشارع ورفع راسه يناظرها واقفه:تحسينه كان يبيني؟
عذوب هزت راسها بالإيجاب وهي ساكته وظل يناظرها شامخ:ليه مارحتي معهم؟
عذوب لفت تناظر الشارع خالي وتسمع سكون الليل وصوت هواه بين الشجر خلفهم ورجعت ناظرته:ما احس لي مكان بينهم
مارد شامخ وناظرته عذوب:تعرف الكتاب اللي عندي لقيت فيه جملة ملوّنه وقفت عندها ولا كمّلت سطر بعدها
سكت شامخ ونطقت عذوب بهدوء:أنا في وحدتي بلدٌ مزدحم
مارد وهو يناظر ملامحها وكيف تتكلم بشعور مختلف وناظرته عذوب تهز راسها:تشبهك وتشبهني
نزل عيونه عنها يحس ان قلبه بيخرج من مكانه من صعوبة موقفه وانتبهت عليه تجبره:بتنحل أمورك كايد ماهو مخليك
وقف شامخ ووقف قدامها:وأمورك انتي وش يحلّها ؟
سكتت تناظر وقوفه وسكوته بإنتظار إجابه منها وهمست:مالها حلّ
ظل واقف يلمس منها الكثير من الحيره والغموض واخذت نفس تصدّ بعيونها:اذا عرفت خبر برسل لك
مارد عليها ومشت تترك البوابه مفتوحه ومشت بالحوش ودخلت البيت تحت نظراته لها ولف شامخ يناظر بيته وظلامه ومشى باتجاهه وفتح فلاش جواله يدخل وتقدم يناظر الببغاء وتقدم له يطلّعه على قفصه وفتح قارورة مويه يحطها له ومسح على جنحانه وهو ساكن ما يعرف الجاي من مستقبله ولا يعرف وش حصل مع أبوه
اخذ الببغاء على ذراعه وتقدم يمشي وسط ظلمة بيته لشباكه يوقف فيه وعينه على البيت أمامه يعرف انها متوحدّه بالبيت لأسباب يجهلها لكنها مشت به بدون ما يعرف لخطوه لطالما خاف يخطيها ، الان الكل عرف من يكون وباقي اخر خطوه له مع كايد وأهله
-
واقف وساند راسه على الجدار وينتظر مع خواته وأمه خبر عن أبوه وحالة أبوه ولف يناظر حوالينه ما يعرف وين اختفت عذوب وسط معمعة الخوف اللي سكنهم
اخذ جواله يبتعد عن أهله وهو بدوّر رقمها ودق عليها ينتظر منها ردّ
قطع تفكيرها وهي في غرفتها منسدحه على السرير وتناظر صورة كايد وناديه وساكنه واخذت جوالها وردت تجلس وترفع شعرها:شصار ؟
فارس اخذ نفس:قالوا ان ضغطه مرتفع وكريات الدم البيضاء مرتفعه وأمور كثيره ما افهمها
سكتت عذوب ونطق فارس:ليه صار له كذا وش حصل ؟
عذوب رجعت ظهرها للسرير وتكلمت بهدوء:أنا قلت لأبوك عن شامخ
غمض عيونه فارس يتوقع من اللي حصل ومسك راسه:ما كان يعرف؟
عذوب:من ردة فعله تفهم انه ما يعرف شي
فارس:شامخ مايرد عليّ
عذوب لفت تناظر شباكها من بعيد وماردت ونطق فارس ينزل راسه؛عذوب تكفين سامحيني عاللي حصل
تنهدت من سمعته يفتح هالموضوع وقاطعته:اذا تطمنتم عليه بلغني
قفلت جوالها مباشره تقطع حديثه وناظر جواله بتعب فارس ومشى يوقف بجانب بدور ووصايف ينتظرون
فايزه اخذت نفس:وينها اللي وصلته لهالحال ؟
لفت بدور تناظرها ونطقت بفايزه تكمّل:اول مره ابوك يطيح هالطيحه وش جاه؟
بدور لفت لفارس وهمست:وين عذوب صدق؟
فارس تنهد ولف يهمس لها:ابوي عرف عن شامخ
لانت ملامح بدور وتجمعت دموعها بعيونها وصدت تناظر وصايف ورجعت ناظرت فارس اللي رجع راسه على الجدار
-
٩:٣٦ صباحاً - حائل
وقفت عند الباب واخذت نفس تدقه وفتحت شيهانه وناظرتها:بسم الله عذوب ؟ صاير شي؟
عذوب دخلت وناظرت البيت:اهلي ما صحوا ؟
شيهانه ناظرتها برعب:لا للحين ، شصاير عذوب خرعتيني
عذوب حطت شنطتها وجلست بتعب:كايد بالمستشفى
جلست شيهانه وناظرتها بذهول:وش جاه ؟
تنهدت عذوب مافيها طاقه تشرح أكثر وحطت يدها تحت راسها تلف لشيهانه:عنده ولد من زوجه قبل فايزه
فتحت فمها شيهانه بعدم تصديق وهزت راسها عذوب:وماراح تصدقين من يكون ، نفس اللي طعنته بمكتب كايد
شهقت شيهانه:اصبري انتي جايه من صباح ربي توزعين اخبار تصدم
عذوب:مالي طاقه اشرح شي شيهانه بس الوضع فوضوي ومكركب وجيت هاربه من افكاري
شيهانه عقدت حجاجها:وعشان كذا دخل المستشفى؟
هزت تاسها عذوب:يوم عرف تعب فجأه
شيهانه سكتت تفكر وهي مصدومه ولفت عذوب بتعب تناظر الصاله ونطقت شيهانه:انتي في شي لازم تعرفينه بعد
لفت عليها عذوب وعقدت حجاجها:وش صاير؟
شيهانه تقدمت لها وهمست:فايزه زارت امي وابوي وانا مو بالبيت ولا علموني انا بنفسي شفتها وهي خارجه
ناظرتها بذهول عذوب:وش جابها؟
شيهانه:ما اعرف ولاقدرت اسأل امي وابوي
اخذت نفس عذوب ولفت من دخل ريّان ومن ناظرها نطق:عذوب
ابتسمت بخفوت ووقفت ومشى يحضنها وحضنته بهدوء وابتعدت تناظره:كيفك؟
ريّان هز راسه:مدري
سكتت تناظر حيرته وحاله وجلست تجلسه جنبها:سنه مو كفايه !
ريّان هز راسه بالنفي:والله مو كفايه حياتي انقلبت فوق تحت
عذوب مسكت كفه:انت موقفها خلاص ارجع كمل دراستك وانسى
ريّان همس:انسى واحد ميت؟
تنهدت بتعب عذوب من الفكره وصدت عنه ونطق ريّان:محد يسمعني ، عذوب ماني مرتاح احس نهايتي قريبه احس كل شي ضدي ماهو معي
لفت عليه بغضب:خلاص ريّان كل اللي قاعدين نسويه عشانك وعشان تكمل حياتك
شيهانه:وش تبينه يعني يعيش سعيد؟ عذوب استوعبي وش مسوي ريّان حتى لو خبينا الموضوع بلاش تعاملينه انسان تراه قاتل
غمضت عيونها عذوب ولف ريّان لشيهانه يناظرها وناظرته شيهانه تهز راسها:لا تطالع فيني كذا اعترف داخل نفسك اذا مو قادر تعترف للشرطه
لفت عذوب على ريّان:تعرف ليش جات فايزه زوجة كايد؟
هز راسه بالنفي:لا أمي ما تتكلم بشي وابوي اغلب وقته وحده
تأففت عذوب ووقفت ولفت تناظرهم:شوفوا انا حامله الكثير عليّ ما اقدر اتحمل كلام أكثر هالموضوع دفناه قبل سنه وانحل من كايد ، كلام اليوم هذا ما بيغيّر شي ولو جات مره ثانيه فايزه او غيرها بتعلموني غصباً عن امي وابوي
دخل فهد ورفعت عيونها عذوب عليه ونطق فهد:وشو اللي غصباً عليّ
اخذت نفس عذوب تناظر تغيّر حاله وكبر سنه من كبر همومه وبلعت ريقها:أبوي
تقدمت له من فتح ذراعينه لها وحضنته تغمض عيونها وابتعدت تناظره:كيف حالك وكيف أمي
هز راسه بدون رد واخذت نفس عذوب:فايزه ليه زارتكم؟
لف فهد على شيهانه اللي صدت بعيونها ورجع ناظر عذوب ومشى يجلس:وش تبين بها خلاص راحت ولا عاد بتجي
جلست عذوب بجانبه:جيّتها لشي والأكيد يخصني
فهد رفع عيونه عليها وهز راسه:تبي تعرف وش مخبي كايد ومخليك على ذمته ، تقول ان زواجك غصب عنك وصابره عشان شي يخبيه كايد
سكتت عذوب تتغير ملامحها وكمّل فهد:انتي تعيشين شي ما يعرفه ابوك ياعذوب ؟
تنهدت عذوب ورفعت كفها على ظهره بهدوء:ابوي مامن اوجاع وكلنا حواليك وأنا مرتاحه بزواجي وما شكيت من شي
فهد لف عليها وناظر عيونها:لا تمثلين شي كلنا بهالبيت نعرف حقيقة اللي حصل ، عذوب ان كانك تتحملين شي ما تبينه علميني الحين
عذوب همست تناظر عيونه:بس انا مرتاحه ، وسالفة ريّان مالها علاقه بزواجي صدقني ، وخلاص ماصار شي ابوي عيش حياتك وخل الموضوع يمشي
فهد:لا تمثلين العاديه اللي حصل مو شوي ، ريّان اللي قتل لكن كلنا قتلنا معه يوم سكتنا
نزل راسه ريّان يشد على كفوفه ويهز رجلينه بتوتر
لف فهد وهز راسه بعدم استيعاب:كيف سمحت يخفي كايد كل شي ويساعدنا بجريمه ؟
سكتت عذوب بخوف تناظر ضياعه ولفت تناظر ريّان اللي بعيونه لمست منه خوف من استسلام أبوه ولفت على جوالها من دق وتجاهلته تناظر فهد اللي صاد عنها وشدّت على كتفه وهمست:أبوي
فهد لف عليها وناظر عيونها ينطق:ما أنام ولا عين تقدر تنام بهالبيت ، في ميّت انقتل ظلم وفي أهل يبكون عليه
وقف ريّان ولفت عليه عذوب من خرج بسرعه يتركهم هارب من الموضوع ورجعت ناظرت فهد ونطق فهد:لكن مافي شجاع يقدر يقول
سكتت تناظر نظراته لها وصدّ عنها فهد وتقدمت عذوب بقلق:أبوي لا انا ولا انت بنقدر نتحمل المصيبه اللي طحنا فيها والوقت تأخر الحين نفكر بحل غيره
شيهانه تقدمت وناظرت عذوب بحده:لا مو متأخر يسلّم نفسه
لفت تناظرها عذوب بجمود ولفت على فهد اللي يناظر شيهانه وبلعت ريقها بصدمه تسمع رنين جوالها من جديد
ولفت تناظر اسم فارس وبدلت نظرها على فهد اللي يناظرها ووقفت ترد
فارس وقف يخرج من عند أبوه:عذوب
عذوب تنهدت:هلا
فارس:أبوي قام ويبيك
عذوب سكتت ولفت تناظر فهد اللي يناظرها ورجعت صدت تقفل جوالها بدون ردّ وناظر جواله فارس من قفلت الخط بوجهه وتنهد برجع يدخل الغرفه
ناظره كايد ونطق:وينها ؟
فارس هز راسه يجلس:بتجي
كايد لف على البنات وفايزه:خذ امك والبنات وارجعوا
فايزه:مجنون انت نخليك وحدك؟
كايد ناظرها:انا بمستشفى ماني وحدي مابي احد عندي ، خذهم فارس
وقف فارس ولفوا البنات على كايد وهز راسه يطمنهم
بدور:تبي شي ابوي؟
كايد هز راسه بالنفي ومشوا يخرجون وناظرته فايزه تخرج ونطق كايد:فارس
لف فارس عليه من خرجوا وتركوهم وتقدم له:آمر
بلع ريقه كايد وهمس:جب شامخ معك
تغيرت ملامح فارس بتوتر وهز راسه بدون رد ومشى يخرج تارك كايد وحده
خرج واخذ جواله يدق على شامخ ولارد عليه شامخ أبد واخذ نفس وتنهد فارس يركب سيارته بتعب ودق على عذوب ينتظرها ترد
ردت وهي تسوق بدون صوت ونطق فارس:ابوي يبي شامخ ولا قدرت اوصل له مايرد عليّ
اخذت نفس بتعب وهزت راسها:انا اكلمه
ماتركت لفارس رد تقفل بوجهه وناظرت طريقها ورجعت ناظرت رقم شامخ تتصل عليه
لف لجواله من دق من جديد وكان يظن انه فارس لكنه كان رقمها جلس بإعتدال بدون تردد ورد:هلا
عذوب ناظرت طريقها:أبوك يبيك
سكت شامخ بتوتر ونزل راسه وسمعت السكوت منه عذوب ونطقت:انا بكون عنده بعد بس مسافة الطريق
شامخ رفع راسه:وش تعتقدين بيصير ؟
عذوب:بيسمع القصه من عندك يعني تدرب قبل تروح انك بتكون الراوي مو المستمع زي عادتك
مارد شامخ وناظرت الطريق عذوب ونزلت راسها بتعب:بإنتظارك
قفل جواله شامخ ومسح دقنه ما يعرف كيف بيقدر يواجه ويخطي خطوه لأبوه وهو في حالة ضعف بالمستشفى
وقف شامخ واخذ من دولابه ثوب يلبسه وناظر شكله بالمرايه وهو يقفل ازرار ثوبه ومشى ياخذ جواله ورجع يجلس يماطل بوقته ماهو قادر يخرج ، كل ما عدّت دقيقه وقام على رجلينه بيخرج رجع جلس بتوتر
مشى للقفص يطلع منه الكاسكو ومسح على ريشه يحاول يبعد تفكيره عن ذهنه ولكنه غارق في أسئله وترقب للي بيحصل
قضى وقت طويل وقت استغرق منه ساعات ماهو شوي لكنه ما يشعر ان وقته مشى وركض فيه وهو في حالة تردد
وتشجع أخيراً يخرج من البيت ووقف عند بابه من شاف وقوف فارس وكأنه كان بإنتظاره
رفع راسه فارس يناظر شامخ وبلع ريقه فارس وتقدم يقطع المسافه اللي بين بيته وبيتهم ووقف قدام شامخ بندم ونطق:اعذرني شامخ
مارد شامخ وهو يناظر فارس وتقدم فارس يحضنه ورجف كل مافي شامخ من شعر بحضن فارس ولا قدر يرفع كفوفه أبد وكأنه عاجز مصدوم
غمض عيونه فارس وهو حاضن شامخ:سامحني تكفى ، سامحني ما ظنيت انك مني وفيني
كان صامت يسمع كلمات فارس ووقعها عليه وكيف دافي حضن فارس يشعر به بغرابه
عقد حجاجه فارس وهو لا زال محتضن شامخ:فهمت ليه ما رديت لي كل ضرباتي ، اسف يا أخوي اسف
ابتعد فارس وناظره شامخ يتأمل ملامح فارس ولاقدر ينطق بحرف يرد عليه وفهم عليه فارس وهز راسه:أبوي ينتظرك
سكنت ملامح شامخ واشر فارس لسيارته يبيه يشاركه المشوار ورفع عيونه شامخ لسيارة فارس ورجع ناظر فارس ومشى يترك سيارته ويركب مع فارس اللي كان ينتظره ومستعد ياخذه من حياته القديمه لحياته الجديده لأبوه وأهله وهذا اللي حصل
ركب بجانب فارس ولف يناظر فارس يساره وحرك سيارته فارس ماشي طريقه للمستشفى وشامخ يناظر الطريق ما يعرف وش بيقول ولا يتخيل وضع الحدث بينهم لكن موقف فارس وحضنه أذهله وأثقله ولا عرف كيف بيواجه أبوه
فارس لف وناظر شامخ صامت تماماً وكأنه يحمي حروفه داخل فمه ويحبسها ونطق بهدوء:اعذرني على اللي حصل اعرف انك مو سهل تسامحني
شامخ لف يناظره وهز راسه يصدّ من جديد:ماجاني من غلطك شي
سكت فارس ولف عليه شامخ من جديد بصوت راجف يصرف الموضوع عنه:زوجة أبوك اللي تنتظر اعتذارك
تنهد فارس من تذكر عذوب وهز راسه:عذوب ماراح تسامحني غلطت بحقها وهي ماتغلط بحق أحد
شامخ رفع نظره للطريق من وصلوا للمستشفى ووقف فارس بالمواقف ورفع عيونه شامخ على اللي واقفه عند باب المستشفى بإنتظاره وناظرته عذوب من بعيد راكب مع فارس ونزل فارس من السياره ووقف ينتظر نزول شامخ لكن شامخ ماكان يقدر يحرّك له طرف من كل الألم اللي يشعر به والخوف اللي يربّط خطاويه
وناظرته من بعيد عذوب تعقد حجاجها وتشوف وقوف فارس وانتظاره له
لكنه اخذ نفس طويل وفتح الباب ينزل ومشى مع فارس ما يبي يفكر ويمتنع ويأجل عن لحظه لطالما تخيل يعيشها
ورفع عيونه شامخ وهو يمشي يناظر عذوب ومشت معهم عذوب يدخلون المستشفى ولف فارس على عذوب اللي تمشي وصاده عنه وتنهد
وقفت عذوب عند غرفة كايد ولفت على شامخ اللي وقف ولف فارس عليه وناظر حاله وخوفه بملامحه ورفع كفه يشدّ على ذراع شامخ
وفتحت الباب عذوب تدخل ورفع عيونه كايد يناظر دخول عذوب وخلفها فارس بجانبه شامخ وقشعرت عذوب من اللحظه ورهبتها والصمت اللي بينهم ولفت تناظر نظرات كايد لشامخ ووقوف شامخ أمامه
ضغط على كفه بقوه من شاف كايد ونظراته له وبلع ريقه عدة مرات ما يعرف يشرح اللي يحصل داخله من رغبه بالبكاء
هو عاش وحده سنين طويله ماكان يعرف للأبوّه والأهل صوت لكن حالياً وعينه بعيون كايد ذاق الشي اللي ما ظن انه يذوقه ، مرغوب
ومرغوب بشدّه من رفع كفه كايد يأشر له يقترب والتفت فارس على شامخ يناظره وتكتفت عذوب تناظرهم
ورفع كفه كايد من جديد ونطق:اقرب لك سنين وانت بعيد ، اقرب
اقترب شامخ بخطوات هاديه يخفي لوعته داخله وناظر كايد اللي جالس على السرير وعرف كايد انه متردد يقترب لانه ما تعوّده وأوجعه كايد ، أوجعه كثير الاسئله اللي تاكله بكيف عاش قبل هاللحظه وماقدر الا انه هو يقترب لشامخ وتقدم بكل جسده يمسك ذراع شامخ بقوه من تعبه ويشدّه لداخل حضنه ورفع كفه شامخ يسنده من شعر بثقل كايد وكتم انفاسه وشعوره وبكاه وصوته بلحظة ما شعر بحضن كايد اللي يشدّه له ويقترب له
جلست عذوب بتعب تناظرهم ولف فارس عليها ما يعرف يشرح اللي يحصل أمامه
مسح بكفه كايد على ظهر شامخ وبداخله غصه ما قدر يخفي صوتها:سامحني وأنا أبوك ، سامحني
نزل راسه شامخ على كتف كايد يخبّي اللي يقدر يخبيه ولا يفضحه وابتعد كايد يرفع راسه شامخ له وناظر عيونه:ماعاد لهالراس الا انك ترفعه وأنا أبوك
ناظر عيونه شامخ وبحورها تشرح لكايد سكوته وهز راسه كايد:ماعاد الا تشوف العوض
تقدم فارس يشدّ على كتف شامخ ووقف شامخ بإعتدال يبتعد عن كايد وناظره كايد:وش جاك وش ذقت؟
مارد ولا لقي رد يشرح عمره اللي قضاه بأيامه كلها يبحث في أسئلة ويسرح في أخيله ورفع عيونه شامخ على عذوب يحاول فيها تقرّب له أجوبه وناظرت عيونه عذوب وصمته ونظراته لها والتفت كايد يناظر موقع نظره على عذوب وناظرتهم عذوب:هو اللي دخل مكتبك بليلة كتب كتاب بدور ، هو اللي طعنته
لف كايد مباشره على شامخ وعقد حجاجه:وش كنت تدور؟ ليه ما جيت وعلمتني ؟ ليه ماقلت أبوي ؟
ناظره شامخ وهز راسه بالنفي ونطق فارس:شامخ علمنا كل شي نبي نسمعك
كايد اشر له:اقعد اقعد وتكلم معي
جلس شامخ ومسك كفوفه ببعضها وناظر اصابعه ونطق بصعوبه يجرّ كلامه حرف حرف:ما كنت أعرف الا صورتك
ناظره كايد بفضول مقترب منه:ليه ماقالت لي أمك شي ؟ ليه ماجاتني ناديه ؟ ليه ما قالت لك ولد يا كايد ؟
شامخ رفع عيونه على كايد وطال سكوته يستعظم الجمله وبلع ريقه:ماتت قبل تقدر تقول
لانت ملامح كايد يناظره بجمود ولف فارس على عذوب يناظرها وبلع ريقه كايد وهمس بوجه:ماعرفت عنها خبر
مارد شامخ يهز راسه ويصد بعيونه وتنهد كايد يرجع ظهره للخلف وتقدم له فارس:ارتاح ابوي لا تتعب نفسك
رفع عيونه شامخ يناظر كايد وكيف اسند ظهره على السرير وناظر السقف ولف شامخ بعيونه على عذوب اللي جالسه وتناظرهم وساكته وناظرته عذوب يناظرها ولف كايد على شامخ:ماعاد بتعيش بعيد انت مكانك وسطنا ووسط اخوانك
ناظره شامخ ما يصدّق مسمعه ولا توقعه ولا شعر به وابتسمت عذوب تفهم نظرات شامخ واللي كان يخوّفه وتقدم فارس يشدّ على كتف شامخ ولف عليه شامخ وابتسم له فارس:بين أهلك ما انت غريب
ناظرهم كايد ولف شامخ ورفع عيونه لعذوب اللي مبتسمه واخذت نفس توقف ولف عليها كايد وناظرته عذوب:انا برجع البيت
كايد:ماعندي من يرافق عندي ، اقعدي معي
عذوب رفعت كتفها:فايزه تقدر تجي
كايد هز راسه:بس انا مابي فايزه
سكتت عذوب تناظره ولف شامخ يناظرهم ورجعت تجلس عذوب بتعب ولف كايد لفارس:جب فايزه وخواتك بتكلم معهم واعطيهم خبر عن شامخ
شامخ رفع كفه على دقنه وناظر كايد بتوتر:انت ارتاح وماهو وقته
كايد:ضاع الكثير ياشامخ ما بتخرج اليوم الا على بيت أبوك
لف كايد لفارس وهز راسه فارس وخرج ولف شامخ يناظر خروج فارس ورجع لف لكايد وجلس شامخ يناظر عذوب أمامه وبينهم كايد
لف كايد لشامخ:كيف عذوب عندها خبر ؟
رفعت عيونها عذوب على كايد ورجعت ناظرت شامخ ونطق شامخ:عرفت عيوني
سكت كايد يذكر وصف عذوب للعيون اللي شافتها ولف على عذوب يناظرها وهمست عذوب:طعنت ولدك كايد ماودّك تعاقبني ؟
كايد هز راسه يرجع يناظر شامخ ما يصدق عيونه:جاك من ينافس غلاك
هزت راسها عذوب بذهول وابتسمت ترجع ظهره للخلف وتحط رجلها فوق الأخرى وناظرت شامخ:بينتقم مني عشان طعنتك
كايد نطق بهدوء:وين تعالجت ؟ من داواك ؟
هز راسه بالنفي شامخ وناظر عذوب ونطق كايد:ليه جيت مكتبي وش بغيت منه؟
بلع ريقه شامخ من كثير الاسئله ولف ناظر كايد:بغيت ادوّر شي لي كنت أظن انك تعرف بس ماتبيني
عقد حجاجه كايد:وليه ما ابي لي ولد؟
مارد شامخ يناظر كايد ورفع سبابته كايد:ولدي أمام الله وخلقه
ناظرتهم عذوب وسكت شامخ يناظر كايد ووقفت عذوب:بجيب لي قهوه
ناظرتهم ومشت تخرج تاركتهم وقفلت باب الغرفه خلفها ومشت بالممرات لحد ما وصلت لآلة القهوة وطلبت قهوتها ووقفت تنتظرها والتفتت من شافته خلفها جاي وعقدت حجاجها ووقف عندها شامخ وناظرته:ليه تارك أبوك وجايني؟
شامخ هز راسه ما يقدر يحتمل كل اللي يحصل:تقدرين تقولين له اني بقعد ببيتي أحسن؟ يمكن لو قلت انا ما يفهمني زين
عذوب لفت للقهوه واخذتها:ترا فارس وخواتك ما يستغلون زوجة ابوهم بالطلبات ، قول لابوك طوالي بدوني
شامخ مسح دقنه بتوتر:ما تفهميني ماني قادر اقوله شي ، ماني مستوعب اللي حصل هو ، هو حتى ما طلبني أحلل صدقني وعرفني وقبلني
عذوب مسكت قهوتها بيدينها الثنتين وناظرته:وبعد كل هذا وش فايدة انك عرفت أبوك وهو عرفك اذا بتسكن ببيت وحدك قدامه ؟ ماتغيرت حياتك
شامخ صد عنها ما يعرف يشرح شعوره وكمّلت عذوب:فارس وخواتك ما بتحس بغربه وسطهم بس فايزه هي اللي ما بتفرح فيك
شامخ لف وناظرها:أحس اني غريب وكل شي غريب أشعر به ، افهميني
عذوب سكتت وهي تناظر نظراته وهز راسه شامخ يكمّل:انتي ما انتي غريبه
ابتسمت وهزت راسها:انا الوحيده اللي طعنتك
مارد شامخ عليها يناظر عيونها ومشت تاركته ولف شامخ واخذ نفس ومشى خلفها ودخلت عند كايد قهوتها بيدها وخلفها شامخ وجلست مكانها ورفع عيونه كايد على شامخ اللي جلس:ابيك ترجع البيت مع فارس وخواتك
رفعت عيونها عذوب على شامخ اللي ناظرها وماردت عذوب ونزل راسه شامخ ثواني وناظر كايد:بكون مرتاح ببيتي
كايد عقد حجاجه:ماهو بيتك ، بيتك بين اهلك واخوانك وانا ما بكون راضي اذا خرجت من هنا وما انت في البيت
اخذ نفس شامخ:بس أنـ
قاطعه كايد يناظره بحده:شامخ
سكت شامخ يناظره ورجع ظهره للخلف وناظر عذوب امامه تشرب من قهوتها ولفت عذوب من انفتح الباب ولفت تناظر كايد من شافت فايزه دخلت مع البنات ولفت فايزه تناظر شامخ وعقدت حجاجها بإستغراب ووقفوا البنات من شافوا شامخ وبلع ريقه شامخ ووقف ونطق كايد:خلك قاعد ما انت غريب
دخل فارس وقفل الباب خلفه وناظرهم يوقف محله ونطقت فايزه:كايد !
كايد لف على شامخ اللي واقف واشر عليه بكفه:هذا شامخ
لفت فايزه تناظره وناظرتهم عذوب وابتسمت تناظر ملامح فايزه ونزلت عيونها تشرب من قهوتها
ونطق كايد يكمل كلامه:ولدي
لفت فايزه بصدمه على كايد والتفتت بدور على فارس اللي رفع حاجبينه مبتسم من تعريف أبوه ورجعت ناظرت شامخ اللي يناظرهم
فايزه ناظرت كايد بذهول:أي ولد؟
كايد:ولدي من ناديه
صد شامخ بنظراته عنهم وسكتت فايزه تناظر كايد بصدمه ولفت تشوف فارس والبنات وانتبهت ان محد مصدوم بهالغرفه غيرها هي ونطقت بجنون:تعرفون؟
سكتوا البنات يناظرونها ولفت فايزه على شامخ وهي مصدومه ورفع عيونه شامخ يناظر فايزه وبلع ريقه يصدّ من جديد بنظراته
ونطق كايد بهدوء:وبيرجع معكم البيت وله غرفه ومكان بينكم
اخذ نفس بتوتر شامخ يناظر كايد وابتسم فارس:بيته ومكانه
لفت فايزه على فارس ورفعت صوتها بصدمه:وش تقول انت ؟ هذا الولد غريب عليّ وعلى بناتي وش يدخله بيتي؟
كايد:هذا بيتي
لفت فايزه عليه بحده ونطق كايد بإصرار:وبيتي بيت لشامخ وباقي عيالي
فايزه تقدمت بصدمه:وناديه ليه الحين جابت هالولد؟
سكت شامخ وهو صاد بعيونه للفراغ ونطق كايد:ولدي وانتهينا ماني مبرر لك
لفت فايزه لشامخ تناظره صاد ونطقت:يمكن يكذب وامه تكذب
غمض عيونه بتعب كايد وتقدم فارس:امي انا بشرح لك كل شي لارجعنا البيت
فايزه اشرت على شامخ:ومعنا هالغريب ؟
كايد نطق بصرامه:هذا شامخ بن كايد
رفع عيونه شامخ على كايد يعصف به الاسم داخله وضغط على كفه يخفي رجفتها ورجفة مشاعره من صوت اسمه ورفع عيونه كايد عليه وناظره يناظره ونطق:لا تنسى ان هذا اسمك
مارد شامخ وكأنه بهاللحظه رجع داخله يعمّر وينبني وكل النخيل اليابسات داخله جادت وأشمخت مثل اسمه ، مايعرف يوصف وش تغيّر داخله بعد هاللحظه بالذات وكأن حياته ابتدت اليوم وكل اللي مضى راح محط الذكريات وكأن صراع نفسه اللي داخله انتصر عليه بخطوة كايد ، اسمه ماكان عادي ويعرف ان معناه ودّه يعيشيه لكن وقع صوت كايد وهو ينطق باسمه حرره وأطلق سراحه انه يعيش اسمه ويكون قدّه ، شامخ
التفت شامخ يشوف فايزه عاقده حجاجها تسمع تبرير فارس بوجوده وشعر انهم يحتاجون مساحه ووقف والتفت له كايد:وين رايح ؟
شامخ:راجع بس عندي مكالمه
سكت كايد ولف شامخ على فايزه اللي مبققه عيونها تناظره ومشى شامخ يخرج وقفل الباب يغمض عيونه بتعب والتفت من سمع اسمه وناظر رابح
ابتسم رابح بذهول:وين طعنتك بسرعه اعترف
ضحك شامخ يتقدم له وحضنه رابح وابتعد:والله ما امزح وين متعور
شامخ:لا مو جاي عشاني ، جاي أزور
رابح:ريحتني والله
سكت رابح من خرجوا من الغرفه بنتين والتفت شامخ يناظرهم ووقفت وصايف بجانب بدور تراقب شامخ من بعيد وهمست:عنده عيون رهيبه مالها تفسير بالفراسه الا انه اكيد مو ماخذ جيناتنا
تأففت بدور من سطحية وصايف وهي تراقب شامخ اللي يناظرهم مستغرب
لف شامخ على رابح اللي عاقد حجاجه:وش فيهم ذولا ؟ تعرفهم شامخ ؟
بلع ريقه شامخ يناظر رابح:خواتي
التفت بذهول رابح على شامخ ومشى شامخ يتركه ووقف عندهم ونطق بهدوء:صاير شي ؟
سكتت وصايف تراقبه وناظرته بدور وهي ساكته وعقد حجاجه شامخ من سكوتهم:به شي ؟
بدور هزت راسها بالنفي وهي ساكته والتفت شامخ من نطق رابح:اشوفك بوقت ثاني شامخ
هز راسه شامخ:ما قصرت رابح
مشى رابح من عندهم ولفت وصايف مباشره على رابح اللي ماشي وهمست:أستاذ رابح صقر ؟
كتمت ضحكتها بدور وهي تناظر شامخ اللي سمع وصايف وسكتت وصايف تراقب نظرات شامخ وابتسم شامخ وضحكت مباشره بدور وضحكت معها وصايف
ما يقدر يوصف المشهد هذا الا انه عفوي بشكل حنون يفهم من خلاله ان خواته متقبلينه مثل ما تقبله فارس وهذا القبول كثير على قلبه اللي تعوّد شعوره بإنه مرفوض
-
حطت راسها على الكنب بنعاس وهي تسمع الممرضه تتحاور مع كايد بوجود شامخ اللي مايقدر يغادر مع فارس وامه وخواته
رفع عيونه شامخ للممرضه اللي تقيس ضغط كايد ونطق كايد:ومتى اخرج؟
لفت الممرضه على شامخ وابتسمت:ابوك عنيد وماودّه يرتاح
لفت عذوب بعيونها تناظر الممرضه اللي من دخولها تتكلم مع شامخ وتشاركه الكلام
جلست عذوب:صحيح متى ممكن يخرج؟ ما اشوفه تعبان لدرجة يتنوّم نقدر نعتني فيه بالبيت
لفوا عليها ووقفت الممرضه بإعتدال وعقدت حجاجها:كيف مو تعبان ؟ ونوبة الضغط اللي مرّت عليه؟ احنا ماودنا تتكرر له وهنا بنحرص نطمن عليه قبل يخرج أبوك معكم للبيت
سكتت عذوب من نطقت بكلمة أبوك ورفع عيونه شامخ عليها من تغيرت ملامحها وهزت راسها عذوب تبلع ريقها:ماهو أبوي
لف كايد عليها يناظرها وناظرته عذوب ووقفت تمشي وتخرج من الغرفه وناظرتهم الممرضه:أجر وعافيه ماتشوف شرّ
مارد كايد ولف شامخ يناظره وخرجت الممرضه من عندهم وبلل شفايفه شامخ ما يعرف يوصف علاقة عذوب بكايد ولاهو فاهمها
كايد صد بحده بعيد عن عيون شامخ ولف كايد عليه بعد دقائق:خلها ترجع
ناظره شامخ من فهم ان مقصده عذوب وهز راسه بهدوء ووقف شامخ وخرج من الغرفه ولف بوجهه يدورها ولا لقاها ومشى بخطوات هاديه يخرج وناظر وقوفها عند باب المستشفى ونزل نظره لخطواته ورفع راسه من وقف عندها ولفت عذوب عليه وناظرته:قوله ما بهرب يقدر ينام ويرتاح باله
صدت عذوب عنه ونطقت بهدوء:لو أقدر عالهروب هربت بدري أكثر
شامخ مارد وهو يناظرها ولفت عليه عذوب:اذا في بالك أسئلة ما بتلاقي مني لها أي جواب من الحين أبلغك
شامخ صد يناظر أمامه:انتي ساعدتيني بدون أسئلة وأجوبة
ماردت عذوب تناظره ولف عليها شامخ:اتركيني أساعدك
ابتسمت عذوب:يعني الحين انت تبي توقف معي ضد أبوك؟
شامخ سكت وهزت راسها عذوب:انت كسبت أبوك توّك مالك يوم ، صعب تفلته منك عشاني
لفت عليه عذوب وكمّلت:أنا ما أحتاج مساعدتك
مشت بتتركه والتفت عليها شامخ:قلتها لك
وقفت عذوب ولفت عليه تناظره ونطق شامخ:وجيتك بعدها أجرّ خطاي ابيك تساعديني
عذوب تقدمت له ووقفت أمامه وناظرت عيونه اللي تبحث عن أجوبه:أبوك لو يعرف انك مستعد تساعدني اتركه ! ماراح يقول ولدي شامخ بن كايد
سكت شامخ ومشت عذوب تتركه وناظرها شامخ وهو واقف عند باب المستشفى ولف يخرج من المستشفى ومشى على رجلينه تارك سيارته عند بيته وفي نيته يروح بيته لانه ما بيقدر يواجه شي اليوم أكثر من اللي واجهه
-
غمضت عيونها بتعب لانها ماعرفت تنام براحه وماصدقت يصبح الصبح ويكتبون خروج لكايد
لفت وهي تنتظره يخرج مع فارس ودفعه بالعربيه فارس واخذت نفس عذوب تسبقهم لسيارتها وركب كايد بجانب فارس وحركوا وعذوب قبلهم تمشي
لف كايد على فارس:ماجاكم شامخ صح؟
هز راسه فارس:بس دقيت عليه وبلغته انك خرجت يمكنه بإنتظارنا الحين
صد كايد للطريق يناظر سيارة عذوب امامهم
ومن وصلوا للبيت دخلت بسيارتها عذوب مع البوابه وخلفها فارس وخرج شامخ من البيت من عرف بوصولهم
نزلت من السياره عذوب وعقدت حجاجها من صوت الشيلات العالي وناظرت فايزه اللي خرجت وخلفها عاملات يرشون الورد على طريق كايد وناظرتهم بملل عذوب
ونزل كايد يناظرهم وخرجت بدور مع وصايف وابتسم فارس يمسك ذراع كايد والتفت كايد ينتظر دخول شامخ للبيت لانه تارك البوابه وظلت واقفه مكانها عذوب تعرف ان كايد ينتظر ومسكت شنطتها عذوب تنتظره
والتفت فارس للبوابه ورفع صوته:تعال شامخ
كان يعرف انه واقف ولكنه خطوته متردده واخذ نفس شامخ ودخل البيت وناظرهم ورفع ذراعه الاخرى كايد له وهو واقف وتقدم بهدوء شامخ له ومسك كفه بقوه كايد يستند عليه وبذراعه الثانيه بفارس وابتسم فارس يناظر شامخ
وناظرتهم عذوب ومشت تتخطاهم ولفت بدور تناظرها تدخل البيت ورفع عيونه شامخ للبنات مبتسمات وعلى ملامحهم القبول ودخل مع فارس البيت ورفع عيونه يناظر البيت بغرابه تسكنه وتقدم مع فارس يجلسون كايد بالصاله وبلع ريقه شامخ من رفع عيونه عليه كايد:ماقلت لك تنام بهالبيت
فارس:أمس راح ابوي، اليوم محنا مخلينه
دخلت فايزه وناظرت شامخ وتكتفت تناظره وناظرها شامخ بتوتر من نظراتها وناظر البنات اللي دخلوا وابتسمت بدور:هلا شامخ
زاد توتره أكثر لان ما يعرف كيف بيتعامل مع هالبنتين اللي المفروض يكونون خواته وأمامه بدون حجاب وعبايه وهز راسه ونطق كايد:اجلس اجلس شامخ
فايزه جلست وناظرت شامخ بحده وصد بعيونه شامخ يجلس وناظر البيت حوالينه يتأمله ولف فارس للبنات:وين القهوه ؟
فايزه:مجهزين طاوله ياكل ابوك وناكل جميع
كايد:لا انا مالي نفس
لف على شامخ وناظره:انت كل مع اخوانك
شامخ ناظره وناظرهم:لا لا حمدلله
كايد:لا تقول لا انت هذاك البيت ماعاد بتدخله واغراضك كلها بتجيبها
تنهد شامخ والتفت عليه:انا بكون مرتاح ببيتي
رفع كفه على ركبة شامخ وناظره بحده:هذا بيتك وهذا مكانك وان كان ماتعودت بتتعود عليه
فايزه وقفت:هيا تعال كايد جرب كل لك شي يعافيك
وقف فارس ومشى مع البنات وناظرهم شامخ يمشون مع بعضهم ووقف مع كايد ومشى معه ولف براسه يناظر البيت ويتأمله ورفع عيونه لأعلى الدرج يشعر بإختفائها وتقدم يناظر الطاوله والأكل وظل واقف ما يعرف وين يجلس ونطق كايد:تعال يميني
جلس كايد وتقدم شامخ يجلس بجانبه وناظر الأكل المتنوع أمامه ونطقت بدور:بشوف عذوب وجايه
رفع عيونه شامخ يناظرها ومشت بدور وطلعت لفوق ودقت باب عذوب ولفت عذوب وهي على سريرها ودخلت بدور وناظرتها:ما بتنزلين؟
هزت راسها بالنفي وهي تمسح يدينها بكريم ولابسه روبها ومنشفتها وتقدمت بدور وتنهدت:عذوب ما تكلمنا على اللي حصل
رفعت عيونها عذوب:مانمت زين واحتاج أنام
سكتت بدور تناظرها بضيق وهزت راسها ومشت تخرج وناظرتها عذوب وهي خارجه وتنهدت تفتح اللحاف وتنسدح بروبها ومنشفتها وناظرت السقف بتعب
نزلت بدور والتفت شامخ لها ونطقت بدور:بتنام
نزل عيونه للاكل وناظرهم من اكلوا ويتحاورون مع كايد ويقربون منه كل صنف ولف عليه كايد:لا خلصت رح مع فارس وجب اغراضك كلها ، لك غرفه فوق
هز راسه شامخ وهو ساكت ولف كايد يناظرهم وقام:بالعافيه انا برتاح
فايزه:تركت أدويتك على تسريحتي
كايد ناظر وصايف:انقليها عند عذوب ، بريّح عندها
ناظره شامخ وهزت راسها وصايف:ابشر ابوي
فايزه وقفت وتكلمت بهدوء:كايد محد بيعرف يرعاك غيري
لف كايد يناظرها وناظرهم شامخ وتجاهلها كايد ومشى يطلع للدرج ورفع عيونه شامخ على طلوع كايد للأعلى واخذت لقمه وصايف سريعه ومشت بسرعه تتبعه ولف شامخ وناظر فايزه اللي واقفه ولفت عليه فايزه وناظرته بحده ومشت تتركهم ونزل عيونه للأكل شامخ ولف عليه فارس:ماعليك راح تتعود على الكثير من هالأمور
بدور ناظرت فارس:حرام الكذب !
رفع عيونه شامخ على بدور وكمّلت بدور:راح تشوف الاسوأ هذا بيت حرمتين
ماقدر ما يبتسم شامخ وضحك فارس وابتسمت له بدور
فارس:هذي بدور وفي منها نفس الشكل وحده ثانيه اسمها وصايف
ضحك بهدوء شامخ من تعبيره عن خواته التوأم وضحكت بدور:ما نتشابه لا تكذب
اشر لها فارس وهو يضحك ورجع ياكل
وظل شامخ يناظر الاكل بهدوء وهو يشعر بالغربه ولف فارس وهو ياكل ووقف:امش ناخذ اغراضك ونرجع ابي اتقهوى وانا فاضي
وقف شامخ ولمس جيوبه بتوتر ونطق:وين احطها؟
وقفت بدور معهم:بغرفتك شامخ في غرفه فوق لك
ناظرها وهز راسه ومشى فارس يخرج ومشى خلفه شامخ ورفع راسه شامخ لبلكونة عذوب يناظرها فارغه ورجع لف يمشي مع فارس خارج البيت
دخل فارس بيت شامخ من فتح له شامخ وعقد حجاجه من الظلام وجرب يفتح الانوار مافتحت ونطق فارس:قاعد في الظلام ليه؟
شامخ فتح فلاشه وفتح كل الستاير تدخل الشمس للبيت وناظر البيت فارس بإستغراب والكتب وتقدم شامخ يطلع لفوق وقفل المنظار يحطه بالكرتون وتقدم ياخذ الكاسكو بالقفص ومشى ينزل لفارس وناظره فارس وضحك:راجع عشانه ادري
اخذ القفص فارس ونطق شامخ:بجيب ملابسي وجايك
هز راسه فارس وناظر الكاسكو وجلس ينتظر شامخ ودخل شامخ غرفته واخذ ملابسه وناظر حوالينه وقلّة اغراضه ولاعرف هل بيرجع هالبيت من جديد أو لا ، اخذ نفس يجمع كتبه وخرج وهو شايلها وقفل الباب برجله ونزل لفارس اللي وقف وابتسم:وين بتحط القفص ؟
شامخ مشى يخرج من البيت معه وهو شايل اغراضه:عندي أكيد
فارس مشى وهو شايل القفص:بالله خله بالصاله والله بيسلينا ، يتكلم شامخ؟
دخل البيت شامخ شايل شنطه وكتب بيده ورفع عيونه على البلكونه وناظرها واقفه عندها ولارد على فارس
تكتفت وهي واقفه بالبلكونه تناظره شايل كتبه وفارس خلفه شايل قفص طير ورفعت عيونها لبيته من بعيد من دخلوا واخذت نفس تدخل للغرفه وتقفل البلكونه وناظرت وصايف اللي تعطي كايد دواه ونطقت عذوب:كان ظليت عند فايزه هي تعرف ادويتك
مارد عليها كايد وهو يشرب مويه ولفت وصايف تناظرها وتقدمت عذوب تجفف شعرها بغرفة ملابسها وسمعت صوت خروج وصايف ووقفت وخرجت وناظرت كايد منسدح:أشوفك تعلقت فيه
كايد هز راسه بعدم تصديق بحنين غريب يسكنه:هذا من ناديه ، روحها فيه وحرام اللي عاشه بعيد عني حرام يعطيني ربي من ناديه ولد وأعيش بدونه
ابتسمت بعدم تصديق:طلعت عاشق ناديه
هز راسه بتعب كايد:الله يرحمها ، ابتعدت عنها مجبر ولا قويت اسأل عليها ويقولون تزوجت
تقدمت عذوب له:وكيف ما بلغتك انها حامل قبل تتوفى ؟
عقد حجاجه بضيق:ولا أعرف بس الأكيد انها زعلت مني وأنا الحين زعلان من نفسي
سكتت عذوب تناظره وناظرها كايد:تعرفين وش يعني شي يربطني بناديه ؟ وماهو أي شي ، ولد
صدت عنه عذوب تسمع صدمته ومشاعره عن ناديه ومشت للكنبه تجلس عليها وتكتفت تنتظره ينام ماتبي تدخل فراشها وهو صاحي
جلست تناظر البلكونه من مكانها ولفت للكتاب بجانبها واخذته تفتح صفحاتها وتقرأ بقيّته والتفتت بعد دقايق تتاظر نوم كايد واخذت نفس لانها كانت تنتظره ينام عشان تقدر تنام هي لانها ماتبيه يقرب منها أبد
قفلت الكتاب ومشت للسرير وانسدحت تعطي كايد ظهرها وغمضت عيونها بتعب تنام
-
دخل غرفته شامخ واغراضه بيده وناظر حوالينه ودخل فارس وبيده القفص:لا تستغرب مأثثه كانت لي لكن نقلت أنا غرفه أبعد شارد عن غرفة ابوي وعذوب
ابتسم شامخ بهدوء وحط اغراضه وعينه عالغرفه ودخلت بدور ووصايف خلفها وناظروا القفص وشهقت وصايف بذهول:ببغاء
تقدمت بدور للقفص وابتسمت:الوانه تجنن
لف يناظرهم شامخ ونطق فارس:بالله شامخ خل نحطه تحت والله كل أحد بيعتني به
هز راسه شامخ وحط كتبه على الطاوله وهو يناظر الغرفه ونطقت بدور:شامخ غرفتك أقرب غرفة لابوي وعذوب لو سمعت هواش بأي وقت لا تخاف اعتاده
شامخ جلس على السرير وناظرهم:هم ليه يتهاوشون ؟
فارس ناظر الببغاء:والله ولا احنا ندري بس أبوي يحب عذوب مره ويسوي أي شي عشانها بس عذوب هي اللي ماتبيه
ناظره شامخ ونطق بهدوء:ليه ما تبيه ؟
لف فارس لبدور ووصايف وناظروا بعضهم ونطقت بدور:محد يعرف
سكت شامخ يناظرهم ونطق فارس:بنزله تحت شامخ انت ريّح
مشوا يخرجون والقفص معهم وقفلوا الباب وتلفت شامخ يناظر غرفته وتقدم لشباكه وناظر يمينه بلكونتها وظل يناظرها فارغه ورجع لغرفته وانسدح على السرير
خرج فارس والبنات معه ونطقت وصايف بهمس:غريب
فارس نزل معهم ونطقت بدور:اي هادي
وصايف:لا لا افهموني غريب يعني ساكت ونظراته غريبه
فارس حط القفص بالصاله ونطق:عيشي عيشته ونشوف حالك بعدها
وصايف عقدت حجاجها بضيق:يحزن لا تذكرني
بدور جلست وناظرت القفص:أنا متعاطفه معه وأعرف صعوبة موقفه
وصايف ضحكت وجلست على الكنب تنسدح وتمد رجولها:بس حلو ، جينات أمه حسّنت له
ضحكت بدور بصدمه وكمّلت وصايف:والله حلو اجل يشبهنا بالله ؟
فارس:والله مدري بس انا اقول تسكتين لاني مو مرتاح لكلامك احس في شي حرام
رمت عليه المخده وصايف:اخوي ترا
ابتسم فارس يناظر الببغاء ولف عليهم:من أحلى أنا والا هو ؟
ناظروه وجاوبوه بسرعه:هو
وضحكت بدور تلف على وصايف وناظرهم فارس يكشر ويوقف يحط القفص على الرفّ ولفت بدور لوصايف اللي تضحك
ولف عليهم فارس:مشوار قهوه؟
جلست وصايف بسرعه:تكفى
فارس طلع مفتاح من جيبه:خمس دقايق بالضبط وامشي
ركضت وصايف وضحكت بدور تلحقها وخرج فارس لسيارته وخرجوا البنات وراه وهم يلبسون عباياتهم ويضحكون وناظرهم شامخ من غرفته يركبون مع فارس وبتهاوشون على المقعد الامامي ويسمع اصواتهم وركبوا يحرك فارس ويخرج من البيت
رجع لسريره وهو يشعر بإغتراب وغرابه بغرفته يدور فيها ولا يعرف اذا بيقدر ينام او يخرج من غرفته او لا
-
لفت من شعرت فيه يوقظها من نومها وناظرته تعقد حجاجها ونطق كايد:عطيني دواي
ناظرته ثواني واخذت نفس بتعب وجلست وناظرها كايد ووقفت تتوجه لجهته واخذت ادويته تناظرها:اي واحد؟
كايد اخذ من بين اصابعها دواء وناظرته عذوب ثواني:دامه جنبك وتقدر تاخذه وتعرفه ليه تصحيني ؟
كايد ناظرها وهو يشرب من كاسته وتنهدت بتعب عذوب ومشت لمكانها وانسدحت تغمض عيونها وفتحت عيونها من شعرت بيده على جسدها ولفت له مباشره وناظرته بذهول:تاخذ دواك تنام شتبي مني؟
كايد اقترب منها وناظرها بتأمل:انتي تعرفين ما يداويني غيرك
سكتت تناظره وهي تتنفس بسرعه من الضغط اللي تشعر به وشالت يده بهدوء وصدت من جديد تناظر الفراغ وبلعت ريقها ونطق كايد وهو يقترب ومسح على شعرها:ما بترديني عذوب انتي تعرفيني
ناظرت الفراغ قدامها وهي تشعر بهمساته ويده اللي على شعرها وكتمت داخلها وهي جامده محلها وغمضت عيونها ثواني وقامت من محلها توقف وصرخت:خلاص
ناظرها كايد ووقفت عذوب تناظره منسدح على السرير ورفعت صوتها:انت ايش ؟ ما تحس ؟ ما تقول هذي الانسانه ماتبيني ما أبيك يا اخي ما أبيك
ظل ساكت كايد يناظرها وصرخت عذوب تقترب منه:ما أبيك انت تعرف وش مقعدني هنا
كايد هز راسه يناظر عيونها بحده:زين تعرفينه ما يحتاج أذكرك
ابتعدت تناظره بغضب:وفايزه روحتها لبيت أهلي تبتزهم تعرفها بعد؟ والا انت اللي متفق معها وهذي مخططاتك الوصخه اللي كل فتره اكتشفها؟
كايد صد بملل:رجعتي لنفس عنادك بداية الزواج
عذوب ناظرته بحده:انا نفس ما أنا اللي كرهتك واللي مابغيتك نفسها لكن أيام اقول تعدّل الرجّال في أمل يحس في أمل يعرف
ضربت كفينها ببعضها بقلة أمل تناظره ولف عليها بعصبيه:خلاص نبي ننتهي من هذا العناد اللي ما بيجيب نتيجه ، انا خارج من مستشفى اذا ما تلاحظين
ناظرته عذوب تقترب منه:انت اللي لاحظ
كايد عقد حجاجه:وشفيها لو احتويتي مرضي ؟
سكتت عذوب وهي تناظر طلبه وضحكت:عشان انت اللي دايم يصير اللي تبيه وانا هنا مالي غير رايك امشي عليه ؟
ميّلت راسها برجاء:كايد تكفى بطّل هالأنانيه الوصخه
وقف كايد وناظرته عذوب من توجه لها ومسك ذراعها بقوه ورفع صوته:اكسر راسك بكل مره وترجعين تخضعين الفين مره ، انتي بيدك تعيدين وجعك
اشر على راسها بقوه يناظرها بحده:انتي عندي مالك راي
ناظرته بحده عذوب وتقدم كايد لها يناظر نظراتها ويكسرها بنظراته ورفع سبابته على السرير وعينه بعيونها وبلعت ريقها وهي تناظره بحده ماتصدقه ما تستوعبه وتتنفس بشده ولفت بعيونها تناظر محط سبابته ولفت عليه من جديد وهمست:أكرهك
مارد عليها ودفعت ذراعه عنها بقوه ومشت للسرير بخطوات تحرقها وجلست على طرفه ورفعت عيونها عليه واقف ما يهدّه شي كايد مثل اسمه
-
فزّ من نومته وعقد حجاجه يسمع صدى الأصوات وجلس يحاول يفهم موقعه ، ناظر غرفته يستوعب ويحاول يسمع مصدر الضجيج وقام من سريره وتوجه لبابه وحط اذنه يسمع صوتها وصوت كايد وعقد حجاجه يحاول يفهم ، كان الصوت يتراخى مره ومره يعلو لكن الواضح ان في مشكله بينهم
ومن عمّ الهدوء رجع لسريره وهو يفكر ويحاول ما يصدر صوت عشان يركز على أصواتهم لكن انتهى الضجيج واخذ نفس يمسك راسه ويمسح على صداع جبينه وناظر ساعة جواله ٤:٤٥ ص وقت أبكر على ضجيج مشكله لأن حتى الفجر ما دخل ، هز راسه بعدم فهم ومشى لدورة الحمام وناظر حوالينه يتفحص كل جديد وياخذ شاور وخرج ووقف قدام مرايته وناظر جرحه ببطنه ورفع اصابعه عليه يتحسسه والتفت من سمع صوت الأذان وباب غرفة انفتح بقوه لدرجة صقع بالجدار اللي خلف الباب وهذا كله فسّره شامخ بالسمع ، وعقد حجاجه وهو يلبس ثوبه ولبس ساعته وهو يفكر واخذ جواله وفتح باب غرفته بهدوء شديد وناظر حوالينه والتفت يمينه يشوف باب الغرفه اللي بجانبه مفتوح بابها وتقدم بخطوات حذره وساكنه وهو يحاول يناظر
قرّب نظره أكثر للغرفه ما يشوف أحد ووقف محله من ناظرها جالسه على الأرض سانده جسدها على السرير ومغطيه وجهها بشعرها بسبب انحناء وجهها وعقد حجاجه بإستغراب لانه يعرف ان هالمنظر دلاله انها تبكي انها منغمسه في حزن شديد ولا عرف يوصف منظرها الا انه مؤلم ، رفعت عيونها ولانت ملامحها من شافت وقوف شامخ عند الباب وحوله مليون تساؤل لانها كانت منغمسه في بكاها بصمت ومن بين دموعها كانت تناظره ، بلعت ريقها وتقدمت تقفل الباب بوجهه ورجع خطوته للخلف شامخ وظل واقف محله يعيد مشهدها ، بكاها وشكلها أشدّ وقعه على أنثى كيف تتحمل ما تتحمله بهذا الشكل وباقيه مع كايد ولا زالت ، وش يجبرها تعيش كل هذا الوجع اللي لمحه بعيونها وكل البغض اللي حتى وسط سكون الصبح ضجيجه أعلى
ماقدر يسوي شي غير انه يروح وينزل من الدرج وملامحه كلها إستغراب وخرج من البيت وناظر وقوف كايد وبلع ريقه من التفت عليه كايد واستغرب وجوده وتوتر شامخ يقفل الباب وناظره كايد بهدوء:تلحق الصلاه؟
هز راسه شامخ ومشى كايد قبله وتبعه شامخ بخطوات أبعد شوي عنه ورفع عيونه شامخ يناظر كايد وهو ساكت ولا يقدر يسأله عن شي لان حتى حال كايد ماكان هادي
دخل كايد المسجد وخلفه شامخ وجلس بجانبه بالصف ينتظر الإقامه ونزل عيونه شامخ وهو ساكت والتفت عليه كايد يناظر سكوته ورجع صد كايد عنه يسمع صوت الإقامه وقام يستقيم وبجانبه شامخ وكبّر متزامن مع تكبير شامخ وصلّوا وبعد التسليم ظل شامخ جالس والتفت عليه كايد ورفع ذراعه على ظهره:امش معي
ناظره شامخ وهز راسه ووقف مع كايد يخرجون ومشى شامخ بجانب كايد يناظر طريق البيت ولف عليه كايد:وين كنت عايش قبل تاخذ هالبيت؟
شامخ ناظر خطواته:متنقل
كايد سكت ينتظره يكمّل لكن شامخ وقف بكلمته وعقد حجاجه كايد ووقف والتفت عليه شامخ ونطق كايد:وين تنقلت؟
شامخ اخذ نفس:كنت مع أمي وانا صغير طفل ما أذكرها وبعد ما ماتت أمي خالي رفض ياخذني وعشت بدار أيتام لين الثانويه ، هذا اللي قالوه لي بالميتم
سكت كايد يناظره بصدمه ووجع وكمّل شامخ يلتفت لكايد:بعد الثانويه سكنت بسكن الجامعه وبعد الجامعه سكنت بنفس عمارة المكتبه وبعدها ماقدرت اسدد إيجارين فسكنت بالمكتبه
كايد عقد حجاجه وسكت شامخ يناظر نظرات كايد ما يفهم من سكوته شي وتقدم كايد له واحتضنه وبلع ريقه شامخ من شعر بحضن كايد وناظر الفراغ أمامه ورفع كفه برجفته المعتاده يحطها على ظهر كايد بخفه ويده الأخرى مفلوته ما يقدر على حملها ومسح على ظهره كايد:عشت يتيم وأنا حيّ
مارد شامخ وابتعد كايد ومسك كتوفه الثنتين وناظره:اللي تبيه يجيك وعلمني كل شي خاطرك فيه ويجيك ، شامخ انسى اللي عشته انت الحين أكبر عيالي ولك الحق بكل شي وكل شي عندي هو ملك لك ، كل شي
سكت شامخ يناظره وهز راسه كايد يشد على كتفه ونطق شامخ:ماتقصر
مشى كايد معه وهو ماسك ذراعه ودخل البيت مع شامخ ورفع عيونه شامخ يناظر البلكونه فارغه ودخل البيت مع كايد للصاله وناظر القفص كايد وعقد حجاجه:من جابه ذا؟
تنحنح شامخ يناظر الكاسكو:حقي أنا ، كنت بحطه في غرفتي بس فارس طلب يحطه هنا ، عادي بشيله الحين وأحـ
لف عليه يمنعه بكفه ويأشر له يخليه ووقف محله شامخ وجلس كايد بتعب وتوتر شامخ يجلس مقابله وبينهم مسافه كبيره وطاوله ورفع عيونه كايد يناظر شامخ:وكيف عرفت مكاني؟
شامخ اخذ نفس ورجع ظهره للخلف:عرفتك بالصوره بعدها حاولت اعرف مكان خالي يعلمني شي عنك بس مالقيت له عناوين وماعرفت أدوره ، اني القاك انت كان أسهل
هز راسه كايد يفهم ان كايد معروف ومعارفه كثار وماهي صعبه يلقاه:وأوراقك وأمورك؟
شامخ مسك كفوفه ببعضها:حاطيني على اسم أمي
كايد هز راسه:نغير كل امورك وتصير شامخ بن كايد
سكت شامخ يناظره وصد بعيونه من وقع بينهم صمت ونظرات ونزل عيونه لكفوفه شامخ ونطق كايد:عذوب ساعدتك والا انت طلبتها ؟
رفع عيونه من سمع اسمها ورفع كتفه ما يجاوب ولف شامخ من دخلت فايزه وعقدت حجاجها تناظرهم وناظرها شامخ من نطقت:وش صحاك بدري كايد؟
ناظرهم شامخ من تقدمت له فايزه تجلس بجانبه ووقف بربكه بيتركهم والتفت كايد:وين رايح شامخ اقعد تفطر معي
شامخ ناظره بتوتر:بجيك
سكت كايد وخرج شامخ من عندهم راجع غرفته ولفت فايزه على كايد:مانمت زين؟
كايد:الا زين وطيّب الحين لا تعامليني مريض
فايزه سكتت تناظره ولف عليها:خليهم يحطون لي انا وشامخ فطور
هزت راسها فايزه:هذا شامخ ما بتسوي له فحص نعرف كذبه من صدقه؟
عقد حجاجه كايد:انتي مهبوله ؟ ولدي هذا اي كذب ؟ لو له أب غيري كان عرفه ولقاه ودوّر عليه وكان انعرف زوج ناديه لكن ماتت بعد ما ولدته بفتره قصيره كيف ما بيعرف أبوه ؟ كيف ما بيتسجل على أبوه ؟ ماله أب الا انا استوعبيه مثل ما استوعبتي وجود عذوب بحياتك
فايزه ناظرته بهدوء:ما استوعبت عذوب للحين
كايد هز راسه يوقف:هذي مصيبتين جاتك الحين ، عذوب وشامخ
مشى يتركها ويتوجه للطاوله وقامت فايزه تدخل المطبخ
-
جلست على الكرسي وناظرت انعكاسها بالمرايه وغمضت عيونها تاخذ نفس واخذت كريم تمسح وجهها وحدود دموعها ووقفت تاخذ لها ملابس وتفصخ روب استحمامها وتلبسها ونزلت منشفتها عن شعرها وجففته ترتبه وخرجت وهي تمسح كفوفها تناظر غرفتها ، هي بقت في غرفتها ساعات طويله لحد ما استجمعت نفسها من جديد وتعرف ان الحين الكل صاحي
خرجت وغمضت عيونها تاخذ نفس ومشت تقفل الباب وتنزل وناظرتهم جالسين في الصاله ورفع عيونه شامخ يناظرها بملابسها وبشعرها أمامه وناظرته تصد بعيونها تلمح السكوت ونظراتهم لها واستغربت تناظر البنات وفارس ووقف فارس واخذ نفس:ماخرجت من البيت كنت استناك
ناظرته تستغربه:وليه ؟
فارس تقدم لها وناظرته عذوب ونطق فارس:اعرف غلطتي كبيره بس فكرت اجيب لك هدية اعتذار وتكفين اقبليها مني
عقدت حجاجها ولفت تناظر كايد وفايزه ورجعت ناظرت فارس اللي مشى ينتظر منها تتبعه وتقدمت معه ووقفت تناظر فازة الورد الكبيره وبوسطها بوكس مغلّف من براند معيّن وظلت واقفه تناظره
وصدت فايزه بملل عنهم وناظرهم شامخ وهو جالس مكانه ولف فارس يناظر ملامح عذوب بترجي وناظرت الورد عذوب وهي ساكته لانها تعبت من كل هالماديات اللي تكون محاوله لها ولكنها ماقدرت الا انها تهز راسها:حصل خير
تأفف فارس هذا الرد ماكان كافي ونطق كايد:اعتذر منك وفهم غلطه ولا له لايم ، وش تبين عذوب !
لفت عذوب على كايد وناظرته بتدقيق:ما ينلام بوشو؟
فارس:ابوي ابوي انا احلها ، عذوب والله اسف لحظة غضب وماقدرت افسر اللي شفته وانا غلطان والله غلطان مهما كانت اسبابي
عذوب:لحظه فارس ابوك عنده وجهة نظر
لفت عذوب وناظرت كايد:ما ينلام فارس بكلامه عنّي ؟ بالوقت اللي انا كنت اقرّب ولدك منك ؟
لف شامخ يناظر كايد ورجع ناظر عذوب اللي نطقت:أنا أرسم طريق لولدك يجيك وانت ترسم طريق عذاريب لي ؟
فارس تقدم:عذوب هذا الاعتذار اعتذاري اسمعي مني أنا
فايزه:الولد انبح صوته يرجيك وش تبين أكثر؟
غمض عيونه بتعب فارس لانه غلط انه قال الموضوع امام امه وابوه ولفت عذوب على فايزه وناظرتها ثواني
وناظرها شامخ تستجمع طاقه مختلفه تماماً عشان تواجه فايزه وفعلاً تقدمت عذوب ووقفت بدور وهمست:عذوب
عذوب ناظرت فايزه:انا باقي ما تكلمت معك على زيارتك الكريمه لبيت أهلي ست فايزه
لفت فايزه على كايد ونطق كايد بتعب:ما بنتكلم عذوب
ناظرته عذوب بحده:بتتحكم بكلامي بعد ؟
لفت وصايف تناظر شامخ بإحراج ووقف كايد وناظرته بدور واخذ ذراع عذوب وناظرها:ما بنتكلم
ناظرته عذوب بحده تسكت ومشت معه من مشى معها لمكتبه ووقفت فايزه تلحقهم وتأفف فارس يجلس وناظرته بدور:تستاهل ليه تقول لابوي وامي عاللي حصل كان تفاهمت مع عذوب وحدكم
فارس ناظرها ينفعل:قابلوني وانا جايب كل هالورد وسألوني ولا عرفت وش اقول
تنحنحت وصايف تناظرهم ولفوا يناظرون شامخ اللي ساكت ورفع كفه يمسح دقنه شامخ وهو ساكت
وصد فارس يناظر المكتب وينتظرهم
دخلت عذوب وناظرت كايد:في شي يخص أهلي مالك دخل
كايد ناظرها ورفع حاجبينه وفهمت من نظرته عذوب تسكت ولفت من دخلت فايزه وناظرتها بحده:جزاتي رايحه ازور اهلك ؟
عذوب ضحكت وتقدمت:مارحتي تشككينهم بزواجي ؟
لفت عذوب على كايد:رايحه تفتش عن اسباب زواجنا ياكايد عشان ماتبيني ابقى معك
نزل راسه كايد يتماسك ولفت فايزه بقلق تناظره ورجعت ناظرت عذوب:لا تكذبين
عذوب مسكت ذراعها بقوه تصرخ بوجهها:انتي اللي لا تكذبين
رفعت سبابتها عذوب:شوفي انا اسكت عن كل شي الا عن اهلي تفهمين والا ماتفهمين؟ لا تدخلين فيهم ولا بشي يخصهم
كايد ضرب المكتب وناظرهم:خلاص بس
لفت فايزه تسحب ذراعها من عذوب:كايد
كايد:خلاص قلنا
سكتت فايزه ورفع عيونه كايد لعذوب:أنا بحـ
هزت راسها بملل تتوقع كلامه ومشت تقطعه وتخرج برا وضربت الباب بقوه وناظروا خروجها ومشت وناظرته بينهم جالس ويناظرها ومشت تتركهم وتطلع لفوق واخذت نفس بدور:انا بشوفها
فارس وقف معها:قولي لها اني بتكلم معها
طلعت بدور ومعها فارس ولف شامخ على وصايف اللي تناظره ونطق:ليه كل ذا؟
وصايف هزت راسها بهدوء:أمور عائليه راح تتعود عليها
سكت شامخ ولف يناظر المكتب وظلت تناظره وصايف وهي ساكته
ونطقت بعد دقايق:تجي نراضيها ؟
شامخ ناظرها بإستغراب ووقفت وصايف:حرام نخليك وحدك بالصاله تعال راح تتعود صدقني
وقف شامخ معها بتوتر لكنه بحاجه انه يكون أقرب للي يحصل وطلع مع وصايف ودخلت وصايف للغرفه تسمعهم ووقف شامخ عند الباب بحذر
رفعت عيونها عذوب تناظر شامخ ورجعت ناظرت فارس اللي يتكلم:عذوب يمين بالله مالي علاقه بأمي وأبوي انتي تعرفين غلاتك عندي ومعزتك وانك أختي
لفت عذوب عنه وابتسمت بسخريه وتنهد فارس:والله ندمان على اللي قلته ، اللي تبينه مني يصير بس تسامحيني
اخذت نفس عذوب وناظرته وناظرت بدور بجانبه ووصايف عند الباب وشامخ واقف بعيد عنهم وهزت راسها:خلاص عدت بس انا بحاجه اكون وحدي
فارس:لا لو عدت منجد تجين معنا نحرج
وصايف:اي تكفين عذوب
مسكت راسها بتعب وناظرت فارس:فارس يرحم اهلك احتاج اقعد وحدي تعبانه من كل شي
بدور:طيب مو الحين بالليل نخرج كلنا ، عذوب تكفين
هزت راسها وابتسم فارس:بخليك لاني اعتبرته وعد
سكتت ومشى يخرج فارس مع البنات ورفعت عيونها عذوب على وقوفه وحده عند الباب وناظرت نظراته لها ومسك الباب شامخ ببخرج ونطقت:شامخ
لف عليها يوقف وناظرته ثواني ووقفت تاخذ الكتاب ومشت له تعطيه:ماودي يصير له أذيه عندي وتخسر كتابين
ناظر الكتاب شامخ واخذه من يدها ونطق بهدوء:بغيت اتكلم معك
عذوب ناظرته بإستغراب:بخصوص؟
شامخ صد ثواني براسه يفكر ورجع ناظرها:ودّي
سكتت عذوب تناظره وهزت راسها:بوقت ثاني أنسب
هز راسه شامخ ومشى بالكتاب تاركها رايح غرفته ولفت من انتبهت انه رايح يسارها وعقدت حجاجها تخرج وناظرت غرفته ونطقت:جاري يعني مرتين؟
لف عليها شامخ وهو واقف عند غرفته وناظر غرفته ورجع ناظرها:لا هذي أقرب من البيت
ابتسمت تهز راسها تعرف انه سمع هوشتهم اليوم هي وكايد ودخلت غرفتها تاركته ودخل شامخ غرفته وحط الكتاب على الطاوله وناظر بقية كتبه
وتقدم لشباكه وناظر بلكونتها بجانبه ورفع عيونه لبقية البيت وهو يفكر
-
وقفت فايزه بالصاله عند شباكها الزجاجي وتكتفت تناظر فارس اللي خرج يتبعونه وصايف وبدور خارجين لسيارته وانتظرت دقايق وناظرت شامخ اللي خارج وحده وتوقف بمنتصف طريقه للسياره يلتفت للباب ووقف ثواني لحد ماخرجت عذوب ومشوا مع بعضهم لسيارة فارس ورفعت عيونها ثواني تفكر ولفت تناظر كايد اللي جالس بالصاله ويكلم بجواله وتقدمت له تجلس وهي لا زالت تفكر بالمشهد اللي شافته وابتسمت يلاحظها كايد اللي يتكلم بالجوال:الشر ما يجيك ما تقصر
قفل جواله أول ما انتهت المكالمه وناظر فايزه:لمن توزعين ابتسامات ؟
فايزه ابتسمت:ماني متدخله بموضوع عذوب واهلها وبسمع منك وابتعد بس انا ماودي تبتعد انت
سكت كايد ما يفهمها ووقفت فايزه ومشت وجلست بجانبه وناظرته:ولد ناديه
كايد تنهد وصد بملل:يعني ياعذوب ياشامخ مالك حل انتي ؟
فايزه ابتسمت:بس هالمره عذوب وشامخ مع بعضهم ما تلاحظ ؟
لف كايد يناظرها ورفعت حاجبها فايزه:ماربيته انت ولا ربى على يدي أنا حتى لو لحمه ودمه من صلبك ، الولد غريب عنّا
سكت يناظرها وكملت فايزه:ما بيغلط مع خواته أكيد لأن الظفر مايخرج عن اللحم بس عندك عذوب
ناظرها كايد وهو صامت فتّحت له بصر عقله وفهم مباشره وصد بعيونه للفراغ وابتسمت فايزه تقترب منه وتتكلم بهدوء:صغير وجينات ناديه ماهي هيّنه الولد مملوح ، حطيت البنزين قرب النار ياكايد
لف لها بحده:هذي لعبه جديده تبينها عشان تخلصين منهم اثنينهم ؟
ضحكت فايزه بملل:كايد للحينك ماتعرفني وتعرف اني ادور مصلحتك قبل مصلحتي ؟
سكت كايد يناظرها وناظرت عيونه فايزه:انتبه مو كل حلالك حلال شامخ
ناظرها وهو صامت ووقفت فايزه تاركته والتفت يناظر خروجها من عنده وظل يناظر الفراغ ورفع كفه يمسح دقنه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...