الفصل 7 | من 35 فصل

« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل السابع 7 - بقلم شُروق

المشاهدات
33
كلمة
10,982
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

لف شامخ على فارس اللي يسوق:المكان رهيب بس نقول ان شاء الله مافي زحمه
وصايف ناظرت فارس:فارس تراك مودينا مو انت اللي مسوي المكان وش هالحماس؟
فارس لف لشامخ:بتواجه طول لسان غالباً من التوأم الصغير
ضحكت بدور من شهقت وصايف:أي صغير ترا بعمر بدور أنا
بدور لفت عليها:بخمس دقائق
ابتسم شامخ وهو يناظر الطريق ويسمع سوالف البنات وفارس ولكن هي كانت صامته ويشعر بها والتفت براسه يناظرها خلف فارس وتناظر الطريق وناظرته من التفت عليها ورجع صد شامخ ووقف فارس ونزلوا وناظر المكان شامخ ورفع راسه فارس يناظر السماء ونطقت وصايف:المكان بالأرض ترا
ضحكت بدور تلتفت لعذوب اللي مشت معهم ومشى فارس بجانب شامخ وهو يناظر السماء ووقف ورفع اصبعه:تشوفون النجوم هذي ؟ تشبه الحزام يسمونها الجوزاء
لف شامخ بذهول على فارس وكمّل فارس:موسم أمطار أبشركم
ضحكت بدور لأنه قالها بثقه ونطق شامخ:مادريت تفهم بسهيل والثريا
لف فارس عليه بصدمه وضحك:والله ما أنت هيّن !
شامخ رفع نظره للسماء ولفت عذوب تناظر المكان وتسمع تعليقات فارس للنجوم:خذوا العلم منّي موسم أمطار
وصايف:زين علمتني عشان ما اخرج الا بمظلتي
ابتسم شامخ وضحكت بدور:جد فارس وش نسوي لك خلنا ندخل
مشى فارس مع شامخ والبنات خلفه مع عذوب وناظروا صالة لعب البولينق وابتسمت وصايف:مي بهينه القصيم
فارس:خذوا لنا مكان بطلب وجاي ، وش تشربين عذوب ؟
جلست عذوب وناظرت فارس ترفع كتفها:أي شي
لف فارس لشامخ وابتسم:اسبريسو ؟
ابتسم شامخ يهز راسه وجلس شامخ ولف بنظره لعذوب اللي جالسه ورجع صد بنظره وناظرته بدور:شكلك متعود على هالأماكن شامخ
شامخ لف لها ورفعت عيونها عذوب تناظره وهز راسه بالنفي:لا ما أخرج كثير
وصايف ناظرته بإستغراب ولفت من جلس فارس وحط فاتورة الطلب وتقدم للبولينق:اللي يخسر يعوضني بالحساب
وصايف:ما أظن بتتعوض
هز راسه فارس يأشر لها وتقدم للبولينق يلعب وضحكوا يعززون له والتفت يناظرهم وابتسمت عذوب تلمح نقاط فارس بالشاشه ووقف شامخ من تقدم له فارس ووقف شامخ يمسك بأصابعه ويناظر أمامه الهدف ورماها تستقر وسطها والتفت لهم يضحك لأنها ابشع من رمية فارس ووقفوا البنات يعلمهم فارس واخذت القهوه عذوب تشرب وهي تناظرهم والتفت عليها شامخ يناظرها وحدها ونطق فارس:هيا عذوب دورك
عذوب كشرت بتعب:لا أنا الحكم
ضحكت وصايف:لا نحتاجك تلعبين وتخسرين لان بطاقة ابوي معك
ضحك فارس وابتسمت عذوب:بدفع انا بس ما تلعبوني
كملوا يلعبون وهي لا زالت تناظرهم وتشرب قهوتها وساكنه وهو يلمح كل هالسكون ويصدّ عنها
حطت قهوتها ومشت لدورة المياه وتقدم شامخ يوقف بجانبهم ويناظر لعبهم ولف فارس يشوف عذوب رايحه والتفت على شامخ:باقي زعلانه عليّ وعلى البنات
شامخ فهم عن من يتكلم وناظر لعب البنات وكمّل فارس:وش يكفر ذنبي عندها ؟
لف شامخ عليه ما يفهم سبب اهتمامه ونطق بهدوء:ليه تبي رضاها لهالدرجه ؟
فارس التفت عليه بإهتمام:عذوب أختي الثالثه وأعرف انها انظلمت مع أبوي وأعرف ان اللي مخليها تاركه أهلها وقاعده مع أبوي سبب أقوى من كبريائها
سكت شامخ يناظره وكمّل فارس:لكن ما أعرف وش يخليها تقعد مع أبوي ولا ودي أنا بعد أكون كايد معها
شامخ سكت ثواني:كيف تزوجت أبوك؟
فارس ابتسم:أبونا قصدك
صد شامخ بهدوء ورجع ناظر فارس من نطق:كل شي يقول انه غصباً عنها حتى هي تقول وبداية زواجهم كان بيتنا ما تنتهي مشاكله
تكتف شامخ يناظر فارس وكمّل فارس وبيده قهوته:بس أبوي يعشق تراب واطي رجلها ، ولو تخيّر بين الدنيا وبينها اختارها هي
سكت فارس يشرب قهوته وصدّ شامخ بهدوء وهو يفكّر والتفت من رجعت عذوب وجلست تكمّل قهوتها وتقدم لها وجلس ولفت عليه تنتبه له:وش كان ودّك تقول ؟
شامخ عقد حجاجه:المكان برا هادي أكثر للكلام
فهمت عليه ووقفت ووقف معها وخرجوا ووقفت تناظر المكان ووقف بجانبها ومسح دقنه بكفه والتفتت عليه تناظر دقنه ورجعت ناظرته:تشبه أبوك بهالحركه
لف عليها يناظرها وكمّلت عذوب:اذا شفته أعرف انه يفكر بشي ما يفصح عنه
شامخ:انتي ماتبين مني أسئله وأنا ما بلاقي لك أجوبه
سكتت تناظره وكمّل شامخ:فهمت اني مقدر أساعدك وانتي ماتبين من يساعدك
هزت راسها له وهي تناظره:فهمتني بدون تعب
شامخ:دامك ماتبينه ليه للحين معه ؟
ابتسمت له ورفعت حاجبها لأنه سألها ولا قدر واخذ نفس شامخ وصد يهز راسه ونطقت عذوب:اذا بتدخل في دوامة حياتي ترا بتدخل في عذاب
شامخ ناظرها وهمس:ما أنتي عذاب !
لفت عليه تناظره وصدت بعيونها ورجعت ناظرته:انت مابتقدر تكون ضد أبوك معي لأني ضده وضدك
شامخ لف براسه عليها:حتى ولو صرتي ضدي أنا مو ضدك
التفتت عليه بكامل جسدها بأهمية الحوار وناظرته تحذره:بتخسر أبوك وأظن ان لك سنين تبي تكسبه وتدور عليه خلك خصمي معه أحسن لك
شامخ ناظرها وهز راسه:ينفع أكون الخصمُ والحكمُ
سكتت تسمع نطقه الفصيح تناظر عيونه وهمس شامخ:ماتقدرين تروحين بس جربتي تخلينه يحس انك بتروحين ؟
عقدت حجاجها وهمست:دائم وهو يعرف اني أدوّر طريق لكن معه ورقه رابحه
صد ثواني يفكر والتفت بكامل جسمه عليها:هو يبيك وميّت يبيك وقافل كل باب يخليك تخلينه ، جربي خليه
اخذت نفس بتعب تصد لانه مايعرف حجم خطورة كلامه ونطق شامخ يكمّل لها:ماراح يرمي أوراقه اللي تخليك معه
لفت عليه وكمّل شامخ:بس اتركيه يعيد الحسابات
سكتت ورفع كتفه شامخ يهمس:جربي تخلينه عشان يرجعك
عذوب ناظرته بذهول:بس أنا ابي اروح ولا أرجع
شامخ ناظر حوالينه ورجع ناظرها:جربي تروحين
سكتت تناظره وهي تفكر وناظرها شامخ وهو ساكت وعرف انه زرع هالفكره فيها ولا يعرف مقدرتها على فعلها ومشى بيتركها ونطقت تناديه وتوقف خطاويه:شامخ
لف عليها يوقف وناظرته وظلت تناظره وهي ساكته ماعرفت وش تقول من زحمة الأفكار وصوت عقلها وظل واقف ينتظر منها كلمه لكنها ساكته وتناظره ومشى يتركها ويدخل وصدت عذوب تناظر حوالينها وبلعت ريقها من توتر الفكره ومجازفتها ، هي ماتبي تفرّط بأهلها ووعدها لريّان وحياته اللي واقفه على حياتها مع كايد بس هي ماتعرف وش ممكن يصير لو جرّبت
استغلال كايد لسرّ ريان هو كرت بقائها معه ومستحيل يذيعه ويكشفه ويخسرها للأبد
لفت تناظر شامخ داخل مع فارس والبنات ودخلت معهم وجلست وهي هاديه وتناظرهم واقفين بعيد ويلعبون وهي وحدها جالسه
-
فتحت عيونها مباشره من دخلت الشمس وعقدت حجاجها وتقدم كايد:سهرانين امس لين متى ؟
تنهدت بتعب تصد للجهه الثانيه:كايد تراك أبوهم مو ابوي لا تصحيني من نومي
كايد:قومي صرنا العصر ، قومي عندنا عزيمه بعد العشاء
لفت عليه وناظرته بنعاس:عزيمه لمن؟
كايد:ولدي شامخ
سكتت تناظره ومشى كايد يخرج تارك الباب مفتوح وظلت ثواني تناظر الفراغ وانسدحت على ظهرها بتعب وناظرت السقف وتثاوبت تقوم من السرير وتدخل للحمام
خرج كايد ومشى لغرفة شامخ وفتح الباب كله وناظره نايم ورفع صوته:شامخ
قام يناظره بعين مستغرب وتقدم كايد وفتح أنوار غرفته وصدّ شامخ من الأنوار وناظره كايد نايم عاري ونطق:قم عندنا عزيمه العشاء
لف شامخ وجلس وناظره وهو لا زال في صدمته وتقدم كايد له:العزيمه على شانك قم خلص أمورك قبل صلاة العشاء
شامخ عقد حجاجه:على شاني ليه؟
كايد:لانك ولد كايد ، لازم تصير علن هذي
سكت شامخ وهز راسه كايد:قم والحقني
هز راسه شامخ ووقف وناظر جرحه كايد بإنتباه ونطق:هذي !
لف شامخ يوقف ونزل انظاره لموقع نظر كايد ورفع عيونه لأبوه من سأل:من عذوب؟
هز راسه شامخ بتوتر ومشى يتركه ويدخل للحمام وناظره كايد ومشى يخرج ويقفل غرفته خلفه وينزل لتحت ووقف بمنتصف البيت يسمع لضجيج مواعين المطبخ والتجهيزات والتفت لخروج العاملات بمباخر متوجهين لمجلس الرجال الخارجي والتفت لفايزه اللي خرجت له:دلال فضيه والا ذهبيه ؟
ناظرها كايد يتجاهل سؤالها:خلي فارس يقوم ويجيني بالمجلس
هزت راسها ومشى كايد يخرج ويتوجه للمجلس ويناظر العاملات اللي يرتبونه وجلس بمنتصف جلساته وخرج من جيبه دخانه والتفتوا العاملات وبيدهم المباخر يناظرونه بذهول واشر لهم يخرجون وشغل سيقارته
دخل شامخ بعد دقائق لابس ثوبه وتقدم بربكه وتنحنح ورفع عيونه كايد عليه وهو يطفي سيقارته بالطفايه:برسلك مع فارس تتمون أمور الذبايح كلها
هز راسه شامخ وطلع بوكه من جيبه كايد ومدّ له بطاقته:قله أبوي كايد أنا مكلمه
اخذ البطاقه شامخ وظل يناظرها والتفت من دخل فارس:ابوي وش عشاه؟
كايد اشر لشامخ ومشى شامخ يخرج وخرج مع فارس:وش يبي ابوي ؟
شامخ طلع مفتاحه من جيبه:ذبايح
فارس ناظر شامخ يركب بجانبه:صادق ابوي بيسوي عشاء لك ؟
شامخ ركب وشغل السياره وهو يناظر المجلس:ظنتي
تنهد فارس يرجع ظهره للخلف وحرك شامخ خارج من البيت
-
نزلت توقف بجانب فايزه والبنات مرتديه فستان أسود دانتيل ومزينه يدها بمناكير حمراء وتاركه شعرها منساب ويفي على ظهرها وتناظر الضيوف وتسلّم عليهم بابتسامه بارده مضطره عليها مثل اضطرارها لوجودها بهالبيت
جلست بجانب بدور ووصايف واخذت قهوه تسمع كلام فايزه للضيوف:والله كلنا انصدمنا بشامخ ولكن حمدلله بالنهايه هو الحين بحضن أبوه وتحت وصايته ورعايته
صدت بملل عذوب عن مثالية فايزه ولفت بعيونها للصاله بالخلف ووقفت تاركتهم ومشت بكعبها متوجهه للصاله ودخلت توقف عند شباكها وعقدت حجاجها تناظر أنوار المجلس ومنظر الرجال داخله وشربت من فنجان قهوتها وهي واقفه
أما عنده وشعوره ، بلع ريقه من وجيه الضيوف وبياض ثيابهم وسبب وجودهم وحرارة كف كايد اللي ماسكه كفه وهو يرحب به أمام ضيوفه ومعتق بخوره وعوده ونطق كايد:وله منّي ماله منّي لفارس وأغلى ، واسمه طبع في اسمي شامخ
نزل عيونه وهو يسمع حديثه عنه والتفت يناظره وكمّل كايد:اسخّر له الدنيا الباقيه لعمري وعمره وهذا علمي وجاكم ، شامخ هو ولد لكايد
تهاتفت كلمة التشريف بالنسب بـ نعم الوالد والولد
والتفت كايد لشامخ وابتسم له يشد على كفه وابت نفس شامخ تنفذ له ما بخاطره ويقوم يقبّل راس أبوه الا يوم شعر بفارس يشدّه ويقويه:تستاهل
وقف شامخ وتقدم لشماغ كايد يقبله ووقف كايد مباشره يشدّه من ذراعه له ورفع كفه كايد للعامل وتقدم له ببشت مغلّف وناظره شامخ ما يفهمه واخذ البشت كايد يلتفت لشامخ ومسك كفه شامخ بذهول يردّه وهز راسه كايد يبتسم:نقينا لك المشالح لين جبنا لك أطيبها
تردد شامخ من ثقل العطيّه وناظره كايد يقنعه:والله لتلبسه وتشيخ رجّال هالمجلس وأنا منهم
شامخ توتر ينطق:انت شيخ عليّ وعلى غيري ومالك لوا بس المشالح لشرواك
كايد:لا تردني وانا أبوك
ناظره شامخ ماسك له البشت وابتسم فارس يناظرهم وتوتر شامخ من نظرات كايد له وصمت الحضور وهيبة الموقف وثقل المشلح اللي بيشيله على كتفه وتقدم كايد يلبسه البشت وتقدم شامخ له يبوس راسه من جديد وابتسم له كايد يناظره ونزل جواله فارس اللي صوّر اللقطه كامله
والتفت شامخ يناظر رجال المجلس ونظراتهم له ولكايد ، يعرف انه دام توسط مجلس أبوه حياته تحولت لمستوى أعلى بيلاقي البيبان تنفتح له بدون طلب وكل الشوارب تلبّي له مطالبه بدون تعب وتخضع رقاب وتبنى بيوت وتسمع وعود كلها بعد ما اقترن اسم شامخ باسم كايد
-
لفت بعيونها للجوال اللي بيد وصايف توريها سنابة فارس وهو مصور شامخ لابس بشت ويبوس راس كايد وما نطقت بحرف تهز راسها
دخل كايد ومعه شامخ وفارس بعد انتهاء المحفل والمناسبه والبشت على ذراع شامخ والتفتت فايزه وناظرتهم:عسى تستاهل ياشامخ بس
مارد شامخ وناظر ظهر عذوب اللي جالسه والبنات وابتسمت بدور:تستاهل الشيخه
ابتسم لها بهدوء شامخ وتقدم كايد يناظر عذوب وجلس بجانبها وما ناظرته عذوب وهي تلعب بخاتمها في اصبعها وساكنه وتقدم شامخ يجلس مع فارس ولف كايد لعذوب بين سواليف فارس والبنات وفايزه وهمس لعذوب:الأسود مكيده ؟
لفت عليه عذوب ورفعت عيونها له لأنه اتعبها بقربه ونواياه بكل مره وأنانيته ودمارها اللي يحصل كل مره بعد قربه منها وهمست:ما بتاخذ شي منّي
كايد رفع ذراعه حول كتوفها واخذت نفس تبعد ظهرها عنه وناظرها كايد تحت نظرات شامخ لهم من مكانه يراقبهم ، صدّت بجسمها عنه ورفعت عيونها لشامخ اللي منتبه وصدت تتجاهله ونطقت فايزه توجه السؤال لعذوب:الحين يوم إن وحده تسألك قدام الحريم ليه ما تجاوبينها ؟
رفعت عيونها عذوب ولف كايد على فايزه وسكتوا البنات واخذت نفس عذوب:لان ما تستاهل ينرد عليها
فايزه تقدمت وهي جالسه وابتسمت:بس هذي تكون خالتي ومرَه كبيره بالعمر وما سألت الا سؤال عـ
قاطعتها عذوب:وقح نفس ماهي وقحه
كايد عقد حجاجه:وش العلم ؟
اخذت نفس عذوب تتمالك غضبها ونطقت فايزه:خالتي قابلت عذوب عند مدخل العشاء وسألتها اذا بتتعشى معهم والا تاكل من صحني بعد ما أقوم
عقد حجاجه فارس من فهم مقصدها ونيّتها ونطقت فايزه بهدوء:عجوز ونيتها عاديه تقصد اني راعية البيت وبضيّف ضيوفي وبعد ما يخلصون بتاكل بعدي عذوب
ناظرتها عذوب بحده ونطق كايد يناظر فايزه:عذوب راعية بيتي بعد وضيوفي ضيوفها وهي الداخله وخالتك وشاكلتها يخرجون
ناظرهم شامخ وهو ساكت وابتسمت فايزه:حمولتك هذول ياكايد لا تغلط عليهم
كايد:لا يجي منهم غلط ولا يجي مني غلط
فايزه هزت راسها:ما اشوف غلطة اهل عذوب يوم طردوني لها رد غلط منك
عذوب قاطعت كايد مباشره:لان مالك مكان ولا حيّ الله ببيت أهلي وماتبين الا مصلحتك بس ما طقيتي مشوار عشان سواد عيونهم
فايزه ناظرتها بحده:تحسبين اللي ستر عليه كايد ما بتفوح ريحته ؟
قطعها كايد من رفع صوته:فايزه
ناظرتها عذوب تجمد ملامحها وسكتت وعقد حجاجه شامخ يلتفت على عذوب
ونطق كايد:قفلنا الموضوع ، لا فايزه لها شغل مع اهلك ولا انتي لك شغل مع اهلها
لفت عذوب عليه وناظرته تشك ان فايزه تعرف شي ولف عليها كايد يناظرها وظلت عذوب جامده تتوقع منه كل شي يهدّها ويضغطها وتكون فايزه لعبه جديده يلعبها معها
ولف فارس على ابوه بإستغراب يحاول يفهم شي ونطقت عذوب بهدوء وعينها على كايد:تستغل من جديد؟
كايد تجاهلها يصدّ:بوقت ثاني نتكلم
ناظرته عذوب بحده:هذا وقته الحين دام زوجتك لها راي هذا وقته
لف كايد عليها بغضب وهو ساكت والتفت على فايزه ورجعت ظهرها للخلف فايزه:كايد قالي كل شي
لف شامخ يناظر فايزه ورجع ناظر عذوب ولفت عليها عذوب ما تستوعب وعقدت حجاجها ونطق كايد:اخرجوا اتركونا
كان يقصد شامخ وفارس والبنات ولف فارس على شامخ ورجع ناظر ابوه ووقف ووقف معه شامخ وبلع ريقه يخرج والبنات معه
ووقف فارس بالخارج ولف لشامخ والبنات اللي وقفوا يبون يسمعون من الخارج
لفت عذوب على كايد وناظرها كايد:تبينها تحفر هي بيدينها وتستغلك ؟
عذوب ناظرته بذهول:تقوم تفشي سرّي لها ؟
كايد لف لفايزه اللي حاطه رجل على رجل:هي تعرف وش بيصير لو استغلت السرّ لصالحها
هزت راسها بعدم تصديق عذوب ووقفت وناظرت كايد:انت ماخذ همّي وهمّ اهلي ضمان لك ولزوجتك ؟ انت ما تبت من استغلالك لريّان ؟ الحين تبي تلوي ذراعي بزوجتك عشان بكل مره اناظر عينها اتذكر انها هي بعد لاويه ذراعي؟
كايد رفع عيونه عليها:ليه تبين تصدقين اني ابي استغلك ؟
عذوب رفعت صوتها بغضب:لانك مستغل مصيبة ريّان عشان ابقى معك ، لانك لعبت لعبه مع ريّان ورجعت الحين تلعبها مع زوجتك وكل الهدف عشان اخضع لك ؟
كايد وقف يناظرها من اندفعت ومسك ذراعها:اهدي ونتكلم
عذوب دفعت ذراعه بقوه وصرخت بوجهه:تبي تذلني وتذل اهلي لك ؟ ما كفاك اني تزوجتك ورضيت تبي تذكرني دايم اني تحت رحمتك ؟ والحين تبي زوجتك تدوس على رقبتي ؟ كايد انت من وشو مخلوق علمني ؟
صرخت تعيد تساؤلها من جنونها:علمني وش هالقلب اللي فيك ما يرحم ؟ امي وابوي في همّ سنه كامله وانت هنا تفشي سرّهم لزوجتك لغايه تبيها مني ؟
رفع عيونه شامخ على فارس ووجيه خواته يلمح منهم نفس ملامحه
كايد نطق يناظرها:انتي تفهمين كل شي حولك اني استغلك ماتبين تفهمين شي غيره
عذوب صرخت تناظره:هو انت سويت شي غير انك تستغلني ؟
كايد رفع صوته بحده يناظرها:فارش لك الدنيا كلها تحت رجلينك وما تبين تشوفين اللي اسـ
قاطعته تقترب منه:مابي الدنيا معك افهم ما أبيك وما أحوجني لك الا أهلي والا أنا أحلم حلم اني اتخلص منك
سكت كايد يناظرها وناظرتهم فايزه وهي جالسه وهز راسه كايد والتفت خلفه وجلس ورفع راسه لها واقفه:روحي أجل
ناظرته عذوب تسكن ملامحها وكمّل كايد:اذا لك استطاعه تروحين ، روحي
ظلت تناظره وهي واقفه وناظرت نظرات عيونه وثقته بعدم استطاعتها ولفت تناظر فايزه وشموخها وهي جالسه وعرفت ان تحتها نار تحرقها ياتحرق الجميع معها يا تترك نفسها رماد وسطهم
تذكرت وقوفها مع شامخ واللي حط داخلها قيمتها وهي الان واقفه قدام كايد تبي تلوي ذراعه بعد ماعرفت هي وش تكون عنده وصار الوقت تمسك عجلة التحكم بكل اللي يحصل بيدها وهزت راسها وعيونها بعيون كايد ومشت تخرج والتفت شامخ يناظرها من خرجت ورفعت عيونها عليه وسكن وهو واقف يتوقع منها بهاللحظه تروح ومن نظرتها قرأ رحيلها
مشت من بين البنات تطلع لفوق وظل يناظرها شامخ والتفت من خرج كايد وناظرهم وقوف ونزل راسه فارس بتعب من الظلم اللي يشوفه ويشعر به لكن ماله استطاعه على شي
لف كايد على شامخ وبلع ريقه شامخ يصدّ مباشره ولا يعرف كيف بيكون المشهد لو كايد يعرف انه يرسم لعذوب طريق تتركه ولا ودّه يعرف ولا يتمنى
مشى كايد لمكتبه يدخل وقفل عليه الباب ولف فارس للبنات يناظرهم وطلع لغرفته وظل واقف شامخ يناظرهم يتركون المكان ويتوزعون بغرفهم والتفت على فايزه اللي ناظرته وهي متكتفه ومشى عنها يطلع ووقف عند غرفته وناظر غرفتها بجانبه هو واثق انها بتخرج من البيت وفهم من نظراتها انها سمعت لنصيحته وما يدري يندم حالاً والا بوقت معرفة كايد
دخل غرفته وقفل بابه ومشى لشباكه ووقف يناظر بلكونتها فارغه وظل واقف فيها ورفع كفه يمسح دقنه وهو يفكّر
-
وقفت بالغرفه تناظرها وتعيد المشهد في ذاكرتها ونظرات فايزه وصدمتها بكل خطوه يرسمها كايد ولا تقدر تتنبأ بكل مره ويصدمها بالأكبر من توقعها
لفت تناظر حوالينها ماتعرف تخطي الخطوه وتكون قدّها وتشبّ حرب ماتعرف من الخاسر فيها
مشت لغرفة الملابس وفتحت الدولاب واخذت اغراضها تحطها بشنطه ماتبي تاخذ وقت طويل وتتردد هي ناويه الرحيل لا محاله
وقفت وهله تناظر الشنطه وبلعت ريقها وقفلتها واخذت عبايتها تلبسها فوق فستانها واخذت شنطتها تشيل حملها الثقيل وفتحت غرفتها تترك بابها مفتوح وضرب الباب بالجدار وسحبت الشنطه
والتفت شامخ من سمع صوت الباب وتقدم لبابه وفتحه ورفعت عيونها عذوب عليه واخذت نفس تناظره ، نزل انظاره لشنطتها ورجع ناظرها وبلعت ريقها عذوب ونطقت:توديني ؟ مابي اخذ سيارتي اللي منه
نزل عيونه للفراغ ثواني يفكّر وناظرها وتقدم يقفل بابه ويتوجه لها واخذ شنطتها وناظرته عذوب بقلق ومشت قبله تنزل ومشى معها شامخ خارج ولا ودّه يواجه أحد ولا يتوقع وش ممكن يحصل لو عرف كايد ولكن ما يقدر يتركها دون مساعده
مشت عذوب لسيارة شامخ ورفعت عيونها للبيت بتوتر وفتح سيارته شامخ يحط شنطتها بالخلف وركب على عجله ماودّه يتأخر عليها بالرحيل والنفاذ
ركبت بجانبه عذوب وناظرت أمامها شايله داخلها توتر وقلق ماتقدر توصفه ، خرج شامخ من البيت وناظر طريقه بدون كلام معها وساق سيارته والتفت عليها:وين أوديك؟
عذوب لفت عليه تناظره ونطقت:حايل
عقد حجاجه بذهول يخفف سرعته:وين؟
توترت من ردة فعله وناظرته:ودني حايل
لف شامخ بصدمه يناظر طريقه ورفع كفه على دقنه بتوتر وانتبهت له عذوب وصدّت تناظر الطريق
ومشى لطريق حايل وهذا وقت أطول من اللي يتمناه
ناظر مراياته يتأكد ان الطريق خلفهم خالي ومن استقر بطريق هادي بظلمة الليل فتح شباكه يترك الهواء يدخل للسياره وناظر الساعه وتأخر الوقت والتفت يناظرها ساكنه تناظر الطريق وناظر طريقه شامخ ومراياته ونطق:ما كنت اعرف انك حايليه
ناظرت الطريق عذوب:مو متعلقه باللهجه
لف عليها يناظرها ثواني ورجع يراقب الطريق وعقدت حجاجها عذوب ولفت عليه:وش بتقول لابوك ؟ قبل كم ساعه ملبسك بشت والحين ماخذ زوجته لاهلها ، مو خايف ؟
ما التفت عليها يشعر بصعوبة وضعه قبل وضعها والتفت بعد ثواني يناظر حالها وهمس:المهم انتي
نزلت عيونها تناظر كفوفها ودبلتها اللي زالت بيدها ورفعت عيونها عليه تناظره:أهلي أقوى من كبريائي
صد شامخ ومسح دقنه بكفه يناظر الطريق وبلعت ريقها عذوب:وش ممكن يصير الحين؟
سكت شامخ من انزرع داخله خوف ولف عليها يناظرها:بيرجعك ماهو مخليك
عذوب هزت راسها:بخساير ، من فينا بيخسر ؟
ظل يناظرها شامخ وهو يفكر وصدت عذوب تناظر الطريق وقضت وقت طويل وهي في صمت معه وراقب لوحات الطريق واقترابهم لحايل ويسمع الصمت بينهم ولف بعينه عليها:أهلك يعرفون ؟
لفت عليه من سمعت صوته وناظرته يناظرها وهزت راسها بالنفي وصدت بعيونها عنه
نطق بصوت هادي:ولا عن اللي تعيشينه ؟
رفعت عيونها للطريق بضيق ينهش من داخلها ولفت بعيونها عليه وراقبت الفضول اللي بعيونه ولمعت عيونها يقرأ انها وحدها في حربها وعذابها
وصد للطريق وهمس:لا ترجعين له
هزت راسها بالنفي بصعوبه وناظرها شامخ:حرام ، اللي تعيشينه حرام
ضغط عليها أكثر وعقدت حجاجها تمنع بكاها وانتبه على رجفة كفوفها وصد للامام يصمت ويتركها في أفكارها
دخل لحدود حايل يناظرها لأول مره فرصه تجيبه لها ووقف في أول اشاره ورجع ظهره براحه ولف عليها يناظرها تراقب الطريق وساهيه ومشى مباشره وبدت توصف له طريق ييت أهلها ونطقت:هنا
دخل للحاره يمشي على مهل واشرت للبيت وتوقف عنده يناظره
واخذت نفس عذوب ولفت تناظره بهدوء:مشكور
مارد عليها وهو يناظرها ونزلت من السياره وفتح بابه ينزل معها واخذ شنطتها من الخلف ومشى يحطها عند الباب ولفت عذوب تناظره وطلعت مفتاحها وفتحت باب البيت والتفتت عليه
دخل يدينه بجيوب ثوبه شامخ وهو يناظرها وظلت تراقب نظراته والتفتت داخله البيت وظل يناظر اختفاءها وهو في هاجس غريب ، بيعرف يوقف قدام كايد ويقول انه ودّاها بنفسه والا يترك الموضوع سرّ ويدفنه
ما قدر يخلص من هاجوسه الا باتصال جواله واخذه من جيبه وناظر اسم كايد وبلع ريقه ورفع راسه يناظر الفراغ ومشى يركب سيارته وظل فيها وهو يسمع اتصالات كايد المتكرره ، تنهد يرجع ظهره للخلف وردّ على اتصال كايد
عقد حجاجه كايد من سمع الهدوء ونطق:عذوب معك ؟
شامخ نطق بهدوء:لا ، بحايل
جمد وجه كايد وناظره فارس بإستغراب وقفل جواله كايد ورفع عيونه على فارس ونطقت فايزه:هي مع شامخ ؟
فارس ناظر وجه ابوه يزيد استغرابه:ابوي وش صار ؟ وينهم ؟
كايد:بحايل
رفعت حاجبينها بذهول فايزه وناظرت فارس وعقد حجاجه فارس وصدّ عنهم بذهول
فايزه:وشامخ معها ؟ وينه ؟ لا يكذب عليك كايد انا شفتهم بعيني ركبت سيارته وخرج من البيت
مارد كايد وهو يناظر الفراغ وصامت ولف فارس يناظر ابوه ورجع ناظر امه وصدّ
-
يسوق سيارته وما يدري كيف بتكون المواجهه هو يعرف انه غلط لأبوه وتدخل في شي أكبر منه ومن وقف عند البوابه نزل عيونه ثواني لكفوفه على الدركسون ودخل البيت ووقف سيارته بالمواقف واخذ نفس ونزل من السياره والمفتاح بيده ومشى بخطوات هاديه للبيت ودخل ، رفع عيونه يسمع الهدوء وتقدم للصاله ودخل وناظر كايد وفارس وفايزه ورفع عيونه كايد عليه وناظره شامخ وهو ماسك مفتاحه بيدينه وكأنه مستعد للي بيحصل
وقف كايد وناظرهم فارس وهو جالس وتقدم كايد يوقف قدام شامخ وناظره شامخ وهو ساكت ونطق كايد بهدوء:ليه توديها ؟
شامخ نطق بهدوء أكثر من هدوء كايد:هي طلبتني وما قدرت أردهـ
ماقدر يختم كلامه من صفعة الكف اللي صابته تنهي جملته ووقف فارس بذهول وهمس:أبوي هدّ أعصابك
كايد ناظر شامخ اللي صاد بوجهه مو مستوعب الصفعه والنار اللي تكوي خده ولا قدر يرفع عينه وتقدم كايد له بحده:يوم قلت لك حلالي حلالك ماكان قصدي عذوب
مارد شامخ وهو صاد بعيونه وشادّ على فك صف أسنانه وتقدم كايد له ورفع كفه على رقبته من الخلف يحط عيونه بعيون شامخ وناظره شامخ بحدة عيونه وغضبه الواضح نطق له يكمل كلامه:لا تتدخل بي وبعذوب ، حدّك أخوانك عذوب ما تخصك
مارد عليه شامخ وابتعد عنه كايد يضرب كتفه بكتفه يغادر البيت ورجع بخطوته شامخ يناظر الفراغ واخذ نفس فارس وتقدم له وضغط على ذراعه:امش معي شامخ
شال ذراعه شامخ ومشى بيطلع من البيت ومسكه فارس:والله ماتخرج شامخ ، تعال قلت لك
شامخ التفت لفارس يكتم انفجاره ونطق:اتركني فارس
فارس مارد عليه يمسكه من ذراعه بقوه ويدفعه للداخل وناظرتهم فايزه وهي ساكته ودخله فارس للصاله الثانيه مبتعد عن أمه ودخله وناظره فارس:وشفيك ؟ لا تحطها فيك وتحسس حتى لو كنت أنا بيجيني نفس الكف هذا
مارد شامخ وجلس ومسك راسه ونطق فارس:أبوي مع الكل مع الكل بيوقف بوجه أي أحد عشان عذوب
شامخ رفع راسه على فارس:بس أنا ماني أي أحد ولا تعودته
فارس:وش تبي تتعود منه ؟ الأب هذا هو كل عمره بيهاوش ويضرب ويربّي ويحط حدوده غلطان كان والا معاه الحق ، هالكف اللي اخذته انا ربيت عليه لا تحسس وتهدّ اللي باقي ما انبنى
وقف شامخ وناظر فارس:مابي أبني
تنهد فارس:شامخ أبوي موته عذوب ولو كنت أنا كان ذوقني أكثر منك
شامخ سكت ثواني ونطق:وليه ما وديتها قبل هالمره؟
فارس جاوب مباشره يأكد له:ما طلبتني
سكت شامخ يناظره وكمّل فارس:اعرف ان عذوب في عذاب مع أبوي وما ارضى لها عذاب
صدّ بعيونه شامخ وتقدم فارس يمسك ذراعه بقوه:كفو
لف شامخ يناظره وهز راسه فارس له يشجعه واخذ نفس شامخ:اتركني اروح احسن
فارس:أبوي قده الحين في حايل ماهو قاعد هنا ، اطلع غرفتك وانسى تخرج من البيت
نزل راسه شامخ يمسح دقنه واخذ نفس فارس ومشى شامخ خارج وطلع غرفته وناظر غرفة عذوب المفتوحه وصدّ يدخل غرفته وقفل الباب ونزل راسه يناظر الأرض وعجز يرفع اصابعه تلمس خده لكن ما قوى حتى يناظر وجهه بالمرايه ، صابه من بعد هالصفعه تغيّر وكأنه شعر بإنه ماهو بالمكان اللي يحسه ولا هذا الرجل أبوه وانه انخلق وحيد ، تقدم للسرير وجلس عليه ورفع عيونه وناظر الكتاب اللي على طاولته وتقدم ياخذه ويتذكر كل مشهد كان بينه وبينها مع كايد من أول لحظه دخلت فيها المكتبه مع كايد وعرّفها بإنها زوجته من بعدها تثاقلت المواقف بينهم وكأنه طاح في نار تصلاه
-
تتوسط كنبة الصاله مرتديه فستانها اللي لا زالت لابسته ونزلت عيونها لجوالها تترقب خبر من الشخص اللي ماتعرفه وما توصله وماتفهمه مثل ما قالها - الخصم والحكم - كان فعلاً الليله حاكم وخصيم بذات الوقت
ما ترددت تطلبه يبعدها رغم انها تعرف انه عاش في عذاب يبي قرب أبوه ولكنه رمى نفسه بالنار لأجلها حاكم لها وخصم لكايد
جالسه بمنتصف صالة بيت اهلها ، البيت اللي ما بتلاقي مكان اريح منه واحنّ منه ، عاشت فيه احلى ايام طفولتها
انقطع حبل أفكارها من ناظرت ابوها اللي واقف عند باب الصاله بذهول لوجودها وتنهدت وحرقت عينها مدامعها من مشهده ما تعرف الا انها ندمانه لانها ماقدرت تتحمل الأكثر لأجل هالعين اللي تناظرها
وقفت له وفتح حضنه لها بخوف وقلق عليها وحضنته وبكت بدون صوت ومسح على ظهرها يطمنها وما يعرف سبايب بكاها وجيتها وفتحت عيونها عذوب تناظر الفراغ وبلعت ريقها وهمست:سامحني أبوي فجعتك بهالوقت
فهد:فداك اللي راح واللي مابعد جاء
ابتعدت عنه وناظرته بضيق ونطق فهد:وش جاك من قساوه خلاك تجين هالوقت وحدك ؟
قاطعته تناظره بتعب:تكفى أبوي ما أقوى
فهد هز راسه لانه كان يتوقع يحصل ونطقت عذوب:بيجي كايد وبرجع معه بس أبي استقوي بحضنك
فهد رفع ذراعه عليها يمشي معها:كله بنحله تعالي بيتك
مشت معه وهي حاضنته من الجنب تمشي معه تسمع الهدوء ودخلت غرفتها وناظرتها على حالها ، طفولتها ومراهقتها ونضوجها وكل يوم عاشته بقرب أهلها وكل ليله كانت أرحم من ليالي كايد
جلست بغرفتها وناظرت فهد:أبوي أنا تهاوشت مع كايد بشي بسيط بس كنت احتاج اجيك
سكت فهد يتأمل حالها وكملت عذوب:أبوي أكيد ماراح نوصل للنهايه لا تخاف
فهد عقد حجاجه:لين متى علميني ؟
ناظرته بخوف تقترب منه ومسكت كفه:أبوي صدقني مافي شي يقلقك مشاكل عاديه
صدّ فهد عنها:نامي أكيد تعبانه والصباح رباح بنفهم كل شي
ماردت وعينها عليه والندم تلوّن على ملامحها ومشى يخرج تاركها فهد
وحطت راسها على سريرها وهي لا زالت بفستانها وغمضت عيونها ودها ترجع لأيام قبل سنه قبل هالتعب والعذاب اللي هي فيه ، تعرف ان لها رجعه لكايد بس ما تعرف وش عواقبها هالرجعه
-
صحى وفتح عينه يسمع الهدوء ولف يناظر حوالينه والغرفه بإستيعاب واخذ جواله يناظر الساعه هو نام لفتره طويله من قبل فجره لين عصره وهذا وقت كافي يخليه يتسائل ويقلق
جلس يشوف رسايل فارس المتتابعه وفتح المحادثه يقرأ مضمونها:ابوي عند عذوب متى ما قمت كلمني بنمشي انا والبنات المزرعه وودنا معك
تنهد يمسح جبينه ويجلس واسند ظهره على السرير وناظر محادثتها واخذ نفس يبي شي يفهمه ويطمنه ويشرحه لكنه عاجز عند أول حرف ويكفي كل العذاب اللي حصل
ناظر اتصال العم سليمان ودق عليه ينتظر ردّه ورد مباشره عليه بعتاب:وينك غايب؟
تنهد شامخ:كل أمري غريب ، أمرّ عليك فيك شدّه لي ؟
ضحك العم سليمان يهز راسه:تعال تعال بتلقاني وسيع الصدر
شامخ هز راسه وتنهد ووقف يمشي للحمام واخذ وقته يستحم ولفّ منشفته على خصره ومن خرج ناظر فارس اللي قاعد عند كتبه ويناظرها وعقد حجاجه ورفع عيونه فارس:نعيماً جيت اشوفك
شامخ:صاير شي؟
فارس:لا بس بغيتك تجي معي ما قريت رسالتي ؟
شامخ هز راسه:بجي بس بمرّ واحد قبلها اسبقوني
فارس وقف وناظر جرحه واشر عليه:هذي طعنة عذوب ؟
نزل راسه شامخ للجرح وهز راسه ونطق فارس:ماهي هينه
شامخ رفع عيونه عليه:الجرح والا الطاعن ؟
ضحك فارس:الاثنين
مارد شامخ ووقف فارس خارج:لا خلصت شغلك كلمني بسبقك مع البنات
هز راسه شامخ وخرج فارس ونزل نظره شامخ لجرحه يناظره ورفع اصابعه يلمسه وتجاهل افكاره ينفضها عن عقله واخذ يلبس ثوبه وتقدم لشباكه وهو يقفل ازرار ثوبه وناظر سيارة فارس تخرج من البيت واخذ جواله وخرج ونزل تحت وناظر وقوف فايزه وتجاهلها بيخرج ونطقت:انت تبي أبوك والا تبي نفسك ؟
ما التفت عليها يتجاهلها وتكتفت فايزه:تراها زوجة أبوك
لف عليها شامخ يناظرها وهو ساكت وتركها يخرج برا البيت ومشى لسيارته يركب وناظرته من الصاله فايزه وهو يغادر البيت
مشى بسيارته رايح لسليمان وهو يعرف انه دخل بأمور ما يعرف كيف بيخرج منها
وصل عند ورشة سليمان ووقف سيارته يناظره يخرج من انتبه له وابتسم العم سليمان يرحّب به بكفوفه الثنتين:يالله حيّ اللي يقطع ويرجع
ضحك شامخ يمشي له وتقدم يحضنه العم سليمان:والله اني تعودتك واستفقدك وادورك ، كيف حالك؟
هز راسه شامخ يبتعد عنه:ماتفقد غالي حمدلله انت كيف حالك ؟
سليمان:تعال تعال اقعد وسولف لي انت بكل جيّه معك اختلاف
جلس شامخ واخذ نفس وجلس بجانبه سليمان:كيف أهلك ؟
هز راسه شامخ ولف يناظر سليمان:بس اختلطت عليّ أمور ما اعرف اشرحها
سليمان عقد حجاجه يسمعه ونطق شامخ:وقفت مع زوجة أبوي ضد أبوي وعاونتها على شي أبوي ما ودّه
سليمان ناظره بإستغراب:زوجة أبوك الصغيره اللي كانت بالمستشفى ؟
هز راسه شامخ والتفت عليه:متزوجته غصب عليها وماتبيه وتدور أي طريقه تخرج فيها من حياته
ابتسم سليمان بتوقع:وانت ساعدتها ؟
لف شامخ بتوتر يناظره وسكت ونطق سليمان يكمّل:انا قلت بتنشغل بخواتك ليه تنشغل في زوجة أبوك ؟
شامخ صدّ وضم يدينه ببعض يناظر الفراغ:مدري ، هي ساعدتني وودي اسدد ديني
سليمان:ماهو دين ، هي ساعدت ولد رجّالها انت مالك عندها شي اللي يجمع بينكم هو أبوك
لف شامخ يناظره وتقدم له سليمان وهمس:انتبه شامخ لا ترمي نفسك بالنار بتخسر نفسك وبتخسر أبوك ، انتبه انتبه
ناظره شامخ وهو ساكت وصدّ يهز راسه بالنفي:مستحيل
سليمان:اعرف انه مستحيل بس قلت أذكرك
سكت شامخ وهو صاد وناظره سليمان يرفع كفه على كتفه:انشغل بأبوك ورضاه فاتك من عمرك وعمره الكثير لا تضيع الباقي
مارد شامخ وهو يناظر الفراغ وسكت سليمان يرفع حاجبينه وداخله متأكد من اللي يقوله ويعرف دنيا الشباب وقلوبهم وين توديهم ويتمنى ان شامخ يكون أعقل
-
جالس برا في حوش بيته وعنده قهوته وتمره ويهوجس وحده مبتعد عن أسئلة أمينة وسكوت ريّان وقلق شيهانه وما وده يواجه عذوب ، كانت غلطته كبيره يوم اختار عذوب تقرر تتزوج كايد او لا ، كان المفروض يرفض قبل يشاورها
رفع عيونه من ناظر اللي وقف عنده وناظر وقوف كايد وناظره كايد ونطق بهدوء:سلام عليكم
اخذ نفس فهد وحط فنجانه ووقف وصافحه:وعليكم السلام
كايد جلس أمامه وجلس فهد وصبّ له فنجان وهو ساكت واخذ الفنجان كايد يناظر التمر:بنمدّك بتمر يرضيك من القصيم
فهد رفع عيونه:ليتك مقدّر اللي عطيتك أنا
كايد ميّل راسه ثواني يشرب فنجانه:قدرها غالي عذوب ولا يوم كانت هينه ولا طلعت من بيتها الا بدون علمي
فهد:وليه طلعت ؟
رفع عيون كايد بفضول:ما علمتك ؟
فهد هز راسه بالنفي:هي نايمه
كايد لف يناظر البيت ورجع ناظره:نادها وبنحلها
فهد:بس قبلها بيني وبينك كلمة رجال ، بنتي ماهي مغصوبه على شي لو نوت وقررت تنفصل بيت ابوها يعززها
ابتسم كايد بهدوء:ماهي واصله للانفصال يافهد هي أمور عاديه وانت تعرف الحريم ، نادها قدامك ولها اللي تبي رضاوه
سكت فهد يحط فنجانه ودخل البيت وناظرته أمينه:وش يبي جاي؟
فهد ناظر شيهانه:نادي عذوب وعطيها خبر ان كايد موجود
شيهانه لفت تناظر أمها ودخلت لغرفة عذوب وتقدمت لها تناظرها نايمه بعمق وهمست:عذوب
عقدت حجاجها تفتح عيونها بإستيعاب وناظرت شيهانه ونطقت شيهانه:أبوي يبيك ، كايد عنده
ناظرتها عذوب ثواني تستوعب واخذت نفس بتعب وهزت راسها ومشت تخرج شيهانه تاركتها وناظرت غرفتها عذوب وغمضت عيونها وقامت تتأفف وجلست على السرير تفكر هي بمواجهة كايد على اسمه ومعناه ، ماهي قدّ توقف بوجهه لكنها بتستغل عذوبتها وعذابها ولا تبيّن له الا كبرياء وقوه وشموخ
لفت لشنطتها تناظرها وفتحتها تطلع لها فستان وتحط كل مكياجها على سريرها ومشت للحمام
خرجت تلبس وتسوي شعرها ودخلت شيهانه وناظرتها بذهول:توقعتك رجعتي تنامين ، وش تسوين ؟
ناظرتها عذوب من المرايه وهي ماسكه خصله من شعرها تفيرها:اشتقت لك ما اشتقتي لعذوب ؟
تقدمت شيهانه تناطرها:اشتقت لك بس مو قبل تعلميني وش صاير ؟ جيتي بنص الليل والحين تحطين ميك اب
عذوب ناظرت شكلها بالمرايه:ولا انا فاهمه بس ادعي تكون كل الأمور لصالحي
شيهانه جلست على السرير:ماصار وقت تبدين نفسك ؟ توقعتك رجعتي لعقلك وبتتركين هالشايب الاستغلالي ليه قاعده قدام المرايه الحين ؟
عذوب حطت الفير ولفت عليها:شيهانه لا تفتحين هالموضوع ولا تلعبين براس أبوي ، ريّان لو صار له شي كلنا بنضيع ، مقدر مقدر اجازف بريّان صدقيني اقوى مني
شيهانه ناظرتها بحده:انتي تشوفين الحين كلنا ضايعين حتى ريّان لو اخذ جزاه كان ارحم له ، انتي تجننتي يوم سكتي عن المذله اللي عايشتها مع كايد وعشان من ؟ عشان ريان ؟ ابوي لو عرف ان كايد ماسك سالفة ريان ولاويك بها بيطلقك منه غصب صدقيني ابوي وقتها ما بيخليك دقيقه على ذمته
صدت عذوب بقلق تحس انها استعجلت تجي وندمت بالجيّه:عشان كذا ما ابيه يدري وبرجع مع كايد
شيهانه هزت راسها بتعب تناظرها بغضب:ظلمتي نفسك ومصرّه تظلمينها
ماردت عذوب تصد للمرايه وناظرت ملامحها تبلع ريقها وناظرتها شيهانه تلمس منها الضياع:كيف جيتي هنا ؟
عذوب لفت عليها من تذكرت وهمست:شامخ
عقدت حجاجها شيهانه وكمّلت عذوب:كل شي بقوله لك بس خليني اخلص واشوف ابوي واجيك
سكتت شيهانه تناظرها ولفت عذوب تخلص شعرها ومكياجها وبخت عطرها تنثره على شعرها وجسدها واخذت نفس ولفت تناظر شيهانه ومشت تخرج وناظرت أمها بإنتظارها وهمست أمينة:يا أمي يا ملي ياعذوب
بلعت غصتها عذوب من قشعرت تتقدم تحضن أمينه ومسحت على شعرها أمينه:حيّ اللي جابك ولو انه ما يسرّ
تنهدت عذوب تستجمع نفسها وهي في حضن أمها وابتعدت أمينه تناظرها:عرفت انه ما يلوق لك ولا يقدرك ولا يعرف يراعي كل هالعذوبه
عذوب:يمه كل أموري طيبه
أمينه:اكذبي على عيني واكذبي على سمعي بس قلبي ما تكذبين عليه
ناظرتها عذوب بضيق وسكتت وهمست أمينه:لو ماتبينه لـ
قاطعتها عذوب تمسك كفوفها بقوه:بشوف أبوي وأجيك
وقفت أمينه مكانها ومشت عذوب واخذت نفس وفتحت مجلس أبوها وناظرت كايد جالس ورفع عيونه كايد من شعر بدخولها وناظرها ينعصر قلبه وكأنه أول مره يشوفها والتفت فهد عليها يناظرها وبلعت ريقها عذوب ترسم على ملامحها ثقه وتخفي كل ملامح خوفها وحط فنجانه كايد وعينه عليها ما رمشت أبد ووقف
والتفت عليه فهد يناظر وقوفه لجيّة عذوب ولفت عذوب تناظر أبوها ورجعت ناظرت كايد ونطق فهد:تعالي عذوب وقولي اللي تبين تقولينه وأنا أبوك
كايد نطق وهو يناظر عذوب:تطلب من الصفر للسته ويجيها
ناظرته عذوب تفهم انه يبي رضاها ولاهو ناوي يرجع بدونها وصدقت كلمة شامخ تعرف قدرها عند كايد وكل مره تفهم انه ما بيفرط فيها وكاتم سرّها لأجل يضمن بقائها
عذوب جلست بجانب أبوها ورفعت عيونها لكايد واخذ نفس كايد وجلس:فهد انت تعرف وش الزواج ، يمرّ أسبوع بدون خلاف استحاله
فهد هز راسه:أعرف الزواج وأعرف عذوب ، وعذوب لا يجيها خلاف
كايد رفع سبابته على خشمه:اللي تبيه عذوب على هالخشم
لف فهد على عذوب بهدوء:وش تبين ؟
رفعت عيونها تناظر كايد ولفت لفهد:بتكلم معه
اسند ظهره كايد بقلق وظل يناظرها فهد وهز راسه ووقف يخرج من عندهم تاركها معه وصدّت عذوب تناظر الفراغ والتفت كايد بنظره عليها وهمس:ما سألتي عن ليلي أمس ؟
ماردت وهي صاده بنظرها عنه وقام كايد من محله ورفعت عيونها تناظر جيّته وجلس عند رجلينها وناظرته تنرسم ملامحها بالذهول وحط يدينه على رجلينها بترجي:فراقك بيذبحني
سكتت تناظر ملامحه وخوفه وجلوسه عندها وكمّل كايد:أنا الغلطان وأنا الآسف بس عذوب لا تخليني والله ماهنتي عندي ولا هانوا أهلك بس فايزه كانت تحوم تبي تعرف
رفعت حاجبها عذوب:قمت قلت لها عشان ما تحوم ؟ مو انت دفنت هالسرّ ومحد عرف عنه شي سنه ما قدرت تدفنه عن فايزه ؟ كايد مستحيل أصدقك انت بغيت تلوي ذراعي مع زوجتك فايزه
كايد مسك كفها بقوه يبوسها:عذوب والله لك اللي تبين اللي تبينه لو عمري بس ما تخليني
عقدت حجاجه تناظره ماسك كفوفها بمشهد ما توقعت تشوفه هو كان شخص قدام أبوها والحين عند رجلينها شخص أقل ما تشرحه ضعيف ، مذلول ، مكسور ، خايف ، مرعوب ، محتاج ، متوسل
كرر تقبيل كفها يغمض عيونه يبي يذوب بين خطوط كفينها وسكتت تتأمل نظراته لها ، هي كانت تعرف انه يبيها بس ما كانت تتخيل انه مريض فيها
ظلت تراقبه يترجاها وهي ساكته ونطق كايد يشعر بشدة تعبه:انطقي ، قولي ، اشّري على الغالي يرخص لك
عذوب:وش يخليني ارجع معك؟
كايد:والله ماعاد أسوي الا اللي يرضيك ، عذوب ماني نايم ليلتي أمس والله ركضت درب القصيم لحايل مهبول ، تكفين عذوب لك اللي تبينه
سكتت عذوب تناظره وشالت كفوفها من بين كفوفه وتكتفت تناظره وهي ساكته وناظر نظراتها كايد يرعبه شعور انها بترمي كل شي وتتركه
همس وعينه بعيونها:أحس بموتي
هزت راسها:طيب كايد بنحلّ امورنا بس ابي اقعد عند أهلي فتـ
قاطعها كايد يقترب منها:لا عذوب والله مالي شدّه تكفين مقدر اخليك
عذوب عقدت حجاجها:أبي أهلي
كايد:اقعد معك ، اقعد معك عذوب تبين حايل ؟ نقعد بحايل بس وانتي معي
سكتت تناظره وناظرها كايد ينتظر جوابها وهزت راسها واخذ نفس براحه يتسرجع طاقته لانه ما يشعر الا بإنهياره وتعبه وقام وجلس بجانبها واخذ كفها وصدت عنه عذوب وهي تفكر وناظرها كايد:اقعد معك لين تملين وارجع معك للقصيم
لفت تناظره واخذت نفس:لا رجعت القصيم برجع لي كلمتي ولي مسمعك ما بتحمل زله زياده منك وقتها استحاله ارجع معك
كايد:اللي تبينه يجيك واللي تبينه يصير
ناظرته عذوب وهزت راسها وفلتت كفها منه توقف وتخرج من المجلس ودخلت ناظرت فهد اللي جالس وكلهم حوالينه حتى ريّان وكأنهم ينتظرون منها خبر ان كل شي خرج عن السيطره
رفع عيونه ريّان بتوتر وهو يهز رجله وتكتفت شيهانه تناظرها ورفع عيونه فهد ونطقت عذوب:أنا رايحه مع كايد
عقد حجاجه فهد ونطقت أمينه:وش حصل ؟
عذوب بلعت ريقها:كل خير ، ليه قلقانين بروح مع كايد بس بنبقى بحايل ما شبعت منكم
ختمت جملتها تبتسم لهم تطمنهم ووقف فهد بجديّه قدامها وناظرته عذوب ونطق فهد:ما تبينه ، هو يروح
عذوب:ابوي قلت لك برجع معه خلاص الامور انحلت
ناظرت فهد وأمينه بتوتر ومشى فهد يدخل لكايد ولفت عذوب على شيهانه تناظرها ولفت تناظر ريّان وابتسمت له:بتطلعني تمشيني ؟
سكت ريّان يناظرها بغرابه وتنهدت أمينه ما تصدق الا شعورها ولكن ما بيدها شي
-
دخل بسيارته يناظر نخيل فاهقات الطول تغطي غروب الشمس ويسمع توجيه الموقع اللي ارسله فارس ويتبع صوته وفتح شباكه يسند ذراعه ويسمع صوت سعف النخل والريح اللي تلعب به وسكون المزارع اللي حوالينه ووقف عند الموقف يناظر المزرعه ودخل مع بوابتها الكبيره بطريق كله نخل تحجب عنه نور الشمس اللي على وشك تغرب وناظر سيارة فارس واقفه عند الفله اللي متوسطه المزرعه ووقف سيارته بجانب سيارة فارس ونزل منها وهو يناظر حوالينه ويمشي على مهله يتمعن بتأمله للمكان وصوت الماء اللي يتوزع على جذور المزرعه وعلى اطراف الماء عصافير تشرب منها ، وقف يتأمل المشهد بعينه اللي ماتخون تعبيره والتفت من خرجت وصايف:تعال شامخ
مشى لها شامخ وابتسم يناظر المكان وضحكت وصايف وهي واقفه عند الباب:لا تنبهر من الحين اللي داخل أحلى
دخل الفله وناظر حوالينه والصالات الوسيعه على مدى بصره ونهاية الصاله باب يطلعه لخلف الفله ومشى مع وصايف يطلع وناظر فارس اللي يسبح بالمسبح الخارجي وناظره فارس وابتسم:حيّ الله شامخ ، شاركني
شامخ ضحك وهز راسه:مالي به
وصايف تقدمت بتدفعه وضحك شامخ يبعدها:ما اعرف اسبح بغرق تبتلشون بي
ضحكت وصايف تدفع ظهره:شامخ ما كأني ادف شي
شامخ لف عليها وهي تحاول تطيحه بالمسبح وناظر فارس اللي غمز له ومسكها شامخ بقوه يرميها بالمسبح وصرخت وصايف وضحك من وسع صدره شامخ والتفت على بدور اللي خرجت وبيدها صحن:وصايف ؟ حرام عليكم لها ساعه تسوي شعرها
فارس سبح بإتجاه وصايف اللي خرجت تمسح وجهها:والله أردها لك ياشامخ شعري مسويته بدايسون تعرفون كم كلفني وقتي ؟
فارس رشّ عليها مويه وضحكت بدور تجلس وناظرت شامخ اللي يناظرهم وهو مبتسم:تعال شامخ
التفت عليها وجلس وضحك يناظر وصايف اللي تبعد فارس عنها عشان تخرج من المسبح
ونطقت بدور:البس كاب فارس عشان الشمس
وصايف رفعت صوتها تناظرهم:وعشان تصورك مدمنة التصوير هذي
ابتسم شامخ ياخذ الكاب يلبسه على راسه وضحك من خرجت بدور الكاميرا حقتها تصوره مع فارس ووصايف اللي خلفه بالمسبح
لف شامخ عليهم يناظرهم يسبحون ومدت له قهوه بدور وابتسمت تناظر شراحة وجهه:لو دريت ان وصايف بتخليك تضحك رميتها قبل تجي
التفت عليها وضحك وهو يناظر فنجانه واخذت نفس بدور:شامخ عرفت وش صار ، فارس قالي
ناظرها تتلاشى ابتسامته وصدّ بنظره يناظر المزرعه ونطقت بدور:أبوي بيعتذر منك أعرفه بس هو موته وحياته عذوب أكيد انقهر عاللي حصل
ناظرها شامخ:تعرفين وش صار لهم ؟
بدور هزت راسها:كلمت شيهانه اخت عذوب ابوي عندهم وعذوب بترجع معه
ظل يناظرها شامخ وهو ماسك فنجانه وصدّ بعيونه يرفع كفه ويمسح دقنه ونطقت بدور:وترا لو كان فارس اللي تصرف كان صار نفس الشي يعني لا تظن انك هنت عند ابوي
شامخ هز راسه وهو صاد وكمّلت بدور:وما حصل فرصه اشكرك على سالفة خالد
لف عليها وعقد حجاجه لانه نسى الموضوع تماماً وناظرته بدور:الحين فهمت ليه تصرفت وتدخلت ، ماهانت عليك اختك
بلع ريقه شامخ من مشاعر بدور اللي ماتعودها وابتسمت بدور تمدّ كفها لكفه ورفع عيونه عليها شامخ ونطقت:مشكور
شامخ مارد ونزل انظاره على كفه يناظر حنية كفها ولمستها الناعمه اللي ما اعتادها والتفت بسرعه من رشّت عليه وصايف مويه وتأففت بدور:وصايف يابزر لا تعدمين القعده
وصايف:بردها ياشامخ صدقني
ضحك شامخ وخرجت وصايف وعليها منشفه وركضت لداخل وخرج فارس وهو ينشف شعره:ما كلمك أبوي؟
هز راسه بالنفي شامخ وحط المنشفه على كتفه فارس:ييرجع مع عذوب أكيد بس ماندري متى
بدور:شيهانه تقول بيجلسون بحايل
جلس فارس وهز راسه وهو ينشف شعره وناظرهم شامخ وهو ساكت وصدّ يناظر المزرعه:حلو المكان
بدور ابتسمت:بنجيه مره ثانيه مع عذوب هي تحبه بعد
سكت شامخ يناظر المزرعه من طاري عذوب ونطق فارس:مدري كيف بترجع
بدور لفت تناظر شامخ:وش تحس قصة ريّان اخوها ؟ صدق قاتل أحد وابوي مغطي عليه ؟
ناظرهم شامخ ورفع كتفه ونطق فارس:أكيد هذا اللي حاصل
بدور:ابوي كيف قدر يغطي على قاتل مهما صار أخو عذوب غلطان
شامخ:اخوها كم عمره ؟
فارس:بزر ياشيخ عمره ١٧
سكت شامخ يناظره وكمّل فارس:واخوهم الوحيد والصغير اكيد صعبه عليهم واكيد زواج عذوب ماكان هيّن كان عشانه
شعر بثقل جوفه من حوارهم وحط فنجانه يوقف ويمشي يناظر المزرعه من مكانه يقطع الحديث ودخل فارس داخل يغير وظل واقف شامخ يناظر مشهد النخيل الراسيات أمامه وغروب الشمس ، هو واثق ان خطوته الجايه ما بيندم عليها ، حدوده معها عشان أبوه ضروره ماهي إختيار والتخلّي عن مسؤوليتها واجب ماهو قرار ويلزمه يبتعد تماماً عن كل شي له علاقه بها
-
نزلت من سيارته ومشت تناظر من أعلى الجبل حايل وتقدم كايد يحط الكراسي عند سيارته ويجلس ولفت عذوب تناظره جالس ويشغل سيقارته ونطقت:وش قال لك أبوي؟
رفع عيونه كايد:يبي يتأكد اني ما ضغطت عليك وانك معي برضاك
صدت عنه عذوب تتنهد وناظرها كايد:لا تكررينها عذوب ، لا تخرجين من بيتك بدون علمي
لفت عليه وناظرته:انت قلت لي روحي
نزل راسه بتعب ورفعه من جديد:غلطتي اعرف وماني مكرر اللي يغثك بالكلام ، لكن كيف تتركيني وتروحين مع شامخ يوديك ؟
عذوب سكتت من سمعت اسم شامخ ولفت تناظره ثواني وهمست:انا طلبته
هز راسه كايد:وانا ضربته
جمد وجهها وتقدمت تجلس وناظرته:ضربته !
كايد هز راسه بندم يصدّ بعيونه:غلطت وضربته كف ومدري وش الحال به الحين
ناظرته عذوب بذهول وكمّل كايد:لكنه حرقني يوم عرفت انه بيده خلّاك تروحين
عذوب ناظرته بصدمه:انا طلبته كايد انا ، ليش تضربه كايد ليش؟
كايد تنهد وكملت عذوب:انت مالك فتره كسبته واخذته بين احضانك وتبي تعوضه تقوم تضربه كأنه بزر ؟ وش سويت كايد ؟ وش سويت ؟
كايد رفع كفه على دقنه يلمسه بقلق:برضيه لارجعنا
عذوب:لا دق عليه الحين ، دق عليه يمكن ترك البيت وخرج ترا ماهو فارس يمون على ضربك
كايد ناظرها بإستغراب:وش ادق عليه الحين ؟ صاحيه انتي ؟ خلاص لا رجعنا اكلمه واطيّب خاطره
عذوب تقدمت تناظره بإهتمام:بس هذا شامخ
كايد ناظرها ورفع حاجبه:ولدي ، انتي انشغلي فيني بس واتركي كل شي عليّ
ناظرته عذوب تسكت من نطق بولدي وصدت عنه تبلع ريقها وتناظر الليل اللي شقّ نور العصر وأذّن للمغرب تسمع صوت المآذن والتفت كايد لها:ابوك عازمني ماودي اتأخر عليه
لفت عليه عذوب واخذت نفس توقف واخذ الكراسي كايد يحط سيقاره بثغره ومشت تركب عذوب وناظرت جوالها ودخلت محادثة شامخ بتردد وتأففت تقفل جوالها وركب بجانبها كايد والتفت عليها وصدّت عذوب عنه تناظر شباكها وحرك سيارته كايد متوجه لبيت فهد وعند وصولهم جات بتنزل ومسك ذراعها كايد ولفت عليه ونطق:باخذك بعد العشاء
سكتت تناظره وهي بالها بعيد عنه وهزت راسها ونزلت تاركته تدخل البيت وتشمّ ريحة مشبّ أبوها وريحة البن فايح للبيت كله ووقفت تلمحه بالديوانيه الخارجيه للبيت ينفخ على الحطب ويشعله وظلت ثواني تتأمل ضعفه وكبر سنه وتنهدت تدخل البيت وتقدمت تفصخ عبايتها بتعب وتجلس بالصاله وغمضت عيونها ودخلت أمينه وناظرتها:قلت ما بترجعين
فتحت عيونها عذوب وجلست بإعتدال:بدون اودعك ؟ ينفع ؟
ابتسمت أمينه لها وتقدمت تجلس بجانبها واخذت كفها وابتسمت لها عذوب تناظرها ونطقت أمينه:تحلمت بك البارحه ما كنت ادري انك بتجين
عذوب ابتسمت لها:شكل الحلم من الشوق زين اني جيت
أمينه ناظرتها بحنيّه:جيتي لي ومعك ضنى بحضنك شايلته
لانت ملامح عذوب وصدّت بعيونها تبلع ريقها ونطقت أمينه:ليه للحين مالك ضنى عذوب ؟ كايد ما يبي ؟
عذوب اخذت نفس تشعر بالضغط ولفت لامها:أمر الله يمه
هزت راسها أمينه:طيب علميني وش اللي جابك ، زعلك حيل؟
عذوب:انتي متزوجه وتعرفين الزواج ومشاكله
تنهدت أمينه تمسح على كفها:الله يهدي سرّك
دخلت شيهانه ورفعت عيونها عذوب عليها ونطقت شيهانه:ما تعزموني ؟
أمينه:اقعدي مع اختك بقوم احط العشاء
هزت راسها شيهانه وتقدمت تجلس مكان أمينه وناظرتها عذوب ولفت عليها شيهانه وهمست:تسوقينها على امي وابوي انا ما تمشي عليّ ، علميني وش صاير
عذوب تأففت بتعب وهمست:كايد قال لفايزه عن موضوع ريّان
شهقت شيهانه تقترب منها:وقح ! عذوب ما يتعاشر شصار طيب؟
عذوب:تركت البيت وقالي يوم طلعنا قبل شوي ان ما بيخرج الموضوع من فايزه
شيهانه:تضمنينه ؟ كم مره لعب فيك عذوب
عذوب تنهدت:ما أضمنه بس ماعندي حل ، انتي ماشفتي ملامح أمي وأبوي بجيّتي ! طيب شفتي ريّان ؟ ما أفرط بأهلي شيهانه
شيهانه:انتي من بداية ما وافقتي غلطتي محد أجبرك وأبوي كان واقف معك ولا ودّه يعطيك لكايد بس انتي اصرّيتي اتركي ريّان ياخذ جزاه
تأففت عذوب تلف عليها:شيهانه ماني مخليه ريّان يعيش شبابه بالسجن
اقتربت بحده شيهانه وناظرتها:بس هو غلط خل يتحمل نتيجة غلطه
عذوب:خلاص اقفلي الموضوع لحد يسمعنا
شيهانه اخذت نفس:طيب وشامخ ؟
لفت عليها عذوب من نطقت اسمه وهمست:شفيه؟
شيهانه:كيف جابك ويعرف شي؟
عذوب صدت من تذكرته ورفعت كتفها:طلبته يوديني مابغيت اروح بسيارتي تعرفين انها من كايد ومابغيت اخذ شي منه
شيهانه:فهمنا بس ليه شامخ توك تعرفينه ، ليه ما كلمتي فارس هو أقرب لك من هالغريب
عذوب سكتت ثواني ولفت عليها:ما أعرف
شيهانه:وكايد عرف وعدّاها له؟
هزت راسها بالنفي:كايد يقول انه صفعه كف
ناظرتها شيهانه بذهول وصدّت عذوب بعيونها:عشاني
شيهانه:هو باع رضى أبوه اللي يعرفه من كم يوم عشانك ؟ رجّال
ناظرتها عذوب تسكت ونطقت شيهانه:ليت نصيبك أرجل من كايد ، يعني رجّال مثل ولده
ناظرتها عذوب وصدّت شيهانه بقهر على حال عذوب ونصيبها وبلعت ريقها عذوب تصدّ من جديد وتناظر الفراغ وتفكر وتعيد كل اللي حصل بينها وبين شامخ ، تعرف انه ساعدها بدون تطلبه بس ماتعرف وش شعوره حالاً بعد اللي حصل بينه وبين كايد ولا تعرف وين مكانه ولا تقدر تكلمه مباشره
اخذت جوالها ووقفت تترك شيهانه وابتعدت تدخل غرفتها وناظرت رقم فارس وقفلت الباب وهي تتصل

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...