الفصل 8 | من 35 فصل

« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل الثامن 8 - بقلم شُروق

المشاهدات
38
كلمة
14,424
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

حط الورقه الأخيره يعلن فوزه باللعبه وصرخت بدور تناظر شامخ:شامخ وش هالتيم التعبان ؟ ثاني مره يفوزون علينا
ابتسم شامخ يناظر ورقه:ما اعرف لها قلت لك
وصايف:لا اعترف بضعفك قدامنا هذي الحقيقه
فارس ضحك يطلع جواله اللي يدق ونطقت بدور:اكيد أمي
ناظر الاسم فارس وتلاشت ابتسامته وردّ:هلا عذوب
رفع عينه شامخ من سمع اسمها وبلع ريقه يحط اوراقه على الطاوله ورفع كفه على دقنه بتوتر
عذوب:هلا فارس كيف حالك ؟
فارس عقد حجاجه:حمدلله انتي اللي كيف حالك؟ وش صار ابوي عندك ؟
اخذت نفس عذوب وهزت راسها تجلس على سريرها:اي عندي بس دقيت بغيت اسألك
فارس جلس بإعتدال وناظره شامخ ونطق فارس:اسألي
عذوب:عرفت من كايد انه ضرب شامخ
رفع عيونه فارس يناظر شامخ وكمّلت عذوب:ومدري وش صار زعل وترك البيت والا اذا عندك خبر عنـ
قاطعها فارس يبتسم وعينه على شامخ:لا ما زعل هاك كلميه
سكتت بذهول من نطق ومدّ الجوال فارس لشامخ وناظره شامخ بذهول ونطق فارس:كلّم عذوب تبيك
ارتبك يجلس بإعتدال وناظر الجوال وتردد ثواني واخذه يرفع كفه على دقنه ويعدّل جلسته بتكرار تبيّن ربكته وبلعت ريقها عذوب تسمع الهدوء وحط الجوال على إذنه ولا نطق بصوت
اخذت نفس عذوب وهمست:شامخ !
تنحنح يعدّل صوته ونطق:هلا
عذوب سكتت ثواني بغرابه:عرفت اللي حصل من كايد وتسائلت عن حالك
شامخ سكت ما يجاوب وكمّلت من سمعت منه السكوت:ما ودّي تخرب علاقتك بكايد بسببي واذا ماتعرف كايد ندمان وبيصلّح كل شي بس نرجع ، لا تترك البيت أو تزعل من كايد
مارد شامخ عليها واستغربت سكوته تنطق:معي؟
شامخ ناظر الفراغ ثواني وهز راسه وهمس:حصل خير
مدّ الجوال لفارس وعقدت حجاجها من وصلها صوت فارس:هلا عذوب
سكتت بإستغراب من جملته وردت بهدوء:اكلمك بعدين فارس
قفلت جوالها مباشره وناظرته تستغرب اللي حصل من شامخ ، هي كل اللي همّها انه ما يزعل وتخرب علاقته مع كايد ودقت من داعي إنه يهمها لكن ردّه ماكانت تتوقعه ولا فهمته الا انه ندمان باللي بادر به لها
ماقدرت الا توقف وتاخذ نفسها وتستوعب انه مستحيل تلاقي منه اللي تتوقعه وانه ما بيوقف معها ضد أبوه مهما قال وبان
-
فارس ناظره وابتسم:داقه تسأل عنك قلت لك عذوب طيبه
بدور:جد؟ دقت عشان شامخ؟
هز راسه فارس ولفت وصايف عليه:وش قالت متى راجعين؟
شامخ هز راسه بهدوء:ما أعرف
فارس:شكلهم بيجون بكره ابوي ما يبطي بعيد
بدور:طيب نمشي يعني؟
شامخ وقف وناظروه وهز راسه:أنا ماشي
فارس:انتظرنا نطلع جميع
هز راسه ومشى قبلهم يخرج ووقف عند سيارته واخذ نفس وهو يناظر الفراغ ويذكر كلامها وغمض عيونه بتعب يتجاهل تأنيب ضميره وفتح سيارته يركب ويشغلها وظل يناظر أمامه خروج البنات مع فارس وخرج قبلهم من المزرعه يمشي على مهل بين طريق المزارع وظلمة وسكون الليل وفتح شباكه وعينه بالأمام على طريقه المظلم ولف لجواله يمنع شعوره ورجع ناظر طريقه راجع البيت مع فارس اللي تعدّاه يتقدم عليه ومشى خلفه شامخ وحده
-
وقفت قدام فهد وهي لابسه عبايتها وابتسمت له تحضنه واخذ نفس فهد من شعر بحضنها ونطق:لا تنسين إن لك أبو ، أنا موجود
ناظرهم كايد وهو واقف ينتظرها واخذت نفس عذوب:الله يطول بعمرك
ابتعدت عنه ولفت تناظر ريّان وتقدمت تحضنه وهمست:لا يصييك خوف كلنا معك ما بيصير لك خلاف
هز راسه ريّان وعينه على كايد اللي واقف وابتعدت تناظره وابتسمت له تطمنه ولفت تناظر أمينه اللي واقفه:استودعتكم الله
أمينه:بحفظ الرحمن يا أمي انتي
مشت عذوب تخرج مع كايد وناظرهم كايد يخرج خلفها وركبت سيارة كايد ولفت تناظر وقوف أبوها وريّان وابتسمت لهم وركب كايد بجانبها وحرّك
تلاشت ابتسامتها تناظر طريقهم ونطق كايد:وش بدّل كلامك نرجع القصيم ؟
اخذت نفس وعينها عالطريق:بدون أسباب ودّي ارجع
كايد ناظرها متجاهلته ونطق:كان ريحنا الليله بس
لفت تناظره:نريّح بالبيت
كايد سكت يناظر الطريق ويدوّر رضاها فعلاً وصدت عنه عذوب ، كانت مسافه طويله قضتها صامته تماماً ولا تكلمت وتحاورت معه في شي منغمسه في أفكارها وهواجيسها وهو كذلك يحاول يرسم طريق يقدر يضمنها أكثر ولا يكرر خروجها وتخلّيها عنه وتبقى معه بدون تهديد وشعور بالخطر انها تروح وتتركه ، فكرة انها تركت كل شي وراحت لحايل وهي تعرف انه قادر يفضح سرّ ريّان كان دليل قوي انها تقدر تتخلى عنه وهو ما يقوى
رجعت راسها بتعب من طول الوقت والطريق والهدوء بينهم هي راجعه هالطريق كله عشان تبي الحكم والخصم يلاقي اعتذاره من أبوه ولا يخسره حتى لو هي كانت خسارتها أكبر
غمضت عيونها تغفى بدون تشعر والتفت عليه كايد يلمحها نايمه ولف لطريقه ، هو تعب من طول المسافه والوقت المتأخر من الليل وما ارتاح لحد ما شاف بيته أمامه
دخل البيت يوقف سيارته بالمواقف بوقت جداً متأخر والتفت عليها يناظرها غافيه وقفل السياره ينزل وتوجه لها من فتحت عينها بإنتباه وفتح بابها وهمس:نامي بشيلك بحضني
هزت راسها بالنفي تبعد ذراعينه من اقترب ووقفت على رجلينها بنعاس تاخذ شنطتها ومشت قبله تدخل ، مسكها يمشي معها ويطلع للغرفه ودخلت بتعب ترمي عبايتها وشنطتها وتوجهت للحمام
حط شماغه على الكنبه بتعب وفتح ثوبه وتقدم للحمام ومن خرجت ناظرته وابتعدت عن طريقه تتركه يدخل ، غيرت ملابسها تلبس قميص نومها المريح ومشت على استعجال لسريرها تبي تنام من تعبها
خرج يناظرها منسدحه وانسدح بجانبها يترك لها مساحه بالنوم
-
جلس يفطر على الطاوله ورفع عيونه من دخلت فايزه:انتظر ابوك
ناظرها بذهول فارس:ابوي رجع ؟
فايزه هزت راسها تحط الشاهي وتجلس قدامه:سيارته برا
فارس تقدم بإهتمام:عذوب معه؟
فايزه:ان شاء الله لا
سكت فارس ولف من نزلت بدور ومعها وصايف:صح النوم
فارس:ابوي رجع تدرون ؟
بدور ابتسمت وهزت راسها:وعذوب معه سألت شيهانه
تنهدت فايزه بملل تصدّ عنهم وجلست وصايف تلتقط من الطاوله فطور:وشامخ باقي نايم ؟
فارس:شكله
لفت بدور تناظره:تتوقع ابوي يراضيه؟
فايزه:لا ماهو مراضيه ولا مطالع بوجهه وقلعته خل يهج ما احنا ناقصين
فارس:امي بالراحه بالراحه بيصيبك ضغط
جلست بدور تفطر:ان شاء الله يراضيه
نزل يسمع حديثهم ونطق:يراضي من؟
رفعت عيونها فايزه من تقدم شامخ لهم وناظرته فايزه بتمعّن وابتسمت بدور:أكيد انت
شامخ تقدم يجلس مبتعد عن فايزه وناظر الفطور وتقدم بيفطر وناظرته وصايف بهدوء وهمست:أبوي رجع
رفع عيونه تلين ملامحه بصدمه ورفع عيونه على الدرج ورجع ناظرهم وبلع ريقه ونطق فارس:لا تطلع من البيت ، بيكلمك صدقني
رجع ظهره للخلف شامخ بإرتباك وتفكير وناظرته فايزه وهي تشرب من فنجانها وصدت بهدوء عنه تفكر
-
أما عند كايد شال سجادته من الأرض بعد ما انتهى من صلاته وحطها على الكنبه وناظرها منغمسه بالنوم بشكل عميق ما تعوده ونطق:عذوب
ماردت عليه وتقدم يمسك كتفها:عذوب قومي
انزعجت تناظره وتأففت تنقلب للجهه الأخرى:كايد كم مره اذكرك ترا ما انت ابوي اتركني أنام
كايد:لا قومي معي بتنزلين وبنتكلم قدامهم
عذوب لفت عليه وناظرته بنعاس:تكلم بغيابي ما يفرق
رجعت تنسدح ونطق كايد بنفي:قومي بنتظرك
مشى للكنبه يجلس وتأففت تشعر بإزعاجه وفتحت عيونها تناظر الغرفه وقامت من السرير ترفع شعرها وناظرها كايد معطيته ظهرها وترفع شعرها كانت لا تقاوم ، رسمه أمامه موته لو فرّط فيها
قامت تتوجه للحمام وصدّ كايد يرخي جسده على الكنبه وينتظرها ، خرجت تمشي بقميصها لغرفة الملابس تحت أنظار كايد لها وبدلت ملابسها تترك شعرها على ظهرها وخرجت له وتكتفت:أناديك أبوي من اليوم يعني ؟
كايد وقف يتجاهلها ووقف قدامها ومدّ كفه لها وناظرته ونزلت عيونها لكفه وتخطته تخرج قبله وغمض عيونه بتعب منها يخرج بعدها
نزلت عذوب وخلفها كايد وناظرت الطاوله ورفع عيونه شامخ عليها وناظرته عذوب توقف على آخر عتبه من الدرج ووقف بجانبها كايد يناظرهم
ولف فارس للبنات ووقف يتوجه له وسلّم على راسه وتبعوه البنات وناظرهم شامخ من مكانه وهو جالس ومتردد بجلوسه ويشعر بنظراتها له ورفع عيونه عليها ولفت فايزه عليه تلمحه جالس وابتعد كايد من سلموا عليه البنات وناظر شامخ ونزل عيونه مباشره شامخ وتقدم كايد يمشي له تحت نظراتهم وبلع ريقه شامخ يوقف ورفع عيونه له من اتجه له واحتضنه كايد وابتسم فارس يناظرهم
واخذ نفس شامخ بثقل من شعوره ورفع عيونه على عذوب اللي واقفه مكانها تناظرهم وابتعد عن كايد ونطق بهدوء:أعذرني تصرفت بدون علمك وهذا خطاي
عقدت حجاجها عذوب من كلامه وهز راسه كايد يمسك كتفه بقوه:حصل خير واعذرني أنا ولك العوض وتبشر به
شامخ:العوض سلامتك ما تقصر
لف كايد وناظر عذوب واقفه:تعالي عذوب
ناظرتهم فايزه وهي جالسه وماسكه كفوفها ببعضها وصدّ شامخ من وقفت بجانب كايد ونطق كايد:اللي حصل ندفنه بالبيت ، عذوب الآمره الناهيه بهالبيت ولها كلمه على جميعكم من أكبركم لأصغركم
لف يناظر فايزه يأكد كلامه:من أكبركم
اخذت نفس عذوب تسمع كايد ولف كايد يناظر فارس والبنات:وعلاقتي مع عذوب لا تحطونها ضمن إهتمامكم
نزل راسه شامخ ولفت عذوب تناظره والتفت كايد لشامخ ورفع ذراعه عليه:بفطر والقاك بمكتبي
هز راسه شامخ له وتقدم كايد يجلس يفطر ولفت عذوب على شامخ تناظره متجاهلها تماماً ومشت تجلس بجانب كايد ولف شامخ يناظر فارس والبنات وابتسم له فارس وأشرت له وصايف بأصابعها يطلب فلوس
مارد شامخ والتفت يناظر كايد ومشى يطلع للصاله ويجلس ولفت عذوب على كايد اللي يفطر ورفعت عيونها على فايزه اللي تناظرهم ساكته ، من انتهى كايد من فطوره وقف ونطقت فايزه:بغيتك ياكايد
هز راسه يشرب من فنجان الشاهي وحطه ومشى:بعدين
مشى تاركهم متوجه لمكتبه ووقف شامخ يتبعه وناظرتهم عذوب وناظرتها فايزه وابتسمت ولمحت ابتسامتها عذوب وقامت تتركها فايزه وناظرت الطاوله عذوب ومشى فارس مع البنات للصاله وبقت ثواني وهي تفكر مكانها وقامت من الطاوله وتوجهت لمكتب كايد ودخلت
رفع عيونه كايد يسكت يناظر دخولها ولف شامخ عليها وناظرتهم عذوب تقفل الباب:في توزيع جوائز شكله
كايد:وش بغيتي عذوب ؟
عذوب تكتفت تناظره:أطلع يعني ؟
ناظرها شامخ واقفه وصدّ عنها وسكت كايد يناظر وقوفها والتفت لشامخ وتقدم له:أنا انشغلت ولا قدرت اتكلم معك ، انا كلمت محامي يعدل كل اوراقك بس طلب يرفع لنا موعد فحص اثبات نسب وبننتظر الموعد ، لين تشغلنا هالامور انا بغيت اشتري لك سيـ
قاطعه مباشره شامخ:مشكور ما ودّي أتـ
قاطعه كايد بنفس الطريقه:والله لتجيك وان ما اخذتها زعلي عليك ليوم الدين
تنهد شامخ ورفع عيونه يناظر عذوب اللي واقفه وتناظرهم وصدّ لكايد
وجاء بيتكلم كايد ودخلت فايزه وتأفف كايد:وش تبين ؟ انتم وش مسلطكم اليوم ؟
ناظرته عذوب ترفع حاجبها ونطقت فايزه:كايد قلت لك بتكلم معك الحين من اهم انا والا عيالك ؟
تنهد شامخ ووقف كايد بملل:امشي فايزه امشي وخلصيني
مشى يخرج مع فايزه وناظرتهم فايزه تخرج مع كايد ولفت عذوب على شامخ اللي جالس ومن شعر بالهدوء وقف ونطقت عذوب:بتهرب؟
لف عليها وناظرها وهو ساكت ونطقت عذوب:وش صاير ؟ ندمت انك ساعدتني يعني ؟
شامخ هز راسه:حصل اللي حصل بس انا ماعادني متدخل بينك وبينه
عقدت حجاجها عذوب وتقدمت تناظره:من اللي كان يقول أنا الخصم والحكم ؟ اخترت تكون الخصم الحين وتوقف مع كايد ضدي معه ؟
شامخ ناظرها:انا ما اخترت أكون مع أحد
عذوب:ماراح تكون الا اثنين ياخصم ياحكم وانت اخترت وش تكون
شامخ سكت يناظر عيونها ونطقت عذوب:وجربت تساعدني ودفعتني أهجّ وش صار الحين ؟
شامخ هز راسه بالنفي:مقدر أوقف ضده معك
ناظرته عذوب وعقدت حجاجها:حتى لو قلت لك ساعدني ؟
شامخ اخذ نفس يلف راسه ورجع ناظرها:اطلبي فارس يساعدك
عذوب:محد يقدر ياخذ محل أحد
شامخ تقدم لها وهمس:يقدر وانتي تقدرين تكونين اثنين ، مره عذوب مره عذاب وما بتحمل الاثنين
سكتت تناظره عذوب ومشى يتركها شامخ ويخرج من المكتب ووقفت محلها عذوب تناظر خروجه ولفت تناظر الباب اللي يسارها واللي كان أول موقف بينهم هنا
-
كايد دخل الغرفه وناظرها:شتبين فايزه ما عندك الا هرج
فايزه وقفت قدامه وناظرته:مصرّ تتركهم ببيت واحد بعد اللي حصل ؟
عقد حجاجه كايد ونطقت فايزه:عذوب بتروح من يدك دام شامخ بهالبيت ، انا اشوف شي ما تشوفه انت
ناظرها بحده يقترب منها:شامخ ولدي وش تقولين انتي ؟
فايزه:بس ماربيته انت ولا تربّى مني ، وش تعرف عنه وين عاش ومن يعرف وش تعلّم ؟ انت ماتثق فيه لمجرد ان دمّه دمّك
سكت كايد يناظرها بغضب وكملت فايزه:زوّجه وخله يسكن ببيت بعيد عنك وعن عذوب
كايد:ولو هو لعب ، عذوب ما بتلعب
فايزه ابتسمت بخفوت:بتفرّط بالشيخ شامخ عشان بياض لحيتك ؟ صحصح كايد شوف وش حصل من يوم طبّ البيت شامخ ، ولا عمرها عذوب خطت برا البيت ووقفت بوجهك
سكت يناظرها كايد وكملت فايزه:اخطب له
مارد عليها كايد وهو يناظرها ومشى يتركها ويخرج وابتسمت فايزه
خرج كايد ونزل ومشى لمكتبه ودخل ولا لقي لشامخ وعذوب أثر والتفت خلفه يناظر البيت ومشى للصاله ودخل وناظرهم جالسين بدون عذوب ولف وناظر شامخ:امش معي نختار لك سياره
ابتسم فارس:العب شامخ من قدك
اخذ نفس شامخ ووقف وناظره كايد ومشى معه يغادرون من البيت وتقدم شامخ لسيارة كايد يركب ورفع عيونه من لمحها واقفه بالبلكونه وناظرتهم من مكانها ، ركب شامخ يتجاهلها وركب بجانبه كايد وحركوا مغادرين
اخذت نفس تراقب مغادرتهم ونزلت راسها ومشت تغادر غرفتها ولفت تناظر غرفة شامخ وسكنت لثواني وتقدمت بهدوء تفتح باب غرفته وناظرتها تدخل بفضول وقفلت الباب خلفها وتقدمت تناظر الكتب المتوزعه بالغرفه على الأرفف واقتربت تناظر أحد الكتب وفتحت صفحاته تقراه
-
مسك جيبه يناظر الطريق وعقد حجاجه وهمس:جوالي ماهو معي
كايد التفت عليه:أردّك له ؟
حك جبينه يهز راسه ورجع بطريقه كايد للبيت ووقف عند البيت ولف لشامخ:خلك ارسل له خدامه
شامخ هز راسه بالنفي:لا لا ما بطوّل وراجع
هز راسه كايد ونزل شامخ يدخل البيت وطلع لغرفته وفتح الباب ووقف محله من لفت عليه برعب تفلت الكتاب وناظرها بذهول شامخ
بلعت ريقها ترجع بخطوه لورا وارتبكت وهمست:بغيت كتاب
ظل يناظرها واقفه وهو ساكت وصدّت بعيونها بتوتر ومشت بتخرج:اسفه ماكان لازم ادخل
وقف قدامها ورفعت عيونها تناظره ونطق شامخ بهدوء:يجيك الكتاب لعندك بس اطلبيني
ناظرت عيونه ووقوفه أمامها وسكت شامخ وهو واقف أمامها وهزت راسها له وابتعدت عنه تغادر غرفته ونزل عيونه للكتاب اللي على الأرض وتوجه له يرفعه واخذ جواله من على سريره وغادر الغرفه وتقدم لغرفتها وحط الكتاب عنده ودق بابها ومشى يخرج من البيت وركب بجانب كايد وحرّك مباشره كايد وناظر طريقه شامخ يذكر وجودها بغرفته ونزل عيونه لكفوفه يناظرها وهو صامت
التفت عليه كايد بعد طول هدوء بينهم:شامخ
رفع راسه شامخ وناظره ونطق كايد:ما ودك تتزوج ؟
عقد حجاجه شامخ يناظره ولمح منه كايد الذهول وكمّل:أنا ودي أزوّجك وببالي عائله ونعم بهم
صدّ شامخ وناظر الطريق:ما أفكر الحين
كايد:اذا عشان وظيفه ما بيسألون دامك ولدي ، ما بيجيك خالص لك ولزوجتك
لف عليه شامخ من لمس منه الجديّه وهز راسه كايد يأكد له:بخطب لك قل تم
سكت شامخ ما يفهم نيته ولا هالموضوع ومارد يصدّ عن كايد وناظر طريقه كايد يعرف انه مستحيل بيقدر يرفض
كايد نطق بهدوء:البنت اسمها جود اعرفها من صغرها الحين بتتخرج دكتوره
التفت شامخ عليه:انا ماودي اتزوج الحين
كايد:أنا ودّي وأنا أبوك
ناظره شامخ وهز راسه كايد:أبوك ودّه كيف ما ودّك انت ؟ ودّك ماهو على ودّي ؟
بلع ريقه شامخ يناظره وابتسم له كايد:خلنا نفرح بك البنت بتناسبك
ابتعد بنظره شامخ ورفع كفه يمسح دقنه وهو يفكر ويراقب الطريق ووقف كايد عند معرض السيارات وناظر السيارات شامخ ونزل كايد وابتسم يصافح اللي تقدم لهم وغمض عيونه شامخ بتعب وثقل ونزل مع كايد وابتسم كايد يأشر على شامخ:شامخ ولدي
تقدم له الرجل يصافحه ويرحب به ولف كايد على شامخ:أشر وأتمم معهم الحين ، اختار اللي تعجبك
ناظره شامخ والتفت يناظر السيارات ووقف كايد وهو مبتسم يراقب نظراته
-
دخلت غرفتها وقفلت الباب بعصبيه تسري بدمها وهمست:غبيه
تأففت تجلس وتتذكر موقفها الغبي اللي حطت نفسها فيه وسمعت صوت الباب يدق ولفت تناظره دقايق ووقفت تخرج وناظرت الكتاب عند الباب ووقفت لوهله وانحنت تاخذه والتفتت لغرفته وبلعت ريقها بربكه ورجعت لغرفتها تدخل وقفلت الباب وتوجهت للكنبه وجلست تفتح صفحات الكتاب وانغمست فيه لوقت طويل ما شعرت بنفسها هاربه من فكرها ونفسها للكتاب
سمعت صوت التصفيق وتصفير فارس وعقدت حجاجها تقفل الكتاب ومشت للبلكونه وخرجت وناظرت السياره الجديده اللي واقفه وواقف كايد مع شامخ عندها
تقدم فارس للسياره وابتسم:هذي ماجاتني أنا
كايد ابتسم:يستاهل شامخ
ابتسم شامخ لفارس من جرّب يركبها ولف كايد ورفع عيونه لبلكونة عذوب يناظر وقوفها ولف لشامخ:أردى ما تركب
شامخ هز راسه:خيرك سابق ماقصرت
هز راسه كايد وربت على كتفه ومشى يدخل البيت ورفع عيونه شامخ عليها وهي واقفه بالبلكونه
اخذت نفس وهي تراقب نظراته ولفت من دخل كايد الغرفه وناظرته وتقدم كايد يوقف عند البلكونه:تعالي أبيك
ناظرهم شامخ من مكانه وصدّ بعيونه من التفت كايد عليه من الأعلى ومشت عذوب تدخل للغرفه وحطت الكتاب على الطاوله:تعوضه بسياره بس ؟
كايد ناظرها وهو يقفل البلكونه ويغطي ستارتها:لا معها عروس
لفت عليه عذوب مباشره وابتسم كايد لها:بخطب له
سكتت بذهول تناظره وتقدم كايد لها ومسك كفها:لا تشغليني بغيرك ، ليالي شوقي وخوفي عليك مالها نصيب تعويض ؟
همست عذوب وهي تناظره:بتخطب له ؟
مارد عليها من اقترب لها يبي يقبّلها وابتعدت عنه وناظرها كايد وهمس:ما بنرجع نتكلم عن هالموضوع
حطت عينها بعينه بكل قوتها ونطقت:مابي
كايد رفع شعرها بيدينه:هذي مقبوله وانتي عروس ماهو الحين بعد ماتعودتي عليّ
ناظرته عذوب بفوضى مشاعرها وغمضت عيونها من اقترب منها وشدّت بكفها على ثوبه برعب ما اعتادته ماتعرف تصدّه او تطاوعه
-
رفع عيونه من جديد يناظر البلكونه وعقد حجاجه يسمع تكرار سؤال فارس:شامخ ناخذ فرّه ؟
لف عليه شامخ وهز راسه وابتسم فارس ينزل:قبل يشوفونا البنات
ركب شامخ السياره ورفع عيونه على البلكونه وهو يربط حزامه وركب بجانبه فارس وابتسم يصور وحرك شامخ خارج من البيت بسيارته الجديده
ولف عليه فارس يتصور معه صوره ونزلها بسنابه وهو مبتسم وناظر الطريق شامخ ونطق:يبي يزوجني
لف عليه فارس بذهول:من ؟ أبوي ؟
هز راسه شامخ وعقد حجاجه فارس:صادق انت ؟
شامخ ناظر طريقه:ماله تفسير الا انه يبي يبعدني عن البيت ويسدد ديونه بزواجي
سكت فارس بذهول من كلام شامخ والتفت شامخ عليه:ماهو مرتاح بوجودي عنده
فارس:وش تقول شامخ ، يبي يفرح فيك بس ويمكن حسّ ان ودك تتزوج ويـ
قاطعه شامخ بحده مباشره:ماطلبته ولا أفكر أتزوج
سكت فارس يناطر عصبيته ولف للطريق شامخ بحده:هو ما قال يشاورني هو يبي يزوجني والزواج يعني انقلع اسكن بعيد عنه ويحوّل لي كل شهر اللي يتذكره
مارد فارس وبلع ريقه شامخ ونطق بضيق:مابغيت فلوس ولا بغيت سيارات
لف على فارس وناظره:بغيت أهلي بس
فارس اخذ نفس ونطق:وقف وخلنا نتكلم
جنّب يمين بسيارته يدق فلشر ولف لفارس وناظره فارس:أبوي من زمان يبي يزوجني ويمكن ما صدّق الحين يزوجك ويفرح فيك وهو مبسوط بوجودك بس لا تحسس وتفهم الأمور كذا شامخ
شامخ مارد يناظر أمامه وكمّل فارس:لو ما بغاك ما كان طلب تدخل البيت معه بعد ماخرج من المستشفى
ضحك فارس يدق كتفه:بعدين وش احسن من الزواج ؟ تزوج تلاقي لك اللي تدلعك
لف عليه شامخ يناظره بصدمه:تزوج انت تورطني أنا ليه
ضحك فارس:لا انا اتزوج عن حب
رفع حاجبه شامخ يسمع ضحك فارس المستمر ورفع صوته فارس:شغل لنا اغاني لف بنا القصيم كلها
ابتسم شامخ يحرك سيارته وتقدم فارس يشغل الاغاني من جواله ويصور ووقف شامخ ياخذ قهوه ورجع كمل طريقه يمشي على مهل بسيارته ويسمع اغاني فارس واندماجه
وصد يناظر طريقه وهو منغمس بأفكاره ورجعوا بعد ساعتين من خروجهم ومرسومه الضحكه على وجه شامخ من فارس وسوالفه ووقف السياره بالبيت ونزل مع فارس وضحك فارس:ذاك اليوم ما نمت بعد كفوف أبوي
ضحك شامخ ومشى مع فارس يدخل البيت وتلاشت ابتسامته من وقوف فايزه وناظرت فارس:وينك انت ادق عليك ماترد ؟
فارس:طفى شحنه والله ، كنت مع شامخ
ناظرها شامخ وهو ماسك مفتاحه وناظرت مفتاح سيارته وابتسمت:عالبركه
هز راسه شامخ بدون رد ونطق فارس:يمه تعبان بغيتي شي ؟
فايزه هزت راسها بالنفي ومشى فارس يطلع وناظرها شامخ ولحقه ونطقت فايزه:عرفت عروستك ؟
وقف شامخ ولف عليها يناظرها وابتسمت فايزه:والا ما لحق يعلمك كايد ، عادي بعتبرك وليدي واعلمك عنها
سكت شامخ وتقدم لها ووقف قدامها ونطق بهدوء:انتي اقنعتيه يزوجني ؟
ابتسمت له فايزه تناظر طوله وعرضه أمامها:لا هو قالي أدور لك عروس وانا ما قصرت جبت لك وحده تطيح الطير من السما
ناظر ابتسامتها شامخ واخذ نفس يكتم غيضه وصدّ عنها يتجاهلها ونطقت فايزه:ما سألتني ليه يبي يزوجك كايد ؟
وقف وعينه على الفراغ أمامه وتقدمت له فايزه ووقفت قدامه وهمست:ما يبيك تحوم حوالين زوجته عذوب
لانت ملامح شامخ وكمّلت فايزه:يبي يبعدك عنها
جمدت ملامحه وعقد حجاجه ورفعت كتوفها فايزه:مدري هو يشك فيك والا فيها ، انت قرر من الغريب
وقف مصدوم يسمع كلامها وكأنها غرست داخله طعنه من جديد بس هالمره ماهي من يدّ عذوب هالمره من يدّ كايد ، بلع ريقه مثل ما يبلع موس واختنق ترجف كفوفه وابتسمت فايزه ومشت تتركه واقف بمنتصف البيت وظل ثابت محلّه يعيد اصرار كايد له وشدّ على كفه بقوه تنغرس داخله سكين من اليد اللي حلم يضمّ يدها لكن كايد بتر هاليد بهالشك وبهالرغبه
مشى يطلع لغرفته ودخل يقفل بابه وعقد حجاجه بذهول يناظر الفراغ ، لو كان وجوده خطر بعيون كايد فهو عمره ما بيكون ولده
-
قامت من سريرها تلمّ شعورها وجلست وهي حافيه تناظر الارض تحتها ، كل مره تصيبها لعنة الوعي بحالها وإن كل حياتها اصبحت مقرونه بكايد وان الحب والزواج اللي تعرفه ماهو الا صوره بعيده عنها ، وهي رهينة زواج ما ترغب به وكل شعور ناتج من علاقتها بكايد يهدّها ويناثرها وكأنها بكل مره تقوم من بين أحضانه تلمّ أجزائها
وقفت على رجلينها وسط ظلمة الغرفه ومشت للحمام ودخلت تقفل الباب وانغمست في البانيو تزيل قشوره عن جسدها ورجعت راسها للخلف تسمع صوت الماء وهدوء الليل ولفت تناظر رف صوابينها وتقدمت للعلبه المنعزله بعيد وفتحتها تناظر حبوب منع الحمل اللي تاخذها بسريّه عن كايد وكل مره تحاول تلتزم بها
قفلت العلبه من جديد ترجعها واخذت نفس تطلع من وسط البانيو وتلبس روبها وتنشف شعرها وتجففه ، ناظرت وجهها بالمرايه ترطبه وخرجت من الحمام تمشي بخفه لغرفة ملابسها ولبست لبس مريح واخذت تتعطر من عطرها وخرجت تناظر وسط ظلام الغرفه الطاوله وتقدمت تاخذ الكتاب ومشت تخرج من الغرفه
رفعت عيونها على غرفة شامخ المقفله ومرّت من عنده تنزل لتحت والكتاب بيدها ومشت للصاله تسمع الهدوء وتقدمت تفتح الأبجوره بالصاله وناظرت قفص الببغاء وتقدمت له تعرف من صاحبه
ووقفت عند الببغاء تناظر ألوانه وحطت الكتاب على الكنبه وتقدمت له توقف عنده وتتأمله بإنغماس بدون هدف
دخل خلفها من شعر فيها ، كان بغرفته منسجم في أفكاره لكن صابته بداية جنون ، هو متأكد انه شمّ عطرها وهو بغرفته دليل انها مرّت من عند بابه وعشان يصدّق عقله خرج ونزل ولقاها بالصاله أمامه معطيته ظهرها واقفه عند قفص طيره وعلى الكنبه كتابه ، ورفع عينه من جديد على شعرها وهو ساكن ما يفهم كل اللي يدور فيه ، ودّه يمدّ يده لها عون لكن كل الشكوك اللي تخرج من ذهن كايد دمرته
رفعت اصابعها على القفص تناظر الببغاء يتحرك ورفعت شعرها خلف إذنها تشعر بأحد خلفها ولفت بإنتباه وناظرت وقوف شامخ وخفتت ملامحها ماتعرف وقت وقوفه
نطق بهدوء وعينه عليها:وش تبين ؟
ارتبكت ترفع كتفها:ماجاني نوم ونزلت مابغيت شي وما أعرف للطيور أساساً ما عطيته شي
تقدم لها:انتي وش تبين مني؟
سكتت تناظره ووقف أمامها وعقدت حجاجها وهمست:وش أبي منك أنا ؟ بطلت أحتاجك
شامخ:انتي جبتيني لهنا وانتي بتطلعيني من هنا
عذوب ناظرته بهدوء:أقدارك ، أنا مالي يدّ بشي
التفتت تاخذ كتابه ومدّت له الكتاب وناظر الكتاب ورجع ناظرها واخذ الكتاب ومشى يجلس على الكنبه والتفتت عليه تناظره ورفع عيونه عليه:قريتي هالصفحه ؟
نزلت عيونها للصفحه اللي يقصدها وهزت راسها بالنفي ونزل عيونه للكتاب ومشت بهدوء تجلس على نفس الكنبه وحطت ذراعها على الكنبه وهي لافه بجسدها عليه:عجبني واستهواني بس ما خلصته اذا تخاف يتلف عنـ
قاطعها من التفت عليها:ودّي بقهوه
ناظرته ثواني وهزت راسها ووقفت:اشاركك فيها ولو انها بتسهرني
مارد يناظرها داخله للمطبخ ونزل عيونه يناظر الكتاب ويقلّب صفحاته ورجعت وبيدها كوبين ومدت له كوب واخذه وعينه عالكتاب:الله يعافيك
جلست وهي تتذوق من كوبها متقبله كل شي يصير ، حتى العاديه مع شامخ وماتبي تشركه معها بمشاكلها مع كايد مثل ما تسوي مع فارس وتبعده عن مشاكلها عشان لا يخسر أبوه
شرب من قهوته شامخ وهو يناظر الكتاب هارب من كل افكاره ووجعه اللي ما يعرف يوصفه والتفت عليها:قريتي هالصفحه ؟
لف عليها الكتاب وهزت راسها بالنفي تفهم انه هارب من حوار ماودّه يصرّح فيه ، ورجع يناظر الكتاب ونطق وهو يقرأ الصفحه: وَاللَه ما طَلَعَت شَمسٌ وَلا غَرُبَت إِلّا وَحُبُّكَ مَقرونٌ بِأَنفاسي ، وَلا جَلستُ إِلى قَومٍ أُحَدِّثُهُم ، إِلّا وَأَنتَ حَديثي بَينَ جُلّاسي ، وَلا ذَكَرتُكَ مَحزوناً وَلا فَرِحاً ، إِلّا وَأَنت بِقَلبي بَينَ وِسواسي، وَلا هَمَمتُ بِشُربِ الماءِ مِن عَطَشٍ ، إِلّا رَأَيتُ خَيالاً مِنكَ في الكَأسِ
ابتسمت اسمع منه نبرة فصاحه واضحه عليه وتوقف عن القصده ولف عليها يناظرها:ليه اخذتي هالكتاب؟
عذوب ناظرته:أحب القصائد
سكت شامخ وهو يناظرها يعرف انها تحتاج كل الدعم كل المساعده كل السؤال لكنه عاجز يمدّ يدّه لها ويبتر يدّ كايد اللي ركض حياته كله يدورها ونزل عيونه للكتاب ونطق:كل مرّه أظن اني لقيت الأجوبه تتغير الأسئله ، ليه ؟
كان الحوار يدور في غموض ما يفهمه كلاً منهم ولا ينعرف له نيّه ولا يتسمى باسم
عذوب ناظرته:أفهمك شامخ ولا ودي توقف معي مهما صار ، الغلط منّي ظنيت ان الحكم أحق من الخصم ، بس اذا كان خصمك أبوك ما بتقوى عليه وانا ما ودي أعذبك
ناظرها شامخ وهو ساكت وكملت عذوب تناظر الكوب:أبوك يبي يزوجك ، فرصه تنشغل بشي يهمك
ناظرها وهو ساكت يفهم انها عرفت برغبة تزويج أبوه له لكن من الواضح ما تعرف أسبابه ولفت عليه بغرابه:صدق انتي تبي تتزوج ؟
نزل عيونه لقهوته:تبين الصدق والا اللي المفروض يكون الصدق ؟
هزت راسها تبتسم وتفهم انه مجبر:عرفت الصدق
لف عليها يناظر ابتسامتها ودّه يقول انها السبب اللي وقف بينه وبين أبوه وهي السبب بين وبين زواجه وهي السبب بكل شي، شربت من كوبها ونزل عيونه يناظر بقية الكتاب ورفعت عيونها له تتأمل سكوته وحيرته ونطقت:شامخ
رفع عيونه عليها وناظرته وهي ساكته وظل يناظرها ينتظر منها ردّ لكنها كررت نفس الهدوء والصمت ، وفهم ان هذا لازم يكون نقطة الحديث ولازم يترك كل شي ويبتعد عنها ، لو كان وجوده خطر لها ولكايد فالزواج والإبتعاد أنسب من عذاب
ترك الكتاب ما يكمله ووقف يحط كوبه عالطاوله وناظرته عذوب من مشى وتركها وتكت براسها على الكنبه تناظر كوبها ونزلت عيونها للكتاب تعرف ان مكتوب لها تحارب وحدها بدون مساعدة أحد
-
بعد قرابة الأسبوع ..
دخلت غرفة شامخ وناظرته وابتسمت:جيت أبخرك
لف عليها شامخ وتقدمت له بدور:ما تحس استعجلت انت وابوي ؟
شامخ فتح جنحان شماغه يتبخر ونطق:هو ودّه ، وانا ودّي على ودّه
بدور ناظرته:مو مجبور توافق اذا ما بغيتها وما عجبتك
شامخ التفت عنها يناظر انعكاس مرايته:هو له أسبوع ما ينام مرتاح ، يمكن بعد ما اخطب يقدر ينام
عقدت حجاجها بدور والتفت عليها شامخ واخذ نفس:انتي تعرفين البنت ؟
ابتسمت بدور تغمز له:اعرفها ، حلوه وذكيه ومثقفه مثلك يناسب تهديها كتب
ابتسم بخفوت شامخ وحطت المبخره بدور:بطلع اجهز قبل يخلصون
مشت خارجه تاركته ولف شامخ ياخذ البخور وهمس:تقدر شامخ سهالات تقدر ، الأمور طيبه
تبخر من جديد واخذ العود يتطيّب منه واخذ عطره يوزعه على كامل شماغه وثوبه
هو يعرف ان دام كايد خايف على حلاله عذوب فلازم يبتعد عشان يقدر يكسب أبوه
اخذ ساعته يلبسها شامخ ورمى طرف الشماغ على كتفه ومشى يمسك بابه وغمض عيونه ثواني يقوّي نفسه وخطوته وخرج من الغرفه ومشى ينزل والتفت عليه فارس اللي ينسف شماغه:هاه عريس
وقف بجانبه شامخ وناظره:وين الباقين ؟
ناظره فارس وابتسم:اشوفك مستعجل هذا اللي ما ودّه
مارد عليه شامخ ورفع عيونه على نزول كايد ومعه عذوب مرتديه عبايتها وشنطتها بيدها وناظرته عذوب وهي نازله وابتسم كايد:هاه عريسنا ، لا نتأخر الجماعه ينتظرون
ناظرتهم عذوب بهدوء ولف كايد يبتسم:زوجة أبوك بتقيم البنت مع خواتك يعني ماعليك خوف
لف بعيونه شامخ عليها من لفت لكايد تستنكر جملته وصدت عذوب والتفت كايد يشوف نزول البنات وفايزه وتقدم يخرج وناظرته عذوب خارج ولفت لفارس وهمست:هو صامل منجد ؟
فارس رفع حاجبينه بعدم معرفه ومشى يخرج مع عذوب
ركبت بجانب كايد تشوف دخول شامخ لسيارته وركوب بدور معه وفارس بسيارته ومعه فايزه ووصايف
ناظرت الطريق بهدوء ونطق كايد:لو يتزوج شريت له بيت وخليته ياخذ راحته
لفت تناظره عذوب:هو ياخذ راحته والا انت ؟
ناظرها كايد ولف للطريق واستغربته عذوب تنطق:شصاير كايد ؟ كنت ميّت ويعيش حوالينك وتعوضه والحين لك أسبوع تعجّل به يتزوج عشان تطلعه
كايد:هو ماهو مرتاح ما تلاحظينه ؟ ماتعوّد علينا
صدت عذوب تناظر الطريق بحيره:والله مدري عنك
مارد كايد يراقب طريقه ووقف عند البيت من وصلوا ووقفت سيارات فارس وشامخ وراه ونزلت عذوب ولفت تناظر شامخ اللي لا زال بسيارته ، هي تعرف تردده هذا وتعرف انه مجبور على شي ما يبيه وباين عليه
رفع عيونه شامخ من سيارته على وقوف عذوب ونزلت بدور تمشي لعذوب واخذت نفس عذوب تلاحظ نظراته ودخلت مع فايزه ووصايف وبدور لباب البيت وتقدم كايد مع فارس ينتظرون نزول شامخ
نزل عيونه شامخ وناظر رجفة كفوفه وهمس:سهالات شامخ سهالات
طق رقبته واخذ نفس وفتح سيارته ونزل ومشى لكايد وفارس وابتسم له فارس ودخلوا لمجلس الرجال وناظر عددهم شامخ بتوتر ومشى يتبع خطى كايد ويسلّم عليهم
-
صدت بملل عذوب من سوالفهم ورفعت عيونها من دخلت جود على حيا وابتسمت بدور لها:هلا والله
تقدمت جود تسلّم وناظرتها عذوب بهدوء ووقفت لها وسلّمت عليها تشعر بحياها وربكتها وجلست عذوب تراقبها وابتسمت فايزه ترحب وتهلي:مرحبا بجود ماشاء الله تبارك الله ، ما تلوقين الا على شامخ خذوها مني يا أم جود
ضحكت أم جود:الله يكتب اللي فيه الخير
ناظرتها عذوب بهدوء ولفت لبدور وهمست:هذا التوتر ما عشته بخطوبتي
ناظرتها بدور وابتسمت لها عذوب:ودي اجربه بس راحت عليّ
تنهدت بدور وصدّت عذوب تراقب نظرات جود وتوترها ونطقت أم جود:بنتي جود دكتوره ومثقفه وتبي دراستها وعملها
فايزه ضحكت تلف تناظر البنات:سبحان الله شامخ حلم حياته يدرس طب لكن على وضعه ماقدر
عقدت حجاجها عذوب وكمّلت فايزه:بس هالولد مثقف لو تشوفين الكتب المرصصه عنده بغرفته
صدت عذوب تسمع مدح فايزه وسكتوا من وصلهم صوت ينادي على جود ولفت أم جود:قومي شوفي أبوك
ناظرتها عذوب من غادرت وفهمت انها بتشوفه ، رفعت اصابعها تحك حاجبها عذوب ولفت بعيونها بفضول لمكان ماغابت جود
دخلت جود وجلست بإنتظار شامخ وشدت على كفوفها بخوف وتوتر من رهبة الموقف
دخل أبوها للمجلس ووقف ينادي شامخ:تعال ولدي شامخ حيّاك
التفت شامخ يناظره ولف كايد عليه وابتسم ، بلع ريقه شامخ من نظرات الموجودين ووقف يمشي بهدوء وصوت قلبه يردّه ، وصوت عقله يمنعه هو ما ودّه ويحلف يمين انه ما ودّه ولا يحس براحته
تقدم مع أبوها يدخل ووقف شامخ عند الباب ونطق أبوها:تعال شامخ تعال حيّاك
اخذ نفس ونزل راسه يدخل ورفع عيونه من ناظر جلوسها وشكلها وما أحتاج الا ثانيه من نظرته وعرف انها مستحيل تكون مقصده ومطلبه ومبتغاه ولا هي اللي على ودّه أبد ، شعوره معه وقلبه وعقله معه ما يشوفها زوجته أبد
تقدم يجلس ورفعت عيونها جود تلمحه وصدّ بعيونه شامخ عنها يناظر الفراغ بأسيه ، ما يعرف هو وين دخل بحياته وين نهايته ووش تكون ؟
نزل عيونه لكفوفه ما ودّه يكسب نظره لها وهو متأكد انه ما يبيها ويحرّم داخل نفسه هالنظره لانه ماودّه يشوفها وهو ما يرغب بها ، قطع حبل افكاره من خرج بدون كلمه وحده وقابل أبوها بالخارج وابتسم له:الله يكتب لكم اللي فيه الخير
هز راسه شامخ ودخل المجلس ورفع عيونه كايد على منظره بقلق وجلس شامخ ولف له كايد وهمس:وش فيك؟
مارد شامخ وهو صاد بعيونه وناظره فارس يسكت وصدّ كايد يبتسم للموجودين
-
رفعت عيونها عذوب من دخلت جود ولا فهمت من ملامحها سوى الخجل ، الخجل وبشدّه
ابتسمت وصايف وهمست:ما تنلام شافت شامخ
سمعتها عذوب اللي متوسطه بينها وبين بدور تراقب جود واخذت نفس براحه من قامت فايزه واخذت عبايتها عذوب تلبس على عجاله وخرجت قبلهم تناظر كايد وفارس وشامخ عند سياراتهم ومشت بعجله تناظر كايد اللي يتكلم وتقدمت لهم توقف
ولف شامخ عليها يناظرها من سأله كايد:تبيها ؟
ناظرته عذوب وصدّ بعيونه شامخ وهز راسه:أبيها
كايد:وليه تقلقني بهالملامح ؟
فارس:توتر هو بس أبوي اكيد
بلع ريقه شامخ ومشى تاركهم وناظرته عذوب وعقدت حجاجها تلف لكايد:عجبته ؟
كايد:ليه ماتعجبه ؟
سكتت عذوب تلف تناظر شامخ اللي ركب سيارته وحرك ما ينتظر أحد ومشت تركب مع كايد ولف عليها:ليه سألتي عجبته والا لا ؟ ماهي حلوه البنت ؟
لفت تناظره عذوب ثواني:شامخ ما وده
كايد رفع كفه على دقنه بتعب من تفكيره وناظرته عذوب:وش تبي به تغصبه؟
كايد لف لها بحده:ماغصبته هو طاوعني انا شاورته وقال تم وهذا انتي سمعتيه قال ابيها
صدت عذوب عنه تعقد حجاجها وحرك سيارته كايد وهو يفكر
ونزلت عيونها لجوالها عذوب تناظره ورجعت ناظرت الطريق تفكر بالحال اللي وصل له شامخ ووينه ووش يفكر ، هي أكيده انه ما يبي لكن لأجل كايد طاوعه
أما عند شامخ ماعرف وين يروح ولمن يروح ولا شاف نفسه الا عند ورشة سليمان والتفت سليمان اللي منحني لسياره يصلحها وناظر شامخ وعقد حجاجه وابتسم من نزل شامخ:ماشاء الله ماشاء الله الله يعطيك خيرها ويكفيك شرّها
تقدم له شامخ بضيق وعقد حجاجه سليمان:وش بك ؟
تقدم شامخ بضيق وجلس ورفع عيونه لسليمان:متورط
سكت سليمان وحط اللي بيده وتقدم لشامخ وجلس عنده:بوشو متورط ؟
شامخ:باللي سويته ، انا ماني مرتاح بعيشتي مع أبوي
سكت سليمان والتفت عليه شامخ:في شي فوق طاقتي ماني في مكان ولا في راحتي ، احسني في غربتي في تعبي في مجاملتي ، قاعد أدوس على شي ما اعرف يوجعني
ناظره سليمان وكمّل شامخ:كنت في وحدتي أرحم ، ما اعرف أحد ما اهتم بأحد ما أسوي شي ما أبيه غصباً عليّ ، ما اترك شي ابيه غصباً عليّ
سليمان تقدم ومسك ذراعه وناظره:هذي حيرتك وشقاك ليه وانت لقيت أهل تدوّر عليهم سنين ؟
بلع ريقه شامخ وهمس:ماهو بيدي
شامخ صدّ ومسح جبينه ونطق سليمان:وعلى وشو مغصوب ؟
شامخ:على الزواج ، ابوي خايف مني على حلاله
عقد حجاجه سليمان ولف شامخ عليه: يبيني اهرب منها لوحده غيرها
سليمان سكت ثواني يفكر وهز راسه:سو اللي يبيه أبوك ياشامخ خله يرتاح ويتطمن
شامخ رجع ظهره للخلف:هو شاك فيني أنا ، ماهو مستأمني ببيته ولا بين أهله اللي هم أهلي تعرف وش يعني يظن فيني اخذ زوجته منه ؟
سليمان قطع حديثه بإصرار:شامخ
لف شامخ عليه ومسح على ذراعه سليمان:ابتعد وأنا عمك ،أبوك يجهلك لكن مع الأيام بيعرفك وهالأيام ابتعد واختار انك تبتعد لأن عذابها شديد بيخسّرك أبوك
صدّ بعيونه شامخ بتعب وغمض عيونه وناظره سليمان يشدّ على ذراعه بقوه
-
دخلت البيت تسمع تعليقات البنات مع فايزه وأسئلة فارس عن البنت وجلست بالصاله واسندت راسها على ذراعها تناظرهم ونطق فارس:مدري عن شامخ بس وجهه ماكان يسرّ
فايزه:ماهو على كيفه البنت حلوه وش يبي زود ، كايد قلت له شي انت ؟
كايد:قال يبيها
فايزه عقدت حجاجها:وينه الحين هو ؟
مارد كايد ورفعت عيونها عذوب على القفص والببغاء تناظره ونطقت بدور:ابوي اذا ما وده فيها لا تجبره
كايد:ما بجبره ندور له غيرها
وصايف ناطرته بإستغراب:ليه الا يتزوج ؟ ما يبي يمكن
تأفف كايد من ضغطهم ووقف يتركهم وظلت عذوب تراقب القفص ونزلت عيونها لجوالها ولف فارس عليها:تشربين قهوه معي ؟
هزت راسه له وابتسمت ووقف فارس واخذت نفس عذوب وخرجت بجوالها لبرا البيت وجلست بالجلسات بالحوش وحطت عبايتها على الكنبه وظلت تراقب البوابه على أمل يرجع وتفهمه وكأنها تحملت مسؤوليته
خرج فارس وبيده كوبين وتقدم يعطيها وجلس بجانبها:خذي العلم هذا الأسبوع أمطار
ابتسمت عذوب تشرب من كوبها:فارس كل أخبار الطقس عندك غلط
فارس:لا تغلطيني ، الزعاق قدوتي ترا
ضحكت عذوب بهدوء وسكتت ثواني تشرب قهوه ولف عليها:تعبانه انتي؟
عذوب تنهدت:لا بس ما اكلت ومالي نفس وقلقت من سالفة شامخ هذي ، تحسه يبيها صدق ؟
فارس:هو ما يبي يتزوج أساساً ، قالي ان ابوي اقنعه
ناظرته عذوب بإهتمام وكمّل فارس:يقول ان ابوي يبيه يخرج من البيت عشان كذا بيزوجه واحسه موافق بس عشان ابوي والا هو ما يبي
عقدت حجاجها عذوب:مستحيل كايد ما يبيه
فارس رفع كتفه ولف عليها:اجل ليه أسبوع وهو يقنع في شامخ واستعجله ؟
سكتت عذوب تناظر الفراغ وشربت من قهوتها ولفت من طلعت وصايف على عجاله وناظرتها عذوب بإستغراب وتقدمت وناظرت فارس:فارس سمعت أمي وش تقول ؟
فارس:وش تقول ؟
لفت وصايف تناظر عذوب بتردد ورجعت ناظرت فارس وجلست:مريت من مكتب أبوي سمعتهم يتكلمون ، امي لاعبه براس أبوي يزوج شامخ
جلست بإعتدال عذوب وعقد حجاجه فارس:ليه وش تقول؟
وصايف بلعت ريقها تناظر عذوب ورجعت ناظرت فارس:قالت انه حاط عينه على عذوب ولازم يزوّجه
جمدت ملامح عذوب تصيبها صدمه ولف فارس على عذوب بذهول ورجع ناظر وصايف ينصدم انها كانت صريحه أمام عذوب وبلع ريقه فارس
ناظرتها عذوب تحاول تستوعب ولفت عذوب على فارس وناظرها فارس وهمس:انا احلها وعد من شاربي
وقف فارس يدخل ولفت عذوب تناظر وصايف وهمست وصايف:لا تزعلين عذوب تكفين
ماردت عذوب وحطت الكوب من صابتها رجفه وخوف وزاد نبضها من الوضع اللي انحطت فيه ومن تصديق كايد ووقفت وصايف تتركها وتلحق فارس
نزلت عيونها عذوب لكوبها هي ماتعرف شامخ عنده خبر والا كل هذا من ضغط كايد عليه ، وكيف يصدّق كايد منها ومن شامخ ؟
رفعت راسها على جبينها من شعرت بإختلاف حالها وهبوط ضغطها واخذت نفس تشرب من قهوتها ماتعرف وش تتصرف ووش يصير
ظلت وحدها بالحوش وبيدها القهوه تشرب منها وأظلم الليل وهي ما زالت مكانها بإنتظاره
لفت بعيونها من دخل من البوابه بسيارته وناظرته ، التفت بعيونه شامخ يلمح جلوسها وصدّ يوقف سيارته بالمواقف وقفل سيارته ونزل عيونه لكفوفه ثواني ورفع عيونه من جديد للمرايه يناظر انعكاسها وميّل رقبته يطقها واخذ نفس ونزل يقفل سيارته بالمفتاح وتقدمت بجلستها تحط الكوب ونطقت:شامخ
تقدم لها من نادته والمفتاح بيدينه وناظرته عذوب واشرت له يقعد وعقد حجاجه:صاير شي ؟
عذوب:اجلس بغيتك
سكت يناظرها ثواني ومشى وجلس وتكت بيدها على ظهر الكنبه وناظرته:من منهم كلمك ؟ كايد والا فايزه
عقد حجاجه بتساؤل:يكلموني بوشو ؟
عذوب نطقت بهدوء:لا تقنعني انك ماتعرف وش صاير ، انا عرفت وش اللي يدور بمخ كايد وفايزه ، من اقنعك تتزوج وانت ماتبي ؟
تنهد بتعب ورجع ظهره للخلف يحط مفتاحه بحجر ثوبه:من قال ما أبي ؟
عذوب ميلت راسها تراقب ملامحه:أول من عرفك بهالبيت أنا ، ما تمشي عليّ
شامخ:اي صحيح هو شاورني وأنا تممت ، اقتنعت
عذوب:هذا وجه المقتنع ؟
مارد شامخ وهو يناظرها وهمست عذوب:انت قلت لي ، دخلتيني هالبيت وبتطلعيني منه
نزل عيونه مباشره شامخ ما يجاوبها وناظرته بضيق عذوب:بتتزوج عشان تقنعهم إنهم على خطأ
شامخ مارد وعينه تناظر كفوفه وهزت راسها بالنفي عذوب:بس هذي سمومهم في أفكارهم وانك تنكرها وتتزوج شخص ماتبيه ماهو سليم
اخذ نفس شامخ ورفع عيونه على عذوب:هو قرر وحدد وش يناسبه ، وقراره اني ابتعد ليه أجبره على شي ماهو مرتاح له ، ما يبيني بخرج من حياته
عقدت حجاجها تناظره وكمّل شامخ:أنا مستعد أتزوج اذا الزواج بيخليه ينام مرتاح خالي البال
جات بتتكلم لكنها سكتت تمسك صدرها وناظرها يهمس:وش فيك ؟
اشرت له انها تشعر بغثيان ووقف لها ومدت كفها تمنعه:عادي بسيطه من القهوه بس
جلس بجانبها بقلق يراقب ملامحها وبلعت ريقها عذوب ولفت عليه:من اللي اقنعك ؟ كايد والا فايزه
شامخ:انتي بخير ؟
هزت راسها تناظره:بس علمني أبي اعرف اذا فايزه خططت والا كايد؟
شامخ اخذ نفس:فايزه
هزت راسها بتوقع ورفعت كفها على صدرها ونطق شامخ:انتي طيبه؟
اخذت نفس طويل من شعور اللوعه وانقلاب معدتها وهزت راسها بالنفي وما قدرت الا تلتفت عن الكنبه وتسند نفسها على ذراع الكنبه وتستفرغ على الزرع وناظرها بذهول شامخ يقترب:عذوب
كحت وهي تستفرغ وارتبك يسمعها تكح وتستفرغ وتقدم لها أكثر ورفع يدينه بتردد يناظر شعرها وظهرها وتقدم بكفوفه ومسك شعرها يلمه بين كفوفه عنها ، غمضت عيونها من الاستفراغ اللي عكّر مزاجها وعكّر صفو معدتها
ومد كفه على جبينها يرفع بقية شعرها بيدينه واخذت نفس وهي مغمضه عيونها والتفت وهو ماسك شعرها بكف واخذ منديل بكفه الثاني ومدّه لها واخذته تمسح فمها ونطق شامخ:اوديك المستشفى ؟
ابتعدت وابتعد بذات الوقت يترك شعرها ووقف وجلست بإعتدال بتعب ورجفت كفوفها من شدّة ما استفرغت ونطق شامخ:قومي معي باخذك
مدت كفوفها برجفه لعبايتها واخذها شامخ يعطيها ولبستها بتعب ولف شامخ بنظره على البيت بتردد ، ما يعرف يعطي كايد خبر أو يتجاهله
وقفت عذوب وغطت فمها من جديد وتقدم لها مباشرة يمسك كفها وانحنت تستفرغ وشدّت على كفّه بقوة وعقد حجاجه شامخ وهو ماسك كفها ومسحت فمها عذوب وتنهدت:يع ، تعبت
فصخ شماغه يحط عقاله على راسه وطاقيته ومدّ لها الشماغ:خليه معك بالسياره لا تعدمين نفسك ، امشي اخذك
مشت معه وفتح لها باب سيارته واخذت الشماغ تغطي فمها وخشمها وقفل بابها شامخ ولف يناظر البيت ثواني ومشى لبابه يركب والتفت عليها يناظرها وشغل سيارته يحرك
رجعت راسها للخلف وهي مغطيه فمها وأنفها بشماغه واستنشقت عوده وعطره وبخوره تستعيد بها تحمّل معدتها ، ولفت بعيونها تناظره يسوق عقاله على طاقيته ويراقب جواله بقلق وطريقه بتوتر أكبر
التفت بعيونه عليها يناظرها تناظره ورجع صدّ للطريق ومن وصل للمستشفى نزل ومشى لبابها ونزلت الشماغ عن وجهها بتنزل وابعدته عن طريقها من استفرغت خارج السياره وتوتر أكثر من حالها:وش صار لك ؟ ماكان فيك شي ؟
رفعت راسها بتعب:أوف
شامخ مدّ كفه مباشره من رفعت كفها وشدّت على كفه بتعب وهي ماسكه شماغه بيدها الأخرى ومشت معه ودخل شامخ ولف عليها:اجلسي هنا بجيك
اخذت نفس تجلس على الكراسي ورفعت شماغه على أنفها من جديد وتقدم شامخ للاستقبال
هز راسه يأكد اسمها:عذوب
اخذ جواله يناظره فارغ والتفت عليها يناظرها وتقدم:تعالي ادخلي بيشوفك دكتور
وقفت معه وتقدم شامخ يفتح الباب قبلها ودخلت عذوب خلفه ونطق الدكتور:تفضلي ياعذوب
وقف شامخ عند الباب وجلست عذوب ونطق شامخ:دكتور هي استفرغت مرتين وتعبانه بس شوف حل للاستفراغ هذا لانه ما توقف
الدكتور هز راسه:استريحي عالسرير
وقفت عذوب وتقدمت للسرير وانسدحت وظل واقف شامخ ونزل عيونه لجواله ورفعها من جديد ونطق الدكتور:متزوجه عذوب ؟
هزت راسها له وظل واقف شامخ بإنتظارها ولف الدكتور يتقدم له:بكتب لها إبرة الاستفراغ والغثيان وإبرة للجفاف ضغطها منخفض
سكت شامخ ورفع عيونها عليها منسدحه وجلس الدكتور على مكتبه:خذ ورقة زوجتك من الاستقبال
لفت عذوب براسها عليه ولانت ملامحه من ناظر نظراتها وهز راسه للدكتور ومشى يخرج ووقف عند الغرفه ونزل عيونه لجواله واتصل بدون تردد
ورد كايد بإستغراب:هلا شامخ
شامخ نطق مباشره:عذوب معي تعبت فجأه واخذتها المستشفى
عقد حجاجه كايد يوقف من مكتبه:وش صار ؟
شامخ:مافيها شي بس يمكن هواء واتعبها
كايد:طيب جايك
قفل جواله شامخ وتقدم للاستقبال ياخذ ورقتها ورجع للغرفه يناظر الممرضه اللي تسحب لها دم وعقد حجاجه شامخ ولف من دخلت ممرضه ثانيه تشبك لها مصل مغذيه ووقف محله والورقه بيده واسند ظهره على الجدار يناظرها
دخل الدكتور ورفعت عيونها عذوب من نطق لشامخ:اذا خلص المحلول مرّ على السونار نتأكد
عقد حجاجه شامخ ولف لعذوب ورجع ناظره:سونار لوشو ؟
الدكتور لف لعذوب:نتأكد اذا في حمل
جمدت ملامحها تناظر الدكتور ولف مباشره شامخ بذهول عليها ، انقبض قلبها بصدمه وجلست والمغذي بيدها:بس أنا استعمل حبوب منع حمل ، مستحيل
لف شامخ عليها ونطق الدكتور:اذا ماكانت بإلتزام ممكن يحصل حمل ، بنسوي التحليل ونشوف النتيجه
نزل راسه شامخ بعدم تصديق وخرج الدكتور تاركهم ونزل عيونه للورقه اللي بيده وهو جامد محلّه ورجع رفع عينه عليها
هزت راسها بالنفي برعب وهي جالسه ولفت للمغذي بتزيله وتقدم لها بسرعه:وش تسوين ؟
رفعت عيونها عليه وهي ترجف وتجمعت دموعها بخوف:ما ينفع ما ينفع ، لا لا
كررت النفي بـ لا بتعب وناظرته:شامخ تكفى لا
سكت مذهول بصدمه تساوي صدمتها وصد يمسك جبينه ما يفهم كل اللي يحصل ، ماقدر يسمعها وهو صاد ومصدوم في فكره وباله وناظرته عذوب وهي داخلها منهار ونطقت:مستحيل
رفعت عيونها على شامخ:شامخ شامخ كايد لا يعرف شي ، شامخ
مارد عليها ووقفت من مكانها تشدّ ثوبه ولف عليها وناظرته والمغذي بيدها وهزت راسها بالنفي تنزل دموعها بدون قدرة منها:كايد ما بيعرف شي ، محد بيعرف شي
بلع ريقه من شاف دموعها وهمس:هو جاي
زاد ذهولها وهي تناظره ولفت للمغذي تسحبه بشدّه وغمضت عيونها بقوه من سال دمّها ورفع كفه على جبينه ولف عليها:وش تسوين ؟
لفت عليه وهي ضاغطه على جرحها:كايد لا يعرف ، شامخ مستحيل اللي حصل مستحيل انت بتظل هنا وبتعرف النتيجه وتقولي بدون محد يعرف
شامخ عقد حجاجه:كيف يعني محد يعرف ؟
تقدمت له تحط عينها بعينه وسط دموعها وجمود ملامحها:يعني مستحيل أحد يعرف
سكت وعينه بعيونها يلاحظ رجفتها ودموعها اللي ماقدرت تسيطر عليها مهما بينت ملامحها جمود
اخذت شماغه تلفه على جرحها ومشت من جانبه تخرج ورفع راسه شامخ واخذ عقاله بيده ومشى يتبعها ووقفت عذوب بذهول من ناظرت كايد داخل ورجفت تتنفس بشدّه ولفت بعيونها على شامخ اللي وقف وناظر كايد وقدومه وناظر نظراتها له وشدّ على رصّ أسنانه يوقف وتقدم لها كايد بقلق وعقد حجاجه:وش فيك عذوب ؟
هزت راسها بالنفي تصد بعيونها:ولاشي عادي ، برجع البيت
رفع عيونه كايد بإستغراب على شامخ:وش قالوا لها ؟
لفت عذوب عليه وناظرها شامخ وشد على عقاله بربكه وهمس:ولاشي
لفت عذوب على كايد:دخلني برد بس
ناظرها كايد بقلق ومسك كتوفها:طيب تعالي اخذ ادويتك ونرجع
عذوب:شامخ يجيبها
لفت على شامخ وناظرها شامخ ينتبه لخوفها وهز راسه ومشى كايد معها ماسكها ووقف محله شامخ يناظرهم وغمض عيونه وجلس على الكرسي يمسك راسه
نزل عيونه من وصلته رساله وناظر اسمها ودخل يقرأ مضمونها:اعرف النتيجه وقولي بدون أحد يعرف
تنهد يرجع ظهره للخلف ويسند راسه وهمس:وش تسوين انتي وش تسوين
رفع كفه على دقنه وهو يفكر وش وصله لهالعذاب ولوين وصل به اللي يصير ، هو يوم كسب أبوه خسره بنفس اللحظه باللي يعيشه بينه وبين عذوب وكل هالكذب اللي يكذبه على أبوه وكيف يعاونها على شي ما يبيه أبوه ، حاله مايعرف يوصفها ويشرحها الا انه يشعر بإنها عذاب طاح فيه ، كل ما بعد بخطوته عنها تجيبه من جديد وتربكه وتخبصه وترسم له طريق يخسر فيه أبوه وودّ أبوه
ظل لنص ساعه بإنتظار وبهاجوس ياخذه ويردّه ويجيبه لحد ما رفع راسه من نطق موظف الإستقبال باسمها:عذوب فهد
ظل ثواني يراقب الموظف اللي يناظره ووقف على جمر وطاه برجلينه وهو ماشي له ومدّ له ورقة المختبر واخذها بكف راجفه ما يعرف يوصف شعوره واختلاف الوضع اللي حصل وناظر الورقه واسمها ونزل عيونه للكلمه بالانقليزي:إيجابي
رفع عيونه تجمد ملامحه وانقبض قلبه ياخذ جواله وناظر رقمها يصور لها الورقه
-
دخلت البيت مع كايد وهي مغطيه جرحها بشماغه ووجهها دون ملامح ، لو بتعرف طريق موتها بتعرف إنه طريق حملها من كايد ، بتخسر مستقبلها وبتخسر روحها وبتخسر كل آمالها وبتتعلق سجينة معه يربطها فيه طفل ، ماتبي تعيش الامومه بهالشكل ولا تبي تجربها مع كايد
لفت بعيونها من نطق كايد:بجيب لك شي تاكلينه
ماردت وهي تناظره ساكته وخرج كايد من غرفتها ونزلت عيونها لشماغ شامخ بكفها ولفت لجوالها تاخذه وناظرت اشعار رسالته ورفعت عيونها للسقف من تجمعت دموعها بخوف وتنافضت بدّه وصابتها رجفه ما عرفت تسيطر عليها وهمست:يارب
كررت رجاءها وهي على وشك تبكي وفتحت محادثة شامخ وناظرت الورقه والنتيجه ودارت بها الدنيا برعب وفلتت الجوال وجلست بالارض مباشره تحط يدينها على الارض وبكت ما تصدق انقلاب حالها ووقفت تقفل باب غرفتها بالمفتاح قفلتين ورجعت تجلس على الارض وضمت رجلينها وهي تبكي بإنهيار ، انرسمت نهايتها مع كايد للأبد ، استحاله تتقبل انها بتكون أم لطفل من شخص ماترغب به ما تبيه ولا تودّه ولا تحبه ، بالنسبه لها هالحمل موتها ماهو حياة لانسان آخر
ماراح تتحمل تشوف نسخه من كايد حتى لو كانت منها ، سمعت محاولة كايد يفتح الباب لكنه تفاجأ من قفله ونطق يدق الباب:عذوب
بكت بدون صوت من جديد ووقفت تتمسك باللي حوالينها ومشت لأدراج كايد وفتحتها تنثر أدويته وناظرتها بكفوف ترجف وجلست تضم رجلينها وناظرت الفراغ وهي تفكر ودموعها راسمه لها خطين على خدينها ، ونزلت عيونها للأدويه من جديد
وهي تسمع دق الباب من كايد المستمر:عذوب افتحي لي
خرج فارس وناظره ونطق:أبوي
لف كايد عليه:عذوب مقفله ماهي راضيه تفتح ولا ترد
عقد حجاجه فارس يتقدم له:ليه ؟
كايد:رجعت من المستشفى تعبانه وخرجت ولقيتها قافلته
فارس زاد فضوله يدق الباب:تعبانه من وشو ؟
رفع كتفه كايد:كانت مع شامخ
دق الباب فارس:عذوب افتحي نتطمن عليك
-
وقف عند باب البيت وتردد يدخل لكنه ما يقدر يترك كل شي ويروح مع انه ودّه وداخله يبيه يروح ولا يرجع لهالعذاب من جديد لكنه لمس منها انهيار تخفيه ولا يعرف وش بتتصرف وش بيصير
دخل البيت ورفع عيونه مباشره من سمع صوت كايد ينادي باسمها وعقد حجاجه ومشى لمصدر الصوت ووقف عند أول عتبة من الدرج يناظرهم واقفين عند غرفتها والبنات وفايزه وفارس اللي يحاول يفتح الباب
وتجمع الرعب وسط جوفه والخوف تمكّن منه ومشى بسرعه والتفت كايد عليه:دق عالدفاع المدني يكسرون الباب
فارس التفت عليه وهو يمسح تعرقه من جبينه:عذوب ماترد
بلع ريقه شامخ بخوف وصرخ بوجهه كايد:دق اقولك خلهم يكسرون الباب
لف للباب يناظره وهو جامد وتقدم بينهم بسرعه يضرب الباب:عذوب
رفع صوته وهو يحاول يخلع الباب:عذوب افتحي عذوب
رجع للخلف من سمع قفل الباب ينفتح والتفت كايد على الباب بذهول
رفع عيونه شامخ من فتحت الباب وناظرتهم بهدوء:وش فيكم ؟
ناظروها البنات بصدمه وناظر حالها شامخ وهي لابسه روب استحمامها وشعرها مبلول ونطق كايد برعب:انتي اللي وش فيك ؟ ليه ماتردين وتجاوبينا ؟ ليه قفلتي بابك؟
رفعت كتفها بهدوء:نسيته مقفول ، كنت بالحمام
سكت شامخ وهو يراقب ملامحها بقلق ورعب ونطق فارس:خوفتينا عليك
عذوب هزت راسها بهدوء:بالغ أبوك كالعاده
ناظرت كايد وتركت الباب مفتوح ودخلت الغرفه ودخل يتبعها كايد وقفل الباب بوجيههم وغمض عيونه شامخ يبلع ريقه من خوفه وضياعه
تنهد فارس بتعب ولف لامه اللي ضربت كفوفها ببعض:انهبل أبوك
مشت تاركتهم ونطقت بدور:شفيها عذوب ؟
فارس لف لشامخ اللي واقف:كانت بالمستشفى ليه؟
ناظرهم شامخ بهدوء:دخلها برد
وصايف عقدت حجاجها:شكل الدكتور يتابع أخبار الطقس من فارس ، أي برد ؟
مارد شامخ ومشى يتركهم ودخل غرفته وقفل الباب ولف للجدار اللي بجانبه ويفصل بين غرفته وغرفتهم
-
نشفت شعرها وتقدم كايد لها يناظرها بذهول:وش سويتي انتي ؟ انجنيت عليك عند الباب قلت طحتي والا صار لك شي ، ليه مارديتي ؟
ماردت عليه وهي تنشف شعرها وتناظر نقطه بالفراغ وسكت كايد ثواني ونطق:عذوب من أكلم أنا ؟
لفت عليه وناظرت عيونه واقتربت منه وهمست:أكرهك كايد وأكره طريق جابني لك
لانت ملامحه منها وهزت راسها وهي تناظره:أموت وأنا أكرهك
مشت من جانبه وبلل شفايفه كايد ولف عليها:اخترتي شامخ هالمره يوديك المستشفى بعد ؟
لفت عليه ورفعت حاجبها:وش بتسوي بتضربه هالمره كف بعد ؟
كايد تقدم لها ومسك ذراعها:انا هنا زوجك اللي تبينه أنا اعرفه قبل أي أحد
عذوب فلتت يدها منه وناظرت عيونه:يوم فارس ظن فيني أنا وشامخ ظن سوء صفعته كف
تغيرت ملامحه وناظرته بحده عذوب:انت وش بسوي فيك ؟
عقد حجاجه وكملت عذوب ترفع صوتها:تبي تزوجه لانك ما انت واثق فيني ؟
كايد:وش قاعده تقولين ؟
رفعت صوتها تناظره بغضب:لا تكذب ، فايزه لعبت براسك وصدقتها ؟ خلتك تكشف سرّي لها والحين تبي توخر ولدك عنك وانت مثل الغبي
شدت على آخر كلامها وسكت كايد يناظرها وكملت عذوب:كل مره أعدّ أقول اخر اغلاطك بس اخذت كفايتك كايد
ناظرها بخوف يمسك كفوفها:عذوب والله هذا كلامها هي انا مالي دخل
دفعته عنها بغضب:صدقتها ، ما اخذت شامخ وخطبت له الا لانك مصدقها
كايد اخذ نفس بتعب:عذوب
ابتعدت عنه تدخل لغرفة الملابس ولحقها ولفت عليه تصرخ:اطلع برا
وقف مكانه يناظرها وصدت عذوب تمسك راسها وتاخذ نفس ومشى يخرج تاركها وغمضت عيونها عذوب بتعب ورجعت تبكي من جديد ، هي كانت على وشك تنتحر وتترك كل شي بس ماقدرت ولا تجرأت
لفت للمرايه تناظر شكلها ونزلت عيونها لبطنها برعب ماتقدر توصفه أو تشرحه ، هي لازم تنزل اللي ببطنها بدون أحد يعرف وبدون محد يلومها وبدون ما تودي نفسها للتهلكه لكن ماتعرف كيف
جلست تسند ظهرها على الجدار وهي تبكي بدون صوت تدور مخرج من اللي هي فيه والضياع والتيه وكأنها طاحت في جُب مخاوفها
سندت راسها على الجدار ماتعرف ان خلف الجدار شخص آخر ساند جسده وهمومه بثقل على الجدار ما يعرف يوصف اللي يشعره بين ضياعه وصدمته وخوفه ، يحس نفسه بعيد كل البعد عنها بذات الوقت ما يلاقي أقرب منها له ، كأنه دخل بيت أبوه وحياته عشانها هي وكأنه سدد ضريبة انه بين أحضان وعز أبوه وطاح في عذاب ما يعرف وش يسميه ويهرب منه
-
جالس وبيده فنجانه ويناظر نقطه بالفراغ ورفع عيونه فارس اللي يفطر ونطق:ابوي ليه ما تاكل ؟
انتبه له كايد ووقف:بالعافيه
لفت فايزه تناظره وبلعت ريقها من الحوار اللي دار بينها وبينه أمس وكل العتب واللوم اللي دفنها فيه وغضبه وقهره من انه طاوعها بشي المفروض ما يفكر فيه لكنها قطعت عليه طريقه ونطقت:اجل ليه ما تعبت الا مع شامخ ؟ ليه نادته يوديها المستشفى بعز تعبها وانت ما نادتك ؟
جلس بالصاله كايد وبيده الشاهي يفكر ولفت بدور على فارس:عرفت وشفيها عذوب راحت المستشفى ؟
فارس:ارسلت لها ماردت يمكنها نايمه
ناظرتهم فايزه وهي تفطر وسكتت ورفعت عيونها من نزل شامخ ولف شامخ يناظر ابوه وجلوسه وحده وبلع ريقه يتقدم للطاوله وناظرته وصايف:المسعف شامخ صح النوم
مارد يجلس وناظرته بدور:شصار ؟ وشفيها عذوب أمس ؟
ناظر الاكل ورجع ناظرها:قلت لكم تعب عادي من الجو
فارس:وش عطوها ؟
شامخ بدأ يفطر:مضاد
بدور:باين عليها تعبانه مسكينه الله يشفيها
مارد شامخ ولف بعيونه على كايد اللي بالصاله وحده ورجع يناظر فطوره يفطر
فارس لف لبدور:اطلعي شوفيها
بدور لفت تناظر ابوها ورجعت ناظرت فارس:بشوفها
وقفت بدور تطلع وناظرها شامخ وهو ياكل ومشت بدور لغرفة عذوب ودقت الباب تناديها:عذوب
منسدحه بثقل على الكنبه بروبها الحرير ، متناثره عليه تناظر من مكانها للبلكونه وتسمع بدور تناديها لكنها عاجزه حتى ترد الصوت
دخلت بدور بهدوء وناظرتها وتقدمت:عذوب
لفت براسها عذوب وعقدت حجاجها بدور من منظرها وهمست:ياحبيبتي تعبانه ؟
بكت عذوب مباشره وتقدمت لها بخوف بدور وحضنتها:وش يوجعك ؟ اخذتي دواك ؟
ماردت عذوب ورفعت كفها بدور على جبينها تقيس حرارتها:تبين ترجعين تروحين المستشفى ؟
ابتعدت عذوب بتعب ومسكت جبينها:لا ابي ارتاح بس
بدور:طيب لازم تاكلين تعالي افطري وبخليهم يسوون لك كاس زنجبيل
عذوب ناظرتها بتعب تبي تشكي لها تبي أحد يخرجها من اللي هي فيه ولكنها ماقدرت تنطق بحرف واستغربتها بدور:شكل هرموناتك تعبانه زياده على مرضك
عذوب غمضت عيونها بتعب ووقفت بدور:بجيب لك ملابس تغيرين وتنزلين معي تفطرين وتاخذين دواك ما ينفع تظلين على هالحال
ماردت عذوب ومشت بدور لغرفة ملابسها ونزلت راسها عذوب تفكر وخرجت بدور تعطيها ملابسها:مانمتي أمس ؟ سريرك مرتب ليه ؟
عذوب اخذت الملابس وناظرتها:بجلس هنا اريح لي
بدور:والله ما تقعدين بمرضك وحالك هذا بنتظرك عند الباب البسي وتعالي
ماردت عذوب خرجت بدور تتركها وغمضت عيونها عذوب تستجمع قوتها وطاقتها هي تعبانه نفسياً قبل جسدياً هي مندمره بتغيرات الهرمونات بسبب الحمل وبسبب نفسيتها اللي ماكانت مستعده ولا جاهزه وزياده جسدها هشّ ضعيف يفقد طاقته وقوته
لبست ملابسها بثقل ورفعت شعرها كله تربطه بإهمال يبين وضعها الصحي وخرجت من الغرفه ولفت لها بدور بضيق:ياروحي عذوب
مشت معها عذوب تنزل ورفع عيونه شامخ بإنتباه عليها والتفت كايد من لمح نزولها ، رفعت عيونها عذوب على شامخ تناظره ولفت بعيونها على كايد اللي يراقب ملامحها ومرضها ومسكتها بدور:تعالي اجلسي بقول لهم يسوون لك كاس دافي واجيك
ناظرها فارس ينتبه لها وقام يفتح لها الكرسي وناظرتها فايزه بإستغراب من منظرها ونطقت وصايف:ماتشوفين شر عذوب
هزت راسها عذوب ولف كايد عليها ووقف ومشى لها:تبين المستشفى من جديد؟
رفعت عيونها على شامخ وهزت راسها بالنفي:مابي شي
رفع كفه على كتفها كايد ورفعت كفها تبعد كفه بدون تناظره ورفعت عيونها فايزه على كايد وناظرهم كايد وهز راسه ومشى يخرج من البيت
رجعت بدور وجلست:بيجهزون لك كوب زنجبيل افطري انتي الحين عشان دواك
فارس:تبين احط لك بصحنك ؟ وش تبين ؟
فايزه:مريضه ماهي معاقه يافارس
رفعت عيونها عذوب بتعب تناظر فايزه وتجاهلتها قدم الصحن لها فارس وتقدمت تحاول تاكل ولفت وصايف تاخذ قطعة توست وسكين تمسح التوست وتفطر ولفت لشامخ اللي يراقب عذوب وساكت وابتسمت وصايف:ما تذكرك هالسكينه بشي ؟
لفت عذوب على وصايف وضحكت وصايف من ناظر السكين شامخ واشرت عليه وصايف:الحين خبرة طعون اجرب لك نشوف مناعتك ؟
بدور كشرت:وصايف ياثقل دمك
ناظر السكين شامخ ولفت وصايف تضحك:والا هذا تخصص عذوب
لفت عذوب تناظر شامخ ونزلت عيونها للسكين اللي بيد وصايف ولانت ملامحها تراقب السكين ورفعت عيونها من جديد على شامخ ورجعت صدت تناظر صحنها وهي تفكر
اخذ نفس شامخ يتجاهل وصايف ووقف وناظره فارس:تطلع معي ؟
شامخ:مشغول
مشى شامخ يتركهم ويخرج من البيت وقام فارس:اذا احتجتي شي عذوب كلميني
هزت راسها ومشى يخرج فارس ولفت عذوب تناظر السكين بجانبها ورجعت صدت من حطت الخدامه لها كوب الزنجبيل واخذته وقامت من الطاوله ونطقت بدور:ما اكلتي
عذوب:بالعافيه ما اشتهي
مشت تطلع لفوق ودخلت غرفتها تقفل الباب برجلها وحطت الكوب وجلست على الكنبه وحكت شعرها وهي تفكر ولفت تناظر كتاب شامخ واخذت جوالها وقامت من مكانها ودخلت غرفتها تغير ملابسها ولبست جمبسوت أبيض وفكت شعرها تمشطه وتتركه على راحته ولبست عبايتها وطرحتها واخذت شنطتها تاخذها بيدها وخرجت وجوالها ومفتاحها بيدها ونزلت وناظرت الطاوله فارغه وخرجت تتوجه لسيارتها وفتحتها تركب وناظرت جوالها من دق باسم كايد وتجاهلته تشغل سيارتها وربطت حزامها وحركت خارجه من البيت لبيتها ببريده ، سلكت الطريق الطويل واخذت جوالها وهي تناظر الطريق ودورت اسمه تتصل عليه
كان في مكتبته يشرب قهوته وساهي وسط الكتب يبي يهرب من أفكاره لكن دق جواله باسمها تزيد باله شقاه وتنهد ورد بدون صوت
وبلعت ريقها عذوب وهي تناظر الطريق ونطقت:شامخ تساعدني ؟
غمض عيونه بتعب منها وتنهدت بتعب تنتظر ردّه وهز راسه:وينك؟
عذوب:تعرف بيتي ببريده تعال بكون هناك
عقد حجاجه شامخ:وحدك ؟
عذوب:وحدي
سكت ثواني وهز راسه وقفل جواله ومشى يخرج من المكتبه ويقفلها وتوجه لسيارته يركب وحرك مباشره لطريق بريده ، ناظر طريقه وهو يفكر باللي تبيه منه وكيف بيقدر يساعدها ، قضى وقته وهو محتار بأمره وأمرها لحد ما وصل وناظر سيارتها عند البيت ووقف بجانب سيارتها ونزل وتقدم للبيت ولف خلفه يناظر ورجع لف للباب ودقه ووقف ينتظر
فتحت له الباب ورفع عيونه عليها وناظرته عذوب وهي ساكنه ، هو تعب من اللي يحصل معه ومن هالعذاب وكل ما بعد خطوه ترجعه ويعرف انها هي خسارته لأبوه
ناظرته واقف وعينه عليها وهمست:تعال
تقدم شامخ يدخل البيت وقفلت الباب عذوب تناظره وتقدم شامخ يناظر البيت ومشت قبله عذوب تفتح الباب الآخر لحديقة البيت وخرج معها يناظر المكان وجلست ترفع راسها له ونزل عيونه عليها وهي جالسه وتقدم يجلس وصدّ بعيونه وناظرته عذوب:أبيك تساعدني
لف عليها وناظرها بهدوء:ليه تطلبين مني أنا ؟
عذوب:محد ياخذ مكانك ومحد يقدر على عذابي غيرك
شامخ هز راسه بهدوء ينزل عيونه:زين عرفتي انك عذاب
عذوب اخذت نفس وتقدمت بهدوء له:أنا لو جبت ولد من كايد موتي أرحم
مارد عليها وهو صاد وميلت راسها بتعب تخنقها غصتها:ما أبي
لف عليها من شعر انها بتبكي ومن ناظرت عيونه بكت:ما أبي شي منه
شامخ اخذ نفس:أمر الله ماتقدرين تردينه
بلعت ريقها وهزت راسها:أقدر وانت بتساعدني
عقد حجاجه:اكيد ما بتطيحينه
عذوب تقدمت له ومسكت ذراعه برجاء:لازم يطيح
ناظرها بذهول شامخ ووقف وناظرته عذوب بخوف:شامخ افهمني ، زواجي منه غصب عني ومستحيل مستحيل ادمر حياتي الباقيه معه
شامخ مسك راسه بعدم تصديق وبلعت ريقها تتقدم له ووقفت:ما أقدر أعيش معاه
شامخ ناظرها بجنون:بتذبحين ضنى ؟ ومو اي ضنى ، أخوي وولد أبوي منك ، عذوب انتي تجننتي وتبين تدخليني معك في هالمتاهات وانا كل اللي أسويه ابي اساعدك كزوجة أبوي ووحدة من أهلي بس اللي تسوينه غلط وحرام استوعبي ، حرام
عذوب رفعت صوتها تبكي مباشره وتنهار:ما أبيه افهمني ، اكرهه واكره كل شي يجمعني فيه ولا اقدر أربّي ولد منه ، موتي أرحم
شامخ اخذ نفس يناظر انهيارها ونطق بهدوء:ادري صعبه عليك بس انتي تعرفين انه حرام ، عذوب انتي واعيه وعاقله هذا حرام
عذوب بكت تناظره بترجي:حرام اللي اعيشه
سكت يناظر دموعها وتقدمت له عذوب بتعب ووقفت أمامه:شامخ تكفى كل اللي بهالعائله غريب عليّ ، محد يفهمني غيرك محد يقراني غيرك انت بداخلك تبي تساعدني وتشوف ظلم أبوك لي
شامخ هز راسه بالرفض:مستحيل أطاوعك بهالشي
عذوب بكت تراقب عيونه:يوم صكيت غرفتي كانت بيدي أدوية كايد ، كان بيني وبين الانتحار شعره لكن ما طاوعني قلبي يوم تذكرت أهلي
لانت ملامحه بذهول منها وهمس:يعني قلقي عليك كان بمحله !
عذوب نطقت وسط بكاها:قلت لك موتي
ظل يناظر انهيارها وهو ساكت في صدمه وذهول من حجم تعبها ورعبها وبلعت ريقها:مقدر اجهضه بيعرفون ومقدر اخذ شي واسقطه ، الحل بيدك
عقد حجاجه شامخ ولفت عذوب للطاوله اللي عندهم واخذت من عليها السكينه وناظرها بذهول شامخ وناظرته:ردّ لي طعنتي
جمدت ملامحه وهمس:مستحيل
رجع خطوه لورا وتقدمت عذوب ترفع صوتها:لو ما بتسويها انا بسويها ، وقتها بموت هنا محد بيعرف عني
شامخ تقدم لها بصدمه:انتي تسمعين اللي تقولينه ؟ تبيني اطعنك ؟
عذوب صرخت بانهيار:ماراح أموت ، انت ما مت
شامخ ناظرها بذهول منها وتقدم لها ياخذ انفاسه:اهدي انتي مو بوعيك
صرخت تناظره بين دموعها:بك والا بدونك شامخ
ناظرها بذهول وناظرت عيونه والسكينه بيدها:أنا طعنتك والحين وقت ترد لي طعنتي ، بعدها خذني للمستشفى وقول ان كان بالبيت شخص يسرق قبل اجي وانا كلمتك ابلغك بس انت جيت ولقيتني مطعونه وقتها محد بيعرف شي ولا بيدرون اني قتلته بيدي
سكت وعينه تناظرها بصدمه وبكت بتعب عذوب من نظراته:مستحيل أجيبه ، تكفى شامخ
مسك كفوفها من تقدمت له وهز راسه بالنفي ، بلعت ريقها تناظره يرفض ونزل عيونه للسكين ورجع ناظرها:لازم ترجعين البيت
ابتعدت بغضب عنه تدفعه وتقدم بحذر:عطيني اللي بيدك
رفعت السكين على بطنها تناظره ورفع عيونه عليها شامخ بخوف:عذوب انتبهي تكفين عطيني اللي بيدك
عذوب هزت راسها بالنفي وبلعت ريقها:قلت لك يابك يابدونك
لف عنها مصدوم ومسك راسه وتأفف يدف برجله الطاوله والتفت عليها بقل صبر:لا تزيديني جنون اكثر من اللي انا فيه ، بتموتين نفسك
عذوب صرخت تناظره والسكين بيدها:أموت ارحم افهمني
تقدم لها يصرخ:كل شي له حل ، هذا ماهو حل
تقدمت له بتعب تبكي واقتربت منه ونزل عيونه عليها يناظرها تبكي بضعف وهمست:تكفى شامخ تكفى
ناظرها من اقتربت منه وبلع ريقه يشعر بحرّه وحريقها ورفعت عيونها عليه تناظره وهي تبكي وهمست:ما بيصير لي شي والطعنه من يدينك
التقط انفاسه من اقترابها منه ومن دموعها وبكت بتعب تهمس:لا ترميني بناره وتتركني ، بموت
اخذ نفس ونزل عيونه للسكين بيدها وبلع ريقه ورجع ناظر عيونها ورفعت كفها تمسك كفه والسكين بيدها ومسك السكين وكفها وغمض عيونه وشدّت على كفه ، رفع عيونه على عيونها ودموعها وشدّ على كفها والسكين وهو يناظر قربها ورجفت كفوفه وعينه بعيونها واخذت نفس من رجفتها وخوفها وصوت انفاسه وغمض عيونه بشدّه من غرز السكين ببطنها وانحنت بألم وفتح عينه بذهول يناظرها وتمسكت بذراعينه بثقل وكتم انفاسه يراقبها ونزل عيونه من سال حار دمها على كفه وكفها وتلّون ثوبه بأحمر دمّها وتلوّن بياض لبسها بلون دمّها وطاحت وسط حضنه وذراعينه وبلع ريقه برعب وفلت السكين تطيح من يدينه ، ورفع كفوفه عليها يجلس من طاحت بحضنه وناظر وجهها وهمس:عذوب
رفع راسها يناظرها تغمض عيونه وترجع تفتحها بفقدان وعي وانهارت قواه يشيلها بيدينه ويرفعها بحضنه ويخرج من البيت شايلها
فتحت عيونها تراقبه ورجعت تغمضها تدور بها الدنيا وفاقده كل توازنها ، تاركه كل ثقلها عليه ، خرج مسرع بها لسيارته وفتح الباب وحطها ومسك وجهها بكفه المتلون بدمّها:عذوب تسمعيني ؟ عذوب
صرخ يمسك وجهها وفتحت عيونها ونطق:عذوب
ابتعد عنها وصرخ يضرب كفه بقوه بالسياره وهمس:وش سويت وش سويت
لف عليها يناظرها وقفل الباب ومشى لبابه يركب ولف عليها يناظرها ومسك كفها يناظر بطنها والدم اللي لوّن كفوفهم وحرك سيارته وكفّه بكفها يناظر طريقه كاتم انفاسه يتنفس بصعوبه
لف عليها يراقبها ترمش بثقل ولف للطريق يسرع بسيارته ما يعرف كيف طاوعها ولا فاهم وش اللي سواه بها وبنفسه ، ضرب الدركسون بكفه الثانيه وهو يسوق بسرعه كبيره وبيده الثانيه ماسك كفها وكأنه يطمن نفسه انها ما زالت معه ولا بيصير لها شي
فلتت يدها ولف عليها من طاح راسها على كتفه وجمدت ملامحه يهمس:عذوب
ناظر طريقه بخوف ورفع كفه على راسها:عذوب عذوب تسمعيني ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...