الفصل 28 | من 35 فصل

« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم شُروق

المشاهدات
25
كلمة
8,821
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

شرب فنجان الشاهي ونطق سطام:شصار على ولدك؟
ناظره فهد ولف شامخ يحط فنجانه بإنتباه ونطق فهد:المحامي ممشي الامور ان شاء الله قريب ربي يفرجها عليه
شامخ:وش يقولون ؟
فهد:الدليل كافي بس ان الاوراق وصدور الحكم النهائي ياخذ وقت
لف شامخ على سطام:ما يمديك تتوسط ؟
ناظره ثابت يصد بهدوء وهز راسه سطام:بشوف اللي اقدر عليه
شامخ:نبيه يحضر زواج عذوب
ابتسم فهد:منى عيني الله يبلغنا
هز راسه شامخ:بإذن الله
ثابت وقف:اجل حنا نستأذن
فهد؛وين توّ الناس ماقعدتوا عقب العشاء
ثابت:ورانا خط للقصيم
فهد؛اقعدوا بحايل ريحوا
سطام:ورانا دوامات والتزامات المره الجايه انتوا للقصيم تجون
هز راسه فهد ولف ثابت على شامخ:ما بترجع معنا؟
ابتسم قصي يناظر شامخ يتوقع رده وهز راسه بالنفي شامخ:شوي ولاحقكم
ضحك سطام يلف على قصي ونطق ثابت:زين على هواك
سطام:داحم ليه ماهو معكم ما سألت عنه تو اذكر
ثابت لف عليه:بالرياض يقول عنده تصوير حفله مدري وش عنده والله
سكت شامخ من طاري عبدالرحمن يناظرهم يسلمون على فهد ويخرجون ورجع جلس ينتظر عذوب ودخل فهد بعد دقايق طويله:بتجيك عذوب الحين
هز راسه شامخ ينتظرها ونطق فهد بعد مده قصيره يبتسم؛تعالي وأنا أبوك
التفت براسه يناظرها تفصخ كعبها عند المدخل تدخل ووقف فهد:شلونك بعد هالعزيمه ؟ تعبتي؟
هزت راسها عذوب:لا حمدلله
لف فهد على شامخ:بلغني ان وصلوا اهلك للقصيم
هز راسه شامخ يناظر عذوب:ان شاء الله
مشى فهد يتركهم يخرج واخذ المركى شامخ يحطه بجانبه:تعالي اقعدي لو توجعك قعدة الارض
ناظرته تبعد المركى وتجلس بهدوء:بس انت اللي متعور برجلك
ناظر رجله يهز راسه بالنفي:طبت
اخذت نفس تتأمله ولف عليها شامخ ياخذ كفها بكفه:ما اقتنعتي براي أمي عن يوم زواجنا ؟
ابتسمت تناظره:فرحت انك صرت تناديها أمي
ابتسم شامخ يهز راسه من لاحظت:تستاهلها
سكتت ثواني تنطق:كافي شهر؟
شامخ نطق مباشره:وزياده
هزت راسها بالموافقه وقبّل كفها ونطقت له:شامخ
رفع راسه لها وميّل راسه يقرّب اذنه منها وابتسمت تعيد اسمه:شامخ
ابتسم يهز راسه:بعد !
ضحكت تبعده:جد شامخ اسمعني
ابتسم يلتفت عليها يناظرها:انتي اسمعيني، عجبك اللي جبته؟
ارتبكت تفهم مقصده تبعد بتوتر:كل شي حلو ما قصرتوا
شامخ هز راسه يحاوطها بذراعه ينتبه لصدودها:حتى الفستان الأحمر؟
رفعت شعرها بربكه تلف عليه تقطع هالطاري ونطقت؛اقدر اطلب منك طلب؟
عقد حجاجه يناظرها:اجيب لك الكون تحت رجلينك وش تطلبين ؟
لفت عليه تضغط على كفه:ابي اساعد شيهانه وفارس
عقد حجاجه وكملت عذوب:وابيك تساعدني
ناظرها يستغربها:ما كان يرضيك !
رفعت كتفها بضيق:يمكن لاني استوعبت ان اللي يمنعهم هي حكايتي أنا ومالهم ذنب
سكت شامخ وكملت عذوب:لو ماصار لي اللي صار كانوا بيكونون
صد ثواني وكملت عذوب:عشاني اعرف فارس انه ما يستاهل اللي يعيشه وعشاني شفت شيهانه تبكي لانها تبيه
لف عليها شامخ وابتسمت عذوب:ومنها تكشف داحم ووصايف لو بينهم شي
شامخ عقد حجاجه:شلون ؟
عذوب:لازم تتكلم مع فارس بالاول واذا تقدر مع البنات يكون احسن
شامخ:وليه أنا ؟
عذوب:عشان الموضوع بيدك انت
سكت شامخ يناظرها يحاول يفهم وناظرته عذوب:تعطيهم خبر ان عبدالرحمن اخوك بيخطب شيهانه
ناطرها بذهول:مو صاحيه !
عذوب:ليه عادي كذبه بتكشف الامور منها فارس يطير عقله ويتصرف عشان شيهانه ومنها وصايف تقبع بينها وبين اخوك وبتنكشف لك السالفه
تنهد شامخ يصد بتفكير وناظرته عذوب:لو شفت فارس ضاقت فيه بلغه يتصرف قبل اخوك لان شيهانه تبيه بعد عطه شوية أمل
شامخ لف عليه:شوية أمل من شيهانه بس أبوك من بيقوى عليه يقنعه
عذوب:أنا أقوى
شامخ اخذ نفس بتعب:ماهو سهل فارس بيشقى وهو يحاول
عذوب:خله يشقى اذا يبي شيهانه يتعب شوي هذا انت تعبت لهاليوم وللحين تتعب عشان زواجنا
ضحك يهز راسه:والله محد تعب كثري
ابتسمت عذوب:ويسوى
ابتسم لها يناظرها يقترب منها:يسوى والله، وهانت اخر هالتعب زواج كم ساعه وبعدها انتي معي من بياخذك وقتها ؟ لا اهلي ولا اهلك
سكتت تناظره من قريب يناظرها مبتسم وبدّل نظره لثغرها تهمس له:أبوي بيدخل علينا
شامخ:أبوك دايخ نوم من وحنا عالعشاء تلقينه بسابع نومه الحين
حطت كفوفها على صدره تبتعد:حتى ولو حنا مو وحدنا
شامخ فصخ شماغه وعقاله يحطه بجانبه الاخر ولف عليها يناظرها:تعرفين وش بيصير وحدنا ؟
سكتت تناظر عيونه وضحك من ملامحها اللي تلونت واقترب يقبّل خدها وابتسمت بربكه من تصرفاته:ما بتمشي ؟
ابتعد يعقد حجاجه:تصرفيني ؟
ابتسمت عذوب:ما اعرف حالك هذا يوترني مثل المكتبة
اتسع مبسمه من شدة حياها:صكي الباب وتعالي
لانت ملامحها بذهول:شامخ !
شامخ:اذا ماقمتي انا بقوم
توترت تبلع ريقها:شامخ خلاص توكل للقصيم
ابتسم يهز راسه بالنفي وناظرته بصدمه وقام تناظره بذهول:شامخ لا تحرجني مع ابوي يجي يلاقي الباب مقفل
مارد عليها يمشي للباب وقامت بتوتر:لا تصكه شامخ
قفل الباب ومشت توقف بجانبه تناظره:شامخ
مسك ذراعها يسحبها لحضنه يسند ظهرها على الباب وناظرته تكتم انفاسها وناظرها ينطق:شامخ متعذب بكل هالعذوبة
بلعت ريقها تناظره من قريب تشعر بلمسة أصابعه على ملامحها واقترب منها يقبّل ثغرها ترفع كفوفها على كفوفه تحاول تبتعد لكنها تحت سيطرته وتأثيره عليها يغرق بتقبيله لها مثل أول مره قبلها لأنه اليوم كان ذايب كان مشتاق كان ودّه وقل صبره وهذا اللي تفهمه من شدة تقبيله لها واستغراقه لوقت طويل يقبّلها ما يمل ولا يتعب
سمعت صوت باب البيت ينفتح ويكح أبوها وابتعد عنها شامخ وجمدت ملامحها تدفعه وتفتح الباب وبلعت ريقها تسمع قدوم أبوها
ابتعد شامخ يتنحنح ويحك جبينه وتوترت عذوب تناظر فهد من نزل من الدرج وناظرها عند الباب وتقدم لهم وناظره شامخ يمشي ياخذ شماغه ونطقت عذوب:شامخ كان رايح
لف فهد يناظره يلبس شماغه:كنت جاي لك
شامخ:ابطيت أنا بمشي للخط يالله الحق اوصل قبل الفجر
عدلت شعرها عذوب تلف تناظره وصدت بعيونها من طاحت عينه بعينها وابتسم شامخ يمشي لفهد:توصي شي؟
فهد:سلامتك بحفظ الله
هز راسه شامخ ولف لعذوب:توصين شي ؟
ناظرته ترفع شعرها خلف اذنها تهز راسها بالنفي وابتسم ومشى يخرج وناظرته عذوب من مكانها يغادر ولف عليها فهد:اتفقتوا ؟
عقدت حجاجها تناظره:بوشو ؟
فهد:الزواج
عذوب:وش فيه؟
فهد:انتي تبين تنامين والا وشفيك ؟
عذوب هزت راسها:تاريخ زواجنا؟ اي اي نهاية هالشهر شامخ بيشوف مكان الزواج ويحدد يوم على الحجز
هز راسه فهد:الله ييسر
عذوب:بدخل أنا
مارد عليها ولبست كعبها ومشت تاخذ نفس وتبتسم بتوتر وتدخل للبيت
-
ماسكه يد بدور تناظر المكان بحماس مطيرها من فرط سعادتها ومن دخلوا لغرفة vip تطل على المسرح بعيد عن زحمة الحضور اسفل ابتسمت تصرخ وتجمع يدينها ببعضها:بدور صوريني صوريني
ضحكت بدور تفتح جوالها ووقفت وصايف تتصور والحفله خلفها واسم تامر حسني مكتوب خلفها وعدلت وقفتها:وصوريني بعد قبل تبدأ الحفله سريع
وقفت بدور تناظر الجوال وصورت وصايف وتغيرت ملامحها من انتبهت لدخوله لنفس غرفتهم ورفعت عيونها عليه بذهول واخذت جوالها وصايف بحماس:واضح ؟
ناظرته بدور وتقدم لهم عبدالرحمن ينطق:سلام
لفت وصايف لوهله ورجعت ناظرته بذهول تتبدل ملامحها وابتسم عبدالرحمن يناظرها:حضرتوا مثل ماقال فارس
لفت بدور تناظر وصايف ورجعت ناظرته تتكتف وابتسم عبدالرحمن يناظر وصايف؛ان شاء الله تنبسطون
ابتسمت وصايف؛ترا انت عطيتنا التذاكر بس ليه محسسني انك تامر حسني ؟
لفت بدور بصدمه عليها تدقها وهز راسه عبدالرحمن يضحك بهدوء:صاحبي تامر حسني قبل شوي متصورين
تبدلت ملامحها بإحراج:جد ؟
عبدالرحمن:عاد حسافه كنت بقولكم لو تحبون تتصورون معه اقدر اتـ
نطقت وصايف تقاطعه:تكفى والله اسفه مو قصدي بس ابي اتصور معه ابي اشوفه
بدور ناظرتها بحده:وصايف
ابتسم عبدالرحمن ولف يأشر على المسرح:هذاك هو تصوري معه
ناظرته وصايف بعصبيه من انتبهت لطنازته ولفت للمسرح من دخل تامر حسني وسحبتها بدور:اعقلي شفيك ؟
صرخت وصايف بحماس تجمع كفوفها على فمها تناظر دخول تامر حسني وصوته اللي انتشر بصخب وناظرها عبدالرحمن وهو مبتسم تصور وتغني بكل حماس حافظه كل اغانيه عن ظهر غيب
ولفت بدور تراقب نظراته لوصايف تتكتف وتصد بإنزعاج
سكت تامر حسني لوهله وصرخت وصايف:ياتاعبني
نظقت بدور بعصبيه:وصايف اعقلي شفيك انهبلتي
لفت وصايف عليها:احب الاغنيه اتركي النكد
سكتت بدور تلف تناظر عبدالرحمن وكررت وصايف صراخها:ياتاعبني
وصرخت بحماس من غنّى الأغنيه يناظرها عبدالرحمن من مكانها تصور وتغني وراه
صور الحفلة بسنابه العام ينزلها ومن انتهت الحفلة لف عليهم:تبون اوصلكم؟
بدور:لا مشكور بنطلب لنا سياره
عبدالرحمن:زحمه بتتعطلون
وصايف؛مو مشكله نتعطل
سكت عبدالرحمن يناظرها ومشوا قبله يخرجون وتبعهم يمشي ولفت بدور لوصايف:لقيت سياره بس يقول انه بعيد وواقف بالزحمه المشكله طالع لي المسافه بعيده
ناظرت الناس وصايف وخروجهم من الحفله وزحمة السيارات ولفت بدور:انتظريني بشوف السياره وين
هزت راسها وصايف توقف وفتحت جوالها تشوف المقاطع اللي صورتها مبتسمه ورفعت راسها من جاها صوت:نوصلك ياقمر؟
انتبهت للسيارة اللي يركبون فيها أربع شباب اللي يسوق هو اللي تكلم معها وصدت بعيونها بحده تبتعد ولحقوها بالسياره يمشون على مهلهم:زحمه اركبي نطلعك للمكان اللي تبينه
ماردت تدق على بدور ووقف السياره ينزل لها:ليه وحدك طيب تعـ
قطع صوته عبدالرحمن من نطق:وخر عنها
لفت وصايف تناظره وتقدم عبدالرحمن له:ماعندك حياء تلاحقها ؟
ناظره الشاب يبتسم:انت المشهور ذاك؟ وشو مسوي بطل على راسي تجمع لك فانزات؟
تنهدت وصايف بقلق تناظره واقترب منه عبدالرحمن:ما اجمع فانزات انا عندي نخوه ومروه مو مثلك
نزلوا اصحابه من السياره يطلقون صوت تهجين وتوترت وصايف تنطق:داحم اتركهم خلاص
عبدالرحمن:ملقط لي كم كلب معك بتخرعني يعني؟
انضرب مباشره عبدالرحمن وشهقت وصايف بخوف من تضاربوا كلهم وصرخت تناديه:داحم اتركوه، احد يساعدني
اقتربت تحاول تبعدهم برعب وتجمعوا الناس حولهم وتدخلوا ضباط الأمن وابتعد عبدالرحمن يناظره بعصبيه:والله لاشتكيك ياكلب
نطقت وصايف:بس خلاص الناس تجمعوا علينا
لف عليها يناظر حوله:امشي معي
بلعت ريقها من الازدحام تمشي معه ولف عبدالرحمن يناظر خلفه يفتح سيارته ويفتح لها الباب تركب ومشى يركب بجانبها يخرج ولفت عليه وصايف:بيصورونك يفضحونك ليه تدخل ليه تضربهم وهم اربع؟
عبدالرحمن لف عليها من ازدحام السيارات يحاول يخرج:واذا اربع ما اقدر عليهم انا؟
تأففت بقلق تسمع رنين جوالها ترد:بدور وينك؟
بدور:لقيته عند بوابة رقـ
قاطعتها وصايف:صارت هوشه انا مو بمكاني
جمدت ملامح بدور:هوشة وشو صار لك شي وينك؟
لفت وصايف على عبدالرحمن اللي يحاول يخرج من الزحمه:مع داحم
بدور:وش تسوين معه وينكم فيه؟
لف عبدالرحمن عليها:خليها تروح للفندق انا بوديك
وصايف ناظرته بذهول:تستهبل انت؟
بدور:وش يقول ذا ؟
وصايف:بدور الدنيا زحمه واخاف يصوروني ما اقدر انزل من السياره
بدور نطقت:بنت لا تجننيني انزلي من سيارته انا بجيك مو بعيده
وصايف:مقدر اقولك الدنيا زحمه وهوشه كبيره خلينا نخرج واكلمك
قفلت جوالها بدور بقلق تنطق:اخوي اخرج من هالزحمه حاول
نزلت عيونها لوصايف تكتب لها رساله:تخبي عن التصوير لا تفضحينا
قرت رسالتها وصايف ولفت على عبدالرحمن اللي تمكن يخرج من الزحمه وفحّط يستعجل وتمسكت وصايف بقلق تناظر طريقهم وناظر مرايته ينتبه لو احد لحقه وتكتفت بإنزعاج:لو ما تسببت بمصيبه ماكان صار كل ذا
لف عليها عبدالرحمن:والله يعني كنتي تبين تقعدين للكلاب
لفت عليه بعصبيه:شعليك انت من كلمك شدخلك؟ خليت كل الناس يتفرجون علينا الله يستر لا يصورونا
عبدالرحمن:الشرهه عليّ أصون أهل فارس خويي !
ناظرته ماتصدق منطوقه:لو فارس خويك ماكان لحقتني انا واختي للحفله
سكت عبدالرحمن يناظرها وصدت وصايف عنه تناظر طريقهم وناظر طريقهم عبدالرحمن وهو ساكت ونطقت باسم الفندق يشغل الموقع ويمشي له وظلت ساكته تهز رجلها وتراقب الطريق وشغل اغنيه تلف عليه مباشره من عرفتها تنتبه لابتسامته تطفي الصوت:تضحك على وشو مهبول انت؟
عبدالرحمن:كبرتيها هوشه تصير كل يوم بين رجّال ومهابيل
وصايف؛الرجال تقصد روحك؟
رفع حاجبه يناظرها وصدت عنه:بعد مشغل ياتاعبني عقب اللي صار
عبدالرحمن:ما يروق بي هالمصري شغلته عشانك انبح صوتك طول الحفله تبينها
وصايف؛سمعتها خلاص ماله داعي تشغلها ودني الحين لاختي
عبدالرحمن ابتسم يناظرها:في حفلة لتامر حسني في جدة تبينها بعد؟
لفت عليه تناظره تنتبه لابتسامته ونطق عبدالرحمن:عليّ هالمره بعد
وصايف:بتذلني يعني ؟
عبدالرحمن:شوفي ترا بهالاسلوب تعجبيني أكثر انتبهي
سكتت تتبدل ملامحها من جملته تناظر ابتسامته وصدت بربكه تبلع ريقها وناظرها عبدالرحمن وهو مبتسم ووقف عند الفندق يناظر بدور واقفه تناظر بقلق ونزلت وصايف وتقدمت بدور لها:ليه تأخرتي شصار علميني؟
لفت وصايف تناظر عبدالرحمن اللي يناظرهم من سيارته ومشى يبتعد واخذت نفس وصايف:امشي ندخل
-
راجع طريقه للقصيم بوقت متأخر وهي معه عالخط مبتسم يناظر طريقه يسمعها تتكلم:قلت لك أبوي بيرجع ماتفهم كيف كنت بنحرج لو شاف الباب مقفول علينا
ابتسم يناظر طريقه:ماشاف الباب مقفول خلاص ليه للحين تشتكين؟
اخذت نفس عذوب تلف على الاغراض حولها:شيهانه فتحت كل شي ونثرته ماشفت الهدايا زين تعبت من القعده اليوم
هز راسه يناظر طريقه:ماشفتي الفستان اللي على ذوقي
ارتبكت تسكت تلف بجانبها تناظر الفستان بلا رد وهز راسه شامخ:معناته شفتيه يالله زين تلبسينه على خير بوقت يناسبك
فهمت من تعليقه صبره عليها وانتظاره لها ونطقت:بتبدأ تجهز للعرس ؟
شامخ:يالله يمدينا ماودي نطوّل طريق حايل هذا ماعاد ابي امشيه
ابتسمت:مليت تقطع أميال عشاني ؟
شامخ ابتسم من أسلوبها تختبر غلاتها:ما مليت بس تعبت البُعد أبيك قريبه
نزلت عيونها وهي مبتسمه وكمل شامخ:بدون اهلك بدون اهلي انتي وحدك معي قريبه مني
ناظرت الفراغ وهي مبتسمه وفزت من دخلت شيهانه:بسم الله
عقد حجاجه:شفيك؟
عذوب:شيهانه دخلت علي بدون تدق خرعتني
ناظرتها شيهانه بذهول تهمس:غرفتي !
صدت عذوب عنها ونطق شامخ:وانا وصلت
ابتسمت عذوب تهمس:حمدلله على السلامه
ابتسم شامخ يدخل للبيت يوقف سيارته:لا انا متغرّب بدونك تحمدي بسلامتي لا وصلت عندك كل مره
لفت تناظر شيهانه تنسدح ووقفت تبتعد عنها توقف عند الشباك وهمست:بشتاق لك
ابتسم شامخ يسند راسه على الدركسون بتعب:حرام اسمّي اللي فيني لك شوق والله عذاب
ابتسمت بدون تعليق ونطق شامخ:هانت الله ييسرها لنا
عذوب:تصبح على خير
ابتسم يقفل سيارته:وانتي من اهله
قفلت جوالها عذوب وهي مبتسمه ولفت تناظر شيهانه اللي تضحك تاكيه بيدها وتأففت عذوب:ملقوفه ماقدرتي تقعدين برا شوي !
شيهانه:لك ١٣ ساعه تكلمينه ماصارت ابي انام
كشرت بوجهها عذوب تنسدح بجانبها وناظرتها شيهانه:بعدين انتي تقولين له بشتاق لك ما تعرفينه ياخذ خط حايل ثلاث مرات باليوم حسبة مضاد
ضحكت عذوب بذهول منها:قولي ماشاء الله
شيهانه:اظن شامخ لو بيده حط مترو بين حايل والقصيم عشان بدقايق وهو مرسبن
ضحكت عذوب:ما يحتاج بعد الزواج
شيهانه ابتسمت:اشوفك متحمسه تتزوجين وتسكنين معه !
ناظرتها عذوب:ما اقدر على بعده تعودت عليه
شيهانه رفعت حاجبها وكملت عذوب:للحين ما نمت نومه أحلى من نومتي اخر مره في بحضـ
شهقت شيهانه تمسك راسها:بس بس وقفي حبيبتي بدون تفاصيل الله يهنيكم شسوي لك
ضحكت عذوب:شقلت انا !
شيهانه:شوي وتعدين لي بوساته لك
تلونت ملامح عذوب بالخجل:شيهانه بطلي
ضحكت شيهانه وصدت عنها عذوب تعطيها ظهرها وهي مبتسمه
-
دخل البيت يسمع الهدوء ومشى يضغط المصعد ولف من سمع الباب وصوت تمتمه ورجع يعقد حجاجه وانتبه لداحم اللي يغني بصوت منخفض:من وين جاي انت؟
انتبه له عبدالرحمن يبتسم:هلا بالمعرس وش مصحيك؟
وقف شامخ قدامه يناظره:ليه ماجيت معنا اليوم؟
عبدالرحمن:والله عندي اعلان بالرياض ومشيت له توني راجع خط مهلوك
سكت شامخ يتفقد شكله ونطق عبدالرحمن:ما تحدد عرسك انت؟ نبي نهيص
شامخ رفع ذراعه خلف عبدالرحمن يمشي معه للمصعد؛قريب ان شاء الله
دخلوا للمصعد ولف شامخ عليه:اعلان وشو اللي رايح له؟
عبدالرحمن ابتسم:حفلة للموسم اسوي تغطيه اصور واستانس مجاناً متخيل
هز راسه شامخ يناظره ودندن عبدالرحمن يبان مزاجه تحت نظرات شامخ وخرجوا من المصعد ينطق عبدالرحمن:توصي شي معرسنا؟
هز راسه بالنفي شامخ:سلامتك
لف شامخ ماشي لغرفته ووقف محله من سمع عبدالرحمن يغني:ياتاعبني ياواجع قلبي من حبي مش قادر أخبي
جمد وجه شامخ يعرف الأغنيه ولف على عبدالرحمن اللي ماشي لغرفته ينطق:داحم
لف عبدالرحمن عليه بإنتباه ومشى له شامخ يناظره بذهول ووقف قدامه:وش تقول انت؟
عقد حجاجه عبدالرحمن:اغني ماقلت شي
هز راسه شامخ:ادري وش تغني فيه وش تقول؟
عبدالرحمن:شفيك بسم الله اغنيه عادي ماقلت شي
ناظره شامخ بجمود من تأكد واستغربه عبدالرحمن:فيك شي؟
هز راسه بالنفي شامخ يناظره وضحك عبدالرحمن:تصبح على خير شكل للحين عقلك بحايل
مارد شامخ يناظره مشى عبدالرحمن يدخل غرفته ومسك راسه شامخ يغمض عيونه وياخذ نفس طويل يهز راسه بعدم تصديق وورطه كبيره بيدخلون فيها وتأفف بتعب يدخل غرفته ويرمي شماغه ويجلس على السرير محتار وش يسوي
-
اخذ جواله فارس من دق وعقد حجاجه بإستغراب وقام من الصاله مبتعد عن خواته وأمه ورد:هلا شامخ
جلس على السرير شامخ ينطق:شلونك فارس؟
فارس:بخير حمدلله صاير شي ؟
شامخ ابتسم:عشان اكلمك لازم يكون صاير شي ؟ بيننا هالرسمية فارس؟
فارس سكت ونطق شامخ يكمل:ودّي أجيكم أشوفك وأشوف البنات يناسبكم؟
فارس ابتسم بهدوء:الرسمية منك ياشامخ شلون يناسبنا ؟ انت واحد منا
ابتسم شامخ يهز راسه:بعد صلاة المغرب ان شاء الله بجي وحدي
فارس:الله يحييك
قفل جواله شامخ وناظر الغرفه بحيره ودق على عذوب ينتظر ردّها وردت بعد دقايق:هلا شامخ
شامخ:قعدتك من نومتك؟
عذوب ابتسمت:لا من أول قاعده
شامخ:توّني أقوم وكلمت فارس اروح لهم قبل اكلمك
عذوب جلست على السرير:بتقوله ؟
شامخ:مقدر أردّك
عذوب:لصالحهم اللي بيصير مهما كان
شامخ:اذا على داحم ووصايف أنا تأكدت امس انه يكلمها عذوب
عقدت حجاجها:شلون؟
هز راسه شامخ:تعرفين ياتاعبني اللي تغنيها وصايف؟
زاد استغرابها تسكت ونطق شامخ:كانت على لسان داحم امس
لانت ملامحها بذهول تهمس:لهالدرجه عرفها؟
شامخ:ما اعرف انا كل خوفي على وصايف مابي يلعب بها داحم ما بسكت عنه وقتها
ماردت عذوب من صعوبة الوضع ونطق شامخ:بقوم انا وبعد ما اطلع من عندهم بكلمك
عذوب:طمني
هز راسه وقفل جواله ومسح وجهه بتفكير يقوم من سريره ويدخل للحمام ياخذ شاور ويخرج يلبس ثوبه ويطلع من غرفته ينزل تحت وناظر جلوس عبدالرحمن معهم ونطقت هيفاء:هلا أمّي
ثابت:متى جيت امس ؟
جلس شامخ يناظر عبدالرحمن:مع داحم نفس الوقت
لف عبدالرحمن بإنتباه:اي تصادفنا
معالي:شلون الحفله امس ؟ مادريت جوك تامر حسني انت يالقصيمي
لف شامخ على معالي ورجع ناظر عبدالرحمن:كانت لتامر حسني ؟
ضحك عبدالرحمن يهز راسه:اي ماهو جوي لكن يجي منه استانست والله من وناستي رجعت خط للقصيم
سكت شامخ يناظره ولف يناظر ثابت وبلع ريقه يرجع ظهره ونطقت هيفاء:تبي تفطر يمه شامخ؟
شامخ:لا لا بس قهوه وتمر، صبي لي معالي
قامت تصب له وتحط عنده التمر وناظره ثابت:وين معنويات المعرس والا للحين فيك نوم ؟
شامخ ابتسم ياخذ تمره:عليكم، المعرس يبي يريح
هيفاء:اي والله علينا اترك كل شي والله لاسنعك واخلي كل السعوديه يسولفون بالعرس
ابتسم لها شامخ يشرب من قهوته ونطق ثابت:خارج انت؟
اخذ نفس شامخ يهز راسه:اي
عبدالرحمن:وين؟
سكت شامخ يناظره ثواني:مكان تعرفه انت زين
عبدالرحمن:تبيني اخاويك ؟
شامخ هز راسه بالنفي ياخذ من التمر وناظره ثابت يستغربه ووقف شامخ:توصون شي ؟
هيفاء:لا رجعت بشاورك بأمور العرس
هز راسه لها وتقدم يبوس راسها وابتسم ثابت يناظرهم وابتسمت هيفاء:بحفظ الله يا نوم عيني
مشى شامخ وناظر عبدالرحمن وخرج من البيت يقفل الباب ويتنهد وركب سيارته وهو يفكر ويعيد الاغنيه براسه هو يتذكرها من وصايف ومتأكد ان عبدالرحمن كان يدندن فيها هي نفسها
حرك سيارته وباله مشغول ووقف عند محل ورد يشتري فازة ورد كبيرة يحطها بسيارته وركب ياخذ الكرت الفارغ وياخذ قلمه من جيبه يكتب عليه:منزل مبارك أخوكم شامخ
ناظر الكرت ولف يحطه بالفازة وحرك سيارته يسمع صوت الاذان وناظر عنوان البيت في جواله برساله من فارس ووقف عند البيت يناظره يوقن ان افضل شي سووه بعد وفاة ابوهم انهم تخلصوا من هذاك البيت وذكرياته
التفت من خرج فارس وابتسم شامخ وناظره فارس بذهول:شامخ !
شامخ:بصلي بمسجدكم
فارس هز راسه وتقدم شامخ له وحضنه وابتسم فارس:واقف على طولك حمدلله
شامخ فهم انه يقصد عصاته وضحك يبتعد:لنا شهر على عكاز ما بحضر عرسي وانا عليها بعد
فارس:تحدد عرسك ؟
شامخ:للحين، نصلي بالاول ؟
هز راسه فارس ومشى معه لطريق المسجد ولف عليه شامخ يناظره ساكن هادي:فيك شي فارس ؟
لف عليه فارس يناظره ثواني وصد لطريقهم:لا
فهم شامخ اللي داخله وهز راسه بتعب من راي عذوب ولف من جديد على فارس:شلون البنات؟
فارس ابتسم:بخير حمدلله امس كانوا بالرياض
وقف شامخ محله ولف عليه فارس:حجزت لهم حفلة يحضرونها
مارد شامخ يناظره وكمّل فارس:ادري ما مرّ وقت طويل على العزاء لكن كنت ابي شي يونسهم خصوصاً وصايف راحت بحال ورجعت بأحسن حال
مسح دقنه شامخ بهدوء وضحك فارس:تامر حسني تعرفه ؟
هز راسه شامخ يصد بعيونه:اعرفه وشلون ما اعرفه ؟
فارس:الناس بينقدون اعرف ويقولون ما مداهم بس انا اللي يهمني خواتي بس
لف عليه شامخ:زين ما سويت
اخذ نفس فارس ومشى يكمل طريقهم ومشى معه شامخ ودخلوا المسجد مع بعضهم يوقف بجانب فارس يسمع الإقامة وكبروا مع الإمام
-
لفت تناظر شيهانه وهي تفكر وقاطعها فهد:متى بتبدين تجهزين ؟
انتبهت له تعدل جلستها:ما اعرف للحين
أمينة:ما يمديك ما يمدي اذا نهاية هالشهر
عذوب:انتظر شامخ يحجز قاعة العرس ويعلمني أي يوم
لف فهد على شيهانه:وانتي مع اختك خلصي أمورك بدري
هزت راسها شيهانه تصد عنهم وناظرتها عذوب بضيق واخذت جوالها تناظر اسم شامخ وتكتب له:شصار معك كلمته؟
وصلته رساله ياخذ جواله ويقرأ رسالة عذوب ويرد عليها بالنفي ويقفل جواله ويناظر فارس اللي جالس:مارحت مع البنات الرياض ؟
فارس هز راسه بالنفي:امي للحين بعدتها ماخليتها
سكت شامخ ثواني ونطق:مع من راحوا ؟
فارس:وحدهم
هز راسه شامخ ورفع راسه من دخلوا بدور ووصايف بعباياتهم وابتسم شامخ وناظرته بدور:شلونك شامخ؟
هز راسه يناظر وصايف ويناظرها:حمدلله بخير انتوا شلونكم؟ ناقصكم شي تحتاجون شي ؟ أنا حاضر
بدور:ماتقصر طمنا على عذوب ان شاء الله احسن؟
شامخ:حمدلله بخير قاعدين نجهز للعرس ان شاء الله واكيد انتوا حاضرين ما يحتاج
ناظرهم فارس ورجع ناظر شامخ:شامخ حنا جيناك بكتب الكتاب كافي
شامخ لف عليه:وعرسي بالقصيم ما تجون له؟ تخلوني ؟
فارس:اهلك معك
شامخ:انتوا اهلي وانت تعرف
سكت فارس يناظره ولف شامخ على البنات:وخوات لي ولعذوب
صدت بدور بتعب وناظر وصايف ولف على فارس:والافراح جايه ان شاء الله بحايل وبالقصيم بعد
وصايف:بتسوون زواجين ؟
شامخ:لا زواجي انا وعذوب بالقصيم بس حنا قريب بنروح لحايل انا واهلي نخطب
تبدلت ملامح فارس وعقدت حجاجها وصايف:من؟
بلل شفايفه شامخ يناظر وصايف ولف يناظر فارس:بنخطب شيهانه لداحم اخوي
جمدت ملامح فارس يناظره ما يستوعب جملته يوجعه قلبه مباشره وكأن من طعنه وتبدلت ملامحه بوضوح يختنق محله
ولفت بدور على وصايف اللي تناظر شامخ وبلعت ريقها بدور تلف لشامخ:وافقت شيهانه يعني ؟
شامخ لف يناظر وصايف اللي ملتزمه الصمت:لا للحين ما خطبنا رسمي بس داحم ودّه
شدت على عبايتها وصايف بقوه تصد بعيونها ولف شامخ على فارس يناظر وجهه وسوء حاله وبلع ريقه بضيق:مانعرف يمكن ما توافق شيهانه
مارد فارس يرفع كفه على عنقه من كتمته ويبلع ريقه وتنهد شامخ يوقف:انا بستأذن
بدور:انبسطنا بشوفتك شامخ الله يوفقكم انت وعذوب
هز راسه لها:عقبالكم ان شاء الله نفرح فيكم
مشت وصايف تتركهم وتدخل ولفت بدور تلاحظ مغادرتها وانتبه شامخ وابتسمت بدور له ومشت تخرج خلف وصايف
لف على فارس يناظره ووقف فارس بثقل يناظره وتقدم له شامخ ووقف يناظر حريق عينه ونطق بهدوء:اخرج بعدي على طول عشان تلحق
عقد حجاجه فارس ما يفهمه ورفع كفه شامخ على كتف فارس:تلحق عليها ماتروح منك
سكت فارس يناظر عيون شامخ بذهول وشدّ على كتفه شامخ بقوه ومشى يخرج تاركه وجلس فارس يتنفس بشده ويمسك صدره يشعر بحريق جوفه وحرارة دموعه بعيونه هو كان ناسي كان ساهي كان يمثّل انه خلاص انتهى كل شي بس شامخ اليوم ولّع ناره اللي يحاول يرمدها ولّعها وجدد حريقها داخله ولاهو متحمل ابد
قام من مكانه يخرج وركب سيارته مخنوق يحاول يتنفس بتعب من خوفه وصدمته وحرك سيارته
-
دخلت الغرفه ولحقتها بدور ولفت وصايف:اطلعي بدور
بدور:ما بطلع واخليك شفيك وش صابك ؟ وش كنتي متوقعه ؟
صدت وصايف بدون رد تناظر الفراغ وجلست بدور تناظر حالها وهمست:اصدميني وقولي تعشمتي بنصيب بينكم
لفت وصايف تنفعل:ما تعشمت ولا فكرت بس حسيت اني لعبه حسيت اني كذبه احترقت بدور
بدور:لو ما تعشمتي بشي ما احترقتي اعرف انه عاجبك لكن ما اعرف انك تفكرين بشي ممكن يصير بينكم
ناظرتها وصايف تختنق بغصتها وكملت بدور:لانه مستحيل وصايف هذا ولد ثابت وانتي بنت كايد، بالنهايه اختار شيهانه لانك مستحيله عليه وصايف
صدت ماتبي تبان غصتها على وجهها وناظرتها بدور:ما بتنكسرين على شي ماصار، وصايف اي صارت بينكم مواقف بس ماهو حب يكسر قلبك
ماردت وصايف تناظر شباكها تعيد بذاكرتها مكان سيارته وهمست بعد ثواني:يعني كنت تسليه ؟
تنهدت بدور بضيق تناظرها وبلعت غصتها وصايف ولفت على بدور:اتركيني وحدي
هزت راسها بدور تناظرها بقلق ومشت تخرج تاركتها وغمضت عيونها وصايف بقهر على حالها وعلى كل شي صدقته ولفت تاخذ جوالها وترددت تتصل أو لا ظلت تراقب رقمه وتحدد هي من تكون اساساً ووش صار بينهم عشان تعاتبه او حتى تسأل عن السبب اختار القرار اللي يناسبها وعطته بلوك من كل مكان وقفلت جوالها
-
شالت العشاء تقوم للمطبخ مع أمينة ولفت عذوب تناظر فهد اللي خرج لمجلسه بالحوش واخذت جوالها تسأل شامخ وترسل له:للحين ما وصل تتوقع هوّن يجي ؟ ما يبي يكلمها يعني؟
سمع صوت اشعار الرساله وهو يتعشى مع اهله وناظر رسالة عذوب يجاوبها:ما اعرف تركته حاله مو زينه يمكن للحين بالطريق
قرت رسالته عذوب بقلق وتعب وقامت تدخل للمطبخ ونطقت أمينه:اقعدي يمه عذوب لا تتعبين للحين ما طبتي
لفت عذوب على جوال شيهانه اللي يهتز عالصامت وناظرت اسم فارس وابتسمت لوهله ترفع راسها لشيهانه:شيهانه جوالك يدق
لفت شيهانه تمسح يدينها تناظر ابتسامة عذوب ومن اخذت الجوال تبدلت ملامحها ورفعت عيونها لعذوب ومشت تخرج من المطبخ ودخلت الغرفه تقفل الباب توتر من مكالمته بعد مدة طويلة طويلة كافية تترك لها جواب ان ما بينهم شي يجمعهم لكنه جدد كل شي بهالاتصال ورجعت لها مشاعرها بعد ما جاهدت تتجاهلها وردت بلا صوت عليه تسمع الهدوء منه
رفع عيونه من ردت يسمع الصمت ونطق بصوت متعب صوت مختنق:أنا برا بيتكم اطلعي لي
لانت ملامحها بذهول تمشي بسرعه لشباك غرفتها:شلون يعني برا ؟
مارد عليها يقفل جواله وناظرت جوالها بذهول ولفت للشباك تناظر سيارته ولفت من دخلت عذوب عليها:شصاير ؟ هو برا؟
عقدت حجاجها شيهانه:شدراك ؟
ابتسمت من تأكدت:زين اطلعي له انا بغطي عليك
شيهانه:عذوب انتي مكلمته يجي ؟
عذوب:والله ما كلمته بس يعني خمنت انه برا اعرف هالمواعيد
شيهانه ناظرتها ثواني:ما اقدر اطلع له
عذوب:لا تعصبيني خذي عباتك واطلعي وانا بغطي عليك خلصيني
اخذت نفس شيهانه بربكه ومشت تاخذ عبايتها بيدها ومشت قبلها عذوب تخرج وفتحت لها الباب ولفت عليها تأشر لها ومشت عذوب للمجلس تدخل تناظر فهد يشرب شاهي وابتسمت:قاعد وحدك ؟
رفع راسه فهد يناظرها وابتسم وتقدمت تجلس بجانبه وناظرها:وش طواري هالجيّه ؟ تبين شي ينقصك شي؟
عذوب:لا أبد شفتك تهوجس عالعشاء ساكت جيت انا اسألك، فيك شي ؟
سكت يناظرها ثواني ونطق:ما تفكرين بريّان ؟
تبدلت ملامحها تختفي ابتسامتها من سؤاله تناظر نظراته لها
-
خرجت تترك الباب مفتوح شوي ولفت تناظره بسيارته تتوتر من انتبهت لنظراته لها وانتظاره ومشت تتلفت حولها وتفتح الباب وتركب بجانبه ينقبض قلبها من الصمت اللي تسمعه ولفت بعيونها عليه تناظره وفتح حزام الأمان يعدل جلوسه يلتفت لها وبلعت ريقها تنتبه لنظراته ويربكها الهدوء بينهم بعد كل هالمدّة وسبب هالجيّة وهمست من صعوبة صمتهم:توقعت ماعاد نتلاقى
مارد عليها يناظرها محترق في سؤاله ومختنق عند جوابها واستغربته تنطق:جاي تسكت ؟
فارس:سؤال وأبي أعرف جوابه
عقدت حجاجها تناظره وناظرها فارس يرجف داخله خوف انها تضيع من يده وطال السكوت بينهم لحد ما نطق:لو خطبك أخو شامخ بتوافقين عليه؟
زاد استغرابها للذهول تناظره ماتفهم شي ونطق من جديد:بتتزوجينه ؟
شيهانه رفعت كتوفها:شتقول انت؟ اخو شامخ من؟ وأي زواج؟
فارس تقدم لها يناظرها ضايع خايف:شيهانه بيخطبونك
ناظرته بصدمه وكمّل فارس:بيخطبك داحم
بلعت ريقها ما تستوعب شي وانتبهت لسبب قدومه تناظره بإستغراب:وانت جاي تعلمني ؟
فارس مسك ياقته:جاي محروق شيهانه قاطع هالدرب كله لي فحيح من جهنم تعرفين وش يعني ؟
شدّت كفوفها ببعضها تناظره:ليه ؟
سكت يناظرها يعقد حجاجها وناظرته بحده:ليه محترق ليه ؟ وش تنتظر ؟ وش داخلك ؟
مارد عليها وكملت بغضب تناظره:وش توقعت ؟ ما أتزوج ؟ من مانعني ؟ من واقف بطريقي ؟
فارس ناظر نظراتها وتبدل صوتها تخفي خلف عصبيتها رجفه واضحه وبلعت غصتها تناظره:ليه فارس ؟
انهلك داخله من استحالة وصوله لها ينطق:أبيك أنا، أنا فارس أبيك، فارس وحده فارس بدون نسبه بدون أصله بدون جذره، بترته شيهانه بترته شوفيني وحدي غصن ذابل غصن ماله ساس وجذر
تجمعت دموعها بعيونها من تكلم بكل صراحته اللي يخفيها وكمّل فارس:غصن انجرح منك أكثر من أبوه، طعنتيني بكلامك ذكرتيني بنفسي وخفت أوقف عندك وأقول برغم هذا كله إني أبيك
طاحت دموعها ما تقدر تتماسك من كلامه وكمّل:وخفت تجرحيني من جديد الجرح المميت وماقدرت أقول ولا قدرت اعرف انك بتنخطبين واقعد مكاني احرق نفسي واللي حولي وحياتي
ماردت تشدّ على كفوفها تناظره وكمّل فارس:ما أقوى عالجرح الكبير بنتهي
نطقت بصوت تحبسه غصه:رغم اني حاولت اضمّد جروحي عليك وعلى وصايف وبدور، رغم اني اخترت اجي اعزّيك باليوم اللي تمنيته أنا وعذوب مُنى عيننا اخترت اجيك وما اخليك
ناظرها تحبس عبرتها بوضوح خلف رجفتها وكملت شيهانه:بس انت عجزت تشوفني غير القاسيه الظالمه الجارحه حتى وانا تغيرت وصرت أشوفك فارس، فارس وحده اللي ماله ذنب يشيل أغلاط غيره حتى لو كان أبوه، نزّهتك عن ذنوب أبوك وطهّرتك من سواد جيناته ويوم صرت أشوفك بعيني انت ماشفتني
فارس قاطعها بحرقه:مابغيت اتعشّم ويطلع وهم ما بغيت أعيش في سراب وأخطي لك خطوه وترديني على شوك وجمر
ماردت عليه ونطق فارس:ما هو مانعني أبوك ولا الناس وكلامهم ولا من أكون ومن أبوي ماكان موقفني الا إنتي
صدت تبعد دموعها عن عيونها وناظرها فارس:سبب واحد بس يخليني أبتل واوقف قدام شوك طريقك انك تبيني
لفت عليه من جديد يسألها:تبيني شيهانه ؟
ظلت تراقب نظراته لها وكمّل فارس:بدون تستلمين بأول الطريق وتتركيني بنص الطريق وتندمين بنهاية الطريق ؟
بكت تسمع منه خوف وقلق يبيّن هشاشة داخله وناظر دموعها يهمس:هذي دموع موادع ؟
هزت راسها بالنفي شيهانه تنطق:اذا اللي يسألني فارس لوحده أبيه
تبدلت ملامحه يناظرها وكملت شيهانه:فارس اللي ما بيتغير غصنه ولا يميل الا عليّ أنا
اقترب منها يناظرها:ان قبلتي تكونين أصلي وفصلي وأهلي ومتبعي فأنا بكون فارس اللي ما يميل الا عليك صدقيني
تأملت نظرات عيونه وتأكيده وهزت راسها له واختلف حاله يناظرها يشتدّ عوده ويقوى عزمه ورفع كفه على عقاله ياخذه من فوق شماغه وناظرته تستغربه ومدّه لكفها يناظرها:هذا دين رجّال هالعقال بيطيح من راسي لكفك مذله وحاجة تردينه على راسي رفعة وشأن وتعظميني لاصرتي حلالي
اختلفت ملامحها من حجم جملته تعرف انه يقصد مذلته لأبوها وحاجته عنده عشانها وبلعت ريقها تشدّ على عقاله وصدت تفتح الباب بيدها عقاله ولفت بعيونها عليه تناظره على أمل على رجاء يكون بينهم طريق يجمعهم من جديد ولا توقف اللحظه عند هالعقال اللي بيدها
تأمل نظراتها له ما يبي ينكتب هالرحيل من جديد بينهم لانه تعب الرحيل تعب الطريق والوقت لو خسر كل شي من حياته حتى نفسه يبي يكسبها هي بس تنرد له روحه واسمه وشأنه
قفلت الباب ومشت تدخل البيت وقفلت الباب تغمض عيونها تبكي بخوف تشدّ عقاله على صدرها ومسحت دموعها بربكه تفصخ عبايتها وتغطي العقال وتدخل للبيت ما تلاقي احد تدخل غرفتها
-
صدت من بعد سؤاله وناظرها فهد:ما سألتي عنه ماعرفتي حاله
ماردت وهي صاده تناظر الفراغ ونطق فهد:ماظنيت ان اللي باعت روحها لواحد ماتبيه عشان حرية أخوها بتشيل كل هالعتب عليه !
لفت عليه عذوب بحرقه:لانها كانت كبيره أبوي، كانت روحي مو شي هيّن أرخصت نفسي عشانه بس هو ما شاف روحي تسوى
فهد:انتي اكثر من عرفتيه وانتي اكثر من ربيتيه واكثر من وقف بوجه زمانه عشانه
بكت مباشره بضيق ووجع وناظرها فهد:هو غلط وأنا غلطت وانتي غلطتي وأختك غلطت كلنا غلطنا
غطت عيونها بكفوفها وكمّل فهد:بس غلطنا كان كله عشان بعضنا، انتي غلطتي بعمرك عشان ريّان وأنا غلطت عشانكم وشيهانه غلطت عشانك حنا مالنا غير بعضنا عذوب ان غلطنا وان زلّينا ساسنا واحد
رفعت راسها تمسح دموعها ورفع ذراعه حولها فهد يحطها بحضنه وبكت من جديد داخل حضنه:يوجعني للحين جرحه، انجرحت كثير أبوي بس جرح ريّان ما ضمّده شي
مسح عليها فهد يسمع بكاها وكملت عذوب:ويوجعني حاله واللي حصل له كل شي يوجعني كل شي
فهد:كل شي بيزول عشنا الأكثر والأشدّ، مانبي غير نجتمع من جديد مثل قبل كل اللي حصل انتوا حواليّ تحت عيني تحت جناحيّ
ماردت عذوب وهي بحضنه ورفع عينه فهد على صورة المجلس اللي تجمع عذوب وشيهانة معه ونطق:وهالصورة ما بتكون ناقصه
رفعت عيونها على صورتهم يكمل فهد:ريّان بعد بيكملنا
غمضت عيونها داخل حضنه تشدّ عليه بضعف لانه جدد جرحها رغم انها حاولت ما تسأل ما تفكر وماتعيد اللي حصل وتترك كل شي لوقته لكن قلب الأب حيّ ما يبي فجوه بين قلوب عياله
-
ياكل معهم على الطاوله يسمع هيفاء واهتمامها الواضح وابتسم:ما بينقصنا شي دامك ورانا
ابتسمت هيفاء:اسنعك واسنع عرسك واقوم به ماعندنا أغلى من شامخ
ثابت:جازت لك القاعة اللي دليتك عليها؟
شامخ:مريت شفتها قبل اجي قال مافي حجز الا بداية الشهر الجاي على يوم ٢
هيفاء:اي زين التاريخ ماهو بعيد
شامخ شرب من كاسته وناظرها ينطق بعد ثواني:بعيده عندي
ثابت:ما بتلاقي احسن منها خذها بيوم ٢ اسمع مني
اخذ نفس شامخ بتعب ونطقت معالي تضحك:يومين زياده شدعوه شامخ ماقلنا شهرين
قصي:حاسبها حسبه لو زادت كنسل ابو العرس وراح حايل ياخذ حلاله
ضحكت هيفاء لانهم يطنزون عليه ولف شامخ يناظرهم والتفت على عبدالرحمن اللي على جواله وياكل ونطق:شفيك ساكت انت؟
لف عليه عبدالرحمن يقفل جواله:معكم
شامخ:بغيتك بخدمه بعد العشاء
عبدالرحمن:طالع والله
هز راسه شامخ:مايخالف مو مطوّل عليك
ثابت ناظرهم:وش بغيت فيه؟
لف عليه شامخ:أمور العرس بس لا تشغل بالك
هيفاء:تمم القاعه شامخ وتوكل على الله خلها يوم ٢ ونكتب بدعوة العرس يوم ٢ جامع الاثنين
ضحك شامخ ولف ثابت على هيفاء يبتسم:ما انتي بهينه
هز راسه شامخ وهو مبتسم وضحكت هيفاء:زين بعد تكلمهم تعال يمّي انا ومعالي نشاورك
وقف شامخ:ابشري
مشى يغسل يدينه وناظر شكله بالمرايه يفكر ونشف يدينه وخرج يناظر عبدالرحمن اللي على جواله بإنتظاره ومشوا للصالة الأخرى ونطق قصي:اجيكم؟
شامخ اشر له:خلك
ضحكت عليه يارا ودخل شامخ للصالة الأخرى يدخل معه عبدالرحمن وتقدم شامخ لماكينة القهوة:تشرب ؟
لف عبدالرحمن عليه:لا باخذ لي برا
ناظره شامخ وهو يحط كوب تحت الماكينة ولف عبدالرحمن بتفكير للبلياردو يحرك الكور بيده مشغول باله ينتبه له شامخ وصد شامخ ياخذ كوب الاسبريسو من انتهى:تعرف من فترة طويلة تركت التدخين بس الحين ودّي بسقاره
رفع حاجبه عبدالرحمن:تدخن كنت؟ احلف ؟
شامخ هز راسه:تركته لان عذوب ماتحبه بس الحين راسي من زود صداعه ما يفكه غير سقاره
ضحك عبدالرحمن يرمي الكور:صداع العرس طبيعي
شامخ ناظره يسكت وهو يفكر ولف عليه عبدالرحمن يستغربه ووقف قدامه:فيك شي شامخ؟ تبي تقول شي؟
عقد حجاجه شامخ يناظر عبدالرحمن ينطق:انت تلعب بوصايف ؟
لانت ملامح عبدالرحمن من صراحة السؤال ومعرفة شامخ بشكل واضح وحط الكوب على البلياردو شامخ يتقدم له بحده:ارسلتك بورد لها ما ظنيت بتلعب وانت تعرف من يكونون
عبدالرحمن:وش تقول انت اي لعب ؟
شامخ اخذ نفس يمسك أعصابه:شوف داحم شي ما تقواه من البداية لا تلعب به، وصايف وبدور خواتي قبل اعرفك واللي يمسّهم منك ومن غيرك ماهو متهنّي
عبدالرحمن ناظره بذهول:مالعبت بها ليه تحطني محط اللعاب !
عقد حجاجه شامخ بغضب:اجل تبي بنت كايد؟ تقواها ؟ تقوى توقف قدام ابوي وتحدّاه ؟ تقوى تناسبهم ؟
بلع ريقه عبدالرحمن من نبرة صوت شامخ وعصبيته الواضحه:تعايبهم وانت تقول خواتي ؟
اقترب منه شامخ بعصبيه:ما عايبتهم وانت تعرف ان من قبل وللحين هم اهلي ولا عليّ باسم ابوهم ومن يكون، انا اتكلم عنك انت
صد عبدالرحمن عنه ومسك وجهه شامخ بقوه:طالعني وتكلم معي
عبدالرحمن شال يده:انا ماني بلعّاب ولا بلعب بها عجبتني وش سويت من جُرم عشان اسم ابوها يعني ؟
لف شامخ وغمض عيونه يتنفس ونطق عبدالرحمن يكمل:عشان كذا البنت مبلكتني من كل مكان ! انت كلمتها وقلت عني لعّاب لها ؟
ناظره شامخ بعدم تصديق ومسك راسه:داحم لا تجنني زود ماعندي شي اسمه عاجبتك ان كانك صدق تبيها من الحين اطلع قدام ابوي وخلك قدها وقل ابي بنت كايد
نزل راسه عبدالرحمن بتوتر وناظره شامخ:لاني اعرف ان ابوي بيقطعك واعرف ماهو موافق واعرف انك بتوجعها ما ابيك تكمل معها ابد
ناظره عبدالرحمن ونطق شامخ:انت واقف ماهو قدام اخوك الحين انت واقف قدام اخوها لو لعبت بها ياداحم ما تلوم نفسك وقتها ما بقول اخوي من دمّي
عقد حجاجه عبدالرحمن يناظره:واخوي شامخ وش يقولي ؟
ناظره شامخ بتعب وهز راسه:بقولك خلك رجّال وحارب كانك تبيها
سكت عبدالرحمن يناظره ونطق شامخ يكمل:الرجّال يبان بالوعود للي تأملت به، لا تعشمها بشي ما انت قدّه
مارد عليه وناظره شامخ يكمل:هي أصعب طريقها من طريقي انا وعذوب، هي وأبوها وأبوي وأنا بيننا دمّ اذا تقوى تصير رجّال ماحي هالماضي وساد هالفجوة خلك قدّها
ما نطق بحرف عبدالرحمن يعرف حجم الموضوع وترك قهوته شامخ وخرج متعكر مزاجه بوضوح يقفل الباب ويعدّي من عندهم طالع غرفته ووقف من نادته هيفاء:شامخ
اخذ نفس ولف عليهم وناظرته:ماتبي نشوف أمور العرس ؟
هز راسه؛بنتظرك برا بالحوش
هزت راسها ومشى شامخ يخرج من البيت ووقف ياخذ نفس ويناظر السماء وهو عاقد حجاجه
وانتبه ثابت له من زجاج الصاله يلف عليهم:صاير شي بين شامخ وداحم ؟
هيفاء عقدت حجاجها:لا وش صاير ؟
قصي:ما تهاوشوا أبد يمكن شامخ متضايق من شي
مارد ثابت يلف على وقوف شامخ وحده يعرف ان في شي والتفت من خرج عبدالرحمن وناظره ثابت:داحم
وقف عبدالرحمن وبلع ريقه يناظر ثابت ونطق ثابت بتساؤل:وش صاير بينك وبين اخوك ؟
عبدالرحمن هز راسه بتوتر:ولاشي يبيني اساعده بحجوزات صعبه
سكت ثابت يناظره ونطقت هيفاء:وين رايح انت ؟
عبدالرحمن:عندي تصوير طالع
ماردت هيفاء تنتبه لانقلاب حاله ومشى عبدالرحمن يخرج ولف شامخ ينتبه لخروجه وصد عبدالرحمن يمشي للمواقف تحت عين شامخ للحظة خروجه من البيت
خرج عبدالرحمن يسوق سيارته واستند على يده يناظر طريقه يعيد جديّة شامخ ويستوعب وضعه وسوء وضعه لانه وسط كل البنات والإناث حوله ما تأثر الا عندها هي رغم بساطة مواقفهم كانت ساحره تجذبه بدون سبب بدون تعب يلاقي نفسه حولها لكن طريقها صعب ويحس انه عاجز عنده ومن فهم انها بلكته لان شامخ عرف ترك الموضوع عند هالبلوك ولا حاول يصحح ويعدّل شي لان أساس طريقهم أصعب من أي أحد هو ما بيوقف قدامه أبوه بس بيوقف قدامه عالمه كله
-
(نظراً لانشغالي وانشغال الكل بهذا الشهر نتوقف هنا ونستكمل بإذن الله بعد العيد
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال❣️)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...